الفصل 7 | من 29 فصل

رواية افقدني عذريتي الفصل السابع 7 - بقلم نهلة داوود

المشاهدات
30
كلمة
1,890
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

أما مراد فقد ذهب إلى العنوان الذي به ريم كالمجنون ووراءه الحرس. أما عند ريم، خالد بعد أن خرج من غرفة ريم: تعالي شوف المصيبة اللي أنت جبتهالنا. مجدي: في إيه مصيبة إبه هي مش خفت وكلو تمام. خالد: اه خفت بس... مجدي: بس إيه أنت مش شايف لما خفت بقت عامله إزاي دي صاروخ يبني دنا بعت صورتها لواحد عربي هيشتريها بـ١٠٠ ألف وتقولي مصيبة.

خالد بسخرية: متنفعش لحاجة ومحدش هيشتريها كده حتى لو بالف جنيه ولو برخص التراب بردو محدش هيرضي بيها. مجدي بغضب: ليه يعني مش أنت قلت إن النزيف كان بسبب إنها بنت بنوت وإن بكارتها اتغضت بعنف سبب نزيف وإنك عالجتها وبقت زي الفل. خالد: اه دا صحيح. مجدي: أمال إيه بقى في إيه. خالد: البنت دي حامل يا مجدي. مجدي: إيه يا دي المصيبة يعني كل الفلوس اللي صرفتها هتروح على الأرض إيه الحل أنت معملتش تنظيف للرحم.

خالد: لا أنا افتكرت إن النزيف نزل كل حاجة معاه. مجدي وهو يمسك بياقة قميصه: اعمل إيه دلوقتي اتصرف. خالد وهو يخلص نفسه من مجدي: والله عندي حل بس... مجدي بغضب: بس إيه أنطق. خالد: بس غالي شوية وهيكلفك كتير. مجدي: اه قول كدا بقى موافق أتنيله قول. خالد: هما حلين مالهمش تالت واحد هتدفع فيه كتير وواحد مش هيكلفك حاجة خالص. مجدي بغضب: أتنيله قول أنت هتنقطني.

خالد: بص يا سيدي يا أنا أكتبلك على دوا معين نديهولها ينزل الجنين بس الدوا دا مكلف وهتدوخ عما تلاقيه يا إما... مجدي: يا إما إبه اخلص. خالد: يا إما حديعمل علاقة معاها بس بعنف شوية يقوم الحمل ينزل لوحده وبعدين يبقى علينا وقف النزيف والتنظيف وتبقى زي الفل وتبيعها للي أنت عاوزه ها تختار إيه هم. مجدي بخبث وبضحكة شيطانية: الحل التاني طبعا أنت مش شايف البت دي طلقة يبختي يما كان نفسي أبقى أنا الأول ااااخ.

خالد: ههههه عندك حق البت جامدة الصراحة بس بقلك إيه عنف على الهادي كدا. مجدي: طب بقلك إيه هات حبوبة منومة أحطها لها في العصير بدل ما تلم العمارة علينا. خالد بضحك: يا شرير والبت قالت بتقلك عمو دي بتلبس فكرك هتروحها لأهلها. مجدي وقد أمسك بكوب العصير: ههههه بقلك إيه متجي أنت كمان. خالد: لا مليش في شغل الاغتصاب أنا أخد فلوس وبس يلي أنت وأنا هستناك وأول ما يبدأ النزيف نادي عليّ. مجدي: تمام. ثم دلف إلى غرفة ريم.

مجدي متصنع الاحترام: ازيك دلوقتي يا ريم كويس هـ. ريم: الحمد لله يا عمو والله ما عارفة أشكر حضرتك على اللي عملتو معايا. مجدي: متقوليش كدا أنتي زي بنتي. ريم: الله يخليك يا عمو طب مش حضرتك كنت هتروحني النهاردة لأهلي. مجدي بارتباك: اه اه طبعا خدي بس اشربي العصير عشان نمشي. ريم بخجل: حاضر يا عمو. وما إن شربت العصير حتى وقعت مغشي عليها.

أما مجدي فحملها ووضعها على السرير وظل ينظر لجسدها بجرأة ورشوة مريضة وظل يمزق ملابسها في عنف بالغ. وفي تلك اللحظة رن جرس الباب ففتح خالد ليجد مراد أمامه ومعه الحرس. خالد بارتباك: ايوه مين حضرتك. مراد: أنا مراد الألفي حضرتك استاذ مجدي. خالد بارتباك ظاهر: اه لا. مراد بغضب: يعني إبه أنت ولا مش أنت. خالد: مجدي مش موجود لما يجي أقله مين.

لكن لم يستمع له مراد وإنما دخل الشقة يبحث بها بعد أن أمسك الحرس بخالد ليدخل مراد غرفة ليجد ريم ملقاة على سرير ممزقة الثياب يظهر من جسدها أكثر ما يخفي ورجل يعتدي عليها. أمسك مراد بمجدي وظل يضربه إلى أن نزف الكثير من الدماء وخلصه حراسه من يديه لكي لا يقتله.

ثم أمر مراد الحرس بالخروج من الغرفة ومعهم مجدي وذهب إلى موضع ريم يحاول إفاقتها ولكنها لا تستجيب فغطى جسدها جيدا ثم خلع جاكيت بدلته والبسها إياه وحملها وما أن حملها حتى شعر بوزنها الذي نقص فقد تكاد تكون غير ظاهرة من الجاكيت وخرج بها ثم وضعها برفق على الكنبة وذهب إلى خالد ومجدي. مراد بغضب بالغ: عملتو فيها إيه أنتقو بدل ما أقسم بالله أدفنكم مكانكم.

خالد بخوف: أنا معملتش حاجة أنا عالجتها بس مجدي هو اللي كان هيبيعها لواحد عربي بس بعد... مجدي بغضب: بعد إيه أنطق. ثم أخذ المسدس من الحرس وصوبه باتجاه خالد. خالد: لا لا هقول على كل حاجة مجدي كان هيبيعها النهاردة بس وأنا بكشف عليها اكتشفت إنها حامل في أسبوعين فكنا هنزل الحمل الأول وبعدين مجدي يبيعها. مراد وكأنه قد وقع عليه كوب ماء بارد: حامل.

فأسرع خالد يقول في خوف: أبوه إيه وايه أنا لما كشفت عليها في الأول كان عندها نزيف شديد نتيجة هتك بكارتها بعنف فقلت إن أكيد النزيف نزل كل حاجة معاه وهي مش محتاجة تنظيف رحم عشان كده معملتش تنظيف بس فوجئت النهاردة وأنا بكشف عليها إنها حامل ومينفعش نبيعها غير إما الحمل ينزل فكان مجدي هيعاشرها بعنف عشان ننزل الجنين لأن جسمها ضعيف ويبقى بس علينا وقف النزيف وعلاج بسيط.

أما مراد فبمجرد سماعه تلك الكلمات حتى فقد أعصابه وظل يضربهم بقوة شديدة حتى سقط خالد مغشي عليه أما مجدي... مجدي: أنت محموق كدا ليه يبقى أنت اللي اغتصبتها الأول. ثم أضاف بضحكة مقرفة: اااااخ بس يبختك البت تستاهل الصراحة جامدة أوي يبختك بقى عاوز تدوق الشهد لوحدك بعدين منا كنت هخلصك من حملها قبل ما تعرف لأنها حامل وتعيش دور الأمومة وتدبسك. ثم نظر إلى ريم الملقاة على الكنبة بطريقة شهوانية جعلت الدماء تفور

في رأس مراد ويصرخ بهم: هموتكم يا ولاد الكلب. وزل يضرب مجدي إلى أن سقط مغشي عليه هو الأخر. ثم أمر حراسه أن يأخذوا الاثنين إلى مكان ملكه ولكنه بعيد. ثم حمل ريم وذهب بها إلى شقته.

دخل مراد بريم إلى غرفة نومه ووضعها برفق على الغراش ثم نظر بأسى إلى وجهها الذي ملأه الكدمات وجسدها الذي يظهر عليه آثار الاعتداء ثم دثرها جيدا وخرج من الشقة واشترى لها ثياب وطعام ثم عاد مرة أخرى البسها ثياب تخبي جسدها ثم اتصل بالطبيب وجلس بجوارها يمسد على رأسها حتى جاء الطبيب. الطبيب وبعد أن فحصها... مراد: ها خير يا حسام. حسام وهو طبيب ماهر وصديق مراد.

حسام: بص يا مراد أنت أه صحبي بس دي أمانة الحالة اللي قدامي دي حالة اغتصاب واضحة والحمل كمان نتيجة اغتصاب البنت متبهدلة على الآخر إيه وإيه با اتعالجت بس آثار الاعتداء ظاهرة عليها.

ثم نظر إليه وقال: ولو أنت اللي عملت فيها كده يا مراد أنا آسف مش هقدر أسكت أنا لو كل مرة بعالج وراك فده لأني ببقى عارف إن دي واحدة بايعت نفسها وموافقة على كدا مقابل الفلوس حتى كنت بسالهم من وراك لو عوزين يقدموا بلاغ أو شكوى ضدك بس هما مكنوش بيرضوا إنما دي وضع تاني الظاهر قدامي من كشف مبدئي إن البنت دي كانت بكر لما اعتدي عليها وكمان من آثار الاعتداء إنها كانت بتقاوم و رافضة وإذا كان دا ظهر بكشف مبدئي فاكيد هيظهر بردو لو قدمت بلاغ أو شكوى وبالأخص إنها شكلها كدا اتلمست مرة واحدة بس يعني اللي عمل كده هيعرف بسهولة.

مراد: حسام سيبك من كل دا المهم طمني هي كويسة وأنا لما تفوق هخليها تقدم البلاغ بنفسي. حسام: والله اللي أقدر أقوله إنها محتاجة رعاية من نوع خاص ولازم تتأهل الأول قبل ما تعرف إنها حامل واعتقد إنها كمان هتحتاج لمعالجة نفسية وأنا هتابعها باستمرار والدوا ده تاخده في معادة بانتظام وممنوع الانفعال هي حالبا دلوقتي تقريبا واخدة مخدر قوي ومش هتفوق غير على الصبح أنا هعلق ليها محلول عشان جسمها يستحمل شوية لأنه ضعيف.

ثم هم بالذهاب ولكنه التفت إلى مراد. حسام: مراد بلاش عنف دي ممكن بالوضع دا تموت في إيدك. أما مراد فقد جلس بجانبها طوال الليل ودموعه تنزل منه رغما عنه يتذكر أول ما رآها كيف كانت فتاة قوية كلها حيوية ونشاط ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة وهو يتذكر كيف كانت تتحداه ولكنه فاق من شروده على صوت صراخها. ريم بصراخ: لالا سيبني حرام عليك. مراد بفزع: بس خلاص يا ريم أنا جنبك محدش هيقدر يأذيكي.

وضمها إلى صدره بينما هي ظلت تصرخ وتبكي في أحلامها وجبينها متعرق إلى أن هدأت ونامت أما مراد فظل يحتضنها حتى غفا هو الأخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...