أما ريم فبمجرد دخولها مكتب مراد وجدت مراد يجلس على مكتبه ويظهر على وجهه الغضب وصفاء السكرتيرة تقف في المكتب وغادة زوجة أخيها تجلس أمام مراد. فلاش باك. مراد: الو إيوا يا صفاء، أدي الموظفين كلهم إجازة النهاردة وأنتِ كمان روحي. صفاء: أمرك مراد بيه. أما مراد فقد أخرج سلسلة من درج مكتبه غاية في الروعة والرقة بأول حرف من اسم ريم. مراد في نفسه وهو يتطلع للسلسة: أخيرا يا ريم أخيرا.
فقد قرر مراد أن يصرف كل موظفي الشركة ويجلس هو ينتظر ريم حتى يكونا على راحتهما، أراد البقاء مع ريم وحيدًا وأخذته الأفكار في كيفية إسعاد ريم ومفاجئتها حتى طرق الباب. مراد: ادخل. صفاء: مراد بيه. مراد باستغراب: إيه دا أنتِ لسة ما مشتيش يا صفاء. صفاء: كنت ماشية حضرتك بس في واحدة بره عاوزة حضرتك ومش راضية تمشي غير لما تقابلك. مراد: مين دي؟ صفاء: بتقول اسمها غادة. زفر مراد بقوة وغضب: دخليها وادخلي معاها.
خرجت صفاء وسرعان ما عادت ومعها غادة. مراد: خير ما مدام غادة؟ غادة وقد جلست على الكرسي أمام مراد وكأنه حقها المكتسب: إيه المقابلة دي يا مراد، مش تقولي تشربي إيه الأول؟ مراد بنفاد صبر: معندناش حاجة تتشرب، ها عاوزة إيه؟ غادة بإحراج من طريقته: أحم، عوزاك في موضوع لوحدنا. ثم نظرت لصفاء. مراد: لا اتفضلي قولي اللي عندك، مفيش حد غريب ومعتقدش بينا حاجة سرية. غادة بضحكة مستفزة: خايف مني ولا إيه؟
مراد ببرود: لا خايف عليكِ، أصل صراحة ممكن أتهور وأموتك بعد اللي عملتيه في ريم، بس مستخسر أوسخ إيدي عشان واحدة زبالة زيك. غادة متصنعة الحزن: ليه كدا يا مراد، نسيت حبنا؟ مراد بضحك: حب إيه؟ قال حب قال، خلصي يا غادة. غادة برجاء: أنا بحبك يا مراد. مراد: آسف أنا بحب مراتي. غادة: أنتَ ليه بتنكر؟ أنا عارفة إنك بتحبني، أنتَ أكيد بترفض عشان أنا متجوزة، بس أنا خلاص هطلق.
مراد ببرود: وأنا مالي، طب متطلقي ولا حتى تروحي في داهية، شي ميخصنيش. غادة ببكاء مصطنع: أنا بحبك يا مراد. وفي تلك اللحظة انفتح الباب عودة للحاضر، دلفت ريم للداخل وكلمة غادة تتردد في أذنها ولكنها لن تستسلم وتترك تلك القذرة تأخذ حبيبها. جلست ريم على الكرسي المقابل لغادة وكأنها لم تسمع شيء حتى أنها لم تنظر لها. ريم: صفاء ممكن عصير فراولة؟ صفاء وهي تنظر لمراد الذي أومأ لها بالموافقة: أمرك ريم هانم. ريم: ريم بس يا صفاء.
صفاء بضحك: تمام. ثم خرجت صافقة الباب خلفها. مراد وهو ينظر لريم بتوجس: عملتِ إيه في الامتحان يا ريم؟ ريم بسعادة: كويس الحمد لله، هوا أنا عطلت حاجة يا مراد؟ مراد وقد تعجب من هدوئها وتعجب أكثر من لفظ اسمه فهو غير معتاد على سماع اسمه منها: لا يا حبيبتي. ثم نظر لغادة بنفاد صبر: أظن خلصتِ كلامك يا غادة، اتفضلي يلا. غادة وهي تنظر لريم بغيظ وغل: لا مخلصناش، أنا بحبك يا مراد وعارفة إنك بتحبني وأنا خلاص هطلق من مصطفى ونتجوز.
مراد بغضب: أنتِ بقيتِ زبالة كدا ليه؟ اتفضلي اطلعي برا، قلتلك بحب مراتي برا. راقامت غادة وقفت لتذهب فقد رأت غضب مراد وهي تعلم حاله جيدا في غضبه فقررت الذهاب الآن والمحاولة في وقت لا توجد به ريم. ريم بهدوء: ليه كدا يا مراد تطلع برا ليه؟ دي بتقول هتطلق، استني بس قولي يا غادة قولي. ثم وقفت مقابله وجه غادة. غادة: أنا بحب مراد يا ريم.
ولم تكمل حتى وجدت صفعة مدوية على وجهها فقد صفعتها ريم بكل قوتها حتى أن مراد فزع مما حدث ولم يستطع النطق وظل صامتًا. ريم بغضب لم تعرف له مثيل: القلم ده لأنك بصيتِ لحاجة مش من حقك، إياكِ يا غادة إياكِ بس تفكري تقربي من جوزي إياكِ. ثم نظرت لمراد الذي كان يقف مصدوم: مراد عاوزة أروح. وسرعان ما استجاب مراد لطلب ريم وخرجا من الشركة تاركين غادة وصفاء ولميس التي انضمت لهم يرتبون مكيدة بمساعدة فهد للانتقام من مراد وريم.
أما ريم فقد ظلت طوال الطريق صامتة لا تتحدث، تفرك يدها في بعضها بعصبية واضحة وغضب لم تستطع إخفاءها. وأول ما توقفت السيارة أمام المنزل هم مراد ليكلمها ولكنها لم تعطه الفرصة ونزلت صافقة الباب خلفها بقوة ودخلت العمارة وسرعان ما صعدت لشقتها ودلفت لغرفتها صافقة الباب بعصبية بالغة فهي لو بيدها لقتلت غادة وظلت تتحرك في الغرفة ذهابًا وإيابًا بعصبية غيرة على مراد وتفكر هل حقًا ما زال
يحبها ثم صرخ صوت بداخلها: أكيد بيحبها، أمّال انتقم مني ليه؟ طب اتجوزني ليه؟ أكيد شهوة. ثم طرق باب غرفتها. ريم بعصبية: إيوه. مراد: ريم ممكن نتكلم شوية؟ ريم بغضب ظاهر لمراد: طيب يا ريم. ثم ذهب لغرفته متأكدًا أنه لن يمضي وقت طويل حتى تؤتي إليه لتفرغ شحنة غضبها وغيرتها عليه فتلك حبيبته وزوجته وطفلته المدللة، دلف إلى غرفته وأخرج قلادتها يتطلع إليها بهيام.
أما ريم فقد غضبت أكثر من تجاهله وقررت مواجهته فإن كان يحبها حقًا ستقتله وتقتلها فإن لم يكن لها لن يكون لأمرأة سواها وخرجت من غرفتها متجهة لغرفته. أما مراد فظل يتطلع للقلادة حتى وجد باب غرفته ينفتح وتدلف ريم إليه كإعصار لن يهدأ ووجهها لا ينذر بأي خير. ريم بغضب متناسية أنها في غرفته وأن الباب قد انغلق خلفها: بتحبها؟ مراد وهو يحاول إغاظتها: هيا مين؟ ريم بغضب: مرررررررررراد رد بتحبها؟ مراد محاولًا حثها
على الاعتراف بحبها له: هتفرق معاكِ في إيه؟ ريم وقد وصلت لذروة غضبها ولم تعد تشعر بالكلمات التي تخرج منها: لا تفرق أوي. ثم نظرت له بتحدي واقتربت منه متناسية كل شيء: أنتَ ملكي أنا بس، بتاعي لوحدي أنا بس يا مراد أنا بس. أما مراد فقد اقترب منها هو الأخر بشدة فقد حصل على اعترافها أخيرًا ولكنه لن يهدأ حتى يحصل عليه كاملًا. مراد وهو ينظر في عينيها بشدة ويقترب منها بجذب: بتاعك لوحدك ازاي يعني؟ فهّمني.
أما ريم فقد خجلت بشدة من نفسها واندفاعها ونظرات مراد لها وأخفضت عينيها تهرب من عينه ولكن مراد اقترب منها بشدة وهي تتراجع للخلف حتى التصقت بالحائط وهمس في أذنيها بنبرة صوت أثارتها للغاية: لوحدك ازاي يا ريم؟ حاولت ريم لتخرج من الغرفة فقد شعرت أن قدميها لم تعد تحملها من كثرة الخجل ولكن مراد أطبق يده على يدها وأرجعها للخلف حتى التصق ظهرها بالحائط مرة أخرى وبنفس الصوت همس في أذنها: بتاعك لوحدك ازاي يا ريم؟
ريم وتنفسها يعلو ويهبط بشدة تتنفس بسرعة نتيجة لخجلها وقربه الذائد منها بريم بصوت خفيض: مراد من فضلك ابعد، عاوزة أمشي. وظلت تلعن نفسها بشدة فهي من وضعت نفسها في ذلك الموقف. مراد: لا مش هسيبك أبدًا، قولي الأول بتاعك لوحدك ازاي؟ ريم بخجل شديد وقد بدأ جسدها في الارتعاش: أحم بتحبها. مراد بصوت مثير للغاية وهو يهمس في أذنها: بحبك أنتِ وملكك أنتِ وعمري في حياتي ما هبص لوحدة غيرك أنتِ.
ثم اقترب منها للغاية حتى أصبح ملاصقًا لها وهمس في أذنها بصوت لا تستطيع أي أنثى أن تقاومه: وعمري ما هلمس أي بنت غيرك أنتِ. ثم طبع قبلة رقيقة على خدها، خجلت بشدة وارتعش جسدها على أثر لمسته ولكنه اقترب بشدة وهمس في أذنها: بحبك يا ريم. ثم ابتعد قليلًا عنها ورفع وجهها بيده: أنا جاوبت يا ريم والدور عليكِ، بتحبيني يا ريم ولا لسة بتكرهيني؟ ريم بشفاه مرتجفة وهي تنظر لأسفل تهرب من عينيه بخجل: من فضلك سيبني.
مراد: جاوبي الأول زي ما جاوبتك، بتحبيني؟ ريم بخجل شديد وقد أيقنت أنه لن يتركها وبصوت خفيض للغاية: أه. مراد وقد شعر بسعادة العالم بأجمعه: أه إيه؟ وكأنه يريد اعترافها كاملًا.
أما ريم فقد أدمعت عينيها من شدة الخجل وظلت تفرك في يدها بشدة ولم تعد تستطيع أن تنطق بحرف واحد أما مراد فلم يرد أن يزيد خجلها أكثر من ذلك فرفع وجهها مرة أخرى بيديه يتأمل وجهها خجلها ورقتها ملامحها الهادئة خوفها وارتباكها ارتجاف شفتيها لمعة عينيها ثم نظر مطولًا لتلك الشفاه الوردية ثم أطبق شفتيه على شفتيها برقه بالغة ليذيقها فنون عشقه وعندما لم يجد مقاومة منها تجرأ أكثر في قبلته حتى سارت قبلات لانهائية متكررة بشغف لا تستطيع أي أنثى مقاومته حتى بدأ في فك أزرار قميصها القطني.
لا تعلم ريم لما عادت ذكرى ذلك اليوم في عقلها، خافت وبحركة لا إرادية دفعته بعيدًا عنها وظلت تنظر للأرض وتلهث بشدة أما مراد فقد رأى الرغبة في عينيها وأن ما يمنعها خوفها وهم للاقتراب منها ولكنها عندما رأته يقترب منها همت لتخرج من الغرفة ولكن مراد أطبق على يدها ووقف خلفها واحتضنها بذراعه وهمس في أذنها: بحبك يا ريم.
ثم قبلها قبلة رقيقة على خدها وسرعان ما تحولت تلك القبلة إلى قبلات لانهائية على عنقها ويشتم عبير زهورها وأنفاسه الحارة تلفح وجهها، ظل يقبلها بنعومة وإغراء وكلما شعر بارتجافها همس في أذنها: متخفيش يا ريم.
وظل على تلك الحال حتى أدارها لتواجه وجهها بوجهه وظل يقبل شفتيها بنهم وعشق جارف ويحرك يده بجرأة على جسدها حتى أذاب جبال خوفها منه ولم تعد تقاومه وضمها لصدره بقوة حتى صارت ترتجف وكلما ارتجفت كلما شدد من احتضانه لها وكأنه يريد أن يجعلها بداخله ويخبئها بقلبه وعندما ازداد ارتجافها همس في أذنها: هشششش اهدي يا ريم متخفيش.
وظل محتضنًا إياها ويقبل عنقها وأذنها برقه متناهية حتى هدأ ارتجافها وأصبحت ساكنة بين أحضانه فحملها برفق ووضعها على الفراش بهدوء ورفق شديد يقبلها ويحتضنها وكأنه يعوضها عما أصابها منه من قسوة بالغة ويفجر فنون عشقه ورجولته معها فهي من أحبها ورغب بها وتمنى أن يلمسها يومًا وظلت ريم مستكينة بين أحضانه.
وعندما بدأ في إزالة ثيابها خجلت بشدة وسرعان ما شعر مراد بخجلها وأغلق الأنوار واكمل أغرقها بفنون عشقه حتى انتهى كل شيء وما أن أخذ ريم في أحضانه مرة أخرى حتى انفجرت ببكاء لم يعرف له مثيل وكأنها تلقي بهموم العالم بأجمعه من على أكتافها. مراد بفزع: ريم مالكِ في إيه يا ريم؟ اهدي بس خلاص. وكلما تحدث مراد حتى زاد بكاء ريم. مراد وهو يحتضن ريم: آسف يا ريم قوليلي في إيه بس أنا وجعتك من غير ما أحس؟ فهزت رأسها نفيًا بخجل.
مراد: طب في إيه بس اهدي، أخرج برا يا ريم؟ هزت ريم رأسها بالنفي بعنف شديد وقد تمسكت بذراعه بشدة فاحتضنها مراد بقوة وظلت ريم على تلك الحال حتى غفت أما مراد فلم يتركها وإنما ظل محتضنًا إياها حتى غفا هو الأخر ولاول مرة يشعر بسعادة بالغة وهو بجانب محبوبته ولكنه ما كان يشغله هو سبب بكائها الذي أقسم على اكتشافه حتى لا يكون هناك أي سبب في إيلام حبيبته وظل مراد وريم في أحضان بعضهما حتى الصباح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!