الفصل 21 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم همس حسن

المشاهدات
21
كلمة
3,516
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

سهيلة بتبلع ريقها: آدم؟ انت جيت امتى وازاي وعرفت طريقنا منين؟ *** آدم واقف في المخزن. طلع تليفونه وفتح الماب. دور على أقرب مستشفى من اللوكيشن. اللي يضايقه إنه لقى أكتر من 3 مستشفيات على نفس المسافة وفي اتجاهات مختلفة. سمى الله وراح على أول مستشفى يدور فيها. وبعد طلوع ونزول كتير اكتشف إن مالهمش أثر فيها. خرج ركب العربية واتجه ناحية المستشفى التانية وهو فاقد الأمل برضه إنه يلاقيهم.

دخل المستشفى ووقف قدام موظفة الاستقبال. آدم: لو سمحتي فيه مريضة جت امبارح باسم سهيلة الخشاب؟ الموظفة: لحظة معايا هشوفلك الكشف. آدم: تمام. بعد دقيقة. الموظفة: لا والله يا فندم مفيش حد محجوز بالاسم ده. آدم: امممم.. طيب معلش شوفيلي إسلام حمدي السيد كده. الموظفة: آه ده موجود. آدم: طيب ممكن تقوليلي رقم الغرفة؟ الموظفة: آه طبعًا ثانية واحدة. *** آدم: مش مهم جيت إزاي.. المهم جيت ليه.

سهيلة بخضة: مالك يا آدم وشك احمر ليه كده؟ ودخلت وقفلت الباب وبتاع.. انت كويس يا حبيبي؟ آدم بيقرب عليها: وعرفتي منين إني مش كويس يا سهيلة؟ سهيلة بتبعد بخوف: عشان انت أخويا يا آدم، فطبيعي بحس بيك وبفهم لما تكون متضايق أو فيك حاجة. ده غير إن انت اللي مربيني يعني هههه. آدم بيقرب أكتر ببطء: عشان أنا أخوكي اللي مربيكي صح؟

طب تخيلي معايا كده يا سهيلة.. لو عيشتي سنين بتبني في بناء كبير أوي لحد ما كبر قدامك وبقيتي بتحلمي باليوم اللي هيظهر فيه للمجتمع وتشوفيه وهو ناجح وبتاع. وفجأة تكتشفي إن البناء ده كله مش مترخص. فالحكومة تيجي وتخرجك منه وفجأة تلاقي نفسك غريبة عنه. هتحسي بإيه؟ سهيلة بترجع لورا أكتر: ما توضح يا آدم قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. آدم: تعالي أفهمك قصدي.

مد إيده مسك إيديها. اتنطرت وبقت عمالة تترعش من الخوف وعينيها مدمعة. خدها وقعدها على السرير. شد كرسي وقعد قدامها. سهيلة: فهمني يا آدم في إيه بس. آدم: أنا مش هتسرع زي كل مرة ولا هضرب وأكسر وأدغدغ وأبقى متخلف. أنا هسألك بمنتهى الهدوء.. إيه اللي حصل؟ سهيلة بتبلع ريقها: مش فاهمة.. إيه اللي حصل في... آدم: إيه اللي حصل عشان مقومش أرميكي من الشبااااااااااك. سهيلة بتعيط: خلاص خلاص هتكلم والله بس اهدى.

آدم بيبص في الأرض قدامه: اتفضلي اتكلمي.. أنا هادي خااالص أهو وبسمعك. سهيلة: خدرني يا آدم. آدم بيرفع وشه وبيبص في عينيها: خدرك؟ سهيلة بعياط: ورحمة أبويا خدرني.. وحياة أمي خدرني. أنا عارفة إحساسك يا آدم، عارفة إني كسرت ضهرك ووجعتك اوووووي بس أقسم بالله ما كان بإرادتي. انت عارف أختك وتربيتها. آدم باصصلها مصدوم وساكت تمامًا. وبعد دقيقة من الصمت الفظيع ده. آدم: سنتين؟

سنتين مستغفلاني ومشككاني في أكتر واحدة حبيتها في الدنيا.. سنتين وأنا مفكر نفسي سيد الرجالة. ده أنا ربيت أخت بـ 100 راجل ضافرها أنضف من بلد! سهيلة: يا آدم صدقني والله العظيم أنا... قام وقف ولطشها بالقلم بعزم ما فيه لدرجة إن بوقها جاب دم وقعدت تعيط من الوجع. مد إيده حطها على رقبتها. آدم: المفروض دلوقتي أعمل إيه؟ أقتلك وأغسل عاري بإيدي زي الأفلام والمسلسلات؟ ولا آخدك وأروح بيكي القصر وأفجر القصر بكللللل اللي فيه؟

ولا ياترى أرميكي في الشارع كلاب السكك تنهش في لحمك مانتي خلااااص لحمك رخيص.. ولا ياترى أعمل زي ما جدي عمل وأدور على واحد أدبس فيه يتجوزك ويشيل فجرك؟ بس صحيح.. مين هيقبل يتجوز واحدة زيك؟ إسلام داخل من الأوضة ماسك دماغه: أنا يا آدم. آدم بيشيل إيده وبيتلفت يبصله. سهيلة بتبص لإسلام ومصدومة!

إسلام: أنا هقبل أتجوز أختك وأستر عليها وأشيلها في عيني كمان. أنا أكتر واحد عارف إنها بريئة وكانت ضحية مجني عليها مش جانية يا آدم. أخرج من المستشفى بس وهاجي أتقدملها قدام الكل وأكتب عليها ونعمل أحلى فرح في الدنيا كمان. آدم ماشي ببطء ناحية إسلام. وبمنتهى الخذلان: حتى في دي يا صاحبي.. حتى في دي خونت صداقة عمرك وخبيت عليا للمرة التانية! يا خسارة.

قال الكلمتين دول وخرج على برا وهو مليان وجع وقهر وكسرة قلب. مش عارف يلاقيها منين ولا منين. من ناحية أخته اللي قعد سنين يربي ويكبر فيها وفجأة تحط راسه في الطين وميلاقيش قلب حتى يقتلها. من ناحية أخوه اللي كان بيربي فيه هو كمان وبيفضله على نفسه في كل حاجة وبيشيل شغل الشركة كله بداله عشان يريحه وفي الآخر غدر بيه وكان هيقتل مراته وبعدين ضرب صاحبه على دماغه وهرب.

من ناحية تانية مراته وحب عمره اللي ظلمها وجه عليها ماديًا ومعنويًا وخسرها. من ناحية عيلته اللي كدبت عليه وخبت عنه الحقيقة سنتين بعد كل اللي عمله معاهم. ركب عربيته وحط دماغه على الدريكسيون وكل الأحداث بتتكرر في دماغه زي شريط. رفع راسه وعينه مليانة دموع وصرخ بعلو صوته. "آاااااااااااااااااه" صرخة وصلت لآخر الشارع. *** *في المستشفى* سهيلة حاطة إيديها على وشها وعمالة تعيط بصوت من زعلها ووجعها على آدم.

إسلام عينه دمعت راح واخدها في حضنه وقعد يطبطب عليها. سهيلة في حضنه وبتتشحتف من العياط: مكانش قصدي كل ده والله العظيم ما كان بإرادتي. آدم عمره ما هيصدقني ولا هيثق فيا تاني والللللله ما كان قصدي أأذيه ولا أجرحه ولا أفضح نفسي كده. إسلام بيطبطب عليها: اهدي يا سهيلة اهدي عشان خاطري أنا.. أنا هحل كل حاجة والله العظيم. سهيلة بتتعدل: هتحل كل حاجة إزاي بس؟ ذنبك إيه تعمل كل ده؟ ذنبك إيه تشيل غلطة حد غيرك؟

ذنبك إيه تتجوز واحدة معيوبة زي... إسلام بصوت عالي: ذنبي إني بحبببببببك يا سهيلة. راسه وجعته من علو صوته ووطي حط إيده على راسه. سهيلة بصاله متنحة ومصدومة.

اتعدل تاني وبصلها: آه بحبك يا سهيلة ومن بدررررري أوي. من أيام ما كنت باجي عندك أذاكر مع آدم وكنت شايفك لسة طفلة بريئة بتلعبي بكتبنا وأقلامنا وتبوظيلنا الحاجات. اتعلقت بيكي من ضحكتك، من برائتك وعفويتك ومهما كنتي بتكبري قدامي صورتك وانتي لسة طفلة بريئة زي الملاك مكانتش بتفارق عيني. بس اللي كان مانعني أتكلم أو حتى ألمح إن آدم صاحب عمري.. وانتي عارفة إن في المواقف دي لما البنت أو حد من أهلها بيرفض الصاحب بيخسر صاحبه.

اخترت إني أحبك من بعيد لبعيد من غير ما تحسي. ويوم ما حسيت إن قلبك مع حد تاني مستنتش لحد ما أعرف حتى هو مين. اختفيت من قدامك وكنت بتعمد مش أشوفك. كنت بحبك بيني وبين نفسي وأبص لصورتك اللي سرقتها من البيت وانتي طفلة وكأنك كبرتي وبقيتي واحدة تانية غيرك. بس يوم ما ربنا حطك تاني في طريقي وانتي محتاجة مساعدة حسيت إن ده رزق وربنا بعتهولي وكأنه بيقولي خد يا إسلام "دي نتيجة صبرك". من أول لحظة مش شكيت لحظة إن كل ده يكون حصل

بإرادتك أو ليكي يد فيه. ودا ببساطة لأني مبطلتش أشوفك في صورة الملاك البريء اللي كان بيلعب بحاجتنا وإحنا صغيرين ❤️❤️❤️

سهيلة بصاله ومتنحة أكتر مش مصدقة إن كل الكلام ده بيتقال ليها هي. حطت راسها على كتفه ببطء ومن غير ما تنطق ولا كلمة. وكأن مفيش كلام يوصف شعورها في اللحظة دي. *** نشوى بتفتح باب الشقة اللي سايبة فيها إبراهيم. دخلت وبدأت تدور عليه. نشوى: إبراهيم. يا ابراهيييييم. تفتح بيبان الأوض وتبص. مش لاقياه. نشوى بغضب: يا ابن الغدارة. طلعت تليفونها بسرعة واتصلت بيه على الرقم اللي سايباه معاه. "غير متاح".

رزعت التليفون في الأرض بعصبية. نشوى: مااااااااشي يا إبراهيم ماشي. إن ما وريتك مبقاش أنا نشوى الخشاب يا ابن ال***. نزلت تجري على تحت وهي عفاريت الدنيا بتتنطط في وشها وحاسة إنها قربت تنكشف. *** *في القصر* تحديدًا في أوضة مليكة. مليكة: هنعمل إيه دلوقتي؟ روان: مش عارفة. مليكة: العيلة لازم تعرف اللي الحيوان ده عمله فيكي عشان يا إما يجيبولك حقك يا إما أضعف الإيمان أوي يقدروا موقفك.

روان: لالالاء اوعي تقولي لحد يا مليكة. أنا مش هقدر أبعد عن ابني يوم واحد. يوم إيه ده أنا مبقدرش أسيبه من إيدي ساعة بس. مليكة: وأنا مش هسيبك في الوضع ده لوحدك يا روان. كفاية أووووي اللي جرالي من ورا تخبية الأمور. مش عايزة أكرر نفس الغلطة معاكي. روان: يعني عرفتي أخيرًا إنها كانت غلطة أهو؟ مليكة: قصدك إيه؟ روان: قصدي إنك فوقتي وفهمتي إن سهيلة مكانتش تستاهل كل اللي عملتيه في نفسك عشان خاطرها.

مليكة: بس يا روان متقوليش الكلام ده. مش معنى إني بقولك غلطتي إني ندمانة إني عملت كده. أحيانًا كدا فيه غلطات بتبقى مفروضة عليكي ولو اتعاد بيكي الزمن بدل المرة مليون هاتعمليها هي هي. وسهيلة بت غلبانة وطيبة وياما وقفت جنبي في حاجات كتير وأبسط رد جميل أردها لها إني أعمل اللي عملته. روان: بس خلي بالك الحقيقة مش هتفضل مستخبية كتير ومسير آدم هيعرف. مليكة: يالهوي دا لو عرف تبقى كارثة يا روان.

روان: ربنا يسترها بقا. المهم انتي مالك كدا؟ حاسة وشك مخطوف بقالك دقيقة كدا. مليكة: مش عارفة والله يا روان. فجأة قلبي اتقبض كدا وحاسة بشعور غريب أوي مش قادرة أحدد هو إيه. روان: طيب بصي.. قولي استغفر الله العظيم 10 مرات وغمضي عينك، وشوفي أول صورة هتيجي قدامك صورة مين. استغفرت مليكة 10 مرات وغمضت عينيها. مشافتش غير صورة آدم. فتحت عينيها بسرعة وهي مخضوضة: لا لا يا شيخة إيه التخاريف اللي بتقوليها دي اقعدي ساكتة.

روان: هي مش تخاريف هي مجرد طرق بتعرفك بالتقريب قلبك مقبوض عشان إيه ودا في الغالب بيكون حاجة انتي عارفاها بس مش واخده بالك منها. مليكة بتغمض عينيها تاني شافته للمرة التانية. فتحت عينيها. مليكة: طيب أنا هقوم آخد دش بقا يمكن أفوق كده. روان: ماشي قومي وأنا كمان هروح أوضتي عشان أغير لياسين وأظبطه كده وأنامه. سابتها روان وخرجت هي وياسين من الأوضة وراحت على أوضتها. وقامت مليكة دخلت تاخد دش. ***

روان في أوضتها بتنيم ياسين. اتأكدت إنه نام وحطته ع السرير. معاذ بيفتح الباب وداخل. روان بتبصله بإستحقار: إيه اللي جابك هنا؟ معاذ: الله! أوضتي ومراتي.. عايزاني أروح فين يعني. وبعدين يا رورتي دا إحنا يعتبر اتكتب لعلاقتنا عمر جديد يعني. روان: بقولك اااايه.. أنا مستنية بس آدم ابن عمي يخلص من الحوارات اللي هو فيها دي وهخليه يفوقلك ويفوقك انت فين ودخلت عيلة مين.

معاذ: آدم ابن عمك ده تبليه وتشرب مايته. أصله يا حرام.. يوم ما تنامي ع البرش بتتقطعي من وجعك على فراق ابنك مش هيعرف يخش سجن النسا عشان يقولك معلش يا بنت عمي. روان: انت بني آدم زبالة. معاذ: الطيور على أشكالها تقع يا حبي. روان: ممكن أعرف مين الزبالة اللي كانت بتجيلك البيت؟؟؟ معلش الفضول قاتلني. معاذ بيضحك بسخرية: الفضول هيقتلك أكتر لما تعرفي هي مين.. بس للأسف الأوان لسة مجاش. بس عمومًا متستعجليش.. كله جاي 😉 ***

*في أوضة مليكة وآدم* خلصت آدم الدش. لبست هدومها وخرجت من الحمام. وقفت قدام التسريحة تنشف شعرها بالفوطة. باب الأوضة بيتفتح. آدم داخل من الباب شبه مُحطم. وشه أصفر وعيونه دبلانة ووارمة من العياط. باصص في الأرض وماشي يتطوح من التعب من كتر اللف في الشوارع بدون هدف. أول ما مليكة شافته نزلت إيديها والفوطة وقعت منها. تعابير وشها كلها اتغيرت وعلى طرف لسانها تسأله "مالك يا آدم فيك إيه؟؟ " لكن بتمنع نفسها في آخر لحظة.

دخل آدم ساب التليفون على الكومودينو. قعد على السرير وبص في الأرض بكسرة. راحت مليكة قعدت جنبه يمكن تفهم فيه إيه. بصتله وربعت رجلها. آدم بكسرة وعين مدمعة: الحمل تِقل عليا أوي يا مليكة.. تِقل بغباء أقسم بالله. عارف إن زمانك مش طايقاني ويمكن مش عايزة تسمعي مني حاجة ودا حقك طبعًا، بس صدقيني أنا محتاجلك فوق ما تتخيلي. نام على رجلها ومسك ركبتها بإيده. مليكة مبرقة ومتفاجئة من الموقف الغريب ده.

آدم: أنا تعبان اوووووي يا مليكة.. حاسس إن قلبي بيغلي ومولع ناااار وكأن الدنيا كلها اتفقت عليا تكسرني. مش قادر أتخيل ولا استوعب إني كنت حماااااار أوي بالشكل ده... كل حاجة كانت قدام عيني ومكنتش شايف، كل الموازين كانت مقلوبة، كل الحقايق كانت معكوسة.. كل الناس كانت فاهمة صح وأنا الوحيد اللي كنت مُغفل وفاهم غلط.

بيمسك إيديها البيضا الناعمة. حطها على وشه وهو نايم وشم ريحتها الهادية اللي بتطمنه دايما. حركها ناحية بوقه وباسها. آدم بيعيط: سامحيني يا مليكة.. أبوس إيدك سامحيني وخليكي انتي الحاجة الحلوة اللي تهون عليا النار اللي حاسس بيها. غمض عينه وهو بيقول "سامحيني". غصب عنه راح في النوم من التعب والإرهاق والحزن. مليكة بصاله من فوق وعيونها مليانة دموع. شدت إيديها من على بوقه وبدأت تمسح في دموعه اللي نزلت على خده بعد ما غمض عينه.

مليكة بعياط: يا ريتني أقدر مسامحكش. مش هقدر أقولك الكلام ده وانت صاحي بس هكتفي بإني أنطقه وانت نايم. أنا مش قادرة أمنع نفسي عن حبك رغم كل اللي عملته فيا يا آدم. رغم أذيتك اللي كانت بتزيد كل يوم ولا مرة بطلت أحس إنك ابني، أبويا، أخويا. بتعيط زيادة وهي بتمشي إيديها على وشه: لو عليا كنت شيلت عنك كل الحزن اللي حاسس بيه وخبيتك جوايا أقسم بالله.

مسكت راسه بإيديها الاتنين وحضنتها جامد اوووي وكأنها بتعوض طول الفترة اللي كانوا فيها بعاد عن بعض. سواء من بعد ما اتجوزوا، أو من بعد ما عرف إنها حامل وشافها غلط. بدأ الليل يليل. قامت مليكة من مكانها وعدلت آدم على السرير وحطت راسه على المخدة. قلعته الجزمة وغطته. جاية تخرج على برا سمعت صوت رسالة على تليفونه بس الغريب إن صوت الرسالة دي بالذات مختلف عن صوت بقيت الرسايل.

الفضول خدها. راحت خدت الفون من ع الكومودينو وفتحته عشان تشوف الرسالة. "مشيت قبل ما تعرفني وافقت على الديل ولا لا؟ عمومًا لو وافقت جهز الاتنين مليون وتعالى في نفس المعاد والمكان عشان تعرف المعلومة التانية." استغربت مليكة وطلعت في المحادثة تشوف الرسالة اللي قبلها.

"لو عايز تعرف مين الشخص اللي مراتك كانت بتداري عليه طول المدة اللي فاتت، ومين الشخص اللي ورا كل المصايب اللي انتو فيها بقالكم سنتين. تعالى على اللوكيشن ده بكرة الساعة 8 الصبح." مليكة برقت واتصدمت. مليكة: يالهووووي.. معنى كده إن آدم عرف إن سهيلة ا... يالهوي عليا يالهوي.. أنا لازم أعرف سهيلة فين بسرعة لا يكون عمل فيها حاجة.

مسكت التليفون تاني وبصت على المعاد واللوكيشن. آدم بدأ يتقلب. قفلت التليفون بسرعة من غير حتى ما تقفل الشات وسابته ع الكومودينو وفتحت الباب خرجت على برا. *** *بعد ساعة*

آدم نايم بيحلم بكابوس من وسط الكوابيس. ناس كتير عايزة تأذيه وفيهم حد كبير عامل زي الوحش بالظبط لابس أسود في أسود ومداري وشه. ماسك سيف طوووويل وعمال يجري وراه عايز يقتله. قعد يجري والشخص ده يجري وراه يجري وده يجري وراه. لحد ما آدم فاق مفزوع من النوم. عرقان وبينهج جامد. آدم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قام اتعدل وبص في الساعة. مشى إيده على وشه وشعره.

ولسة هيقوم يدخل الحمام سمع صوت قلق تحت. خرج من الأوضة بسرعة وبص من فوق على الريسبشن تحت. إبراهيم داخل من الباب. أمينة بتجري بالكرسي ورايحة عليه. آدم واقف فوق مبرق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...