الفصل 22 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم همس حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,950
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

إبراهيم داخل من الباب. أمينة بتجري بالكرسي ورايحة عليه. أمينة: يا ألف حمد الله على سلامتك يا حبيب أمك. وطى إبراهيم باس ايديها ودماغها وحضنها. أمينة بعياط: كنت فاكرة إني مش هلحق أشوفك تاني، قولت خلاص هتاخدك الأيام وأنا أيامي هتخلص وهقابل وجه كريم قبل ما أخدك في حضني. إبراهيم: مقدرش يا أمي، أنا رجعت تاني أهو. العيلة كلها واقفين مترصصين وبيبصوله.

إبراهيم: أنا عارف إنكم أكيد زعلانين مني جدًا، وإني مهما قولت هبقى بردو غلطان، بس صدقوني غصب عني. بدأ يسلم عليهم واحد واحد. رفعت، روان، معاذ، أمينة، ثرية، وصل لغاية مليكة، بصلها شوية وعينه مكسورة. وبيمد ايده عشان يسلم عليها، جاية ترفع ايديها تسلم عليه هي كمان جه آدم من ورا شدها ومسك في إبراهيم.

آدم: يا بجاحتك يا أخي، بعد كل اللي عملته جاي برجليك لغاية هنا وكمان عايز تسلم على مراتي وايدك تلمس ايديها يا حيوان دا أنا هدغدغ عضمك. ولسه جاي بيرفع ايده عشان يضربه بالبونية. أمينة: آآآآآدم. ثبت آدم على وضعه وبص لأمه، مليكة مستغربة ومش فاهمة ايه اللي بيحصل! أمينة: جرا إيه يا آدم، أنت مش هامك أي حد يا أخي، مش كفاية اتسببت في إنه يسيب البيت ويمشي من كام يوم كمان دلوقتي لما صدقت إني أشوفه هتضربه وقدامي.

آدم: أنت متعرفيش حاجة يا أمي. أمينة: أمك تعبانة يا آدم، تعبانة وعاجزة ومتكتفة جوا كرسي شللها معنويًا أكتر ما هي مشلولة ماديًا. نفسي أشوف عيالي كويسين مع بعض وبيحبوا بعض، نفسي لما أروح لأبوك في يوم من الأيام أقوله أنا كنت قد الأمانة وربيت عيالك صصصصح. آدم بيتعدل وبيبص في الأرض ويتراجع عن كل اللي كان هيقوله. آدم: أنا آسف يا أمي. سابهم وطلع على أوضته، إبراهيم رفع عينيه وبصله وهو طالع.

رفعت: حمد الله على سلامتك يا إبراهيم، بس خد بالك الحركة دي لو اتكررت تاني مش هيكون ليك مكان في البيت. إبراهيم: حاضر يا جدي. *الساعة ١ بالليل* آدم واقف قدام حمام السباحة في الجنينة اللي فاضية ومفيهاش مخلوق وبيشرب سيجارة. وكل الأحداث عمالة تتكرر في دماغه زي الشريط. فجأة، جت مليكة من ورا وقفت جنبه وبصت هي كمان بإتجاه حمام السباحة. آدم بصلها باستغراب! رجع بص تاني على حمام السباحة.

آدم: آسف لو كنت ضايقتك من شوية لما جيت، أنا بس أعصابي كانت تعبانة شوية. مليكة باصة قدامها ومبتردش عليه. آدم بعصبية: هتفضلي مبترديش عليا كدا كتير؟ مش كفاية اللي أنا فيه بقى ولا إيه الحكاية. بردو مليكة مبتردش... آدم: طب لما أنتِ مش عايزة تردي ولا تتكلمي ولا حتى تبصيلي جاية تقفي جنبي ليه، أمرك غريب أوي. التفتت مليكة عشان تمشي وقصدت تزحلق رجلها وكأنها هتقع في حمام السباحة، رمى آدم السيجارة ونط مسكها بسرعة قبل ما تقع.

بقت في حضنه، ايديها على صدره وبينه وبين وشها سنتي بالظبط، قلبه بيدق جامد أوي. سواء من خوفه على مليكة، أو من رهبة قلبه إنه قريب للحد دا من أكتر واحدة بيحبها في الدنيا. مليكة: فهمت دلوقتي؟ ابتسم آدم لمجرد إنها ردت عليه لأول مرة. آدم: فهمت إيه؟ اتعدلت مليكة وعدلت هدومها. مليكة: رغم إنك كنت متضايق مني عشان مبردش عليك في موقف زي دا بس أول ما شوفتني هقع لحقتني. نفس الشئ.

عملت فيا كتير وجرحتني كتير، بس مقدرش أشوفك في موقف صعب وموقفش جنبك أو أسيبك لوحدك. زي ما أنت كنت دايمًا بتعم... وقفت كلام وافتكرت كل حاجة حصلت معاها. لفت وشها عشان تمشي، مسك ايديها وقفها. آدم: متأكدة إنك وقفتي جنبي لمجرد إني كنت بعمل معاكي كدا. مليكة: قصدك إيه؟ آدم: أنا متأكد إن من جواكي بتحبيني زي ما أنا بحبك بالظبط، ولو لسه دا محصلش. هجبرك تحبيني. مليكة: تجبرني أحبك؟ هو الحب بقى بالإجبار هو كمان اليومين دول!

آدم: كل شئ متاح في الحب والحرب. ولو مخلتكيش تعترفي إنك بتحبيني مبقاش آدم الخشاب. مليكة: تفتكر دا وقت اللي أنت بتقوله دا؟ آدم: عندك حق، حياتي فيها مصايب وبلاوي وتحديات كتير أوي الفترة دي. لكن أنتِ أهم تحدي فيهم، أنتِ المستند اللي لو اتطبع صح حياتي كلها هتمشي صح. مليكة: إبراهيم عمل فيك إيه؟ آدم بيسيب ايديها وبيبص ناحية حمام السباحة تاني: خشي نامي يا مليكة الوقت اتأخر. فضلت بصاله شوية ومستغربة، سابته ودخلت على أوضتهم.

دخلت قعدت على السرير، بصت ع الكومودينو شافت تليفون آدم، فكرت شوية. وبعدين مسكت الفون وفتحت نفس المحادثة لقت الشخص باعت رسالة جديدة. "معلش يا آدم بيه هنرحل المعاد شوية ونخليه ٣ العصر بدل ٨ الصبح، مشغوليات بقى. أهم حاجة زي ما اتفقنا، ٢ مليون جنيه." سابت مليكة الفون على الكومودينو مكانه وقامت فرشت الشازلونج ونامت عليه. *بعد نص ساعة* آدم خلص اللي بيعمله، راح على أوضتهم وبيفتح الباب.

شاف مليكة نايمة على الشازلونج ورايحة في النوم، قرب منها ببطئ. وطى وباسها من دماغها براحة، شالها نيمها على السرير وغطاها، فرش كوفرتا في الأرض ونام. تاني يوم الصبح. مليكة بتبدأ تفوق، اتمطعت واتتاوبت وهي بتتعدل. بصت حواليها لقت نفسها ع السرير استغربت! بصت على آدم في الأرض لقيته نايم ورايح في النوم، اتعدلت عالسرير وقعدت تبصله وهو نايم وابتسمت. بدأ يتقلب اتعدلت بسرعة وقامت تدخل الحمام. *في الريسبشن*

قاعد رفعت بيفكر في سهيلة ويا ترى زمانها راحت فين؟ روان نازلة على السلم بتسكت ياسين على ايديها، راحت قعدت جنب جدها وبتهز في ياسين وهو على صرخة واحدة. رفعت دير وشه عشان ميبصلهاش. روان بفقدان صبر: ما خلااااص بقى خلصنا يا ياسين هتفضل ويك ويك ويك ويك صدعتني. رفعت بغضب: أنتِ إزاي تكلمي عيل صغير بالمنظر داااا. روان: أنا آسفة يا جدو هو بس بوظلي أعصابي.

رفعت: ما يبوظلك أم أعصابك عادي ومين الأم اللي أعصابها مبظتش يعني، هاتي الواد دا. خسارة فيكي أنتِ وأبوه أصلا. اديته ياسين، ثرية نازلة ع السلم. ثرية: إيه يا بابا بتزعق ليه في حاجة. رفعت: أبقي علمي بنتك إزاي تبقى أم، تبقى زوجة، وإزاي تبقى ابنة أو حفيدة كمان. ثرية: حاضر يا بابا متزعلش نفسك بس. رفعت: فين أمينة عشان تفطر؟

ثرية: أمينة قاعدة في أوضتها فوق مش عايزة تنزل ولا تفطر، بالها مشغول بسهيلة اللي مختفية ومش عارفينلها طريق دي. رفعت: يا حول الله يا رب، ربنا يعدي اليومين دول على خير يا بنتي. خدي حفيدك دا حاولي تلهيه أو تسكتيه، ولو فضل بيعيط كدا كتير ودوه للدكتور يمكن عنده مغص. ثرية بتاخد ياسين: حاضر هات. مليكة نازلة: صباح الخير. رفعت: صباح النور يا نن عين جدك. البصة في وشك عالصبح ترد الروح والله العظيم.

مليكة بتبوس دماغ جدها: ربنا يخليك لينا يا جدو. آدم نازل وراها: صباح الخير يا جماعة. ثرية: صباح النور يا حبيبي. رفعت: وصلت لحاجة تخص أختك يا آدم؟ آدم باصصله وساكت، نزل عينه في الأرض. رفعت: آدم، أنا بكلمك. إسلام وسهيلة داخلين من باب القصر. إسلام: يا ريتكم افتكرتوا ٥٠ جنيه. كلهم قاموا وقفوا، أول ما آدم شاف سهيلة افتكر كل حاجة هو أصلا مش ناسيها. أعصابه شدت تاني وملامح وشه كلها اتغيرت. مليكة جريت حضنت سهيلة.

رفعت: كنتي فين يا سهيلة؟ سهيلة: كنت ... إسلام: وإحنا جايين على البيت هنا عملنا حادثة بالعربية، بس الحمد لله ستر ربنا جت فيا أنا. ثرية: يا ساتر يا رب. مليكة بتبرق. رفعت: لا إله إلا الله، وبعدين. إسلام: بسيطة الحمد لله هو ارتجاج خفيف في المخ بس، وطبعًا اللي أخرنا كدا عشان هما خدوني على أقرب مستشفى ومكانش فيها شبكة وسهيلة كانت خايفة تسيبني وتخرج عشان تكلمكم. رفعت: حصل خير يا ابني، بس اللي حصل دا ميصحش.

بياتكوا أنتوا الاتنين في أوضة واحدة في مستشفى دا مش أصول يا إسلام. إسلام: دا حقيقي يا جدي وأنا محقوقلك في دي. بس لما تعرف اللي أنا جاي لحد هنا عشان أقوله يمكن تغير رأيك. رفعت: إيه هو اللي عايز تقوله. إسلام: أنا عايز أخطب سهيلة يا جدي. دخل الكل في حالة صمت وذهول ومحاولة استيعاب للموقف. رفعت: طلع منين الموضوع دا؟ وبعدين هو أنت في إيه ولا في إيه وفكرت امتى في الكلام دا.

إسلام: فكرت من زمان، بس قولت أكيد مش هلاقي أنسب من الوقت دا أطلب منك فيه ايد سهيلة. آدم الغضب ظهر على وشه أكتر، سابهم وخرج على برا. معاذ بيضحك بسخرية من تحت لتحت. مليكة: يعني أنتوا كنتوا مخططين لدا من بدري ولا حصل حاجة؟ إسلام: لا مكناش مخططين لأي حاجة. روان اتغاظت من الكلام وافتكرت اللي حصل لمليكة من وراها، سابتهم وطلعت على فوق. رفعت: بص يا إسلام

أنا معتقدش خالص ان ده الوقت المناسب نتكلم في حاجة زي كده، العيلة مليانة أحداث مهمة وكبيرة ده غير ان والدتها أصلا مش موجودة دلوقتي عشان تقول رأيها ولا أخوها موجود عشان يقرر معانا، اديني شوية وقت وهنرجع نتكلم تاني في الموضوع ده بعدين. إسلام: تمام مفيش مشاكل. أنا جبتلكم سهيلة لحد البيت أهو وآسف مرة تانية إنها غابت عنكم كدا بسببي. رفعت: ولا يهمك يا حبيبي أهم حاجة إنك بخير. إسلام: طيب هستأذن أنا بقى.

رفعت: لاااااا تستأذن إيه مفيش الكلام دا. انت هتقعد معانا كام يوم في القصر لحد ما تبقى تمام. انت عامل حادثة ومحتاج عناية. إسلام: لا لا يا جدي اعفيني والنبي، أنا من الحوار دا، مش هينفع والله. رفعت: لا هينفع ونص، ولا انت هتقلب عليا بقى عشان بقولك اديني شوية وقت؟ إسلام: لا وربنا أبدًا، إوعى تربط دي بدي. رفعت: يبقى هتقعد معانا لحد ما تبقى بخير، وهنكلم والدك نقوله كل حاجة كمان.

إسلام بعد تفكير لدقيقة: ماشي يا جدي اللي انت شايفه. ثرية: هخش بقى أعملك فرخة بلدي كدا ترم عضمك وتنسيك الحادثة دي من أساسه. إسلام: الله يباركلك يا أمي، تسلميلي يا رب. مليكة طلعت أوضتها وبتفتح الباب. آدم واقف قدام الدولاب "قدام ضرفة مليكة تحديدًا" وبيطلع هدوم. مليكة: انت بتعمل إيه؟ آدم: بطلع هدوم. مليكة: ما أنا أكيد شايفة إنك بتطلع هدوم، بتطلعيلي هدوم ليه؟ آدم: عشان عرفت إن عندك محاضرة مهمة جدًا النهاردة ولازم تحضريها.

مليكة: هو انت سألتني قبل ما تعمل كدا؟ آدم: في يوم من الأيام بمنتهى الغباء كنت هحرمك من التعليم، بس من الوقت اللي عرفت فيه الحقيقة خدت عهد على نفسي إنك هتتخرجي بامتياز. مليكة: هو انت في إيه ولا في إيه يا آدم؟ آدم: ما أنا قولتلك اللي فيها بقى يا موكا، يلا يا حبيبتي البسي بسرعة وأنا هنزل أجهز العربية واستناكي. نزل آدم على تحت، مليكة قعدت على السرير محتارة.

مليكة: طب ما أنا ورايا مشوار لازم أعمله بأي طريقة، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ بعد نص ساعة. آدم واقف بيجهز العربية، خلص وركب ولسة هيقعد يستنى، مليكة بتفتح باب العربية وبتركب هي كمان. آدم: بالسرعة دي؟ مليكة: كنت عاوزني أتأخر ولا إيه! آدم: لا بس كنت فاكرك هتعاندي وتتأخري بقى والشغل الساقط اللي بيحصل من البنات دا. مليكة: قصدك اللي كان بيحصل من داليدا مش كدا؟ ملامح وشه اتغيرت واحمر، دور العربية وطلع. مليكة: هو انت إزاي كدا؟!

في وسط كل المصايب اللي حاصلة دي ووسط ما انت سايب شغلك نفسه ومش عارف تركز من اللي انت فيه بتركز في جامعتي وفي المحاضرة المهمة. آدم: زي ما كل المسؤوليات التانية دي في رقابتي انتي كمان أمانة في رقابتي، وأعتقد إحنا اتكلمنا في الموضوع دا كتير قبل كدا. مليكة: صعب أوي إن الواحد يفهمك. آدم: معلش بكرا تفهميني. طول الطريق مليكة متوترة جدًا وعمالة تفرك في إيديها، آدم يبص لإيديها الاتنين ومستغرب.

وصلوا الجامعة، آدم نزل فتحلها الباب ونزلها. آدم: خدي بالك من نفسك كويس، أنا رايح مشوار وبعد ساعة بالظبط هاجي آخدك. مليكة: ماشي. آدم: يلا ادخلي. وقف استناها لحد ما اتأكد إنها دخلت، ركب عربيته واتحرك. وبعد ما هي اتأكدت إنه مشي خرجت تاني بسرعة، وقفت تاكسي وركبته وقالتله على اللوكيشن. في العربية. فتحت مليكة شنطتها، طلعت دفتر الشيكات والقلم. قطعت شيك وكتبت فيه ٢ مليون جنيه.

معلومة: الفلوس اللي في حسابها دي جدها حطها في حسابها هي وأختها من يوم ما أبوها مشي وسابهم، ودا عشان يأمن مستقبلهم لو مات بدري. وصلت مليكة اللوكيشن. داخلة مكان واسع وكبير وفاضي، داخلة ببطء وخوف "يا ترى إيه اللي مستنيني جوا؟ طلعت الدور التاني زي ما مكتوب في الرسالة. نفس الشاب واقف مستني آدم ييجي، اتفاجئ بأن اللي داخلة عليه بنت، مش آدم. الشاب قام اتعدل: انتي مين؟ مليكة: كنت بتكلم آدم الخشاب، وأنا حرم آدم الخشاب.

الشاب: بمعنى؟ مليكة: طلبت اتنين مليون جنيه مقابل إنك تعرفنا مين الشخص اللي مدمر حياتنا بالأسلوب دا. طلعت من شنطتها الشيك. مليكة: دا شيك بـ ٢ مليون جنيه، بس مش هتلمسه بإيدك إلا ما تقولي المعلومات الأول. الشاب: امممم، بس أنا الأوامر اللي معايا أقول لأستاذ آدم، مش لمراته. مليكة: آدم الخشاب، مليكة الخشاب. وإحنا الاتنين اسمنا في بطاقة واحدة، هتقول ولا أرجع في كلامي وأرجع الشيك مكانه؟ الشاب: لا هقول يا ستي خلاص اهدي كدا.

مليكة: اتفضل سمعاك. الشاب: السبب في كل اللي انتو فيه دا تبقى ا..... فجأة سمعوا ضرب نار جامد جدًا جاي من تحت، مليكة اتخضت واتنطرت من مكانها ولسة هتجري بسرعة. راح الشاب ماسكها: لاااااا على جثتي إن الفلوس توصل لحد عندي وأسيبها. طلع المطوة من جيبه حطها على رقبتها واللي بيضربوا نار طالعين على السلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...