راح الشاب مازن ماسكها: لاااااا على جثتي إن الفلوس توصل لحد عندي وأسيبها. طلع المطوة من جيبه حطها على رقبتها، واللي بيضربوا نار طالعين على السلم. مليكة بتبص للمطوة بخوف: انت عايز ااايه؟ أبعد عني بالبتاعة اللي في إيدك دي.. أنا مش هديك شيكات إلا ماتقووول لي. مازن: يبقى انتي اللي جبتيه لنفسك بقا تعالي. حط إيده على بوقها والمطوة بالإيد التانية على رقابتها وجري بيها عشان ينزل من السلم الخلفي.
المكان عبارة عن عمارة بتتبني ولسة متشطبتش.. مفتحة من كل ناحية. مازن ماسكها بيجري بيها على تحت وهي عمالة تصوت وتفلفص منه، وفي نفس الوقت مرعوووبة ودموعها نازلة من الخوف، والشيك في إيديها مطبقة عليه جامد أوووي. بدأ صوت الرصاص يقرب عليهم ويعلى جامد ومازن يجري أسرع وهي تترعب أكتر. لحد مانزلوا تحت العمارة وجايين يلفوا مليكة خبطت مازن، المطوة وقعت من إيده جاية تجري بيجيبها.. طلقة منهم جت فيه.
وقع في الأرض.. ياعالم الرصاصة قتلته ولا لسة عايش! مليكة وقفت لطمت على وشها وصوتت من الموقف، جاية تجري لقيتهم جايين كلهم في وشها. برقت زيادة وجاية تلف من الناحية التانية بسرعة لقت كذا راجل جايين بردو. حطت إيديها على وشها وقعدت تعيط جامد وتقول "لا إله إلا الله، لا إله إلا الله". وبتشيل إيديها.. لقت حد بيشدها ورا ضهره وبيقف قصادهم. وطبعاً الشخص ده يبقى آدم. ***
آدم اتحرك بالعربية مشي وسابها في الجامعة.. وبعدها بيتلفت جنبه عشان يشغل حاجة. لقى الملازم بتاعة مليكة نسياها على الكرسي. لف بالعربية ورجع بسرعة عشان يديها الملازم.. دخل بالعافية من البوابة وطلع على المحاضرة. وكان لسة الدكتور مدخلش.. رمى عينه على كل اللي قاعدين عشان يدور على مليكة، مشافش غير صاحبتها اللي كانت دايماً بتيجي عندهم البيت. شاورلها تروحله.. قامت من البنج وراحت. صاحبتها: إيه يا آدم في حاجة ولا إيه؟
آدم: هي مليكة فين كده؟ صاحبتها: راحت الحمام. آدم: مليكة!! مليكة مجاتش أصلاً النهاردة يا آدم. آدم: نعم؟!!!!!!! مجاتش إزاي يعني؟ صاحبتها: والله ماجت.. في حاجة ولا إيه؟ آدم سرح... آدم: لا مفيش حاجة روحي كملي محاضرتك. سابها ونزل يجري على تحت، طلع الفون من جيبه عشان يتصل بيها. فتح الفون على محادثة مازن. قرا الكلام المكتوب، استغرب إن المحادثة كانت مفتوحة لوحدها! وكمان متعلم إنه كان شايفها من قبلها مش مكتوب.
*2 unread messages* آدم برق وهو ماسك الفون.. ركب العربية بسرعة وراح على نفس اللوكيشن. *** مليكة لقت آدم بيشدها من إيديها ورا ضهره، ورا الحيطة، وبيخبيها وبيطلع هو قدام الناس وبيص عليهم. لقاهم رجالة كتير جدا مسلحين جايين عليه وقائدهم راجل صعيدي. آدم رايح عليهم رافع إيده: اهدوا يارجالة، أنا زيي زيكم بالظبط. الراجل الصعيدي: اجف عندك ياولد.. خدوووه. جريت الرجالة مسكوا آدم يمين وشمال ولسة هياخدوه معاهم.
آدم: طب بص ياباشا.. إحنا صعيدة زي بعض خلينا نتكلم كلمتين رجالة وبعدين اعملوا اللي انتوا عايزينه. الراجل بيفكر شوية... الراجل: نزلوا السلاح لحد ما نعرف عايز إيه. آدم: دلوقتي إحنا الاتنين جايين لنفس السبب وإحنا الاتنين اتضحك علينا. الراجل: تجصد إيه ياوِلد؟ آدم: أقصد إني جيت لحد هنا بأمر من ناس عشان أخطف بنت.. والمبرر إنها هتعرف حاجات مينفعش تتعرف والي معاها هو المخبر.
بعد ما جيت هنا اكتشفت إن البنت جت قابلت الشاب ده عشان تاخد منه دوا القلب الممنوع بتاع أمها. بيطلع شريط برشام من جيبه. اهو الشريط ياباشا وحتي ادخل اسأل عنه. الراجل بيبص لرجالته بغضب: يعني إيه الكلام ده؟ كنا هنخطف واحدة ونوديها لها لحد دارها عشان بتجيب دوا لامها؟؟؟؟؟ آدم بينه وبين نفسه: طلعت واحدة ست.
آدم: آه ياباشا.. أنا بعد ما وصلت لحد هنا وشوفت الكلام ده ضميري تعبني وحسيت إني اتضحك عليا فقولت بلاش أسيبكم تقعوا انتوا كمان في نفس الغلطة. الراجل: ليلتها سودا... مش أشرف الضبع اللي ينضحك عليه وياچي في إخبارية كذب. يلا يارجالة. الرجالة سابت آدم ومشيوا كلهم.. آدم استنى لحد ما اتأكد إنهم ركبوا العربية واختفوا.
بيتلفت لمليكة جريت عليه وحضنته حضن قوي جداااااا.. حضن يعوضها عن كل خوف حست بيه، كل رهبة دخلت قلبها، كل نفضة خوف رعشت جسمها.. آدم مبرق مش مصدق إنها فعلاً بتحضنه.. بدأت تعيط بصوت عالي وهي بتحضنه زيادة من خوفها، حضنها هو كمان وهو عينه مرغرغة دموع من فرحته بالحضن ده.. وإحساسه بالإنجاز إنها أخيراً بدأت تميل وتسامحه. مليكة بشحتفة: أنا كنت هموت يا آدم، كانو هيخطفوني ويموتوني كنت خايفة أوووي.
خليك معايا يا آدم متسيبنيش أبوس إيدك. آدم بيطبطب عليها وهي في حضنه: اهدى يا حبيبتي اهدى أنا جنبك وعمري ما هسيبك. مليكة بتحضنه أقوى: كان كل غرضي أعرف الحقيقة بس، نفسي أوصل مين بيعمل فينا كللل ده بس مين أنا تعبت. آدم بيبعدها وبيحط إيده الاتنين على وشها: اهدى يا مليكة كل حاجة هتبقى بخير وأنا مش هسيب حد يأذيكي تاني ولا يمس شعرة منك ده أنا أدفنه مكانه بس انتي اهدى والنبي. مليكة بتتشحتف
وبتحاول تمسك نفسها: حاضر.. حاضر يا آدم بس خليك معايا والنبي لا يرجعوا تاني. آدم: حاضر يا قل... وفجأة بيبص وراها لقى مازن فاقد وشايل في الإيد التانية اللي مش متصابة سنجة طويلة وبيرفع إيده جااامد عشان يضربها على دماغه. آدم شدها وحط إيده مكانها بسرعة الضربة كلها نزلت على إيده. مليكة: ااااااادم. آدم مداش فرصة لنفسه يتوجع وراح ناطر من إيده السينجة ومسكه قعد يضرب فيه يمين وشمال لحد ما بوظه خالص.
مسكه من رقبته وقعد يزعق بعلو صوته. آدم: انطق مييييين اللي عامل فينا كل ده.. قوول. مازن بتعب: لو على جثتي مش هقول يا آدم. آدم: شكلك عايز تموت بجد بقا.. انططططق والا هطلع بروووحك. آدم ماسكه جامد من رقبته.. مازن بيدافع عن نفسه شال طوبة كبيرة ورزعها في دماغ آدم. آدم حط إيده على دماغه وصوت من الوجع وهو بيقع الناحية التانية.. مليكة أول ما شافت آدم في الموقف ده برقت، عينيها احمرت وعروقها نفرت ودخلت في النوبة.
مازن قاعد في الأرض بيمسح بوقه من الدم وحاطط إيده على دراعه اللي في الطلقة وبيبص على آدم باستحقار. قامت مليكة وقفت ووشها كله احمر واعصابها مشدودة. وفجأة مسكت مازن بعزم ما فيها قومته وقفته ومسكت دراعاته الاتنين جااامد. مليكة بتطوحه وترميه بكل قوتها بعيييييد: انت بتعمل كده في جوزي أناااااا؟ مازن اترزع ع الأرض وقعد يتدحرج لف لف لف لحد ما فقد الوعي. وآدم باصصلها ومصدوم.. سبحان الله اللي يخرج قوة زي دي من واحدة زي دي!!!!
راحت مدت إيديها لآدم قومته من الأرض، راحوا ركبوا العربية واتجهوا للبيت. *** في أوضة أمينة. أمينة قاعدة بتقرا قرآن، سهيلة بتفتح الباب وداخلة عليها.. أول ما أمينة شافتها اتفاجئت وصدقت بسرعة وقفلت المصحف. جاية تجري تترمي في حضنها مسكت إيديها ووقفتها. أمينة: كنتي فين يا سهيلة؟؟؟؟؟ سهيلة باستغراب: إيه يا ماما في إيه؟ ده أنا حتى جاية بحضنك. أمينة: جاية بتحضنيني!!
بعد كللل اللي عملتيه فيا اليومين اللي فاتوا لما مخليتينيش أدوق طعم النوم بسببك جاية دلوقتي تترمي في حضني ببساطة كده. كنتي فييييييييين انطق؟ سهيلة: إسلام عمل حادثة بالعربية لما كنا جايين عليكي عشان أشوفك، هو كان قاعد قدام اتعور واتخبط في دماغه بس أنا الحمد لله محصليش حاجة. أمينة بتبرق: ياساتر يااااارب.. حادثة؟ طب وهو عامل إيه دلوقتي؟ سهيلة: الحمد لله.. هو موجود في أوضة معانا في القصر ابقي روحي شوفي.
بس خليكي فاكرة إنك ظلمتيني ها. أمينة: حطي نفسك مكاني طيب.. لما أقعد المدة دي كلها معرفش حاجة عن بنتي منتظرة مني إيه؟ سهيلة باصة في الأرض وساكتة. أمينة: طب قومي يلا تعالي في حضني بقا. قامت سهيلة حضنتها جامد أوووي.. عيطت وهي في حضنها. أمينة: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه كده؟ سهيلة: قلبي واجعني أوي يا أمي.. حاسة ببرد فظيع جوايا ومش عارفة أعمل إيه. أمينة بتبعد وتمسك دراعاتها: في إيه يا سهيلة يا حبيبتي إيه اللي حصل فهميني؟؟؟
سهيلة بتعيط: آدم عرف كل حاجة يا أمي. أمينة بتبرق: إيه؟ سهيلة: زي ما بقولك كده.. معرفش عرف إزاي. بس اللي أعرفه ومتأكدة منه إني كسرته ووجعت قلبه. أمينة: وعمل إيه لما عرف؟ سهيلة: كان هيقتلني.. بس تراجع في آخر لحظة. وكالعادة صاحب الفضل في ده كان إسلام. أمينة: ماله إسلام؟ سهيلة: إسلام طلب إيدي للجواز.. كالعادة حب يحميني من كل اللي بيحصل. أمينة: لا يا بنتي أنا مش موافقة على الكلام ده. إحنا ناس ولاد أصول وبنعرف ربنا.
وأنا كأم ميرضينيش أقف قدام ربنا وأقوله أنا دبست واحد ملوش ذنب في بنتي لمجرد إنه يحميها. سهيلة: دبستيه إيه يا ماما هو محدش ضربه على إيده عشان يعمل كده.. إسلام بيحبني بجد. أمينة: وأنا مش موافقة على الموضوع ده يا سهيلة. *** في أوضة الضيوف. معاذ: إيه اللي رجع الزفت اللي اسمه إبراهيم ده تاني مش كنتي خلصتي منه؟ نشوى: حطيته في شقة وأكدت عليه ميتحركش منها وإلا هيتكشف وبردو مفيش فايدة خرج وجالهم لحد هنا برجله.
معاذ: طب وبعدين يعني يا نشوى.. ما ده ممكن يبوظ كل حاجة بنعملها. نشوى: على مييييين يا بابا.. أنا مخططة لكل حاجة بأدق التفاصيل، وهو لو فكر يفتح بوقه همحيه من على وش الأرض أصلاً. معاذ: ياخوفي يا نشوى لا تفضلي مدية الأمان المطلق ده لكل حاجة لحد ما نلبس في الحيطة. نشوى: متقلقش بقا قولنااااا خلاااص. معاذ: نشوى متزعقيش انتي عارفة إني بكره كده.
نشوى: أنا مش ناقصة توتر يا معاذ أنا فيا اللي مكفيني.. وكل حاجة تحت السيطرة لحد دلوقتي متقلقش. معاذ: طب عملتي إيه مع سليم؟ نشوى: بعت صعايدة زي ما أنت عارف ياخدوا الواد اللي كان باعته وياخدو اللي كان واقف بيسمع منه وزمانهم هيجيبوا خبرهم. أما بالنسبة لسليم فده خلاص اتخطف وزمانه عندي في المخزن. معاذ: ربنا يسترها.. طيب إيه الخطوة الجاية؟ نشوى: ركز معايا بقا. الخطوة الجاية ياسيدي... ***
وصل آدم ومليكة البيت.. آدم بينزل من العربية وحاطط إيده على دماغه من الوجع، لفت بسرعة مسكته من إيده التانية تسنده. بصلها وابتسم من فرحته.. دخلوا القصر. رفعت: يااااادي النيلة فيه إيه يا آدم مالك أنت كمان؟ آدم: مفيش يا حج اتخبطت بس عادي يعني أنا زي الفل اهو. ثرية: لا إله إلا الله.. هو إحنا مش هنخرج من الدايرة دي بقا كل يوم حد شكل تعبان!! مليكة: معلش يا جماعة سيبوه يرتاح بس عشان هو تعبان جدار.
رفعت: طيب خديه واطلعي على فوق جهزيله السرير وخليه ينام كده خمسة على ما أعمله أكلة تسنده هو وصاحبه اللي فوق. آدم وشه قفش تاني أول ما سمع سيرة إسلام.. مليكة بتسنده عشان يطلعوا على فوق. *** سهيلة واقفة على باب أوضة إسلام بتخبط ع الباب وفي إيديها كوباية فيها مشروب ملون كده. إسلام: ادخل. فتحت سهيلة الباب ودخلت.. إسلام قام اتعدل. بتحط الكوباية ع الكومودينو: عملتلك حتة خلطة بقا هتخليك تقوم تجري دلوقتي.
إسلام: ياخوفي لا أشربها أرقد وروحي اللي تقوم تجري. سهيلة: لا لا متقلقش. أنا طلعت فيها كلللل مواهبي بقا عشان تشرب بوق من هنا.. نطلب الإسعاف على طول. إسلام: متضحكينيش بقا دماغي بتوجعني لما أضحك. سهيلة: حاضر. عامل إيه دلوقتي طمني عليك. إسلام: الحمد لله والله بتحسن اهو. سهيلة: ربنا يقومك بالسلامة يارب.. مش ناوي بقا تقولي إيه اللي عمل فيك كده. إسلام: معلش يا سهيلة والنبي تعفيني من السؤال ده.
سهيلة: امممم.. تمام مفيش مشكلة. بتتعدل عشان تقوم حط إيده على إيديها ثبتت تاني على وضعها. إسلام: متزعليش مني يا سهيلة أنا مش عايز أزعلك والله.. بس انتي عارفة إن احترامي للأسرار صفة متكفيني طول حياتي. بس أوعدك أول ما ألاقي فرصة لده هعرفك. سهيلة: احترامك للأسرار ده دليل رجولتك يا إسلام. وده اللي شاددني ليك أصلاً. شدت إيديها من تحت إيده وقامت خرجت من الأوضة وهو مبهور. إسلام: إيه ده هي قالت مشدودة ليك بجد؟
ضحك وهو بيمسك الكوباية وكأنه منتصر. *** في أوضة مليكة وآدم. دخلوا أوضتهم.. آدم قعد على السرير. مليكة: أنا هدخل الحمام أغير هدومي بسرعة وألبس أي حاجة على ما تغير أنت كمان هدومك عشان نشوف هنعمل إيه. آدم: تمام. دخلت الحمام غيرت هدومها وهو كمان غير.. خرجت من الحمام فتحت درج الكومودينو طلعت علبة الإسعافات الأولية. آدم: انتي هتعملي إيه؟ مليكة: الجرح اللي في راسك ورم وازرق، هحطلك مرهم وكريم مضاد حيوي وأربطهالك.
آدم: لا لا مفيش داعي أنا هنام وهصحى كويس بإذن الله. مليكة: أنا مش باخد رأيك على فكرة. آدم: يااااه.. دي بلطجة بقا. مليكة: اعتبريها زي ما تعتبريها بقا.. هات دماغك. بدأت تدهنله راسه بالمرهم والكريم، بدأ قلبه يدق من مجرد إحساس إنها لامساه وايديها على دماغه. وهي بتلف دماغه بالشاش تقلت على الحتة اللي وجعاه فأتألم جامد. أول ما مليكة لاحظت شالت الشاش تاني بسرعة. وفجأة.. تلاحظ إن هي كمان قلبها دق أول ما حست إنه بيتألم.
استغربت نفسها أوي، كملت لف في دماغه. طلعت شريط برشام وطلعت واحدة. مليكة: ده مسكن هتاخد منه واحدة وكمان نص ساعة بالظبط مش هتحس بحاجة بإذن الله. آدم: شكراً. مليكة: الشكر لله. آدم: أعتقد بعد اللي حصل ده انتي سامحتيني بقا؟ مليكة: انت كنت بتعمل كده عشان أسامحك؟ آدم: لاااا والله أبداً.. أنا عملت كده عشانك انتي. مليكة: يبقى بلاش نسبق الأحداث بقا.. المهم. إحنا لازم نوصل للمعلومات اللي مازن كان بيقول عليها.
آدم: أيوة فعلاً.. الموضوع بيكبر وأنا شاكك في حاجات كتير. بس الغريب في الموضوع ده إن الواضح من كلامهم كلهم إن اللي ممشي كل حاجة واحدة ست. مليكة: واحدة ست؟ طب هتكون مين الست دي أصلاً؟ آدم: الله أعلم، بس اللي متأكد منه إنها واحدة قريبة مننا أوووووي. قريبة للحد اللي مخليها عارفة عننا كل حاجة وقادرة تتحكم فينا كمان. مليكة: طيب نام أنت شوية وبإذن الله لما تصحى كده هنشوف الموضوع ده ونفكر هنعمل إيه. آدم: تمام.
سابته مليكة وخرجت على برا. *** نشوى خلصت وخرجت من الأوضة. بعدها بنص ساعة. مليكة ماشية في الطرقة لا بيها ولا عليها. فجأة لقت نفسها بتتشد جوه أوضة الضيوف وحد بيحط إيديه على بوقها. مليكة بتفتح عينيها بسرعة.. لقيته معاذ. لسة هتفلفص عشان تقوله إنت إيه اللي بتعمله ده ودخلتني الأوضة ليه، لقت الباب بيتفتح. روان داخلة. لقت مليكة واقفة ساندة ع الحيطة وقدامها معاذ. وقفت روان اتسمرت مكانها وبرقت من الصدمة.
مليكة بتزق معاذ بعيد عنها: إنت اااايه اللي بتعمله ده انت اتجننت؟ روان: انتي أكيد مفهمتيش غلط ده هو اللي... روان بترفع إيديها: شششش مش عايزة أسمع أي حاجة.. خلصت على كده. سابتهم وخرجت جري على برا. جريت وراها مليكة وحاولت تشدها من دراعها. مليكة: هي اااايه اللي خلصت انتي فكرتي ااااايه بقولك هو اللي دخلني بالعافية الأوضة ومبقاليش دقيقة واحدة.
روان: بقالي بتاع سنة بفكر ياترى مين اللي بيخوني معاها يومياً، وياترى هي قريبة مننا لدرجة إنها تكون بتدخل معاه كل يووووم على الله ومن غير ما حد يلاحظ. فكرت في القريب والبعيد والغريب وكلللل الناس. بس مكنتش أعرف إن اللي بدور عليها تبقى أختي. بتزقها من قدامها وبعياط: اختتتتتي اللي قضينا أيام سودااااا مع بعض وشوفنا سوا المرررر عشان نقف في وش الدنيا ودلوقتي هي اللي تطعني في ضهرررررررري.
مليكة بذهول: انتي بجد شاكة فيا يا روان!!!!! روان: وانتي لو مكاني هاتفسريها بأيييييييييه. تعالوا ياعااااالم احضرونااااا. وفجأة جت من ورا ثرية ولطشتها بالقلم لوحتهاااا. ثرية: لو مش محترمة البيت اللي انتي عايشة فيه.. يبقى تطلعي منه أحسن يا روان. روان: انتي بتضربيني وبتطرديني يا ماما!!!!! ثرية: اااااه أطردك.. لما تنسي نفسك وتربيتك وتنسي أختك مين ومتربية إزاي يبقي انتي متستحقيش تعيشي في وسطناااا. رفعت: ثرية.
انتي إزاي تاخدي قرار زي ده من غير ما ترجعيلي؟ ثرية: مش وووووقته يا باااااالبت بتخون أختهاااا وفاكراها هي اللي بتخونها مع الحيواااان اللي خد بعضه وجري. رفعت: وأنا مقولتش إنها تمشي.. اتفضلي ادخلي على أوضتك ياروان واستنيني جوه. روان دخلت أوضتها ووراها رفعت. مليكة قعدت في الأرض على سلم القصر وحطت إيديها على دماغها، رياكشنات وشها ثابتة زي ما هي ودموعها نازلة لوحدها. قعدت جنبها ثرية. *** في الجنينة الفاضية.
إبراهيم ونشوى واقفين مع بعض. نشوى: انت إزاي تمشي من البيت من غير إذني يا إبراهيم؟ إبراهيم: أنا مش مطلوب مني أعمل كل حاجة بإذنك.. كان لينا مصلحة مع بعض مصلحتنا خلصت يبقى كل واحد فينا من طريق. نشوى: يعني إيه الكلام ده!! إبراهيم: يعني أنا فقت ياعمتي.. فقت وحسيت إني غلطت أوووي لما عملت كل اللي عملته. وغلطت في مين؟ في أخوياااا اللي من لحمي ودمي. وعشان كده أنا قررت أطلع بره أي حاجة وأعيش في سلام لحد ما أخويا يسامحني.
نشوى: لاااا والله. لاهو انت فاكر دخول الحمام زي خروجه يا حبيبي؟؟؟ إبراهيم: يعني إيه؟ نشوى: يعني اللي يدخل الحرب اللي إحنا فيها دي يا يخرج منتصر يا يخرج على ضهره. وانت مخرجتش منتصر. بتطلع من جيبها سلاح. يبقى تخرج على ضهرك يا ابن أخويا. آدم جاي من بعيد: وبما إن كل شيء متاح في الحب والحرب. يبقى متاح كمان إن الابن يقتل عمته. يا...... عمتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!