تحميل رواية «اجبرني اعشقه» PDF
بقلم همس حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول ايه ياجدي ؟ عايزني اتجوز بنت عمي اللي كانت حامل من جارنا في الحرام !!!! دا على جثتي إنه يحصل أولا الموضوع اللي بتتكلم فيه دلوقتي دا لو فتحته تاني في يوم من الايام حتى لو بالغلط هتشوف مني وش عمرك ما هتنساه عشان اللي بتغلط فيه دا شرفك قبل ما يكون شرفها .. وطالما متعرفش الحكاية كاملة يبقي متحطش سيناريو من مخك ياادم سيناريو ايه اللي حطيته من مخي ياجدي ، انا شوفت كل حاجة بعيني و ... رفعت الخشّاب لما يقرر قرار يخص عياله ولا أحفاده محدش يستجرا يقوله لا ولا حتى يناقشه .. انت فاهم ؟؟؟؟ فاهم ياج...
رواية اجبرني اعشقه الفصل الأول 1 - بقلم همس حسن
انت بتقول ايه ياجدي ؟
عايزني اتجوز بنت عمي اللي كانت حامل من جارنا في الحرام !!!!
دا على جثتي إنه يحصل
أولا الموضوع اللي بتتكلم فيه دلوقتي دا لو فتحته تاني في يوم من الايام حتى لو بالغلط هتشوف مني وش عمرك ما هتنساه عشان اللي بتغلط فيه دا شرفك قبل ما يكون شرفها .. وطالما متعرفش الحكاية كاملة يبقي متحطش سيناريو من مخك ياادم
سيناريو ايه اللي حطيته من مخي ياجدي ، انا شوفت كل حاجة بعيني و ...
رفعت الخشّاب لما يقرر قرار يخص عياله ولا أحفاده محدش يستجرا يقوله لا ولا حتى يناقشه .. انت فاهم ؟؟؟؟
فاهم ياجدي وعمري ما عصيتك ولا قولتلك لا على حاجة ، بس دي بالذات انا مش هقدر أعملها .. دي حطت راسنا كلنااا في التراب ولو آخر واحدة في الدنيا انا مش هتجوزها
وانا قولت هتتجوزها وقدامك خيار من اتنين
ياتقبل باللي انا بقول عليه ... ياتقبل إنك تخسرني انا وبقيت العيلة وتخرج من البيت دا لوحدك من غير لامك ولا اختك ولا اخويا
انت بتلوي دراعي وعايز تطردني من البيت ياجدي !!
مع احترامي لحضرتك بس إزاي تنسى كل حاجة انا عملتها عشان البيت دا او شركة الخشاب العالمية اللي معيشة البيت دا في أعلى مستوى
انت فاكر لو انا مكنتش باني الشركة دي على أسس وجدار متينة كنت هتعرف تعمل حاجة !!
العفوا ياجدي مقدرش اقول دا .. بس أبويا الله يرحمه وعمي اللي سافر محدش فيهم قدر يعمل ربع اللي انا عملته في الشركة والبيت
متبقاش جزاتي بعد كل دا يااتجوز واحدة مبحبهاش بالاكراه يااتطرد انا واسرتي من القصر اللي بنبني فيه بقالنا سنين
على سلم القصر نازلة مليكة ❤️
شعرها الطويل بيطير وراها وهي نازلة بتجري
تتجوز مين بالاكراه !!
آدم بيبص الناحية التانية بسخرية : اهو اتفضل بقا 😒
هيتجوزك انتي يامليكة
مليكة بتبصلهم هما الاتنين بصدمة لثواني .. بترجع تبص لجدها تاني.
انا مش فاهمة حاجة !!!
يتجوزني ليه وازاي .. ومن امتى حضرتك بتاخد قرارات مهمة زي دي في حياتي من غير ما تقولي ياجدي ؟؟؟؟
من ساعة ماابوكي سافر وسابك أمانة في رقابتي
يعني عمي يسافر ويسيبهالنا واتدبس انا فيها ياجدي !!!!
تدبس في مييييين ، ومين قالك إني هوافق على واحد زيك اصلاااااا
انا ميشرفنيش اكون مراتك في يوم من الأيام
شايف الكلام ياجدي ؟؟؟ شايف أسلوب اللي بتقولي اتجوزها واللي هي اصلا تبقي ....
ابقي ايه ؟؟
رايحة بتمسك فيه : قول ابقي اااااايه ياادم انططططق
جت سهيلة أخت آدم جري تحوش بينهم
ماتظبطي نفسسسسك يابت انتي .. انا كلللل دا محترمك ياجدي لكن اقسم بالله لو مش موجود كنت ...
هو في اااااايه انتو معندكوش أي ذرة إحترام ولا تقدير لجدكوا اللي واقف وسطيكووووا
خلاص كبرت وكلمتي مبقتش تمشي عليكوا بعد ما كان بيتهزلي شنباااات
العفوا ياجدي الحكاية بس ان
انت تسكت خاااالص وانتي مسمعش حسك
من اليوم اللي ابوك مات فيه ياادم بقيت انا المتحكم في حياتك ، من اليوم اللي ابوكي سافر فيه واتجوز واحدة تانية على أمك يامليكة وانتي أمانة في رقابتي
وبغض النظر عن اي كره بينكو نشأ لأي سبب في الدنيا انا قررت إن الصح دلوقتي إن فرحكم هيكون كمان يومين بالظبط
والسبب دا حاجة تخصني انا ومش هقولها لحد فيكم غير في الوقت المناسب
آدم ومليكة بيبرقوا من صدمتهم وكل واحد فيهم نفسه الأرض تتشق وتبلعه
وانت ياادم لو طعنت في شرف بنت عمك مرة تانية هيكون حسابك معايا عسير حتى لو معاك دليل إنها كانت مذنبة فعلاً
وبالنسبالك يامليكة ..اللي حصل من شوية لما حاولتي تمسكي في آدم دا ميتكررش تاني احسنلك
آدم واقف وشه احمر من الغضب .. عروقه نافرة و عضلاته كلها شادة من العصبية والنرفزة
مشي من قدامهم وطلع على فوق دخل أوضة التمارين بتاعته
مليكة عينيها دمعت طلعت على اوضتها جري ووراها سهيلة .. دخلوا اوضة مليكة وقفلوا عليهم
هو السبب في كل اللي انا فيه دا .. من ساعة ما سابني انا وامي واخواتي الاتنين وسافرلها وانا حياتي اتدمرت
بس ليه اتحط في موقف زي دا ، ليه ييجي عليا اليوم اللي اتجبر فيه على جوازة انا مش عايزاااااها من واحد قليل الضمير والذوق وانا بكرهه
اهدي ياحبيبتي
انا آسفة يامليكة حقك عليا
آسفة على ايه ياسهيلة
عشان انا السبب في كل اللي انتي فيه دا
جدو عايز يجوزك لادم اخويا عشان عارف إن محدش هيقبل يتجوز واحدة كانت حامل قبل كدا من غير جواز
وانا مش هستحمل اشوفك بتتظلمي الظلم دا بسببي اكتر من كدا يامليكة ومش هسكت تاني
انت نازلة تعملي اااايه انتي مجنونة ؟!!!
نازلة اقولهم الحقيقة ، اقولهم إن كل اللي حصل انا اللي كنت مقصودة بيه وانتي كل غرضك كان حمايتي .. لكن في الأساس انتي أشرف من الشرف
لو بايعة ومستغنية عن معرفتي اعمليها ياسهيلة
مليكة ارجوووووكي ا...
ارجوكي انتي سيبيني في اللي انا فيه ومتزوديهاش عليا .. ولو عرفت إنك فتحتي بوقك في الموضوع دا تاني او قولتي إن كان ليكي علاقة اعتبري إنك خسرتيني
ممكن تقعدي بقا عشان نشوف حل في اللي انا فيه دا ؟؟؟
هو ايه اللي انتي فيه يامليكة ؟
جدي عايزني اتجوز آدم ياماما
ياالف نهار ابييييض 😍😍😍
ياما انت كريم يارب كنت عارفة أنه هيعوضك خير عن كل حاجة شوفتيها يابنت بطني
يعوضني اااايه ياماما بقولك عايز يجوزني واحد انا لا بطيقه ولا بيطيقني .. فاهمة حاجة ؟!!!!
انا مش فاهمة غير إن آدم إبن عمك ابن حلال ومحترم ومتربي على ايدينا وهيشيلك جوا عينيه ويعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك في حياتك
دا كفاية إنك هتسكني معايا في نفس القصر من تاني يابت 😍😍😍😍
صبرني يااارب .. صبرررررني
انا هنزل أحسن
نتعرف بمليكة ❤️❤️
بنت جميلة جدا شكلاً .. في رابعة تجارة انجلش ، ابوها سافر إسكندرية وهي عندها ٦ سنين وراح اتجوز واحدة على مامتها 💔
عايشة هي ومامتها وروان اختها في القصر الكبير اللي عايشين فيه ولاد وأحفاد "رفعت الخشاب "
يعني عايشين مع رفعت جدها .. آدم إبن عمها وسهيلة أخته وفريدة أمه وإبراهيم أخوه .. ومعاهم عمتها المطلقة واللي سنها مش كبير خالص
وواحدة واحدة هنتعرف على كل واحد من دول
*في أوضة التمرين *
أوضة كبيييييرة .. إضاءتها زرقا ضعيفة ومليانة أجهزة .. تقدروا تقوله *چيم صغير عامله آدم في بيته *
واقف آدم بيتمرن على الساند باج وبيضرب فيها بكل قوته
عروقه شادة ، وشه احمر ، عضلاته كلها بارزة وبتنقط عرق
بيضرب يمين وشمال وهو بيفتكر كلمة جده"ياتتجوزها وتنفذ اوامري ياملكش مكان في البيت دا "
مستمر بيضرب يمين وشمال بعصبية شديدة ... لحد ما باب الأوضة اتفتح
دخل منه إبراهيم اخوه بيجري
خدتها مني ياادم .. خدتها مني زي كلللل حاجة خدتها قبل كدا !!!
هي مييين اللي خدتها منك انت اتجننت !!!
مليكة خارجة على بوابة الڤيلا عشان تخرج
أمن الڤيلا وقف قدامها
آنسة مليكة .. انا آسف جدا لحضرتك ممنوع الخروج
افندم !! انت عارف انت بتقول ايه ؟؟؟
جد حضرتك منبه إنك متخرجيش من باب الڤيلا لأي سبب من الأسباب
بجدددد والله ؟! ودا بمناسبة ايه ان شاء الله
جدها جاي من ورا وماشي ببطئ : بمناسبة إنك لحد اللحظة دي مجاوبتينيش يامليكة
مليكة بتتلفت تبصله : مجاوبتش علي ايه ياجدو
قدامك خيار من اتنين
يا توافقي تتجوزي إبن عمك من سكات
ياهدور على ابوكي في اسكندرية وفي ظرف ٣ ساعات زمن هتكوني عنده يربيكي هو ويحتكم على حياتك
ها .. قولتي ايه ؟؟؟؟؟
مليكة بتبصله ومصدومة .. !!!!
تفتكروا مليكة هتفضّل ايه ..
ترجع لأبوها اللي راميها هي واهلها بقاله اكتر من ١٥ سنة .. ولا توافق تتجوز إبن عمها اللي لا بتطيقه ولا بيطيقها وشايفها واحدة مذنبة كانت حامل في الحرام ؟؟
رواية اجبرني اعشقه الفصل الثاني 2 - بقلم همس حسن
رفعت: قدامك خيار من اتنين. يا توافقي تتجوزي ابن عمك من سكات، يا تدوري على أبوكي في إسكندرية وفي ظرف 3 ساعات زمن هتكوني عنده يربيكي هو ويحتكم على حياتك. ها، قولتي إيه؟
مليكة: حضرتك عارف إن الخيارين بالنسبالي أصعب من بعض. ومعنى إنك بتخيرني بينهم إنك عاوز تعجزني.
رفعت بيحط إيده على وش مليكة: يابنتي ياحبيبتي أنا مش بكرهك عشان أعجزك ولا أضايقك. بس أنا عارف مصلحتك كويس أوي وعارف حاجات عمرها ما هتيجي في مخيلتك. بس الأكيد إنك لو سمعتي كلامي دلوقتي هييجي يوم من الأيام وهتقولي جدو الله يرحمه كان عنده حق.
مليكة بعد تنهيدة طويلة: ماشي يا جدو، اللي أنت شايفه. لو عايزني أتجوّز آدم أنا موافقة أتجوّزه. أي حاجة في الدنيا بالنسبالي أهون بكتير من إنك ترجعني لأبويا ولا حتى تخليني ألمحه من بعيد. أنا محدش أذاني قده.
رفعت بفرحة: عليكي نور. أنتِ كده بتعملي الصح ياحبيبة جدك.
مليكة بكسرة: إيه المطلوب؟
رفعت: أنتِ مش مطلوب منك أي حاجة غير إنك تبتسمي بس، وسيبِ الباقي كله عليا.
مليكة: ماشي يا جدي، حاجة تاني؟
رفعت: خطوبتك هتكون النهاردة بالليل. هعمل خطوة أخيرة بس، وبعدين نجيب حاجة الخطوبة ونبدأ تجهيز.
مليكة: هنلحق نحضر لخطوبة في كام ساعة! صحيح يعني جت على دي، اللي يريحك يا جدو.
سابته ودخلت القصر، طلعت على أوضتها.
***
في أوضة التمارين:
آدم: هي مين اللي خدتها منك؟ أنت اتجننت!
إبراهيم: أنت عارف كويس أوي أنا قد إيه بحب مليكة ومتعلق بيها من زمان. ده أنا طلعت عين أمي عشان أدخل تجارة إنجلش وأبقى معاها حتى في نفس الجامعة والكلية، تقوم أنت تيجي دلوقتي بمنتهى البساطة تاخدها ع الجاهز وأنا أطلع من المولد بلا حمص.
آدم بيزق إبراهيم بعيد: مبدئياً، أنت لو حاولت تمد إيدك عليا تاني وأنا أخوك الكبير، أنا هفصل ضلوعك عن جسمك. أما بقا بالنسبة للأخت اللي أنت فرحان بيها أوي دي، كانت موجودة قدامي من زمان، لكن أنا لا عايزها ولا طايقها، ولو عليا هسيبهالك تشبع بيها.
إبراهيم: ومسيبتهاش ليه يا أخويا! ده هي الحاجة الوحيدة اللي اتمنيتها في الدنيا دي.
آدم بيمسك إبراهيم بإيديه الاتنين من التيشيرت: صوتك ما يعلاش، وخليك فاكر إنك بتكلم أخوك الكبير. قولنا، وطالما ملهوف عليها أوي كدا، أنا هجيبهالك على طبق من دهب حاالاً.
جري على باب الأوضة وبيفتحه عشان ينزل، لقى جده في وشه.
آدم: أهو، من غير ما أتعب نفسي وأنزلّه، طلع لي لحد هنا.
رفعت: فيه إيه يا آدم؟
آدم: البيه فاكر إن فكرة جوازي من مليكة، اللي أنا أصلاً مش طايقها، كانت فكرتي أنا. وأنا بقترح بقا يا جدي، مدام حضرتك عاوز تجوّز مليكة لحد من العيلة، يبقى أنسب حد للمهمة دي.
*بيحط إيده على كتف إبراهيم*: إبراهيم أخويا. على الأقل هيبقي بيحبها وهينسى كل حاجة حصلتلها قبل كده.
إبراهيم بيبص لآدم بغِل وعصبية: اتكلم عدل عنها يا آدم، متخلينيش أخسرك بسببها.
رفعت: بس بس كفاية لحد كدا بقا، واحترموا وجودي شوية. مليكة مش هتتجوز غيرك يا آدم، بالعافية، بالذوق، بالإكراه، مش هتتجوز غيرك. والجواز ده مش حقنة خايف منها عشان تقولي خد أخويا بدالي. أنا قررت إنك هتتجوزها أنت، كآدم. مهلة التفكير خلصت.
آدم: يعني إيه؟
رفعت: يعني حان الوقت تختار بين البديلين. يا الجواز، يا الشارع.
آدم بيبص لجده، حواجبه لازقة في بعضها، عينه مبرقة وعروقه نافرة، وملامح وشه كلها غضب. وفجأة.
آدم ملامحه كلها بترجع لشكلها الطبيعي وبيبتسم: يعني أنت مصر على الجوازة دي يا جدي؟
رفعت: آه يا آدم، مصر.
آدم: أشطة، وأنا موافق.
رفعت: ما كان من بدري. أنا نازل أحضر التجهيزات مع الناس عشان الخطوبة بالليل.
خرج رفعت من الأوضة. إبراهيم واقف هيتشل من الغيظ وعيونه هتخرج لبرا. مقدرش يستحمل الموقف، ضرب إزازة الماية الإزاز برجله كسرها 100 حتة وخرج من الأوضة.
آدم بيبتسم: طبختوها كلكوا سوا عشان تدبسوني فيها، والأخت مليكة ما صدقت ووافقت جري عشان تستر نفسها، مش كدا؟ أوعدك يامليكة، من اللحظة دي هتكرهي حياتك في اليوم بدل المرة ألف.
خرج من الأوضة وطلع على فوق لأوضة مامته.
***
روان أخت مليكة قاعدة في أوضتها مستنية معاذ جوزها يخرج من الحمام. جت رسالة على تليفون معاذ، مسكت روان التليفون وفتحت الرسالة. دخلت على المحادثة وبدأت تقرا فيها. بدأت الصدمة تظهر على وشها، عينيها تدمع وحواجبها تترفع.
معاذ بيفتح باب الحمام وخارج: مالك قاعدة مبلمة كدا ليه؟
روان: لحد إمتى يا معاذ!
معاذ: لحد إمتى إيه؟
روان: لحد إمتى هتفضل تخونني يوم ورا يوم وبتنوع في الطرق كمان! طول عمري أعرف الراجل هو اللي يخاف مراته تمسك تليفونه لا تقفشه، لكن إن هي اللي تبقى خايفة تمسك تليفونه عشان عارفة إن قلبها هيوجعها دي جديدة. بتوجه الفون ناحيته: بتحكيلها عني كمان يا معاذ! بتحاول تطلعني أسوأ واحدة في الدنيا عشان تصعب عليها وتحبك، مش كدا؟
معاذ بقلق: انتي فاهمة الموضوع غلط...
روان: طلقني يا معاذ، لو عندك ذرة كرامة ورجولة المرة دي طلقني.
سابته وقامت خرجت من الأوضة، ماشية واحدة واحدة بسبب الإعاقة الخفيفة اللي في رجلها اليمين اللي حصلتلها من زعلها على أبوها اللي سابهم ومشي وهي صغيرة. طلعت بسرعة على أوضة جدها.
***
آدم بيفتح باب أوضة مامته وداخل.
أمينة أمه قاعدة على كرسي متحرك، ماسكة المصحف بتقرأ فيه. دخل بهدوء، باس دماغها وقعد جنبها. كملت الآية اللي بتقراها وصدّقت. قفلت المصحف وبصتله.
أمينة: إيه يا حبيبي، عاوز حاجة؟
آدم: لا يا أمي تسلمي، أنا بس كنت عاوز أبصلك شوية. تقدري تقولي عاوز أحس بالأمان.
أمينة: بس كدا؟ ده أنت تيجي في حضني كمان، تعالى.
قام آدم حضن أمه لمدة دقيقة، رجع قعد تاني.
أمينة: قولي بقا مالك.
آدم: مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا زي الفل.
أمينة: لا، ماهو مش معنى إني قاعدة على كرسي متحرك إني مبحسش بيك يا آدم. من يوم موت أبوك الله يرحمه، لما اتحملت مسؤوليتك أنت واختك لوحدي، خدت عهد على نفسي إني لا ييجي اليوم اللي أسيبكوا فيه وأروح مكان تاني، ولا ييجي اليوم اللي أكون قدامكوا ومش حاسة بيكوا.
آدم بينه وبين نفسه: لو تعرفي أنا وافقت أعمل في نفسي إيه عشان أفضل جنبك يا أمي، هتزعلي أوي ع الوضع اللي وصلنا ليه.
أمينة: مالك يا حبيبي، ساكت ليه؟
آدم: أنا خطوبتي النهاردة على مليكة يا أمي.
أمينة بتبرق ومصدومة: أنا مش فاهمة حاجة! خطوبتك إيه ومليكة إيه؟ ده كله حصل إمتى وإزاي أصلاً؟
آدم: ده كله حصل من ساعتين بالظبط. جدي شايف إني المفروض أتجوّز مليكة، تقدري تقولي قدر يجبرني أتجوّزها وهي وافقت.
أمينة بتبتسم: هتصدقني لو قولتلك إن ده أسعد خبر سمعته في حياتي؟ بس للأسف الحلو مبيكملش.
آدم: اشمعنى!
أمينة: عشان أنت محدش بيقدر يجبرك على حاجة يا آدم. أنت لو عاوز ترفض بجد، كنت خلعت بمليون طريقة. بس معنى إنك وافقت فعلاً، يبقى أكيد نيتك مش سالكة ناحية الموضوع.
آدم بيتوّه: أنا مش فاهم بتتكلمي على إيه يا أمي.
أمينة: أنت عارف أنا بتكلم على إيه يا آدم، ومتعملش عبيط. أنت وافقت عشان سبب معين أنا مش عارفاه، بس غالباً السبب ده مش خير. بس للأسف أنا مش هسكتلك ولا هسيبك تعمل حاجة زي دي. أنا آه مشلولة ومبتحركش، بس لسة بعرف في الأصول والمبادئ، ومليكة دي متربية على إيدينا، يعني مش هسمحلك تأذيها بأي شكل كان مهما كنت شايفها إزاي.
سهيلة داخلة من باب الأوضة: لا يا أمي، غلطانة. بدل ما تقولي له يعاملها حلو رغم الصورة اللي شايفها بيها، قوليله يراجع حساباته وميحكمش عليها إنها عملت حاجة غلط من غير ما يتأكد.
آدم: بقولك إيه يا سهيلة، أنتِ صحبتها بتحبيها، بتقعدي معاها كتير، ده شيء. وثوابت قدامنا كلنا، شفنا و مسكنا بأيدينا أدلة عليها، ده شيء مختلف تماماً. وعموماً، ده مش وقت نقاشات. الخطوبة كمان ساعتين غصباً عن الكل.
قايم عشان يمشي، مسكته سهيلة.
سهيلة وعينيها بتدمع: أبوس إيدك ماتأذيها وحياتي عندك. وخليك فاكر إنك لو آذيت بنت الناس في يوم من الأيام، هييجي اللي يأذيلك أختك.
آدم: هيتدبح قبل ما يفكر يعملها. ومتقارنيش شرف أختي اللي هي أنتِ بشرف حد تاني يا سهيلة. روحي اجهزي وجهزي ماما للخطوبة يلا.
سابهم ونزل على تحت. سهيلة وشها جاب ميت لون بعد ما سمعت كلامه.
***
في أوضة نشوى "عمة مليكة وآدم":
قاعدة نشوى على مكتبها الصغير في أوضتها، وكالعادة لابسة أشيك حاجة عندها. في إيديها صندوق خشب أسود مقفول بـ 3 أقفال. بدأت تفتح في الأقفال التلاتة. حطت الورق اللي في إيديها في الصندوق، قفلت الصندوق تاني بالأقفال كويس. قامت شالت سيراميكة تحتها مكان سري وخبت فيه الصندوق، حطت عليه السيراميكة تاني وعدلت السجادة. فتحت الباب وخرجت من الأوضة.
***
روان بتخبط على أوضة جدها.
رفعت: ادخل.
روان بتفتح الباب وداخلة: ازيك يا جدو، عامل إيه؟
رفعت: بخير يابنتي الحمدلله. مال وشك مخطوف ليه كدا، في حاجة ولا إيه؟
روان: أنا عايزة أتطلق يا جدو.
رفعت: نعم؟ يعني إيه الكلام ده؟
روان: يعني أنا زهقت وتعبت يا جدي. كل يوم خيانة، كل يوم كذب، كل يوم حوارات. أعصابي مابقتش مستحملة، واعتقد أنا ما أستاهلش كده. أنا أستاهل واحد يشيلني فوق دماغه، يا أقعد من غير جواز خالص وأربي ابني اللي مكملش سنة.
رفعت: مبدئياً كدا، مفيش حاجة اسمها من غير جواز خالص. بيت رفعت الخشاب، حريمه كلهم لازم يكونوا متسترين مع جوازهم. أما بالنسبة لمعاذ وطلاقك منه، فسيبيلي الموضوع ده، وبعد خطوبة النهاردة هنشوف إيه اللي هيحصل.
روان: خطوبة مين؟
رفعت: خطوبة أختك وابن عمك ياروان. هو أنتِ مش عارفة؟
روان: لا عارفة من الصبح، بس متوقعتش إن مليكة توافق بالسهولة دي.
رفعت: جدك مفيش حاجة تصعب عليه يا روان.
روان: جدو، أنا آسفة طبعاً في اللي هقوله دلوقتي، بس بالله عليك، أوعى تكون غصبتها على حاجة هي مش عايزاها.
رفعت: روحي شوفي ابنك اللي بيعيط ياروان، ومتتدخليش في شغلي.
روان بتبص في الأرض: حاضر يا جدو.
***
مليكة طالعة على سلم الفيلا، مسهمة وباصة قدامها مش شايفة هي رايحة فين ولا جاية منين. وفجأة وهي معدية جنب أوضة ضلمة من أوض الضيوف، حد شدها دخلها الأوضة وقفل الباب بالترباس. غمضت عينيها ولسة هتصوت... نور النور وحط إيده على بوقها.
آدم: ششششش، مش عاوز أسمع صوتك.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الثالث 3 - بقلم همس حسن
شششششش .. مش عاوز أسمع صوتك.
مليكة بتبرق وبوقها مكتوم.
آدم بيشيل ايده من على بوقها، بيحط ايده جنبها عالحيطة وبيقرب منها.
قولتي تعملي نفسك رافضة في الأول إحياءاً لماء الوجه عشان ميبانش إن دي اصلا رغبتك. وقبل أول قلم كنتي بتقولي بالفم المليان "انا موافقة" عشان دا كله كان تخطيطك من البداية.
هو ايه اللي كان تخطيطك؟
تخطيطك إنك تدبسيني انا في كل الليلة دي. عشان يوم ما تتفضحي يبقى انتي كنتي متجوزة قبل كدا. بس وحياة أمي اللي مبحلفش بيها كدب يامليكة. يومين بالظبط ونتجوز وابكيكي بدل الدموع دم كل الليلة وانتي بتتمني الموت ومش عارفة تطوليه.
مليكة بتزقه بعصبية: لييييييه انا عملتلك ايه لكل دا، وإذا كنت عرفت حاجة وحشة عني فدا شئ ميخصكش. أما بقا بالنسبة للجوازة دي انا لو عليا مش عايزة ابص في وشك واظن فيه طرق كتيييير اوي أقدر اجيب بيها اي واحد ادبسه في الليلة على رأيك. بس انت مريض ودماغك تعبانة. ثم إنك هتخليني اتمنى الموت ازاي بإذن الله؟
مش انتي حلوة ومقطعة السمكة وديلها؟ من أول يوم هيتقفل فيه باب علينا احنا الاتنين في أوضة واحدة هدفعك تمن كل ذنب عملتيه بس بطريقة مختلفة.
بيحط ايده على شعرها وفي عيونه الشر.
مليكة بتزقه بعيد عنها: انت حيواااان.
آدم بيمسكها من رقابتها: طب اسمعي بقا ياقطة.
القاعدة الأولى والأهم. لسانك دا لو نطق كلمة غلط تاني في ضهري او وشي هقطعهولك، صوتك لو علي عليا تاني هحرمك منه. مفهوم؟
آدم بيسيب رقابتها وبيعدل هدومها: ان شاء الله مفهوم. يلا روحي جهزي نفسك بقا. خطوبتك كمان ساعة ياعروسة.
فتحت الباب وخرجت تجري على برا. أنفاسها بتسابق خطواتها، دقات قلبها بتسابق عقارب الساعة. عيونها الرقيقة العسلي مدمعين من الخوف. ياترى اللي جاي شكله ايه؟
لقت روان في وشها. بدون أي مقدمات حضنتها وقعدت تعيط. روان بدأت عينيها تدمع هي كمان وهي وخداها في حضنها وبتطبطب عليها.
انا ليه بيحصل فيا كدا ياروان.
قولي الحمدلله على كل حال. خصوصاً وإن انتي كان ليكي يد في اللي بيحصل دا.
مليكة بتبعد عنها ورفعت عيونها المدمعين باستغراب: ليا يد ازاي ياروان؟
شيلتي نفسك شيلة مش شيلتك وحطيتي نفسك في موطن الشبهات للعيلة كلها. كنتي منتظرة جدك يعمل ايه.
عشان بحاول أنقذ بنت عمي وصحبتي بقيت انا كدا بوقع نفسي في موطن الشبهات!
ياحبيبتي. ياحبيبتي فكري فيها بالعقل، اللي انتي عملتيه من سنتين دا مكانش هين ولا صغير. مفيش أغلى من الشرف خصوصاً عندنا في العيلة. وعاجلاً أم آجلاً جدو كان هيعمل كدا بس الحمدلله إنها جت في آدم مننا وعلينا مش حد غريب.
مش لو كان ليا سند في البيت دا مكنتش هوصل لكدا.
في جنينة الڤيلا.
رفعت واقف مع الناس بيظبطوا ديكور الخطوبة في أسرع ما يمكن.
نشوى بنته داخلة عليه.
هو انا اللي سمعته دا صح يابابا؟
هو ايه اللي سمعتيه.
انت صحيح هتجوز آدم لمليكة وبالسرعة دي!!!
أيوة صح.
طيب وليه الاستعجال دا ما تسيبهم ياخدوا على بعض شوية.
نشوى. من امتى وانتي بتتدخلي في قراراتي، انا كبير البيت وعارف مصلحة كل واحد فين.
ماشي يابابا اللي تشوفه.
سابته ودخلت على جوا. اتلفت يكمل إشراف على الناس.
سهيلة خارجة من الباب عشان تكلم جدها. وفجأة برقت ورجعت لورا تاني ودخلت بسرعة.
سندت ع الحيطة غمضت عينيها وخدت نفسها. واحدة واحدة بدأت تبص تاني على الجنينة بطرف عينيها على شاب إسمه سليم واقف يظبط في الديكورات. اتلفت بصلها هو كمان من تحت لتحت.
Flash back
واقفة سهيلة في نفس المكان بتبص على نفس الشاب وبتبسم. حست حد من اهلها جاي من وراها رجعت لورا بسرعة ووقفت شوية. رجعت بصت تشوف مين اللي جاي ملقتش حد.
جاية بتتلفت شدها سليم على جنب في مكان مفيهوش حد.
ايه رأيك في الديكور.
حلوووو اوي. بس في نفس الوقت كتير عليا اوي ياسليم. دا انت مقبلتش تاخد منهم ولا مليم.
اخد منهم ايه دا عيد ميلاد اغللللى إنسانة في حياتي. وبعدين من امتى وانا غريب عن العيلة دي. انا متربي هنا ياسهيلة نسيتي ولا ايه.
ربنا يخليك ليا ياحبيبي.
رجعت من الفلاش باك على خضة.
روان واقفة قدامها بصالها وعينيها كلها غضب.
تااااني ياسهيلة. مكافاكيش اللي حصل لأختي من وراكي انتي وتصرفاتك دي. مستنية يحصلها ايه تاني اكتر من إنها هتتجوز واحد مبتحبووووش بسببك.
مبدأياً ياروان انا مسمحلكيش تكلميني بالاسلوب دا. انتي لو بتكلميني بصيغة النصيحة عشان انتي زي أختي كنت سكتت بس لو هيكون فيها شد في الكلام يبقي مش من حقك. وبالنسبة لمليكة واللي حصلها انا مطلبتش منها مرة واحدة تعمل كدا، هي من نفسها اللي تطوعت تعمل دا وانا قولتلها بدل المرة مليووون هعترف قدام الكل إن دا كله كان يخصني انا وهي اللي رفضت.
بعد كللللل اللي عملته عشانك والذل اللي قبلته من العيلة كلهااا لمدة سنتين عشان تحميكي تيجي دلوقتي تقولي مطلبتش منها!!! دا انتي طلعتي نكارة جميل اوي صحيح.
رواااااان.
ثرية جاية بتجري: ايه ايه فيه ايه مالكوا صوتكوا جايب لآخر الڤيلا. بتتخانقوا بدل ماتقفوا مع اختكو اللي خطوبتها كمان ساعة؟
وسعي ياماما عديني.
سابتهم روان ودخلت على جوا.
ايه ياحبيبتي مالكو. كنتو بتتخانقوا ليه؟
مفيش يامرات عمي انتي عارفاني انا وروان مبنتفقش كتير. ماعلينا انا هروح أجهز لبسي عشان اخلص بسرعة واساعد مليكة في لبسها.
مليكة جهزت فستانها وسابته على السرير. بتدور على الجزمة اللي هتلبسها على الفستان. افتكرت إنها سايباها في أوضة روان أختها.
خرجت من اوضتها ورايحة على أوضة روان وفي الطريق حد جه من وراها كتفها. وزقها في مخزن مفيهوش ولا شعاع نور. دخل عليها وملامحه كلها مستخبية من ضلمة المخزن.
انت ميييين وعاوز ااااايه.
كتف ايديها الاتنين بإيديه الاتنين ووسط ماهي بتصوت وبتزق فيه نزلها على الأرض وربط كل ايد في إتجاه.
= سيبتيني عشان تتجوزيه هو؟ طب وحياة كل ليلة معرفتش أنام فيها من وجع قلبي اللي بيعشقك لا هطلع كللل دا عليكي حالاً عشان آدم بيه يفرح بيكي اوي.
مليكة بترجع لورا وبتعيط: انت مين ابعد عننننننني.
بدأت تقاوم فيه بكل قوتها والفضول هيقتلها. مين الشخص دا؟
شد هدومها قطعها وبدأ يبوس في جسمها وهي بتصوت بعلو صوتها المكتوم وهو حاطط ايده على بوقها. وهو على وشك يضيع شرفها كان آدم بيشيله من فوقها وعروقه كلها نافرة وعيونه مبرقة.
آدم بيضربه بالبونية: انت ميييييييين؟
ولسة هيشده يخرج بيه على برا زق الكرسي عليه ونط من الشباك على الجنينة. اختفي!
آدم بعصبية: ميييييين دا.
مليكة واقفة بتعيط وبتلم هدومها من الكسوف: معرررررفش ياادم معرفش معرفتش اشوف وشه من الضلمة.
أنا عارف إن لو عليكي كان زمانك مبسوطة. بس انا عملت اللي عملته دا عشان انتي كمان يومين هتبقي شرفي. يعني غير إنك للأسف بنت عمي، هتبقي مراتي.
يااخي حرام عليك بقااااا ارحمني.
قلع الجاكت اللي لابسه وحطه عليها. خرجها من المخزن ووصلها لاوضتها.
في ظرف ساعة تكوني خلصتي لبس.
سابها وخرج. قلعت الجاكت وقعدت في الأرض تعيط.
آدم عمال يلف القصر كله يدور على إبراهيم بعصبية. فجأة لقى رفعت جده في وشه.
انت لسة ملبستش ياادم!
هروح البس اه.
طب يلا يابني مش ناقصين عطلة الله يباركلك.
سابه آدم وطلع على اوضته الشر بينط من عينيه.
مليكة في اوضتها لابسة فستان الخطوبة وقاعدة قدام تسريحتها بتعيط. خبطت ثرية امها ودخلت الأوضة.
جرا ايه يامليكة. هتقعدي تعيطي طول اليوم؟ النهاردة خطوبتك ياحبيبتي.
وانتي شايفاها خطوبة طبيعية اوي عشان افرح وازقطط ياماما.
انا حاسة بيكي يامليكة وعارفة انتي جواكي ايه دلوقتي وشايفة جدك ازاي بعد مااجبرك على حاجة انتي مش عايزاهابس صدقيني مع الوقت هتعرفي وتتأكدي إنه فعلاً كان باصص لقدام وعاوز مصلحتك.
ااايه هي مصلحتي في إني اتجوز واحد مبحبوش وغصب عني كمان، ويااما كدا يااما يرجعني لواحد انا مبكرهش في حياتي قده.
هيجي عليكي اليوم اللي هتبوسي ايد ورجل جدك إنه جوزك للواحد اللي مبتحبيهوش دا لما تعرفي هو قد ايه أصيل وعمرك ما تلاقي أحسن منه.
رفعت داخل الأوضة: جرا ايه ياعروسة. سايبة خطوبتك على وشك تبدأ خلاص وقاعدة لوك لوك مع امك. يلا ياحبيبتي كملي لبس ومكياچ ومتعوقيش ورانا يوم طويل.
بيحط ايده على وشها: وياريت تبتسمي شوية. شكلك هيبقي أجمل بكتير صدقيني.
بيشد العصاية يمسكها تاني: طيب انا هنزل استناكم تحت بقا، نص ساعة بالظبط وتنزلي.
خرج من الأوضة. دخلت روان وسهيلة يكملوا لمليكة الميك اب وخرجت ثرية راحت على اوضتها.
فتحت باب الأوضة ودخلت. فتحت درج الكومودينو وطلعت صورتها هي ومحمد "أبو مليكة". بدأت تبص للصورة شوية.
Flash back
عايز تسيبني انا وبناتك اللي لسة لحمة حمرا وتمشي يامحمد؟
كدا كدا محناش مع بعض ياثرية حتي لو تحت سقف واحد وانا مش مرتاح في البيت دا بكل الأشكال.
ليييه يامحمد؟ ناقصك ايه في القصر دا مش موجود.
ناقصني نفسي. ناقصني أحس إني موجودمش من ناحية أبويا عايز يتحكم في كلللل حاجة على مزاجه ويلغينا احنا، ومن ناحية تانية مراتي عايزة تعمل زوجة الابن الصالحة والمثالية في إنها تلبي طلبات كلللل البيت.
مش انتي شايفة إن أهم حاجة في الدنيا إرضاء أهل الزوج حتي لو على حساب الزوج نفسه؟ خليكي معاهم بقا وانا هروح أشوف حياتي في مكان تاني.
مش انتي شايلة أهلك كلهم فوق دماغي وبحاول اكبرك قدامهم يامحمد؟ جزاتي إنك تسيبني وتمشي.
ربنا يخليلهم جدهم اللي بيخاف عليهم اكتر مني. سلام ياثرية.
ثرية بتمسكه من دراعه " يامحمممممد". زقها باقوي ما عنده وخرج على برا، قعدت في الأرض تعيط بحرقة وقهر.
نرجع من الفلاش باك.
واديه جه اليوم اللي بنتك التانية بتتخطب فيه وهقف جنبها بطولي يامحمد. الله يسامحك مطرح مانت.
خلصت مليكة تجهيز في نفسها، سهيلة راحت ترد ع الفون. روان رجعت تجيب شنطتها من أوضتها.
خرجت مليكة من اوضتها ببطئ ومشيت يمين عشان تنزل على سلم القصر. في الإتجاه التاني من وراها داخل إبراهيم اوضتها بيتسحب بسرعة. قفل الباب بهدوء وحط الكرسي تحت النجفة اللي فوق سرير مليكة بالظبط وطلع عليه. طلع من جيبه مفك. بدأ يفك الصماويل بتاعة النجفة ويسيبيها على تكة واحدة. ربط في النجفة خيط رفيع جدا وخرج بيه براحة من الأوضة وعلقوا في مسمار.
لو مش هتكوني ليا مش هتكوني لغيري يامليكة. تخلص الخطوبة وترجعي على اوضتك، وتخلص كل حاجة معاكي.
سهيلة أخته جاية من بعيد بتركز. شافت ابراهيم واقف ماسك الخيط وبيرطبه في المسمار. استغربت. ولسة هتروح ناحيته تشوف بيعمل كدا ليه، نشوى عمتها بتنده بعلو صوتها من المطبخ "ياسهييييلة تعالي امسكي معايا كراتين الجاتوه دي بسرعة هتقع من ايدي". جريت سهيلة تروح لعمتها.
مليكة نازلة على السلم بتقدم رجل وبتأخر رجل. وصلت الدور الأرضي ولسة بتلف عشان تدخل ع الجنينة اللي فيها حفلة الخطوبة.
جه آدم من ورا شد ايديها فجأة. بقت في حضنه.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الرابع 4 - بقلم همس حسن
جه آدم من ورا شد إيديها فجأة. بقت في حضنه. اتصدمت ولسة هتزقه، مسكها بالعافية.
واحدة واحدة قرب على ودنها.
آدم بصوت واطي وبخبث: زي القمر ياروحي. كل حاجة فيكي كاملة ماعدا حاجة صغيرة نسيتيها للأسف. "خطيبك".
مليكة بتحاول تزقه: اوعى كدا، انت اتجننت؟
نسيتك إزاي مش فاهمة.
آدم: هي ماما مقالتلكيش إن يوم خطوبتك لازم تخرجي للناس وإيدك في إيد خطيبك.
مليكة: ااااادم راعي إني هتم الجوازة دي وأنا بالعة قفص لمون، فبعد إذنك عدي الأيام دي على خير.
آدم عينيه بتحمر: ماهي فعلاً هتعدي على خير، بس للأسف الأيام اللي بعدها هي اللي مش هتعدي أصلاً لا بخير ولا بشر.
مليكة: قصدك إيه؟
آدم: لا دي خليها مفاجأة.
مسك إيديها وخرج على الناس. حفلة رقيقة جداً نظراً لأن المعازيم قليلين لأنها مجرد خطوبة وجت فجأة كمان وبسرعة.
راحوا قعدوا على الكرسيين بتوعهم وبدأت الناس تسلم عليهم.
***
روان في أوضتها بتدور على معاذ اللي اختفى فجأة. تدور في الحمام وفي جنينة الأوضة وفي كل مكان. ملوش أي أثر.
أخدت شنطتها ونزلت على تحت عشان تلحق خطوبة أختها.
***
ثرية أم مليكة في أوضة أمينة أم آدم بتساعدها تنزل بالكرسي المتحرك عشان تحضر معاهم الخطوبة.
***
نشوى داخلة الجنينة وفي إيديها صينية الجاتوه الكبيرة. جم الخدم يفرقوا على الناس، قام رفعت بعصايته ووقف في نص الحفلة.
رفعت: طبعاً يا جماعة كلكم عارفين إننا عملنا خطوبة صغيرة، معزمتش كتير عشان الموضوع ده بسرعة وفجأة، بس طبعاً كل اللي حضر يشكر. الخطوبة دي مش بس عشان بكم، الخطوبة دي عملتها عشان أعلن إن حفلة زفاف بنت أخويا وابن أخويا هتكون كمان يومين بالظبط. والحاضر يعلم الغايب عشان زي ما أنتوا شايفين، الوقت صغير وأنا حبايبي كتير ولازم الكل يكون موجود. ودلوقتي أخت العروسة هتجيب الدهب تفرجكم عليه قبل ما العريس يلبس عروسته.
آدم في ودن مليكة: العروسة كدا كدا لبست خلاص.
مليكة باستغراب: لحقت تجيب الدهب إمتى يا آدم؟
آدم: آدم الخشاب مفيش حاجة تصعب عليه أبداً.
مليكة نفسها الأرض تنشق وتبلعها من الغضب والحزن. بدأت روان تفرج الناس على الدهب.
ثرية جارة الكرسي اللي عليه أمينة وداخلين هما الاتنين مبسوطين جداً.
روان وقفت جنب آدم وادتله صينية الدهب عشان يبدأ يلبس مليكة.
مليكة مسكت الصينية: هلبسه أنا.
آدم بيبصلها وساكت.
رفعت: تلبسيه انتي إيه ياحبيبة جدك. أنا عارف إنك بتتكسفي بس مش للدرجة دي يعني.
آدم بمنتهى الصمت بيشد من إيديها الصينية وبيحطها على رجله.
مسك إيديها وبدأ يلبسها في الدهب وعينيه في عينيها وكلها تحدي.
لبسته الدبلة وبدأت الناس تهنيهم ومليكة عينيها تدمع زيادة من قهرتها وحزنها.
سهيلة واقفة بعيد بصالها بنظرة حزن.
سهيلة: أنا السبب في كل اللي انتي فيه. والغريب إنك مستحملة وساكتة.
مليكة داخلة أوضتها بفستان الخطوبة. قعدت على السرير وبصت للدهب اللي في إيديها باستحقار.
قلعت كل الدهب وحطته عالكومودينو جنبها. قامت وقفت قدام التسريحة وبصت في المراية.
***
رفعت وآدم واقفين في الريسبشن.
رفعت: ألف مبروك ياعريس عقبال الليلة الكبيرة بقا.
آدم: الله يبارك فيك ياجدي.
رفعت: بس مش غريبة شوية.
آدم: هي إيه اللي غريبة؟
رفعت: مكنتش موافق على الجوازة دي بالثُلُث وفجأة مرة واحدة وافقت وكمان مرحب بالجوازة ومبتسم طول الوقت.
آدم: يعني أنا موافقش حضرتك تزعل، أوافق وأرحب بالموضوع عشان أرضي حضرتك بردو أبقى وحش؟
رفعت: انت مش وحش عشان مرحب بالموضوع يا آدم. الوحش بجد هو اللي مخوفني.
آدم: مش فاهم حاجة.
رفعت بيقرب من آدم وبيحط إيده على كتفه: مليكة دي بنت ابني وأمانة في رقبتي ليوم الدين يا آدم. ولو عرفت إن الابتسامة اللي على وشك دي تحدي أو انتظار لانتقام هزعلك مني يا آدم.
سابه وطلع على أوضته. آدم وقف سرح شوية وبعدين خرج على الجنينة.
***
روان بتفتح الباب وداخلة أوضتها. معاذ قاعد على السرير.
روان: كنت مختفي فين؟
معاذ: غريبة يعني. خدتي بالك إن جوزك اختفى معقولة؟
روان: جاوب على قد السؤال يامعاااذ. كنت فين وإزاي اختفيت ومخرجتش من القصر في نفس الوقت؟
معاذ: سحر بقا تقولي إيه.
روان: مش بس خاين. انت كمان وراك سر أنا مش قادرة أعرفه. بس عموماً ملحوقة، فاضل يومين على فرح مليكة ويوم الفرح يبقوا تلاتة. أوعدك من هنا ليومها هعرف إيه السر.
معاذ: وإيه اللي هيحصل بعدها بإذن الله؟
روان: اللي هيحصل إن جدي هيطلقني منك يا معاذ. كفاية أوي لحد كدا.
معاذ بيضحك بسخرية: تمام.
سابها وخرج من الأوضة.
روان: هو بيضحك على إيه؟
***
مليكة قلعت الفستان وواقفة قدام التسريحة بالبيجامة بتمسح الميك أب. باب أوضتها الأساسي موارب حاجة بسيطة وواقف وراه إبراهيم بيبص عليها.
خلصت وراحت على السرير عشان تنام. قعدت ع السرير وبدأت تفتكر اليوم كله.
إبراهيم: حلو أوي كدا.
لف وراح لباب أوضتها الخلفي اللي جنبه المسمار اللي رابط فيه الخيط.
وبدأ يفك الخيط بهدوء.
مليكة بدأت تحس بصوت غريب. بصت يمين وشمال وهي قاعدة مكانها. وبترفع عينيها على النجفة لقيتها بتفك وهتقع عليها. برقت وصوتت بعلو صوتها وهي بتحط إيديها الاتنين على راسها.
وفجأة دخل آدم يجري من الباب الأساسي نط وقف ع السرير وحط إيديه الاتنين تحت النجفة.
وقعت على إيده هو.
خدها في إيده ونط بيها من ع السرير في الأرض عشان مفيش حاجة تقع على مليكة.
مليكة: اااااادم.
آدم واقف في الأرض وسط الإزاز دراعاته الاتنين غرقانين دم من الإزاز المرشق فيهم.
إبراهيم ورا الباب الخلفي واقف مبرق. بص يمين وشمال وجري يستخبى بسرعة قبل ما يتكشف.
قامت مليكة بسرعة على آدم تشوف إيديه وهي بتترعش وعينيها منزلين حنفيات دموع. رفعت وسهيلة داخلين يجروا على الأوضة من علو الصوت.
رفعت: ياساتر يارب إيه اللي حصصصصل.
آدم: خلاص يا جماعة محصلش حاجة أنا هطلع الإزاز وكله هيبقي تمام.
سهيلة: يالهوووي إزاز إيه اللي تطلعه، إيه اللي عمل فيك كدا؟
مليكة بتجري وبتمسك إيده جامد عشان تطلع الإزاز من إيده.
آدم بيبصلها وساكت تماماً.
مليكة: روحي يا سهيلة بسرعة هاتيلي علبة الإسعافات.
آدم بيشد إيده: وسعي يامليكة.
مليكة: لااااا مش هوسع، النجفة دي كانت هتقع على دماغي أنا وكان زماني أنا اللي متعورة.
رفعت: اسمع الكلام يا آدم خليها تطلع الإزاز من جتتك عشان لو فيه حاجة خطر نروح المستشفى.
بدأت مليكة تطلع في الإزاز وتعقم في الجرح.
نشوى داخلة تجري: إيه يا جماعة في إيه؟
سهيلة: مفيش يا عمتو النجفة فكت وكانت هتقع على مليكة بس آدم جه في الوقت المناسب وقعت عليه هو.
نشوى: يالهوي. طب ومليكة حصلها حاجة؟
مليكة: لا يا عمتو أنا زي الفل.
مليكة ماسكة إيد آدم بتطلع أخده حتت في الإزاز. أخدت قطن ومعقم وبدأت تعقم الجرح لآدم.
الغريب إن آدم قاعد فارد دراعاته الاتنين بمنتهى الصمت ومن غير ما يتألم. وباصص على مليكة وهي بتشتغل نظرة غريبة.
نشوى: ألف سلامة عليك ياحبيبي، معلش أصلكوا كنتوا زي القمر في الخطوبة بردو ودي أقل حاجة تحصل الناس عينيها وحشة.
آدم: يلا الحمدلله.
سهيلة باستغراب: أومال فين إبراهيم؟
نشوى: ابرهيم في أوضته، شوفته نايم من شوية.
سهيلة بتسرح شوية.
وقت الخطوبة. سهيلة جاية من بعيد شايفة إبراهيم بيعمل حاجة غريبة جنب أوضة مليكة.
سهيلة: طيب ادينا اتطمنا عليك يا آدم أنا رايحة أعمل حاجة كدا على طول وراجعة.
رفعت: يلا يا نشوى إحنا كمان نخرج ونسيب الدكتورة تشوف شغلها مع خطيبها.
نشوى: شغلها إيه يابابا ماتخلينا واقفين.
رفعت: أنا قولت يلا يعني يلا.
شدها وخرجوا الأوضة.
آدم قاعد باصص على مليكة وهي بتعقم الجروح. وفجأة شد إيده بعيد.
آدم بخبث: خوفتي عليا أوي مش كدا.
مليكة: عملت كدا بس عشان النجفة دي كانت هتقع على دماغي أنا، الدور والباقي عليك انت بقا.
آدم: أوعي تفكري إني عملت كدا خوفاً عليكي لا سمح الله.
آدم بيتعدل وبيقرب منها: بس روحك دي محدش ليه الحق يعذبها غيري. ولسة أوان التعذيب مجاش. وعشان كدا أنقذتك.
قام وقف. مليكة اتنطرت وقامت وقفت.
مليكة: إذا كنت شايفني غلط عشان سلوكي اللي حاطط في دماغك إنه زبالة دا شئ طبيعي. بس اللي مش طبيعي أسلوبك معايا. دا مش أسلوب واحد شايفني غلط! دا أسلوب واحد شاف مني حاجة كبيرة أوي وعاوز ينتقم يا آدم.
آدم بيلف عشان يمشي: الله أعلم بقا.
مليكة بتمسكه وبتوقفه: مفيييش حاجة إسمها الله أعلم. انت هتقولي حالا في إيه.
آدم بينزل إيديها من على إيده: المسكة دي متتكررش تاني. فاهمة؟
بيتلفت وبيبص على الكومودينو شاف الدهب. عينه برقت واحمرت.
مشي بخطوات بطيئة ناحية الكومودينو. أخد الدبلة من وسط الدهب. رجع تاني على ناحية مليكة.
مليكة بتبعد عنه وهو بيقرب. بتبعد وهو بيقرب. لحد ما لزقت في الحيطة.
وقف وبينه وبينها أقل من ٢ سنتي.
آدم: مش آدم الخشاب اللي دبلته تتقلع يامليكة.
بيمسك إيديها بالعافية وبيلبسها الدبلة.
آدم: المرة دي أنا هكتفي بأني ألبسهالك عادي. المرة الجاية أنا هلزقها في إيدك لزق دايم المه يفكرك بالألم اللي هتعانيه معايا بقيت حياتك.
مليكة بتنزل إيديها بعد ما لبست الدبلة: أطلع برا يا آدم.
آدم: تمام. هسيبك ترتاحي بقا، بكرا يومك طويل ياعروسة.
***
سهيلة بتفتح باب أوضة إبراهيم وداخلة.
سهيلة: ابراهيم.
بتبص حواليها ملقتش إبراهيم في الأوضة.
استغربت وقفلت الباب وخرجت على برا تدور عليه في القصر كله ملهوش أثر.
دخلت الجنينة وبدأت تدور وبتبص ورا شجرة. لقت إبراهيم واقف متوتر.
سهيلة: ابراهيم! انت إيه اللي موقفك كدا.
إبراهيم بيخرج لبرا: مفيش حاجة عادي.
سهيلة: مستخبي ورا الشجرة عادي؟
إبراهيم: في إيه يا سهيلة هو تحقيق؟
سهيلة: كنت بتعمل إيه في أوضة مليكة النهاردة وقت الفرح يا ابراهيم؟
***
رفعت قاعد في أوضته بيكلم صاحب الديكورات عشان يخلص ديكور أوضة نوم مليكة وآدم في يوم واحد. خلص وكلم الكهربائي ييجي يقفل الكهربا. قفل وكلم الأتيليه يجيبوا أحدث الفساتين وييجوا بيها تاني يوم عشان يختاروا فستان مليكة.
"في أوضة مليكة"
مليكة قاعدة ع السرير بتبص للدبلة اللي في إيديها. تليفونها رن رقم غريب.
مسكت الفون وردت.
مليكة: الو؟
= كنتي عروسة زي القمر النهاردة. مصدقتش إن هي دي مليكة اللي آخر مرة شوفتها كانت لحمة حمرا.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الخامس 5 - بقلم همس حسن
كنتي عروسة زي القمر النهاردة. مصدقتش إن هي دي مليكة اللي آخر مرة شوفتها كانت لحمة حمرا.
مليكة بعد سكوت للحظات:
مين معايا؟
معقولة نسيتي صوتي! عندك حق، ماهو بردو اللي عملته فيكوا مش قليل.
مليكة ملامح وشها كلها بتتغير وبتبرق وتقفل السكة بسرعة.
مليكة بتحط إيديها على دماغها:
لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. يارب أنا ألاقيها منين ولا منين بس. من ناحية الحظ يخليني أورط نفسي في مصيبة سودا عشان أنقذ البت الغلبانة، وبسبب الإنقاذ ده أضطر أتجوز واحد لا بطيقه ولا بيطيقني. من ناحية تانية فيه سبب تاني لكرهه ليا ورغبته في الانتقام أنا مش فاهماه. من ناحية تالتة يظهر لي شخص مجهول واللا بيقول بيحبني وعارف إني بريئة. طب يا ترى يعرف إيه تاني؟
ووسط كل ده...
الحج محمد المصون اللي رماني أنا وأمي وأختي واحنا لسة لحمة حمرا يظهر فجأة بعد كل السنين دي.
أنا إيه اللي بيحصلي بس. إيه اللي بيحصلي.
***
سهيلة:
كنت بتعمل إيه في أوضة مليكة النهاردة وقت الفرح يا إبراهيم؟
إبراهيم:
كنت ببص على حاجة في الكهربا عشان العداد شكله مخرف.
سهيلة:
يعني أنت شايف إنه طبيعي أشوفك جنب أوضة مليكة بتعمل حاجة غريبة وفي نفس اليوم النجفة تقع على مليكة؟
إبراهيم:
صدفة.
سهيلة:
صدفة؟
إبراهيم:
آه صدفة يا سهيلة. واحسن لك نعتبرها صدفة. متخلينيش أحطك في دماغي بقا أنا كمان وأقرفك في عيشتك.
سهيلة:
ماشي يا إبراهيم. أنا هسكت دلوقتي واعتبرها صدفة بجد، لكن ورحمة أبويا لو حسيت إنك بتفكر تأذي مليكة من بعيد ولا من قريب لأخرب الدنيا.
سابته ودخلت على الفيلا.
***
تاني يوم الصبح.
الشغالة بتجهز الفطار على السفرة. رفعت قاعد على الكرسي بتاعه. بدأت العيلة كلها تتجمع على السفرة.
رفعت:
اومال فين آدم ومليكة؟
سهيلة:
آدم كان نازل ورايا ومليكة في الجنينة بتكلم صحبتها وهتيجي تفطر.
ثرية:
الله يعينه الشغل كله فوق دماغه.
رفعت:
تربيتي ولازم يطلع قد المسؤولية طبعاً.
آدم نازل ع السلم مستعجل جداً.
آدم داخل عليهم:
صباح الخير يا جماعة.
أمينة:
صباح النور يا قلب أمك. اقعد افطر يا ابني مالك واقف بعيد ليه كدا.
آدم بيقرب وبياكل كام حاجة وهو واقف:
لا يا أمي مفيش وقت والله. ورايا بلاوي متلتلة في المكتب لازم ألحق أخلصها قبل الفرح.
بيلف عينه على كل اللي قاعدين بيحسب مليكة في وسطهم ملقاهاش.
سهيلة:
ربنا معاك يا حبيبي ويوفقك.
آدم:
اللهم آمين. يلا استأذن أنا بقا.
سابهم وخارج من الباب على الجنينة بسرعة. ومن الناحية التانية مليكة داخلة هي كمان بسرعة.
كانوا هيخبطوا في بعض لولا إن آدم رجع بضهره في آخر لحظة.
مليكة بخضة:
لا إله إلا الله. على الصبح كده.
آدم:
لا يا حبيبتي اتعودي على كده. كلها يوم وهبقى في وشك 24 ساعة.
وياريتها هتيجي بس على إني أكون في وشك ده أنا...
وقبل ما يكمل الكلمة كانت مليكة بتزقه بعزم ما فيها وبتدخل القصر.
وقف اتعدل.
خرج على برا ركب عربيته ومشي في اتجاه الشركة.
***
مليكة دخلت شدت كرسي وقعدت:
اومال فين روان؟
سهيلة:
بتنيم ياسين وجاية.
مليكة:
طيب أنا هطلع أشوفها الأول عشان نفطر كلنا سوا.
نشوى:
ما تسيبيها هي هتخلص وتنزل.
مليكة قامت وبدأت تتحرك:
معلش يا عمتي عارفاني مبعرفش آكل من غيرها.
سابتهم وطلعت جري على فوق.
ثرية:
ربنا يخليهم لبعض يارب.
***
مليكة طالعة على السلم. ماشية في الطرقة رايحة على أوضة روان.
إبراهيم جاي في وشها وعينه كلها شر.
مليكة:
ازيك يا إبراهيم عامل إيه؟
إبراهيم:
كويس الحمد لله. أنت أخبارك إيه؟
مليكة:
بخير الحمد لله.
إبراهيم:
بخير! غريبة دي.
مليكة:
هي إيه اللي غريبة؟
إبراهيم:
فيه واحدة فرحها على آدم الخشاب بكرة وتبقي بخير؟
مليكة:
إيه يا إبراهيم أنت من امتى بتتكلم كده عن أخوك!
إبراهيم:
بتكلم كده عن أخويا عشان أوعيكي وأفوقك إن مش غلطة ممكن تكوني بريئة فيها كمان هتخليكي ترمي نفسك الرمية دي. على الرغم إنك لو ركزتي شوية هتلاقي ألف مين يتمناك وموجودين حواليكي بس أنت مش شايفة.
مليكة بتركز وبتفتكر اللي حصلها قبلها بيوم في المخزن.
مليكة:
إبراهيم هو انت...
نشوى في آخر الطرقة:
جرى إيه يا مليكة يعني انتي قايمة تشوفي أختك تقفي ترغي مع إبراهيم! يلا روحي اندهي لأختك خلينا نفطر ونخلص ورانا شغل كتير وانت يا إبراهيم تعالي افطر يلا.
سابتهم مليكة وراحت على أوضة روان. وهي بتقرب منها سمعت روان بتصوت بعلو صوتها وبتزعق.
"اطلع برااااااا يامعاذ بقولك أنت مش هتقعد معايا في الأوضة دي دقيقة كماااان."
مليكة بتبرق ومصدومة من اللي بتسمعه وفجأة سمعت حاجة بتتكسر. برقت زيادة ودخلت بسرعة على الأوضة اللي كانوا أصلاً سايبين بابها مفتوح.
معاذ واقف في نص الأوضة بعد ما كسر أكبر فازة موجودة.
معاذ بزعيق:
أنا مش هستحمل الوضع ده كتير يا روان. ومكانتش غلطة غلطناها يا بخاري.
مليكة:
إيه ده يا جماعة صوتكم جايب آخر الشارع.
معاذ:
أهلاً. أهو البطل الحقيقي وصل. عقلي أختك بقا يا عاقلة.
مليكة:
البطل الحقيقي؟ فيه إيه يا روان مالك؟
روان:
فيه إني لازم أطلق من الحيوان ده النهاردة قبل بكرة وساكتة لحد ما فرحك يتم.
معاذ بيقرب ولسه هيضربها:
حيوان إيه ماتحترمي نفسسسسك يابت انتي.
مليكة بتجري وبتمسك إيديه الاتنين وهي الشر بينط من عينيها.
معاذ بيتلفت وبيبص لايديها اللي ماسكة إيده وبيبتسم بخبث.
مليكة:
لاااااا يا معاذ لحد هنا واستوب. أنا ممكن أقبل وأستحمل أي حاجة في الدنيا إلا إن حد يأذي أختي أم أمي. إحنا اتأذينا كتيييير بما فيه الكفاية ومش هقبل بأذية تاني. اتفضل بعد إذنك اطلع برا لحد ما أقعد مع أختي وأفهم فيه إيه.
معاذ:
تمام. عشان خاطرك أنت بس يا قمر.
روان بتبرق:
بصي بصي بيكلمك إزاي الحيوان الندل.
معاذ:
تاااااني بردو. غلط تاني.
مليكة:
خلااااص يا روان خلصنا. اتكل على الله يا معاذ شوف أنت رايح فين.
سابهم معاذ ونزل على تحت.
مليكة:
إيه يا روان احكيلي مالك بقا؟
***
آدم داخل الشركة بيسلم على الموظفين ورايح على مكتبه.
دخل المكتب قعد ومسك الملفات يبص عليها. الباب خبط ودخل إسلام صاحبه وزميله في الشركة.
إسلام:
إيه يا بني مجتش امبارح ليه؟
آدم:
شوية حوارات وقرف كده عالماشي.
إسلام:
حوارات إيه يا بني خير؟
آدم:
مفيش. أصل أنا فرحي بكرة وخطوبتي كانت امبارح بالليل.
إسلام:
إيه؟ فرح إيه وخطوبة إيه، أنت أكيد بتهزر صح؟
آدم:
يا ريتني كنت بهزر يا عم.
إسلام:
جواز ااايه اللي بالسرعة دي يا آدم وازاي حاجة زي دي تحصل من غير ما تقول لي. ومن سعيدة الحظ اللي هتتجوزك دي أصلاً؟
آدم:
مليكة.
إسلام:
مليكة مين يا آدم؟
آدم:
مليكة بنت عمي.
إسلام:
لا في دي بتهزر بجد. أنت هتتجوز مليكة بعد كل اللي عملته فيك زمان؟
آدم:
آه يا إسلام هتجوزها. حكم القوي بقا نعمل إيه.
إسلام:
قوي إيه؟ متصيعش عليا يا آدم أنت آخر واحد ممكن يتجبر على حاجة. أنت إيه اللي في دماغك بالظبط رسيني.
آدم:
عملت خطة طوووويلة عريضة عشان في الآخر تدسني فيها وأتجوزها وأمحى كل أغلاطها فيا أنا. ووراها جدي الكبير العظيم اللي شايف إنه مبيغلطش حاول يجبرني عليها. وبعدهم العيلة الكريمة كلها وافقت ورحبت. وبناءً عليه أنا كمان وافقت ورحبت، والبادي أظلم.
إسلام:
طب وداليدا هتعمل فيها إيه؟
آدم:
أهي دي الحاجة الوحيدة اللي مزولاني من امبارح، بس أكيد هلقي حل بإذن الله.
إسلام:
ولا حتى متلاقيش مش فارقة.
آدم:
جرى إيه يا آدم مابلاش الكلام ده. داليدا بنت جدعة وبنت أصول برضو.
إسلام:
جدعة وبنت أصول بس أنت مبتحبهاش يا آدم. أنت محبتش غير مليكة. والقاضية بقا... مش هتحب غير مليكة.
آدم قام وقف وعروقه كلها نفرت ونبرة صوته اخشنت:
أنا لا حبيت مليكة ولا حبيت غيرها يا إسلام. ومتفتحتش الموضوع ده تاني.
إسلام:
خلاص خلاص يا عم أنا آسف اقعد بس.
آدم:
لا أنا هروح بقا عشان الراجل بتاع التصوير جاي ياخد لنا صور كتب الكتاب.
إسلام:
طب والشغل؟
آدم:
سبت لك ع المكتب الورقة دي فيها البلان اللي هتمشوا عليها الفترة الجاية لحد ما أرجع بعد الجواز.
إسلام:
طيب وأنا هخلص شغل على طول وأجيلكم عشان لو احتاجتني في حاجة.
آدم:
تمام.
***
في القصر.
مليكة:
يالهوي يا روان. كل ده حصل ومتحكيليش حاجة!!!
روان:
أحكيلك إيه بس في الظروف المنيلة اللي بتمري بيها. أنا بس هموت وأعرف مين البنت اللي يعرفها عليها دي. قلبي حاسس إنها مش حد بعيد بالعكس قريبة جداً مني.
مليكة:
طيب أهدي كده ويوم الفرح الأسود ده بس يعدي وهنشوف حل مع بعض.
روان:
الحل هو الطلاق معروفة. أنا بس اللي صعبان عليا الواد الغلبان اللي هيتشرد بين أمه وأبوه بدري بدري.
مليكة:
لا إله إلا الله. أنا مش عارفة إيه اللي بيحصلنا ده اقسم بالله.
رفعت داخل عليهم:
مليكة تعالي عايزك ثواني. خليكي أنتِ يا روان عشان لو ابنك صحي تبقي جنبه.
مليكة:
حاضر يا جدو.
قامت معاه. مشيوا لحد آخر القصر.
فتح رفعت باب أوضة ودخلوا.
أوضة كبييييرة شبه جناح. متشطبة تشطيب كامل وعفش غالي وديكورات.
رفعت:
ها إيه رأيك؟
مليكة:
إيه دي؟
رفعت:
ده المكان اللي هتتجوزي فيه أنتِ وآدم. كنت عمال أفكر أشطب لكم شقة، بس حبيت إنكم تكونوا معانا في نفس القصر ومن ناحية تانية يكون المكان كبير عشان يليق بيكم برضو.
مليكة بحزن:
ماشي يا جدو، حلوة.
رفعت:
طيب أسيبك بقا تتفرجي عليها كويس وتشوفي دولابك والهدوم اللي فيه وأنا هنزل أكمل التجهيزات أنا وأمك وحماتك.
مليكة:
تمام.
خرج رفعت من الأوضة نزل على تحت. دخلت مليكة وبدأت تتفرج على الأوضة. فتحت الدولاب.
درفة كاملة مليانة لانجيري وبيجامات ليها.
ملامح وشها اتغيرت وعينيها دمعت.
مليكة:
يعني خلاص كده مفيش مفر وبكرة كل حاجة هتنتهي وهتكتب على اسم الحيوان ده.
سندت دماغها على الدولاب.
وفجأة...
نور الأوضة كله اتطفى.
اتخضت مليكة واتعدلت بسرعة وبصت حواليها. الأوضة ضلمة كحل وأبوابها عمالة تترزع تتقفل.
وكلهم بيندهوا عليها بصوت عااااالي من الريسبشن تحت.
"مليييييييكة انزلي بسررررررعة"
رواية اجبرني اعشقه الفصل السادس 6 - بقلم همس حسن
وفجأة ...
نور الأوضة كله اتطفى
مليكة اتخضت واتعدلت بسرعة وبصت حواليها .. الأوضة ضلمة كحل وابوابها عمالة تترزع تتقفل
جاية تجري على الباب عشان تفتحه لقيته مش بيفتح .. بدأت تعرق وعينيها تدمع من الخوف
بتغمض عينيها : أشهد أن لا إله إلا الله
واشهد أن محمداً رسول الله .. يارب احميني انا أعصابي بااااظت
وجاية بتلف وشها خبطت في حد لسة هتصوت كتم بوقها
غمضت عينيها تاني من الخوف : انت ميييي...
وقبل ما تكمل الكلمة بدأت تميز ريحة البرفيوم بتاعته واكتشفت إنها ريحة *آدم* فتحت عينيها تاني
آدم : جالي خبر ان الحكومة داخلة على البيت عشان تقبض عليكي ، والتهمة انا لسة معرفهاش
سبقتهم وطلعت على هنا وطفيت النور عشان أحذرك متنزليش من الأوضة دي غير لما انا أطلع اجيبك
خلص كلامه ونزل ايده من على بوقها
مليكة : وانت مصلحتك ايه في كل دا ؟؟
آدم : مش لازم تعرفي مصلحتي ايه دلوقتي .. المهم تنفذي اللي قولتلك عليه
متتحركيش من هنا ولا تعملي صوت ولا تنوري النور
سابها وخرج على برا نزل من السلم الخلفي على الجنينة .. وبص على البيت
الظابط داخل ومعاه امنا الشرطة : انا معايا أمر بالقبض على مليكة محمد الخشّاب
رفعت : نعم ؟؟؟
تقبض عليها بتهمة ايه ياحضرة الظابط !!
الظابط : بتهمة سرقة كوليه الماظ تمنه نص مليون جنيه
ثرية بتدب على قلبها : ياحوستي السودا نص مليون اااايه انا بنتي مش حرامية يا...
الظابط : طب عشان انا بحترم البيت دا والعيلة دي عشان مش بنسمع عنكم غير كل خير مش هعمل شوشرة ولا هزعق بس بعد اذنكم سلمونا المتهمة بهدوء
رفعت بينده : مليييييكة .. انزلي بسرعة
آدم داخل عليهم : بس انا خطيبتي مش هتخرج من البيت دا ياحضرة الظابط
الظابط : معناه ايه الكلام دا ؟؟
آدم : اقولك معناه ايه ياباشا
مد ايده في جيبه طلع دفتر الشيكات .. كتب شيك ب٥٠٠ ألف جنيه
آدم : اتفضل ياباشا الشيك دا هيفضل رهن معاكو لحد مانلاقي عقد الالماظ بس شعره من خطيبتي اللي بكرا هتكون مراتي تتمس .. آسف دي ممكن يطير فيها رقاب ✋
ثرية وأمينة وسهيلة وروان واقفين خايفين ومرعوبين من اللي ممكن يحصل دلوقتي لمليكة
الظابط : يطير فيها رقاب الحكومة ياادم ؟؟؟
رفعت : لا ياباشا العفو آدم أكيد ميقصدش بس الفكرة إن احنا حريمنا مبتباتش في الأقسام
آدم : دا غير إن مليكة مش موجودة في البيت أصلا في الشارع بتجيب طلبات لنفسها .. ثم إني سلمت حضرتك الشيك واعتقد كدا مبقاش علينا حق
الظابط : حتى لو ادتني الشيك فيه إجراءات لازم تحصل مع مليكة في القسم عشان نخلي سبيلها .. خصوصاً وإن اللي مبلغة على العقد رافضة تماماً أي تعويض وعايزة العقد بتاعها
رفعت : طيب شوف ياحضرة الظابط .. انا لو عليا كرفعت الخشاب أقدر حالاً اقلبها حرب ورجالتي يغربلوا كل الموجودين في المكان بس انا مش هعمل دا عشان انا راجل بفهم في الأصول ... فبعد إذنك خد الشيك وحقق كويس في الموضوع قبل ما تقبض علي حد ، حفيدتي مش حرامية ياباشا
الظابط بعد تنهيدة : ماشي ياجماعة .. انا هاخد الشيك وامشي وهعرض الموضوع على اللي أعلى مني ونشوف رأيهم ايه
بس خليكم فاكرين الموضوع منتهاش .. انا همشي بس احتراماً للعيلة دي
رفعت : آنست وشرفت ياسعادة الباشا
خرج الظابط والامنا معاه ..
ثرية قعدت على الكرسي اللي تحتها من صعوبة الموقف
ثرية بتحط ايديها على دماغها : ايه اللي بيحصلنا دا بس
آدم : متقلقيش ياامي انا هخرجها من الموضوع ده
يعدي اليوم بتاع بكرا دا بس وانا هشوف مين اللي ورا الموضوع واللي بلغ عنها واشمعنا هي بالذات
نشوى : إن شاء الله خير ياثرية متخافيش
سهيلة بتطبطب على ثرية : خير ياعمتو خير بإذن الله
روان بتبصلها بغيظ
روان : انا هطلع أشوف مليكة زمانها مرعوبة فوق
الشغالة : الراجل بتاع التصوير جه ياجماعة وطالب العريس والعروسة عشان صور كتب الكتاب
رفعت : دخليه على الصالون ياحنان وهما هيجهزوا ويروحوا
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
روان داخلة على مليكة الاوضة .. نورت النور
مليكة : مشيوا ؟؟؟
روان : اه مشيوا خلاص
مليكة : كان فيه ايه ياروان
روان : مش عارفة حاجة غريبة اوي
فيه حد مبلغ إنك سارقة منه عقد الماظ بنص مليون جنيه من كام يوم
مليكة بتبرق : ايه 😳😳😳
انتي بتهزري صح ؟؟
روان : والله بكلمك بجد .. بس آدم حلها
مليكة : وحلها ازاي سي آدم
روان : كتب للظابط شيك بنص مليون جنيه واداهوله رهن لحد ما نلاقي العقد الحقيقي
مليكة بتقعد ع السرير : لا حول ولا قوه الا بالله
روان بتتفرج عالاوضة : بس حلوة الأوضة والله مشطبينها حلو ديكورات وعفش غالي وبتاع
مليكة : والنبي ياروان تسكتي أوضة ايه دي اللي بتتكلمي عنها
سهيلة داخلة عليهم : الجماعة بيندهولك يامليكة عشان الراجل بتاع التصوير جه
مليكة : تصوير ااااايه هو دا وقته
سهيلة : خلاص بقا يامليكة ريحيهم وانزلي يعني هي كل حاجة ماشية عدل أوي ودي اللي غريبة
روان بسخرية : وكل حاجة هتمشي عدل ازاي والنبي 😒
سهيلة : روان بعد إذنك الوضع ميسمحش نهاااائي بأي تجريح .. كل واحد فينا شايل اللي مكفيه وزيادة
يلا يامليكة عشان متتأخريش
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
بعد نص ساعة .. مليكة خلصت لبس ونزلت الصالون عشان تتصور هي وآدم
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
معاذ خارج من اوضته بيبص يمين وشمال .. اتأكد إن مفيش حد موجود
مشي على طول ودخل أوضة اوض الضيوف في الخباثة وقفل الباب
بعد ربع ساعة ... روان ماشية في الطرقة جنب نفس الأوضة
سمعت صوت معاذ في الأوضة بيتكلم مع حد
روان باستغراب : هو معاذ من امتى بيدخل اوض الضيوف ، وياتري بيكلم مين جوا
حطت ايديها على اوكرة الباب وبتفتح ، الباب مبيفتحش
*مقفول بالترباس من جوا*
بدأت روان تخبط ع الباب بعزم ما فيها
روان : افتتتتتح الباب يامعاااااذ انت بتعمل ااايه جوا
استمرت في التخبيط جامد جدااا وبعد دقيقة معاذ فتح الباب
روان داخلة الأوضة تجري وتبص حواليها : قاعد بتعمل ايه جوا ومع مين
معاذ : هو انتي مجنونة ؟؟
كنت قاعد لوحدي مبعملش حاجة
روان : لا يامعاذ انا مش مجنونة انت اللي عاوز تجنني .. انا سمعاك بودني بتتكلم مع حد يامعاااذ بتكلم مييين أنطق
فضلت تدور يمين وشمال وتفتح البلكونة تبص ملقتش اي أثر لأي حد
معاذ بيضحك بسخرية : شوفتي بقا إنك اتجننتي ؟
روان بغيظ : مااااشي يامعاذ .. مسيري اقفشك متلبس كدا في مرة
ولا اقفشك ليه ؟؟ خلاص هانت كلها بكرا وكل حاجة تخلص
سابته وخرجت من الأوضة .. قفل الباب وراها
انتظر دقيقتين لحد مااتأكد انها نزلت
فتح الدولاب
معاذ : اخرجي ياحبيبتي نزلت خلاص
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
*في الصالون *
مليكة وآدم خلصوا تصوير
رفعت : يلا ياادم انا وصيتلك على البدلة في وسط البلد روح استلمها .. وانتي يامليكة غيري هدومك علي ما الاتيليه يبعت بنت بالفساتين عشان تختاري فستان .. وخلصوا بسرعة عشان لازم ننام بدري ونصحى بدري عشان بكرا المأذون هييجي على العصر ولازم نكون جاهزين ومجهزين كل حاجة
سهيلة جاية من بعيد : طيب وديكورات الفرح هتخلص امتى ياجدي احنا كدا مش هنلحق
رفعت : ودي حاجة تفوتني بردو 🤔
كلمت سليم وقولتله يجهز نفسه هو والصبيان اللي معاه عشان هييجي ٦ الصبح يبدأ على طول
سهيلة : تمام
مليكة وآدم بيبصوا لبعض واحد كاره التاني ومش مستوعب ازاي بكرا هيتجوزه
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
*في أوضة أمينة *
أمينة وثرية قاعدين على السرير جنب بعض
ثرية : ايه العلاج عامل مفعول ولا ايه النظام ؟؟
أمينة : والله ولا عامل أي حاجة .. بس انا عندي أمل كبير في ربنا إن في يوم من الأيام هيفرجها عليا ، ربنا كبير اوي
ثرية : ونعم بالله .. جدعة ياامينة هي دي أختي اللي اتعودت عليها
أمينة : قوليلي بقا .. مالك كدا وشك حزين وعينك دبلانة
ولا تكونيش خايفة على مليكة من الجواز 🤔😹
ثرية : لا أخاف عليها من ايه .. دا انا هدي بنتي لابني ياامينة
امينة : اومال ايه اللي مزعلك كدا
ثرية : ابدا .. قلبي واكلني عليها بس إن في يوم زي دا واقفة بطولها لا معاها أب ولا اخ وجدها يبقى هو وكيلها
امينة : ربنا مبيديش حد اكتر من نصيبه ياثرية .. ومليكة بنتك غلبانة وبنت حلال وبكرا ربنا يعوضها بحاجة أحسن من وجود أبوها ميت مرة
ثرية : يارب ياامينة .. يعلم ربنا ان مليكة بنتي دي متستاهلش غير كل خير
طول عمرها نضيفة وقلبها ابيض من البفتا ، عندها إستعداد تشيل عن كل اللي حواليها ومتبينش وجعها ابدااا
امينة : وعشان كدا بقولك بكرا ربنا يكرمها ويعوضها .. وإذا كان علي علاقتها بادم هفكرك بكرا لما يحبوا بعض إن كل واحد فيهم هيبقي بيموت على التاني
ثرية : ياااارب ياامينة
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
تاني يوم الصبح 🌄🌄
مليكة صحيت من النوم وقاعدة على السرير باصة قدامها .. جسمها ثابت ومخها مشلول عن الحركة
"هو انا بجد هعمل في نفسي كدا ؟!"
ثرية : صباح الخير ياعروسة 😍😍😍
مليكة : صباح النور ياماما
ثرية : فيه عروسة تنام لحد دلوقتي بردو 🤔🤔 يابنتي كتب الكتاب ع العصرية 😱😱
مليكة : ماخلاااااص ياماما هقوم في ايه الفرح هيطير
ثرية بزعل : اول مرة تشخطي في أمك يامليكة
دا بدل ما تقومي تحضنيني في آخر ساعات قبل فرحك يابنت بطني
مليكة حست بالذنب .. قامت من ع السرير في اتجاه امها
باست دماغها وايديها وحضنتها : انا آسفة ياامي حقك عليا .. انا بس أعصابي تعبانة شوية
ثرية بتمسحلها دموعها : صدقيني يابنتي ربنا هيراضيكي وهيجازيكي خير بس انتي اضحكي وارضي بنصيبك
رفعت داخل الأوضة : لاااا مش وقته دموع وعواطف بقا هي مش هاتسيبك وتهاجر دي هتبقي معاكي في نفس البيت
يلا يامليكة خشي اغسلي وشك الكوافيره على وصول خلاص
فجأة سمعوا زعيق جامد اوي وقلق جاي من برا الأوضة
وقفوا برقوا هما التلاتة
رفعت : ياستار يارب .. انا هنزل أشوف فيه ايه
نزل بسرعة على تحت في مدخل القصر .. اكتر من ١٠ أفراد واقفين يزعقوا ويهللوا
"فين رفعت الخشااااااب "
"رواية اجبرني اعشقه"
رواية اجبرني اعشقه الفصل السابع 7 - بقلم همس حسن
نزل بسرعة على تحت في مدخل القصر.
أكثر من ١٠ أفراد واقفين يزعقوا ويهللوا: "فين رفعت الخشااااااب؟"
رفعت داخل عليهم: "أيوة أيوة أنا رفعت، فيه إيه؟"
واحد من الناس: "إحنا جايين ناخد حقنا ياعم رفعت، ولو انت مجيبتلناش حقنا هناخده بنفسنا."
رفعت: "حق إيه؟"
الناس: "إبراهيم حفيدك جه امبارح بالليل، مسك عيل قده في السن من عيالنا ضربه علقة موت كسر عضمه. ولما جينا نكلمه ونقوله جدك ميرضيهوش الكلام دا وهيعمل ويسوي فيك، قالنا جدي في البيت واللي ليه شورت ييجي ياخده. بنطلون.. وإحنا كرم مننا استنينا لطلعة النهار وجينا نشوف رأيك إيه ياحج."
رفعت: "إبراهيم عمل كل دا امبارح؟"
"لا طبعاً ميرضينيش الكلام دا."
"سهيلة.. فين أخوكي؟"
سهيلة: "إبراهيم راح الجامعة من الصبح وبكلمه تليفونه مقفول."
رفعت: "كمان.. راجع البيت امتى امبارح ياسهيلة؟"
سهيلة: "هو يدوبك رجع ٦ الصبح، غير هدومه وطلع على الجامعة."
رفعت: "لا إله إلا الله.. طيب ياجماعة حقكم عندي أنا المرة دي. هستأذنكم بس دلوقتي عشان فرح أخوه وبنت عمه النهاردة والدنيا مقلوبة زي مانتو شايفين، واول ما الفرح يخلص هجيبه وأجي لحد عندكوا."
واحد من الناس: "طب واحنا نضمن منين إننا منمشيش من هنا ولا من شاف ولا من دري؟"
رفعت: "عييييب ياحج مجاهد اللي بتقوله دا، الخشاب ميقولش كلمة وتنزل الأرض. وإذا كان على الواد اللي اتضرب أنا هبعت معاكو دلوقتي مدير أعمالي هيديكو كل مصاريف علاجه كمان."
الناس: "ماشي ياحج، هنسيبك دلوقتي عشان فرح عيالك، بس لو مسمعناش إن إبراهيم دا اتربى هيبقالنا كلام تاني."
رفعت: "أنا اللي هيبقالي كلام تاني لو اللهجة دي استمرت أكتر من كدا يارجالة. راعوا إني مقدر وجودكم في بيتي ومحترمكم لحد دلوقتي رغم إن محدش يقدر يكلمني باللهجة دي."
بدأوا الناس يخرجوا على برا واحدة واحدة.
رفعت راح قعد على الكنبة.
رفعت: "اتصلولي بالكلب اللي إسمه إبراهيم دا، جاي يعمل مصيبة في يوم زي دا عشان يبوظ فرح أخوه. دا انت ليلتك سوداااا معايا ياابراهيم الكلب."
***
في الجامعة.
إبراهيم قاعد في الكافيه.
إبراهيم بخبث: "وريني بقا هتتم الفرح ازاي ياآدم بيه."
***
بعد نص ساعة.
دخلت الميك اب ارتست لمليكة وبدأت تجهزها.
_____________________________*
في أوضة آدم.
آدم قاعد على طرف سريره باصص قدامه.
الباب خبط.
آدم: "ادخل."
إسلام صاحبه بيفتح الباب وداخل وفي إيده البدلة وشنط كتير.
إسلام: "دي ياسيدي البدلة اللي طلبتها.. ودي الجزمة، ودا القميص ودي البيبيونة. ودي بقا مني.. إزازة برفيوم من ماء الدهب لليوم المهم دا. أنا عارف إنه مش مقامك طبعاً بس أنا لو كان معايا وقت كنت هعمل أكتر من كدا بكتير، انت فاهم."
آدم: "مقام إيه ياإسلام وهدايا إيه، هو انت شايفها جوازة عدلة أوي. الجوازة الجاية إن شاء الله أعمل اللي انت عايزه."
إسلام: "جوازة جاية؟ 😳😳 شششش الله يخربيتك انت بتقول إيه يوم فرحك 😂😂 اعقل ياآدم الله يباركلك ويلا عشان أساعدك في اللبس."
آدم: "لا لا تساعدني إيه، انت أهم حاجة تنزل تتابع سليم وتتأكد إن ديكورات الفرح ماشية تمام وأنا هلبس على طول وأنزلكم."
إسلام: "أشطة."
***
خرج إسلام من الأوضة.
آدم دخل أخد دوش وخرج بدأ يلبس.
ومع كل قطعة بيلبسها بيفتكر حاجة من الماضي.
وسط زوبعة الأفكار دي كلها.
*من سنتين*
آدم وإسلام ماشيين في الشارع.
إسلام: "طب وانت ناوي على إيه دلوقتي؟"
آدم: "ناوي أروح البيت دلوقتي وأفاتح جدي في الموضوع."
إسلام: "أيوة بس هي لسة في أولى جامعة، هتتجوزوا دلوقتي يعني ولا هتتخطبوا لحد ما هي تخلص؟"
آدم: "هكلم جدي في الموضوع وهو ياخد رأيها وعلى حسب اللي هي تحبه أنا راضي، المهم توافق بس. ادعيلي ياإسلام."
إسلام: "منا لاااازم ادعيلك طبعاً، دا انت قارفني بقالك سنين بست مليكة اللي بتحبها وخايف تضيع منك 😂😂👊"
آدم: "أصلك مش فاهم.. مليكة دي بالنسبالي مش مجرد بنت عمي اللي حبتها حب تقليدي زي أي شاب وبنت شايفها قدامه على طول. مليكة دي أنا مربيها على إيدي، كنت بشوفها بتكبر قدام عينيا واحدة واحدة وفي كل سن كنت بعيشه معاها كأنه سني أنا. لحد مابقت حبيبتي وبنتي وأمي وأختي وصحبتي وحلم حياتي توافق وتكون مراتي كمان."
إسلام: "وأنا متأكد إنها هتوافق عليك ياآدم.. مجرد ماتبص في عينيك وتشوف حبك ليها عمرها ما هتقدر ترفض. دي ممكن تحبك من حبك ليها بس."
آدم: "يااارب ياإسلام.. عهد عليا قدام ربنا هي توافق بس وأنا هشيلها جوا عينيا ومش هيبقي ليها هدف غير إني أخليها أسعد واحدة في الدنيا وأعوضها عن حرمانها من أبوها واللي عمله فيها."
رجع من الفلاش باك.
اتنهد تنهيدة طويلة وهو بيزرر زراير القميص.
مسك جاكت البدلة ولبسه.
اتحرك خطوتين ووقف قدام التسريحة بص لنفسه في المرايا.
*آدم راجع على البيت مبسوط وابتسامته من الودن للودن.*
*دخل على أوضة جده.. خبط ع الباب.*
رفعت: "ادخل."
آدم بيفتح الباب وداخل: "مساء الخير على أحسن جد في العالم 😍😍😍"
رفعت بتركيز: "لا مدام فيها أحسن جد في العالم يبقي عايز تطلب حاجة.. اشجيني 🤔"
آدم: "دايماً كدا كاشفني ياجدي 😂😂 أنا فعلاً عايزك في حاجة مهمة.. هي ممكن تبقي أهم حاجة في حياتي كمان."
رفعت: "كمان؟ 😳 لا دا أنا اتعدلك بقا كويس. ها قول ياحبيب جدك."
آدم: "بص ياجدي بصراحة أنا..."
أحلام الشغالة داخلة عليهم: "رفعت بيه.. فيه واحد جاي من معمل التحاليل وعاوز يسلمك تحليل."
رفعت: "تحليل مين دي؟ طيب دخليه."
أحلام دخلت الراجل بتاع المعمل.. دخل سلم رفعت التحليل.
رفعت بيفتح التحليل لقاه بإسم مليكة محمد الخشّاب.. حاول يركز عشان يفهم المكتوب.
مفهمش غير كلمة positive.
رفعت: "دا تحليل إيه يابني عشان مش فاهم معلش."
الراجل: "دا تحليل حمل يافندم."
رفعت بيبرق: "معناه إيه الكلام دا؟"
الراجل: "معناه إن مدام مليكة اللي مكتوب إسمها تبقى حامل يااستاذ رفعت."
آدم قام وقف وبرق من صدمته.
الورقة وقعت من إيد رفعت وعروق جسمه كلها نفرت: "يعني إيه الكلام دا!!!"
رجع آدم من الفلاش باك تاني.
واقف زي ما هو قدام التسريحة وعينه مدمعة.
مسح دموعه ومسك البرفيوم وبدأ يرش منه.
آدم: "كسرتي قلبي بمنتهى القسوة وحزنتيني عليه يامليكة.. وأنا حقي أعرف إزاي أرجعه لو بعد مليون سنة. والنهاردة هيبدأ الحساب 🔥🔥"
***
الميك اب ارتست بتفنش لوك الميك اب لمليكة.
باب الأوضة خبط.
الميك اب ارتست: "ثوااااني بفنش اللوك وهفتح الباب عشان مش عايزة حد يوترني."
مليكة: "طب بسرعة بس عشان نشوف مين اللي عالباب."
الميك اب ارتست: "أنا عمري ما شوفت عروسة مستعجلة كدا وعايزة تجري من تحت إيدي 🙄😹 عموماً أنا خلصت.. هقوم أشوف مين عالباب بقا."
قامت الميك اب ارتست فتحت الباب.
آدم واقف على الباب ولابس البدلة، مد عينه يبص على مليكة.
الميك اب ارتست بتيجي يمين: "لا مانت مش هتشوفها بالسهولة دي بردو 😉"
آدم: "ليه هي فزورة ولا إيه.. لو خلصتي انزلي خدي حسابك من تحت عشان عايز آخدها وأنزل."
الميك اب ارتست استغربت شوية وبعدين نزلت.
آدم لف من وراها ودخل الأوضة.
بص يمين شاف مليكة واقفة بالفستان الأبيض اللي منور وشها الملائكي بالميك اب الجميل اللي محليها أكتر.
قرب خطوة فخطوة.
آدم: "زي القمر كالعادة."
مليكة: "هو انت عاوز تجنني؟ منين بتكرهني ومش طايق تبص في وشي، ومنين شوية تقولي زي القمر، شوية أخيرا هنتجوز، شوية تحميني عشان مروحش مع الحكومة. في إيه بالظبط؟"
آدم: "قولتلك قبل كدا كل حاجة هتعرفيها في وقتها ياموكا."
مليكة: "تمام.. عن إذنك عشان أنزل للناس. المأذون قرب ييجي."
مسك إيديها وقفها تاني.
آدم: "هي مامتك بردو مقالتلكيش إن يوم فرحك كمان لازم تنزلي إيدك في إيد جوزك؟"
مليكة: "قالتلي ياآدم."
بص في عينيها لمدة دقيقة متواصلة من غير ما يربش.
مسك إيديها وخرج بيها من الباب.
والمفاجأة إن العيلة كلها كانت مستنياهم على الباب بما فيهم رفعت جدهم.
ثرية أول ما شافتها عينيها دمعت وراحت حضنتها.
ثرية: "زي القمر ياقلب ماما."
مليكة بتحضنها أكتر عشان تحس بالأمان.
مسك آدم إيديها ونزلوا على السلم وكل المعازيم مترصصين يشوفوهم وهما نازلين.
خرجوا على الجنينة واللي هي متشطبة زي قاعة الحفلات بالظبط.
راحوا ناحية الترابيزة اللي قاعد عليها المأذون عشان يكتبوا الكتاب الأول.
روان وسهيلة رفعوا لمليكة الفستان عشان تقعد.
قعد جنبها آدم.
المأذون: "ألف ألف مبروك ياعرسان ❤️ استأذنكم تمضوا الورق دا بقا."
مسكت مليكة القلم عشان تمضي.
سكتت لحظات وهي بتفكر.
مليكة: "هل اللي أنا بعمله دا فعلاً صح؟"
ردت على نفسها: "انتي حتى معندكيش رفاهية الاختيار يامليكة، امضي وانتي ساكتة."
بدأت تمضي الورق وهي ماسكة عيونها اللي هتنهار عياط بالعافية.
خلصت.
مسك آدم القلم وبدأ يمضي هو كمان.
المأذون: "تمام.. أين وكيل العروسة؟"
رفعت: "أنا وكيلها ياشيخ."
المأذون: "تمام استأذنك تمضي هنا."
مسك رفعت القلم ولسة هيمضي.
وكانت الصاعقة لكل الموجودين في الحفلة.
محمد أبوها جاي من بعيد: "طالما أبوها لسة عايش يبقى محدش غيره ليه الحق يكون وكيلها يابا."
مليكة بترفع عينيها بصدمة وبتبرق.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الثامن 8 - بقلم همس حسن
محمد أبوها جاي من بعيد: طالما أبوها لسة عايش يبقى محدش غيره ليه الحق يكون وكيلها يابا.
مليكة بترفع عينيها بصدمة وبتبرق.
وفجأة عدت قدام عينيها الأيام اللي عاشها معاهم لحد ما مشي. وبعدها كل الأيام اللي عاشوها من بعده واحساسهم كل ليلة وهما من غير أب.
ثرية قعدت على الكرسي من الصدمة. روان نزلت ابنها من ايديها في الأرض ووقفت مبرقة.
محمد: استأذنك في القلم يابا.
مليكة بتقوم تقف: ودا على جثتي إنه يحصل ياجدي. انت اللي مربيني ومسؤول عني من وانا لسة لحمة حمرا وانت الوحيد اللي يحقلك تكون وكيلي.
أما بقا اللي سابني انا واختي من وانا عندي ٦ سنين، ميحقلوش حتى يشهد على كتب كتابي وانا عندي ٢٢ سنة.
ولو دا هيحصل فأنا متجوزش أحسن. وامضتي هقطعها.
ولسة بتمسك قسيمة الجواز وهتقطعها رفعت مسك ايديها بالورق.
رفعت: ومين قالك إني ممكن أوافق على حاجة زي دي؟
مليكة: ممكن توافق عشان شكلنا قدام كل الناس دي ياجدي وانا مش هقبل بدا.
رفعت: ولا انا هقبل إن فرحتك تتكسر في يوم زي دا وقدام نفس الناس دي كلها. خصوصاً لو الشخص ميستاهلش.
بيبص بطرف عينه على محمد: لو عاوز تحضر كتب الكتاب تقعد على جنب لحد مانخلص زيك زي الكرسي اللي قاعد عليه.
محمد وشه بيحمر من الكسوف والغضب.
رفعت: امضي فين يا شيخنا.
المأذون: امضي هنا ياحج.
مضى رفعت. مسك ايد آدم وعليها المنديل وبدأ كتب الكتاب.
مليكة قاعدة متنحة ومش مركزة في كتب كتاب ولا في جواز. قد ما هي بتفكر في كل حاجة بتحصلها وازاي تقدر تخرج من دا كله.
ووسط موجة تفكيرها وتوهانها سمعت جملة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
وقف آدم شد ايديها وقفها هي كمان. باس ايديها ودماغها.
آدم بيبتسم بخبث: مبروك ياحبيبتي ☺️.
مليكة بتظبط طرحة الفستان وبتبعد عنه. بدأوا كلهم يحضنوا فيهم ويهنوهم.
ثرية بتحضن مليكة وهي بتعيط. قربت من ودنها.
ثرية: كان نفسي يومك يكون احلى من كدا بكتير بس انا اختياري كان غلط يابنتي. سامحيني.
بعدت مليكة وباست ايديها الاتنين. راحت لامينة واللي هي خلاص بقت حماتها.
نزلت تسلم عليها على الكرسي المتحرك.
حضنتها أمينة حضن عميق جدااااا.
مسكت ايديها: من النهاردة انتي بقيتي بنتي التانية.
مليكة: وانا طول عمري شايفاكي امي ياامي ❤️❤️.
جت سهيلة وروان يحضنوها. خلصوا وبعدهم جت نشوى حضنتها.
نشوى: ألف مبروك ياحبيبتي. اوعي وجود ابوكي يأثر عليكي ها.
افرحي انتي بيومك وملكيش علاقة بحد.
محمد واقف بعيد يتفرج عليهم وهو متغاظ. وفجأة دخل وسطهم كلهم.
شد مليكة من دراعها خلاها تبصله.
محمد: بتكسفي ابوكي يامليكة؟
ابوكي اللي مشوفتيهوش بقالك اكتر من ١٥ سنة!!
مليكة: وانا اللي قولتلك تقعد ١٥ سنة بعيد عني انا وامي واختي؟
انا اللي قولتلك تخذلنا وتبيعنا بالرخيص!!
انا اللي قولتلك تتسبب في عيب خلقي يصيب أختي بقيت حياتها.
انا اللي قولتلك تبيع امي وتخليها تعيش زي البيت الوقف لا منها متجوزة ولا مطلقة ولا حتى أرملة.
جاي بعد ايه؟؟؟؟؟؟؟
مقدرتش تستحمل تشوفنا اتخطيناك وبدأنا نعيش حياتنا فجاي تنغص علينا عيشتنا حتتتتتي يوم فرحي. انت ايه يااخي وباااااء.
انا كل يوم ببص لنفسي في المرايا وبقرف منها لمجررررد إن دمك بيجري في دمي.
عارف ليه؟
عشان انا ميشرفنيش أكون بنت واحد زيك يامحمد ياخشاب.
محمد وشه بيحمر من الغضب وبيرفع ايده عشان يضربها بالقلم.
محمد: اخرسي ياقليلة الادب.
وفجأة آدم مسك ايده ودخل بينه وبين مليكة.
آدم عروقه كلها نافرة: آسف ياعمي.
اللي قدامك دي مبقتش بنتك اللي سايبها بقالك ١٥ سنة. اللي قدامك دي بقت مراتي.
وانا اللي يفكر يمد ايده على مراتي اقطعهاله.
محمد بيبرق: انت بتقول ايه ياحيوان. اتعدل انت بتكلم عمك.
آدم بينطر ايده وبيسيبها: انت آخر واحد يتكلم عن صلة القرابة ياعمي. اللي ميحترمش كلمة "أب".
يسلب من نفسه الحق إن اي حد يحترمه.
وكفاية لحد كدا عشان لحد اللحظة دي انا محترم إن فيه صلة دم بينك وبيني، وبينك وبين مراتي.
محمد بيبص لرفعت: عاجبك الكلام دا يابا؟؟
رفعت: انا سايبكم لحد دلوقتي تعملوا اللي انتو عاوزينه وساكت، بس انا شايف إن كفاية فضايح اوي لحد كدا.
اتفضل يامحمد اتكل على الله شوف طريقك ومتدخلش البيت دا برجلك تاني.
وانت ياادم خد مراتك وروحو اقعدوا على الكوشة عشان نكمل فرحنا.
محمد: ماشي انا همشي دلوقتي. بس خليكو فاكرين انها مخلصتش علي كدا.
محمد خرج من الفرح. آدم ومليكة راحوا قعدوا على الكوشة.
ثرية مقدرتش تمسك نفسها من العياط وخرجت بسرعة من الفرح طلعت على اوضتها. وهي ماشية روان اخدت بالها، راحت وراها.
سهيلة واقفة عينيها رايحة جاية وبتدور على سليم اللي اختفى من أول مااخلص تجهيزات الفرح.
سابت الفرح وقالت تتمشي في بقيت الجنينة يمكن تلاقيه.
*على الكوشة*
آدم: ايه هتفضلي قاعدة قالبة وشك كتير، لاحظي إن فيه تصوير وبيقولوا فرحك يعني.
مليكة: دافعت عني ليه ياادم؟
آدم: بردو مستعجلة؟مش قولتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها 😳.
مليكة بصوت عالي: يوووووه.
آدم بيبرق: ششششش وطي صوتك الناس حوالينا.
مليكة بتوطي صوتها: يوووه. هو انا كل ماهسألك على حاجة هتقولي هتعرفي كل حاجة في وقتها!!! ايه هو سر بإذن الله.
آدم: كلها ساعة والفرح يخلص واقولك على كل حاجة بس اتقلي.
مليكة بتدور وشها بغضب وغيظ. آدم قام من جنبها وراح على أمينة اللي قاعدة بصالهم وفرحانة جدااا، باس ايديها ودماغها وقعد جنبها يأكلها جاتوه.
أمينة: فين اخوك ياادم؟
آدم بينزل الطبق من ايده ع الترابيزة: أخويا دا حسابه معايا بعدين.
أمينة: انا مش فاهمة حاجة!!!! ازاي اخوك ميحضرش حاجة مهمة زي دي.
هو انت هتتجوز كل يوم يعني.
آدم بيفتكر يوم ما كان بيتمرن ودخل عليه إبراهيم. وشة احمر وقام وقف.
آدم: طيب انا هروح ألف لفة كدا وارجعلك تاني ياامي.
*في أوضة ثرية*
ثرية قاعدة منهارة عياط وجنبها روان عمالة تطبطب عليها وتحضن فيها.
روان: خلاص ياامي أبوس ايدك كفاية عياط دا حتى فرح بنتك يعني.
ثرية: فرح بنتي اللي باظ بردوووو بسببه. مكفاهوش كلللللل اللي عمله فيا وكماااااان يبوظلي فرح بنتي.
حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل.
روان: لا ياامي الفرح مباظش ولا حاجة كل حاجة ماشية زي الفل. والنبي ماتنكدي على نفسك بقا وقومي اغسلي وشك كدا وانزلي عشان محدش يلاحظ حاجة.
ثرية بتمسح دموعها: ماشي ياروان هقوم اغسل وشي واظبط المكياج وانزل.
قومي انزلي عشان ياسين ابنك ميعيطش.
روان: حاضر ياحبيبتي.
قامت روان خرجت من الأوضة. ماشية في الطرقة، فستانها شبك في الفازة اللي جنب باب اوضتها.
رجعت تسلك الفستان. سمعت صوت معاذ تااااني بيكلم حد في الأوضة.
ولسة بتتعدل عشان تفتح الباب وتكبس عليه. كان معاذ سابقها وبيفتح الباب.
روان اتخضت: ايه دا انت مش كنت بتتكلم دلوقتي.
معاذ: اه كنت بتكلم في التليفون وخلصت ياروان. في حاجة؟
روان: لا مفيش. اتفضل يامعاذ.
معاذ برخامة: لا ميصحش اتفضلي انتي قدامي طبعاً.
بصتله روان بغيظ ومشيت قدامه. وبعد ما عدوا الطرقة كلها وبيلفوا عشان ينزلوا عالسلم، اتلفت معاذ بطرف عينه يأمن على الأوضة.
نزل وراها وبعد ماوصلوا تحت.
روان وقفت فجأة: انا نزلت معاك ع السلم عشان اتأكد إن مفيش حد سايبه فوق.
بس بعينك إننا نخرج الفرح مع بعض كأننا اتنين متجوزين.
اتفضل امشي من طريق تاني.
سابها معاذ ودخل الفرح من الباب التاني. وبعد ٣ دقايق.
خرجت نشوى من أوضة روان ومعاذ.
بصت يمين وشمال.
ونزلت على الحفلة.
سهيلة ماشية في الجنينة الورانية للقصر بتبص حواليها. وفجأة جه حد من ورا حط ايده الاتنين على عينيها.
= بتدوري علي مين يابطة.
اتخضت واتنطرت من مكانها بسرعة تشوف مين اللي وراها. لقته سليم.
وقفت تبصله دقيقة كاملة متنحة وساكتة.
سليم: مالك شوفتي عفريت ولا ايه؟
سهيلة: بعد سنتييييين لا تعرف عني ولا اعرف عنك حاجة جاي بمنتهي البساطة لحد بيتي تعملنا حفلاتنا!! دا ايه ياشيخ الجحود دا كله؟
سليم: جحود؟
جحود عشان قولت اسيبك لحياتك بدل ما ابوظهالك اكتر من كدا.
سهيلة: تبوظلي اااااايه ماخلاص كانت باااااااظت. هو انت فاكر لما تغلط معايا وتضيع مستقبلي وتسيبني وفي بطني طفل انت كدا بتحميني!!!!
انت مخك دا متركب ازاي.
سليم: طفل!!!!! انا معرفش إن كان فيه طفل.
سهيلة: وافرض عرفت. كنت هتعمل ايه؟
سليم: ع الأقل كنت هساعدك تنزليه وابقي جنبك.
سهيلة بتضحك بسخرية وبتسقف: لا برافوا عليك 👏 برافوا عليك ياراجل ياشهم ياابن الأصول.
سليم بيبصلها من فوق لتحت: طب بقولك ايه. ما تيجي بقا نردم ع اللي فات دا كله ونرميه في الزبالة ونفتح صفحة جديدة.
سهيلة: تااااااني ياحيوان يازباااااالة.
وفجأة لطشته بالقلم على وشه بكل قوتها.
سليم بيبرق ووشه بيحمر.
سليم: انتي بتضربيني!!!!!
طيب انا كنت محترم معاكي لحد من دقيقة بس بعد القلم دا مفيش احترام.
قرب عليها وكتف ايديها الاتنين وشالها على ضهره. وهي عمالة تصوت وترفص برجلها بس محدش سامعها من صوت الدي چي العااالي.
فجأة حد جه من ورا كعبله وقعه على وشه وشقط منه سهيلة نزلها في الأرض واتلفتله وبدأ يضربه ويكسر في عضمه.
والشخص دا يبقي ا.....
رواية اجبرني اعشقه الفصل التاسع 9 - بقلم همس حسن
فجأة حد جه من ورا كعبله وقع على وشه، وشقط منه سهيلة. نزلها في الأرض واتلفتله وبدأ يضربه ويكسر في عظمه. والشخص ده يبقى إسلام، صاحب آدم. عمال يضرب فيه بالبواني والشلاليت ويزعق بعلو صوته:
إسلام: عايز تخطف ميييين ياابن الجزمة، دا أنا هطلع عين أهلك.
سهيلة واقفة تصوت وتعيط من الخوف وتزعق: خلااااااص يااسلام أبوس أييييدك.
إسلام مستمر في الضرب لحد ما شلفط سليم. ووسط ماهو نايم على الأرض وفوقه إسلام عمال يضرب فيه أقلام وبواني، إيده طالت طوبة من جنبه ضربها في دماغ إسلام.
إسلام خد الضربة رجع لورا من قوتها ودماغه جابت دم.
سهيلة: اسلاااااام 😱😱
زقه سليم وجري نط من على السور وخرج من القصر.
إسلام حاطط إيده على دماغه بيتوجع من الضربة. سهيلة مخضوضة وبتمسك دماغه بسرعة عشان تكتم الدم وهي بتترعش.
زقها إسلام:
إسلام: معناه إيه الكلام اللي أنا سمعته ده يا سهيلة؟
سهيلة: كلام اااايه اللي بتتكلم عنه يا إسلام، أنت دماغك سايحة دممممم 😱😱
إسلام: سيييييبك من أم دماغي وقوليلي الحقيقة حاااالا، انتي فعلاً كنتي حامل من الكلب ده ومليكة هي اللي دفعت التمن؟
سهيلة بترجع لورا وبتبص في الأرض بكسرة.
إسلام: دي مش إجابة يا سهيلة.
سهيلة: اااه يا إسلام. كنت حامل منه.
إسلام بيبرق وعلامات الصدمة بتظهر على وشه وهو بيبصلها بذهول. بعد عنها وراح قعد على المقعد حط إيده على دماغه. وبعد دقيقتين رفع دماغه.
إسلام: اللي حصل ده حصل إزاي يا سهيلة؟
سهيلة راحت قعدت جنبه على المقعد. بدأت عينيها تدمع زيادة وهي بتحاول تتكلم.
إسلام: اتكلمي من غير عياط.
سهيلة: ضحك عليا بكلمة بحبك ومتعلق بيكي، ارتبطنا فترة لحد ما في يوم حطلي برشام مخدر في العصير وحصل اللي حصل. فوقت تاني يوم لقيت نفسي لوحدي على سرير فاضي وهو مختفي تماماً. قعدت حوالي شهر بحاول أوصله مقدرتش. لحد ما في يوم شكيت إني حامل، والوحيدة اللي قدرت أحكيلها من غير خوف "مليكة". اقترحت عليا نروح نعمل اختبار حمل في المعمل بس باسمها هي عشان لو حصل في الأمور أمور مروحش أنا في داهية. وده بما إني عندي أخ زي آدم اللي دمه حامي ولو عرف حاجة زي دي ممكن يقتلني، لكن هي لا عندها أب ولا أخ. خدت مني العينة وراحت عملت الاختبار باسمها بس بالعينة بتاعتي أنا. وطلبت منهم يقولوا النتيجة في التليفون بس للأسف، فاجئونا وجم بالنتيجة لحد البيت. ووقتها اعترفت قدام الكل إن هي اللي حامل نتيجة غلطة غلطتها وإنها خلاص سقطت الطفل. ولحد اليوم ده الكللل يعرف إن هي اللي غلطت وإني بريئة وسليمة.. ما عدا جدي. قدرت تسيطر عليا إني مقولش لأي حد خالص إن أنا المذنبة وأنا اللي كنت حامل، بس أنا سيطرت عليها في كون إن لازم شخص واحد بس في العيلة يعرف إنها بريئة عشان لو أنا حصلي حاجة يكون فيه دليل إنها أنضف وأشرف واحدة في الدنيا. وكان عقابي من جدي إني قعدت من التعليم.. بحجة إني فاشلة ومنفعش في جامعات.
إسلام باصص في الأرض وساكت.
سهيلة: مليكة دي أنضف وأجدع واحدة في الدنيا.. عندها استعداد تعمل أي حاجة وتدفع أي تمن مقابل إنها تحمي اللي بتحبهم. وعشان أنا بحب مليكة ومقدرش على بعدها مقدرتش أقولهم لأنها حلفت بحياة أمها إني لو حكيت لحد بلساني أنا هتقطع علاقتها بيا. حكيتلك كل الكلام ده عشان متأكدة إنك هتمشي من هنا تحكي لآدم كل حاجة. وده هيريحني لأني من زمان نفسي يعرف حاجة زي دي ومش قادرة أقول بلساني عشان اللي قولته ليك من شوية.
إسلام قام وقف وبصلها:
إسلام: بغض النظر عن الإحساس اللي جوايا دلوقتي. آدم طول عمره أخويا، وزي ما آدم أخويا أخته تبقى أختي. وعمري ما هقبل ولا هرضى بأنك تتفضحي قدام أخوكي وقدام العيلة. سرك في بير واعتبري إني مشوفتش حاجة. أما بالنسبة مليكة فدي بنت مظلومة وآدم لازم يعرف ده عاجلاً أم آجلاً. وده اللي أنا هبذل كل طاقتي أعمله الفترة الجاية بس من غير ما أجيب اسمك في الموضوع.
سهيلة: إيه ده يعني أنت بجد مش هتروح تقول لآدم اللي شوفته وسمعته؟ 😳😳
إسلام: اللي ستره ربنا ميفضحوش عبده يا سهيلة. وانتي مغلطتيش الغلطة دي بمزاجك، انتي ضحية زيك زي بنات كتير أوي. بس أهم حاجة دلوقتي إني لازم أبعد اللي اسمه سليم ده عنك نهاااائي.
سهيلة بتبتسم: جميلك ده أنا مش هنساهولك مدى الحياة.
إسلام: ده مش جميل يا سهيلة.. ده واجب.
سهيلة: طب يلا تعالي نروح أي صيدلية نلف لك الجرح اللي عمال ينزف ده.
إسلام: طب ادخلي انتي كملي الفرح وأنا هروح الصيدلية.
سهيلة: لا طبعاً ميصحش، الجرح ده كان بسببي ولازم أبقى معاك لحد ما تبقى كويس.
***
سليم ورا القصر واقف وقدامه نشوى.
نشوى: غببببببي.. قولتلك كاااام مرة خد بالك محدش يشووووفك. افرض إسلام ده راح حكالهم اللي حصل؟
سليم: معرفش بقا يا مدام نشوى أنا عملت اللي قولتيلي عليه بالظبط واديكي شايفة مشلفط من كل ناحية. يعني المفروض آخد من حضرتك الطاق طاقين الشهر ده.
نشوى بتكشيرة وغضب: المفروض تاخد في سنااااانك بالغباء اللي عملته.. اتنيل بقا كن في أي حتة لحد ما أشوف حل في اللي انت هببته.
سليم: ماشي اللي تشوفيه، أنا همشي أروح أي مستشفى ولا مستوصف يعالجوا اللي حصلي ده وهستنى تليفونك.
***
*في الفرح*
مليكة قاعدة على الكوشة مخنوقة جداً وجنبها روان ماسكة إيديها. آدم واقف مع أصحابه.. سابهم وراح لرفعت.
آدم: بقولك إيه يا جدي ما حلو كدا بقا عشان كل واحد يشوف وراه إيه.
رفعت: ليه يابني ده الساعة لسة ١٠.
آدم: أيوة يا جدي ما إحنا بادئين الفرح من العصر، حلو أوي كدا.
رفعت: اااااه شكلك مستعجل بقا يا شقي 😉
آدم بيبصله وبيجز على سنانه.. ابتسم وسكت.
آدم: طب إيه هنفض الدنيا بقا.
رفعت: خلاص ماشي.. روح خد عروستك واطلعوا على أوضتكم.
*غنا*
غنا الاغنية الأخيرة لوداع العريس والعروسة. راح آدم مسك إيد مليكة وقومها من ع الكوشة. حط إيديها في إيده وانحنى وبدأ يمشي بيها عشان يسلموا ع الناس ويطلعوا.
مليكة بدأت بطنها تكركب وتخاف وتترعش. ياترى إيه اللي مستنيني من أول الدقيقة الجاية؟
وقفوا الناس يسقفولهم وهما طالعين. رفعت أخد كل الناس ورجع بيهم على الجنينة، الناس بدأت تروح والعيلة كلها طلعوا على أوضهم اللي هي بعيدة جداً عن أوضة مليكة وآدم.
آدم ماسك إيد مليكة وماشيين في الطرقة الطويلة بإتجاه أوضتهم.
*Flash back* 📸🔙
رفعت ماسك ورقة التحاليل في إيده وخارج هو وآدم يجروا على الريسبشن.
رفعت: مليييييييكة.. ياملييييكة.
مليكة نازلة ع السلم تجري: إيه إيه في إيه ياجدو.
رفعت: تقدري تقوليلي إيه ده؟
مليكة بتبص للتحليل اللي في إيده وبتبرق.
مليكة: هو وصل هنا إزاي؟
رفعت: هو ده اللي فارق معاكي. وصل هنا إزاي؟ أنا ميخصنيش وصل إزززززاي أنا اللي يخصني إنك تفهميني ااااااااايه داااااا.
مليكة بترجع لورا وبتبص في الأرض بكسوف.
رفعت بزعيق: انطططططقي.
مليكة: أنا آسفة ياجدو.
رفعت بيبرق: آسفة يعني إيه؟
مليكة: اللي في الورقة ده حقيقي.. أنا غلطت.
رفعت بيقعد على الكرسي مكانه من الصدمة وآدم واقف مبرق. وفجأة ابتسم وضحك.
آدم: لا لا انتي أكيد بتهزري ولا عاملة فينا مقلب ولا عاملة أي حواراتك. بيمسك دراعها: الكلام ده أكيد كدددددددب.
مليكة: لا يا آدم مش كدب الكلام ده حقيقي.
آدم بيبرق وبيمسك إيديها الاتنين: لو اللي أنا سمعته ده حقيقي يبقى انتي مينفعش تعيشي يوم كمان.
مليكة بتنطر إيديه الاتنين: أنا أه غلطت بس مش انت يا آدم اللي تحدد أنا أعيش ولا أموت. الزم حدودك معايا وخليك عارف إنك مجرد ابن عمي.
آدم بيتصدم زيادة وبيرجع لورا.
رفعت: أطلع فوق يا آدم، أطلع وسيبني مع بنت عمك لوحدنا.
رجع آدم من الفلاش باك 🔙 وهو بيفتح باب الأوضة. جاية مليكة تخش مسك إيديها وقفها.
آدم: لااا اللحظة دي مقدسة ومينفعش تعدي كدا. وفجأة راح شايلها داخل بيها الأوضة وهي عمالة ترفص عشان تنزل من كسوفها. حطها على السرير.. رجع قفل باب الأوضة *بالمفتاح*. راجع لها تاني وماشي ببطئ.
مليكة قامت وقفت ومبرقة: إنت قفلت الباب بالمفتاح ليه يا آدم!!!
آدم بيقرب عليها زيادة وهي بترجع لورا.
آدم: عشان من أول دلوقتي اللي جاي هيكون وقتنا لوحدنا، ووعد عليها هخليكي تنفصلي عن العالم الخارجي كله.
بيشغل السماعة على موسيقى هادية، وبيقدم على مليكة تاني.
آدم: كنتي عاوزة تعرفي أنا ليه بعمل حاجات عكس بعضها كدا بقا صح؟
مليكة مازالت بترجع لورا: أه عاوزة أعرف.
آدم بيمسك إيديها الاتنين وبيروح بيها لنص الأوضة عشان يرقصوا سلو. حط إيدها الاتنين على كتفه الاتنين.. وحط إيده على جنبها وبدأ يرقص معاها سلو. وطبعاً بترقص وهي مرعوبة وعمالة تعرق من الخوف والفضول في نفس الوقت.
آدم بيقرب على ودنها: عارفة كنت بحبك قد إيه يا مليكة؟
مليكة وقفت وبرقت من الصدمة.
آدم بيضحك: لا لا وقفتي ليه متخليش حاجة تعكر صفو الرقصة.
آدم بيكمل رقص: كنت بحبك أكتر ما أي حد ممكن يحب أي حاجة.. كان عندي استعداد أقيدلك صوابعي العشرة شمع في سبيل إني أشوفك أسعد واحدة في الدنيا. بيمسك إيديها وبيلفها يحضنها من ضهرها. وفي ودنها: أقولك سر.. أنا كنت كل يوم بزوغ من جامعتي وانتي في إعدادي وثانوي عشان أمشي وراكي وانتي رايحة الدرس أوصلك لحد هناك وأمشي وراكي وانتي راجعة عشان أتطمن إن محدش يدايقك. ولو كان حد فكر بس يبصلك عشان فاكرك لوحدك كنت بغربله لحد ما أنسيه شكلك، ومن غير ما انتي تعرفي أااااي حاجة. كنت بعشق التراب اللي بتمشي عليه وكنت بلمحلك بدا كل مرة كنت بشوفك فيها إن شاء الله لو معدية جنبي في الطرقة.
مسك إيديها لفها تاني وبص في عينيها: وعارفة مقابل كل ده اديتيني إيه؟ اديتيني أكبر خازوق في الحياة 😂😂😂. وقفتي في نص القصر وبمنتههههههي الفخر.. أنا حامل من واحد في الحرام يا جماعة إيه رأيكم.
مليكة: إنت مش فاهم حاجة ومينفعش تفهم.
آدم: أنا مش عااااوز أفهم حاجة.. أنا فهمت كللللل حاجة ممكن أفهمها. إلا حاجات بسيييطة أوي لازم أسألك عنها.
مليكة: إيه هي؟
لف فجأة شالها وراح بيها على السرير. رماها عليه ووقف قدامها.
مليكة: ااااادم انت لو قربتلي أقسم بالله أنا ممكن أموت نفسي.
طلع حبل من درج الكومودينو وبدأ يربط في إيديها الاتنين ورا ضهرها.
مليكة ترفص برجلها الاتنين: اووووعى يا آدم بقولك. اااايه اللي بتعمله فيا ده.
وبعد ما اتأكد إنها اتكتفت كويس جدا.. طلع مقص من الدرج وقص الفستان قلعهولها خالص وهي متكتفة.
مليكة: آدم إنت مجنووووون.
آدم: حاجات بسيطة بقا اللي كنت عاوز أسألك عنها. ياترى إيه أكتر حاجة عجبته في جسمك 🤔. بيحط إيده على وشها: بياض بشرتك الملفت للنظر؟ بيمسك دراعها: ولا ياترى دراعاتك الطرية الحلوة دي؟ بيحط إيده على وسطها: قوامك الممشوق والجذاب؟ ولا كل الإمكانيات اللي كنتي مخبياها عننا دي 🤔🤔.
مليكة بتعيط: ااااادم. أنا مستني اللحظة دي زماااااان أوي. بس مكنتش أعرف إن يوم ما هتيجي مش هيكون غرضي حب، هيكون غرضي انتقام!!
مليكة بصوت عالي: الحقووووووووني.
آدم بيكتم بوقها والشر في عينيه الاتنين.
رواية اجبرني اعشقه الفصل العاشر 10 - بقلم همس حسن
مليكة بصوت عالي: الحقووووووووني.
آدم بيكتم بوقها والشر في عينيه الاتنين ونيته ينتقم منها بأبشع الطرق.
ولسة هيقرب منها...
***
من 22 سنة.
آدم عنده 6 سنين. داخل أوضة ثرية اللي قاعدة علي السرير ولسة والدة "مليكة".
ثرية بتعب: إيه ياحبيبي تعالي أدخل.
آدم: طنط ثرية ممكن أشيل النونة شوية صغيرين بس.
ثرية: طبعاً طبعاً ياحبيبي تعالي اقعد وربع رجلك وأنا هحطهالك عليها.
جري آدم قعد جنبها وربع رجله. ثرية بتحطله مليكة على رجله.
ثرية: قول بسم الله الرحمن الرحيم وشيلها بالراحة عشان هي لسة نونو خالص ولحمها طري.
آدم بيشيلها بالراحة وبيضحك: ماما لما قالتلي إنك جبتي نونة مكنتش أعرف إن النونة الصغننة بتكون قمورة أوي كدا.
ثرية بتبوسه من خده: حبيبي أنت اللي قمور والله العظيم.
آدم: طنط ثرية هو أنا ممكن آخدها ليا خالص عشان ألعب معاها براحتي.
ثرية بتضحك جامد: ياروح قلبي اعتبرها بتاعتك خلاص.
آدم: بجد هتبقى بتاعتي خالص.
ثرية: آه بتاعتك خالص. بس أهم حاجة تخلي بالك منها واوعي تزعلها أو تضربها.
آدم: لا مش هضربها خالص دا أنا هجيب لها كل الحاجات الحلوة اللي باكلها عشان تاكلها معايا.
ثرية بتبوسه وفرحانة بيه: ياحبيبي. ربنا يحميك يارب ويخليكم لبعض.
***
رجع آدم من الفلاش باك. وشه أحمر وغمض عينه واتألم جداً من جواه.
قام اتنطر بعد عنها من غير ما يلمسها. حط إيده على وشه واستجمع أعصابه.
آدم: كرهي ليكي يخليني استحقر إني المسك يامليكة. أنا عمري ما كرهت حاجة في حياتي قدك.
مليكة بتاخد نفسها وبتغمض عينيها من الطمأنينة.
آدم: أنا آه مش هلمسك عشان أنا مش متعود أستخدم حاجة رخيصة. بس هدفعك تمن كسرة قلبي بكسرة قلبك كل يوم قبل ما تنامي على حاجة جديدة خسرتيها. اللي عملتيه فيا كان كتير أوووي. وأنا مش متعود أسيب حقي.
وعارفة إيه أول وأهم حاجة هتخسريها يامليكة؟
مليكة: اشجيني.
آدم: هقعدك من جامعتك وأحرمك من الشهادة اللي حرمتي منها أختي.
استعدي بقا يامليكة هانم. الأوضة الجميلة اللي جدي مجهزها لنا عشان تكون جنة، مع كل يوم هتقضيه فيها هتشوفيها جهنم الحمرا.
سابها وخرج على برا وهي على الكرسي متكتفة زي ماهي بالظبط.
***
في أوضة روان ومعاذ.
روان واقفة شايلة ياسين ابنها بتنيمه ومعاذ واقف بيغير هدومه.
روان: اهو فرح أختي خلص والمولد اتفضل. اتفضل بقا لم هدومك عشان النهاردة هيكون آخر يوم ليك هنا وبكرا هتطلق منك.
معاذ: الصباح رباح. لما تقولي لجدك ويوافق هبقى ألمها.
روان: أنت إيه ياأخي، لا عندك دم ولا ضمير ولا أخلاق. معندكش أاااااي حاجة غير الجليطة وقلة الذوق.
معاذ: بقولك إيه احترمي نفسك بقا أنا ساكتلك من الصبح لما طهقت. وإذا ع الأوضة اللي فرحنالي بيها اشبعي بيها كلها وأنا سايبها لك ياستي.
زقها ومشي خرج من الأوضة.
روان بترمي الواد ع السرير من غيظها: جاااااااااااااااااي.
***
خرج معاذ من الأوضة وبدأ يمشي في الطرقة يبص يمين وشمال. اتأكد إن مفيش حد من العيلة شايفه.
دخل أوضة مقفولة محدش بيدخلها كتير. وقفل وراه من جوه بسرعة.
نشوى قامت وقفت: حمدالله ع السلامة. لسة فاكر إن فيه واحدة مستنياك يااستاذ.
معاذ: أعمل إيه بس يانشوى مانا على ماعرفت أغفل بنت أخوكي عشان أمشي من قدامه.
نشوى: يلا هانت. هانت وتطلقها وتتجوزني ونخلص من دا كله.
معاذ بيقرب منها: وحشتيني أوي.
نشوى بتحط إيديها على صدره: وأنت وحشتني أكتر والله. ببقى بتقطع كل مرة تكون مع الزفتة دي في الأوضة.
معاذ: ياحبيبتي مانتي عارفة إني وأنا وهي عايشين زي الأخوات ومن فترة كمان.
نشوى: أيوة بس مجرد وجودها معاك في مكان واحد بيموتني.
معاذ بيبوس دماغها: معلش ياحبيبتي هانت.
نشوى: عارف يامعاذ. رغم إنك أكبر مني بسنتين بس ورغم إني قوية قدام الدنيا كلها إلا إني دايماً بحسك أبويا.
معاذ: نشوى أنا عايز أسألك سؤال من ساعة ما ارتبطنا ودايماً بتردد لا متحبش تجاوبي.
نشوى: إيه هو السؤال؟
معاذ: أنتِ ليه بتعملي كل دا فيهم؟؟
نشوى بتسرح وبتبعد عنه: ياااااااه. السؤال دا إجابته طويلة أوووي. اللي بعمله فيهم دا كله ميجيش نقطة في البحر من اللي عملوه فيا يامعاذ.
معاذ: هما مين؟ وعملوا فيكي إيه؟
نشوى: في اليوم من الأيام وأنا في الجامعة جيت قولتلهم أنا بحب واحد وبيحبني وهييجي يتقدملي، وأنتم لو بتحبوني هتوافقوا عليه. وبمنتهى القسوة اللي اتخلقت اشتركوا هما التلاتة (أبويا وأخواتي الرجالة الاتنين) في إنهم يكسروا قلبي ويرفضوا جوازي منه. لا ومش بس كدا. هما كدا أجبروني أتجوز واحد مبحبوش ولا بطيق أبص في وشه. شوفت معاه أسود أيام حياتي، ويوم ما حملت منه واتمنيت يكون لي طفل يعوضني عن كل حاجة شوفتها، ضربني وسقطني وحرق قلبي على ابني. ضيعت من عمري معاه 5 سنين بحالهم وخرجت من الخمس سنين دول. واحدة مطلقة عندها وعندها 25 سنة. عدى على اليوم دا لحد النهاردة 3 سنين. 3 سنين وأنا بخطط كل يوم إزاي أحرق قلوبهم على عيالهم وعلى الناس اللي بيحبوهم بكل الطرق.
معاذ: وليه مفكرتيش تدمريهم هما؟
نشوى: وجع الضنى بيبقى أسوأ مليون مرة من وجعك أنت شخصياً. وعشان كدا أنا قررت أنتقم منهم في عيالهم. أنتقم بأني أكره الأخ في أخوه، أسوأ سمعة الأخت في عين أخوها، أبعد الزوجة عن جوزها. أحرم الطالبة من شهادتها زي ما حصل فيا. أنتقم بأني أكرههم كلهم في بعض وأعيش كل واحد في البيت دا وحيد زي ما أنا لحد اللحظة دي عايشة وحيدة رغم كل العدد دا حواليا. والانتقام الأكبر. إني أحزن أبويا على بيته اللي جامع عياله وأحفاده واللي عاش طول حياته يبني فيه عشان في لحظة يشوفه بيتهد قدام عينيه.
معاذ: ياااااه. دا أنتِ طاقة الشر مالية قلبك من ناحيتهم أوي.
نشوى: بطريقة عمرك ما تتخيلها. وكل اللي أنت عارفه من خططي كوم، والمستخبي اللي مينفعش أبوح لك بيه بسهولة كدا كوم تاني.
معاذ: تمام. إيه الخطوة الجاية المطلوبة مني بقا؟
نشوى: الخطوة الجاية هتحصل بكرة الصبح، قبل ما روان تصحى من النوم.
***
في أوضة نوم مليكة.
مليكة قاعدة زي ماهي على السرير متكتفة وعمالة تنده بعلو صوتها على أي حد يدخل يفكها. لكن طبعاً زي ماحنا عارفين الأوضة مكانها في آخر القصر ومش بسهولة حد هيعرف يسمعها.
بدأت تتحرك وتحاول تفك في إيديها بالعافية بإنها تكحت إيديها الاتنين في سن السرير.
بقى السن بيكحت في إيديها وفي الحبل، وواحدة واحدة بدأت الحبال تتقطع.
فكت نفسها وقامت وقفت تبص على إيديها اللي التهبوا الاتنين من تكحيت السرير وبقوا بيجيبوا دم.
بصت على نفسها وهي بالهدوم الداخلية. دخلت تجري على الحمام ودخلت تحت الدوش.
وبقت دموعها تسبق الماية اللي نازلة من الحنفية.
وبعد ربع ساعة خرجت من الحمام.
لبست بيجامة من الدولاب.
راحت قعدت على الأرض وبدأت تمشي إيديها على دراعاتها من البرد.
***
آدم قاعد في جنينة القصر الورانية عشان محدش يشوفه. عمال يشرب سيجارة ورا سيجارة ورا سيجارة من خنقته وغضبه اللي مش عارف يوديه فين من كل حاجة بيفتكرها.
وهو قاعد سرحان بيبص بعيد.
إبراهيم داخل من باب القصر يتسحب واحدة واحدة وخايف حد يشوفه.
قام آدم اتسحب هو كمان براحة لحد ما وصل عنده مسكه من قفاه.
إبراهيم اتنطر من مكانه واتخض: إيه إيه ياآدم في إيه؟
آدم ماسكه من التيشيرت من قفاه: إيه ياآدم؟ دا أنت ليلتك سودااااا النهاردة. قدامــي.
خده رجع بيه الجنينة الورانية تاني. بدأ يقرب عليه وإبراهيم يرجع.
آدم: لو مدتنيش حاااالا تبرير لكللللل حاجة حصلت اليومين اللي فاتوا أنا هعصرك في إيدي أطلع بروحك دلوقتي.
إبراهيم: روح مييييين اللي تتطلع بيها ياآدم ماتتكلم عدل.
آدم بيضربه بالبونية: أنت لسة فيك عين تتكلللللللللم. بتخطف مليكة في المخزن وتحاول تغتصبها يازبااااالة.
إبراهيم وقع عالأرض وبيتوجع: أخطف مييييين ياآدم أنت فاهم غلط والله العظيم.
بيضربه بالبونية أقوى: وكماااان بتحلف كدددب. دا أنا هطلع روحك يازباااالة.
مسك إبراهيم وبدأ يضرب فيه يمين وشمال وبالرجل وبالشلاليت وفي وسط ضربه.
آدم: تخطفها وتحاول تغتصبها. تعمل مشكلة كبيييرة وتضرب عيال الناس في الشارع عشان الفضيحة توصل للبيت وفرحي يتلغي.
*بيضربه بالرجل أقوى*
وبعد كلللللل دا كمااااان متجيش الفرح عشان تخلي اللي يسوى واللي ميسواش يسأل فين أخووووك.
إبراهيم بيتوجع: اااااه ياآدم حرام عليك أنا أه مجتش الفرح وعملت مشكلة قبلها بس والله ما خطفتها والللله ما خطفتها.
آدم: أنت يلزمك علقة محترمة تعيدلك تربيتك عشان تعرف إن الله حق.
مسك إبراهيم وقعد يضرب فيه بكل قوته ويخرج فيه كل غضبه وكبته لحد ما صوت إبراهيم بدأ يجلجل في القصر.
مسكه من رقابته وهو في الأرض: عليا الحرام من نعمة ربي ياإبراهيم. لو عرفت إنك حاولت تقرب لمليكة تاني من قريب أو من بعيد أو حتى قربت منها أقل من مترين لكون مكسرلك رجليك الاتنين.
بيديله في وشه: فااااااهم.
إبراهيم: فاااااهم ياآدم فاهم خلاص أبوس إيدك.
رزعه ع الأرض وقام دخل على جوا وطلع على أوضته.
***
آدم داخل الأوضة مش طايق نفسه. لقى مليكة نايمة في نص الأوضة على الأرض وكمشانة في نفسها من البرد.
قلبه طب وبرق، جري عليها بسرعة وقبل ما يلمسها وقف لحظة.
حط إيده على دماغه وافتكر اللي حصل تاني.
آدم: لا مش وقته الكلام دا ياآدم.
وفي اللحظة دي رقة قلبه غلبت رغبته في الانتقام. وطي عليها شالها وراح نيمها على السرير.
فرد البطانية وغطاها، وهو بيغطيها شاف الجرح اللي في إيديها.
مسك إيديها وبص ع الجرح كويس. غمض عينه من وجع قلبه من المنظر واتك على إيديها جامد.
ومن غير ما يفكر المرة دي راح فتح درج الكومودينو وطلع إسعافات أولية وبدأ يطهر في إيديها ويلفها بشاش وبلاستر.
خلص وساب إيديها وراح قعد على الشازلونج وسند راسه لورا.
***
في أوضة سهيلة.
سهيلة قاعدة على سريرها بتفتكر اللي حصل طول اليوم.
***
إسلام دخل الصيدلية ومعاه سهيلة. عملوله إسعافات أولية على دماغه وادوله علاج.
خلصوا وخرجوا على برا.
إسلام: حلو كدا بقا روحي أنتِ ع البيت كملي فرح أخوكي ياسهيلة، أنا مش هينفع أرجع بقا بالمنظر دا.
سهيلة: أنا آسفة ياإسلام.
إسلام: آسفة على إيه؟
سهيلة: آسفة على الجرح اللي في دماغك وأسفة على الموقف اللي حطيتك فيه من شوية والموقف اللي حطيتك فيه دلوقتي لما هتمشي من غير ما تودع صاحبك أصلاً.
إسلام: مش عايز أسمع الكلام دا منك تاني ياسهيلة. ربنا بيحط في طريق كل واحد فينا واحد يساعده ويخفف عنه بطريقته. لولا إننا في حياة بعض مكانش زمان حد عايش. أهم حاجة بس تاخدي بالك من نفسك وحوار اللي اسمه سليم دا أنا هعرف أحله متقلقيش.
سهيلة: ربنا يخليك ياإسلام. شكراً.
إسلام: الله. مش قولنا بلاش الكلام دا بقا.
سهيلة: خلاص خلاص آسفة.
إسلام: ماشي ياستي اعتذارك مقبول. يلا روحي بقا عشان متتأخريش.
سهيلة: حاضر.
***
رجعت سهيلة من الفلاش.
سهيلة بتبتسم: والله الدنيا طلع لسة فيها ناس كويسين أهو.
***
تاني يوم الصبح.
مليكة بتبدأ تفوق. اتمطعت.
بتتاوب وبتحط إيديها على بوقها وبتفتح عينيها.
اتخضت لما لقت نفسها في الأوضة ونايمة ع السرير. قامت اتنفضت بسرعة وبصت حواليها.
مليكة: إيه دا أنا نمت إمتي؟؟؟ وطلعت عالسرير إزاي ومين اللي طلعني!!!
بتبص على إيديها اللي مربوطة بشاش وبلاستر ملامح وشها كلها بتتعجب.
مليكة: معقولة آدم اللي عمل كدا؟
الباب خبط.
مليكة: ادخخخل.
ثرية بتفتح الباب وداخلة: صباحية مباركة ياعروسة.
مليكة: صباح النور ياماما.
ثرية بتبص حواليها: الله. أمال فين جوزك يابت طفشتيه بدري بدري.
مليكة: معرفش ياماما راح فين من وش الصبح. يروح مطرح ما يروح بقا هو أنا أمه.
ثرية: عمرك ما هتبطلي تبقي دبش كدا أبداً. المهم طمنيني. عرف إنك بريئة ونضيفة صح؟
مليكة: وهيعرف إزاي؟
ثرية: ودي محتاجة مفهومية يعني يامليكة.
مليكة: ماما. جوازي أنا وآدم مش زي مانتي فاكرة خالص. جوازي منه تقدري تقولي كدا تخليص حق.
ثرية: لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب مااااشي حتي لو تخليص حق. ملمسكيش ولا قرب منك بما إنه راجل لحم ودم وأنتم شاء الله عليكي قمر وتجذبي أي حد.
مليكة: بقولك إيه ياماما. أنا هقوم آخد شاور وأنتِ شوفي بتعملي إيه على ما أخلص وأنزل لكوا.
ثرية: ماشي يامليكة. بس خليكي فاكرة إن كلامنا مخلصش ها.
مليكة: ماشي.
قامت مليكة دخلت الحمام تاخد شاور.
***
آدم لابس هدومه وبدلة الشغل وواقف بيشرب كوباية قهوة في الروف. خلصها وخارج ع الريسبشن.
رفعت: الالالا. أنت رايح فين يوم صباحيتك ياآدم!
آدم: رايح الشركة ياجدي، ورايا شغل كتيييير أوي محتاج أخلصه.
رفعت: تخلص إيه انت بتستعبط. أنت في إجازة 15 يوم ياآدم.
آدم: 15 إيه؟
رفعت: مش عايز كلام كتير ويلا تعالى عشان نقعد على ما مراتك تجهز نفسها واحلام تطلعلكوا الفطار تفطروا.
آدم واقف مكشر ورافع حواجبه.
رفعت: يلااااا بقول.
آدم: حاضر ياجدي اديني قعدت.
نشوى نازلة: صباح الخييييير.
رفعت: صباح النور ياحبيبتي.
آدم: صباح النور ياعمتي عاملة إيه.
نشوى: ياواد مش هتبطل كلمة عمتي دي دا أنا الفرق بيني وبينك ميكملش سنة.
آدم: الصح صح ياعمتي مانا مستحيل هقولك يانشوى يعني.
نشوى: لمض. المهم طمني ياحبيبي الدنيا عاملة إيه بعد الجواز.
آدم: الحمدلله.
نشوى: الحمدلله ياروحي ربنا يسعدكم يارب.
***
في بيت أول مرة هنتعرف عليه.
محمد أبو مليكة نايم على كنبة الانتريه. خرجت واحدة من أوضة النوم.
رانيا بصوت عالي: الله. أنت إيه اللي منيمك هنا ياراجل.
محمد بيفوق: فيه إيه يارانيا صوتك عالي ليه؟
رانيا: بقولك إيه اللي منيمك هنا؟؟
محمد: مفيش رجعت بالليل متأخر شوية ومجاليش نوم فضلت هنا لحد ما غفلت.
رانيا: اااااه. يعني نفذت اللي في دماغك وروحتلهم بردك!!!
محمد: بقولك إيه يارانيا. كفاية أوووي اللي حصل زمان لما اتسببتي في إني رميت بناتي لحد ما رجعت لقيتهم عرايس متجوزين. متتدخليش بيني وبين الماضي أكتر من كدا.
رانيا: ليه ياأخويا وأنا كنت روحت ضربتك على إيدك وقولتلك سيب مراتك وبناتك وتعالالي. أنت اللي كنت قرفان من العيشة والبيت وكنت عايز تهرب بأي طريقة وما صدقت لقيتني في وشك.
محمد: بقا كدا. طيب. أوعي من وشي بقا عشان أدخل آخد دوش وأروح شغلي.
***
مليكة أخدت دوش ولبست هدومها ونزلت على تحت. ماشية في الجنينة ولسة هتدخل الريسبشن لقت آدم في وشها.
آدم بيبصلها من فوق لتحت: اش اش اش دا إحنا وشنا نور باللبس الجديد والأوضة الجديدة أهو.
مليكة: آدم بعد إذنك أنا بادئة اليوم دا نيتي صافية متعكرهوش في أول دقيقة وعديني عشان أروح أشوف أمي وأختي.
آدم بيشدها من إيديها: لما أكون بتكلم متسيبينيش وتمشي هاااا.
مليكة بتتألم من مسكته لإيديها مكان الجرح بالظبط. أول ما شافها بتتألم بص على إيديها.
سابها بسرعة من إيده.
آدم: مكنش قصدي أوجعك على فكرة.
مليكة: تقصد أنهي وجع فيهم؟
آدم: مش فاهم؟
مليكة: اليومين اللي فاتوا دول أنت مسبتش وجع واحد متسببتش فيه ليا، فمجتش على الوجع دا. عن إذنك.
سايباه وبتلف عشان تمشي سمعوا صوت عربية الحكومة داخلة البيت. على الريسبشن.
آدم ومليكة دخلوا بسرعة يشوفوا فيه إيه، العيلة كلها نزلت.
خرج من العربية ظابط ومعاه شوية أمن ودخلوا القصر.
رفعت: خييير ياسعادة الباشا رجلك خدت عالمكان ولا إيه؟
الظابط: المرة دي مش أنا اللي هتكلم بقا.
آدم: أومال مين اللي هيتكلم؟
جت من وراه داليدا (الشخصية الجديدة اللي هتظهر معانا في الرواية واللي هي تبقى حبيبة آدم السابقة).
آدم برق أول ما شافها جاية.
داليدا: مساء الخير.
قربت من مليكة: ألف مبروك ياعروسة. كان نفسي أبارك لك في ظروف أحسن من دي بكتير بس للأسف أنتِ اللي اخترتي.
مليكة: اخترت إيه؟
الظابط: آنسة داليدا تبقي صاحبة عقد الألماس يامدام مليكة. ولما قولنالها على الشيك اللي اداهولنا أستاذ آدم المرة اللي فاتت واللي بيحمل نفس تمن العقد رفضت تقبله لأنها عايزة نفس العقد بتاعها.
آدم بيبرق: والمطلوب دلوقتي إيه؟
الظابط: المطلوب دلوقتي إن مدام مليكة هتشرفنا في القسم شوية لحد ما نعرف العقد راح فين.
آدم: أنتِ يادليدا!!!!!!!