تحميل رواية «اجبرني اعشقه» PDF
بقلم همس حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول ايه ياجدي ؟ عايزني اتجوز بنت عمي اللي كانت حامل من جارنا في الحرام !!!! دا على جثتي إنه يحصل أولا الموضوع اللي بتتكلم فيه دلوقتي دا لو فتحته تاني في يوم من الايام حتى لو بالغلط هتشوف مني وش عمرك ما هتنساه عشان اللي بتغلط فيه دا شرفك قبل ما يكون شرفها .. وطالما متعرفش الحكاية كاملة يبقي متحطش سيناريو من مخك ياادم سيناريو ايه اللي حطيته من مخي ياجدي ، انا شوفت كل حاجة بعيني و ... رفعت الخشّاب لما يقرر قرار يخص عياله ولا أحفاده محدش يستجرا يقوله لا ولا حتى يناقشه .. انت فاهم ؟؟؟؟ فاهم ياج...
رواية اجبرني اعشقه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم همس حسن
سهيلة بتبلع ريقها: آدم؟ انت جيت امتى وازاي وعرفت طريقنا منين؟
***
آدم واقف في المخزن. طلع تليفونه وفتح الماب. دور على أقرب مستشفى من اللوكيشن. اللي يضايقه إنه لقى أكتر من 3 مستشفيات على نفس المسافة وفي اتجاهات مختلفة. سمى الله وراح على أول مستشفى يدور فيها. وبعد طلوع ونزول كتير اكتشف إن مالهمش أثر فيها. خرج ركب العربية واتجه ناحية المستشفى التانية وهو فاقد الأمل برضه إنه يلاقيهم.
دخل المستشفى ووقف قدام موظفة الاستقبال.
آدم: لو سمحتي فيه مريضة جت امبارح باسم سهيلة الخشاب؟
الموظفة: لحظة معايا هشوفلك الكشف.
آدم: تمام.
بعد دقيقة.
الموظفة: لا والله يا فندم مفيش حد محجوز بالاسم ده.
آدم: امممم.. طيب معلش شوفيلي إسلام حمدي السيد كده.
الموظفة: آه ده موجود.
آدم: طيب ممكن تقوليلي رقم الغرفة؟
الموظفة: آه طبعًا ثانية واحدة.
***
آدم: مش مهم جيت إزاي.. المهم جيت ليه.
سهيلة بخضة: مالك يا آدم وشك احمر ليه كده؟ ودخلت وقفلت الباب وبتاع.. انت كويس يا حبيبي؟
آدم بيقرب عليها: وعرفتي منين إني مش كويس يا سهيلة؟
سهيلة بتبعد بخوف: عشان انت أخويا يا آدم، فطبيعي بحس بيك وبفهم لما تكون متضايق أو فيك حاجة. ده غير إن انت اللي مربيني يعني هههه.
آدم بيقرب أكتر ببطء: عشان أنا أخوكي اللي مربيكي صح؟ طب تخيلي معايا كده يا سهيلة.. لو عيشتي سنين بتبني في بناء كبير أوي لحد ما كبر قدامك وبقيتي بتحلمي باليوم اللي هيظهر فيه للمجتمع وتشوفيه وهو ناجح وبتاع. وفجأة تكتشفي إن البناء ده كله مش مترخص. فالحكومة تيجي وتخرجك منه وفجأة تلاقي نفسك غريبة عنه. هتحسي بإيه؟
سهيلة بترجع لورا أكتر: ما توضح يا آدم قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
آدم: تعالي أفهمك قصدي.
مد إيده مسك إيديها. اتنطرت وبقت عمالة تترعش من الخوف وعينيها مدمعة. خدها وقعدها على السرير. شد كرسي وقعد قدامها.
سهيلة: فهمني يا آدم في إيه بس.
آدم: أنا مش هتسرع زي كل مرة ولا هضرب وأكسر وأدغدغ وأبقى متخلف. أنا هسألك بمنتهى الهدوء.. إيه اللي حصل؟
سهيلة بتبلع ريقها: مش فاهمة.. إيه اللي حصل في...
آدم: إيه اللي حصل عشان مقومش أرميكي من الشبااااااااااك.
سهيلة بتعيط: خلاص خلاص هتكلم والله بس اهدى.
آدم بيبص في الأرض قدامه: اتفضلي اتكلمي.. أنا هادي خااالص أهو وبسمعك.
سهيلة: خدرني يا آدم.
آدم بيرفع وشه وبيبص في عينيها: خدرك؟
سهيلة بعياط: ورحمة أبويا خدرني.. وحياة أمي خدرني. أنا عارفة إحساسك يا آدم، عارفة إني كسرت ضهرك ووجعتك اوووووي بس أقسم بالله ما كان بإرادتي. انت عارف أختك وتربيتها.
آدم باصصلها مصدوم وساكت تمامًا. وبعد دقيقة من الصمت الفظيع ده.
آدم: سنتين؟ سنتين مستغفلاني ومشككاني في أكتر واحدة حبيتها في الدنيا.. سنتين وأنا مفكر نفسي سيد الرجالة. ده أنا ربيت أخت بـ 100 راجل ضافرها أنضف من بلد!
سهيلة: يا آدم صدقني والله العظيم أنا...
قام وقف ولطشها بالقلم بعزم ما فيه لدرجة إن بوقها جاب دم وقعدت تعيط من الوجع. مد إيده حطها على رقبتها.
آدم: المفروض دلوقتي أعمل إيه؟ أقتلك وأغسل عاري بإيدي زي الأفلام والمسلسلات؟ ولا آخدك وأروح بيكي القصر وأفجر القصر بكللللل اللي فيه؟ ولا ياترى أرميكي في الشارع كلاب السكك تنهش في لحمك مانتي خلااااص لحمك رخيص.. ولا ياترى أعمل زي ما جدي عمل وأدور على واحد أدبس فيه يتجوزك ويشيل فجرك؟ بس صحيح.. مين هيقبل يتجوز واحدة زيك؟
إسلام داخل من الأوضة ماسك دماغه: أنا يا آدم.
آدم بيشيل إيده وبيتلفت يبصله.
سهيلة بتبص لإسلام ومصدومة!
إسلام: أنا هقبل أتجوز أختك وأستر عليها وأشيلها في عيني كمان. أنا أكتر واحد عارف إنها بريئة وكانت ضحية مجني عليها مش جانية يا آدم. أخرج من المستشفى بس وهاجي أتقدملها قدام الكل وأكتب عليها ونعمل أحلى فرح في الدنيا كمان.
آدم ماشي ببطء ناحية إسلام.
وبمنتهى الخذلان: حتى في دي يا صاحبي.. حتى في دي خونت صداقة عمرك وخبيت عليا للمرة التانية! يا خسارة.
قال الكلمتين دول وخرج على برا وهو مليان وجع وقهر وكسرة قلب. مش عارف يلاقيها منين ولا منين.
من ناحية أخته اللي قعد سنين يربي ويكبر فيها وفجأة تحط راسه في الطين وميلاقيش قلب حتى يقتلها.
من ناحية أخوه اللي كان بيربي فيه هو كمان وبيفضله على نفسه في كل حاجة وبيشيل شغل الشركة كله بداله عشان يريحه وفي الآخر غدر بيه وكان هيقتل مراته وبعدين ضرب صاحبه على دماغه وهرب.
من ناحية تانية مراته وحب عمره اللي ظلمها وجه عليها ماديًا ومعنويًا وخسرها.
من ناحية عيلته اللي كدبت عليه وخبت عنه الحقيقة سنتين بعد كل اللي عمله معاهم.
ركب عربيته وحط دماغه على الدريكسيون وكل الأحداث بتتكرر في دماغه زي شريط. رفع راسه وعينه مليانة دموع وصرخ بعلو صوته.
"آاااااااااااااااااه"
صرخة وصلت لآخر الشارع.
***
*في المستشفى*
سهيلة حاطة إيديها على وشها وعمالة تعيط بصوت من زعلها ووجعها على آدم.
إسلام عينه دمعت راح واخدها في حضنه وقعد يطبطب عليها.
سهيلة في حضنه وبتتشحتف من العياط: مكانش قصدي كل ده والله العظيم ما كان بإرادتي. آدم عمره ما هيصدقني ولا هيثق فيا تاني والللللله ما كان قصدي أأذيه ولا أجرحه ولا أفضح نفسي كده.
إسلام بيطبطب عليها: اهدي يا سهيلة اهدي عشان خاطري أنا.. أنا هحل كل حاجة والله العظيم.
سهيلة بتتعدل: هتحل كل حاجة إزاي بس؟ ذنبك إيه تعمل كل ده؟ ذنبك إيه تشيل غلطة حد غيرك؟ ذنبك إيه تتجوز واحدة معيوبة زي...
إسلام بصوت عالي: ذنبي إني بحبببببببك يا سهيلة.
راسه وجعته من علو صوته ووطي حط إيده على راسه. سهيلة بصاله متنحة ومصدومة.
اتعدل تاني وبصلها: آه بحبك يا سهيلة ومن بدررررري أوي. من أيام ما كنت باجي عندك أذاكر مع آدم وكنت شايفك لسة طفلة بريئة بتلعبي بكتبنا وأقلامنا وتبوظيلنا الحاجات. اتعلقت بيكي من ضحكتك، من برائتك وعفويتك ومهما كنتي بتكبري قدامي صورتك وانتي لسة طفلة بريئة زي الملاك مكانتش بتفارق عيني. بس اللي كان مانعني أتكلم أو حتى ألمح إن آدم صاحب عمري.. وانتي عارفة إن في المواقف دي لما البنت أو حد من أهلها بيرفض الصاحب بيخسر صاحبه. اخترت إني أحبك من بعيد لبعيد من غير ما تحسي. ويوم ما حسيت إن قلبك مع حد تاني مستنتش لحد ما أعرف حتى هو مين. اختفيت من قدامك وكنت بتعمد مش أشوفك. كنت بحبك بيني وبين نفسي وأبص لصورتك اللي سرقتها من البيت وانتي طفلة وكأنك كبرتي وبقيتي واحدة تانية غيرك. بس يوم ما ربنا حطك تاني في طريقي وانتي محتاجة مساعدة حسيت إن ده رزق وربنا بعتهولي وكأنه بيقولي خد يا إسلام "دي نتيجة صبرك". من أول لحظة مش شكيت لحظة إن كل ده يكون حصل بإرادتك أو ليكي يد فيه. ودا ببساطة لأني مبطلتش أشوفك في صورة الملاك البريء اللي كان بيلعب بحاجتنا وإحنا صغيرين ❤️❤️❤️
سهيلة بصاله ومتنحة أكتر مش مصدقة إن كل الكلام ده بيتقال ليها هي. حطت راسها على كتفه ببطء ومن غير ما تنطق ولا كلمة. وكأن مفيش كلام يوصف شعورها في اللحظة دي.
***
نشوى بتفتح باب الشقة اللي سايبة فيها إبراهيم. دخلت وبدأت تدور عليه.
نشوى: إبراهيم. يا ابراهيييييم.
تفتح بيبان الأوض وتبص. مش لاقياه.
نشوى بغضب: يا ابن الغدارة.
طلعت تليفونها بسرعة واتصلت بيه على الرقم اللي سايباه معاه. "غير متاح".
رزعت التليفون في الأرض بعصبية.
نشوى: مااااااااشي يا إبراهيم ماشي. إن ما وريتك مبقاش أنا نشوى الخشاب يا ابن ال***.
نزلت تجري على تحت وهي عفاريت الدنيا بتتنطط في وشها وحاسة إنها قربت تنكشف.
***
*في القصر*
تحديدًا في أوضة مليكة.
مليكة: هنعمل إيه دلوقتي؟
روان: مش عارفة.
مليكة: العيلة لازم تعرف اللي الحيوان ده عمله فيكي عشان يا إما يجيبولك حقك يا إما أضعف الإيمان أوي يقدروا موقفك.
روان: لالالاء اوعي تقولي لحد يا مليكة. أنا مش هقدر أبعد عن ابني يوم واحد. يوم إيه ده أنا مبقدرش أسيبه من إيدي ساعة بس.
مليكة: وأنا مش هسيبك في الوضع ده لوحدك يا روان. كفاية أووووي اللي جرالي من ورا تخبية الأمور. مش عايزة أكرر نفس الغلطة معاكي.
روان: يعني عرفتي أخيرًا إنها كانت غلطة أهو؟
مليكة: قصدك إيه؟
روان: قصدي إنك فوقتي وفهمتي إن سهيلة مكانتش تستاهل كل اللي عملتيه في نفسك عشان خاطرها.
مليكة: بس يا روان متقوليش الكلام ده. مش معنى إني بقولك غلطتي إني ندمانة إني عملت كده. أحيانًا كدا فيه غلطات بتبقى مفروضة عليكي ولو اتعاد بيكي الزمن بدل المرة مليون هاتعمليها هي هي. وسهيلة بت غلبانة وطيبة وياما وقفت جنبي في حاجات كتير وأبسط رد جميل أردها لها إني أعمل اللي عملته.
روان: بس خلي بالك الحقيقة مش هتفضل مستخبية كتير ومسير آدم هيعرف.
مليكة: يالهوي دا لو عرف تبقى كارثة يا روان.
روان: ربنا يسترها بقا. المهم انتي مالك كدا؟ حاسة وشك مخطوف بقالك دقيقة كدا.
مليكة: مش عارفة والله يا روان. فجأة قلبي اتقبض كدا وحاسة بشعور غريب أوي مش قادرة أحدد هو إيه.
روان: طيب بصي.. قولي استغفر الله العظيم 10 مرات وغمضي عينك، وشوفي أول صورة هتيجي قدامك صورة مين.
استغفرت مليكة 10 مرات وغمضت عينيها. مشافتش غير صورة آدم. فتحت عينيها بسرعة وهي مخضوضة: لا لا يا شيخة إيه التخاريف اللي بتقوليها دي اقعدي ساكتة.
روان: هي مش تخاريف هي مجرد طرق بتعرفك بالتقريب قلبك مقبوض عشان إيه ودا في الغالب بيكون حاجة انتي عارفاها بس مش واخده بالك منها.
مليكة بتغمض عينيها تاني شافته للمرة التانية. فتحت عينيها.
مليكة: طيب أنا هقوم آخد دش بقا يمكن أفوق كده.
روان: ماشي قومي وأنا كمان هروح أوضتي عشان أغير لياسين وأظبطه كده وأنامه.
سابتها روان وخرجت هي وياسين من الأوضة وراحت على أوضتها. وقامت مليكة دخلت تاخد دش.
***
روان في أوضتها بتنيم ياسين. اتأكدت إنه نام وحطته ع السرير.
معاذ بيفتح الباب وداخل.
روان بتبصله بإستحقار: إيه اللي جابك هنا؟
معاذ: الله! أوضتي ومراتي.. عايزاني أروح فين يعني. وبعدين يا رورتي دا إحنا يعتبر اتكتب لعلاقتنا عمر جديد يعني.
روان: بقولك اااايه.. أنا مستنية بس آدم ابن عمي يخلص من الحوارات اللي هو فيها دي وهخليه يفوقلك ويفوقك انت فين ودخلت عيلة مين.
معاذ: آدم ابن عمك ده تبليه وتشرب مايته. أصله يا حرام.. يوم ما تنامي ع البرش بتتقطعي من وجعك على فراق ابنك مش هيعرف يخش سجن النسا عشان يقولك معلش يا بنت عمي.
روان: انت بني آدم زبالة.
معاذ: الطيور على أشكالها تقع يا حبي.
روان: ممكن أعرف مين الزبالة اللي كانت بتجيلك البيت؟؟؟ معلش الفضول قاتلني.
معاذ بيضحك بسخرية: الفضول هيقتلك أكتر لما تعرفي هي مين.. بس للأسف الأوان لسة مجاش. بس عمومًا متستعجليش.. كله جاي 😉
***
*في أوضة مليكة وآدم*
خلصت آدم الدش. لبست هدومها وخرجت من الحمام. وقفت قدام التسريحة تنشف شعرها بالفوطة.
باب الأوضة بيتفتح. آدم داخل من الباب شبه مُحطم. وشه أصفر وعيونه دبلانة ووارمة من العياط. باصص في الأرض وماشي يتطوح من التعب من كتر اللف في الشوارع بدون هدف.
أول ما مليكة شافته نزلت إيديها والفوطة وقعت منها. تعابير وشها كلها اتغيرت وعلى طرف لسانها تسأله "مالك يا آدم فيك إيه؟؟" لكن بتمنع نفسها في آخر لحظة.
دخل آدم ساب التليفون على الكومودينو. قعد على السرير وبص في الأرض بكسرة.
راحت مليكة قعدت جنبه يمكن تفهم فيه إيه. بصتله وربعت رجلها.
آدم بكسرة وعين مدمعة: الحمل تِقل عليا أوي يا مليكة.. تِقل بغباء أقسم بالله. عارف إن زمانك مش طايقاني ويمكن مش عايزة تسمعي مني حاجة ودا حقك طبعًا، بس صدقيني أنا محتاجلك فوق ما تتخيلي.
نام على رجلها ومسك ركبتها بإيده. مليكة مبرقة ومتفاجئة من الموقف الغريب ده.
آدم: أنا تعبان اوووووي يا مليكة.. حاسس إن قلبي بيغلي ومولع ناااار وكأن الدنيا كلها اتفقت عليا تكسرني. مش قادر أتخيل ولا استوعب إني كنت حماااااار أوي بالشكل ده... كل حاجة كانت قدام عيني ومكنتش شايف، كل الموازين كانت مقلوبة، كل الحقايق كانت معكوسة.. كل الناس كانت فاهمة صح وأنا الوحيد اللي كنت مُغفل وفاهم غلط.
بيمسك إيديها البيضا الناعمة. حطها على وشه وهو نايم وشم ريحتها الهادية اللي بتطمنه دايما. حركها ناحية بوقه وباسها.
آدم بيعيط: سامحيني يا مليكة.. أبوس إيدك سامحيني وخليكي انتي الحاجة الحلوة اللي تهون عليا النار اللي حاسس بيها.
غمض عينه وهو بيقول "سامحيني". غصب عنه راح في النوم من التعب والإرهاق والحزن.
مليكة بصاله من فوق وعيونها مليانة دموع. شدت إيديها من على بوقه وبدأت تمسح في دموعه اللي نزلت على خده بعد ما غمض عينه.
مليكة بعياط: يا ريتني أقدر مسامحكش. مش هقدر أقولك الكلام ده وانت صاحي بس هكتفي بإني أنطقه وانت نايم. أنا مش قادرة أمنع نفسي عن حبك رغم كل اللي عملته فيا يا آدم. رغم أذيتك اللي كانت بتزيد كل يوم ولا مرة بطلت أحس إنك ابني، أبويا، أخويا.
بتعيط زيادة وهي بتمشي إيديها على وشه: لو عليا كنت شيلت عنك كل الحزن اللي حاسس بيه وخبيتك جوايا أقسم بالله.
مسكت راسه بإيديها الاتنين وحضنتها جامد اوووي وكأنها بتعوض طول الفترة اللي كانوا فيها بعاد عن بعض. سواء من بعد ما اتجوزوا، أو من بعد ما عرف إنها حامل وشافها غلط.
بدأ الليل يليل. قامت مليكة من مكانها وعدلت آدم على السرير وحطت راسه على المخدة. قلعته الجزمة وغطته.
جاية تخرج على برا سمعت صوت رسالة على تليفونه بس الغريب إن صوت الرسالة دي بالذات مختلف عن صوت بقيت الرسايل.
الفضول خدها. راحت خدت الفون من ع الكومودينو وفتحته عشان تشوف الرسالة.
"مشيت قبل ما تعرفني وافقت على الديل ولا لا؟ عمومًا لو وافقت جهز الاتنين مليون وتعالى في نفس المعاد والمكان عشان تعرف المعلومة التانية."
استغربت مليكة وطلعت في المحادثة تشوف الرسالة اللي قبلها.
"لو عايز تعرف مين الشخص اللي مراتك كانت بتداري عليه طول المدة اللي فاتت، ومين الشخص اللي ورا كل المصايب اللي انتو فيها بقالكم سنتين. تعالى على اللوكيشن ده بكرة الساعة 8 الصبح."
مليكة برقت واتصدمت.
مليكة: يالهووووي.. معنى كده إن آدم عرف إن سهيلة ا... يالهوي عليا يالهوي.. أنا لازم أعرف سهيلة فين بسرعة لا يكون عمل فيها حاجة.
مسكت التليفون تاني وبصت على المعاد واللوكيشن. آدم بدأ يتقلب. قفلت التليفون بسرعة من غير حتى ما تقفل الشات وسابته ع الكومودينو وفتحت الباب خرجت على برا.
***
*بعد ساعة*
آدم نايم بيحلم بكابوس من وسط الكوابيس. ناس كتير عايزة تأذيه وفيهم حد كبير عامل زي الوحش بالظبط لابس أسود في أسود ومداري وشه. ماسك سيف طوووويل وعمال يجري وراه عايز يقتله. قعد يجري والشخص ده يجري وراه يجري وده يجري وراه. لحد ما آدم فاق مفزوع من النوم. عرقان وبينهج جامد.
آدم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
قام اتعدل وبص في الساعة. مشى إيده على وشه وشعره.
ولسة هيقوم يدخل الحمام سمع صوت قلق تحت. خرج من الأوضة بسرعة وبص من فوق على الريسبشن تحت.
إبراهيم داخل من الباب. أمينة بتجري بالكرسي ورايحة عليه.
آدم واقف فوق مبرق.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم همس حسن
إبراهيم داخل من الباب.
أمينة بتجري بالكرسي ورايحة عليه.
أمينة: يا ألف حمد الله على سلامتك يا حبيب أمك.
وطى إبراهيم باس ايديها ودماغها وحضنها.
أمينة بعياط: كنت فاكرة إني مش هلحق أشوفك تاني، قولت خلاص هتاخدك الأيام وأنا أيامي هتخلص وهقابل وجه كريم قبل ما أخدك في حضني.
إبراهيم: مقدرش يا أمي، أنا رجعت تاني أهو.
العيلة كلها واقفين مترصصين وبيبصوله.
إبراهيم: أنا عارف إنكم أكيد زعلانين مني جدًا، وإني مهما قولت هبقى بردو غلطان، بس صدقوني غصب عني.
بدأ يسلم عليهم واحد واحد.
رفعت، روان، معاذ، أمينة، ثرية، وصل لغاية مليكة، بصلها شوية وعينه مكسورة.
وبيمد ايده عشان يسلم عليها، جاية ترفع ايديها تسلم عليه هي كمان جه آدم من ورا شدها ومسك في إبراهيم.
آدم: يا بجاحتك يا أخي، بعد كل اللي عملته جاي برجليك لغاية هنا وكمان عايز تسلم على مراتي وايدك تلمس ايديها يا حيوان دا أنا هدغدغ عضمك.
ولسه جاي بيرفع ايده عشان يضربه بالبونية.
أمينة: آآآآآدم.
ثبت آدم على وضعه وبص لأمه، مليكة مستغربة ومش فاهمة ايه اللي بيحصل!
أمينة: جرا إيه يا آدم، أنت مش هامك أي حد يا أخي، مش كفاية اتسببت في إنه يسيب البيت ويمشي من كام يوم كمان دلوقتي لما صدقت إني أشوفه هتضربه وقدامي.
آدم: أنت متعرفيش حاجة يا أمي.
أمينة: أمك تعبانة يا آدم، تعبانة وعاجزة ومتكتفة جوا كرسي شللها معنويًا أكتر ما هي مشلولة ماديًا.
نفسي أشوف عيالي كويسين مع بعض وبيحبوا بعض، نفسي لما أروح لأبوك في يوم من الأيام أقوله أنا كنت قد الأمانة وربيت عيالك صصصصح.
آدم بيتعدل وبيبص في الأرض ويتراجع عن كل اللي كان هيقوله.
آدم: أنا آسف يا أمي.
سابهم وطلع على أوضته، إبراهيم رفع عينيه وبصله وهو طالع.
رفعت: حمد الله على سلامتك يا إبراهيم، بس خد بالك الحركة دي لو اتكررت تاني مش هيكون ليك مكان في البيت.
إبراهيم: حاضر يا جدي.
*الساعة ١ بالليل*
آدم واقف قدام حمام السباحة في الجنينة اللي فاضية ومفيهاش مخلوق وبيشرب سيجارة.
وكل الأحداث عمالة تتكرر في دماغه زي الشريط.
فجأة، جت مليكة من ورا وقفت جنبه وبصت هي كمان بإتجاه حمام السباحة.
آدم بصلها باستغراب!
رجع بص تاني على حمام السباحة.
آدم: آسف لو كنت ضايقتك من شوية لما جيت، أنا بس أعصابي كانت تعبانة شوية.
مليكة باصة قدامها ومبتردش عليه.
آدم بعصبية: هتفضلي مبترديش عليا كدا كتير؟
مش كفاية اللي أنا فيه بقى ولا إيه الحكاية.
بردو مليكة مبتردش...
آدم: طب لما أنتِ مش عايزة تردي ولا تتكلمي ولا حتى تبصيلي جاية تقفي جنبي ليه، أمرك غريب أوي.
التفتت مليكة عشان تمشي وقصدت تزحلق رجلها وكأنها هتقع في حمام السباحة، رمى آدم السيجارة ونط مسكها بسرعة قبل ما تقع.
بقت في حضنه، ايديها على صدره وبينه وبين وشها سنتي بالظبط، قلبه بيدق جامد أوي.
سواء من خوفه على مليكة، أو من رهبة قلبه إنه قريب للحد دا من أكتر واحدة بيحبها في الدنيا.
مليكة: فهمت دلوقتي؟
ابتسم آدم لمجرد إنها ردت عليه لأول مرة.
آدم: فهمت إيه؟
اتعدلت مليكة وعدلت هدومها.
مليكة: رغم إنك كنت متضايق مني عشان مبردش عليك في موقف زي دا بس أول ما شوفتني هقع لحقتني.
نفس الشئ.
عملت فيا كتير وجرحتني كتير، بس مقدرش أشوفك في موقف صعب وموقفش جنبك أو أسيبك لوحدك.
زي ما أنت كنت دايمًا بتعم...
وقفت كلام وافتكرت كل حاجة حصلت معاها.
لفت وشها عشان تمشي، مسك ايديها وقفها.
آدم: متأكدة إنك وقفتي جنبي لمجرد إني كنت بعمل معاكي كدا.
مليكة: قصدك إيه؟
آدم: أنا متأكد إن من جواكي بتحبيني زي ما أنا بحبك بالظبط، ولو لسه دا محصلش.
هجبرك تحبيني.
مليكة: تجبرني أحبك؟ هو الحب بقى بالإجبار هو كمان اليومين دول!
آدم: كل شئ متاح في الحب والحرب.
ولو مخلتكيش تعترفي إنك بتحبيني مبقاش آدم الخشاب.
مليكة: تفتكر دا وقت اللي أنت بتقوله دا؟
آدم: عندك حق، حياتي فيها مصايب وبلاوي وتحديات كتير أوي الفترة دي.
لكن أنتِ أهم تحدي فيهم، أنتِ المستند اللي لو اتطبع صح حياتي كلها هتمشي صح.
مليكة: إبراهيم عمل فيك إيه؟
آدم بيسيب ايديها وبيبص ناحية حمام السباحة تاني: خشي نامي يا مليكة الوقت اتأخر.
فضلت بصاله شوية ومستغربة، سابته ودخلت على أوضتهم.
دخلت قعدت على السرير، بصت ع الكومودينو شافت تليفون آدم، فكرت شوية.
وبعدين مسكت الفون وفتحت نفس المحادثة لقت الشخص باعت رسالة جديدة.
"معلش يا آدم بيه هنرحل المعاد شوية ونخليه ٣ العصر بدل ٨ الصبح، مشغوليات بقى.
أهم حاجة زي ما اتفقنا، ٢ مليون جنيه."
سابت مليكة الفون على الكومودينو مكانه وقامت فرشت الشازلونج ونامت عليه.
*بعد نص ساعة*
آدم خلص اللي بيعمله، راح على أوضتهم وبيفتح الباب.
شاف مليكة نايمة على الشازلونج ورايحة في النوم، قرب منها ببطئ.
وطى وباسها من دماغها براحة، شالها نيمها على السرير وغطاها، فرش كوفرتا في الأرض ونام.
تاني يوم الصبح.
مليكة بتبدأ تفوق، اتمطعت واتتاوبت وهي بتتعدل.
بصت حواليها لقت نفسها ع السرير استغربت!
بصت على آدم في الأرض لقيته نايم ورايح في النوم، اتعدلت عالسرير وقعدت تبصله وهو نايم وابتسمت.
بدأ يتقلب اتعدلت بسرعة وقامت تدخل الحمام.
*في الريسبشن*
قاعد رفعت بيفكر في سهيلة ويا ترى زمانها راحت فين؟
روان نازلة على السلم بتسكت ياسين على ايديها، راحت قعدت جنب جدها وبتهز في ياسين وهو على صرخة واحدة.
رفعت دير وشه عشان ميبصلهاش.
روان بفقدان صبر: ما خلااااص بقى خلصنا يا ياسين هتفضل ويك ويك ويك ويك صدعتني.
رفعت بغضب: أنتِ إزاي تكلمي عيل صغير بالمنظر داااا.
روان: أنا آسفة يا جدو هو بس بوظلي أعصابي.
رفعت: ما يبوظلك أم أعصابك عادي ومين الأم اللي أعصابها مبظتش يعني، هاتي الواد دا.
خسارة فيكي أنتِ وأبوه أصلا.
اديته ياسين، ثرية نازلة ع السلم.
ثرية: إيه يا بابا بتزعق ليه في حاجة.
رفعت: أبقي علمي بنتك إزاي تبقى أم، تبقى زوجة، وإزاي تبقى ابنة أو حفيدة كمان.
ثرية: حاضر يا بابا متزعلش نفسك بس.
رفعت: فين أمينة عشان تفطر؟
ثرية: أمينة قاعدة في أوضتها فوق مش عايزة تنزل ولا تفطر، بالها مشغول بسهيلة اللي مختفية ومش عارفينلها طريق دي.
رفعت: يا حول الله يا رب، ربنا يعدي اليومين دول على خير يا بنتي.
خدي حفيدك دا حاولي تلهيه أو تسكتيه، ولو فضل بيعيط كدا كتير ودوه للدكتور يمكن عنده مغص.
ثرية بتاخد ياسين: حاضر هات.
مليكة نازلة: صباح الخير.
رفعت: صباح النور يا نن عين جدك.
البصة في وشك عالصبح ترد الروح والله العظيم.
مليكة بتبوس دماغ جدها: ربنا يخليك لينا يا جدو.
آدم نازل وراها: صباح الخير يا جماعة.
ثرية: صباح النور يا حبيبي.
رفعت: وصلت لحاجة تخص أختك يا آدم؟
آدم باصصله وساكت، نزل عينه في الأرض.
رفعت: آدم، أنا بكلمك.
إسلام وسهيلة داخلين من باب القصر.
إسلام: يا ريتكم افتكرتوا ٥٠ جنيه.
كلهم قاموا وقفوا، أول ما آدم شاف سهيلة افتكر كل حاجة هو أصلا مش ناسيها.
أعصابه شدت تاني وملامح وشه كلها اتغيرت.
مليكة جريت حضنت سهيلة.
رفعت: كنتي فين يا سهيلة؟
سهيلة: كنت ...
إسلام: وإحنا جايين على البيت هنا عملنا حادثة بالعربية، بس الحمد لله ستر ربنا جت فيا أنا.
ثرية: يا ساتر يا رب.
مليكة بتبرق.
رفعت: لا إله إلا الله، وبعدين.
إسلام: بسيطة الحمد لله هو ارتجاج خفيف في المخ بس، وطبعًا اللي أخرنا كدا عشان هما خدوني على أقرب مستشفى ومكانش فيها شبكة وسهيلة كانت خايفة تسيبني وتخرج عشان تكلمكم.
رفعت: حصل خير يا ابني، بس اللي حصل دا ميصحش.
بياتكوا أنتوا الاتنين في أوضة واحدة في مستشفى دا مش أصول يا إسلام.
إسلام: دا حقيقي يا جدي وأنا محقوقلك في دي.
بس لما تعرف اللي أنا جاي لحد هنا عشان أقوله يمكن تغير رأيك.
رفعت: إيه هو اللي عايز تقوله.
إسلام: أنا عايز أخطب سهيلة يا جدي.
دخل الكل في حالة صمت وذهول ومحاولة استيعاب للموقف.
رفعت: طلع منين الموضوع دا؟
وبعدين هو أنت في إيه ولا في إيه وفكرت امتى في الكلام دا.
إسلام: فكرت من زمان، بس قولت أكيد مش هلاقي أنسب من الوقت دا أطلب منك فيه ايد سهيلة.
آدم الغضب ظهر على وشه أكتر، سابهم وخرج على برا.
معاذ بيضحك بسخرية من تحت لتحت.
مليكة: يعني أنتوا كنتوا مخططين لدا من بدري ولا حصل حاجة؟
إسلام: لا مكناش مخططين لأي حاجة.
روان اتغاظت من الكلام وافتكرت اللي حصل لمليكة من وراها، سابتهم وطلعت على فوق.
رفعت: بص يا إسلام
أنا معتقدش خالص ان ده الوقت المناسب نتكلم في حاجة زي كده، العيلة مليانة أحداث مهمة وكبيرة ده غير ان والدتها أصلا مش موجودة دلوقتي عشان تقول رأيها ولا أخوها موجود عشان يقرر معانا، اديني شوية وقت وهنرجع نتكلم تاني في الموضوع ده بعدين.
إسلام: تمام مفيش مشاكل.
أنا جبتلكم سهيلة لحد البيت أهو وآسف مرة تانية إنها غابت عنكم كدا بسببي.
رفعت: ولا يهمك يا حبيبي أهم حاجة إنك بخير.
إسلام: طيب هستأذن أنا بقى.
رفعت: لاااااا تستأذن إيه مفيش الكلام دا.
انت هتقعد معانا كام يوم في القصر لحد ما تبقى تمام.
انت عامل حادثة ومحتاج عناية.
إسلام: لا لا يا جدي اعفيني والنبي، أنا من الحوار دا، مش هينفع والله.
رفعت: لا هينفع ونص، ولا انت هتقلب عليا بقى عشان بقولك اديني شوية وقت؟
إسلام: لا وربنا أبدًا، إوعى تربط دي بدي.
رفعت: يبقى هتقعد معانا لحد ما تبقى بخير، وهنكلم والدك نقوله كل حاجة كمان.
إسلام بعد تفكير لدقيقة: ماشي يا جدي اللي انت شايفه.
ثرية: هخش بقى أعملك فرخة بلدي كدا ترم عضمك وتنسيك الحادثة دي من أساسه.
إسلام: الله يباركلك يا أمي، تسلميلي يا رب.
مليكة طلعت أوضتها وبتفتح الباب.
آدم واقف قدام الدولاب "قدام ضرفة مليكة تحديدًا" وبيطلع هدوم.
مليكة: انت بتعمل إيه؟
آدم: بطلع هدوم.
مليكة: ما أنا أكيد شايفة إنك بتطلع هدوم، بتطلعيلي هدوم ليه؟
آدم: عشان عرفت إن عندك محاضرة مهمة جدًا النهاردة ولازم تحضريها.
مليكة: هو انت سألتني قبل ما تعمل كدا؟
آدم: في يوم من الأيام بمنتهى الغباء كنت هحرمك من التعليم، بس من الوقت اللي عرفت فيه الحقيقة خدت عهد على نفسي إنك هتتخرجي بامتياز.
مليكة: هو انت في إيه ولا في إيه يا آدم؟
آدم: ما أنا قولتلك اللي فيها بقى يا موكا، يلا يا حبيبتي البسي بسرعة وأنا هنزل أجهز العربية واستناكي.
نزل آدم على تحت، مليكة قعدت على السرير محتارة.
مليكة: طب ما أنا ورايا مشوار لازم أعمله بأي طريقة، أعمل إيه أنا دلوقتي؟
بعد نص ساعة.
آدم واقف بيجهز العربية، خلص وركب ولسة هيقعد يستنى، مليكة بتفتح باب العربية وبتركب هي كمان.
آدم: بالسرعة دي؟
مليكة: كنت عاوزني أتأخر ولا إيه!
آدم: لا بس كنت فاكرك هتعاندي وتتأخري بقى والشغل الساقط اللي بيحصل من البنات دا.
مليكة: قصدك اللي كان بيحصل من داليدا مش كدا؟
ملامح وشه اتغيرت واحمر، دور العربية وطلع.
مليكة: هو انت إزاي كدا؟!
في وسط كل المصايب اللي حاصلة دي ووسط ما انت سايب شغلك نفسه ومش عارف تركز من اللي انت فيه بتركز في جامعتي وفي المحاضرة المهمة.
آدم: زي ما كل المسؤوليات التانية دي في رقابتي انتي كمان أمانة في رقابتي، وأعتقد إحنا اتكلمنا في الموضوع دا كتير قبل كدا.
مليكة: صعب أوي إن الواحد يفهمك.
آدم: معلش بكرا تفهميني.
طول الطريق مليكة متوترة جدًا وعمالة تفرك في إيديها، آدم يبص لإيديها الاتنين ومستغرب.
وصلوا الجامعة، آدم نزل فتحلها الباب ونزلها.
آدم: خدي بالك من نفسك كويس، أنا رايح مشوار وبعد ساعة بالظبط هاجي آخدك.
مليكة: ماشي.
آدم: يلا ادخلي.
وقف استناها لحد ما اتأكد إنها دخلت، ركب عربيته واتحرك.
وبعد ما هي اتأكدت إنه مشي خرجت تاني بسرعة، وقفت تاكسي وركبته وقالتله على اللوكيشن.
في العربية.
فتحت مليكة شنطتها، طلعت دفتر الشيكات والقلم.
قطعت شيك وكتبت فيه ٢ مليون جنيه.
معلومة: الفلوس اللي في حسابها دي جدها حطها في حسابها هي وأختها من يوم ما أبوها مشي وسابهم، ودا عشان يأمن مستقبلهم لو مات بدري.
وصلت مليكة اللوكيشن.
داخلة مكان واسع وكبير وفاضي، داخلة ببطء وخوف "يا ترى إيه اللي مستنيني جوا؟"
طلعت الدور التاني زي ما مكتوب في الرسالة.
نفس الشاب واقف مستني آدم ييجي، اتفاجئ بأن اللي داخلة عليه بنت، مش آدم.
الشاب قام اتعدل: انتي مين؟
مليكة: كنت بتكلم آدم الخشاب، وأنا حرم آدم الخشاب.
الشاب: بمعنى؟
مليكة: طلبت اتنين مليون جنيه مقابل إنك تعرفنا مين الشخص اللي مدمر حياتنا بالأسلوب دا.
طلعت من شنطتها الشيك.
مليكة: دا شيك بـ ٢ مليون جنيه، بس مش هتلمسه بإيدك إلا ما تقولي المعلومات الأول.
الشاب: امممم، بس أنا الأوامر اللي معايا أقول لأستاذ آدم، مش لمراته.
مليكة: آدم الخشاب، مليكة الخشاب.
وإحنا الاتنين اسمنا في بطاقة واحدة، هتقول ولا أرجع في كلامي وأرجع الشيك مكانه؟
الشاب: لا هقول يا ستي خلاص اهدي كدا.
مليكة: اتفضل سمعاك.
الشاب: السبب في كل اللي انتو فيه دا تبقى ا.....
فجأة سمعوا ضرب نار جامد جدًا جاي من تحت، مليكة اتخضت واتنطرت من مكانها ولسة هتجري بسرعة.
راح الشاب ماسكها: لاااااا على جثتي إن الفلوس توصل لحد عندي وأسيبها.
طلع المطوة من جيبه حطها على رقبتها واللي بيضربوا نار طالعين على السلم.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم همس حسن
راح الشاب مازن ماسكها: لاااااا على جثتي إن الفلوس توصل لحد عندي وأسيبها.
طلع المطوة من جيبه حطها على رقبتها، واللي بيضربوا نار طالعين على السلم.
مليكة بتبص للمطوة بخوف: انت عايز ااايه؟ أبعد عني بالبتاعة اللي في إيدك دي.. أنا مش هديك شيكات إلا ماتقووول لي.
مازن: يبقى انتي اللي جبتيه لنفسك بقا تعالي.
حط إيده على بوقها والمطوة بالإيد التانية على رقابتها وجري بيها عشان ينزل من السلم الخلفي.
المكان عبارة عن عمارة بتتبني ولسة متشطبتش.. مفتحة من كل ناحية.
مازن ماسكها بيجري بيها على تحت وهي عمالة تصوت وتفلفص منه، وفي نفس الوقت مرعوووبة ودموعها نازلة من الخوف، والشيك في إيديها مطبقة عليه جامد أوووي.
بدأ صوت الرصاص يقرب عليهم ويعلى جامد ومازن يجري أسرع وهي تترعب أكتر.
لحد مانزلوا تحت العمارة وجايين يلفوا مليكة خبطت مازن، المطوة وقعت من إيده جاية تجري بيجيبها.. طلقة منهم جت فيه.
وقع في الأرض.. ياعالم الرصاصة قتلته ولا لسة عايش!
مليكة وقفت لطمت على وشها وصوتت من الموقف، جاية تجري لقيتهم جايين كلهم في وشها. برقت زيادة وجاية تلف من الناحية التانية بسرعة لقت كذا راجل جايين بردو.
حطت إيديها على وشها وقعدت تعيط جامد وتقول "لا إله إلا الله، لا إله إلا الله". وبتشيل إيديها.. لقت حد بيشدها ورا ضهره وبيقف قصادهم.
وطبعاً الشخص ده يبقى آدم.
***
آدم اتحرك بالعربية مشي وسابها في الجامعة.. وبعدها بيتلفت جنبه عشان يشغل حاجة.
لقى الملازم بتاعة مليكة نسياها على الكرسي.
لف بالعربية ورجع بسرعة عشان يديها الملازم.. دخل بالعافية من البوابة وطلع على المحاضرة.
وكان لسة الدكتور مدخلش.. رمى عينه على كل اللي قاعدين عشان يدور على مليكة، مشافش غير صاحبتها اللي كانت دايماً بتيجي عندهم البيت.
شاورلها تروحله.. قامت من البنج وراحت.
صاحبتها: إيه يا آدم في حاجة ولا إيه؟
آدم: هي مليكة فين كده؟
صاحبتها: راحت الحمام.
آدم: مليكة!!
مليكة مجاتش أصلاً النهاردة يا آدم.
آدم: نعم؟!!!!!!! مجاتش إزاي يعني؟
صاحبتها: والله ماجت.. في حاجة ولا إيه؟
آدم سرح...
آدم: لا مفيش حاجة روحي كملي محاضرتك.
سابها ونزل يجري على تحت، طلع الفون من جيبه عشان يتصل بيها. فتح الفون على محادثة مازن.
قرا الكلام المكتوب، استغرب إن المحادثة كانت مفتوحة لوحدها! وكمان متعلم إنه كان شايفها من قبلها مش مكتوب.
*2 unread messages*
آدم برق وهو ماسك الفون.. ركب العربية بسرعة وراح على نفس اللوكيشن.
***
مليكة لقت آدم بيشدها من إيديها ورا ضهره، ورا الحيطة، وبيخبيها وبيطلع هو قدام الناس وبيص عليهم.
لقاهم رجالة كتير جدا مسلحين جايين عليه وقائدهم راجل صعيدي.
آدم رايح عليهم رافع إيده: اهدوا يارجالة، أنا زيي زيكم بالظبط.
الراجل الصعيدي: اجف عندك ياولد.. خدوووه.
جريت الرجالة مسكوا آدم يمين وشمال ولسة هياخدوه معاهم.
آدم: طب بص ياباشا.. إحنا صعيدة زي بعض خلينا نتكلم كلمتين رجالة وبعدين اعملوا اللي انتوا عايزينه.
الراجل بيفكر شوية...
الراجل: نزلوا السلاح لحد ما نعرف عايز إيه.
آدم: دلوقتي إحنا الاتنين جايين لنفس السبب وإحنا الاتنين اتضحك علينا.
الراجل: تجصد إيه ياوِلد؟
آدم: أقصد إني جيت لحد هنا بأمر من ناس عشان أخطف بنت.. والمبرر إنها هتعرف حاجات مينفعش تتعرف والي معاها هو المخبر.
بعد ما جيت هنا اكتشفت إن البنت جت قابلت الشاب ده عشان تاخد منه دوا القلب الممنوع بتاع أمها.
بيطلع شريط برشام من جيبه.
اهو الشريط ياباشا وحتي ادخل اسأل عنه.
الراجل بيبص لرجالته بغضب: يعني إيه الكلام ده؟ كنا هنخطف واحدة ونوديها لها لحد دارها عشان بتجيب دوا لامها؟؟؟؟؟
آدم بينه وبين نفسه: طلعت واحدة ست.
آدم: آه ياباشا.. أنا بعد ما وصلت لحد هنا وشوفت الكلام ده ضميري تعبني وحسيت إني اتضحك عليا فقولت بلاش أسيبكم تقعوا انتوا كمان في نفس الغلطة.
الراجل: ليلتها سودا... مش أشرف الضبع اللي ينضحك عليه وياچي في إخبارية كذب.
يلا يارجالة.
الرجالة سابت آدم ومشيوا كلهم.. آدم استنى لحد ما اتأكد إنهم ركبوا العربية واختفوا.
بيتلفت لمليكة جريت عليه وحضنته حضن قوي جداااااا.. حضن يعوضها عن كل خوف حست بيه، كل رهبة دخلت قلبها، كل نفضة خوف رعشت جسمها.. آدم مبرق مش مصدق إنها فعلاً بتحضنه.. بدأت تعيط بصوت عالي وهي بتحضنه زيادة من خوفها، حضنها هو كمان وهو عينه مرغرغة دموع من فرحته بالحضن ده.. وإحساسه بالإنجاز إنها أخيراً بدأت تميل وتسامحه.
مليكة بشحتفة: أنا كنت هموت يا آدم، كانو هيخطفوني ويموتوني كنت خايفة أوووي.
خليك معايا يا آدم متسيبنيش أبوس إيدك.
آدم بيطبطب عليها وهي في حضنه: اهدى يا حبيبتي اهدى أنا جنبك وعمري ما هسيبك.
مليكة بتحضنه أقوى: كان كل غرضي أعرف الحقيقة بس، نفسي أوصل مين بيعمل فينا كللل ده بس مين أنا تعبت.
آدم بيبعدها وبيحط إيده الاتنين على وشها: اهدى يا مليكة كل حاجة هتبقى بخير وأنا مش هسيب حد يأذيكي تاني ولا يمس شعرة منك ده أنا أدفنه مكانه بس انتي اهدى والنبي.
مليكة بتتشحتف وبتحاول تمسك نفسها: حاضر.. حاضر يا آدم بس خليك معايا والنبي لا يرجعوا تاني.
آدم: حاضر يا قل...
وفجأة بيبص وراها لقى مازن فاقد وشايل في الإيد التانية اللي مش متصابة سنجة طويلة وبيرفع إيده جااامد عشان يضربها على دماغه.
آدم شدها وحط إيده مكانها بسرعة الضربة كلها نزلت على إيده.
مليكة: ااااااادم.
آدم مداش فرصة لنفسه يتوجع وراح ناطر من إيده السينجة ومسكه قعد يضرب فيه يمين وشمال لحد ما بوظه خالص.
مسكه من رقبته وقعد يزعق بعلو صوته.
آدم: انطق مييييين اللي عامل فينا كل ده.. قوول.
مازن بتعب: لو على جثتي مش هقول يا آدم.
آدم: شكلك عايز تموت بجد بقا.. انططططق والا هطلع بروووحك.
آدم ماسكه جامد من رقبته.. مازن بيدافع عن نفسه شال طوبة كبيرة ورزعها في دماغ آدم.
آدم حط إيده على دماغه وصوت من الوجع وهو بيقع الناحية التانية.. مليكة أول ما شافت آدم في الموقف ده برقت، عينيها احمرت وعروقها نفرت ودخلت في النوبة.
مازن قاعد في الأرض بيمسح بوقه من الدم وحاطط إيده على دراعه اللي في الطلقة وبيبص على آدم باستحقار.
قامت مليكة وقفت ووشها كله احمر واعصابها مشدودة.
وفجأة مسكت مازن بعزم ما فيها قومته وقفته ومسكت دراعاته الاتنين جااامد.
مليكة بتطوحه وترميه بكل قوتها بعيييييد: انت بتعمل كده في جوزي أناااااا؟
مازن اترزع ع الأرض وقعد يتدحرج لف لف لف لحد ما فقد الوعي.
وآدم باصصلها ومصدوم.. سبحان الله اللي يخرج قوة زي دي من واحدة زي دي!!!!
راحت مدت إيديها لآدم قومته من الأرض، راحوا ركبوا العربية واتجهوا للبيت.
***
في أوضة أمينة.
أمينة قاعدة بتقرا قرآن، سهيلة بتفتح الباب وداخلة عليها.. أول ما أمينة شافتها اتفاجئت وصدقت بسرعة وقفلت المصحف.
جاية تجري تترمي في حضنها مسكت إيديها ووقفتها.
أمينة: كنتي فين يا سهيلة؟؟؟؟؟
سهيلة باستغراب: إيه يا ماما في إيه؟
ده أنا حتى جاية بحضنك.
أمينة: جاية بتحضنيني!!
بعد كللل اللي عملتيه فيا اليومين اللي فاتوا لما مخليتينيش أدوق طعم النوم بسببك جاية دلوقتي تترمي في حضني ببساطة كده.
كنتي فييييييييين انطق؟
سهيلة: إسلام عمل حادثة بالعربية لما كنا جايين عليكي عشان أشوفك، هو كان قاعد قدام اتعور واتخبط في دماغه بس أنا الحمد لله محصليش حاجة.
أمينة بتبرق: ياساتر يااااارب.. حادثة؟
طب وهو عامل إيه دلوقتي؟
سهيلة: الحمد لله.. هو موجود في أوضة معانا في القصر ابقي روحي شوفي.
بس خليكي فاكرة إنك ظلمتيني ها.
أمينة: حطي نفسك مكاني طيب.. لما أقعد المدة دي كلها معرفش حاجة عن بنتي منتظرة مني إيه؟
سهيلة باصة في الأرض وساكتة.
أمينة: طب قومي يلا تعالي في حضني بقا.
قامت سهيلة حضنتها جامد أوووي.. عيطت وهي في حضنها.
أمينة: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه كده؟
سهيلة: قلبي واجعني أوي يا أمي.. حاسة ببرد فظيع جوايا ومش عارفة أعمل إيه.
أمينة بتبعد وتمسك دراعاتها: في إيه يا سهيلة يا حبيبتي إيه اللي حصل فهميني؟؟؟
سهيلة بتعيط: آدم عرف كل حاجة يا أمي.
أمينة بتبرق: إيه؟
سهيلة: زي ما بقولك كده.. معرفش عرف إزاي.
بس اللي أعرفه ومتأكدة منه إني كسرته ووجعت قلبه.
أمينة: وعمل إيه لما عرف؟
سهيلة: كان هيقتلني.. بس تراجع في آخر لحظة.
وكالعادة صاحب الفضل في ده كان إسلام.
أمينة: ماله إسلام؟
سهيلة: إسلام طلب إيدي للجواز.. كالعادة حب يحميني من كل اللي بيحصل.
أمينة: لا يا بنتي أنا مش موافقة على الكلام ده.
إحنا ناس ولاد أصول وبنعرف ربنا.
وأنا كأم ميرضينيش أقف قدام ربنا وأقوله أنا دبست واحد ملوش ذنب في بنتي لمجرد إنه يحميها.
سهيلة: دبستيه إيه يا ماما هو محدش ضربه على إيده عشان يعمل كده.. إسلام بيحبني بجد.
أمينة: وأنا مش موافقة على الموضوع ده يا سهيلة.
***
في أوضة الضيوف.
معاذ: إيه اللي رجع الزفت اللي اسمه إبراهيم ده تاني مش كنتي خلصتي منه؟
نشوى: حطيته في شقة وأكدت عليه ميتحركش منها وإلا هيتكشف وبردو مفيش فايدة خرج وجالهم لحد هنا برجله.
معاذ: طب وبعدين يعني يا نشوى.. ما ده ممكن يبوظ كل حاجة بنعملها.
نشوى: على مييييين يا بابا.. أنا مخططة لكل حاجة بأدق التفاصيل، وهو لو فكر يفتح بوقه همحيه من على وش الأرض أصلاً.
معاذ: ياخوفي يا نشوى لا تفضلي مدية الأمان المطلق ده لكل حاجة لحد ما نلبس في الحيطة.
نشوى: متقلقش بقا قولنااااا خلاااص.
معاذ: نشوى متزعقيش انتي عارفة إني بكره كده.
نشوى: أنا مش ناقصة توتر يا معاذ أنا فيا اللي مكفيني.. وكل حاجة تحت السيطرة لحد دلوقتي متقلقش.
معاذ: طب عملتي إيه مع سليم؟
نشوى: بعت صعايدة زي ما أنت عارف ياخدوا الواد اللي كان باعته وياخدو اللي كان واقف بيسمع منه وزمانهم هيجيبوا خبرهم.
أما بالنسبة لسليم فده خلاص اتخطف وزمانه عندي في المخزن.
معاذ: ربنا يسترها.. طيب إيه الخطوة الجاية؟
نشوى: ركز معايا بقا.
الخطوة الجاية ياسيدي...
***
وصل آدم ومليكة البيت.. آدم بينزل من العربية وحاطط إيده على دماغه من الوجع، لفت بسرعة مسكته من إيده التانية تسنده.
بصلها وابتسم من فرحته.. دخلوا القصر.
رفعت: يااااادي النيلة فيه إيه يا آدم مالك أنت كمان؟
آدم: مفيش يا حج اتخبطت بس عادي يعني أنا زي الفل اهو.
ثرية: لا إله إلا الله.. هو إحنا مش هنخرج من الدايرة دي بقا كل يوم حد شكل تعبان!!
مليكة: معلش يا جماعة سيبوه يرتاح بس عشان هو تعبان جدار.
رفعت: طيب خديه واطلعي على فوق جهزيله السرير وخليه ينام كده خمسة على ما أعمله أكلة تسنده هو وصاحبه اللي فوق.
آدم وشه قفش تاني أول ما سمع سيرة إسلام.. مليكة بتسنده عشان يطلعوا على فوق.
***
سهيلة واقفة على باب أوضة إسلام بتخبط ع الباب وفي إيديها كوباية فيها مشروب ملون كده.
إسلام: ادخل.
فتحت سهيلة الباب ودخلت.. إسلام قام اتعدل.
بتحط الكوباية ع الكومودينو: عملتلك حتة خلطة بقا هتخليك تقوم تجري دلوقتي.
إسلام: ياخوفي لا أشربها أرقد وروحي اللي تقوم تجري.
سهيلة: لا لا متقلقش. أنا طلعت فيها كلللل مواهبي بقا عشان تشرب بوق من هنا.. نطلب الإسعاف على طول.
إسلام: متضحكينيش بقا دماغي بتوجعني لما أضحك.
سهيلة: حاضر.
عامل إيه دلوقتي طمني عليك.
إسلام: الحمد لله والله بتحسن اهو.
سهيلة: ربنا يقومك بالسلامة يارب.. مش ناوي بقا تقولي إيه اللي عمل فيك كده.
إسلام: معلش يا سهيلة والنبي تعفيني من السؤال ده.
سهيلة: امممم.. تمام مفيش مشكلة.
بتتعدل عشان تقوم حط إيده على إيديها ثبتت تاني على وضعها.
إسلام: متزعليش مني يا سهيلة أنا مش عايز أزعلك والله.. بس انتي عارفة إن احترامي للأسرار صفة متكفيني طول حياتي.
بس أوعدك أول ما ألاقي فرصة لده هعرفك.
سهيلة: احترامك للأسرار ده دليل رجولتك يا إسلام.
وده اللي شاددني ليك أصلاً.
شدت إيديها من تحت إيده وقامت خرجت من الأوضة وهو مبهور.
إسلام: إيه ده هي قالت مشدودة ليك بجد؟
ضحك وهو بيمسك الكوباية وكأنه منتصر.
***
في أوضة مليكة وآدم.
دخلوا أوضتهم.. آدم قعد على السرير.
مليكة: أنا هدخل الحمام أغير هدومي بسرعة وألبس أي حاجة على ما تغير أنت كمان هدومك عشان نشوف هنعمل إيه.
آدم: تمام.
دخلت الحمام غيرت هدومها وهو كمان غير.. خرجت من الحمام فتحت درج الكومودينو طلعت علبة الإسعافات الأولية.
آدم: انتي هتعملي إيه؟
مليكة: الجرح اللي في راسك ورم وازرق، هحطلك مرهم وكريم مضاد حيوي وأربطهالك.
آدم: لا لا مفيش داعي أنا هنام وهصحى كويس بإذن الله.
مليكة: أنا مش باخد رأيك على فكرة.
آدم: يااااه.. دي بلطجة بقا.
مليكة: اعتبريها زي ما تعتبريها بقا.. هات دماغك.
بدأت تدهنله راسه بالمرهم والكريم، بدأ قلبه يدق من مجرد إحساس إنها لامساه وايديها على دماغه.
وهي بتلف دماغه بالشاش تقلت على الحتة اللي وجعاه فأتألم جامد.
أول ما مليكة لاحظت شالت الشاش تاني بسرعة.
وفجأة.. تلاحظ إن هي كمان قلبها دق أول ما حست إنه بيتألم.
استغربت نفسها أوي، كملت لف في دماغه.
طلعت شريط برشام وطلعت واحدة.
مليكة: ده مسكن هتاخد منه واحدة وكمان نص ساعة بالظبط مش هتحس بحاجة بإذن الله.
آدم: شكراً.
مليكة: الشكر لله.
آدم: أعتقد بعد اللي حصل ده انتي سامحتيني بقا؟
مليكة: انت كنت بتعمل كده عشان أسامحك؟
آدم: لاااا والله أبداً.. أنا عملت كده عشانك انتي.
مليكة: يبقى بلاش نسبق الأحداث بقا.. المهم.
إحنا لازم نوصل للمعلومات اللي مازن كان بيقول عليها.
آدم: أيوة فعلاً.. الموضوع بيكبر وأنا شاكك في حاجات كتير.
بس الغريب في الموضوع ده إن الواضح من كلامهم كلهم إن اللي ممشي كل حاجة واحدة ست.
مليكة: واحدة ست؟ طب هتكون مين الست دي أصلاً؟
آدم: الله أعلم، بس اللي متأكد منه إنها واحدة قريبة مننا أوووووي.
قريبة للحد اللي مخليها عارفة عننا كل حاجة وقادرة تتحكم فينا كمان.
مليكة: طيب نام أنت شوية وبإذن الله لما تصحى كده هنشوف الموضوع ده ونفكر هنعمل إيه.
آدم: تمام.
سابته مليكة وخرجت على برا.
***
نشوى خلصت وخرجت من الأوضة.
بعدها بنص ساعة.
مليكة ماشية في الطرقة لا بيها ولا عليها.
فجأة لقت نفسها بتتشد جوه أوضة الضيوف وحد بيحط إيديه على بوقها.
مليكة بتفتح عينيها بسرعة.. لقيته معاذ.
لسة هتفلفص عشان تقوله إنت إيه اللي بتعمله ده ودخلتني الأوضة ليه، لقت الباب بيتفتح.
روان داخلة.
لقت مليكة واقفة ساندة ع الحيطة وقدامها معاذ.
وقفت روان اتسمرت مكانها وبرقت من الصدمة.
مليكة بتزق معاذ بعيد عنها: إنت اااايه اللي بتعمله ده انت اتجننت؟
روان: انتي أكيد مفهمتيش غلط ده هو اللي...
روان بترفع إيديها: شششش مش عايزة أسمع أي حاجة.. خلصت على كده.
سابتهم وخرجت جري على برا. جريت وراها مليكة وحاولت تشدها من دراعها.
مليكة: هي اااايه اللي خلصت انتي فكرتي ااااايه بقولك هو اللي دخلني بالعافية الأوضة ومبقاليش دقيقة واحدة.
روان: بقالي بتاع سنة بفكر ياترى مين اللي بيخوني معاها يومياً، وياترى هي قريبة مننا لدرجة إنها تكون بتدخل معاه كل يووووم على الله ومن غير ما حد يلاحظ.
فكرت في القريب والبعيد والغريب وكلللل الناس.
بس مكنتش أعرف إن اللي بدور عليها تبقى أختي.
بتزقها من قدامها وبعياط: اختتتتتي اللي قضينا أيام سودااااا مع بعض وشوفنا سوا المرررر عشان نقف في وش الدنيا ودلوقتي هي اللي تطعني في ضهرررررررري.
مليكة بذهول: انتي بجد شاكة فيا يا روان!!!!!
روان: وانتي لو مكاني هاتفسريها بأيييييييييه.
تعالوا ياعااااالم احضرونااااا.
وفجأة جت من ورا ثرية ولطشتها بالقلم لوحتهاااا.
ثرية: لو مش محترمة البيت اللي انتي عايشة فيه.. يبقى تطلعي منه أحسن يا روان.
روان: انتي بتضربيني وبتطرديني يا ماما!!!!!
ثرية: اااااه أطردك.. لما تنسي نفسك وتربيتك وتنسي أختك مين ومتربية إزاي يبقي انتي متستحقيش تعيشي في وسطناااا.
رفعت: ثرية.
انتي إزاي تاخدي قرار زي ده من غير ما ترجعيلي؟
ثرية: مش وووووقته يا باااااالبت بتخون أختهاااا وفاكراها هي اللي بتخونها مع الحيواااان اللي خد بعضه وجري.
رفعت: وأنا مقولتش إنها تمشي.. اتفضلي ادخلي على أوضتك ياروان واستنيني جوه.
روان دخلت أوضتها ووراها رفعت.
مليكة قعدت في الأرض على سلم القصر وحطت إيديها على دماغها، رياكشنات وشها ثابتة زي ما هي ودموعها نازلة لوحدها.
قعدت جنبها ثرية.
***
في الجنينة الفاضية.
إبراهيم ونشوى واقفين مع بعض.
نشوى: انت إزاي تمشي من البيت من غير إذني يا إبراهيم؟
إبراهيم: أنا مش مطلوب مني أعمل كل حاجة بإذنك.. كان لينا مصلحة مع بعض مصلحتنا خلصت يبقى كل واحد فينا من طريق.
نشوى: يعني إيه الكلام ده!!
إبراهيم: يعني أنا فقت ياعمتي.. فقت وحسيت إني غلطت أوووي لما عملت كل اللي عملته.
وغلطت في مين؟ في أخوياااا اللي من لحمي ودمي.
وعشان كده أنا قررت أطلع بره أي حاجة وأعيش في سلام لحد ما أخويا يسامحني.
نشوى: لاااا والله.
لاهو انت فاكر دخول الحمام زي خروجه يا حبيبي؟؟؟
إبراهيم: يعني إيه؟
نشوى: يعني اللي يدخل الحرب اللي إحنا فيها دي يا يخرج منتصر يا يخرج على ضهره.
وانت مخرجتش منتصر.
بتطلع من جيبها سلاح.
يبقى تخرج على ضهرك يا ابن أخويا.
آدم جاي من بعيد: وبما إن كل شيء متاح في الحب والحرب.
يبقى متاح كمان إن الابن يقتل عمته.
يا...... عمتي.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم همس حسن
آدم جاي من بعيد: وبما إن كل شئ متاح في الحب والحرب، يبقى متاح كمان إن الإبن يقتل عمته يا...
نشوى بتتصدم وبتحط السكينة الصغيرة في جيبها بسرعة.
نشوى: إيه الكلام اللي انت بتقوله دا يا آدم؟
آدم: قولت إيه، هو أنا لسه قولت حاجة؟
إحنا هنقول كل حاجة جوا.. تعال.
يمسكها جامد من دراعها ويدخل بيها على القصر. الغضب مكهرب وشه وعروقه شادة ومحمر.
يدخل بيها على القصر وهي عمالة تزق فيه جامد.
نشوى: إيه اللي بتعمله دا يا آدم، سيبنييييي!
آدم: يا جدددددددي.. مليكة، روان، سهيلة، معاذ، يا اممممي.. كله ينزل حالا.
كلهم نزلوا جري على تحت، وأصبح اللي واقف في الريسبشن: رفعت، ثرية، أمينة، سهيلة، مليكة، روان، معاذ، وإبراهيم.. وآدم ماسك نشوى.
رفعت: في إيه يا آدم، مالك خضتنا؟ وبعدين انت ماسك عمتك كدا ليه؟
آدم بينطر نشوى من إيده: بص بقا يا جدي.. طول السنين اللي فاتت كلنا كنا ماشيين ورا أوامرك وإحنا مغمضين، لحد ما جت عليا اللحظة اللي أكتشف فيها خيانة اقرررررررب حد لينا كلنا.. وكالعادة هسيبك انت تتصرف مبدأياً.
بنت حضرتك المصونة اللي واقفة قدامك عاملة فيها الملاك البريء، هي أس كللللل المصايب اللي إحنا فيها.. معرفش تفاصيل بس دا كله فهمته من كونڤيرسيشن بسيطة جداً بينها هي وإبراهيم سمعتها بالصدفة.. هتحل ولا أحل أنا؟
كل العيلة اتصدموا ووجهوا نظرتهم لنشوى بسرعة.. كل واحد فيهم بيدور جواه مليون سؤال وجواب شكل.
معاذ واقف مبرق وبيعرق، نشوى ركبها بتخبط في بعضها ومصدومة.
رفعت: خيانة إيه يا آدم؟ عمتك هتخوننا إزاي يعني؟
آدم: وهو دا اللي أنا عايزك تعرفه حااالا منها.
نشوى: خلي بالك يا آدم، انت بتغلط جداااا معا...
آدم: ششششش، انت تخرسي خالص عشان ماخدكيش جوز اقلام على وشك وأخلي منظرك زبالة قدام العيلة كلها.
نشوى بتبرق: تاخد ميييييين جوز اقلام؟ هو أنا عيلة صغيرة معاك يالا؟ أنا أبقى عمتتتتك.
رفعت: بسسسسس.. مش عايز أسمع صوت. إيه الكلام اللي انت سمعته يا آدم؟ أنا مش فاهم إزاي يعني عمتك هتخوننا وهتعمل دا ليييه أصلا؟
آدم: ااااه.. كدا فرصتك انتهت يا جدي. اعذرني أنا دي مسمهاش قلة تقدير ولا قلة أدب، بس أنا كراجل لما الأذية توصل لمراتي يبقى لازم أتصرف.
جري مسك معاذ وطلع السلاح من جيبه، حطه في دماغه.
روان بتبرق 😳😳. العيلة كلها واقفين مصدومين.
"هو إيه اللي بيعمله دا؟!"
آدم: أحياناً فيه ناس مبتطلعش الكلمة منها بسهولة، ولازم عشان تطلع من بوقها كلمة تحطها تحت تهديد عنيف زي دا.
روان: وهو إيه التهديد العنيف ليها في إنك تحط المسدس في راس جوزي؟
آدم: التهديد العنيف ياحبيبتي إن مراتي اللي هي أختك واللي انتي بمنتهى البساطة شكيتي إن هي اللي بتخونك مع جوزك دي كانت مجرد طُعم.. كوبري كانوا عايزين يضحكوا بيكي عليه، وللأسف انتي بلعتي الطُعم بمنتتتتتتتهي السهولة والسلاسة.. تعالي أحكيلك إزاي.
**Flash back 📸🔙**
مليكة خلصت مع آدم وسابته ينام. بعد ما خرجت من الأوضة بشوية آدم حس إنه عاوز يشرب ماية. فتح التلاجة ياخد إزازة.
لقى الإزاز الساقعة في التلاجة اللي في أوضتهم خلصت.
فتح الباب وخرج في اتجاه المطبخ عشان ياخد إزازة ساقعة.. وجنب أوضة الضيوف تحديداً.
سمع صوت كلام جاي من جوا، استغرب الأول.
"الأوضة دي مقفولة من سنين، الكلام اللي جوا دا جاي منين؟!"
قرب من باب الأوضة وبدأ يركز عشان يسمع إيه اللي بيحصل.
سمع صوت نشوى ومعاذ وهما بيتكلموا.
ولو إحنا مركزين معاهم هنفتكر في الشابتر اللي فات لما وقفنا عند...
معاذ: طيب إيه الخطوة الجاية بقا؟
نشوى: هقولك ياسيدي.. الخطوة الجاية بقا إننا هنحاول نشتت انتباههم لينا، روان مركزة جدا معاك وبعد اللي عملته لما هددتها بالورق اللي معاك هي هتركز أكتر عشان توقعك في أي مصيبة وتقدر تخلص منك.
وانسب طريقة ممكن تشتت انتباهها بيها إنك تصدمها في أقرب حد منها، واللي هي "مليكة".
معاذ: ودي هنعملها إزاي؟
نشوى: ركز معايا بقا.
بدأت نشوى تحكيله الخطة اللي هيعملها عشان يوقع مليكة في الفخ ويشكك روان فيها، وفي نفس الوقت هتكون هي في الجنينة مع إبراهيم عشان ميتشكش فيها.
استخبى آدم بعيد وشاف الواقعة اللي حصلت كاملة لحد ما اتأكد إنها خلصت وراح ع الجنينة ورا نشوى.. سمع كل الكلام اللي قالته من أوله لأخره.
**نرجع من الفلاش باك 🔙**
آدم: وبكدا قدرت أعرف معلومتين مهمين جدا. أولهم.. إن نشوى عمتك هي الشخص اللي جوزك كان بيخونك معاه ياروان واللي شكيتي في اختتتتتك شقيقتك بسببها وكانت بتخطط معاه لكل حاجة، حتى الورق اللي مضياك عليه.
تانيهم بقا.. إنها كانت متفقة مع إبراهيم في كل حاجة كانت بتحصل.
روان بتبرق وعينيها بتدمع وهي بتبص لنشوى... لفت وشها وبصت لمليكة اللي عيونها غرقانة دموع من كسرة قلبها من أختها الوحيدة.
رفعت واقف مصدوم ومبرق.. مش قادر ينطق بولا كلمة من صدمته.
نشوى بتتحول ووشها بيحمر من الغضب وهي شايفة معاذ في إيد آدم والسكينة على رقبته ومش عارف يتحرك ولا يتكلم.
نشوى: اااااااادم.. سيب معاذ وابعد عنه أحسنلك.
آدم: ليه؟ خايفة عليه أوي ياعيني؟
نشوى: اقصر الشر يا آدم وسيييييييه بقولك.
آدم: وأنا مش هسييييبه إلا ما تحكيلي كللللل حاجة. بيتتك على رقابته: انططططططقي، عملتي فينل كل دا لييييييييييييه؟
نشوى: عشان بكرهكووووووووا. بكرهكوا وعايزة انتقم منكو بأاااااااي طريقة ولو أطول أحرقكوا أحياء مش هتردد لحظظظظة. زي ما أبوك وعمك وجدك اللي هما أخواتي وأبوياااا المصون حرقولي أحلامي ودمرولي مستقبلي برفضهم لإنسان أنا كنت بمووووت في التراب اللي بيمشي عليه. ترجيتهم وكنت هنزل على رجليهم أأبوووسها أنا مش عايزة غيررررره.. لكن إزاي؟ بنت الخشاب لما تيجي تتجوز لازم تتجوز واحد على سن ورمح تتهزله شنبااات. مصعبتش عليهم ولا فكروا لحظة في حرقة قلبي وجوزوني واحد غيره، واحد كان عايز يدفني بالحياة.
رفعت: لما ننقذك من اللي بتحبيه اللي هو تاجر مخدرات ونجوزك لراجل محترم يصونك ويتقي ربنا فيكي نبقى كدا بنأذيكي وبنحرقلك مستقبلك؟
نشوى: يا أخي روح اجري.. يتقي ربنا فيا إيه؟ هو دا يعرف ربنا ولا يعرف دين؟ دا ميعرفش أي حاجة غير إنه يدفني في البيت بين أربع حيطان ولو رفضت يضربني، استحملت كتيييير لحد ما جيت في لحظة رفضت كللل دا وقررت أطلق وأرجع انتقم منكم. انتقم منك يارفعت ياخشاب بتحصيرك على عيلتك وبيتك اللي قعدت سنين تبني فيه وبتحسب إن مفيش زيك.. وانتقم من أخواتي الاتنين في عيالهم. ولعلمك يا آدم الموضوع مكانش يخص بس أخوك إبراهيم ولا روان وجوزها. الموضوع يخص كلللل العيلة.
وبكلللل فخر: أي حد كان بيتشك في صباعه في البيت دا كنت أنا السبب.
*العيلة كلها واقفين مبرقين*
بدأت تتمشي قدام كل واحد.
نشوى قدام سهيلة: لو أختك غلطت في الحرام، فكنت أنا حمامة السلام اللي وفقت بينها وبين الشخص اللي غلطت معاه.
قدام مليكة: لو انت ومليكة حصل بينكو مشاكل وكرهتوا بعض فدا بردو كان بفعلي أناااا.
قدام أمينة: لو امك عاجزة ومش قادرة تقف على رجليها فدا بفعل الدوا اللي كنت بحطهولها كلللل يوم في إزازة الماية اللي بتشرب منها.
قدام روان: لو انتي اتجوزتي واحد واكتشفتي خيانته ليكي وإن جوازك منه كلللله كان كدبة كبيرة، فدا بردو كان تخطيطي.
قدام إبراهيم: لو إبراهيم أخوك كرهك وكان شايف إنك الشيطان اللي في حياته اللي واخد منه كلللل حاجة حتى البنت اللي حبها.. فدا بردو بفضل وسوستي ☺️.
وأخيراً ودا بعتبره أهم إنجاز وصلتله.
نشوى بتمسك مليكة جامد وبتطلع السكينة من جيبها تاني وتحطها على رقبتها.
نشوى في ودن مليكة بخباثة: أهم إنجاز ياموكا، إني قدرت أزرع في دماغ أبوكي أفكار خليته يبيعكم بالرخييييص ويسافر ☺️☺️.
آدم بيبرق: نشوووووووى ابعددددددي عنها أحسنلك.
ثرية: ياحوووستي.. بنتتتتتي 😱😱.
نشوى: وكدا نبقى خالصين يا ابن أخويا.. تقتلي حبيبي، وأقتلك مراتك.. إيه رأيك؟ 🤔🤔
آدم: أقسم بالله العلي العظيم يانشوى لو ما سبتي مراتي حالا من إيدك ما هرحمك.
نشوى: خلاص تعالي نتفق إتفاق.. سلم واستلم. سلمني حبيبي أخده وأمشي، واستلم حبيبتك صاغ سليم.
آدم: نشووووى.
ثرية بعياط: ااادم.. معنديش أغلى منها، أبوس إيدك.
آدم بيبص لمليكة وعينه بتدمع من العجز اللي حس بيه فجأة... زق معاذ ورمى السكينة في الأرض.
معاذ جري على نشوى.. نشوى فضلت ماسكة مليكة والسكينة على رقبتها وبترجع بيها لورا.
آدم: أنا سبتلك معاذ، سيب مليكة بقاااا.
نشوى: هو دخول الحمام زي خروجه ياحبيبي ☺️☺️.
خرجت نشوى تجري على برا بمليكة وكلللللهم وراها وآدم بيجري، عفاريت الدنيا كلهاااا بتتنطط في وشه بس مش قادر يعمل حاجة *السكينة على رقابتها*.
وصلت نشوى عند البوابة ولسة معاذ بيفتحها عشان يخرجوا.. مليكة اتحولت ووشها احمر.
مسكت إيد نشوى اللي ماسكة بيها السكينة وغرزت ضوافرها في أضعف مكان للأعصاب.. إيد نشوى اتكهربت واعصابها اتشلت شلل لحظي، نطرت مليكة إيدها بالسكينة وجريت على آدم.
خرجت نشوى ومعاذ يجروا على برا في ثواني وقبل ما يلحقوا يمسكوهم كانوا اختفوا من المكان.
آدم بصوت عالي: اهربي قد ما تهربي يانشوى، بس برحمة أبويا لاقتلك بإيديا.. وحياة حرقة قلبي على عجز أمي وشرف أختي اللي ضاع وكسرة قلب مراتي لاحرقك حية يانشوى.
رجع بص لمليكة وحضنها جامد اوووي وباس إيديها وهي مبلمة وساكتة... دخلوا كلهم على القصر تاني.
رفعت داخل مصدوم وساكت تماماً.. قعد على كرسي الانتريه وهو مبلم وبالع لسانه.
روان قعدت في الأرض وحطت إيديها على دماغها.
ثرية: كللللل دا يطلع من نشوى!!! اللي إحنا شايلينها في عينينا ومفضلينها على نفسنا في كل حاجة.
أمينة: قدرت تخون وتغش وتزور وتأذي وتعجز وتوقع وتكرّه كمان.
روان رفعت وشها من الأرض وقامت راحت وقفت قدام مليكة.
روان بعياط: أنا غلطت في حقك يابنت أمي وأبويا، أنا آسفة. حقك عليا.
مليكة بترفع عينيها وبتبصلها بصمت.. وكأن الكلام اللي عيونها بتقوله ميتقالش بألف لسان، ومردتش عليها بولا كلمة.
رفعت قاعد ساكت.. وباصص قدامه.
آدم راح قعد جنبه وحط إيده على كتفه.
آدم: وحياتك يا جدي لا هجيبها راكعة تحت رجليكوا كلكو تطلب الرضا والسماح، بس والنبي ماتيجي على نفسك زيادة.. إحنا مش مستعدين نخسرك يا جدي.
رفعت قام وقف: اطلع بلغ إسلام. جوازه من سهيلة هيكون بعد بكرا.. وفي نفس اليوم بالليل، نشوى تتقتل يا آدم.
آدم: جدي انت في وعيك؟ بتقول الكلام دا بنفسك؟
رفعت: سمعتني يا آدم؟
آدم: آه سمعتك يا جدي.
رفعت: تمام. أنا طالع أوضتي أنام.
سابهم رفعت وطلع.. خرج آدم على برا وهو العفاريت بتتنطط قدام عينيه.
سهيلة بصدمة: إزاي فرحي بعد بكرا يعني؟ هو سلق بيض! أنا مش هلحق أعمل كللللل دا. جريت طلعت على أوضته.
مليكة واقفة مصدومة من فكرة إن جوزها هيقتل عمتها بعد بكرا.. طلعت هي كمان على أوضتها.
أمينة بصت لرجلها، افتكرت كل الكلام اللي نشوى قالته.. طلعت على أوضتها.
روان قاعدة وشها غرقان دموع.. من جوزها اللي خانها وسابها ومشي. من عمتها اللي طلعت السبب في كل حاجة. على أختها اللي شكت فيها وخسرتها للأبد.
**🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍**
آدم واقف قدام البسين يشرب سجاير ورا بعض ورا بعض ورا بعض.. إبراهيم وقف جنبه.
إبراهيم: عارف إن زمانك مش طايق تبص في وشي ولا تسمع صوتي ودا حقك طبعاً، بس أنا كمان حقي إنك تسمعني وبعد كدا تقرر عاوز تعمل إيه.. صدقني يا آدم أنا مش إبراهيم اللي تعرفه، مش إبراهيم الخاين ولا الحاقد ولا قتال القتلة اللي ملوش أمان. أنا اتغيرت كتييير أوي الفترة اللي فاتت وحسيت إني معنديش أغلى منك انت وسهيلة وماما عشان أقف جنبهم. وعشان كدا مجرد ما نشوى جت تكلمني في نفس الكلام تاني أنا صديتها ولو كانت كترت كنت هضربها ٨٠ جزمة عشان أنا خلااااص توبت عن كل حاجة كنت بعملها ومعنديش أي استعداد أخسر حد فيكو.
آدم باصص قدامه بيشرب سجاير وساكت.
إبراهيم: يا آدم.. يا آدم اديني فرصة أبقى جنبك الفترة دي، إحنا داخلين على أيام صعبة جدااااا ولازم نكون في ضهر بعض عشان نقدر نحمي العيلة.. نشوى أخطر بكتييييير اوي من ما انت فاكر. عندها استعداد تدمر وتحرق وتهد وتقتل.. وأنا واللله العظيم ما خايف على نفسي قد ما أنا خايف عليكوا ومش عايزها تأذي حد فيكو.
خلص آدم السجارة ورماها من إيده.. اتلفت لإبراهيم وحط إيده على كتفه.
آدم: بص يا إبراهيم.. أنا آه مصدقك ومصدق توبتك وندمك، بس مش معنى كدا إني سامحتك. لو كنت غلطت اااااي غلطة تانية في الدنيا حتى لو فيا أنا شخصياً كنت هسامحك وآخدك في حضني زي ما كنت بعمل زمان.. بس المرة دي الغلطة كبيرة أوي يا إبراهيم. المرة دي الغلطة كانت مع مراتي.. مراتي اللي هي مليكة بنت عمك اللي انت بعينك شوفت هي اتأذت كام مرة ومن كام شخص. اتأذت من أبوها لمدة ١٦ سنة، اتأذت بسبب بنت عمها اللي هي صحبتها لمدة سنتين، اتأذت من جدها لما جوزهالي غصب، اتأذت مني أنا شخصياااااااا وبطرق بشعة. وبعد كل دا أنا وقفت قدام ربنا واتعاهدت إن محدش هيقدر يأذيها تاني طول ما أنا عايش. يقوم أخويا يحاول يقتلها.. لا صعبة أوي يا إبراهيم. صعبة وصعب أسامحك عليها غير بمجهود كبيييير اوي منك للأسف.
إبراهيم: وأنا هعمل كلللل اللي أقدر ومقدرش عليه عشان اخليك تسامحني يا أخويا.
طبطب آدم على كتفه وسابه ودخل على جوا.
**في المطبخ**
مليكة واقفة بتصب كوباية ماية.. روان جاية من وراها.
روان: يامليكة.. سامحيني أبوس إيدك. أنا غلطت وعارفة والله بس مش هعرف أنام إلا ماتسامحيني. أنا الشيطان عماني ومشوفتش أنا بعمل إيه، أول ما شوفتكو في الوضع دا أنا....
مليكة: شششش.. مبدأياً متجيبيش سيرة اللي حصل تاني بالتفصيل. وبعدين انتي مغلطتيش فيا غلط عادي ياروان، انتي غلطتي في شرفي وعرضي وسمعتي وبوظتي كلللل حاجة بيننا. والموضوع مينفعش فيه كلام ياروان للأسف.. حتى الود اتقطع بيننا. كفاية أذية بقا لحد كدا، عن إذنك.
سابتها وخرجت من المطبخ.. قعدت روان في الأرض وقعدت تعيط.
**🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍**
**بعد نص ساعة**
**في أوضة مليكة وآدم**
مليكة قاعدة على السرير ساندة ضهرها لورا وفاردة رجليها وباصة قدامها.. آدم فتح الباب ودخل.
قعد جنبها بنفس الطريقة وسند ضهره ورا وبص قدامه.
هو يفتكر اللي أخوه عمله فيه ومش قادر يسامحه، هي تفتكر اللي أختها عملته فيها ومش قادرة تسامحها.
هو يفتكر اللي نشوى عملته في أمه وعجزتها كل السنين دي، هي تفتكر اللي نشوى عملته وإنها اتسببت في بعدها عن ابوها كل السنين دي.
هو يفتكر شرف أخته اللي ضاع بسبب نشوى، هي تفتكر عمر أختها اللي ضاع أما لما نشوى بعتتلها معاذ اللي كفر سيئاتها وكمان خانها معاها.
وسط كلللل الهموم دي.. آدم بيمد إيده وبياخد مليكة في حضنه، حطت إيديها على صدره ومنطقتش بكلمة.
آدم: اللي حصلنا كان كتير أوي، بس خلينا نسرق ساعتين من الزمن وننسى كل حاجة.
بيطبطب عليها: استرخي خالص ومتخافيش.. أنا جنبك وهفضل جنبك.
مليكة بتغمض عينيها.. وبعد لحظات كانت راحت في سابع نومة من تعبها.
**بقلم همس حسن 🖋️🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥**
**في الجنينة**
روان قاعدة في الأرض عمالة تفتكر كل حاجة وبتعيط.. إبراهيم راح قعد جنبها.
روان بعياط: بقينا زي بعض يا إبراهيم. انت خسرت أخوك، وأنا خسرت أختي.
إبراهيم: آه خسرناهم، بس مش للأبد.
روان: يعني إيه؟
إبراهيم: يعني إحنا هنعمل المستحيل عشان نخليهم يسامحونا ويثقوا فينا تاني. أعتقد إحنا الاتنين وضعنا بقا زي بعض بالظبط. انتي خسرتي حب عمرك، وأنا خسرت حب عمري. انتي خسرتي اختك، وأنا خسرت أخويا. يعني مصلحتنا واحدة.
بيمد إيده: معايا؟
روان: معاك يا إبراهيم 🤝.
إبراهيم: أوعدك، كمان فترة بسيطة من دلوقتي هنرجعهم الاتنين وهننسيهم عملنا إيه فيهم أصلا.
روان: ياريت، أنا قلبي بيتحرق من جوا ومش عارفة أطفيه.
إبراهيم: طيب.. تعالي ننسى كل اللي حاصل وندخل نعمل اتنين هوت شوكلت يطري على قلبنا عشان نعرف نفكر كويس.
روان: هوت شوكلت إيه بس يا إبراهيم في الوضع دا والنبي.
بيمسح دموعها: من أول دلوقتي مش عايزين عياط خلاص، زمان العياط انتهى واللي جاي لازم يبقى خير وحل.
بيشد إيديها: يلا قومي نعمل الهوت شوكلت ونخطط بقا.
دخلوا المطبخ هما الاتنين.
**تاني يوم الصبح**
جرس القصر بيرن.. راحت الشغالة تفتح الباب.
دخل مُحضر: فين صاحب البيت دا؟
رفعت: أيوة يا أستاذ.. أنا صاحب البيت خير.
المحضر: أستاذة نشوى رفعت الخشاب بتطالبكم بإخلاء البيت خلال ٢٤ ساعة بالظبط من دلوقتي.
رفعت: نعمممم؟ الكلام دا بناءً عن إيه؟
المحضر بيطلع ورق..
المحضر: دا ورق فيه تنازل رسمي من كل واحد في البيت عن ممتلكاته ونصيبه داخل البيت.. أما الورق دا فيه تنازل من حضرتك انت عن البيت نفسه.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همس حسن
المحضر: دا ورق فيه تنازل رسمي من كل واحد في البيت عن ممتلكاته ونصيبه داخل البيت.
أما الورق دا فيه تنازل من حضرتك انت عن البيت نفسه.
أحلام: يالهوووي!
رفعت بصّ له ومستني، مبينطقش ولا حتى عينه بترمش.
العيلة سمعوا صوت الشغالة ونزلوا ع السلم جري.
آدم: في إيه ياجدي مالك؟
بصّ للمحضر: مين حضرتك؟
المحضر: أنا مُحضر جاي أبلغكم تخلوا البيت خلال ٢٤ ساعة بالظبط.
آدم: انت بتقول إيه؟ بيت إيه اللي نخليه، دا بيتنا!
المحضر: كان بيتكم، قبل ما ينتقل لأملاك مدام نشوى بعد ما كلكم وقعتوا ع التنازلات.
آدم بصّ له ومبرق: تنازلات إيه؟ محدش فينا وقع ولا اتنازل عن حاجة!
المحضر: الكلام دا بينكم وبين بعض كعيلة بقى. أنا مجرد رسول. ودلوقتي كل اللي عاوزه حد يمضيلي هنا إنه استلم الأوراق وبعد كدا تحلوا مشاكلكم.
كلهم واقفين مبرقين.
وفجأة رفعت وشه اصفر ووقع في الأرض، فقد وعيه. جريوا عليه كلهم وبدأوا يفوقوا فيه بكل الطرق، مبيفوقش.
شالوا آدم حطوه ع الكنبة بسرعة.
آدم: حد يطلب الإسعاف بسرررررررعة!
إسلام جري مسك الفون وطلب الإسعاف ييجوا بأسرع وقت.
مليكة وسهيلة وروان وآدم وإسلام واقفين يفوقوا في رفعت، دا ماسك إيد ودا رجل ودا بيهز في دماغه ودا بيرش ميه ع وشه. جسمه بيتشنج وبيصفر.
الإسعاف جت خدوه بسرعة وجريوا كلهم وراه ع المستشفى. وكالعادة دخلوه الاستقبال ووقفوهم كلهم برا.
أمينة: ياااارب استرها يارب، وحياة حبيبك المصطفى إحنا مش ناقصين.
ثرية بعياط: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. إحنا إيه اللي بيحصلنا دا بس ياربي، اللهم لا اعتراض.
مليكة بتحط إيديها ع ودانها: خلاص ياجماعة خلاااااص، محدش يتكلم. جدي هيخرج وهيبقى زي الفل، اسكتوا بقاااا.
روان: اهدي يامليكة بس.
مليكة: انتي ملكيش دعوة. اهدى ولا مهداش، متوجهيش ليا كلام.
آدم بيطبطب ع مليكة عشان يهديها. مليكة حطت إيديها ع وشها وبدأت تعيط بحرقة من زعلها ع جدها.
***
معاذ: لعبتيها صح ياشوشو 😉😉
نشوى: عييييب عليك. قولتلك قبل كدا مش نشوى الخشاب اللي يتتمم وراها.
معاذ: لما اتقفشنا قولت بسسسس ✋🏻 كل حاجة ضاعت وهنروح في داهية. بس كالعادة بهرتيني، وآخر ضربة ليكي كانت ضربة معلم بصحيح.
نشوى: كل تفصيلة معمول حسابها من قبل ما تتعمل يامعاذ، دا مش سلق بيض.
معاذ: طب أنا كدا طلقتها غيابي. هبعتلها ورقتها فين وإزاي؟
نشوى: متقلقش. في أقرب فرصة هنبعتلها ورقتها ع الجزمة. نخلص بس من حوار البيت دا ونطردهم كلهم في الشارع ونفوق لروان.
معاذ: ماشي ياقلبي، بعد اللي حصل دا أنا همشي وراكي وأنا مغمض بقا ✋🏻😂😂
***
الدكتور خارج من الأوضة.
آدم: خير يادكتور.
الدكتور: كان عنده بداية جلطة والعياذ بالله، بس الحمد لله لحقناه في الوقت المناسب.
آدم بيحط إيده ع دماغه.
أمينة: ياستاااار يارب، جلطة 😱
الدكتور: اهدوا اهدوا ياجماعة. منا قولتلكوا لحقناها الحمد لله. أهم حاجة بس إنه مينفعش يتعرض لأي ضغط خاااااالص الفترة دي عشان لو دا حصل قبل التعافي التام ممكن يلقطها تاني، وساعتها والعياذ بالله هيحصله شلل نصفي.
ثرية: لا إله إلا الله 🤦🏼♀️🤦🏼♀️
آدم: طب هو عامل إيه دلوقتي يادكتور.
الدكتور: حالياً هو هيفضل في العناية فترة طبعاً لأنه مريض قلب، ودا ممكن يأثر عليه بالسلب. وإحنا عملنا كل الاحتياطات اللازمة واديناله كل الأدوية اللي هتحميه بنسبة ٦٠٪ من أي خطر. وربنا يقومهولكم بالسلامة بإذن الله.
مليكة بتقعد ع الكرسي وبتحط إيديها ع دماغها من الصدمة والزعل.
آدم: اه يانشوى الكلللللللللب، اقسسسسسسم بالله لو شوفتها قدامي لأفرتكها ٥٠٠ حتتة.
أمينة: اهدي بس ياآدم.
آدم: اهدي ااااايه وزفت إيه؟ دي دمرتتتتتتت كل حاجة في حياتنا وبقا موت وخراب ديار. نروح فين دلوقتي إحنا ولا نعمل إيه في ام الليلة السودا دي.
ثرية: حرام عليك ياآدم، متسبش الزمن. دا ابتلاء وكلنا اتحطينا فيه ولازم نتخطاه سوا.
إسلام بيقف قدام آدم وبيحط إيده ع كتفه.
إسلام: أنا موجود ياصاحبي، وبيتي موجود. وعيلتك هما عيلتي ومن زمان أوي كمان. لو مكنش أخوك اللي يقف جنبك في الظروف دي مين اللي يقف، والنبي!
آدم: كتر خيرك ياإسلام. انت عملت كتيييير أوي للعيلة دي ومهما عملنا مش هنعرف نوفيك جزء من ديونك، وبالذات لما تحمي شرف أختي. بس الموضوع دلوقتي مش موضوع نقعد فين. الموضوع بقا أكبر من كدا بكتييييير، الموضوع اتحول من حياة بتبوظ لواحدة أنا نفسي أقتلها وأشرب من دمها.
مليكة: تشرب من دم مين ياآدم؟ وام القانون اللي في البلد دي راح فييين؟ ما كفاااااية بقا لحد كدا، كفاية خسارة ودمار وخراب وموت ومستشفيات، كفااااية! شايف كل يوم واحد فينا بيقع، عايزنا نخسرك إنت كمان عشان العيلة تدمر بجد؟؟؟؟؟
آدم: اومال عايزاني أعمل إيه يعني!!! أسيب الزباااالة دي تتحكم في كل وتخرب حياتنا وتقتل فينا واحد واحد واقف أسقفلها براڤو عليكي، دمرتي عيلتي 👏
أمينة: لا ياآدم متسقفلهاش إنها بتدمر عيلتك، بس ع الأقل متدمرش عيلتك انت كمان عشان تساعدها أكتر.
آدم اتعصب وسابهم وخرج ع برا. وقف في جنينة المستشفى يشرب سجاير.
ثرية: كنتي زعلانة ياسهيلة إن فرحك كمان يومين ومش هتلحقي تخلصي. اديه اتأجل خالص.
إسلام: فرحها!!
سهيلة بتبصله بكسوف.
ثرية: هو انت محدش عرفك إن جدها وافق امبارح بالليل ع فرحكم وقرر إنه يكون كمان يومين. بس دا طبعاً قبل كل اللي حصل النهارده.
إسلام: وافق وقرر إن فرحي كمان يومين والكل عرف إلا أنا!!!!!!! مش غريبة شوية دي ياسهيلة؟
سهيلة: هو أنا لحققققت أقول حاجة ياإسلام؟ مانت شوفت اللي حصل. وبعدين إحنا في إيه ولا في إيه عشان نتكلم في حاجة زي دي 😱😱
إسلام سكت وهو من جواه شعورين عكس بعض. من ناحية هيموت من الفرحة إن رفعت وافق بالسرعة والسهولة دي ع جوازهم. ومن ناحية متضايق جدا بسبب الوضع اللي فرحهم هيتعمل فيه، ومتضايق أكتر إن الكل كان عارف إن فرحهم هيكون كمان يومين إلا هو.
روان: هو إحنا جدنا بيموت جوا واتطردنا من بيتنا وحياتنا خربت وانتو واقفين تفكروا في فرحكوا وجوازكو ومين عرف قبل مين؟!!!!
سهيلة: معلش يااستاذة روان، غلطة مطبعية. إحنا آسفين.
روان: آسفين إيه وزفت إيه؟ ماهو دا مش وقت تتكلموا فيه في حاجة زي دي. هو إحنا بنموت ولا بنتجوز؟
سهيلة وشها أحمر من الغضب، مرضيتش تنطق بولا كلمة وخرجت ع برا بسرعة.
مليكة لروان: ماكفاية بقا ياشيخة حرااام عليكي. انتي إيه؟ جبتي الغباء دا كله منييييين؟ رغم كل اللي عملتيه فيا امبارح جاية دلوقتي بتشخطي في البت كالعاااادة زي كل مرة بتكلميها بالطريقة دي وهي بتسكتلك. كفاية بقا!
روان بتحط إيديها ع كتفها: يامليكة أنا كنت بعمل معاها كل دا عشان متضايقة عشانك ان...
مليكة بتحمر وبتنطر إيديها وبتزقها بعزم ما فيها. اتنطرت روان بعييييد وكانت هتقع في الأرض لولا إن لحقت نفسها. كلهم برقوا واتصدموا. مليكة جابت القوة دي منين، ومن إمتى بتعامل حد بإيديها أصلا!!!!!
مليكة احمرت وفضلت تصوت وتعيط بصوت عالي لحد مااغم عليها. جريوا عليها كلهم يفوقوها، جم الممرضات شالوها بسرعة ودخلوها أوضة لوحدها وندوا الدكتور يشوفها بسرعة.
***
آدم واقف زي ماهو متعصب جداااا وقلبه بيتقطع من جوا ع كل حاجة بتحصل. خلص السجارة ورماها من إيده وجاي بيلف وشه، لقى سهيلة قدامه. واقفة مفحومة عياط وكل عين وارمة قد كدا.
آدم بصّ لها وساكت مبيتكلمش.
سهيلة بتبصله وهي عمالة تتشحتف جامد اوي من العياط لحد ما عينه دمعت هو كمان وهو بيحضنها.
حضنته جااااااامد وهي بتعيط بصوت من الوجع اللي حاسة بيه، وإحساس الأمان اللي حسته مجرد ما حضنته.
سهيلة بعياط وصوت متقطع: أنا... أنا آسفة ياآدم متزعلش مني والنبي. أنا مليش غيرك.
آدم بيحضنها جامد وكأنه نفسه يدخلها جواه من خوفه عليها وحبه ليها.
آدم بعياط: أنا اللي آسف إني كنت بعيد عنك اووووي بالطريقة دي، كنت بعيد لدرجة إن حصل معاكي مصايب وقعدتي سنتين شايلاها جواكي وخايفة تحكيلي وأنا بغبائي محستش.
بيبعد عنها وبيمسك وشها بإيديه الاتنين: ولما عرفت غصب عني من وجعي وكسرتي جيت عليكي زيادة وكنت هقتلك. مكنتش أعرف إنك ضحية مجني عليها مش جانية.
سهيلة: والله العظيم أنا ماكنت خايفة منك قد ما كنت خايفة عليك وخايفة اخسرك. دا أنا مليش غيرك بعد ربنا ياآدم. انت أبويا واخويا وصاحبي وكل ما ليا. مقدرررتش أعرفك واخسرك مدى الحياة.
آدم: فيه حد بيخسر روحه؟ أنا عمري ما كنت هقدر اخسرك ولا ابعد عنك مهما عملتي ياسهيلة.
حضنها تاني وفضل مدة سايبها في حضنه يحسسها بالأمان، ويحس هو كمان بالأمان معاها.
***
آدم راجع ومعاه سهيلة عشان يشوفوا جدهم وصل لايه.
آدم: فيه جديد؟
إسلام: لا لحد دلوقتي مفيش. بس مليكة تعبانة اوي ونايمة في الأوضة اللي هناك دي.
آدم بيبرق: تعبانة ازاااااي؟
ثرية: اتخانقت هي وروان أختها ووقعت من طولها ودوها المستشفى، بس خير. متقلقش هي فاقت خلاص بس مريحة شوية جوا وروان معاها.
آدم: انهي اووووضة؟
ثرية: اهي نفس الأوضة اللي روان خارجة منها هناك دي.
آدم سابهم وجري طاااار ع الأوضة يشوفها.
ثرية بتبص لروان: مليكة قالت متعرفيش آدم حاجة. اسكتي خالص بقا.
روان: وهي مش عايزة تعرفه دلوقتي ليه يعني؟
ثرية: ملناش دعوه بقا. سيبيها هي تتصرف مع جوزها.
آدم بيفتح الباب وداخل. مليكة نايمة ع السرير ومفتحة عينيها.
آدم بخضة: مالك ياحبيبتي إيه اللي حصلك؟ أنا آسف إني مكنتش موجود، حقك عليا والله مااعرف.
مليكة: بس بس في إيه مالك؟ أنا كويسة والله الحمد لله، شوية دوخة وراحوا لحالهم خلاص.
آدم: إيه اللي عمل فيكي كدا طيب فهميني.
مليكة: آدم.. أنا عايزة أسألك سؤال بس تجاوبني بسرعة وبصراحة.
آدم: طبعاً ياحبيبتي اتفضلي.
مليكة: أنا فيا إيه؟
آدم بيبص في الأرض بتوتر: مش فاهم.
مليكة: قولتلك بصراحة ☝🏻 أنا متأكدة إن فيا حاجة غريبة من يوم ماخرجت من المستشفى. بيجيلي أحاسيس غريبة وبعمل حاجات أغرب، وفي أغلب الأوقات دي بكون مغيبة ومش في وعيي للي بعمله. ولما بفوق أكتشف إني كسرت ودغدغت وضربت. فيه إيه ياآدم فهمني.
آدم بزعل: انتي مصابة بمتلازمة نادرة جدا يامليكة ••• جاتلك من يوم اللي حصل بيننا وبعد الضغط الرهيب اللي كان عليكي الفترة اللي قبلها. وهي اللي اتسببت في كل اللي انتي فيه دا.
مليكة بصّت له وساكتة. ومش مفهوم نظرتها دي بتعني إيه بالظبط؟!
آدم: كل دا بسببي وأنا عارف، واللي متأكد منه أكتر إن عمرك ماهتسامحيني ودا حقك. بس أنا زي ماقولتلك قبل كدا أنا مش هسكت غير لما اخليكي تسامحيني عشان أنا وانتي...
مليكة: ماتيجي نأجل كلام في الموضوع دا.
آدم: يعني إيه؟
مليكة بتبتسم: بعد ما الأزمة اللي إحنا فيه دي تعدي وجدي يقوم بالسلامة هقولك أنا أجلت إيه واجلت ليه.
آدم بيبوس إيديها: الف سلامه عليكي ياحبيبتي.
مليكة: الله يسلمك. أنا بقيت كويسة يلا نخرج نقعد معاهم برا بقا.
آدم: لا لا انتي تعبانة خليكي.
مليكة: لا والله أنا بقيت زي الفل يلا بس.
قامت معاه، سندها لحد برا وقعدوا كلهم.
أمينة: الوقت بيجري واحنا قدامنا ٢٤ ساعة بالظبط ياآدم. لازم نلم حاجتنا.
آدم: إسلام بقولك إيه تعالي ثواني.
اخد إسلام على جنب.
آدم: إسلام أنا عارف إني بتقل عليك بس اديك شايف حالة جدي عاملة إزاي وحالة مليكة كمان.
إسلام: متقولش الكلام دا ياأخويا، أنا رقبتي ليك.
آدم: نشوى. عايز نشوى بأي طريقة وأي تمن، حتى لو هتأجر رجالة يطلعوها من تحت الأرض ويجيبوهالي.
إسلام: اعتبره حصل ياصاحبي.
آدم: هتعرف؟
إسلام: سيبها ع الله.
آدم بيحط إيده ع كتفه: ونعم بالله، واثق إنك قدها.
آدم راجع عليهم: يلا يامليكة انتي وسهيلة وروان.. هنروح البيت نلم الحاجة ونحطها في عربية عشان الـ ٢٤ ساعة بتجري.
ثرية: نعم؟؟؟؟؟ انتو هتلموا حاجتنا بجد!! يعني معني كدا إحنا اتطردنا من بيتنا بجد.
آدم: خليها ع الله ياعمتي وكل حاجة هتبان في وقتها.
أمينة: هو إيه اللي هيبان في وقته؟ مانت رايح تلم الحاجة اهو.
آدم: أنا رايح ألحق مصيبة واحدة من ضمن المصايب اللي ممكن تحط ع دماغنا. يلا ياجماعة نروح بسرعة لحد ما جدي يفوق.
نزلوا هما الأربعة بسرعة ع تحت، ركبوا عربية آدم وراحوا ع القصر.
دخلوا وبدأوا يلموا في حاجتهم. وبعد أول شنطتين اتلموا، جرس الباب رن.
راح آدم يفتح الباب ووراه مليكة ••• لقوا داليدا ع الباب.
داليدا: اخس عليك ياآدم، بتفضي حاجتك عشان تمشي من بيتك وفي حياتك محامية شاطرة زيي.
طلعت ورقة من جيبها: طب والله عيب عليك لما تشك في قدراتي بالمنظر دا.
تفتكروا الورقة اللي في إيد داليدا فيها إيه؟ وياترى مليكة هيكون إيه شعورها بعد رجوع داليدا؟
رواية اجبرني اعشقه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم همس حسن
طلعت ورقة من جيبها: طب والله عيب عليك لما تشك في قدراتي بالمنظر دا.
مليكة وآدم بيبصوا لبعض وبيبصولها تاني.
آدم: يعني ايه مش فاهم.. ايه الورقة دي؟
داليدا: دي ياسيدي ورقة رسمية لتأجيل إخلاء البيت خمس أيام.
آدم باستغراب: نعم!!! وعملتيها ازاي دي؟
داليدا: بردو هيستقل بقدراتنا 🙄 ماشي هخليني معاك للاخر.. بص يادومي.
فاكر العقود اللي كنت بتشيلها معايا بعد ما توقع مع كل شركة آمان ليك يعني.
آدم: اه فاكر.
داليدا: كل العقود دي معايا وعليها امضتك، وبالنصاحة كدا قدرت اثبت ان الامضا الموجودة في العقود دي واللي هي متوثقة رسميااااا، مختلفة عن امضتك في الورقة اللي مع نشوى.
ولما نقدر نشكك في امضا واحدة، نقدر نشكك في الباقي.. وعلى ما دا كله يحصل قدرت أجيب ورقة بتأجيل إخلاء البيت ٥ أيام.
ع الأقل لحد ما نعرف هنعمل ايه مع عمتك.
آدم باصصلها وساكت.
لف وشه وبص لمليكة.
مليكة بغيظ: كتر خيرك والله ياداليدا.. من غيرك كان زماننا مرميين في الشارع بقا وكدا.
داليدا: لا لا كتر خيري على ايه.. دي أقل حاجة ممكن اعملها مع آدم.
بتقرب من ادم بدلع: أصلك متعرفيش آدم دا عمل معايا ايه وافضاله عليا في كام حاجة قبل كدا.
كل اللي انا بعمله دا بردله الجمايل بس.. مع إن مفيش جمايل بيننا طبعا.
ولا ايه يادومي..
مليكة بتتغاظ ووشها بيحمر.
بتبعدها عن آدم وبتقف بينهم.
مليكة: طيب متشكرين جدا ياداليدا، عن إذنك بقا هنطلع نرجع حاجتنا مكانها.
شدت آدم من ايده وطلعت بيه على اوضتهم، وهو ماشي معاها وبيضحك من تحت لحت وكاتم الضحكة بالعااافية 😂😂.
دخلوا على اوضتهم سابت ايده.
مليكة: ممكن أفهم اللي كان بيحصل تحت دا اسميه ايه؟؟
آدم باستعباط: تسميه إنها جاية تساعدنا.
مليكة: بقولك ايه متصيعش عليااا، انت عارف كويس انا بتكلم عن ايه.
هي بتاع ايه بتقرب منك وبتدلع بالطريقة دي وقدامي.
آدم: ايه دا هو فيه حد بدأ يغير عليا ولا حاجة.
مليكة بتبلع ريقها: اغير ايه انت اتجننت!!
كل الحكاية إني مراتك قدام ربنا وقدام الناس وقدام نفسي، وعزة نفسي مش هتسمحلي للحظة إن واحدة غيري تاخد مكاني كمراتك.
آدم باصصلها ومبتسم.
مليكة: بتضحك على اااايه انت عايز تشلني 😱😱.
آدم بابتسامة: عارفة إن شكلك حلو اوي وانتي غيرانة 😉.
مليكة: تااااني هيقولي غيرانة.. بقولك ايه وسع كدا ألم الحاجات عشان نروح نشوف جدي اللي تعبان وسع.
خرج آدم وقف في الجنينة واتصل بإسلام.
آدم: أيوة يااسلام.
داليدا لسة ماشية دلوقتي.
إسلام: داليدا!! ودي ايه اللي جابها دي.
آدم: أجلت الإخلاء ٥ أيام.. وخلال ال٥ أيام دول احنا لازم نصلح كلللل حاجة بأي شكل.
مبدأياً لازم نثبت إن الامضا مش امضتنا.. وتاني حاجة لازم نمسك نشوى.
طول ما هي حرة طليقة كدا هتفضل تخطط وتخرب.
إسلام: متقلقش انا نشرت رجالة في كل حتة وهنجيبها بأسرع وقت.
آدم: تمام.. انا هجيب مليكة وسهيلة وروان ونرجع عالمستشفى عشان نشوف الدنيا فيها ايه.
خلص معاه ودخل يشوف مليكة.
بيفتح الباب وداخل.
مليكة قاعدة ع السرير حاطة ايديها على دماغها ودايخة.
جري عليها آدم ومسكها: مالك يابنتي في ايه.
مليكة: مفيش حاجة ياادم شوية دوخة ع الماشي وهيروحوا لحالهم عادي.
آدم: استني اجيبلك حاجة تشربيها.
مليكة: لا لا مفيش وقت للكلام دا.. يلا نرجع ع المستشفي بقا.
بعد ساعة.
في المستشفى.
آدم ومعاه البنات داخلين عليهم.
آدم: ها ياجماعة فيه اي جديد يخص جدي؟
ثرية: لا يابني مفيش أي جديد.. لسة في العناية ومحدش عارف هيفوق امتى.
آدم: طيب قومي معايا يلا ياامي نروح للدكتور بتاعك اللي في المستشفى هنا.
أمينة: احنا في ايه ولا في ايه ياادم، وبعدين ايه لازمتها يعني اروحله دلوقتي.
آدم: نشوى الكلللب كانت بتحطلك في العصير والماية دوا يأذيكي، ولازم نروح لدكتور عشان نوقف مفعول الدوا دا بسرعة قبل ما يتوغل اكتر من كدا.
ونشوف حل نرجع بيه رجليكي الاتنين تاني وتقدري تدوسي عليهم.
مليكة: آدم عنده حق ياامي قومي روحي معاه يلا.
ابراهيم: وانت هاجي معاكو يل...
آدم: لا لا مفيش داعي، انا هوديها على طول مش محتاج حد معايا.
زعل إبراهيم ورجع قعد مكانه تاني.
آدم اخد امه وراح بيها على الدكتور في الدور اللي فوقيهم في نفس المستشفى.
سهيلة واقفة تبص على إسلام من تحت لتحت وزعلانة بسبب اللي حصل قبلها لما بخت فيه.
إسلام: طيب انت هروح اجيبلكم أي حاجة تاكلوها من الكافيه عشان واضح القاعدة هتطول.
مشي إسلام راح يجيب الحاجات.
روان تليفونها رن.
ردت ع الفون، وشها بدأ يجيب ألوان.
نزلت على تحت جري من غير ما تحسس حد بحاجة.
الوحيد اللي اخد باله هو إبراهيم وفضل باصص عليها لحد ما نزلت.
مليكة سندت على صدر امها.
ثرية حطت ايديها عليها وخدتها بالحضن.
بعد ١٠ دقايق.
إبراهيم نازل من المستشفي.
خرج على البوابة بص يمين وشمال.
لقى روان قاعدة على جنب ساندة بضهرها على الحيطة وبتعيط، وفي ايديها ورقة.
اتخض إبراهيم وقعد جنبها بسرعة.
إبراهيم: مالك ياروان قاعدة كدا ليه، وبتعيطي ليه؟؟
روان بترفع عينيها اللي مليانة دموع: غيابي ياابراهيم.. تخيل اللي وصلتله.
إبراهيم: مش فاهم!!
روان بتضحك وعينيها مدمعة: طلقني غيابي.. وياريتها جت على قد كدا، دا مطلقني من شهرين كمان تخيل.
إبراهيم بيبرق: نعم؟؟ من شهرين ايه انتي بتهزري اكيد.
روان بتعيط: ياريتني كنت بهزر ياابراهيم ياريتني.
عايشة بقالي شهرين مع طليقي في مكان واحد وانا معرفش.
إبراهيم: طب خلاص اهدي بس.
احمدي ربنا إنك خلصتي منه بدري بدري من غير ما يبهدلك وراه عشان يطلقك.. ع الأقل دلوقتي انتي بقا فاضلك شهر في العدة وتبقي حرة طليقة.
روان: انا كل حاجة في حياتي بتبوظ ياابراهيم.
جوزي اللي المفروض كنت بحبه كسر قلبي وخانني، وبعدها كسر كرامتي وطلقني غيابي.
ابني هيطلع يلاقي أبوه وامه متطلقين قبل حتى ما يكمل سنتين وفي الغالب هيعيش نففففس اللي انا عيشته.. هيعيش من غير اب.
وانا اكتر واحدة تقدّر عدم وجود الأب عشان اتحرمت منه بدري اوووي.. ولما ياسين يكبر ويعرف إن انا اللي حرمته من أبوه كل السنين دي هيكرهني انا كمان.
وبعد اللي حصلي دا كله اروح انا اللي اكسر قلب اختي وخسرتها لما اتهمتها في شرفها وشكيت فيها، اختي اللي طول عمرنا مع بعض زي التؤام، ماهي اصغر مني بسنة بقا وكل الناس كانت بتتلغبط بيننا.
وياعالم هتقدر تسامحني بعد اللي عملته ولا لا.
وفوق كللل دا.. اتطردنا من البيت الكبير اللي لاممنا وساترنا، وجدي اللي كان بيعرف يسيطر على كل حاجة اديه بين الحياة والموت.
قولي بقا انا ايه في حياتي يستاهل أعيش عشانه دلوقتي؟
إبراهيم: روان.. روان تستاهل إنك تعيشي عشانه.
روان انتي بني آدمة نضيفة بجد من جواكي وتستاهلي تبصي لنفسك شوية، مش معنى إنك اتظلمتي من كذا حد إنك تكملي على نفسك وتظلميها زيادة.. لسة قدامك الحياة طوووويلة.
لسة معاكي إبنك اللي محتاجك في كل مرحلة في حياته.
وصدقيني الحياة مش هتقف.
مليكة قلبها أبيض وهتسامحك بسرعة وأنا هساعدك في دا، إبنك هيكبر وهيقدر إنك عملتي كدا عشان مصلحته قبل مصلحتك، بيتنا هنرجعه بأي شكل وهنودي نشوى في داهية.
جدنا هيقوم بالسلامة وهيبقى بخير كمان.
أما انتي حياتك هتمشي وهتكتشفي إن فيه حاجات كتير حواليكي حلوة مكنتيش شايفاها كويس.
وانا جنبك متقلقيش.
روان بتمسح دموعها: طبعا انا مقدرة إحساسك دا ياابراهيم بس انت فيك اللي مكفيك ومش ناقصني انا كمان.. دا غير آدم اللي هو كمان زعلان منك ومش قادر يسامحك دا.
إبراهيم: انا عندي إيمان بالله إن كل حاجة هتبقى زي الفل بإذن الله.. يلا حطي الورقة دي في شنطتك وقومي معايا نطلعلهم بقا عشان نشوف الدنيا هتمشي ازاي.
في أوضة الدكتور.
آدم: ها يادكتور ايه الأخبار.
الدكتور: بصراحة ياادم انا مش قادر استوعب اللي انت بتقوله.. دا احنا قعدنا سنين نلف حوالين نفسنا وانا مسبتش إحتمال واحد مفكرتش فيه.
وفي الآخر يطلع السبب حد معاكم من نفس البيت وبيحطلها دوا خطير زي دا!!!!!
آدم: هنعمل ايه بقا يادكتور نصيبنا كدا.. المهم ايه العمل دلوقتي.
الدكتور: هكتبلك تحاليل معينة تعملها دلوقتي عشان أقدر أعرف نسبة الدوا الغريب دا قد ايه وبعدين هكتبلكم علاج هيوقف مفعول الدوا بس بالتدريج.. وربنا يقدم اللي فيه الخير.
آدم: تمام يادكتور.
قدام أوضة رفعت.
سهيلة: بقولك ايه يااسلام تعالي ثواني كدا عاوزاك.
إسلام بيقوم من ع الكرسي ورايح معاها لآخر الطرقة.
إسلام: ايه ياسهيلة في حاجة؟
سهيلة: انا آسفة 🥺.
إسلام: على ايه.
سهيلة: آسفة إني كلمتك بطريقة مش حلوة وقبلها امبارح مقولتلكش إن جوازنا اتحدد كمان يومين.
انا عارفة إني غلطت وانت متستاهلش مني كدا بس حط نفسك مكاني.. حياتنا متشقلبة والدنيا بايظة علاقتي بأخويا كانت متدمرة عمتي طلعت شيطانة وعايزة تطردنا من بيتنا وجدي العمود اللي كان ساندنا كلنا وقع وياعالم هيقوم ولا لا.
دا غير إني لما امبارح سمعت منه كلمة جوازك كمان يومين مكدبش عليك اتقهرت.
أي بنت بتفضل طول حياتها بتحلم بيوم فرحها والفستان الابيض والطرحة والمعازيم.
الشقة والتجهيزات والجهاز والعروسة راحت العروسة جت.
تفاصيل كتير مهمة اوي عند اي بنت، وانا لما اتحرم من كل دا عشان غلطة انا مليش ذنب فيها وكنت متخدرة وملعوب عليا لعبة كبيرة والاقي جوازي كمان يومين بطريقة واحدة مطلقة مرتين قبل كدا طبيعي هتقهر من جوايا وهتوجع.
بس هي دي الحكاية ودا كمان ممكن اكون غلطانة فيه عشان انا فعلاً مينفعش اكون بنت طبيعية.. بس انا آسفة حقك عليا.
إسلام بيقرب ناحيتها خطوة: بصي ياسهيلة.
مبدأياً كدا متعتذريش تاني على حاجة عملتيها معايا عشان انا عمري ماازعل منك مهما عملتي إلا ☝🏻 لو قصرتي في حق نفسك.
ودلوقتي انا شكلي هزعل فعلاً.
سهيلة: ليه؟
انا قصرت في حق نفسي امتى.
إسلام: كونك تفكري ولو للحظة واحدة إنك أقل من أي بنت دا في حد ذاته تقصير قهري في حق نفسك.. سهيلة انتي ست البنات.
ومن حقك يتعملك فرح على أعلى مستوى وكل الناس تحضر فيه وتتجوزي في شقة بتاعتك متشطبة ومستقلة تختاري فيها كل حاجة على ذوقك.
ولو كان على تكشيرتي من أول اليوم فدا بسبب زعلي من اللي اتقال امبارح.. عشان انا مش هقبل اتجوزك بالطريقة دي واكسر فرحتك.
شقتي موجودة ومتشطبة.
بعد ما جدي يقوم بالسلامة بإذن الله هاخدك ونروح ننقي أفخم أنواع العفش على ذوقك انتي، وبعدها نعملك أحلى فرح في الدنيا وتبقى اجمل عروسة خلقها ربنا كمان ❤️❤️❤️❤️.
سهيلة بصاله وسرحانة: هو انت ازاي كدا؟ ازاي كل حاجة فيك حلوة بالمنظر دا، دا انا من كتر ما مش شايفة فيك ولا عيب خايفة منك.
إسلام: اكيد فيا عيوب ياسهيلة، بس أيا كانت العيوب دي انا مش هخليها تقرب منك او من مصلحتك.
سهيلة: ربنا يخليك ليا ويقدرني اردلك جزء ولو بسيط من جمايلك عليا.
إسلام: مسمهاش جمايل ياحبيبتي.. ولو كان على الرد فانتي تقدري ترديلي كل دا بأنك تكوني جنبي وبس ❤️❤️.
آدم جايب أمه وراجع عليهم.
الممرضة: بصوا ياجماعة هو انا معتقدش هيكون فيه داعي تقعدوا هنا لحد بكرا.. حج رفعت بدأ يتحسن بس بردو عمره ما هيفوق دلوقتي.
تقدروا تروحوا تستريحوا في البيت وبكرا الصبح تعالوا بإذن الله.
آدم: يعني مفيش أي أمل إنه يفوق النهاردة.
الممرضة: للأسف صعب.
بس اللي أكيد إنه ممكن يفوق بكرا ويروح معاكم بإذن الله.. انا لو عليا هخليكم قاعدين معاه والله بس انتو عارفين الوضع عامل ازاي بعد الوباء المنتشر دا.
ومانعين تماماً وجود المرافقين ودا عشان سلامة الكل طبعاً.
آدم: مفهوم اكيد.
طيب ياجماعة يلا بينا على البيت وبكرا الصبح بإذن الله نرجعله.
قاموا كلهم.. آدم ومليكة، إسلام وسهيلة، إبراهيم وروان، ثرية وأمينة.
ركبوا العربيات ورجعوا على البيت.
نشوى ومعاذ قاعدين في شقة مفروشة.
تليفون نشوى بيرن.. ردت.
نشوى: الو..
سليم: عاش من سمع صوتك ياشيخة فينك.
نشوى قامت وقفت: سليم!!!! انت خرجت ازاي؟؟
سليم: فاكرة إنك تقدري تخطفي واحد زيي وتسيطري عليه بسهولة كدا؟
لا والله انا كدا ازعل متصغرناش ياشوشو.
عموماً انا اتصلت بيكي بس مخصوص عشان أسمع رعشة صوتك لما تعرفي إني خرجت عشان اهدها فوق دماغك ولعلمك، انا عارف مكانك كويس اووووي.
خافي مني بقا الفترة الجاية.
بعد ساعة إلا ربع.
وصلوا القصر وداخلين.
إسلام: طيب انا هروح البيت عندي كدا عشان فيه شوية حوارات لازم اخلصها قبل بكرا.. والصبح بإذن الله هتلاقوني عندكم.
آدم: ماشي يابرنس.
سهيلة: خلي بالك من نفسك.
آدم: جرا ايه ياام العيال انا واقف على فكرة.
اخوكي الكبير بقا وكدا ها.
سهيلة: الله هو انا قولت حاجة غلط 😳.
آدم: هتردي عليا كمان 😱اطلعي على فوق يابت بدل ما اخدك جوزين على قفاكي يلااا.
سهيلة طالعة ع السلم: حاااضر ياعم طلعنا.
كلهم بيضحكوا.
إسلام: أيوة ياحمش 😉😂😂يلا تصبحوا على خير.
آدم: وانت من أهله ياباشا ❤️❤️.
خرج إسلام على بره.
روان: كنت عاوزة اقولكم حاجة ياجماعة.
أمينة: ايه ياروان خير.
روان: هو خير فعلا.. انا اتطلقت.
ثرية: نعمممم!!!
آدم: دا حصل امتى وازاي؟؟؟
إبراهيم: الواطي بعتلها ورقتها النهاردة ونزلت خادتها من قدام المستشفي.
روان: وياريتها جت على كدا وبس.
تخيلي ياامي إنه كان مطلقني غيابي بقاله حوالي شهرين؟؟
ثرية: شهرين؟؟؟
قولي إنك بتهزري ياروان.
روان: بهزر اه.
ثرية: اه ياابن ال....
مليكة: جرا ايه ياماما، مش عايزين ندعي على حد لا الدعوة ترد فينا.
بتدور وشها: ولا بلاش لاتفهم غلط ولا حاجة زي المرة اللي فاتت.
عن اذنكم انا طالعة اوضتي.
طلعت مليكة على اوضتها.
آدم: متقلقيش ياروان، هنلاقي معاذ والحقيرة اللي اسمها نشوى في أقرب فرصة وقبل ما يعدوا ال٥ أيام هنكون مسكناهم بس انتي متزعليش نفسك.
روان: مش قادرة أصدق إن الواحدة اللي كان بيخونني معاها طووووول الفترة دي وكنت هتجنن عشان خاطر أعرف هي مين تطلع عمتي اللي بناكل ونشرب مع بعض من نفس الطبق ودمها من دمي.
إبراهيم: العياط ع الفايت نقصان عقل ياروان، اتفقنا إنك تنسي اللي فات بقا وتبدأي من جديد.
ثرية: إبراهيم عنده حق ياروان.
روان: يلا الحمدلله.
انا هطلع أنام انا كمان بقا عشان نعرف نصحى بدري.
طلعت روان تنام.
راح آدم إتصل بإسلام عشان يتفق معاه على حاجات تخص نشوى واللي هيعملوه معاها.
خلص آدم وطلع اوضتهم بعد حوالي نص ساعة او ساعة إلا ربع.
بيفتح باب الأوضة وداخل.. النور مطفي!!
قرب من مفتاح الإضاءة وداس عليه نور النور.
بص ع السرير لقى جزمة بيبي صغنونة اووي محطوطة على طرف السرير.
استغرب ومسكها في ايده، بيتلفت على التسريحة لقى مشط تالت صغنون بردو محطوط جنب مشطه ومشط مليكة.
استغرب اكتر!!!! واقف دماغه تلف ومش فاهم ايه اللي بيحصل.
باب الحمام اتفتح.
خرجت مليكة من الحمام، لابسة فستان حلو جدااا قطعتين، قطعة من تحت وقطعة من فوق هاڤ استومك.
وبطنها مكتوب عليها.
رواية اجبرني اعشقه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم همس حسن
آدم باصص لبطنها ومبرق. رفع عينه وبصلها تاني.
مليكة: يمكن مكنتش هقدر أسامحك بسهولة على الطريقة اللي حصل بيها دا، بس لما عرفت إن الناتج عن دا إني شايلة جوايا خشّاب صغير واللي هو حتة منك، مقدرتش مسامحكش.
آدم باصصلها ومصدوم، مش قادر يستوعب اللي هي بتقوله وعينه بتدمع.
وفجأة شالها وقعد يلف بيها كتيييير لحد ما نزلها على السرير. قعد يبوس في ايديها ودماغها بجنون.
آدم: أنا مش قادر أصدق!!! يعني أنا هبقى أب؟ ومنك انتي كمان؟؟؟ ياما انت كريم يارب، ياما انت كريم ياااااااارب.
مليكة: اهدى بس يا آدم، دا أنا بقول عليك عاقل.
آدم: عاقل ااااايه بس بعد الخبر دا، دا أنا نفسي أعلي صوتي على الآخر وأسمع مصررررر كلها إن ولي العهد اللي هيعدل كللللل حاجة في حياتنا جاي في الطريييييق. دا مجرد فكرة إن يبقى عندي طفل منك انتي دا أنا كنت مستعد أدفع نص عمري عشانه، ما بالك بقا لما يجيلي على طبق من دهب وبدون أي تعب.
"ياما انت كريم وحنين على عبيدك يااارب" قال الجملة دي وهو بياخدها في حضنه وبيبوّس رقابتها من فرحته باللحظة العظيمة دي.
مليكة: بس مش عايزين نعرف حد دلوقتي بقا، خلينا بس نعدي اليومين دول ونتطمن على جدي وبعدين نعمل اللي إحنا عايزينه.
آدم: أنا لا فاكر جدي ولا فاكر مشاكل ولا حوارات ولا بيوت، أنا مش فاكر غير إني عايز أوزع لحمة وشربات على كل اللي أعرفهم وأفرحهم معايا.
مليكة: ربنا يفرحك كمان وكمان.
آدم: بس دا عرفتيه امتى وإزاي؟
مليكة: ...
*في المستشفي*
مليكة بتبدأ تفوق من الإغماء اللي كانت فيه على وش الدكتور.
الدكتور: حمدالله على سلامتك يامدام مليكة.
ثرية: الله يسلمك يادكتور، طمننا بقا فيها إيه؟
الدكتور: أنا مش عايزكم تقلقوا خالص، فين جوزها مبدأيا؟
روان: جوزها برا بيخلص حاجات عشان جدنا في العناية المركزة.
الدكتور: اه ربنا يشفيه ويطمنكم عليه. طيب عموماً أنا كنت عاوزاه يحضر الموقف يعني. مدام مليكة حامل.
مليكة بترفع عينيها وبتبص للدكتور بصدمة: حامل!!!!
مليكة: وقتها مكنتش مصدقة ولا مستوعبة ولا عارفة إزاي دا حصل بالسهولة دي لحد ما الدكتور فهمني.
آدم: وياترى فرحتي بالخبر.. ولا زعلك مني غطى على فرحتك؟
مليكة: بص يا آدم، أنا منكرش إن الفترة اللي فاتت أنا زعلت منك بشكل كبير جداً وبالذات في آخر كام يوم تحديداً، بس انت تصرفاتك وكرم أخلاقك اللي متقطعتش حتى في عز ما أنت مش طايقني أجبرني أنسى كل حاجة، وكأن فيه حاجة جوايا رافضة تزعل أو تشيل منك أياً كان السبب.
آدم بلهفة: يعني أفهم من كدا إنك بتبدأي تسامحيني؟
مليكة بدلع: أنت شايف إيه؟
آدم بيقرب منها: أنا شايف إنك لو مقولتليش مسامحاك حاااالا هتبقي انتي الجانية على نفسك بقا.
مليكة بتبعده: لا خلاص خلاص مسمحاك.
آدم بيبوس ايديها: أوعدك ياحبيبتي هخليكي أسعد واحدة في الدنيا أقسم بالله، فرحنا هيتقسم على اتنين، وحزننا هيتقسم على واحد بس، عشان أنا لو سيبتك يوم تنامي زعلانة بعد النهاردة مش هقدر أبص لنفسي تاني في المراية.
مليكة: أنا مقدرة كلامك الحلو طبعاً وكل حاجة، بس مفيش حياة من غير مشاكل أو زعل.
آدم: دا حقيقي، بس لما تكوني انتي طول حياتك مشاكل وزعل بس، يبقى أبسط حقوقك إنك تكملي حياتك في سعادة بقا. وعد مني كل يوم هيعدي علينا مع بعض هتسأفلك نيابةً عن أي حد أذاك أو زعلّك في حياتك. بيبص في عينيها: أنا عارف إنك لحد دلوقتي مش قادرة تأمنيلي 100% بسبب اللي شوفتيه مني، بس لو مخلتكيش تحبيني غصب عنك مبقاش أنا أقسم بالله.
*في شقة نشوى ومعاذ*
نشوى رايحة جاية في الشقة متوترة جداً.
معاذ: ماتقعدددددي بقا يانشوى هيخلتيني!
نشوى: خيلتيني!!! طبعاً مانت مش حاسس بأااااي حاجة وحاطط ايدك في ماية الورد. بقولك سليم عارف مكاننا يعني لو راح قالهم هنروح في داااهية، احنا لازم نهرب من هنا بسرعة قبل طلوع النهار.
معاذ: نهرب فين ياما، بصي في ايدك شوفي الساعة كام، بكرا بإذن الله أول ما النهار يشقشق هنروح مكان ما تحبي.
نشوى: انت مش هترتاح غير لما نروح داهية اقسم بالله.
معاذ: ياستي اقعدي والنبي، ماحنا خلاص اتقفشنا واللي حصل حصل، وحتى روان زمان وصلها ورقة الطلاق وعرفت.
نشوى: وانت مالك ياخويا متأثر ليه كدا وانت بتقولها! اشحال لو مكنتش مطلقها بقالك شهرين وعارف بكدا.. ولا تكونش حنيت؟
معاذ: حنيت!! بقولك إيه يانشوى أنا تعبان وداخل أنام، تصبحي على خير.
تاني يوم الصبح.
*في القصر*
صحوا كلهم وبيجهزوا نفسهم عشان يروحوا لرفعت المستشفى. آدم ومليكة نازلين ع السلم.
داليدا داخلة من باب القصر: صباح الخير ياجماعة.
مليكة ملامح وشها اتغيرت أول ما شافتها.
ثرية: صباح النور ياحبيبتي تعالي اتفضلي.
داليدا: أنا آسفة لو كنت جيتلكم في وقت مش مناسب أو حاجة، بس أنا كنت عاوزة آدم في كلمتين.
مليكة: كلمتين إيه؟
داليدا: أنا وآدم بيننا شغل وانتي عارفة. يلا يا آدم نخش أي مكان كدا نتكلم.
مليكة بتبص لها بغيظ وبيبان على وشها الغضب. آدم بص على وش مليكة وبعدين رجع بص لداليدا.
آدم: طب ما تتكلمي هنا، ماكلهم عارفين اللي بيحصل.
داليدا: لا معلش محتاجين نكون على إنفراد عشان نبقي براحتنا أكتر ونشوف هنعمل إيه.
آدم: اممم.. طيب تعالي ندخل المكتب عند جدي تقولي اللي عايزة تقوليه.
*في المكتب*
آدم: ها عايزة إيه؟
داليدا: طب مابراحة ياعم، مكنتش أعرف إنك بتخاف من مراتك أوي كدا.
آدم: مبدأياً متجيبيش سيرة مراتي على لسانك.
داليدا: ياعم وأنا قولت عليها حاجة وحشة؟
آدم: انتي متقدريش تعملي دا أصلاً، فمتجيبيش سيرتها لا بخير ولا بشر.
آدم: أنا جاي بصفتك محامية عادية بأتعاب عادي زيك زي أي محامي، ولو زعلانة من كلامي ممكن أجيب أي محامي تاني.
داليدا: اممم.. وياترى بقا المحامي التاني هيقدر يجمع كم الدلائل اللي أنا جمعتها؟
آدم: دلائل إيه ولحقتي تجمعيها امتى؟
داليدا: عيب عليك يابني، قولتلك قبل كدا متستقلش بقدراتي.
آدم: اممم.. طيب أحب أسمع.
داليدا: تمام فتح مخك معايا كدا وخليه يستمتع. أول حاجة ودي الأهم.. سليم.
آدم: مين سليم؟
داليدا: سليم يا آدم.. اللي كان مع أختك.
آدم وشه بيتحول وبيحمر: سليم بتاع الديكورات؟
داليدا: آه هو.
آدم بيقوم يقف: فيييين هو؟
داليدا: اهدى بس كدا واقعد عشان نعرف نتكلم.
آدم: اقعد ااايه بعد ما عرفت مين اللي عمل في أختي كدا؟
داليدا: كله هيتعاقب يا آدم متقلقش، بس بالعقل.
آدم بيقعد: اممم.. ماله بقا الأخ؟
داليدا: الأخ كانت نشوى خاطفاه ولسة هربان، وأنا قدرت أوصله.
آدم: مش فاهم بردو أنا كدا استفدت إيه.
داليدا: استفادت إن سليم ظهر عشان يشهد بكل حاجة ضد نشوى اللي غدرت بيه وباتفاقهم. ودي أول قشة مسكناها. تاني قشة بقا.. فاكر الصعايدة اللي ضربوا عليكم نار أنت ومليكة والشاب اللي كان معاكو؟
آدم: آه فاكرهم.
داليدا: دول كمان موجودين وجاهزين يعملوا أي حاجة في سبيل إنهم يأذوا نشوى اللي غشتهم.
آدم: ممكن سؤال؟
داليدا: أكيد.
آدم: هو انتي عرفتي الكلام دا كله امتى وإزاي؟
داليدا: مصادري الخاصة بقا.
آدم: مصادرك الخاصة مرقباني 24 ساعة؟
داليدا: هو أنت ليك أكل ولا بحلقة؟
آدم: تمام.. وبعدين؟
داليدا: دا جزء صغير من الدلائل خلي بالك.. بس أكيد مش هعرض كل ورقي مرة واحدة كدا. أهم حاجة دلوقتي القضية اللي شغالين فيها.. قضية البيت، نخلصها وبعدين نشوف الباقي كله بقا.
آدم: وقضية البيت هنخلصها إزاي؟
داليدا: هنشكك في كل الإمضات اللي على الورق. اللي ماضيين الورق دا.. رفعت جدك، أنت، ثرية، أمينة مامتك، مليكة، روان. شككنا في إمضتك أول حاجة.. فاضل الباقي. ودلوقتي هبدأ بإمضة جدك.
آدم: وهتشككي في إمضة جدي إزاي بقا؟
داليدا بتبص حواليها: هاخد راوند كدا في المكتب هنا واكيد هطلع بثغرة.
آدم: تمام.. إيه المقابل بقا؟
داليدا: مقابل إيه؟
آدم: مقابل كل اللي انتي بتعمليه دا إيه مع واحد زيي يعني.
داليدا: مش هتصدق.
آدم: لا هصدق.
داليدا: تعاملني حلو.. بس كدا.
آدم: مش فاهم؟
داليدا: مقابل كل الكلام دا إنك تعاملني حلو.. بس في كل الأوقات ها.
آدم: اممم.. ولو رفضت؟
داليدا: من حقك ترفض، بس وريني بقا هتجمع كل الحاجات اللي معايا دي إزاي وتنقذ عيلتك كلها بما فيهم مراتك. خلينا حبايب يا آدم.. والله أنا عايزة أساعدك من قلبي بجد ومش بلوي دراعك بس كل الحكاية مينفعش أكون أنا بعمل معاك كل دا عشان ترجع حق أهلك وتحافظ على بيتك وأنت تعاملني وحش.
آدم: تمام.
سابها وخرج من المكتب.
مليكة واقفة ساندة بضهرها على الانتريه ووشها كله غضب وغيره.
آدم: إيه يا جماعة معلش اتأخرنا.
مليكة: بتعملوا إيه كل دا؟
آدم: بنتكلم في شغل والله.
مليكة: وهو الشغل دا مكانش ينفع يتعمل قدامنا؟
آدم: ماهو...
داليدا جاية من ورا: جرا إيه يامليكة دا إحنا حتى بندور على المصلحة العامة، مش كدا يا آدم ولا إيه؟
آدم: أه.. يلا يا جماعة نلحق نروح المستشفى، زماننا اتأخرنا عليه يلا.
روان: طب أنا لازم أطلع أنيم ياسين قبل ما أروح عشان صحي تاني وأحلام الشغالة مش هتعرف تتصرف معاه لوحدها.
ثرية: طيب خليكي معاه هنا وابقي تعالي لينا على المستشفى انتي.
آدم: لا مش هينفع واحدة فيكو تخرج من البيت لوحدها، ولا حتى تقعد في البيت لوحدها.
إبراهيم: خلاص أنا هخليني هنا معاها وهي تطلع تنيم ياسين ولما تخلص نجيلكم.
آدم: تمام.
داليدا: طيب أنا هستنىكم برا في العربية بقا.. هاجي معاكم المستشفى عشان أبقى متابعة الدنيا بردو.
مليكة بصالها باستغراب وغل.
آدم بعد سكوت لحظات: تمام ماشي.
خرجت داليدا على برا.
أمينة: هي هتروح معانا ليه يا آدم ما فيه مليون طريقة تاخد بيها معلومات غير دي.
آدم: ماعلينا بقا يا أمي خليها تعمل اللي تعمله ويلا نشوف رايحين فين.
مليكة باصة لآدم ومستغربة تصرفاته.
خرجوا على برا ركبوا العربيات وراحوا في اتجاه المستشفى.
*بعد ساعة إلا ربع*
وصلوا المستشفي. داخلين كلهم لقوا الدكتور لسة خارج من عند رفعت.
آدم: إيه يادكتور في أي جديد؟
الدكتور: اه الحمدلله جدك بدأ يفوق اهو.
آدم بفرحة: ياما انت كريم يارب.
دخلوا جري كلهم على جوا يشوفوا رفعت.
رفعت بيفتح عينه وبيبدأ يستوعب اللي بيحصل. آدم قرب منه وباس دماغه.
آدم: حمدالله على سلامتك يا جدي.
رفعت بتعب: الله يسلمك يا آدم.
ثرية وأمينة: حمدالله على سلامتك يا حج ربنا يطمنا عليك.
مليكة بتبوس ايده: الف الف سلامة عليك يا حبيبي.
سهيلة: عامل إيه دلوقتي يا جدو؟
سابهم كلهم وبص لآدم.
رفعت: البيت يا آدم.. أوعى تكون فرطت في بيتنا.
آدم بيمسح ايده على دماغه: متقلقش يا جدي.. بيتنا بتاعنا وهيفضل بتاعنا طول العمر لعيالنا واحفادنا كمان.
رفعت بيمسك ايده: عفارم عليك يا غالي يا ابن الغالي.
آدم: المهم أنت حاسس بأيه دلوقتي؟
رفعت: كويس يا آدم، كويس وبحمد ربنا.
آدم: اجمد كدا يا جدي، طول عمرنا شايفينك الهرم اللي ساند الأرض.. ومش هقبل أشوفك بتضعف بأي شكل. أقسم بالله لو حكمت هحرق الأخضر واليابس بس مشوفكش يوم بتضعف يا جدي.
رفعت بيطبطب على ايده: أنا خلفت رجالة يا آدم. واللي يخلف رجالة عمر ضهره ما ينحني. لكن اللي يخلف بنات بقا....
آدم: قوملنا بالسلامة أنت بس وبعدين نفكر في بقيت الحاجات.
رفعت: أنا عايز أروح بيتي يا آدم.. عايز أعيش آخر أيامي فيه قبل ما اتحرم منه.
مليكة: بعد الشر عنك يا جدو متقولش الكلام دا بالله عليك.
*في القصر*
روان واقفة في اوضتها شايلة ياسين بتنيم فيه وعمالة تغنيله عشان يروح في النوم وضهرها لباب الأوضة.
دخل حد من برا حط ايده الاتنين على عينيها.
= أنا ميييين؟
روان بتتنطر بسرعة من مكانها وبتلف وشها.. لقيته معاذ.
روان بتبرق: أنت إيه اللي جابك هنا ياحيوااااااااان يازبالة؟
معاذ: توء توء طب ليه الغلط ياروان.. يعني الحق عليا إني بعمل بأصلي وجاي أشوفك؟
روان: أصل إيه يابو أصل.. لاهو أنت عندك أصل من الأساس؟؟؟؟؟؟
معاذ: تاني هتغلطي.. تاااني؟
روان: أغلط.. دا أنا هوديك في ستين داهية اصبر عليا بس.
جريت تجيب الفون ترن على آدم بسرعة، جري شد منها الفون ورماه على الأرض.
معاذ: أنا لا هستناكي تتصلي بحد ولا هطول في الأوضة دي كلها أكتر من دقيقة.. أخد اللي ليا وأمشي.
روان: هو إيه اللي ليك؟
معاذ: اللي ليا مراتي وابني.. مراتي اللي طلقتها في لحظة غضب وغباء ومفقتش غير دلوقتي، وابني اللي طلعت بيه من الدنيا. وبما إن مراتي مش هتوافق تيجي معايا.. فأنا مضطررررر أسفاً إني آخد ابني وأمشي لحد ما تفكري وتقرري.
روان بتاخد ياسين في حضنها جامد وبتبرق.
روان: أفكر ااااايه وأقرر إيه أنا محدش هياخد ابني مننننني اطلع برااااا.
معاذ: لا مانا مبحبش الرغي الكتير بقا هاتي الواد دا.
حاول ياخد ياسين منها وهي تجري بيه يمين وشمال وتزق في معاذ تبعده بعيد وهو مصمم ياخد منها ياسين.. لحد ما خد منها ياسين بالعافية وزقها وقعها على الأرض.
روان تعيط وتصوت بعلو صوتها: ابننننننننننني!
معاذ واخد ياسين وبيجري بيه على برا. جه إبراهيم من وراه بشومة ضربه على دماغه.
وقف معاذ مكانه من قوة الخبطة وداخ. جري إبراهيم اخد منه ياسين بسرعة. معاذ وقع في الأرض فقد وعيه.
جريت روان عليهم وخدت ياسين من ايده قعدت تحضن وتبوس فيه وهي بتعيط.
إبراهيم جر معاذ لحد جوا.. وبالشومة اللي معاه قعد يضربه يمين وشمال وعلى رجله وايده وبالبواني والشلاليت لحد ما بهدله وكل دا معاذ فاقد الوعي أصلا.
شاله إبراهيم حطه على كرسي وربطه في الكرسي من كل الاتجاهات.
قفل عليه الباب وخرج على برا ومعاه روان وياسين.. وتربس عليه الباب.
روان بتعيط: أنا مش عارفة أشكرك إزاي أقسم بالله.. أنا ابني كان هيروح مني.
إبراهيم: يروح فين.. مانا أكيد مقعدتش في القصر معاكي كأباچورة يعني.
روان: ربنا يديك على قد نيتك ويجعله في ميزان حسناتك يارب.
إبراهيم: أنا كل همي أطمن عليكو بس انتي وسهيلة ومليكة وأمي وأمك.
روان: طب أنت ناوي تعمل إيه في الحيوان اللي جوا دا؟
إبراهيم: هقولك كل حاجة.
*في المستشفي*
واقفين كلهم جنب رفعت وداليدا عينيها على آدم ومبتتشالش.
داليدا بدلع: طب يا آدم.. أنا جعانة مش هتجيبلنا أكل بقا ولا إيه؟
مليكة بتبصلها بغيظ ونفسها تجيبها من شعرها.
آدم: أه هروح أجيب أكل اهو.
داليدا: طب استني أنا جاية معاك.
داليدا جاية تعدي من قدام مليكة عشان تروح معاه. مليكة مسكت ايديها وقفتها مكانها.
مليكة: ريحي نفسك ياحبيبتي.. مراته موجودة.
داليدا: لا خليكي انتي باين عليكي التعب أنا موجودة.
مليكة وشها بيحمر من الغضب وضوافرها بترشق في ايد داليدا زيادة.
مليكة: قولتلللللك أنا موجوووودة.
داليدا: ياماما.. لا انتي هتتحولي تاني ولا إيه روحي روحي اتفضلي وسيبي ايدي.
سهيلة وثرية وأمينة باصينلهم وبيضحكوا.
خرجت مليكة وآدم من الأوضة وراحوا يجيبوا أكل. مليكة ماشية العفاريت بتتطط قدامها ونفسها تضرب حد وآدم بيضحك من تحت لتحت، وفي نفس الوقت متضايق جداً إن كل دا غصب عنه.. لو بإيده مكانش هيسيبها تبصله بس. لكن الدلايل اللي معاها قادرة تنقذهم كلهم من نشوى وعمايلها.
دخلوا عند الراجل بتاع الأكل. راح آدم طلب الأكل اللي مليكة بتحبه ومعاه المقرمشات اللي بتحبها كمان.
مليكة: هو أنا ممكن أفهم أنت عايز إيه بالظبط؟ منين عايزني أسامحك ومنين عايز تحرق دمي؟ منين فرحان بابنك اللي هييجي مني ومنين سايب واحدة تانية تقربلك وقدامي.
آدم: جبتلك الأكل اللي بتحبيه.. عايزك تتزغطي زي البط كدا عشان الأيام الجاية صعبة ويا عالم هنعرف ناكل ولا لا.
مليكة بغضب: أنت مستفز أوي على فكرة.
آدم: وانتي قمر أوي على فكرة.
مليكة: لا إله إلا الللللللله.. يلا يا آدم يلا.
*بعد ساعة*
بدأ معاذ يفوق ويفتح عينيه. جاي بيرفع دماغه جسمه وجعه جداً ومبقاش قادر يتحرك.
معاذ: آااااااه.. أنا إيه اللي عامل فيا كدا ومتكفني بالمنظر دا؟ مين هنااااا يا جدعان؟
إبراهيم داخل عليه وفي ايده نفس الشومة: صباح الخير ياحبيب بابا.
معاذ: حبيب بابا؟! يعني أنت اللي عملت فيا كل دا؟
إبراهيم: أه ياحبيبي أنا.
معاذ: خلي بالك أنت لو راجل كنت هتجيلي وأنا فايق راجل لراجل مش تيجي وأنا فاقد وعيي.
إبراهيم: اممم.. طيب إحنا لسة فيها. بيرفع الشومة: تحب نقوم ونكمل؟
معاذ بيبص في الأرض وبيتوجع.
إبراهيم: جدع برافو عليك، أنت كدا عارف مصلحتك.. راسك تبقى في الأرض ومتترفعش.
معاذ: إيه المطلوب يا إبراهيم؟
إبراهيم: فين نشوى؟
معاذ ساكت.
إبراهيم بيضربه بالشوما على دراعه. معاذ بيصوت من الوجع.
إبراهيم: لما أسألك سؤال ترد علياااااا.. فين زفتة؟
معاذ: أنت بتعاملني كدا على أساس إيه؟ هو مش أنت كمان كنت متفق معاها ولا نسيت؟
إبراهيم: كنت متفق معاها بس مخونتش مراتي معاها ولا طلقت مراتي غيابي ولا ساعدتها تمضي العيلة كلهاااا على أوراق سرقة، ولا جيت بعد كل دا وحاولت أخطف ابني من أمه يازبااااالة. بيضربه بكل قوته على دراعه التاني: انططططططق!
معاذ: خلااااااص، خلاص يا إبراهيم هقولك.
*في المستشفي*
خلصوا أكل وغسلوا ايديهم ومستنيين الدكتور ييجي يشوف رفعت.
داليدا: ماشي أنا هروح بقا عشان ورايا شغل كتير أوي في قضية البيت.
آدم فرح أول ما قالت همشي: تمام ياداليدا ربنا معاكي.
داليدا: ربنا معايا؟ أنت مش هتوصلني ولا إيه؟
آدم باصصلها متنح وساكت.
داليدا بخبث: إيه يا آدم.. مش قادر توصلني؟
مليكة بتبص لآدم تشوف رده.
آدم: لا طبعاً قادر مفيش مشكلة.. يلا بينا.
خرج وهي خرجت وراه.. كلهم باصينلهم ومستغربين.
مليكة رجعت لورا سندت ضهرها على الحيطة وعينيها دمعت من الغيظ والضيقة اللي هي فيها ومش قادرة تتكلم.
نزل آدم وداليدا على تحت.. آدم بيفتح باب العربية عشان يركب ويركبها، تليفونه رن "إبراهيم".
آدم: إبراهيم!!!!
داليدا: في حاجة ولا إيه يا آدم؟
آدم: ثواني ياداليدا متركبيش.
آدم بيرد على الفون: أيوة؟
إبراهيم: بقالي كام يوم عمال أفكر إزاي أقدر أكسب ثقتك واكسبك من جديد وأخليك تسامحني.. بس مكنتش أعرف إن الحظ هيكون معايا أوي كدا. أنا لقيت نشوى يا آدم.. بقا بيني وبينها خطوتين بالظبط بس قولت أوثق اللحظة دي وأسمع صوتك عشان أنا أموت ولا إني أرجع من غيرها النهاردة.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم همس حسن
إبراهيم: أنا لقيت نشوى يا آدم.. بقا بيني وبينها خطوتين بالظبط، بس قولت أوثق اللحظة دي وأسمع صوتك عشان أنا أموت ولا إني أرجع من غيرها النهاردة.
آدم مصدوم: لقيتها إزاي وإمتى.. وموت إيه اللي بتتكلم عنه؟
إبراهيم: أنا عارف كويس إن زمانها مأمنة نفسها من كل الجهات، وطبيعي فيه رجالة وأسلحة.. أنا قولت بس أفهمك إني لو حصلي حاجة، فدا عشان كان نفسي أعمل حاجة أكفر بيها عن ذنبي معاكو وأحميكم من شخصية زبالة زي دي، ومن ناحية أرجع ثقتك فيا اللي مش هعرف أعيش من غيرها.
آدم بيبرق: لو حصلك حاجة اااااايه، إبراهيم أنت فين عرفننننني.
إبراهيم: لا يا آدم مش هينفع أعرفك.. أنا هروح وسلامتي على الله.
وبإذن الله مخيبش ظنك المرة دي كمان، سلام.
آدم: استنننني، ابرا...
قفل السكة.
آدم اتعصب وجاي يتصل تاني بسرعة لقى روان بتتصل، رد عليها.
آدم: أيوة روان فين إبراهيم؟
روان: الحقني يا آدم.. إبراهيم عرف من معاذ مكان نشوى وعرف إنها عاملة حسابها حراسات وأسلحة وبردو راااح ألحقه.
آدم: ابعتيلي اللوكيشن بسرررعة.
روان: بعتهولك دلوقتي ع الواتس أب.
بتعيط: آدم أبوس إيدك الحقه بأي شكل يا آدم، إبراهيم بيحبك وعمل كل دا عشان يكسب ثقتك من جديد ويحافظ علينا كلنا من الحيوااانة دي.
آدم بيركب العربية: متقلقيش ياروان اقفلي انتي دلوقتي بس وخدي ياسين وانزلي بسرعة من البيت تعاليلي هنا المستشفى وخللللي بالك من نفسك وأنا رايحله.
روان: حاضر حاضر.
قفل معاها ودور العربية ومشي بسرعة.
داليدا كل دا واقفة في الشارع مش فاهمة أي حاجة.. لقيته ركب العربية ومشي، طلعتلهم جري على فوق.
روان خدت ياسين وشنطتها.. قفلت الباب كويس على معاذ بالمفتاح ونزلت تجري على تحت، خرجت من القصر وركبت تاكسي في اتجاه المستشفى.
داليدا داخلة عليهم.
داليدا: الحقوا يا جماعة الدنيا مقلوبة.
ثرية: مقلوبة ازاااي يابنتي خير؟
داليدا: إبراهيم لقى نشوى وراح يجيبها ونشوى عاملة حسابها ومسلحة نفسها ورجالتها وهو رايح لوحده، روان ادت لآدم العنوان دلوقتي وآدم طار راحله وربنا يسترها.
أمينة: يانهار أسود ومنيل عيااااااالي 😱😱.
مليكة بتبرق من الخوف والرعب.
إسلام باستعجال: آدم مشي من قد إيه ياداليدا؟
داليدا: لسة ماشي حالا.
إسلام: طيب أنا رايحله.
لسة جاي يجري سهيلة مسكت ايده وعيطت.
سهيلة: أخواتي يا إسلام.. أنقذ إخواتي بأي شكل وارجعلي بالسلامة أنا مليش غيركم.
إسلام: حاضر يا سهيلة سيبيني بس أنزل ألحقه بسرعة بالعربية.
جري إسلام بسرعة على تحت عشان يلحق آدم.
سهيلة حضنت مليكة وقعدوا يعيطوا.
رفعت مبلم ومصدوم.
من كتر الكوارث والصدمات مبيتكلمش ولا بيعلق.
أمينة مفحومة عياط: استر ياستااااار.. استرها على عيالي دا مليش في الدنيا غيرهم.
ثرية بتطبطب عليها: اهدي يا أمينة اهدي يا حبيبتي والله هيرجعوا زي الفل وسلام.
مليكة: جيب العواقب سليمة يارب.
داليدا: متقلقوش يا جماعة آدم قدها وقدود.
مليكة بتبعد عن سهيلة وبتمسح دموعها وهي بتبص لداليدا.
مليكة: بصي ياداليدا.. أنا هصحك نصيحة لله.
أنا واحدة جوزها في خطر، أخوه واللي هو ابن عمها في خطر، خطيب بنت عمها واللي هي أختها في خطر، جدي قدامي بين الحياة والموت، البيت اللي كلنا ملمومين فيه محجوز وهيتاخد مننا، أختي لسة متطلقة امبارح وحالتها بالبلى دا غير إني يعتبر خسرتها أصلا.
تعبانة جداً جسدياً ونفسياً وحياتي كلهاااا مقلوبة رأساً على عقب يعني لو فتحت فيكي مش هخليلك وش تبصي بيه لحد، فبعد إذنك بعد إذنك حاولي تتلاشيني ومتجيش على سكتي.
آدم اللي كان زميلك زمان وكنتو بتلڤلڤوا سوا دا دلوقتي يبقى جوزي واظن الجملة دي كافية تفهمك أنا عايزة أقوله إيه.
داليدا: بس بس بس، أنا همشي ولما آدم ييجي يتصرف هو في اللي انتي بتقوليه دا.
مليكة: إن شاء الله هيبقي يتصرف.. اتفضلي.
نزلت داليدا على تحت.
إبراهيم داخل المكان اللي فيه نشوى.
المكان عبارة عن أوضة وسط جنينة وحواليها سور.
اتسحب إبراهيم براحة حوالين سور من الأربعة، لقى بادي جارد واقف.
طلع من جيبه بنج ولف ايده رشه في وشه وطلع بسرعة عالسور نط الناحية التانية.
بدأ يتسحب ويدخل واحدة واحدة ويبص حواليه عشان يشوف لو فيه رجالة هنا أو هنا.
لحد ما وصل للاوضة بتاعتها.. شاف راجل تاني تاني عالباب، رش في وشه هو كمان بنج.
بس دا مأثرش معاه أول بخة ولسة هيضربه رش في وشه كذا بخة تانيين بسرعة.. الراجل وقع في الأرض فقد وعيه.
فتح إبراهيم الباب ودخل على جوا.
نشوى قاعدة عالكنبة.
أول ماشافته داخل قامت اتنطرت: ابراهيييييم.
ولسة هتعلي صوتها راح لاففها وكاتم بوقها.
إبراهيم في ودنها: أنا في إيدي دلوقتي أقتلك مكانك وأسيبك تعفني هنا وأرجع من مكان ما جيت ولا من شاف ولا من دري، بس أنا مش هعمل كدا وهاخدك معايا في هدوء.. أمين ولا تحبي تعفني؟
هزت دماغها يمين وشمال "لا" بخوف وهي بوقها مكتوم.
إبراهيم: تمام أنتِ كدا عرفتي مصلحتك فين.. هنط أنا وأنتِ من السور اللي أنا جيت منه وهنركب العربية مع بعض زي الحلوين كدا، لو فكرتي تعملي أي حركة عوء كدا ولا كدا هتزعلي.
وهيكون أول زعل ليكي معاذ حبيب القلب اللي بين إيديا دلوقتي واللي ياعيني هيدفع تمن كل حاجة عملتيها.
جرى نشوى من إيديها خرج على برا.. شبكلها إيده تطلع عالسور قدامه.
ولسة هتطلع.. جه راجل من بعيد ماسك مسدس في إيده.
الراجل: عنددددددددك.. واخدها ورايح فين ياباشا؟
نشوى بتنزل رجليها وبتبتسم بخبث.
إبراهيم بيمسك إيديها جامد.
الراجل: سيييب إيد المدام أحسن ما افرغ الطبنجة دي كلها في دماغك.
إبراهيم: وأنا مش هسيب إيد المدام لو على جثتي.
الراجل: ها يا مدام.. اضرب؟
نشوى: اعمل اللي تشوفه صح ياسطا عادل ☺️.
إبراهيم باصصلها ومستغرب!!
الراجل بيعمر السلاح وبيوجهه ناحية إبراهيم ولسة هيدوس.
سمع صوت صويت طفلة جاي من برا.. اتلفتوا بسرعة يشوفوا مين دا.
آدم داخل في إيده مسدس موجهه ناحية عادل.
إسلام داخل جنبه في إيده طفلة وموجه السلاح على دماغها والطفلة عمالة تصوت.
آدم: لما تيجي في مأمورية مهمة زي دي ياعادل متبقاش تجيب بنتك معاك.. جناين مصر كتير محبكتش الجنينة دي بالذات يعني.
الطفلة بتعيط وبتبص لابوها.
عادل بيبرق: سيب البتتتتتت من إيدك.
آدم: بص هو أنا عمري ما أذيت أطفال ولا ستات بس في حالتنا دي *بيبص ع البت* أقدر أأذي أطفال *بيبص على نشوى* وأقدر أأذي ستات كمان.
نشوى: ااااادم سيب البنت.
آدم: أنتِ تقفلي بووووقك النجس دا خاااالص.
عادل بخوف: لا لا بالله عليك يا أستاذ آدم خرج بنتي من الحسابات وأنا هعملك كل اللي انت عاوزه.
كلم كل الرجالة اللي حوالين المنطقة يروحوا بيوتهم، سلاحك ينزل الأرض وتأمنلنا الطريق نخرج بهدوء.
عادل: اعتبره حصل ياباشا.
نشوى بغضب: هو اااايه اللي اعتبره حصل هو أنا مقبضة أمي، أقسم بالله يا عادل لو نفذت كلامه لامحيك من على وش الأرض.
إبراهيم بيجيب حجر من الأرض: بقولك إيه أنتِ صدعتيني وحرقتي جاز كتير.
ضربها بالحجر على دماغها أغم عليها.
آدم بيشيل نشوى على إيديها: أمن الطريق ياعادل.
عادل: حاضر ياباشا لحظة واحدة بس.
طلع عادل الفون واتصل بحد.
عادل: أيوة يا خليل.. لم الرجالة وروحوا بسرعة.
= ......
عادل: أعمل اللي بقولك عليييييه من غير مقاوحة واخللللللص.
قفل عادل الفون.
عادل: كله تمام.
آدم: هتاخد بنتك بعد ما نركب العربية.
راح آدم وفي إيده نشوى، إسلام وفي إيده الطفلة، إبراهيم وموجه السلاح على دماغ عادل.
في اتجاه العربية.
*في المستشفى*
سهيلة رايحة جاية متوترة جداً.
مليكة: استرها يارب، استرها معانا احنا غلاية اقسم بالله وعمرنا ما أذينا حد.
رفعت: يلا بينا نرجع ع البيت.. احنا ملناش قاعدة هنا في الوضع دا.
ثرية: إزاي بس يا حج أنت تعب...
رفعت: بلا تعبان بلا متهبببببب اسمعوا الكلام.
مليكة: حاضر يا جدي حاضر.. هقوم أجيب الدكتور ونجهز نفسنا ونرجع البيت.
*في العربية*
إسلام سايق العربية قدام وعالكرسي اللي جنبه إبراهيم.. آدم قاعد ورا وجنبه نشوى مغم عليها.
كتف إيديها ورجليها كويس بالحبل.
بصلها باستحقار وهو نفسه يقطعها حتت بس للأسف مش هيقدر.
بص لإبراهيم قدام.
عادل موجه المسدس ناحية إبراهيم وحاطط إيده ع الزناد وإبراهيم واقف زي ماهو ومصر على موقفه.
فضل طول الطريق باصص لابراهيم بنظرة مش مفهومة إطلاقاً.
*بعد ساعة*
وصلت عربية عند القصر.. نزل منها رفعت متسند مليكة من ناحية وسهيلة من ناحية.
ثرية وأمينة نزلوا وراهم شايلين الشنط.
دخلوا كلهم على القصر وقعدوا في الريسبشن.
أمينة: حمدالله على سلامتك يا حج.
رفعت: هيبقي حمدالله على سلامتي بجد لما أشوف عيالي التلاتة قدامي.
مليكة: هيرجعوا يا جدي.. أنا واثقة من دا.
لسة مليكة مخلصتش الجملة وبيتلفتوا كلهم.
آدم وإبراهيم وإسلام داخلين.
رفعت ابتسم والروح ردت فيه أول ماشافهم.
قامت مليكة جريت على آدم حضنته وقعدت تعيط، روان جريت على إبراهيم، سهيلة جريت على إسلام.
أمينة: يا ما أنت كريم يارب.. الحمدلله.
آدم بيبوس إيديها: كنتي فاكرانا هنسيبك لوحدك في الدنيا يا أمي ولا إيه.
أمينة: كنت ممكن أموت وراكم أقسم بالله.
إسلام بيبوس دماغها: بعد الشر عنك يا أمي.
إبراهيم بيبوس إيديها ودماغها: بعد الشر عنك يا ست الكل.
رفعت: وودتوها فين يا آدم؟
آدم: سيبناها في المخزن اللي في القصر وع الباب سايب ٣ رجالة حراسة عليها متقلقش.
رفعت: وناوي على إيه؟
آدم: ناوي مبدئياً أمضيها على تنازل عن كللللللل حاجة.. وبعد كدا اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
مليكة: آدم أنت تعرف حاجة ومخبي؟
آدم: لا كل الحكاية بس إني بحب أنفذ وبعدين أحكي.
روان: تمام، أهم حاجة أنكم رجعتوا بخير.
إبراهيم: معاذ مربوط في أوضة روان فوق.. لازم نتصرف معاه هو كمان.
آدم: هبعت راجل من الرجالة ياخده مخزن هو كمان في القصر ونوقف على حراصة، بس أهم حاجة نبعدهم الاتنين عن بعض عشان ميعرفوش يتفقوا على حاجة.
إسلام: طيب أنا هروح أنفذ الكلام دا وأنت اطلع ريح شوية يا آدم زمانك تعبان.
آدم: والله يا إسلام أنا ما عارف هردلك كل اللي بتعمله معايا دا إمتى وازاي بس.
إسلام: متقولش كدا يا آدم قولتلك ١٠٠ مرة إحنا أخوات.. وبقينا نسايب كمان يعني مفيش مفر اهو 😂😂.
آدم بيحط إيده على كتفه: أصيل يا صاحبي اقسم بالله.
سهيلة بتبصله وبتبتسم.
آدم خرج على برا.. واقف في الجنينة بيعمل مكالمة شغل.
خلص المكالمة وبيتلفت.. إبراهيم واقف قدامه.
إبراهيم: عملت في مليكة أكتر ما أنا عملت فيك بكتير، ومع ذلك سامحتك وحضنتك قدامنا كلنا النهاردة.. مليش نصيب أنول الرضا أنا كمان بقا ولا إيه 🥺.
آدم بيبتسم: واحنا صغيرين كنت دايما حاسس بالمسؤولية أوي ناحيتك.. وإني لازم أطلعك راجل وناشف رغم إن فرق السن بينا مش كبير، فلما كنت بتغلط أو تعمل أي حاجة مش صح كنت بقعد أيام أعافر في إحساسي وعواطفي عشان أزعل منك أطول فترة ممكنة وأحسسك إن اللي عملته غلط، لحد ما تيجي أنت بدمعتين قدامي تحسسني بالذنب وأجي أنا اللي أصالحه وأنا قلبي واجعني عليه..
لحد ما كبرت ومبقاش له لزمة أعمل معاك كدا.
وفي ثواني رجعت سنين كتيييير أوي، اتحطيت في موقف إني لازم أقلب عليك فترة طويلة عشان بردو أربيك وأعلمك الصح.. وكالعادة.
حطيتني في موقف وجع قلبي عليك وخلاني كان نفسي أنا اللي أجري وأخدك في حضني.. ودا كله حصل لما حسيت إن إبراهيم أخويا رجعلي تاني، رجعلي ندمان بجد على اللي عمله أو حاول يعمله.
إبراهيم: وليه كان نفسك؟ إحنا لسة فيها يا ابن أبويا وأمي.
إبراهيم حضنه، قفل آدم ضلوعه عليه جامد أوي ودب على ضهره.
سهيلة جاية من بعيد: إيه مليش نفس أتحضن أنت كمان ولا إيه 🥺.
خدوها في حضنهم هي كمان وبقوا حاضنين بعض هما التلاتة.
*في أوضة مليكة وآدم*
مليكة قاعدة عالسرير حاطة إيديها على بطنها.
مليكة: رغم إنك جيت بمنتهى السهولة والسرعة.. إلا إني من ساعة ما حسيت بيك جوايا وأنا حاسة إني بذلت مجهود كبيييييير أوي عشان أجيبك.
وكأني ما صدقت ألاقي تعويض بجد عن كل حاجة وحشة حصلتلي في حياتي.
أوعدك إني هبذل كل جهدي عشان أعيشك حياة أحسن من اللي عيشتها بكتير ولما تكبر تكون فخور بنفسك بجد.
آدم داخل الأوضة.
آدم: هو هيكون فخور عشان عنده أم زيك بس.
مليكة بترفع عينيها وبتبص لآدم: قصدك إيه؟
آدم: لما يكبر ويعرف أمه عاشت إيه ومرت بأيه وفضلت صامدة وثابتة ومستسلمتش ولا مرة تلقائي هيبقي فخور ورافع راسه بأنه عنده أعظم أم في الدنيا ❤️❤️.
مليكة بتضحك: ربنا يخليك ليا يا رب.
آدم: ممكن أسألك سؤال؟
مليكة: اتفضل طبعاً.
آدم: إزاي سامحتيني بسهولة كدا رغم إن اللي عملته فيكي كان كتير؟
مليكة: تبقى غلطان لو فاكر إني سامحتك بسهولة.
آدم: يعني إيه؟
مليكة: يعني مسامحتي ليك مكانتش بالساهل.
بس أنا بحب أفكر دايما بطريقة منطقية.. أنت اه غلطت غلطة كبيرة أوي معايا وجرحتني بطريقة بشعة، بس لما قعدت مع نفسي وفكرت مشوفتش الغلطة دي، قد ما شوفت واحد كان بيحب واحدة.
وفجأة يكتشف إنها بتعترف بحملها ومش بس بالبوق، دا كمان في إيديها تحاليل بتثبت دا.
يفضل سنتين مصدوم ومش عارف إيه هي الحقيقة لحد ما يلاقي نفسه بيتجبر غصب عنه كمان يتجوزها ويشيل غلطها.
وبعد ما يتجوزها ويكتشف إنها بنت وبريئة يندم ندم عمره ويدخل في حالة نفسية صعبة.
بعدها يخسر أخوه الوحيد.. بعدها يكتشف إن أخته الوحيدة اللي عايش طول عمره بيربي وبيكبر فيها كانت هي السبب، هي اللي مش بنت وهي اللي كانت حامل.. يخرج من الكارثة دي على عمته اللي دمرت عيلته وبيته والمفروض يحمي عيلته كلها منها ويرجعله ملكية البيت اللي لاممهم.
وسط دا كله جده اللي كان شايل معاه حاجات كتير يقع، فيلاقي نفسه شايل كللللل المسؤولية على كتافه لوحده.
اللي هتطلق يطلقها اللي هتتخطف ينقذها اللي بتتعلم يعلمها اللي حامل يولدها اللي زعلان يصالحه واللي تعبانة وعاجزة يلف بيها ع الدكاترة ويعالجها.
لو بعد كل دا جيت أنا كمان عليه زيادة بإني أكسر قلبه للمرة التانية وأقوله مش مسامحاك ومش هسامحك يبقي دا ظلم.
خصوصاً بعد كل حاجة بتعملها أو عملتها معايا سواء دلوقتي.. أو من ساعة ما اتولدت، وبالأخص من ساعة ما هو سابنا ومشي.
آدم: تعرفي إن عمري ما شوفت حد حاسس بيا بالطريقة دي غيرك؟
كأنك فصصتي قدامي كل هم وعبء كنت بحاول أخبيها عن عيني بس بدل ما أشوف كل دا وأزعل اتفاجئت إني فرحان إن فيه حد حاسس بيا.
بس فرحتي الأكبر هتكون يوم ما تبصي في عينيا وتقوليلي أنا بحبك من جوايا بجد.
مليكة بتبتسم: نفس التفكير المنطقي بردو بيقول إننا منستعجلش.
آدم: مش مستعجل والله.. كفاية إنك جنبي.
بسبس أهم حاجة يا مليكة عاوز أطلب منك طلب.
مليكة: اتفضل طبعاً.
آدم: الفترة الجاية أيا كان اللي شوفتيه مني غريب، خليكي عارفة إن كل حاجة بعملها ليها سبب وعمري ما هقصد أزعلك ولا أجرحك أبداً.
مليكة: وليه بتقول كدا؟
آدم: اسمعي مني بس من غير أسئلة والنبي.
مليكة: حاضر ❤️.
تاني يوم الصبح.
قاعدين كلهم ع الفطار ولسة هيبدأوا يفطروا.
مليكة ماسكة السكينة بتفتح رغيف الفينو.
محمد داخل من باب القصر، لابس أسود في أسود وفي عينيه الشر.
كلهم بصوله بذهول واستغراب.
مليكة رفعت عينيها وبصتله بإستحقار وفي إيديها السكينة.
محمد: معلش بقا يا جماعة هقومكم من الصحبة الحلوة دي بس الموضوع ميتأجلش.
رفعت: عاوز إيه تاني يا محمد؟
محمد: بناتي.. عايز بناتي يا حج.
رفعت: بنات ميييين يابو بنات.. إحنا معندناش حاجة تخصك في البيت دا واتفضل يلا من هنا.
محمد: لااااااا يا با ماهو مش كل مرة هتطرد من البيت وأسكت.. المرة دي أنا مش هخرج من هنا غير وأنا معايا بناتي الاتنين، أو على الأقل نسيب الكبيرة لابنها.. وآخد الصغيرة.
آدم بيقوم من عالسفرة في اتجاه محمد.
آدم: صغيرة مين اللي تاخدها معلش.. أكونش مالي عينك ولا حاجة؟
محمد: اه.. الحقيقة إنك مش مالي عيني بربع جنيه حتى، عارف ليه؟
عشان أنا جاي دلوقتي وفي نيتي حاجة من اتنين.. ياتدوني بنت من بناتي وتمشوني من هنا على خير، ياهكون أنا عزرائيل اللي هيقش العيلة كلها والليلة كمان.
آدم بصله بذهول.. بدأ يفتكر الحلم اللي كان بيحلمه يومياً بالشخص أبو أسود في أسود اللي بييجي في نهاية الحلم ويدمر كل حاجة.
بدأت مليكة يتعاد قدام عينيها شريط حياتها وكل حاجة حصلتلها هي وأختها وأمها من يوم ما سابهم ومشي.
وشها احمر وعروقها برزت والحالة حضرت معاها، قامت وقفت وفي إيديها السكينة.
وبصوت تخين: مش كفاية عليك كدا بقا يا محمد يا خشاب؟
وفجأة طارت من وسطهم نطت قدام أبوها وفي لحظة مش محسوبة من الزمن ولا هي وعيالها، دبت السكينة في بطنه.
مليكة باصة في عينه بشر وغضب فظيع وايديها لسة ماسكة السكينة المغروزة في بطنه: أنا بقول كفاية يا.... بابا.
تفتكروا ممكن ينقلب السحر عالساحر وتكون نهاية محمد الخشّاب على إيد بنته فعلاً ولا كالعادة هيحصل عكس توقعاتنا؟
رواية اجبرني اعشقه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم همس حسن
مليكة باصة في عينه بشر وغضب فظيع وايديها لسة ماسكة السكينة المغروزة في بطنه:
أنا بقول كفاية يا.... بابا.
بدأ الدم يسيل من بطن محمد، وشه بيحمر وبيزرق من الوجع وصدمة الطعنة.
الصمت بيسيطر على كل العيلة في حالة ذهول تام.
روان باصالهم وعينيها مدمعة وسهيلة بتلطم على وشها، ثرية بتقعد ع الكرسي من الصدمة.
ثرية بصوت واطي وصدمة:
يا نهار أسود، يا نهار أسود، يا نهار أسود.
آدم تليفونه وقع من إيده من الصدمة.
مليكة بدأت تفوق ودموعها تنزل وهي باصة في عين محمد ومازالت غارزة السكينة في بطنه.
جري آدم زق مليكة بعيد، شد السكينة من بطن محمد، مسحها كويس في قميصه من البصمات وبيتلفت عشان يرميها ع السفرة.
محمد وقع عالارض ساح في دمه، مليكة قعدت في الأرض مكانها، باصة قدامها عينيها نازلة حنفيات دموع وايديها الاتنين غرقانين دم.
آدم بيشيل محمد:
تعالى معايا يا إسلام.
إبراهيم:
وأنا جاي معاك يا آدم.
آدم شال محمد وخارج يجري بيه على برا.
آدم:
لااااا يا إبراهيم خليك هنا خلي بالك منهم أو خي تخلي حد فيهم يخرج من باب الشقة وخد بالك من نشوى ومعاذ، وانتي ياسهيلة خدي بالك من مليكة. يلا يا اسلااااام.
خرج آدم يجري بمحمد على برا ووراه إسلام.
ثرية مصدومة وساكتة تماماً.
روان قامت وقفت قدام مليكة وقعدت تعيط جاااامد وتلطم على وشها.
روان:
قتلتيييييييه يامليكة 😱😱 قتلتيه ووديتي نفسك في داهيييييية. عشان مييييييين 😱 عشان مين وعشان إيه تعملي في نفسك كدا حرام عليكييييييي.
نزلت قعدت في الأرض قدامها وكملت لطم:
حرام عليكي ليه تعملي فينا كلنا كدااااا دا أنا نايمة صاحية بفكر إزاي أصالحك وتسامحيني تقومي تعملي حاجة تخليكي تضيعي مني خااااالص ليييييييييييه، ليه حرام عليكي دا أنا مليش غيرك ياشيييييخة. ميستاهلش تودي نفسك في داهية اقسم بالله مايستااااااهل.
حطت دماغها على الأرض في وضع السجود وهي مفحومة عياط.
مليكة مبتردش وبتعيط اكتر وهي باصة للدم اللي على ايديها الاتنين.
قام إبراهيم بسرعة مسك روان قومها بالعافية.
إبراهيم ماسكها من كتافها الاتنين:
اهددددي ياروان اهدي ياماما.
روان بتعيط وبتقع ع الأرض مش قادرة تصلب طولها:
كل حاجة بتضيع مننا يا إبراهيم، كل حاجة بتتدمر.
لحقها بسرعة وهي بتقع وشالها.
طلع بيها على أوضتها بسرعة عشان يبعدها عن الجو دا.
مليكة مازالت قاعدة على نفس الوضع وباصة لايديها.
سهيلة قامت بسرعة قعدت جنب مليكة وخادتها في حضنها.
سهيلة:
أهدي ياحبيبتي، أهدي بإذن الله مش هيحصله حاجة.
مليكة في حضنها باصة قدامها ومازالت مصدومة، مش مصدقة إنها حاولت تقتل بني آدم بجد، والبني آدم دا يبقى أبوها.
زقت سهيلة وقامت وقفت وراحت ناحية السلم.
بدأت تطلع درجة درجة بهدوء باتجاه أوضتها.
في المخزن
نشوى بتبدأ تفوق.
فتحت عينيها لقت نفسها مربطة من كل إتجاه في كرسي.
اتعصبت وبصت حواليها تشوف هي فين.
نشوى بعلو صوتها:
انتووووو ياللي هنااااا. حد ييجي يفكني أحسن مااوديكو في ستيييييين داهية ياولاد الكلب.
قعدت تزعق بأعلى حسها ومحدش سامعها.
في المستشفي
آدم شايل محمد داخل يجري بيه على الاستقبال يلحقوه قبل ما يموت.
اخدوه منه.
الدكتور بدأ يكشف عليه وآدم وإسلام واقفين باصين عليه بخوف فظيع.
الممرضة:
لا ياجماعة بعد اذنكم اخرجو ولما الدكتور يخلص هيطمنكم عليه.
الدكتور ماسك ايد محمد بيشوف النبض.
آدم:
مش هينفع نخرج إلا مانتطمن عليه.
الدكتور:
بعد اذنك يااستااااذ اللي معاك في حالة حرجة جداااااا ومحتاج يتنقل العمليات حالا.
بيبص للممرضة:
جهزوا العمليات فوراً وأنا هجهز نفسي وادخلكم.. بسرررعة.
آدم وإسلام خرجوا على برا مخضوضين وخايفين جداااااا يموت بجد.
آدم بيسند دماغه ع الحيطة.
إسلام بيطبطب عليه:
متخافش ياصاحبي، ربنا معاه أهم مننا كلنا.
آدم:
أنا مش خايف عليه هو ياإسلام ما يغور في ستين داهية، أنا الحاجة الوحيدة اللي خايف عليها مليكة. الراجل دا لو حصله حاجة أنا مش هسمح إن مليكة تقعد يوم وااااحد بس في السجن عشان واحد زي دا ياإسلام.. على جثتي اقسم بالله.
إسلام:
متقلقش يا آدم مش هيحصله بإذن الله.
إبراهيم شايل روان وداخل بيها أوضتها.
نيمها على السرير وقعد جنبها.
اتعدلت روان وقعدت تكمل عياط وشحتفة.
إبراهيم:
اهدي ياروان، اهدي أبوس ايدك متوجعيش قلبي عليكي.. كله خير بإذن الله.
روان:
خير إيه اللي بتتكلم عنه يا إبراهيم؟ وهييجي منين الخير.. أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل للبيت دا. كأن حد عاملنا عمل لا نرتاح ولا بالنا يهدى يوم واحد، أنا تعبت يا إبراهيم تعبت اقسم بالله. كان عندي إستعداد أشوف أو أحضر اااااي حاجة في الدنيا.. بس إني أشوف أختي ماسكة سكينة وبتدبها في بطن أبويا وبتودي نفسها في داهية!!!!! دا اللي صعب بجد. قلبي هيقف من كتر الحزن اقسم بالله، يارب خدني وريحني من اللي أنا فيه دا ياارب.
إبراهيم باصصلها وعينه مدمعة من الزعل عليها.
إبراهيم:
غلط ياروان.. تصرفك دا غلط. أنا حاسس بيكي بوجعك كويس أوي بس في نفس الوقت خايف على مصلحتك. دلوقتي أحسن ما تنهاري وتعملي كل دا انتي أولى واحدة تقف جنب العيلة كلها •• وبالذات أختك. أختك شالت كتييييير واستحملت كتير في حياتها وهو دا اللي وصلها للمرحلة المؤسفة اللي هي فيها دلوقتي دي، وأبسط حقوقها عليكي تقفي جنبها بقا.
روان بعياط:
أقف جنبها إزاي وهي مش قادرة تسامحني يا إبراهيم، أقف جنبها إزاي وأنا حتى مش قادرة أفهم هي إزاي اتحولت بقت كدا. مليكة أختي الملاك البريء اللي كانت بتكتئب بالايام لو شافت فراشة بتموت قدامها ييجي اليوم اللي تحاول تقتل فيه بني آدم؟؟؟
إبراهيم:
غصب عنها ياروان، كل دا مش بمزاجها. أختك عندها مرض نفسي صعب بقاله فترة، المرض دا بيخليها تتعامل بشراسة مع أي حد يحاول يهاجمها أو يأذيها.. ودا كمان جالها بسبب الضغط اللي عاشته.
روان بتبرق:
انت بتتكلم بجد يا إبراهيم؟؟؟
إبراهيم:
اه بتكلم بجد.. هقوم أنا وانتي دلوقتي نروح لها وهتحاولي تهديها وتكوني جنبها. بس قبل كل دا أنا عايز منك وعد.
روان:
إيه؟؟؟
إبراهيم:
مش عايزك تدعي على نفسك تاني أيا كان الموقف أو الوضع اللي إحنا فيه. هعديهالك المرة دي بس بعد كدا قبل ما تنطقي حاجة زي دي فكري في نفسك، فكري في ياسين إبنك.... فكري فيا.
روان بتبصله باستغراب!
روان:
حاضر.. يلا نروح نشوف مليكة.
نزلوا من الأوضة راحوا على أوضة مليكة.
روان بتفتح الباب وداخلة.
ملقتش مليكة أوضتها.
روان:
إيه دا هي راحت فين؟!!!!
إبراهيم:
راحت فين إيه ما كانت لسة طالعة هنا.. تعالي ننزل نشوفها تحت بسرعة.
نازلين هما الاتنين يجروا ع السلم عشان يدوروا عليها.
وبما إن روان فيه إعاقة في رجلها اتكبلعت وكانت هتقع.
لف إبراهيم وشه ومسكها من وسطها بسرعة عشان يلحقها.
رفعت روان عينيها بصتله بكسوف وخجل فظيع، عدلها وشال ايده بسرعة.
إبراهيم بكسوف:
خدي بالك من نفسك ياروان.
روان:
حاضر انزل بسرعة بس.
روان داخلة عليهم:
محدش شاف مليكة ياجماعة؟؟؟؟
ثرية بترفع عينيها وبتبصلها بسكوت من غير ماتنطق ولا كلمة.
وكأنها فقدت الأمل في الكلام.
أمينة:
راحت فييييين تاني يابنتي 😱😱😱😱
إبراهيم بينده ع الشغالة:
احلاااااام.. دوري على مليكة بسرعة.
في المستشفي
العملية خلصت.
خرج الدكتور من أوضة العمليات.
آدم:
ها يادكتور إيه الأخبار؟؟
الدكتور:
مكدبش عليكم حالته صعبة جدااا.. النزيف مبيوقفش والطعنة أصابت جزء حساس جداً في الأمعاء والقولون، ربنا يسترها.
سابهم الدكتور ومشي، مسح آدم وشه من القلق والخوف.
الظابط جاي من بعيد.
الظابط:
أستاذ آدم الخشاب؟؟؟
آدم:
أيوة أنا.
الظابط:
انت تبع محمد الخشاب اللي زمانه في الإفاقة مظبوط؟؟
آدم:
مظبوط يافندم، خير؟؟
الظابط:
طيب تعالوا نقعد في أي غرفة كدا عشان عاوزينكم في كلمتين.
آدم بقلق:
تمام.
دخلوا مع الظابط الغرفة وقعدوا كلهم.
الظابط:
أنا عاوزك تحكيلي بقا يا آدم اللي حصل دا حصل إزاي بالظبط.
آدم:
طيب دلوقتي أنا عمي لسة في العمليات مفاقش حتى، ادونا فرصة يفوق ونتطمن عليه وبعدين نتكلم في أي حاجة.
الظابط:
عمك الله أعلم هيفوق إمتى، ودا لو فاق أصلا.. واللي حصل دا بنسبة ٩٠٪ شروع في قتل. وعشان كدا لازم اخد منك كلمة صريحة وموجهة لحد ما اوصل لبقيت العيلة. مين طعن "محمد الخشّاب" عمك.
آدم بيفكر لثواني.
الظابط:
آدم أنا بسألك سؤال سهل جداً وصريح.. رد من غير تفكير بعد إذنك.
آدم:
أنا ياباشا.
إسلام بيبصله وبيبرق.
الظابط:
انت اللي حاولت تقتل عمك؟؟؟؟
آدم:
أيوة أنا اللي حاولت اقتل عمي.
الظابط:
اول مرة من ساعة ما بدأت في الشغلانة دي أشوف حد بيعترف على نفسه بالسرعة والسهولة دي، خصوصاً لما تكون جريمة قتل.
آدم:
متعودتش أهرب من حاجة عملتها.
الظابط:
امممم.. وايه تبريرك للي حصل؟؟
آدم:
الحقيقة هو مش تبرير، هو سبب. محمد الخشّاب أذى بناته الاتنين شر أذية.. من وقت ما كان عمرهم ٦ و٧ سنين لحد ما كبروا وبقوا أمهات.. وجاي دلوقتي وعايز يكمل في أذيتهم، ومن سوء حظه إن مراتي تبقى واحدة فيهم واللي هي مليكة. وأنا أكيد مش هقبل إن حد يأذي مراتي.
مليكة داخلة من الباب:
ولما يكون هو أذى مراتك وراجع تاني يأذيها، يبقى سبب أدعى إن انت اللي تقتله.. ولا صاحبة الشأن؟؟؟
آدم بيتلفت بيبصلها وبيبرق.
الظابط:
مين حضرتك؟؟؟؟
مليكة:
أنا مليكة محمد الخشّاب.. بنت المجني عليه. وجاية برجلي لحد هنا عشان اعترف بنفسي وبمنتهى الفخر.. أنا اللي حاولت اقتله. ولو اتعاد بيا الزمن بدل المرة ألف هحاول اقتله تاني وتالت ورابع.
الظابط:
لا مانتو متحيرونيش معاكو بقا!!!!
آدم بيقوم يقف:
اللي بتقوليه دا كدب يامليكة.. أنا اللي حاولت اقتله ياباشا متسمعش منها دي بتقول أي كلام.
الظابط:
طيب أنا في الحالة دي هلجأ لطرف تالت مساعد. بيبص لإسلام: انت كنت حاضر وقت الحادثة؟؟
إسلام:
اه يافندم كنت حاضر.
الظابط:
مين فيهم اللي ضرب محمد بالسكينة؟؟
إسلام بيبص لآدم، آدم بيبرق وبيغمزله.
رجع إسلام بص للظابط.
إسلام:
آدم معملش حاجة ياباشا.
آدم بغضب:
انت كدااااااب.
الظابط:
بعد اذننننك يا آدم متدخلش في شغلي. ممكن تشرحلي اللي حصل بالظبط يا إسلام.
إسلام:
معلش ياباشا اعفيني أنا من الموضوع دا.. العيلة كلها كانت موجودة وتقدروا تحققوا معاهم هما، لكن أنا مش هبدي بشهادتي على أي وضع. كل اللي أقدر اقوله إن آدم برئ.
مليكة:
أنا اللي عملتها ياباشا.. ولو جيبت سلاح الجريمة من البيت هتلاقي بصماتي عليه.
الظابط:
طيب.. من هنا لحد ما المجني عليه يفوق إحنا هنستضيفك معانا شوية يامليكة.
مليكة بتبص في الأرض.
آدم بيبصلها وبيبرق.
آدم:
تستضيفوا ميييييين.. على جثتي إن دا يحصل.
مليكة:
أهدي اااايه وزفت إيه مش هسيبك تروحي معاهم أنا.
الظابط:
اللي بتعمله دا غلط يا آدم.
مليكة:
طب بص يافندم.. أنا كدا كدا جاية معاكم بس هستأذنكم خمس دقايق هتكلم معاه على إنفراد واخرجلكم. بعد إذنك 🙏.
الظابط:
تمام.. تعالوا ياجماعة نستناهم برا على ما يخلصوا كلام.
خرج الظابط والأمين اللي معاه وإسلام.
اتفضل في الأوضة مليكة وآدم.
آدم:
انتي ليه بتعملي فيا كدا يامليكة؟؟ كأنك مصممة تكسري قلبي وتحرقيه حي طب ليييه، أذيتك امتى ولا أذيتك إزاي عشان تعملي فيا كل دا.
مليكة:
وأنا عملت فيك إيه يا آدم؟؟
آدم:
عملتي إيه؟ لا عملتي كتير. في الأول تتلاشي وجودي رغم إنك كنتي عارفة إني بحبك ويهمني أمرك ومن ساعة ما اتولدتي على ايدي وأنا بحلم من جوايا إنك تكوني ليا ومع ذلك تكدبي عليا وتفهميني إنك أسوء واحدة في الدنيا عشان سبب كان ممكن بسهوووولة تحليه وميبقاش ليه وجود، تضيعي مني سنتين كاملين بتقطع كل يوم وكل لحظة بفتكر فيها إن البني آدمة اللي حبيتها بجد تطلع بالشكل دا. ولما بعد كل المدة دي أكتشف إنك بريئة وأحاول أصلح غلطتي بأي شكل وأعوضك وأعوض نفسي عن كل حاجة شوفناها تحاولي تقتلي أبوكي وتودي نفسك في داهية، وقولنا ماشي يمكن عملتي كدا غصب عنك عشان المرض اللي عندك. بس إنك تيجي النهاردة برجلييييكي لحد هنا عشان تعترفي على نفسك وبردووو تضيعي مني وتضيعيني وتضيعي اللي في بطنك اللي لسة مجاش الدنيا واللي ملوش ذنب في أي حاجة يبقى انتي قاااصدة تأذيني وتدمريني يامليكة.
مليكة بتمسك ايديه:
صدقني يا آدم أنا آخر واحدة في الدنيا ممكن تتمنى أذيتك.. انت لو تعرف اللي جوايا ليك عمرك ما هتقول الكلام دا بس صدقني دي النتيجة المنطقية لكل اللي حصل السنين اللي فاتت، بغض النظر عن مرضي اللي دفعني امسك السكينة وأدبها في بطنه كان دا هيحصل هيحصل بأاااي شكل. لما واحد يسمع كلام أخته اللي عايزة تدمره هو وعيلته كلها ويكسر مراته ويخونها ويسيبها هي بناته الاتنين في الدنيا لوحدهم سنييييييين من غير ما يسأل عايشين ميتين جعانين شباعنين محبوسين أو أحرار ويرجع بعد كل السنين دي عايز يدمر اللي فاضل في العيلة يبقى لازم تكوني نهايته القتل.. وصدقني أنا عمري ما في حياتي ما حسيت بالفخر قد دلوقتي. ومفيش داعي للهرب يا آدم.. أمر الله نافذ نافذ مهما هربنا منه. أنا هروح مع الظابط دلوقتي وأنا متأكدة إن لو ربنا مش رايدلي الأذية والظلم عمر ما حد هيقدر يأذيني.
آدم:
وأنا قولتلك مش هسيبك تروحي معاه يامليكة.
مليكة:
ولو قولتلك وحياتي؟؟
آدم:
حياتك هههه. حياتك اللي واقفة دلوقتي تقنعيني أسيبك تتخلي عنها؟؟؟
مليكة:
عمري ما هتخلي عن حياتي وانت فيها يا آدم، دا غير إني واثقة ومتأكدة إنك مش هتسيبني. أنا عارفة إنك مش مقتنع بكلامي بس فكر بطريقة منطقية شوية.. تدخل انت السجن بدالي ويومين ويكتشفوا إن أنا اللي عملتها تخرج وأدخل مكانك أكمل حياتي جوا، ولا تخليك انت برا تدور على دلائل تطلعني من اللي أنا فيه وأخرجلك بالسلامة؟؟
آدم عينه بتدمع وبيمسح وشه:
لا إله إلا الله. لا اله الا الله.. لا إله إلا الله. مش قادر أتخيل إن ييجي عليا اليوم اللي مقدرش احميكي فيه!!!
مليكة بتعيط وبتبصله:
ياما حميتني يا آدم ووقفت في ضهري.. ياما كسرت عضم أي حد يحاول يقربلي أو يدايقني وياما خرجتني من مصايب سوداااا بعلمي وبدون علمي كمان. والمرة دي بردو هتقدر تخرجني من اللي أنا فيه بس ارجوك حط عواطفك على جنب لأيام بس.
بتحط ايديه على بطنها:
لو مش عشاني يبقى عشان اللي في بطني.. حتة اللحمة الحمرا المشتركة بيني وبينك واللي مستنية تيجي الدنيا تلاقينا اقويا وواقفين على رجلينا.
آدم بيرفع عينه وهي مليانة دموع وبيص لمليكة:
هتوحشيني يامليكة.. هتوحشيني اقسم بالله.
حضنها جامد اوي وهما الاتنين بيعيطوا.
لا هي عارفة هترجعله تاني ولا لا، ولا هو عارف هيقدر مصير اللي هي رايحاله هيكون إيه.
بعدها ومسك وشها بايديه الاتنين:
أنا هسيبك تروحي معاهم دلوقتي.. بس وعهد الله. وحياتك عندي ووحياة ابننا اللي لسة مجاش للدنيا ما هسيبك تشيلي الليلة دي كلها لوحدك.. مش هغمض عيني ولا هنام ليلة واااااحدة بس غير وانتي نايمة في حضني يامليكة.
بيبوس دماغها ودموعه نازلة:
خدي بالك من نفسك.. لو مش عشانك عشاني أنا.
مليكة بتعيط:
حاضر يا آدم.. لا إله إلا الله.
آدم:
سيدنا محمد رسول الله.
بتشد ايديها من ايده عشان تخرج.
قافش في ايديها وقلبه بيتقطع حتت مش قادر يسيب ايديها.
شدت ايديها بالعافية وخرجت على برا.
مليكة:
أنا جاهزة ياباشا.
آدم:
هو أنا ممكن اجي وراكم بالعربية؟؟
الظابط:
مفيش مشكلة.
آدم:
خليك انت هنا يا إسلام تابع أخبار محمد وخليك معايا عالتليفون وأنا هروح معاهم. وبالنسبة للي عملته جوا حسابه معايا بعدين.
خرج جري ركب العربية وراح وراهم.
وهو في العربية اتصل بداليدا.
داليدا:
أيوة يا آدم.
آدم:
تعاليلي بسرعة ع القسم ياداليدا.
داليدا:
قسم؟ قسم إيه يا آدم متخصنيش!!!
آدم:
تعالي ع القسم بسرررررررعة وهفهمك كل حاجة هناك ياداليدا.
داليدا:
ماشي اقفل اقفل يلا.
في القصر
في أوضة المسجد
رفعت قاعد على ركبه ورافع ايده لفوق 🤲
اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء.. اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
ياالله ياولي الصابرين.. ياالله ياولي الصابرين.
ياالللللللله ياولي الصابرييييين.
في الريسبشن
أمينة قاعدة جنب ثرية بتطبطب عليها.
سهيلة خدت تليفونها وطلعت على أوضتها.
قفلت الباب واتصلت بإسلام.
إسلام:
أيوة ياسهيلة.
سهيلة:
إيه يا إسلام إيه الأخبار.
إسلام:
خرج من العمليات من شوية صغيرين ودخلوه العناية المركزة.. حالته صعبة جداً وربنا يسترها.
سهيلة:
لا إله إلا الله.. طب مليكة عاملة إيه دلوقتي؟
إسلام:
فيه حد جنبك؟؟؟
سهيلة:
لا مفيش حد أنا في الأوضة لوحدي.
إسلام:
طيب هقولك على حاجة بس امسكي أعصابك واوووووعي حد يعرف. اووووعي ياسهيلة.
سهيلة:
حاضر مش هقول لحد بس قول متوقعش قلبي.
إسلام:
قبضوا على مليكة.
سهيلة بتبرق:
ااااااايه. عينيها بتدمع: انت بتقول إيه يا إسلام.
إسلام:
بقولك اللي حصل ياسهيلة.. جت لحد هنا واعترفت على نفسها وسألوني وأنا مأنكرتش.
سهيلة:
مأنكرتش ازاااااااي وليه.. ما كنت تقول لا ولا تقول معرررررفش.
إسلام:
أقول لا وأقول معرفش عشان آدم اخوكي يشيلها هو؟؟!!!
سهيلة:
يعني إيه مش فاهمة.
إسلام:
وقت ما مليكة جت تعترف على نفسها كان آدم بيعترف بدالها ياسهيلة.
سهيلة بتعيط:
أنا مش عارفة آخرة اللي إحنا فيه دا إيه بس ياربي أنا تعبت اقسم بالله. اقفل يا إسلام.. اقفل ثواني.
في القسم
مليكة في أوضة التحقيق.
الظابط:
ها يامليكة.. لسة عند كلامك. انتي المسؤولة عن اللي حصل لأبوكي وعن قصد؟
مليكة:
أنا المسؤولة اه.. عن قصد ولا لا دي بقا معرفهاش.
الظابط:
مش فاهم.. وضحي كلامك أكتر؟
مليكة:
أنا عندي مرض نفسي بقالي فترة بيخليني أتهجم على أي حد يحاول يأذيني أو يدايقني بالضرب وممكن توصل معايا للقتل.. وعشان كدا أنا مقدرش أحدد اللي حصل دا كان بقصدي ولا لا. ودا عشان أي واحدة طبيعية من غير أمراض في وضعي كان وارد جدا تعمل كدا.
الظابط:
وارد أي واحدة ممكن تموت أبوها؟؟
مليكة:
لو أبوها زي أبويا يبقى وارد تموته عادي. دا مش أب ولا يعرف حاجة عن الأبوة. الراجل اللي يسيب مراته وعياله سنين في الدنيا لوحدهم ويرجع بعد ١٦ سنة عايز يدمرهم زيادة يستاهل القتل ياباشا.. وبردو أرجع وأقول لحضرتك أنا معرفش اللي حصل كان عن قصد ولا لا.
الظابط:
واضح إن الموضوع كبير وتفاصيله اكتر. طيب يامليكة.. لحد دلوقتي القضية ماشية في إتجاه منقدرش نقول عليه خطر ١٠٠٪، بس الخطر الحقيقي هيبدأ لو محمد الخشاب مات بجد.. وعشان كدا إحنا جبناكي هنا وتحفظنا عليكي تجنباً لهروبك، بس انتي مش هتقعدي في الحجز. انتي هتقعدي على الكنبة اللي هناك دي لحد ما نشوف الدنيا هتمشي إزاي ونقرر هنعمل إيه معاكي.
مليكة:
مش هبات في الحجز؟؟؟ إزاي يعني.
الظابط:
آدم وصى عليكي توصية تقيلة جداً. دا غير إنك من عيلة الخشاب اللي ليها أفضال كبيرة أوي على الحكومة وبالذات أخو جدك إبراهيم الخشاب الله يرحمه ويحسن إليه.
مليكة:
تمام.
أمين الشرطة خدها وقعدها ع الكنبة الي في آخر الأوضة.
حط الكلبشات في ايديها وفي العمود اللي جنبها عشان متحاولش تهرب.
برا الأوضة
آدم واقف مع داليدا بيفكروا هيمشوا إزاي بالظبط.
تليفونه رن.
آدم بيرد: الو؟؟
فضل آدم حاطط الفون على ودنه حوالي ٣٠ ثانية.
فجأة نزل الفون.
ساب داليدا وخرج على برا ركب عربيته واتحرك.
هنختصر اللي حصل بقيت اليوم ونعرف كل حاجة في وقتها.
تاني يوم الصبح 🌄
رفعت نازل على سلم القصر.
لقى الظابط داخل.
الظابط:
حضرتك رفعت الخشاب صح كدا؟
رفعت:
أيوة أنا.. اتفضل.
الظابط:
البقاء لله.. محمد ابنك توفى امبارح الفجر.
ياترى إيه اللي حصل بعد ما آدم جاله تليفون؟
طيب محمد مات إزاي وفي أنهي وضع؟
طب ياترى مصير مليكة هيكون إيه بعد موت أبوها،
ياترى إيه هيكون رد فعل كل واحد في العيلة بعد الصدمة الفظيعة دي؟
في القصر
إبراهيم بيفتح الباب على نشوى وداخل.
فتحت نشوى عينيها تاني وبصتله.
إبراهيم:
يااااه ع الحلو لما تبهدله الأيام.
نشوى:
إبراهيم، فكني يا إبراهيم وأنا هعملك اللي انت عايزه.
إبراهيم:
هو أنا مقولتلكيش؟؟؟ مش إبراهيم فاق ومسح الختم اللي على قفاه خلاص 😂.
بيقرب عليها وهي بتبرق.
نشوى:
ابراهيييييم انت هتعمل إيه؟؟؟؟
إبراهيم:
هاخد منك حق أي حد اتأذي في العيلة دي يانشوى.
ضربها بالبونية بأقوى ما عنده في عينيها 👊🏻: دي عشان أمي اللي أذيتيها وشليتيها الفترة دي كلها.
ضربها بونيه في العين التانية 👊🏻: ودي عشان سهيلة أختي والواطي اللي بعتيهولها عشان يضحك عليها ويعمل اللي عمله فيها.
بيضربها بالرجل في بطنها: ودي عشان روان اللي بعتيلها معاذ إبن كلب اللي كسر قلبها وشرد ابنها.
نشوى بتصوت من الوجع مع كل ضربة.
بيضربها بيعصاية على رجلها: ودي عشان آدم أخويا ووجعه اللي كان بياكله من جوا كل يوم اكتر من اللي قبله.
بيضربها اقوى على رجلها وهي بتصوت: ودي عشان مليكة اللي اضطرت تقتل أبوها بسبب كل اللي عمله فيها واللي كان بدايته بسببك انتي بردو.
بيديها بالرجل بيوقعها لورا بالكرسي على ايديها الاتنين وهي بتصرخ بعلو صوتها: ودي عشان جدي اللي عاش عمه كللللللله يبني في البيت دا عشان تيجي واحدة زبااااااااالة زيك وتضيع كل تعبه بالمنظر دا.
نشوى مرمية ع الأرض عمالة تصوت من وجع جسمها ورجليها اللي اتكسرت من الضرب وايديها اللي باظت من وقوعها عليها وعينيها الاتنين وفي نفس الوقت متكتفة ومش عارفة تتحرك.
إبراهيم طلع من جيبه ٣٠ وصل أمانة كل وصل بمليون جنيه ومسك صوباعها بصمها عليهم وصل وصل وهي مش عارفة تتحرك ولا حتي تقاوم.
قام وقف وحط الوصولات في جيبه.
إبراهيم:
هسيبك مرمية في الأرض زي الكلبة كدا لحد ما تعفني وبعدين نشوف هنعمل فيكي إيه.
نشوى بتعب:
لا يااب... ياابراهيم متسيبنيش هنا. ياابرااااهيم أنا تعباااانة تعالي اعدليني أبوس ايدك.
سابها وخرج على برا ومبصش حتى وراه.
في القسم
آدم واقف مع داليدا بيفكروا هيمشوا إزاي بالظبط.
تليفونه رن.
آدم بيرد: الو؟؟
فضل آدم حاطط الفون على ودنه حوالي ٣٠ ثانية.
فجأة نزل الفون.
ساب داليدا وخرج على برا ركب عربيته واتحرك.
هنختصر اللي حصل بقيت اليوم ونعرف كل حاجة في وقتها.
تاني يوم الصبح 🌄
رفعت نازل على سلم القصر.
لقى الظابط داخل.
الظابط:
حضرتك رفعت الخشاب صح كدا؟
رفعت:
أيوة أنا.. اتفضل.
الظابط:
البقاء لله.. محمد ابنك توفى امبارح الفجر.
رواية اجبرني اعشقه الفصل الثلاثون 30 - بقلم همس حسن
الظابط: البقاء لله.. محمد ابنك توفى امبارح الفجر.
رفعت اتصدم، رجع بضهره خطوة لورا.
رفعت: أشهد أن لا إله إلا الله.
بلع ريقه: واشهد أن محمد رسول الله.
الظابط: شد حيلك ياحج.. أنا مقدر طبعاً الموقف الصعب اللي انتوا فيه دلوقتي، بس أعذرني أنا لازم أنفذ الأمر اللي جاي بيه.
هعمل شوية إجراءات كدا في البيت عشان دي تعتبر جريمة قتل والمتهمة الأولى مليكة حفيدتك.
رفعت باصه ومصدوم، مش قادر يتكلم ولا يستوعب اللي بيحصل. بدأ يتماسك.
رفعت: شوف شغلك ياباشا، البيت بيتك.
دخل الظابط، رجع رفعت لورا قعد على الكرسي وحط إيده على قلبه. دعك صدره جامد من وجعه على الموقف اللي هو فيه.
رفع راسه تاني وتماسك، قام وقف مسك عكازه وطلع على فوق.
*في أوضة ثرية*
قاعدين ثرية وأمينة وروان وسهيلة وإبراهيم.
رفع رفعت راسه وبصلهم كلهم بقوة.
أمينة: في حاجة ياحج ولا إيه؟
رفعت: جهزوا نفسكم.. عندنا حالة وفاة.
بس مش هنعمل عزا ولا هنستقبل ناس غير لما مليكة وآدم يرجعوا البيت.
ثرية بترفع راسها بصدمة وبتبصله: حالة وفاة.
رفعت بعد 3 ثواني: بقيتي أرملة ياثرية.
سهيلة وروان باصينه بصدمة فظيعة وعينيهم مدمعة. إبراهيم بيلف وشه يبص على روان.
أمينة بتحط إيديها على دماغها: أنا لله وأنا إليه راجعون. أنا لله وأنا إليه راجعون.
ثرية مازالت باصهاله وبتحاول تستوعب اللي بيقوله، ومن غير ما تعلق بولا كلمة على اللي قاله رفعت.
ثرية: مليكة فين؟
رفعت بص في الأرض وسكت.
ثرية: بنتي فين ياحج؟
رفعت: بنتك متهمة في قتل أبوها ياثرية. محتجزينها والله أعلم هيحصل إيه.
ثرية بصتله لمدة 10 ثواني وهي ساكتة، قامت وقفت ووشها احمر.
ثرية: كل ده بسببك.. كلللللللل ده كان بسببك انتتتتتت يارفعت ياخشااااااب. بنتي ضاعت مني بسببك وحياتي كلها اتدمرت بسببك. عايشين طول الوقت حكم ومواعظ ومحسسنا إنك مسيطر على كللللل حاجة وانت في الحقيقة هيئة كدابة لحد ما ضيعتنا. أعمل إيه أنا دلوقتي أروح فييييين وأرجع بنتي إزاااي.
بدأت تصوت وتلطم على وشها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يارفعت ياخشاب. حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
سهيلة وإبراهيم قاموا بسرعة يمسكوها وهي تزهق وتلطم زيادة.
ثرية بتلطم وبتعيط: بقالي سنيييييين عاملة فيها قوية عشان أربي عيالي وأكبرهم بس أنا مش قوووووية 😱😱😱 لما بنت تضيع من إيدي بعد كلللل ده يبقى أنا مش قوية ومستاهلش أعيش ولا أنا ولا انت يارفعت ياخشاب. منك لللللللله.
قعدت في الأرض من التعب وقعدت تدب ع الأرض.
ثرية: أعمل إيه أنا ياربي أعمل إيه أعمل ااااااايه.
روان سابتهم ونزلت تجري على تحت ووراها إبراهيم.
*في القسم*
مليكة قاعدة على نفس الكنبة وإيديها في الكلبشات وساندة راسها لورا. الظابط بيفتح الباب وداخل. عدلت نفسها.
الظابط: مدام مليكة.. يؤسفني إني أقولك الخبر ده طبعاً، انتي هتتحولي النيابة النهاردة.
مليكة: ليه؟
الظابط: أبوكي.. تعيشي انتي.
مليكة بصاله ومصدومة: مات؟
الظابط: الفجر. جهزي نفسك عشان شوية وهيحولوكي عشان تتعرضي ع النيابة النهاردة.
مشي وراح قعد على مكتبه.
مليكة دورت وشها وبدأت عينيها تدمع.
مليكة لنفسها: جرا إيه يامليكة.. جالك اليوم اللي تحتاري فيه مش عارفة دموعك دي دموع فرحة ولا حزن. مش قادرة تفسري إحساسك، هل فرحانة إنه أخد جزاته؟ ولا زعلانة إنه أخد جزاته على إيدك انتي! هل فخورة بنفسك إنك قدرتي تعملي دا؟ ولا قرفانة من نفسك ومش متخيلة إزاي قدرتي تمسكي سكينة وتقتلي أبوكي؟! زعلانة على نفسك وعلى اللي في بطنك لما تترموا في السجن بقيت سنين عمرك ده إذا مكانش إعدام؟ ولا زعلانة إن ده كله حصل من البداية وماكنتيش بنت طبيعية زي أي بنت بتتحامى في أبوها. طب صعبان عليكي آدم والوضع اللي اتحط فيه؟ ولا صعبان عليكي نفسك بعد كل اللي شوفتيه في حياتك وبعد ما فكرتي إنك هتقضي الباقي من حياتك في حما آدم اللي بيحبك أكتر من نفسه!!
جاي أمين الشرطة يخرجها.. فك الكلبشات.
خرجت على برا جري عشان تترمي في حضن آدم وتعيط... اتفاجئت إن اللي موجودة داليدا بس. وآدم مش موجود؟!!!
أمين الشرطة: هنقف هنا لحد ما الباشا يقولي هنتحرك امتى.
قامت داليدا وقفت: ازيك يامليكة عاملة إيه دلوقتي؟
مليكة: الحمدلله، فين آدم؟
داليدا: آدم مش موجود.
مليكة: ؟!!!!
داليدا: مشي امبارح بالليل ومن ساعتها معرفش عنه حاجة.
مليكة استغربت أوي بينها وبين نفسها.. إزاي آدم يسيبني في وقت زي ده؟!!!
داليدا: متقلقيش يامليكة.. أنا هخرجك منها ☺️.
بترفع عينيها لقت روان جاية من برا. وقفت على باب القسم تبصلها وعينيها مليانة دموع. مليكة بتبصلها بحزن ونظرتها مختلطة بين زعلها منها وبين زعلها على الموقف اللي محطوطين فيه ده كله.
وفجأة روان جريت عليها وخادتها بالحضن. فضلوا حاضنين بعض كتيييير أوي.
اتحولت مليكة للنيابة واتحقق معاها وخدت 4 أيام على ذمة التحقيق. عدت الأيام يوم ورا يوم ورا يوم ورا يوم.
رفعت رافض ياخد عزا ابنه، ثرية حالتها متدهورة وعايشة على أدوية الاكتئاب اللي بتنيمها عشان تهرب من الواقع. روان رايحة جاية على مليكة هي وإبراهيم وإسلام صاحب آدم.
داليدا عمالة تجمع أدلة من كل مكان وتروح لمليكة تسمع منها حاجات كتير.
آدم مختفي تماماً، كلهم بيدوروا عليه ومحدش فاهم إيه السر ورا اختفاءه الغريب ده!!!
مليكة اليوم بيعدي عليها بسنة كاملة. عايشة أصعب أيام حياتها اللي مفيش أسوأ منها. ولو مش بتتعذب بسبب كل حاجة في حياتها فهي بتتعذب بسبب غياب آدم كل لحظة مع كوم تفكير قد كدا. ياترى اختفى فين وليه وإزاي يسيبني في الظروف دي أيا كان اللي بيعمله.
جريت الأيام لحد ما وصلنا ليوم جلسة المحكمة.
رفعت، ثرية، روان، إبراهيم، سهيلة، إسلام داخلين المحكمة وطبعاً كلهم معتمدين اعتماد كامل على داليدا المحامية اللي هتطلعهم من المصيبة دي.
دخلت مليكة ورا القضبان ووقفت تبص عليهم وعينيها اللي مليانة دموع بتدور على آدم وسطهم وبردو ملقتهوش. سندت راسها ع القضبان.
مليكة: فينك بس ياآدم.. ارجوك متعملش فيا كدا أنا عارفة ومتأكدة إنك مستحيل تسيبني في يوم زي ده. لو سيبتني لوحدي النهاردة كمان عمري ما هسامحك ياآدم.
دخل القاضي واللي معاه. مش هنقول تفاصيل الجلسة كاملة عشان الدواخل كتير زي ما احنا عارفين.
القاضي: محامي الدفاع يتفضل.
قامت داليدا وقفت: بدأت تقدم مرافعتها بس بطريقة مختلفة، بدل ما تكون هي محامية الدفاع وتقدم أدلة في صالح مليكة بقت بتقدم أدلة تدين مليكة أكتر وأكتر. لحد ما طلعت فيديو من كاميرات المراقبة اللي موجودة في الريسبشن اللي حصل فيه الحادثة وورته للقاضي.
كلهم باصينلها باستغراب ومليكة مبرقة.
ثرية قامت وقفت: انتي اااايه اللي بتعمليه ده يابنت الغدااااارة.
القاضي بيخبط قدامه: بعد إذنك يا مدام اقعدي مكانك ومتتكلميش غير بأذني. بيبص لداليدا: هو انتي منين محامية الدفاع ومنين بتقدمي أدلة ضد موكلتك يا أستاذة داليدا؟!!!!
داليدا: سيادة القاضي أنا مع الحق أينما كان ✋🏻 وأنا لحد من يومين كنت محاميتها على أساس إنها معملتش ده وبتعترف عشان تحمي غيرها بس لما عرفت الحقيقة كاملة وكونها تقتل أبوها بالطريقة البشعة دي قررت إني هكمل للآخر بس في الحق.
آدم جاي من برا: قررتي تكملي في الحق ولا قررتي تكملي اللي غيرك مقدروش يكلموه؟
أول ما مليكة شافته ابتسمت اتنهدت تنهيدة قوية جداً وكأن الروح اتردت فيها تاني.
القاضي بيبص لآدم: انت داخل تتكلم بالطريقة دي بصفتك مين؟
آدم: بصفتي زوج المتهمة، وابن عمها وشاهد على كل حاجة حصلت وكمان.
القاضي: امسك المصحف ده مبدئياً.
مسك آدم المصحف وحطه على عينه.
آدم: والله العظيم هقول الحق.. والله العظيم هقول الحق.
القاضي: اتفضل يا آدم قول شهادتك.
آدم: الحقيقة هي شهادتي مش بالكلام.. أنا هعرض على حضراتكم فيديو قصير كدا هيقول كل حاجة أنا عاوز أقولها.
القاضي: قبل ما أشوف الفيديو، معاك تصريح رسمي بده؟
آدم: معايا تصريح وطلب من صاحب الشأن بنفسه يا سعادة القاضي.
القاضي: تمام.. اتفضل.
طلع آدم تليفونه.. فتح فيديو وعلى الصوت على الآخر.
*داخل الفيديو* 📸
محمد نايم على السرير وآدم قاعد على كرسي قدامه.
آدم: تمام يا عمي الممرضة بدأت تسجل الفيديو، إيه الكلام المهم اللي جبتني عشان تقولهولي؟
محمد بيتكلم بتعب: أنا عارف إني مكنتش سوي، عملت حاجات كتير أوي غلط في حياتي وأذيت ناس كتير واللي هما أكتر ناس كنت المفروض أحميهم وأحافظ عليهم. بس لما أحس إن أمر الله خلاص على وشك النفاذ يبقى لازم ألحق نفسي وأعمل حاجة لآخرتي أكفر بيها عن جزء من.. جزء من ذنوبي.
بدأ يكح جامد أوي ويتوجع وهو بيتكلم.
آدم: اهدي يا عمي ولو مش قادر تتكلم نتكلم وقت تاني عادي.
محمد بتعب: مفيش وقت تاني يا آدم اسمع الكلمتين اللي طالعين من ذمتي دول وركز معايا كويس أوي... بنتي متتحبسش فيا يوم واحد يا آدم.
آدم باصاله باستغراب!!!
محمد: زي ما بقولك كدا... لو هي حاولت تقتلني مرة فأنا قتلتها 100 مليون مرة يا آدم. عملت فيها اللي مستاهلش كلمة بابا عشانه. هي وروان مكانوش يستاهلوا مني كدا أبداً وكان أبسط رد منها على كل ده إنها تعمل كدا وأنا مش زعلان ✋🏻. ربنا يشهد على كلامي أنا هموت وأنا قلبي راضي عنها هي وبنتي التانية، هموت وأنا كلي أمل يسامحوني سواء في الحياة دي.. أو في الحياة الأخرى. وصيتي الأولى ليك يا آدم مراتك متتسجنش فيا يوم واحد وخليتك تسجل الفيديو ده عشان كدا.
آدم: طيب ووصيتك التانية؟
محمد: نشوى يا آدم. نشوى ومعاذ.. شياطين لازمهم الحرق بسرعة.
آدم: انت تعرف حاجة عن الموضوع ده يا عمي؟
محمد: أنا أعرف كل حاجة عن الموضوع ده. نشوى هي السبب في كل حاجة يا آدم.. جاتلي بعد طلاقها على طول وبخت سمها فيا كالعادة لحد ما عرفتها كل حاجة عن العيلة. وبعدها بسنين لما شكيت في اللي هي بتعمله بدأت أراقبها.. اكتشفت إنها شيطان من غير قرون. عندها طاقة شر محدش يقدر يشيلها جواه. طاقة قدرت تخليها تهدم وتخرب وتحرق وتزور وتسرق وتقتل وتعمل اااااي حاجة تبرد نار الشر والحقد اللي جواها.. وبيساعدها في كل ده معاذ، ومش لوحده يا آدم.
آدم: اومال مين كمان؟
محمد: داليدا.. داليدا اللي كانت ماشية معاك. أنا كنت مراقب كل حاجة من بعيد لبعيد وياما كنت عاوز أحذرك منها بس مكدبش عليك أنا كمان كمان كان جوايا طاقة شر كبيرة. داليدا كانت بتحاول كل يوم تقرب منك أكتر عشان تعرف عنك معلومات أكتر فتروح توصلها للي مشغلاها فتديها فلوس أكتر وهكذا.
آدم: داليدا؟!!!!
محمد: أه يا آدم داليدا.
محمد بيمسك ايده: بنتي يا آدم. بنتي أمانة في رقبتك ليوم الدين.. تخرج دلوقتي من عندي تروح ع الأماكن اللي هقولك عليها وهناك هتلاقي دليل براءتها ودليل إدانة نشوى ومعاذ وداليدا.
بدأ محمد يتكلم وكل اللي في المحكمة بيسمعوا واولهم القاضي.
داليدا بصالهم ومبرقة وعمالة تشر عرق من كل حتة من الخوف.
مليكة باصة لآدم وعينيها مدمعة من فرحتها. ثرية ورفعت وروان وسهيلة مبتسمين ومش مصدقين عينيهم. إبراهيم وإسلام باصين لآدم بنظرة فخر فظيعة.
الفيديو خلص.
آدم: وبكدا يا سعادة القاضي نقدر نستنتج تنازل رسمي لفظي من صاحب الشأن الله يرحمه عن القضية اللي تخص مليكة، واعتراف على نشوى الخشاب.. ومعاذ السيد حافظ. ومعاهم المحامية الكفء داليدا خليل ☺️.
بيطلع الدوسيه اللي معاه: ودي كل الأدلة اللي عمي قال عليها في الفيديو تقدروا حضراتكم تطلعوا عليها ومعاهم تقرير الدكتور اللي بيثبت الحالة المرضية لمليكة. والأهم من كل ده.
بيبص لورا.. دخل سليم ومعاه الصعايدة وبدأوا يعترفوا بكل حاجة عملتها نشوى وداليدا ومعاذ.
وبعد كل حاجة القاضي شافها حكم لمليكة بالبراءة. اتقبض على داليدا واتطلب القبض على نشوى ومعاذ.
خرجت مليكة بعد ما خلصت كل الإجراءات. أول ما شافت آدم جريت حضنته.
حضنها حضن عوض فيه كللللل الوقت اللي قعده بعيد عنها.
مليكة: كنت متأكدة إنك جاي والله العظيم.
حط إيده الاتنين على وشها: أنا آسف يا حبيبتي إني قعدت الوقت ده كله بعيد عنك بس ده والله كان لهدفين. أولهم إني أسيب داليدا تاخد راحتها وتبدع وتخرج كل حاجة عندها عشان أعرف أتعامل مع الموقف، وتاني حاجة عشان أقدر أجمع كل المعلومات اللي شوفتيها دي.
مليكة: خلاص بقى مش عاوزين نجيب سيرة الناس دي في حياتنا تاني كفاية أوي كدا تفكير فيهم.
آدم: اومال هنفكر في إيه؟
مليكة بتبتسم: نفكر في إني بحبك.
آدم بيبرق: اخيراااااااااا يا ناس، اخيرا قالتها يا عالم 😍😍😍😍.
حضنها جامد أوي من فرحته.
رجعوا لبقيت العيلة وركبوا العربيات.
*وصلوا البيت مع القوة اللي هتقبض على نشوى ومعاذ*
طلعوا المخزن جابوهم ونازلين.. نشوى في إيديها الكلبشات هي ومعاذ.
العيلة كلها بقت تبصلهم باحتقار فظيع. كل واحد في العيلة اتأذى منهم بطريقة شكل.
نشوى بغيظ وغل بتبص لآدم: اوعى تفكرها انتهت على كدا يا آدم، قد ما هقعد في السجن هرجع تاني وهاخد حقي.
آدم: ان شاء الله حاضر لما تعرفي تخرجي نبقى نتكلم، يلا يا ماما مش فاضيين.
خرجوا معاهم ركبوا البوكس. اتفضل في الريسبشن العيلة بس.
ثرية بتحضن مليكة تاني: قلبي كان هيتخلع عليكي اقسم بالله.
مليكة: متقلقوش يا جماعة. طول ما آدم معايا مكانش هيحصلي حاجة.
روان: الحمدلله يارب.
مليكة: مقولتلناش بقى يا آدم الكلام اللي انت قولته ده حصل امتى وإزاي؟
آدم: هحكيلكوا.
Flash back 📸🔙
كنت واقف في القسم مع زفتة بنشوف حل يخرج مليكة من اللي هي فيه. تليفوني رن رديت.
إسلام: عمك فاق تعبان وحالته صعبة جداً وطالب يشوفك ضروري جدا جدا.
آدم: طب اقفل اقفل أنا جاي حالاً.
خرجت ركبت العربية وجريت ع المستشفى. دخلت لقيت عمي نايم حالته صعبة جداً، دخلت قعدت جنبه وبصيتله.
محمد: كويس إنك جيت بسرعة يا آدم.. ادي التليفون للممرضة وخليها تصورنا فيديو.
آدم: تصورنا فيديو؟!!!
محمد: من غير أسئلة كتير يا آدم الله يباركلك مفيش وقت، خليها تصورنا فيديو عشان هتحتاجه بعدين.
قمت ندهت للممرضة، جت بدأت تصورنا ودار الحوار اللي بيني وبين عمي محمد. خلصت وخرجت على برا، قعدت ودماغي عمالة تلف في مليون حوار. حكيت لإسلام اللي حصل وبدأنا نفكر هنعمل إيه وهنجيب كل الأدلة دي إزاي. واحنا قاعدين بنتكلم الفجر أذن، وفي نفس اللحظة عرفنا إن عمي قلبه وقف. ومن اللحظة دي اعتبرت نفسي في مهمة عسكرية 😂 مش هغمض عيني ولا هروح البيت ولا هوري وشي لمليكة إلا ما أجيب كل الأدلة اللي تدين ولاد ال...
رفعت بيطبطب على كتفه: مش قولتلك قبل كدا يا آدم، انت راجل من ضهر راجل. تستحق لقب الخشّاب 😍😍😍.
آدم: طيب بما إني أستحق اللقب بقا كنت عاوز استأذنك في حاجة كدا يا جدي.
رفعت: اتفضل يا حبيب جدك.
آدم: الفترة اللي فاتت دي حصل مصايب كتيييير أوي وحزن ونكد مكنش عارفين نخرج منه، ده غير إن حضرتك عارف ساعة فرحي أنا ومليكة كنا احنا الاتنين مضروبين بالجزم 😂 ومحسيناش بفرحة جوازنا. فكنت عايز استأذنك بعد الأربعين بتاع عمي بإذن الله نعمل حفلة كبيرة كدا ونعزم فيها كل الناس. وتبقى حفلة جوازي أنا ومليكة، وجواز سهيلة وإسلام كمان.
مليكة بتبصله وبتضحك جامد من فرحتها. إسلام بيبص لسهيلة وبيمسك إيديها وهما بيضحكوا.
جدي: فكرة حلوة جدااا وأنا موافق بالثلث طبعاً 😍😍😍😍.
إبراهيم: طيب إذا كان كدا بقى نخليه الفرحين تلاتة.
آدم: يعني إيه؟
إبراهيم: يعني أنا بقالي فترة كدا كنت عاوز أفاتحكم في موضوع بس كنت مستني آخد رأي روان الأول، بس مدام الفرصة سمحت هاخد رأيها قدامكم يمكن توافق ونوثق اللحظة دي 😍😍.
آدم: تاخد رأيها في إيه 🤔.
إبراهيم بيبص لروان: تتجوزيني يا روان؟
آدم: اوبااااا.
روان بصاله مبرقة ومصدومة. مليكة بتبص لإبراهيم بفرحة فظيعة وبتغمز روان في إيديها.
روان: إيه ده طلع منين الموضوع ده.
آدم: موافقة ولا مش موافقة يا ما يلا عايزين نفرح.
روان: موافقة طبعاًااا ودي فيها كلام بردو 🙈🙈🙈.
مليكة بفرحة: أيوه كده بقى 😍😍😍😍😍.
حضنتها وقعدت تبوس فيها من فرحتها بيها. جت سهيلة وقفت قدام روان.
سهيلة: ها بقى إحنا بقينا عرايس زي بعض 😉 صافي يا لبن؟
روان: حليب يا قشطة.
حضنوا بعض وصفوا كل اللي بينهم والفرحة سيطرت على المكان والعيلة كلها بتهني الـ 3 عرايس.. مليكة، روان، سهيلة. وبالذات مليكة اللي عرفوا إنها حامل في ولي عهد عيلة الخشّاب 😍❤️🔥.
*بعد شهرين*
حفلة كبيرة جدااااا واخدة القصر كله ومعازيم كتير. وعلى سلم القصر المتزين نازلة مليكة زي الملاك بفستانها الأبيض ووشها البريء. ووراها نازلة سهيلة بالفستان الأبيض وعيونها اللي بتلمع. ووراهم روان بفستانها الأبيض ووشها المنور من فرحتها.
رفعت واقف على أول السلم. مسك إيد مليكة سلمها لعريسها "آدم".
مسك إيد سهيلة سلمها لعريسها "إسلام".
مسك إيد روان سلمها لعريسها "إبراهيم".
بدأ صوت الزغاريط والتسقيف يعلى والـ 3 عرسان بيبوسوا راس الـ 3 عرايس والعيلة كلها واقفة في غاية السعادة وبالذات "أمينة" اللي بدأت تقف على رجليها بعد ما مفعول الدوا انتهى. وواقفة بتتفرج على عيالها الـ 3 وهما عرسان وعرايس 😍😍.
خرجوا كلهم على الحفلة. بدأوا يرقصوا سلوه.
هنسيبنا من الحفلة كلها ومن بقيت الكابلز وهنركز على ❤️البطل والبطلة❤️.
واقفين قدام بعض بيرقصوا سلوه. عين آدم بتلمع من فرحته، مليكة وشها منور من السعادة.
آدم: من أول ما اتولدتي على إيدي كنت عارف إنك هتكوني ليا.
مليكة: من أول يوم بصيت في عيني وتحديتني كنت عارفة إنك هتجبرني أحبك.. أحبك إيه؟ انت ❤️أجبرتني أعشقك ❤️ واعشقك كل تفاصيلك.. وقوفك جنبي، خوفك عليا وحبك ليا اللي كان بيبان في كل تصرف ليك معايا كان بيأكدلي إني في المكان الصح رغم كل الزعل اللي كان بينا.
بتحط إيديها على قلبه: كنت عارفة إن في الآخر ده هيكون بيتي.
آدم: النهاردة هنبدأ حياة جديدة بتفاصيل جديدة. موعدكيش إن الحياة هتكون وردي طول الوقت. بس أوعدك إني في كل لحظة وكل ثانية هنعيشها مع بعض هبذل قصااااارى جهدي إنها تكون تعويض ليكي على كل حاجة شوفتيها في حياتك.. ياملاكي.
باس دماغها وايديها الاتنين وحضنها ولف بيها 🙈.
عيشنا مع بعض رواية طويلة مليانة أحداث. عيشنا معاها الحب والكره، الفرحة والحزن، الغيرة والحقد، الخبث والبراءة. عيشنا الظلم وعيشنا العدل. ولأن كل بيت من بيوتنا حصل فيه حدث من أحداث الرواية فعلاً فكنا حاسينها واقعية ومنطقية لأن أغلبنا عاش إحساس من الأحاسيس دي، وفيه اللي عاشهم كلهم أو أغلبهم. وبعد ما خلصناها نستنتج من كل دا نقطتين مهمين جدا ••• إننا منتسرعش في الحكم على حد بالسوء؛ وفي نفس الوقت منآمنش لحد 100٪ ونكشفله كل ورقنا قبل ما نتأكد من حسن نيته.
ودلوقتي حابة أعرف آرائكم في الرواية بمنتهى الصراحة، وهل نعمل جزء تاني ليها ونكمل الأحداث.. ولا نبدأ في رواية جديدة أفضل 🤔.