الفصل 1 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الأول 1 - بقلم منة سمير

المشاهدات
21
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

كاميليا بصدمة: اتجوزك! وليل: وسنة عشان تخلف لي. كاميليا: وبعدين أنا هيحصل فيا إيه لما أكون مطلقة ومعايا ابني أو ابنتي وهروح فين؟ ليل: المؤخر هيضمن لك حياة كويسة بعد الطلاق وابنك هتشوفيه، مقدرش أحرمك منه، إنتي في الآخر أمه. باكم... مبقتش عارفة أعمل إيه، حاسة إن مخي اتشل من كتر التفكير، الحاجة الوحيدة اللي أنا عارفاها إن مستحيل أوافق على اللي هو بيقوله، أومال قلبي زعلان ومكسور كدا ليه؟

مش معقول أكون حبيته، دا كان مجرد إعجاب، كنت عارفة إنه مستحيل حاجة من اللي بالي تحصل وتكون حقيقة، يا خسارة يا ليل يا خسارة بجد. قعدت أعيط كتير لحد ما دخلت عليا جدتي، مسحت دموعي بسرعة قبل ما تاخد بالها. قعدت جنبي وسألتني مالي وكنت بعيط ليه. كاميليا: مكنتش بعيط يا تيته، دا بس عيني تعبانة شوية. الجدة: قول لي يا حبيبتي متخبيش عليا. كاميليا بعياط: أنا هسيب الشغل يا تيته. الجدة بخضة: ليه يا حبيبتي؟ في حاجة حصلتك؟

كاميليا: آه... قصدي لا، بس مش مرتاحة فيه. الجدة: طب اهدي يا كاميليا وخذي نفسك، حد قالك حاجة هناك؟ كاميليا: لا يا تيته، أنا أنا بس اللي مش مرتاحة هناك وعايزة أسيب الشغل. الجدة: ماشي يا كاميليا، اللي يريحك يا بنتي. كاميليا باست رأسها: متقلقيش يا تيته، هلقى شغل تاني قريب إن شاء الله. الجدة ببسمة: إن شاء الله، المهم تكوني مرتاحة يا كاميليا. **** روحت الشركة تاني يوم وأنا بحاول أتجنب ليل أو إني أشوفه حتى.

كنت تايهة وبفكر في شغلي وتعب تيته محتاجة علاج وأدوية ومصاريف والبيت، هعمل إيه؟ لازم أتأكد قبل ما أسيب هنا في شغل ولا لأ، بس مش قادرة أشوف ليل تاني، مش هقدر، أنا لازم أسيب الشغل واللي يحصل يحصل. "إنسي كاميليا، ليل بيه عاوزك في مكتبه." كاميليا بخضة: إيه؟ خضتيني يا ميمي. ميمي بضحك: سلامتك من الخضة يا قلبي. كاميليا: قال لك عاوزني في إيه؟ ميمي: لا مقليش. كاميليا: ماشي، أنا رايحة. ***

خبطت، ولما رد عليا إني أدخل، دخلت وأنا في قمة توتري ومرتبكة أوي. بس توتري قل لما لقيته واقف وعطيني ظهره، ولأول مرة أشوفه بيشرب فيها سجاير. فضلت دقيقة واقفة استناه يتكلم، لحد ما اتحنحنت أنا واتكلمت بصوت مبحوح: حضرتك عاوزني في حاجة؟ لقيته ضحك بسخرية ورمى السيجارة وجه وقف قدامي: حلوة "حضرتك" دي، أنا ما كنتش فاهمة أي ال بيضحك في اللي قولته أصلاً. فسكت. ليل: مفيش واحدة بتقول لجوزها "حضرتك"، مسمعتيش دي قبل كدا؟

أول ما قال كدا الكلام كله وقف في زوري، معرفتش أنطق وأقول كلمة، ووشي كله احمر. حاولت أتكلم، الكلام كان طالع معايا أصلاً بالعافية: لـ ليل بيه، أظن إنه مفيش داعي للكلام دا، وأنا أنا أصلاً هسيب الشغل. لقيته وقف وبص لي كدا شوية لمدة ثوان، وانصدمت لما قالي: كدا أو كدا، كنتي هتسيبي الشغل، أنا مقبلش مراتي تشتغل هنا. أنا مكنتش فاهمة إيه ال بيحصل، وصوتي على من غير ما آخد بالي: مين دي اللي مراتك؟

أنا مردتش عليك أصلاً ولا قولت رأيي، إنت قررت بالنيابة عني مثلاً، ولا ماشي إنت بدماغك لوحدك ولا إيه؟ هنا لقيته قرب مني ووشه باين عليه ملامح الغضب لدرجة إني خوفت منه وبعدت تلقائي عنه: صوتك لو على تاني، أنا مش عارف رد فعلي ممكن تكون عاملة إزاي، حتى لو مراتي مش هسمح لكِ بدا، وما فيش حد واقف هنا غيرك، إنتي اللي هتكوني مراتي وأم ولادي كمان يا كاميليا، بمزاجك أو غصب عنك.

كاميليا بغضب: إنت أكيد مجنون، مش طبيعي، أنا مستقيلة من الشغل دا. ليل: لو كنتي عاوزة ترفضي، كنتي رفضتيني من أول ما عرضت عليكِ الجواز، ولو مكنتيش موافقة مكنتيش جاية الشركة انهارده، فأنا سهلت عليكِ كل دا، مالوش لزوم بقا الشغل والحبيبتين بتوعك دول.

كاميليا بعصبية: أنا مش عارفة أرد عليك أقولك إيه، أنا لو كنت مترددة مرة إني أسيب الشغل دا، دلوقتي متأكدة مليون مرة إن قراري صح، على الأقل مش هشوف وش واحد مريض زيك، وأنا جيت انهارده عشان أقدم استقالتي، مش عشان تخاريف من اللي في دماغك. كانت هتمشي بس رجعت تاني. "وعشان إنت باين عندك مشكلة في الفهم، فأنا رافضة عرض الجواز اللي عرضته عليا، أنا رافضك ومش هتجوزك، مش هتجوز واحد مريض زيك."

كاميليا كانت لسه هتخرج من المكتب بس صرخت. كاميليا بصراخ وألم: آآآه شعري! ليل جذبها من شعرها بقوة وكم فمها عشان متصرخش وحاصرها ع الحيطة. كاميليا كانت بتبصله والدموع والألم في عينها وهو بنظرات الغضب. ليل بغضب: الحيطة عازلة للصوت، قسماً بالله لو صرختي، لآندمك ع عمرك كله يا كاميليا، سامعة؟ كاميليا كانت هتتخنق لأنه ضاغط ع نفسها جامد ووشها احمر أوي، بعد عنها وهي قعدت تكح وتتنفس بصوت عالي.

ليل رفع وشها ليه: اسمعيني، ولآخر مرة هقولهالك، إنتي عجبتني ودخلتي مزاجي، عشان كدا مش هسيبك، من يوم ما عرضت عليكِ الجواز، وإنتي بقيتي ملكي خلاص، وهتوافقي بمزاجك أو غصب عنك ع جوازنا، عشان مش ليل الهوارى اللي حتة بت زيك ترفضه يا حلوة. كاميليا طول ما هي بتسمع كلامه وهو قريب منها بالشكل، قرفت منه وكانت عاوزة تستفرغ. ليل اضايق منها ولوي دراعها وراه، فصرخت بوجع، فـ فضفض عليه أكتر، غمضت عيونها بألم.

ليل بسخرية: عايزة تستقيلي؟ إنتي غبية أوي، مش عارفة إني طالما حطيت حاجة في دماغي هوصلها، هوصلها لو إيه، خصوصاً لو حاجة سهلة زيك، اليومين اللي فاتوا كنت سايبك بمزاجي، وإنتي اللي هترجعيلي غصب عنك. كاميليا بخوف: إنت قصدك إيه؟ ليل: وقانوناً طبعاً إنتي عارفة، يا تدفعي يااا... كاميليا بصدمة وخوف: آآآ إنت هتسجني؟ ليل قرب منها جامد لدرجة إن كاميليا لزقت في الحيطة وكانت بتعيط من خوفها منه.

ولما قرب منها هي زقته وطلعت تجري، بس هو زقها ووقعت ع الأرض. ليل همس بالقرب من أذنها بسخرية: معلش بقا، أصل أنا مريض نفسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...