الفصل 2 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الثاني 2 - بقلم منة سمير

المشاهدات
20
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

ليل بغضب: دلوقتي هوريكي المريض النفسي اللي بجد. ليل قلع هدومه والجاكت بتاعه وقفل باب المكتب وراح شال كاميليا ورماها على الكنبة. كاميليا كانت خايفة جدا وقعدت تعيط وهي بتصرخ: ااا أنت هتعمل إيه؟ ابعد عني! ليل ببرود كان بيقرب منها أكتر: طالما خايفة أوي كده بتتكلمي كلام أنتِ مش قدّه يا قطة. ليه كل ده؟ وأنا ببصله ومرعوبة منه ومش عارفة أضربه ولا أجري منه، بسبب رجلي اللي اتلوت تحتي لما زقني ووقعت على الأرض.

ليل: أنتِ غلطتي ومع الشخص الغلط يا…. مراتـ… قالها بسخرية، ثم ابتعد عنها. أغمضت عيونها بسرعة وهي تأخذ أنفاسها بقوة، داعية الله أن يكون هذا كابوساً وتستيقظ منه. لكن… تأتي الرياح دائما بما لا تشتهي السفن. بالفعل هذا ما حدث معها. لم يمضِ غير ثوانٍ حتى جاء إليها ليل وفي يده بعض الأوراق وقدمها لها. ليل بأمر: امضي.

كاميليا بعياط وخوف: أرجوك مشيني من هنا، واوعدك مش هتشوف وشي تاني وأنا آسفة والله على كل اللي قولتهولك، بس مشيني. ليل: مفيش خروج من باب المكتب ده إلا بشرط واحد، وده يتوقف عليكي أنتِ. كاميليا بتمسح دموعها وهي الآن فعلاً تأكدت أنها بين يدي مريض نفسي. معقولة ده اللي في يوم قلبها كان بيدق لما تشوفه؟ كاميليا

فضلت تبكي شوية كبار: أنا مش في إيدي حاجة أقدمهالك، أنا بنت بسيطة جداً ومش قد ولا حمل اللي أنت عايز تعمله فيا دا كله. أرجوك مشيني من هنا وأنا موافقة، مش هستقيل وهشتغل هنا لمدة سنة زي ما طلبت مني، بس أرجوك أنا مش عايزة أدخل السجن. تيته مالهاش حد غيري. ليل وقد استشعر نقطة ضعفها: خروجك من هنا سليمة قصاد إنك تكوني حرم ليل الهواري.

كاميليا فاض بها، لم تعد قادرة على التحمل أكثر من ذلك. وترجته كثيراً، بس قلبه حجر، مش بيحس ولا بيسمع ولا حتى بيحن وبيتاثر بدموعها… ولا كأنه حتى كان هيكسر رجليها من شوية. قائلًا

بغضب هادر: أنت مش هتزلني أكتر من كده، ولا أنا هفضل أترجى في واحد معندوش إحساس ولا مشاعر زيك. عارف دلوقتي أنا بفضل السجن على إني أتجوزك، وللمرة المليون أنا مستحيل أتزوجك لو انطبقت السما على الأرض، ومش هتقدر تعملي حاجة ولا تقرب منها طول ما أنا معايا الحق ومش غلطانة. أنت ربنا هيعاقبك أشد عقاب على اللي بتعمله في بنات الناس ده. ليل على غير عادته لم يتعصب، بالعكس،

ضحك بسخرية عليها: برافو. أنتِ عارفة كدا هتخليني أتعلق بيكي أكتر. كل يوم بتعجبيني أكتر من اليوم اللي قبله. يا بختي بيكي بجد. وأه بلاش أنتِ تديني دروس دينية والكلام ده، عشان أنا ممكن أعمل حاجة متخليكيش تعرفي تبصي لنفسك في المراية بعد كده. رغم أنه كان يتكلم بهدوء، إلا أن هدوءه خوفها أوي. كاميليا: عايزة أمشي من المكان ده، افتحلي الباب.

ليل: صيغة الأمر في كلامك مش عجباني، بس ماشي. الورق ده تأكيد منك إنك هتفضلي هنا لمدة سنة لحد ما العقد يخلص. ليل بخبث: إلا لو كنتي مش قدي ومش هتقدري تكلمي معايا في الشركة وتشوفيني كل يوم. وقرب منها وهمس: بمعنى أصح، ضعيفة. كاميليا سحبت منه الورق ومضت عليه ورمته على المكتب. كاميليا بحدة: دلوقتي، ياريت تفتحلي الباب. ليل فتح الباب، وكاميليا كانت بتمشي ببطء أوي على قد ما تقدر، بتسرع من خطواتها بس رجلها اتأذت جامد.

ليل قرب منها: هساعدك. ومستناش ردها واشالها. صدمة، خوف، ارتباك، توتر، غضب، عصبية… كل دي مشاعر وإحساسيس اتجمعت عند كاميليا لما شالها فجأة. أنت السبب في اللي أنا فيه وجاي تشيلني؟ عمري ماشفت إنسان كده، كأنه بشخصيتين. (كل الأفكار دي كانت في راسها لدرجة إنها مأخدتش بالها أصلاً من نظرات اندهاش وصدمة الموظفين إن ليل شايلها) كاميليا: نزززززلني، أنا مطلبتش منك مساعدة ولا عمري هطلبها من واحد. ليل مقاطعًا: مريض زيك.

كاميليا سكتت. ليل قعدها في عربيته، وقبل ما يقفل الباب: معرفش إن قربي منك بيخوفك أوي كده. ليل رزع الباب في وشها. أو فتح الباب وقعد قصادها من الناحية التانية. كاميليا: مفيش داعي تعمل فيها دور مش شبهك وإنك هتوصلني عشان الوقت اتأخر. ليل مردش وساق العربية بأقصى سرعة، وكاميليا كانت خايفة. لحد ما وصلوا عند مستشفى. كاميليا بوجع: جايبني هنا ليه؟ ليل مردش عليها ونزل فتح الباب، بس كاميليا مردتش تنزل. ليل كز على أسنانه: انزل.

كاميليا: ليه بتعمل معايا كده؟ ليل: بعمل إيه؟ كاميليا تجاهلت إيده اللي مدها ليها وسندت على العربية ووقفت: أنا مبقتش فاهمة ولا عارفة إيه اللي بيحصل ولا عارفة أنت عايز إيه، لكن كل اللي عايزاه إنك تسيبني في حالي ومليكش دعوة بحياتي. ليل شالها واتكلم بنبرة قاطعة: وده مش هيحصل…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...