الفصل 11 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة سمير

المشاهدات
20
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ليل بحده: لما أكلمك تبصلي. ثم أجبرها على رفع رأسها والنظر إليه. لتتأوه بألم بسبب ضغط يده على خدها المتورم. نفخ ليل بضيق لتدمع عيناها مرة أخرى. ليل قرب منها ليمسح لها دموعها، لكنه توقف عندما سمعها. كاميليا: ماشي، تمام، أنا موافقة على كل اللي قولته، بس عندي شرطين. ليل: سبق وقولت لك إن شروطك دي تبليها وتشربي ميتها. واللي عايزاه كدا كدا هيحصل سواء بمزاجك ولا لأ.

كاميليا: لو نفذت لي شروطي مش هعندك في أي حاجة بعد كده وهنفذ كل اللي تقولي عليه. وأنا عارفة يا ليل كويس إنك ممكن تعمل اللي أنت عايزه، مش مستني رأيي في حاجة... بس ارجوك اعتبرها آخر حاجة أنا هطلبها منك. ليل ببرود: وإيه هي؟ كاميليا بتوتر: جدتي تخرج من المستشفى وتكون في مكان آمن وأعرف أطمئن عليها وأروح لها على طول. ليل بسخرية: تروحي لها على طول إزاي يعني؟ كاميليا بتوتر: معرفش، بس مش هقدر إني أسيبها. ليل

بإيجاز وهو يشعر بالاختناق: والتاني يا كاميليا؟ بلعت ريقها بقلق ثم نظرت إليه بتوتر وهي تقبض على يديها محاولة التحكم في خوفها. ليل بحده: إيه سكتي ليه؟ ما تتكلمي. كاميليا بخوف: خـ خايفة. ليل بحده: اخلصي يا كاميليا وإلا اعتبري نفسك مقولتيش حاجة، ولا حاجة هتحصل من اللي قولتيه دلوقتي. كاميليا بعياط: أنت ليه بتتعصب عليا وأنا مقولتش حاجة لسه. ليل بغضب وضيق: هو أنا كل ما أجي أكلمك كلمة تعيطي؟ عيلة صغيرة إنتِ.

كاميليا: أنت بتزعق لي وبتخوفني أكتر ومش عايزني أعطيط كمان. ليل مسح دموعها وتصرف بحنية غير مقصودة، استغرب نفسه عليها. خلاص متزعليش، بس معدتيش تعيطي وقولي لي فيه إيه. كاميليا بصوت متقطع من العياط: هتفضل هادي يعني مش هتتعصب؟ ليل بضحكة بسيطة: هحاول، أما أشوف... قولي. كاميليا كانت أول مرة تشوفه بيضحك حتى لو ضحكة صغيرة في وشها. أخذت نفسها ببطء. عـ عايزة أطمئن إن كـ كريم كويس وإنك معدتش هتأذيه في حاجة...

قالتها بخوف وتوتر وهي تبلع ريقها. *** مايان بغضب: لأمتى يعني هفضل قاعدة يا ماما كده وأحط إيدي على خدي وسايباه مع الزفتة التانية دي؟ مي بضيق: مايان اهدى، قولت لك أنا وميرفت هنتصرف. بكرة أول حاجة هعملها إني هروح هناك وأشوف البنت، هتصرف أنا، بس اهدي أنتِ شوية. مايان: ماشي يا ماما، أما أشوف. مي: وأنتِ حاولي تتقربي من ليل بكل حاجة ممكنة، لو هتروحي له الشركة تشوفيه وتيجي، خليه يحس بالاهتمام من ناحيتك.

مايان بسخرية: ده مش بيرد على مكالمتي، هيعمل إيه بقى لما يشوفني؟ مي: مايان، أنتِ عارفة شخصية ليل، وملوش في الكلام بتاع البنات ده، أنتِ روحي ومش هوصيكي بقى يا مايان هتتلمي معاه إزاي وهتقولي له إيه. مايان بتنهيدة: تفتكري فيه أمل؟ مي: أكيد يا قلبي. *** عاوزة تطمني عليه. قالها بهدوء مخيف. كاميليا بارتباك: آآآه... لأ، آآآ قـ قصدي المهم إنك متأذيهوش وخلاص. لقيته قام وقف وقرب منها. هي خافت ورجعت على السرير.

كاميليا بخوف ودموع: ليل، إحساسي بالذنب ناحيته بيقتلني، مش هستحمل إن حد يتأذى بسببي. جذبها من ذراعها لتقف بمحاذاته، ثم قربها منه أكتر وهمس بنبرته المخيفة: أنتِ لو تعرفي أنا ماسك أعصابي إزاي دلوقتي مش هتعرفي تنطقي حرف تاني بعد كده عليه. قالها وهو يغرز أظافر يده في خصرها بقوة. شهقت بألم وهي تضغط على عيونها بقوة. ليل بحده وغيره: أنا قايل لك سيرة الـ... دا لو جت تاني على لسانك، أنا هعمل إيه؟

كاميليا كانت بتعيط وهي باصة في الأرض، خايفة ترد عليه. ليل بزعيق وصراخ: ااااانطقي رررردي علياااا. انتفض جسدها بين يده ليشعر هو بها. كاميليا والدموع تنهمر من عينيها: آآآآآ بـ بـ كـ... كانت تتحدث بحروف متقطعة بسبب بكاؤها الشديد. ليل بغضب وعصبية وهو يلقي بها بقوة على السرير حتى صرخت هي بألم: أناااا هعرررفك إزاي تتكلمي وتجيبي في سيرته كويس قدامي إزاي. فاكرة يومها قولت لك إيه... قولت لك مش هخليكي تعرفي تنطقي تاني بعدها.

ثم حاول التقرب منها بأنفاسه الغاضبة وهو يجذبها من خصلات شعرها بقوة: عااايزة تطمني عليه تشوفيه كويس ولا لأ عشان تروحي تجري عليييييه. بس هتعمليها إزاي المرة دي قولي لي... هتروحي تتجوزيه إزاي، مش لازم تكوني مطلقة الأول. كاميليا بألم وبكاء: ااا أناااا مااالي بيه، هو ميهمنيش في حااااجة والله... بس اللي حصله بسببي ده وجعني أوي، ااانتت كنت هتموته على حاجة محصلتش أصلاً... كل ذنبه إنه حاول يساعدني وبس، بس أنت كنت هتموته.

صفعها بقوة. متحدثاً بعصبية وغضب: أنتِيييي كداااااااابه. المرة دي هيخليه يطلقك مني عشان يتجوزك هو، ولا إيييه؟ مش شرط يتجوزك أصلاً لأنكم ****** وواقفة قدامي بتدافعي عن الـ *****داا كمان. كاميليا بكره وهي تضع يدها مكان صفعته: أناااااا بكرررررررهك ساااااامع؟ أنت مررررريض وهتفضل طول عمرك مررررريض، أنااا بكرررررهك. دفعها للسرير بعنف، فاصطدمت بحافته بقوة لتصرخ بألم: أنااا هخلييييكي تعرفي تكرهيني حلووو.

ليل الغضب أعماه، ولم يبقَ عارف هو بيعمل إيه فعلاً، يتحول في لحظة. كاميليا بضعف وألم وهي تشعر بأن هناك دوار قوي أصاب رأسها فجأة، لتشعر بعدم اتزان، ربما لو أنها كانت واقفة لسقطت على الأرض. ااااابعد عنيييييي متقرررربليييييييش. قالتها بكره ودموع قبل أن تفقد وعيها مغشياً عليها. ****** ميرفت بسعادة: حاسة إن ده الوقت المناسب. مي: اشمعنى؟ ميرفت: سمعت صوت خناقهم طول الليل. مي: أنتِ كنتِ بتتجسسي عليهم يا ميرفت؟

ميرفت: هو حد بيتجسس على حد في بيته يا مي؟ مي: خلاص متزعليش مني، أول ما ليل يمشي، رني على، هتلاقيني عندك على طول. ميرفت: تمام. كاميليا صحت الصبح وهي حاسة بوجع في كل حتة في جسمها. شويه ولاقت حد بيخبط على الباب ودخلت، كانت أنوار دخلت بالفطار. اتفضلي يا ست هانم الفطار. كاميليا: ست كاميليا، أنتِ كويسة؟ كاميليا: أنوار بقلق: أنتِ كويسة يا هانم؟ ثم ناولت إليها كأس ماء لتشربه: خدي اشربي، أنتِ شكلك تعبان.

كاميليا بحده، خدت الكوباية منها ورمتها على الأرض، فـ تكسرت: ااااااطلعي براااا، محددش ليا بياااا، براااا. ليل دخل وشاف الـ كاميليا عملته. بص لها بتوعد: اطلعي برا يا أنوار دلوقتي. أنوار بتوتر: هي شكلها تعبان، بس ليل باشا متقصدد. ليل بحده: قولت لك اطلعي برا دلوقتي. ليل بص لكسر الكوباية اللي على الأرض، بعدين بص لها. كاميليا: طلقني. ليل ولا كأنه سمع حاجة، وكان لسه بيقرب ناحيتها. كاميليا جابت قطعة من إزاز الكوباية اللي

على الأرض وهتفت به بصراخ: والله لو قربت مني تاني هكون موتة نفسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...