الفصل 25 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منة سمير

المشاهدات
20
كلمة
2,292
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الظابط: انتي متهمه في قضيه دعاره. مايان بصدمه ودموعها على وشها: دعاره!! جه الظابط من وراهم: مفيش اي حد جوا يا باشا. الظابط بحدة: انطقي يا بت الواد اللي كان معاكي راح فين؟ مايان كانت مصدومة ومش مصدقة إن ليل هو اللي عمل فيها كده وسابها ومشي. قعدت تعيط وتصرخ وهي مش واعية ومش بتقول أي حاجة غير إنها عاوزة أمها. الظابط باحتقار: في القسم بقى يا حلوة تبقي تشوفي ماما. هاتوه** كاميليا بصتله وهي خايفة.

بعدين بصت على مامته لاقت ليل جه وقف قدام مامته. وكاميليا وراه. ارتفع صدرها بتوتر وخوف واضح. هي أول مرة تشوفه بعد ما آخر مرة ضربها فيه ومشي. ميرفت: إيه اللي أنت عامله في مراتك ده؟ ليل ببرود وهو يضع يده في جيبه: مراتي وأنا حر أعمل اللي أنا عاوزه فيها. ميرفت بغضب من بروده: هي بنات الناس لعبة… يعني إيه مراتك يعني… طالما بتعمل فيها كده يبقى طلقها أحسن وسيبها.

ليل ابتسم بحدة وغضب: مش هطلقها ولو آخر يوم في عمري يا ميرفت هانم. ميرفت كانت لسه هتتكلم: وياريت تتفضلي عشان أنا راجع تعبان. ميرفت بانفعال شديد: خارجة يا أستاذ بس قبل ما أخرج عاوزة أعرف مايان فين. ليل بإيجاز: معرفش وميخصنيش. ميرفت: مايان مش عارفة أوصل ليها من الصبح وهي قافلة تليفونها. ليل: وبعدين… مفروض أنا أعمل إيه؟ مع السلامة يا ميرفت هانم لأن مش فيا طاقة للكلام الفارغ ده.

ميرفت بصتله ومشيت وهي مش مرتاحة وحاسة بشك ناحيته وإنه يعرف حاجة عن مايان. ليل جاله رسالة من رقم غريب. شافها وابتسم. بعدين لف لكاميليا اللي كانت واقفة وراه من ساعتها. وتقريبا كده إنها عرفت مين مايان دي. ليل قرب منها: حظك إن مزاجي رايق النهاردة وإلا كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي على وقفتك وكلامك مع أمي. قبض على إيدها بغضب وقربها منه: لو في حاجة بينا وحصل إنها طلعت برا لأي مخلوق مين ما كان هخلي عيشتك كلها سودا. سامعة؟

كاميليا وهي بتئن من الألم لأن ضغط على كدمات إيدها: آه… سامعة… سامعة. ليل ساب إيدها وكشف الإسكال على دراعها وشاف علامات حمرا مكان قبضه إيده. كاميليا حست بخوف وهو حس برعشة إيدها. فبصلها شوية وشاف الطرحة اللي لابسها ومد إيده عشان يشيلها بس لقاها بتعيط وخايفة. أنت عاوز إيه؟ ليل بهدوء: متخافيش مش هعمل حاجة. أول ما شال الطرحة وبانت ملامحها الجميلة دق قلبه فجأة بعنف وابتلع ريقه بشغف.

فقد شعر بأن قد بدأ بأن يفقد السيطرة على نفسه. لاحظت تلك النظرات بعيونه التي تلمع ببريق جذاب لتلاحظ تغير لون عيونه أيضا ليتحول إلى الرمادي الداكن. لمس وجهها برقة شديدة وأخذ يتفحص ملامحها. لا يدري كم من الوقت لكنها كان يستمع حقا وهو ينظر إليها كأنه كان يشتاق ليراها مرة أخرى. فشعر بأنه قد مر عام عليه دون رؤيتها فاشتاق إليها هو والي سماع صوتها. تغلبت عليه مشاعره ولم يستمع سوي لصوت قلبه فقط والي المشاعر التي شعر بها.

فأفاق عندما تاوهت وهي تغمض عيونها بألم. ليل بسرعة وقلق: أنا آسف مخدتش بالي. قالها بتلقائية شديدة. كاميليا عيطت ومسكت خدها المتورم بوجع. ليشعر بالندم والغضب الشديد من نفسه. ليل بعصبية: خلااااص مكنتش أقصد اااهدي بقى. كاميليا شهقت وهي تحاول أن توقف البكاء. ليل: قولتلك مليون مرة بلاش تعملي زفت أي حاجة تخليني أتعصب عليكي لأن وقتها مبعرفش أمسك أعصابي. وكأنك مبسمعيش ومصممة تعملي اللي يخليني أتعصب عليكي وبس.

كاميليا عيطت بخوف لحد ما وشها احمر من كتر العياط. ليل مسح دموعها واتكلم بغضب مكتوم: قولتلك مش هعملك حاجة خايفة كده ليه. نظر إليها بغضب وهو لم يتحمل نظرات الرعب والخوف داخل عينيها. حاول تهدئة نفسه حتى لا تخشى منه أكثر من ذلك. لم يدري سوي وهو يقبلها على جبينها بحنان حتى تهدأ وتطمئن: شششش خلاص بطلي عياط. صدمت من رد فعله لتنظر إليه بعدم تصديق والدموع تسقط على وجهها. مسح دموعها مرة أخرى: أنتِ العياط ده عندك أسلوب حياة؟؟

كاميليا: إيه؟ ليل: إيه إيه أنت سامعاني أصلا؟ كاميليا بتوتر وصوت ضعيف: أنا ت تعبانة وعاوزة أنام. ليل حط إيده في جيبه: وأنا لسه مخلصتش كلامي عشان تمشي ومافيش نوم الوقتي احنا لسه بدري. كاميليا بضعف: بس أنا مش قادرة أقف وجسمي كله مكسر ارجوك سيبني أنام. ليل بنفخ: والنوم اللي نمتيه ده كله كان إيه ولا بتنامي بس أما تشوفيني؟ كاميليا: أنا معرفتش أنام بسبب الوجع والكدمات اللي كانت في جسمي ااانتهت.

قالت بكلامها سريعا ولكنها توقفت فجأة لتهتف به بصوتها الضعيف: أنت ضربتني جامد أوي. واكل ما أجي أنام بتعب وبتوجع أكتر وأقعد افتكر اللي حصل فارجوك سيبني يمكن أعرف أرتاح شوية. ليل ببرود: يعني عاوزة ترتاحي أوك. اقترب منها سريعا ليقوم بحملها فجأة لتصرخ بخضة: ااا أنت بتعمل إيه نزلني. ليل ببرود: هعملك اللي انتي عاوزاه وهسيبك ترتاحي بس عاوز منك إجابة على سؤالي الأول. كاميليا: إجابة إيه؟ ليل: اللي انت عملتيه ده صح ولا غلط؟

كاميليا: ليل بحدة: وإنتي عارفة رد فعلي ومتاكدة هتكون إيه لو عرفت؟ مش عاوز منك إجابة بس عاوزك تعرفي إن أول مرة في حياتي أتساهل مع حد خاني أو غفلني في حاجة. يعني أنتي احمدي ربنا. كاميليا: خ خيانة انت ب بتعاملني على إني خاينة. ليل: الموضوع ده اتقفل ومتتفتحش تاني ودا أحسن ليكي وليا تمام وراعي إن مش دايما مزاجي رايق. افتكري كلامي ده عشان مش هقوله كتير. وضعها ليل على السرير وكان سيذهب ولكن وقف عند جملتها: انت مين بالظبط؟

أنت عصبي ولا هادي… قاسي ولا طيب مغرور ولا حنين… ليه شوية بحسك إنسان تاني خالص غير اللي قابلته في شركتك وبعدها بترجع أسوأ من الأول. إنت مين في كل دول؟ ابتسم ليتلفت إليها: أنا حد عقلك أقل من إنه يعرف يفهمه أو يوصفه حتى… عشان كده متتعبيش نفسك بالتفكير كتير فيا يا كاميليا… كاميليا: تفكير فيكََ؟ أنا من يوم ما جيت هنا وأنا حياتي كلها تعب ومافيش ليه أي ملامح… ليل اتضايق أوي لما لقاها بتعيط والحزن يكسو ملامح وجهها الجميل.

اقترب منها: وعد مني إن التعب ده كله هيروح وحياتك كلها هتتغير وقريب…. قريب أوي يا كاميليا. قالها بهدوء مريب ثم مسح دموعها وقبلها على خدها وابتسم لها ثم غادر من الغرفة. مايان أغمى عليها في القسم. حاولوا كلهم إنهم يفوّقوها مافيش فايدة. لحد ما أخيرا بعد معاناة فاقت. الظابط: حمد الله على السلامة يا سنيورة. مايان بخوف وعياط: أرجوك خليني أكلم ماما والله أنا اتضحك عليا أنا أصلا أول مرة أروح المكان ده.

الظابط بحدة: اسمعي يا بت انتي حوارتك كترت من ساعة ما جيتي وإنتي لسه مستجدة هنا فخلي أيامك الجاية تعدي على خير معانا أحسن ليكي. مايان بعياط شديد: والله أنا مظلومة ومعرفش مين الناس اللي كانوا في العمارة دول ولا إنها شقق مفروشة للدعارة. الظابط: وإيه اللي وداكي هناك؟ مايان سكتت ومتكلمتش وهي خايفة من ليل. مش عارفة تتكلم وتقول الحقيقة ولا لأ وفي الحالتين سمعتها هتبقى في الأرض.

مايان: أرجوك لو سمحت مكالمة واحدة بس لماما ومش عاوزة حاجة تاني والله. مايان مسحت دموعها: هي الوحيدة اللي ممكن تنقذني من المصيبة اللي وقعت فيها دي وتثبت براءتي. الظابط: امسكي يختي أما أشوف آخرتها معاكي هما 3 دقايق بس. مايان: ش شكرا. سيف وصل للعنوان وبعته لحضرتك يا رامي باشا. رامي: بسرعة يا زياد اتحركوا على العنوان ده وبسرعة عاوز البنت بس ومش عاوز أي لبش أو حركات غبية زي المرة اللي فاتت. فهم.

زياد: تحت أمرك يا رامي بيه. رامي: جتلي الفرصة إني أثبت نفسي وجدراتي تاني ومش هسيبها تضيع مني المرة دي. فهم طارق إني مش عاوز أي تعامل بعنف معاها خالص كل الحكاية إني هتكلم معاها بنفسي أنا الأول أعرف علاقاتها بالواد ده إيه وبعديها نقرر إزاي ممكن نتعامل. رامي بتفكير مع نفسه: يمكن نعرف نستغلها لصالحنا ونجيبه لحد عندنا برجليها… زياد: تمام. مييييييييرفت ياااااااا ميررررررررررررررفت.

صرخت مي بغضب وانفعال شديد وهي تدلف لداخل الفيلا. ميرفت نزلت جري على الصوت بقلق: إيه في إيه؟ مي بعلو صوتها: بنتيييييييييي ممسوووووكه في قضية آداب وبسبب ابنك ليل. ميرفت بصدمة: ليل إنتي بتقولي إيه؟ مي قعدت تصرخ وتزعق ودموعها نازلة على وشها وبتنده على ليل. كل ده وميرفت بتحاول تهدّيها عشان تفهم إيه اللي حصل. كاميليا سمعت صوت صريخ تحت كانت مترددة في الأول بس فتحت وخرجت تشوف إيه.

بصت لقت ليل تحت واقف بمنتهى البرود قدام مي اللي عمالة تصرخ وتزعق فيه. بقى بتلبس بنتييييييي أناااااا في قضيييييه دعاااااااره. وتبلغ عنها بووووليس الاداااااب كمااان وديني لادفعك تمن اللي عملته ده غالي يا ابن الهواري. ميرفت بتوتر: اهدي يا مي أكيد فيه سوء تفاهم وليل هيعمل كده ليه في مايان. مي بصتلهم بحقد وكره وغل وكانت لسه هتمشي. ليل بحدة: البيت ده لو رجلك عدّته تاني بدون إذني مش هتخرجي منه سليمة زي ما دخلتي. وااقترب

منها ليبتسم بحدة وغضب: والمرة دي عدت على خير… اعتبريها قرصة ودن بس عشان تبطلوا ألعابكوا اللي**** ال بتلعبوها عليا دي… بعد كده فكروا ألف مرة قبل ما تفكروا إنكم تقربوا مني أو من حاجة تخصني. مي هنا عرفت إنه عرف كل حاجة وشها كله أحمر من الغضب والزعق ولسه هتتكلم. ميرفت ارتبكت وخافت من ليل بعد ما كشف أمرهم. مكنتش مصدقة إن يوصل بيه الأمر لكده وإنه يبلغ عن مايان في تهمة دعارة!

ليل بصرامة: للأسف إنك أمي ومهما عملتي أنا مش هقدر أعملك حاجة. ثم ابتسم بسخرية: الطمع ممكن يعمي إنسان بس لو أمي أكيد هيكون ابنها عندها أهم حاجة. أهم من أي فلوس. ميرفت: ليل إنت عارف إني رافضة الجوازة دي من الأول. وليل: مش مهم… رفضك أو قبولك مش مهم ومش ده المبرر يا ميرفت هانم أكيد… إنتي كل اللي يهمك الفلوس ومظهرك قدام الناس وبس.

مش مهم بعد كده أي حاجة حتى لو كانت مصلحة ابنك… قالها بسخرية شديدة…: معلش لو فكرتك بحاجة مبتحبيش تفتكريها بقا عن إذنك. ليل طلع على السلم ولقى كاميليا واقفة في وشه. بصلها لثوان قبل أن يتجه إليها. كاميليا: أنا س سمعت صوت عشان كده ط طلعت. ليل بصرامة: شكلك بقيتي كويسة روحي اجهزي عشان هنروح نجيب الفستان. كاميليا: فستان إيه؟ ليل: فستان الفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...