الفصل 26 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منة سمير

المشاهدات
22
كلمة
3,071
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

كاميليا بخوف: فستان فرحنا... لسه مصمم برده؟ ليل شدها من إيدها ودخلها الأوضة. ليل: الفرح هيتم يا كاميليا. مش حابة تختاري الفستان دي حاجة ترجعلك انتي. كاميليا بارتباك شديد: ل... لا، قصدي انت لسه مصمم إنك تعمل فرح. ليل بصلها: عايزة إيه؟ كاميليا: ولا حاجة. كل اللي أنا كنت محتاجاه منك شوية وقت بس. أرجوك يا ليل.

ليل: للأسف، مفيش وقت. معدتش وقت يا كاميليا. انت استنزفت كل الوقت اللي كان موجود. الفرح بكرة في ميعاده، مش هيتأجل. أنا أجلت اليوم ده كتير أوي، وانتِ عارفة كده كويس. كاميليا عيطت: وأنا مش هقدر أتحمل أكتر من كده. طاقتي كلها خلصت يا ليل. كفاااايه لحد هنا كده. أنا مش هقدر ولا فيا طاقة إني أعاني أكتر وأتحمل أكتر من كده. ليل اقترب منها بغضب: أعملك إيه يعني أكتر من كده؟

وعدتك إن كل ده هتتغير وهتبقى مبسوطة في حياتك الجاية معايا. وعدتك كل اللي انتي عملتيه من ورايا وهبدأ معاكي من جديد. كتير على جنابك لو عملتي نفس اللي أنا عملته. كل اللي بطلبه منك فرصة. ادي لنفسك فرصة تانية. ده كتير عليكي ومش هتقدري عليه كمان. كاميليا مسحت دموعها بألم: سيب دراعي لو سمحت. ليل ساب دراعها ومسح على وشه بغضب وعصبية. ليل: بطلي زفت عياط وأنا بكلمك. كاميليا: حتى العياط هتزعقلي عليه؟ انت عايز إيه؟ تزعقلي وخلاص؟

بص يا ليل باشا، اللي انت عملته فيا وكل اللي أنا عيشته معاك مش سهل إني أصحى بين يوم وليلة أنساه وأبقى أسعد واحدة في الدنيا بعد ما كنت خليت حياتي كلها جحيم وبدون أي سبب. كرهتني في الحياة وبسببك بقيت بفكر في الانتحار أكتر من مرة. صعب كل ده يجي يداوي بكلمتين في ليلة كده والسلام. أنا آسفة، ده مش بإيدي.

قالتها وهي تنظر إليه بوجه أحمر بسبب البكاء، ثم لفت يديها حول جسدها كأنها تحتضن نفسها، حينما رأت ملامحه التي تدل على الغضب الشديد، ظناً منها بأنها هكذا ستحمي جسدها منه. ولكنه ترك لها الغرفة بأكملها وغادر، صافعاً الباب خلفه بقوة. *** مي وهي تحتضن مايان: والله رحمة أمي لادفع تمن اللي عملته ده غالي أوي. مايان بخوف وعياط: أرجوكي يا ماما، طلعيلي من هنا بسرعة. أنا مش هتحمل أقعد هنا أكتر من كده.

مي: متخافيش يا حبيبتي، هتخرجي. مستحيل أسيبك تقعدي هنا دقيقة واحدة. اتصرف يا أستاذ... اتفضل، يلا شوف شغلك. المحامي برسمية: أنا سمير الشاذلي، محامي مايان طارق. الظابط باحترام له فهو محامي كبير: اتفضل يا أستاذ سمير. *** زياد: خلاص، وصلنا. نظر قليلاً إلى العمارة قبل أن يدلف إليها: خليكوا هنا، أنا هطلع لوحدي. زين بضيق: ليه؟ وافرض هرب زي المرة اللي فاتت؟

زياد بحده: مش هيحصل، واسمع كلامي وخلاص. رامي باشا معاه شغل مهم، لو خلصه هيجي هنا على طول. هو معاه العنوان. تابعوا أول بأول، تمام؟ زين: تمام يا زياد. خد بالك. زياد: متقلقش. بالفعل، طلع زياد وعرف شقة سما فين. كانت في الدور التاني. طلع خبط على الباب بهدوء من غير ما يلفت الأنظار ليه. مرة، اتنين، تلاتة... لحد ما الباب فتح. سما: أفندم؟ زياد بابتسامة: مساء الخير. سما: مساء النور. مين حضرتك؟

اختفت ابتسامته ليدفع الباب فجأة، لتصرخ من هجومه عليها ظناً منها بأنه حرامي. زياد: شششش... اخرسي. أنا مش حرامي. ولو سمعت نفسك، هقطع خبرك النهارده. فاهمة؟ ومات إليها سريعاً بخوف. زياد قيد حركتها وخدها معاه، وفضل يدور في الشقة كلها مش لاقي أي أثر لكريم أو إن فيه هنا راجل عايش معاها. زياد هتف بها بعصبية شديدة: رااااح فييييينااا. انطقيييي. سما برعب وخوف: ه... هو مين؟ مفيش حد هنا والله. اا... أنا عايشة لوحدي.

جذب شعرها بقوة لتصرخ: انتي بتستعبطي ياروح أمك؟ اومال ركبتيه معاكي عربيتك إزاي؟ ااااانطقي، هو فين وتعرفيه منين؟ سما بوجع وخوف وهي تبكي: هو... هو مين ده؟ والله ما أعرف. انت بتتكلم عن مين؟ أنا معرفش حد ومش عندي عربية أصلاً. الفظ زياد بلفظ جارح لتزداد خوفاً ورعباً منه وهي تبكي بقوة. فبحياتها لم تتعرض لمثل هذا الموقف أبداً من قبل، لتحاول أن تستجمع ولو القليل من شجاعتها لتهتف من بين شهقاتها بخوف: اا...

انت مين وعايز مني أنا إيه؟؟ *** ميرفت: يا خبر أبيض لو طلع فعلاً كلام مي صح وليل عمل كده في مايان. حدثت ميرفت نفسها بخوف شديد وهي تشعر بأنها تفقد القدرة على التحكم والسيطرة على ابنها. ومال ابنها أكثر من ذي قبل. ميرفت: لو فضلت أتعامل بالطريقة دي، ليل هيتعامل معايا بالطريقة الأسوأ. في الحالة دي، أنا مش هوصل لأي حاجة. طب إيه الحل دلوقتي؟

لازم أعتمد على نفسي من هنا ورايح، لأن مي أكيد كل تفكيرها دلوقتي إزاي تخرج بنتها من اللي هي فيه ده وبس، ومش هعرف أتعامل معاها تاني زي الأول، طالما ليل رفض دخولها الفيلا مرة تانية. وكمان مايان. ياربي إيه ده كله. وضعت يدها على وجهها بغضب وضيق شديد. *** مي: عايزكِ تحكيلي كل حاجة حصلت بالتفصيل يا مايان. وإيه اللي وداني هناك، وليل اتواصل معاكي إزاي أصلاً؟ مايان بتوتر: بعدين يا ماما.

المحامي: حمد الله على السلامة يا مايان هانم. مي بامتنان: أنا متشكرة جداً جداً يا أستاذ سمير على حضرتك عملته معانا، ومش عارفة أقولك إيه. المحامي: ولا أي حاجة يا مي هانم. معملتش غير شغلي. وألف حمد الله على السلامة مرة تانية. ويا ريت الآنسة مايان تخلي بالها من نفسها المرة دي بكفالة، المرة الجاية الله أعلم باللي ممكن يحصل. عن إذنكم. مي بشرود: اتفضل. مي: انتي ليه مجبتيش سيرة ليل في التحقيق؟

مايان عيطت: ليل لو اسمه دخل في القضية دي، أنا عمري ما كنت هطلع منه. مي: إيه؟ مايان: ليل بعتلي تهديد في القسم يا ماما. *** زياد: ضربة واحدة خلف رأسها كانت كافية بأن تسقط مغشياً عليها. ثم قام بحملها سريعاً وتوجه إلى خارج العمارة ووضعها في السيارة دون أن يلاحظ أحد ذلك. وقام بأخذ هاتفها الشخصي معه. زياد: رامي باشا. رامي: اتصل. زين: آه، وهو مستنينا. زياد: تمام.

قام بفتح هاتفها عن طريق بصمة يديها ليرى آخر تسجيلات للهاتف، ليجد أرقام غريبة غير مسجلة. حاولت الاتصال بها عدة مرات في الفترة السابقة. أخذ يبحث كثيراً عن أي شيء آخر لعله يوصله إلى كريم أو أي معلومة تخصه، ولكنه عقد حاجبيه باستغراب ومفاجأة شديدة عندما شاهد... صورة كثيرة يظهر فيها ليل... ملتقطة إليه في أماكن وأوضاع مختلفة... ولكنها صور عامة غالباً ما تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي. زين: في إيه؟ زياد بغموض: شوف.

زين بصدمة: ليل باشا! تطلع إلى الصور بصدمة ودهشة. زين: إيه علاقة البنت دي بليل؟ وليه كل الصور دي عندها؟ زياد: ده اللي هنعرفه منها لما تفوق. أكيد البنت دي وراها حكاية، ومُتأكد إنها تعرف حاجة عن كريم. *** سمر: دق الباب. وعندما سمعت صوتها، سنحت لها بالدخول. دلفت إلى الداخل بابتسامتها المعتادة. سمر: كاميليا هانم... ليل باشا مستني حضرتك تحت معاه تليفون، بس هيخلصه وهتمشوا بعدها. قالي أبلغك. كاميليا: مستني تحت؟! ويبلغني إيه؟

... ياربي صبرني. ده إيه ده دا؟ هو الكلام مش بيأثر فيه أبداً. قالتها بضيق وتوتر وغصب وخوف. مشاعر وأحاسيس كثيرة متضاربة معها في آن واحد. ضحكت سمر: انتي متوترة كده ليه؟ بس يا ريت تجهزي بسرعة. احم، لأن شكله مضايق شوية. توتر؟ فهي لا تصدق حتى الآن بأن غداً سيكون هو يوم زفافها على ابن الهواري. فكم تخشى كثيراً من أن يحدث هذا؟ ليتحول لون وجهها إلى اللون الأصفر من الخوف بدلاً من لونه الوردي المعتاد.

لاحظت سمر ذلك وكادت أن تسألها، ولكن قاطعتها كاميليا عندما... كاميليا: طب ده... أنوار فين؟ سمر: تحت بس... ااا... كاميليا: بس إيه؟ سمر: ااا... نظرت خلفها: يعني هو... هقولك بس وعد متعرفيش حد. كاميليا: حاضر. بس قولي مالها. سمر: ااا... هو يعني... اللي فهمته إن ليل بيه مانعها إنها تطلع الجناح بتاعه أو إنها تيجي عندك. كاميليا بصدمة: إيه؟ سمر بتوتر: بس ولا كأني قولتلك حاجة، لأن هو على آخره مني أصلاً. كاميليا بصدمة: طب ليه؟

سمر: مش عارفة والله يا هانم. ليل باشا أصلاً عمره ما بيقول ليه أو أي أسباب أصلاً. عموماً... كلامه بيتنفذ بدون كلام وخلاص. كاميليا: ب... بس أنا محتاجها أوي. محتاجة أكلمها ضروري يا سمر. سمر: والله يا كاميليا هانم مش بإيدي، طالما ليل بيه هو اللي أمر بكده. بس أنا هقولها وأخليها لو عرفت تكلمك. قامت إليها كاميليا وبداخلها رعب وخوف شديد من حياتها القادمة مع ليل. ***

ليل: أنهى اتصالاته التي لا تتوقف، لينظر إليها. فها هي أخيراً انتهت من ارتداء ملابسها. لا تشعر هي من الأساس أو تعلم ما الذي ارتدته من الأصل. ليل: إيييه ده؟ كاميليا بارتباك: فيه إيه؟ ليل بغضب: نص ساعة بتلبسي هدوم نوم ولا هدوم بيت؟ انتي هتخرجي بالمنظر ده؟ كاميليا بخوف: الهدوم دي انت اللي جايبها على فكرة. ليل بحدة: جايبها تتلبس في أوضة النوم... أو في البيت. خمس دقايق تطلعي تغيري المنظر المقرف اللي انتي عملاه ده.

صاح بها بعصبية. أدمعت عيونها بسبب تجريحه لها وهرولت إلى الأعلى ودموعها تنهمر على وجهها. كانت أنوار تشاهد كل ما يحدث وقلبها حزين على ما يحدث لتلك الفتاة من معاناة وآلام لا يتحملها من هو أكبر منها. ولكن كان لديها أمل كبير وزاد أكثر حينما شاهدت نظرات الغيرة وتعبيرات التملك على ملامح ليل. *** كاميليا بجفاء: كده كويس. ليل بهدوء: حزام. اربطي الحزام.

كانت أصابعها ترتجف بسبب بكاءها ولم تتمكن من ربط الحزام. حاولت مرة ولكنها فشلت. خفف ليل من سرعته قليلاً لأنه يقود بسرعة كبيرة، وقام بالدنو والاقتراب منها ليربط إليها حزام الأمان. شعر هو بسخونة جسدها ويدها ووجهها شديد الحمرة، فعلم كالعادة أنها كانت تبكي. زفر بغضب وابتعد عنها وساق بأقصى سرعة حتى وصل أمام أشهر وأفخم أتيليه لفساتين الزفاف. أول ما دخلوا، جت بنت ترحب بيهم. صاحبة المكان شديدة الجمال، ووقفت عشان

ترحب بليل بابتسامة واسعة: أهلاً بحضرتك يا ليل باشا، نورت الأتيليه. ما شاء الله، مدام حضرتك زي القمر. ابتسمت إليها كاميليا ابتسامة بسيطة. ليل بجدية: تسلمي يا فيفيان. الفساتين جاهزة. فيفان: آه طبعاً. اتفضلوا معايا. فيفان فضلت تطلع فساتين روعة وتوريهم لكاميليا، بس كاميليا مكنش عاجبها ولا واحد ومدتش أي اهتمام. ليل فاهم دماغها، بس سابها على راحتها خالص ومعلقش بكلمة. فيفان: طب إيه رأيك تجربي ده بس نشوفه عليكي الأول؟

متأكدة هيطلع تحفة عليكي. كاميليا بصت لليل، لقتّه واقف مع مجموعة بنات في سن فيفان برضه وبيضحك معاهم عادي كأنهم أصحاب. اتغاظت إنها حارقة دمها وحتى مش عاطيها أي اهتمام ولا معبرها وهي بتختار فستان فرحها. شدته منها بغيظ وضيق من غير أصلاً ما تبص عليه: أوك. هشوفه. فيفان: تمام. هبعتلك بنت تساعدك. كاميليا لبست الفستان، كانت زي الأميرة فيه وكان حلو أوي وجميل عليها. فيفان: ما شاء الله، زي الأميرة يا مدام كاميليا.

كاميليا بصت لنفسها بتوتر: ل... لا، بس مكشوف أوي. أنا مش هكون مرتاحة فيه. فيفان بتفهم: لا، على فكرة حلو جداً ولايق عليكي بالظبط كده ومش مكشوف أوي كده. كاميليا: ل... لا. بعدين ليل. فيفان: اوكي خلاص. نشوف رأي ليل باشا الأول إيه. كاميليا بسرعة كانت هتمنعها، بس فيفان مشت خلاص. كاميليا خافت إن ليل يشوفها كده، رغم إن الفستان مش مكشوف أوي للدرجة دي. حاولت تقلعه بس معرفتش.

سمعت صوت حد داخل، فكرت حد من البنات اللي موجودين يساعدها إنها تقلعه، فطلعت بسرعة. لقت ليل واقف في وشها ووراه فيفان. كاميليا وشها كله أحمر وجاب ألوان من الإحراج والتوتر، وكانت مكسوفة أوي وفي نفس الوقت حاسة إنها مضايقة إنها واقفة كده قدامه ومش عارفة تعمل إيه. وفيفان واقفة معاه. ليل اقترب منها بنظرات جريئة وهو يتفحصها بعينه: إيه الجمال ده؟

كاميليا كانت مش مصدقة. ليل أول مرة يقول حاجة حلوة عليها أو يمدحها حتى في شكله. بصت لفيفان الواقفة ووشها أحمر من نظرات ليل الجريئة ليها قدام فيفان. نظراته كانت بتخوفها شوية، بس اللي بيطمنها وجود فيفان معاهم إنه مش هيعمل حاجة وهي واقفة. بقت عارفة وحافظة نظراته دي كويس أوي. ليل بضحك وهمس رجولي... كاميليا بس اللي سمعته: لا، اللي أنا عايزه هعمله. لو في ميدان عام حتى يا روحي. فيفان: إيه رأيك يا ليل باشا؟

ملكة في الدريس ده بجد. ما شاء الله. ربنا يهنيكم ببعض ياربي. خرجت وسابتهم. كاميليا زفرت بخنقة وطلعت تنده على حد يساعدها تخلع الفستان. ليل: كيس جوافة واقف قدامك يعني ولا إيه؟ كاميليا: جيت ليه؟ مش كنت مشغول بره؟ ليل: مشغول إيه؟ انتي اللي طلبتي إني أجيبك. كاميليا: لا، محصلش. هي اللي طلعت تجري تنده لك. معرفش هما مموتين نفسهم أوي كده ليه. قالتها بصوت منخفض بس ليل سمعه. ليل بجدية: على صوتك وسمعيني بتقولي إيه.

كاميليا اتخنقت: مش بقول حاجة. ومن فضلك عايزة أمشي من هنا دلوقتي. ليل: مش ماشيين يا كاميليا إلا لما تختاري الفستان، وخلينا نخلص من أم اليوم ده بقى. كاميليا اتخنقت أكتر ودمعت: اختاره أنت أو هات أي واحد. مش هتفرق. المهم متكونش مخنوق كده. ليل مسك إيدها، فـ لفت وشها ليها، لاقاها بتعيط. ليل بغضب: استغفر الله العظيم ياربي. في إيه يا كاميليا؟ كاميليا بدموع: مفيش حاجة. تقدر تطلع مع اللي كنت مشغول معاهم بره؟

وقولتلك أصلاً المشوار ده ملوش أي لازمة. ليل بحدة: هو إيه اللي مشغول؟ مشغول اللي على لسانك من ساعة ما جينا دي. ولو أنا كنت هبقى مخنوق أو مضايق، مكنتش جيت وجبتك هنا. فيفان خبطت: محتاجة أي مساعدة؟ كاميليا مسحت دموعها بسرعة: آه لو سمحتي، عايزة أقلع الفستان ده. فيفان: حاضر. بصي، مراد الموافي لسه واصل حالا. كولكشن تحفة وأعتقد ذوقك جداً وهيعجبك أكيد. سمعتي عنه؟

خليه بنفسه يجي ويوريكي الدريسات كلها، وانتي اختاري. ده بعد إذن ليل باشا طبعاً. كاميليا كانت لسه هترد، بس قاطعها بصوته الحاد: لا، مش عايز جنس راجل واحد هنا يا فيفان. كاميليا شافتها فرصة كويسة عشان تضايقه، فقالت بعند وتصميم: بس أنا بقى عايزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...