كاميليا بخوف: سيبه يا ليل هتموته. ليل بحدة: ابعدي انتي. اتجمع كل اللي موجودين عليهم، وفصلوا ليل عن المصور. مشرفين المكان اعتذروا من ليل وطردوا المصور لأنه كان بييجي شكاوي منه كتير. ليل حاول يمسك أعصابه ويتعامل بهدوء عشان كاميليا متخافش منه: ده ال كنتي عايزة تمشي بسببه مش كده؟ كاميليا: لأ مكنش له لازمة كل اللي انت عملته ده وفرجت الناس علينا على الفاضي وخلاص. ليل
اتضايق من رد فعلها واتعصب: يعني كنتي مبسوطة من نظراته دي ليكي وحابة الوضع عندك تمام؟ كاميليا اتحرجت من صوته وطريقته قدام الناس، لدرجة إن عينها دمعت من كتر الإحراج وسوء تفكيره فيها. ليل نفخ بغيظ وغضب من انفعاله المتهور: كاميليا أنا... كاميليا بألم: خلاص كفاية اللي انت قلته وأنا عايزة أمشي من هنا. قبلها أعلى جبينها بحب متحدثاً بأسف: والله آسف مكنتش أقصد أقول كده، حقك عليا يا حبيبتي.
كاميليا بحزن ودموع: كل مرة بتقول كده، وفي كل مرة بتجرحني بكلامك أكتر من اللي قبلها، وأنا معدتش هقدر أتحمل تاني. ليل بهدوء: انتي لو كنتي عرفتيني السبب من الأول وليه كنتي عايزة تمشي من هنا كنت اتصرفت، مكنش كل ده حصل. كاميليا: عشان كنت عارفة إنك هتعمل كده، والموضوع مكنش مستاهل أصلاً إنك تضربه. وقبل ما تتكلمي أنا مش بدافع عنه ولا حاجة، بس كان كفاية إننا نمشي من هنا.
ليل بحدة: برضه هتقولي مكنش مستاهل ومعرفش إيه.. طب قفلي على أم الموضوع ده عشان انتي بتفوري دمي يا كاميليا. ابتسمت بتلقائية على جملته الأخيرة. ليل: بتضحكي على إيه؟ كاميليا: أول مرة أشوف عريس يوم فرحه بيضرب حد.. عمري ما كنت أتوقع إني أتجوز كده أو فرحي يكون بالشكل ده، عروسة بتعيط في فرحها أكتر ما بتضحك فيه.. الظاهر إني هشوف معاك اللي مشوفتوش في حياتي كلها. قالتها بشرود وبعض من القلق والتوتر. احتضن يديها قائلاً
بوعد صادق: وأنا وعدتك إن اللي فات ده كله راح ومش هيتكرر تاني وإنك تنسيه، وحياتك الجاية معايا أنا هعوضك فيها عن كل اللي راح.. وحياة حبي ليكي إني همحي كل ذرة قلق أو خوف جواكي من ناحيتي. كاميليا سحبت إيدها بسرعة بخجل وتوتر ومعرفتش ترد عليه تقوله إيه. ليل حط إيده في جيبه وبصلها: وبعدين معاكي؟ كاميليا بعدم فهم: بعدين في إيه؟ ليل بصوت رجولي عذب: عايز أسمعها منك يا كاميليا.
كاميليا بتهرب: أنا تعبانة ومش قادرة أقف، عايزة أقعد. علم بتهربها لكن لن يجبرها، يكفي أنه قام بإجبارها على الزواج منه، يريد أن يسمعها منها برضاها ولو لمرة فقط. لمحت تحول لمعة الحماس والشغف في عيونه، إلى القليل من الحزن. لتتنهد وهي تشعر بثقل كبير على صدرها، لا تدري ماذا ينبغي عليها أن تفعل تحديداً. وكان عقلها شل عن التفكير، فأفكارها مشتتة للغاية. ****
هبطت الطائرة على أراضي الوطن، ليهبط منها وداخله فرحة لا توصف بأنها ستقابل صديق عمره. قام بطلب سيارة والصعود في إحدى الفنادق حتى يجهز نفسه سريعاً قبل الذهاب إلى الحفل، فلم يتبقى سوى القليل على بدء الزفاف. *** معقولة يا ميرفت نعرف في نفس اليوم كده؟ بس كنا متأكدين إن فرح ابنك أكيد مش هيكون زيه فرح أبداً. بس لينا عتاب برضه عليكي، ملحقناش نظبط نفسنا كويس برضه.
آه عندك حق، على الأقل الفساتين كانت هتقعد شهرين لما التصميم بتاعهم يخلص وييجوا شحن. كانت هذه الجمل التي تتوارد على ميرفت منذ بداية الحفل، شعرت بالخنق والغضب الشديد بسبب هذه الأسئلة التافهة وهي تضطر أن تظهر في وجوههم الابتسامة والضحكة، فماذا سوف يفعلون إذا علموا بأنها هي الأخرى مثلهم.. مثل الغرباء، لم تعلم إلا في اليوم ذاته.
اصطنعت انشغالها بتحضيرات مراسم الزفاف، وأنه قامت بذلك بسرعة لكي تكون مفاجأة، خاصة أنها أخيراً نجحت في إقناع ليل بأن يقيم حفل زفاف. فمن المعروف عنه أنه لا يرحب بتلك الفكرة أبداً، لذلك كان الجميع مندهش منه وفي انتظار رؤيته هو وتلك الفتاة التي استطاعت أن تقوم بتغييره إلى هذا الحد. *** أوف خلاص والله حفظت، تحبي ألبس زي تنكري وأنا راحة خلاص يا مايان. مايان: نور أنا خايفة عليكي بس... نور بفم مفتوح: أحيه خايفة عليا؟ ليه؟
وأنا مالي أنا؟ غلطانة حتى إني رايحة أبارك. نور بالله عليكي خليني هنا، أنا مش عايزة أروح أصلاً. أنا أعصابي تعبانة يا بنتي لوحدها. مايان: معلش يا نور عشان خاطري، والله أنا لو ينفع كنت روحت بس عشان ماما. نور: لا متخافيش روحي، كدا كدا مامتك خدت عربيتها ومشيت ومش هتعرف انتي رحتي فين. مايان: كده يا نور، ماشي. نور: أوووف خلاص يا رب استرها وأرجع سليمة. شوف ي جدع أهم حاجة الثبات على الموقف. ضحكت على عفوية صديقتها واحتضنتها:
أنا متشكرة ليكي أوي يا نور وعمر ما هنسى وقفتك جنبي. نور بتنهيدة: على إيه يا ستي، ربنا بس يهديكي وتعقلي. *** حل الليل سريعاً. وصلت سيارة ليل وكاميليا أمام الأوتيل الذي سيقام به حفل الزفاف. هبط ليل أولاً، ثم ساعد كاميليا في النزول بسبب فستانها الضخم. مد إليها ذراعه، فتابطت ذراعه الأيمن، وكانت هي على يساره.
كانت ذلك أمام جميع المدعوين والكثير من المعارف والأصدقاء ورجال الأعمال وأصدقاء والدته، وكان يقف بحوذته عدنان ورامي وزين وزياد. دَلفت على أغنية "ادخلي عمري بخطواتك اليمين".. فرحت كاميليا بشدة، فهي تعشق هذه الأغنية واندشت عندما قاموا بتشغيلها عند دخولها. كانت تفكر بأنها ستكون أي أغنية أو موسيقى أجنبية كالـ أعراس وحفلات الزفاف الكبيرة والمملة. نظر إليها ليل بعشق على فرحتها من شيء صغير كهذا.
ثم اقترب منها وحاط بخصرها برفق ليقربها منه، وتضع يدها خلف رأسه باستحياء شديد، منها جعلها أكثر جمالاً وأنوثة في عينيه، ليبدوأن رقصتهم الأولى معاً ويقومون بالتقاط صور إليهم هكذا، من بينهم كان مراد الذي لم يراه ليل حتى الآن. *** آآآه يا ابني مش تفتح؟ أنا برضه اللي أفتح. نور بغضب: أومال أنا؟ حضرتك اللي دوست على رجلي.
وحضرتك اللي خبطتي فيا، لو مش عارفة تمشي بالكعب يبقى متلبسيهوش، والبسي حاجة تعرفي تمشي فيها بدل ما انتي ماشية بتتدلقي على الناس. نور: أتدلق على الناس؟ انت انسان مش محترم وانت مالك اصلا البس كعب ولا لا براحتي انا غلطان اني بضيع وقت مع واحده اقصر من كارت الفكه اصلا عديني نور بصدمه: يا ابن... والله لوريك *** قام بالدلوف للداخل باعجوبه عندما شاهدها معه شعر بغصه في قلبه حتما فهي ليست له
ابتسم بحزن والدموع في عينه لم يتوقع ان يحضر حفل زفافها بنفسه ويكون في حالته تلك وما زاده وجعا والما ان راها فرحه تبتسم له ليعلم بانها بدات بالميل له وانها لن ولم تحبه من الاساس شعر بوجع ان يحب ويفعل المستحيل ويعرض نفسه للخطر من اجل طرف اخر وهذا الطرف لن يكون له في جميع الحالات تدارك نفسه وحاول التماسك وهو يفكر هل يذهب ليصافحها للمره الاخيره ام لا ...
ششششش اهدي اهدي انتي مش جايه تعملي خناقات اهدي خدي نفس واهدي كلها ساعه واغور من هنا يااارب كانت تحدث نفسها بينما اصطدم بها شخص اخر لتهتف بعصبيه ولكنه قاطعها: انا اسف نظرت اليه بصدمه وهو كذلك: كريم! كانت ستصرخ بصوت عالي لانها شكت به ومن وجوده هنا ولكنه كمم فمها سريعا واخذها للخارج نور بفزع: والله لو ما سبتني لافرج عليك الناس وافضحك كريم: نور مش كدا نور: اه ل لاء انت مين بالظبط وبتعمل ايه هنا انا كنت ههموت بسببك
كريم: انا اسف لو كانت حاجة حصلتلك بسببي نور: لا ي شيخ وانا اعمل ايه باسفك بقولك كنت هتخطف وناس طاردوني بسببك انت مين ومين الناس دول كريم: حاجة متخصكيش والافضل انك تخليكي بعيدة بدل ما تتاذي نور: انا فعلا غلطانه اني ساعدت واحد مجرم وحرامي زيك مكنتش اعرف اني هدفع التمن اوي كدا كريم بغضب: انا مش مجرم ولا حرامي سااامعه والظروف هي ال اجبرتني ع كدا ووقعتك في طريقي لكن انا ماليش اي دخل في محاوله خطفك ال انتي بتقولي عليها دي
انا اخر مره اتطمنت ان محدش كان ورانا ولا لمحك بانه يمشي وراكي بعدها مشيت نور: لو مش مجرم او حرامي اومال الناس دي كانت بتجري وراك وعملوا فيك كدا ليه.. مش معقول انك تكون ظابط مثلا لانك لو ظابط مستحيل تستخبي كريم: ومين ال قالك انهم ال عملوا فيا كدا نور: انت شايفاني غبيه قدامك وبتلف وبتحور عليا كريم: ولو انا مجرم واقفه بتتكلمي معايا كدا مش خايفه اعمل فيكي حاجه.. نظراته الجاده اربكتها قليلا
نور بتوتر: ل لا اكيد مش هتعمل فيا حاجه لاني ساعدتك وانقذتك من ال كانوا بيجروا وراك ابتسم ع سذاجتها ولكنه نظر خلفها لتقع عينيه ع شخص قادم نحوهم كانت ستتحدث ليقاطعها بانه كمم فمها وحاوط خصرها ليدفعها ع الحائط في الجهه المقابله له لتتاوه بالم: ااه ا انت شششششش اسكتي قالها بحده مخيفه لتصمت بخوف نظر ع رامي مره اخري ليجده يتفحص المكان وكان قادم نحوهم ليرجع للخلف سريعا قبل ان يراه ومن حسن حظه ان رامي انشغل مع روان في الحديث
ولم يراه رامي بغيره: ممكن افهم اي الفستان دا روان: ماله وحش رامي: ضيق يا روان ولا انتي ال مش واخده بالك روان بفرحه داخليه ولكنها ردت عليها بحده: لا مش ضيق وعجبني عن اذنك جذبها من دراعها بعنف: انتي بتعاندي وخلاص روان بالم: سيب دراعي لو سمحت ترك رامي دراعها وتركها وذهب للداخل بغضب روان: تستاهل اشرب شويه من ال كنت بتعمله معايا اما وريتك يا رامي مبقاش انا روان *** نظرت له بخوف... ليزيح يده من علي فمها شهقت بدموع:
انت هتعمل فيا ايه كريم: متخافيش مش هعملك حاجة اهدي بكت فهي تشعر بان اعصابها تلفت تعجب كريم ولكنه دني منها لتنتفض بخوف: ابعد عني يا بنتي والله ما هقرب منك ولا هعملك حاجة ممكن تهدي وتبطلي عياط نور: انت كداب... انت واحد مجرم ولو قولت عكس كدا مستحيل اني اصدقك كريم بحده: قولتلك مش زفت وبطلي تقولي الكلمه دي او اقولك ال عندك اعمليه وسابها وكان هيمشي ندهت عليه: انا اسفه بس اعصابي تعبانه شوي
كريم: عارف ي انسه نور وعشان كدا من الاحسن الاحسن انك تخليكي بعيدة لانك لو دخلتي الدايره دي هتتعبي اكتر نور: طب ارجوك فهمني ع الاقل انت مين ومين ال كانوا بيجروا وراك من حقي اعرف مين ال كان عاوز يخطفني انا كمان صمت قليلا عند ذكرها لمحاولة اختطافها ثم اقترب منها خطوه واحده بثبات: انا مش هقدر افضل هنا اكتر من كدا لو عايزه تعرفي انا مين ومين دول قابليني في... ولوحدك ابتلعت ريقها: لوحدي
كريم: متقلقيش دا مكان عام اكيد مش هعمل فيكي حاجة في مكان عام مع اني بعيد كل البعد عن دا ولو مجتيش دي حاجة ترجعلك بس بعدها تقفلي الموضوع دا نهائي ولا كان عمرك شوفتيني سلام غادر قبل ان يسمع منها اي رد... ع يقين بانها ستاتي في الموعد والمكان الذي حدده حتي تقابله *** استشعر خجلها فتحدث معها حتي يليها عن الاحراج والكسوف قليلا... ليل: الفرح عجبك
كاميليا بحماس: جدااااا والاغنيه حلوووووه اوووووي مكنتش متخيله انها ممكن تشتغل هنا في الاوتيل عادي ليل بضحك: ليه يعني كاميليا: فكرت انه هيكون كله اغاني انجلش وكدا ليل: انا ال مختار بنفسي كل الاغاني ي كاميليا وع ذوقك كاميليا بصدمه: ازاااي وعرفت منين اني بحب الاغنيه دي ليل: العصفوره قالتلي نظرت لجدتها وجدتها تبتسم لها وتصفق لتبادلها كاميليا الابتسامه بحب ليل بمشاكسه وهو يدنو منها: وانا ماليش في الحب جانب
ابتسمت بخجل ليقربها منه ويهمس في اذنها بشغف وعشق: بحبك ابتسمت بعشق وهي تنظر اليه لترى الصدق في عيونه ونظرات الحب والعشق تشع منهما فكان العشق قادر ع تحويل الهوارى الي شخص اخر بعيد كل ال بعد عما عرف عنه من قبل كان ينظر اليهم الجميع منهم من يدعون لهم بان تدوم هذه السعاده بينهم وان يدوم هذا الحب والبعض الاخر حاقدا ع تلك الفتاه والي ما وصلت اليه لكونها زوجه اهم رجل أعمال في الشرق الاوسط وماله من نفوذ وسلطه لتتسائل
احدي المدعوين قائله: صحيح ي ميرفت العروسه بتكون بنت مين.. حد نعرفه ميرفت اتوترت ومكنتش عارفه تقولها ايه: اا بس ملاك فعلا ماشاء الله ليل فعلا عرف يختار ربنا يهنيهم ميرفت ببسمه مصطنعه: تسلمي ي فرح عقبال اولادك اتجمع الكل حوالين ليل يباركوا اليه دخل واحد من وسطهم مره واحده وقام حضنه ليل بصدمه: مراد مراد بضحك: هو بشحمه ولحمه احتضنه ليل بقوه: با ابن الايه جيت امتا من باريس مراد: مقدرش ما اكونش معاك في لحظه زي دي مع
اني عرفت صدفه ليل متفهم: فعلا بس المهم انك جيت همس اليه مراد بمكر: هي دي ال خليتك تغير مبادئك في الجواز بقا ليل بضحك: مبادئي مره واحده طب تعال يا لمض كان مراد اقرب صديق الي ليل منذ سنوات ولظروف عمله اضطر ان يكون خارج البلاد ليل لم يكن كثير الكلام مع احد سواه هو فقط لأنهم اصدقاء منذ الطفوله فكلامها يعرف طباع الاخر جيدا كاميليا بفرحه: مي حضتنها: الف الف مبروك لاحلى عروسه في الدنيا كدا تسبيني في الشركه لوحدي
كاميليا بضحك: يعني هو كان بمزاجي انتي كمان مي: ماشي يا عم الله يسهله 😌 سكت الجميع بينما صعد ليل عند الدي جي واخذ منه المايك تمتم مراد بضحك: مجنون من يومه والله مي بذهول: اي دا هو ليل باشا هيغني ولا ايه كاميليا: فين دا اهووو التفتت لمصدر الصوت لتتطلع اليه لتجده قادم نحوها وهو في قمه وسامته خفضت الاضواء قليلا ليتركز ضوء بسيط عليهم فقط وهي في كامل دهشتها مما يفعل لاتدري ما الذي سوف يفعله
ليل بعشق: بعترف ان كل حياتي ال عشتها قبلك مكنش ليها اي طعم ولا لون... عرفت الحياه من اول مره شوفتك وحبيتك فيها... وعد من الليله دي اني هكون ليكي خير الزوج والصديق ثم ابعد المايك واقترب منها وجلس ع إحدى ركبتيه وفي بيده خاتم 💍 رقيق من الألماس القيم تقبلي تكوني شريكه حياتي الجايه ومراتى قدام ربنا والناس وبرضاكي يا كاميليا مش غصب قالها بصوت رجولي رخيم.. لم يستمع احد الي حديثه سواها هي فقط...
لتومأ براسها بخجل وتوتر من نظرات المدعوين ابتسم بعشق لينهض ويلبسها الخاتم ويقبل يديها وسط صفير تصفيق من جميع الحاضرين كان مراد يسجل كل هذا وهو غير مصدق الي اين اوصل العشق بصديقه... بحبك وهفضل احبك لاخر يوم في عمري قالها وهو يهمس بها في اذنها لتزداد خفقات قلبها فجاه لكنه توقف عن الرقص معها حين استمع إليها تهمس بصوت انثوي رقيق للغايه: وانا كمان بحبك اوي
زادت نبضات قلبه بعنف وقوه غير مصدقا لما تفوهت به الان وهو يري ملامح البسمه تعلو وجهها ليصدع فجأه صوت اطلاق نار في المكان لتختفي ملامح الفرح والبسمه ببطئ تدريجيا الي ملامح الالم والصدمه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!