الفصل 31 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم منة سمير

المشاهدات
21
كلمة
1,902
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

حدقت بخضراوتيها بصدمه ودهشه وهي تشاهد عيونه التي تشع حب وعشق لها وابتسامته الرجوليه الجذابه التي أضافت الي ملامحه الكثير من الوسامه. ليل بخبث: "أي معجبه ولا إيه؟ ولا القطة أكلت لسانك." كاميليا بصدمه كبيره: "ا ا أنت قلت إيه؟ ضحك بقوه ع هيئتها. ثم اقترب منها متحدثا بعشق جارف: "قلت إني بحبك وعاوزك معايا عمري الجاي كله يا كاميليا." كاميليا بارتباك وهي تبتعد: "أنت أكيد بتهزر."

ليل بتنهيده وجديه: "لا مش بهزر يا كاميليا دي حقيقة، حاولت أكابر وأكذب نفسي بس مقدرتش." "قلبي ولأول مره يغلبني... ودا مش بإيدي أنا فعلاً بحبك." خجلت من اعترافه الصريح إليها للمره الثانية ولكنها كانت تشعر أيضًا بالخوف. كان خوفها أكبر من فرحتها التي شعرت به للتو. ليل فهم تفكيرها كويس. "عاوز أسمع ردك." كاميليا بصوت مهزوز: "رأيي... رأيي في إيه بالظبط؟ ليل بجرأة: "في إن بحبك وعاوزك بإرادتك مش غصب عنك."

كاميليا: "ودا هيفرق معاك في حاجة؟ مظنش." استشف نبرة السخريه في حديثها. ليل جذبها إليه ولكن برفق حتى أصبح أمامها مباشرة لينظر لعيونها قائلا: "ال عدي دا عاوزك تنسيه، أنا كنت بفرض عليكي لإن كنت عارف إنك مش هتوافقي عليه." "وكان من الصعب إني أقعد أحايل وأعمل شغل العيال المراهقين دا... وظروف الشركة وقتها لما مات جدي أظن انتي عارفاها كويس لإنك كنتي شغالة معانا."

"كاميليا أنا عصبي ووقت غضبي مش بشوف قدامي، بس في وسط كل دا كانت في حاجة شاداني ناحيتك من أول يوم جيتي اشتغلتي فيه في الشركة." "كانت دايما عيني عليكي في كل حاجة، مش عارف إزاي وإمتى أنا جيت واتفقت معاكي إني أتزوجك لمدة سنة عشان الورث." كاميليا بدموع: "وهو مكنش عشان كدا فعلاً، كل ال أنت عملته عشان خاطر ورث جدك ميروحش." "مقابل الورث دا والظروف ال انت بتتكلم عنها طلعته كله عليا أنا وأنا مكنش ليا أي ذنب في دا كله."

"غضبك عميك فعلاً يا ليل باشا لدرجة إنك بعرضك ال أجبرتني عليه دا دمرت حياتها كلها." ليل: "الظروف ال حصلتي انتي متعرفيش عنها حاجة يا كاميليا، دي كانت كفيلة تحرك جبل من مكانه." "كفيلة كانت تغير أي إنسان 180 درجة." كان سيشرد بالماضي ولكنه تماسك أمامها قائلا بصدق وجديه: "عارف إنك مالكيش ذنب في دا ومش لازم إنك تعرفيه، بس كنت حاسس إني محتاجك تبقي معايا وجنبي... ك كنت خايف."

قالها بتردد كبير: "أي حاجة تحصل لإن وضعي كان ضعيف جدا وقتها." "وتروحي مني أو حتى ترفضي." "مكنش قدامي أي حل إني أعرض عليكي الجواز إلا بالطريقة دي." مسح دموعها ثم قبل مقدمة رأسها بحب: "آسف... يا حبيبتي." ابتعدت عنه بدموع: "وبعد دا كله هترجع تاني لمعاملتك معايا بقسوة؟ وإن معملتش ال عاوزه هتحاسبني ولا هتضربني المرة دي؟ "أنا مش مصدقة إن واقف كدا ومستني مني رد يوم فرحنا، انت بتحرق في أعصابي بمنتهى البرود."

"انت بتجبرني أوافق عليك بس بشياكة، يعني مش كدا." تعجب من طريقة تفكيرها به ولكن لا شك بأنه غضب من ردها عليه هكذا. وتضايق كثيرا، فما زال خوفها منه يعترها حتى الآن. لماذا لا تسمح بأن تعطي قلبها فرصة أخرى الشعور بالأمان معه. ليل بحده: "أنا مش بجبرك ع حاجة يا كاميليا ومش عارف هفضل أقولك لأمتي. ادي لنفسك واديني فرصة تانية واوعدك إني هنسيكي كل دا وهعوضك عن كل ال فات، بس الواضح إنك عايزة تشوفي مني الوحش وبس."

لاحظت نظرات حزن في عيونه ولكنه يخفيها وراء نبرة صوته الحادة معها. ليل طلع تليفونه واتكلم فيه. استغربت من ال بيعمله. ثواني ولكن حد دخل من باب الأوضة ولما اتحققت من هوية الشخص تساقطت الدموع من عيونها بصدمه وسعاده: "تيته." نور بصدمه: "يا خرابي يا مايان، كل دا حصل؟ انتي إزاي تعملي حاجة زي كدا؟ مايان بحزن: "أرجوكي يا نور كفاية أنا مش ناقصة." نور بضيق: "وهو فرحه النهارده يا بجاحته." "بس هقولك إيه، هو مش غلطان لوحده."

مايان: "نور اسكتي." نور: "لا مش هسكت، لازم تعرفي إنك غلطانة واوي كمان يا مايان. انتي وقعتي نفسك بنفسك في فخ بكل غباء وببساطة عملتي ال هو عاوزه." مايان عيطت: "كفاية أرجوكي." نور بضيق: "طب بطلي عياط دا ما يستاهلش أصلاً والله." "يا بنتي خلي عندك كرامة بقااا." مايان مسحت دموعها: "نور ممكن أطلب منك طلب؟ نور بمزح: "لا." مايان بابتسامه صغيرة. نور: "هههههه خلاص قولي عاوزه إيه." مايان: ...

نور وفاه مفتوح: "نااااااااااااعم يماااااااا اااااا اروح فين؟ انتي مجنوووووونة." *** "انت متأكد من ال هتعمله دا؟ إحنا ما صدقنا يا كريم انت تستخبي ومحدش فيهم عرف يوصلك، دول ناس مش سهلة." كريم: "آه متأكد... متقلقش عمرهم ما هيتوقعوا إني ممكن أحضر الفرح وهو مش هيقدر حتى يعمل ليا حاجة طول ما الصحافة هناك، أكيد هيخاف ع شكله." محمود: "مش عارف بس أنا مش مطمن يا صاحبي." كريم: "سيبها ع الله." محمود: "بتحبها للدرجة دي؟

كريم والحزن في عيونه: "أوي... ويمكن دي المرة الأخيرة ال هشوفها فيها." قالها بألم وحزن. محمود بحسرة: "ربنا يعوض قلبك بالاحسن منها ي صاحبي، خلي بالك من نفسك ولو احتجت أي حاجة كلمني." كريم بتفهم: "تشكر ي محمود." وأخذ منه الهدوم ومشي. *** الوضع كان متوتر عند الكل حتى ميرفت. قعدت تستقبل في المباركات بفرحة متصنعة. هي متعرفش تعمل أي حاجة لإنها هيبان إنها متعرفش إن ابنها هيعمل فرحه النهارده.

وبرستيجها قدام صحابها والوسط بتاعها مش هيكون لطيف بالنسبة لها خالص. راحت بيوتي سنتر وكلمت الستايلست بتاعها يشوف ليها درس حلو لإنها بالتأكيد مش هتلحق تروح لأي فاشون ديزاينر دلوقتي. وحاولت إنها تكلم مي أكتر من مرة بس برضه مافيش أي فايدة والخط مش مجمع معاها. عرفت إن مي عملت ليها بلوك. قعدت تفكر في إنها لازم تقابلها بسرعة وتحكيلها كل ال حصل. ميرفت من غير مي مش هتعرف تعمل أي حاجة ولا توصل لأي حاجة. ***

سما كانت قاعدة لوحدها في المكان المخيف وبتعيط وهي ندمانة. حسّت إن ال بيحصلها دا بسبب عمايلها ال كانت بتعملها. قعدت تدعي بخوف إن ربنا يطلعها منه كويسة وسليمة. وهي بتفكر في خطيبها يوسف ال في الجيش. وافتكرت إنه معاد نزوله قرب واكيد هيروح يسأل عليها. خافت إنه يكلم نور. ونور تعرفه أي حاجة أو تجيب سيرة ليل. غمضت عيونها بخوف وهي بتدعي بسرها إن ربنا يخلصها من ال هيا فيه وبسرعة لإنها مش قادرة تتحمل كل دا. ***

كاميليا جرت ع جدتها وال اتحسنت اوي عن الأول. حضنتها وهي بتعيط بفرحة وسعادة وحزن عشان غابت عنها كل الأيام ال فاتت. جدتها ضمتها ليها بحنان واشتياق جارف والدموع في عيونها: "وحشيني أوي يا كاميليا، وحشتيني يا قلب جدتك." ليل طلع برا وسابهم ع راحتهم وراح عشان يكمل لبس. بعد فترة ليست بقصيرة. كاميليا بصدمه: "إيه ليل عمل كل دا؟ جدتها ببسمة: "آه والله ي بنتي زي ما بقولك كدا، دا كان شايلني من ع الأرض شيل طول الفترة ال فاتت."

"والدكاترة في المستشفى كانوا عاملين ليا ألف اعتبار خايفين من جوزك." "وهو جه من كام يوم وحكالي كل حاجة وخلى الدكتور يكتبلي ع خروج وأصر إن مروحش بيتنا في الحارة وأجي معاكوا ع القصر." كاميليا كانت بتسمع الكلام دا وهي حاسة بصدمة كبيرة ودقات قلبها بتزيد. حرام عليه، دا ناوي يموتني ناقصة عمر ولا إيه. جدتها وهي تحتضن وجهها المستدير: "عرفت إنه دا أكيد عوض ربنا ليكي... وحاسة كمان إنك بتحبيه." خفق قلبها

بقوة وتعلثمت في الحديث: "لل ااا هووو." ضحكت جدتها: "وماله ي بنتي مش عيب الواحدة تحب جوزك." كاميليا: "تحب جوزها إيه بس يا تيته." جدتها: "يا بت متخيبش عليا حاجة، اومال وشك محمر أوي كدا؟ أنا عارفة إنك بتحبيه من أول ما اشتغلتي عنده في الشركة كمان هههه." كاميليا بسرعة وهي تضع يدها ع فمها: "بس بس يا تيته يلاهووووي لو دا سمع كلامك دا هيشمت فيا ويمسكهالي ذلة." ضحكت جدتها وتمنت لها حياة زوجية سعيدة وراحة بال مع زوجها. ***

مايان: "وطي صوتك عشان ماما، أيوا زي ما سمعتي كدا." نور: "فرح مين ال أروحه يا مايان؟ أوعي من وشي ربنا يهديكي." مايان: "ليه يا نور؟ نور: "هو إيه ال ليه يا نور... دا أنا أعملها على نفسي يا بنتي لو شفته، بس بعد اللي حكيتهولي ده. وبأي صفة أصلاً هيدخلوني؟ بلاش والنبي يا مايان، أي حاجة تخص الراجل ده بتقلبلي معدتي. كفاية اللي حصلي أوي قدام شركته. مايان: حصل إيه؟ نور: يوووه!

اقفلي السيرة دي بقى بالله عليكي، لارجع الوقتي أهو عليكي، ها ها. أنا ما بصدق أنسى. مايان: أوك يا نور، هو كدا كدا قدامك وقت وهتلحقي تروحي الفرح، ولما ترجعي عرفيني أي اللي حصل معاك في الشركة. نور بصدمة: انتي عبيطة؟ طب وربنا ما راحة في حتة. * * * المكيب أرتست دخلت ظبطت المكيب تاني، لأن طبعاً كاميليا بوظته. وحطت ليها التاج والطرحة. جدتها بفرحة ودموع: الله أكبر عليكي يا نور عيني، زي القمر يا حبيبتي.

احتضنتها كاميليا بقلق وهي تفكر بليل. وحاسة بلخبطة وخوف من اللي جاي. ليل باشا بيسأل لو العروسة خلصت ولا لا. آه خلصت. كاميليا قلبها دق بخوف. جدتها: كاميليا، انتي لازم تشكري جوزك على اللي عمله معايا ده، الراجل شالني من على الأرض شيل، يا بنتي. كاميليا بتوتر: حاضر يا تيته. * * * ليل والشباب اللي معاه كانوا خلصوا ومبطلينش ضحك وهزار، حتى ليل خرج من المود اللي كان فيه.

الزغاريط ملت الفندق كله، وجدتها زغرطت وهي فرحانة من قلبها لحفيديتها والدموع في عينها. ليل اتضايق إنه هيستنى تحت وهي تنزل، مكنش عاوز حد يشوفها. عدنان بمكر: كلها دقايق، مش قادر تصبر يا باشا ولا إيه؟ ليل بحده: اخرس انت. ضحكوا الشباب بقوة عليهم. * * * كاميليا جت عشان تنزل، بس منعوها من غير ما تعرف السبب. إيه؟ هفضل هنا يعني؟

قاطعها دخوله لغرفتها، بهيئته الخاطفة للأنفاس، فقد كان وسيماً بحق، على قدر كبير جداً من الجمال والأناقة. اقترب منها بخطواته الثابتة، ولكنها لاحظت انطفاء بريق عينيه، ليس مثلما كان يضحك الآن ويبتسم. لم يوجه إليها أي حديث، أو حتى علق على طرحتها والتاج، لم يتغزل بها مثلما فعل حين ارتدت فستان الزفاف، وهذا ما أثار خنقها وبشدة. ليل: يلا، ومش عايز كلام مع أي جنس مخلوق متعرفوش.

نبرته كانت جدية، ولكنها ليست بحدته المعتادة، كان بها بعض من التملك. كادت تتحدث، ولكن قاطعها دخول فيفان وأصدقائها لتبارك لهما. لاحظت نظرات الإعجاب في عيون صديقه فيفان، ولمستها لـ ليل اللي بتحاول تبين إنها عفوية وتلقائية. واتجاهلت كاميليا خالص. قبل ما بيستأذنوا عشان يخرجوا، أسيل حضنت ليل كنوع من الحب والصداقة ومشيت، وهي غيرانة من كاميليا. ليل مركزش مع الموضوع أوي، هو واخد على كده، حتى مكنش مدي أي اهتمام. * * *

أول ما خرجوا، كاميليا سحبت إيده منه بضيق شديد: أنا هعرف أنزل لوحدي، حاسب. كاميليا قربت عشان تفتح الباب، بس هو رزعه بقوة: اتعدلي معايا، لأن أنا على أخري منك. كاميليا: ليه بقا إن شاء الله؟ لم يرد عليها وجذب إيديها وغادر الجناح بأكمله. كاميليا دست على ديل فستانها، فكانت هتقع: آآآه. ليل سندها بسرعة وقام شايلها. كاميليا: انت بتعمل إيه؟ ليل بسخرية: هشيلك بدل ما تاخدي السلم كله على وشك. * * *

كاميليا سلمت على جدتها وليل، ودعوا وسلم على كل اللي موجودين في الأوتيل، وراح هو وكاميليا يعملوا سيشن الفرح. كاميليا حست إن ليل بيعاملها كأنها عروسة بجد، حتى أخدها على حجز السيشن. وهي عارفة إن ليل ملوش في الحاجات دي أبداً، بس رغم كده اهتم بيها وعملها عشانها. قعدت تفكر في كلامهم سوا في الأوتيل قبل ما يجوا هنا، حست إنه اتغير بعد الكلام اللي قالتهوله.

هي طول عمرها بتقول كده، بس متعرفش إنه كان ممكن يتأثر بيه أو يهتم أصلاً بكلامها لدرجة إنه يزعل منها كده. حست إن شريط حياتها معاه بيعدي قدام عينيها من الأول خالص لحد النهارده. وكلام جدتها على لسه في دماغها بتفكر فيه. تنهدت بضيق شديد، حتى توقفت السيارة. ساعدها ليل على الخروج بفستانها الضخم. كاميليا بصدمة: إيه ده؟ إحنا هنعمل السيشن هنا؟ ليل أومأ إليها بهدوء.

المكان كان حلو أوي، كأنه جزيرة وسط بحر، والورود في كل حتة بكل الألوان. كاميليا اتبسطت وحبت المكان أوي. بصت على ليل، لقيته كان بيتكلم مع حد ولسه قافل معاه. كاميليا: هو انت ساكت ليه من ساعة ما خرجنا؟ ليل مردش عليها، والمصور قرب عليهم وسلم على ليل وراح يجهز اللوكيشن وهو يبص على كاميليا بإعجاب. كاميليا أخدت بالها بس اتجاهلته. كاميليا: على فكرة أنا بكلمك. ليل: عايزة إيه يا كاميليا؟ كاميليا بتردد وخصلات

شعرها تتطاير في الهواء: إنت زعلت مني؟ كاميليا اتوترت من نظراته وفضلت قريبة من ليل، لأنها كانت خايفة منه، وخافت أكتر إن ليل ممكن يعمل مشكلة لو أخد باله. ليل بشك: انتي ماسكة فيا كدا ليه؟ كاميليا: هه، لا ولا حاجة، بس تعبت لأن الفستان تقيل. المصور: آخر صورة هنا وبعدها ارتاحوا شوية، عارف إن بدلة العروسة بتكون تقيلة شوية. كاميليا: ليل، أنا مش عايزة أتصور. المصور بسذاجة: صورة واحدة يا مدام، وهخليكي تريحي شوية بعدها.

ليل بعد إيدها عنه. وقرب منه وبدون أي كلمة لكمه بقوة في وشه. كاميليا صرخت: ليل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...