نجحت اقتلك اول مرة؟ هنجح المرادي. ليث بصدمة: انت بتقول ايه. منصور بيسحب المسدس وبيصوبه ناحيته: اللي سمعته. ليث: ازاي، ده انا ابنك من لحمك ودمك، ازاي تعمل كده؟ منصور: هههه، ابني؟ ده انا شقيت عشان اربيك، كنت بتعب، الف في الشوارع من شغلانة لشغلانة عشان اربيك واعلمك. وانت ايه، جيت في الآخر تفتح شركة وتبقى مدير وكبير، ومتكتبش حتى جزء منها لابويا؟ كنت عايزني أعمل إيه ها؟ عايزني استنى لحد ما تطردني أنا وأمك وأختك؟
ليث: انت بتقول ايه، انا عمري ما فكرت كده. منصور بصوت عالي: فكرت، وفكرت أوي كمان. وأول حاجة جت في دماغي إن أخلص منك، وخططت إن يومها تعمل حادثة. بس انت ايه، زي القط بسبع أرواح، نجيت منها بسهولة. وساعتها حمدت ربنا إن خلاص رجلك اتبترت ومش هتعرف تروح الشركة تاني. جيت حضرتك بعد شهر واقف قدامي. لا لا يا ليث بيه. روح وهي واقفة بتفكر: كله يطلع منك انت ياعمو. يلهوي، ده هيقتلُه. ده الحل الوحيد إن أخلي ليث يثق فيا.
منصور ضرب المسدس اتجاهه، وروح وقفت قدام الرصاصة وأخدتها. بعد مرور خمس ساعات. روح كانت في المستشفى في العمليات. بلغوا البوليس عن منصور واعترف بكل جرائمه واتسجن على الفور. خرجت واتنقلت الأوضة. ليث وهو بيبص عليها: عملتي كده ليه، رغم إنك كرهاني، لي ياروحي لييييي؟ حاسس إن قلبي مش عايز يكمل انتقام. اليوم التالي. روح وهي بتهلوس: عمري ما هحبك ياعاجز، انت عاجز حتى بعد ما رجعت تمشي. انا مش بحب غير فلوسك وبس. بعد دقايق بتفوق.
وهو واقف قدامها. روح بتمثيل الخوف: انت... انت كويس ياحبيبي؟ ليث بيبصلها وساكت، مستغرب إزاي التمثيل ده يطلع منها. ليث: روح عايز أقولك حاجة. روح: قول ياحبيبي. ليث: انتي طالق.. طالق.. طالق ياروح هانم. روح: انت بتقول ايه، بتقول اييييي؟ ليث: بقول اللي كنتي عايزاه، بقول اللي كان نفسك فيه من أول ما اتجوزتي عاجز. صح ولا إيه؟ أشوف وشك بخير. وهو ماشي، فتح باب الغرفة، قبل
ما يمشي بص في عينها وقال: العجز مش بالجسم، صدقيني انتي اللي عندك عجز. عجز في مشاعرك وفي قلبك. انتي شخص أناني، وعايزك تعرفي إن تركي ليكي ده بحد ذاته عجز ياروح الدمنهوري. روح بصويت وبتشد في شعرها: لا لا، متمشيش، لا لا مستحيل، مستحيل. ااااااااااه. بعد مرور سنتين. حمدان: مش هتاكل؟ روح: لا يابابا، مشغولة. خرج حمدان. من اوضتها. روح وهي بتبص على اللاب، شافت صورة شخص مشلول. بصت لزجاج
الغرفة وقالت بتنهيدة: نفسي تسامحني في يوم، وربنا يسامحني. أجبروني على إعاقتك، لكن لم يكن ذنبك من الأساس. يلا ياحبيبي ناكل. ليث بتعب: مش عارف أركبها يا ماسه. ماسه بحب مسكت الرجل الصناعية: أركبها بعيوني الاتنين. وبالفعل ركبتها. جري عليهم طفل صغير (رحيم) : يلا يابابا عشان ناكل ونصلي. ماسه وليث حضنهم الاتنين، وبص في عين ماسه: اخترتك، وكان اختياري الصواب، لأنك لم تجبري على إعاقتي، يا من فداكي روحي.
دنيا من برا: يلا يا جماعة الأكل جهز. بعدين مش عايزة أسمع كلمة إعاقة دي تاني. هههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!