الفصل 8 | من 9 فصل

رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
24
كلمة
285
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ليث بتفكير: هي جميلة فعلاً، أحطم قلبها بيه؟ من وراه... روح: يا حبيبي، شوف الفستان ده. ليث لف وبص ليها، قرب عليها ومسك إيدها ولفها. ليث: واو! بيمسكها من خصرها وبيجذبها ليه: ما غلطتش لما خليتك محور حياتي، يا روح قلبي. روح بضحك: ههههه، حبيبي. يلا هروح أغير وأناخدها. وهي ماشية لفت راسها وبصتله من فوق لتحت: على فكرة البدلة هتاخد منك حتة. وكملت مشيها. ليث وهو بيبص عليها من ضهرها بنظرة

غير مفهومة كلها جبروت: كويس إنها عجبتك. اشتروا الهدوم ورجعوا البيت... كانوا طالعين فوق... حمدان بصوت عالي: تعالي المكتب يا ليث بيه. ليث مسك إيدها وباسها من راسها: ثانية وجاي يا روحي. بالفعل دخل المكتب، وحمدان دخل وقفل عليه بالمفتاح. ليث بيلف ليه وهو حاطط إيديه في جيبه: عايز إيه؟ حمدان: إجابة لسؤالي. ليث: إيه هو؟ حمدان: رجعت تمشي إزاي؟ ليث رفع البنطلون لحد الركبة: شفت إزاي بقى...

كانت ركبة مصنعة بتتركب ويقدر يمشي بيها، لكن ليث قدر إنه يجيبها نفس رسمة رجله بحيث وهو لابس البنطلون ميفتكرش إنها صناعية. حمدان باستغراب: إزاي رجعت رجلك؟ ليث وهو بيشرب سيجارة: دي مش حقيقية، دي صناعية. اضطريت إني أغيب شهر بسبب العملية، أظن مفيش حاجة تانية عايزها. كان لسه هيمشي. حمدان وقفه: عايزك تمضي على الورق ده. ليث مسك الورقة، بدأ يضحك هستيري: انت عايزني أتخلى عن أملاكي ولا أنا قرأت غلط؟ هههههههه.

حمدان: لو ممضيتش هتموت. ليث: ههههه، ضحكتني والله، ده مين بقى اللي هيتجرأ يعمل كده؟ ... سمعوا صوت عالي من برا، الكل نزل حتى روح. منصور بصوت عالي: اطلع يا ليث، اطلع! ليث طلع من المكتب بيبص عليه: عايز إيه؟ منصور: انت بتمشي أهو. ليث: إيه،حن عليك قلبك بعد ما تبريت مني بسبب حادثة؟ منصور طلع سلاح وصوبه ناحيته: منجحتش إن اقتلك أول مرة، هنجح المرادي. سحب المسدس. وووووووووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...