الفصل 10 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل العاشر 10 - بقلم راندا علي

المشاهدات
22
كلمة
1,641
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سيليا دخلت الحمام، حطت إيدها على وشها وبصت في المرايا. كان وشها كله أحمر أوي. سيليا بفرحة: بجد اللي عملوا دا حقيقي؟ مش مصدقة ممكن يحبني فعلاً زي ما أنا بحبه. عقلها: أوعي تنسي إنتي بنسباله إيه. قلبها: لا، في كل رواية البطل بيحبها بيكون مغصوب عليها.

عقلها: يوووووه، إنتي مش هتبطلي الخيال والروايات دي اللي هتوديكي في داهية. فوقي بقى من كل الأحلام دي والخيالات دي. لا هو البطل ولا إنتي بطلة. إنتي في واقع مش في رواية وخيال. في لحظة كل حاجة هتختفي من حياتك والشخص اللي بتحبيه هيحبك، مكنش حد بقى تعب في حياته لو هتبقى كده. سيليا حطت إيدها على ودانها الاتنين وصرخت: بسسسس! أسر قام بسرعة وفتح الباب وقرب بسرعة منها بخوف وحضن وشها بإيده: اهدي بس، اهدي. مالك في إيه؟

إنتي كويسة؟ سيليا بدموع نازلة من عيونها ورعشة: ااااه. أسر حضنها بحنية جامدة وطبطب عليها: اهدي، بطلي عياط. مفيش حاجة. سيليا جواها: معقول دا؟ أسر؟ معقول هو خايف عليا؟ دا حقيقي بجد ولا أنا بحلم؟ الباب خبط. أسر طلع وهو حاضن سيليا وقال: مين؟ داليا: أنا يا أسر. كل دا نوم؟ يلا ميكب ارتست اللي إنتي متفق معاها لسيليا جت. أسر: حاضر ي ماما. نزلت داليا. سيليا الدموع اتجمعت في عيوني وحسيت بخوف جامد.

أسر حس إنها خايفة، فقعدها على سرير ونزل على ركبته على الأرض ومسك إيدها بحنية وإيده التانية بتلمس خدها وقال: إنتي خايفة ليه؟ سيليا بتوتر ورعشة: مش هعجب حد، كلهم هيضحكوا عليا. أسر مسك إيدها جامد وفضل مركز لغاية ما جمع كلامها: إيدك ليه ساقعة كدا؟ محدش يقدر يكلم عنك. وليه يضحكوا عليكي؟ في حد يطول يشوف قمر زيك دا؟

أنا كنت عاوز أخبيكي عشان محدش غيري يشوفك. محدش يشوف العيون السماوي اللي بتاخدني من عالمي لعالم تاني معرفهوش ولا عمري دخلته. ولمس شفايفها: وشفايفك دي إنتي... ومرة واحدة قرب منها وقبلها في شفا*يفها جامد وفضل يتعمق. الباب خبط. أسر بعد عن سيليا. سيليا حطت إيدها على قلبها وأخدت نفسها جامد. وشها كان أحمر أوي. أسر فتح الباب. داليا: إيه كل دا؟ وبصت ل أسر.. معقول مغيرتش من امبارح؟ أسر: آه، طلعت نمت على طول. إيه دوشة دي؟

داليا: آه دي مهندسة ديكور تحت وبتعرفهم يعملوا إيه في جنينة عشان الفرح. وبعدين اوعي كدا فين سيليا؟ بنت تحت مستنيا عشان تعملها الميكب. أسر ضحك: آهدي ي ماما، كنت هقع. سيليا قاعدة أهو. راحت داليا ل سيليا. داليا مسكت إيدها بخضة: إيه دا؟ مال وشك محمر كدا لي؟ ومال إيدك ساقعة كدا؟ أسر ضحك وغمز ل سيليا. سيليا وشها حمر أكتر واتكسفت وقامت ابتسمت: مفيش. داليا: إزاي؟ وشك زي طمطماية كدا لي؟ أسر ضحك جامد. داليا: إنت عمال تضحك لي؟

أسر ضحك أكتر: لا مفيش. أنا داخل آخد شاور ونازل. آه صح، ابقي خلي سيليا ي ماما تفطر الأول عشان متتعبش. داليا بابتسامة: اممم.. إيه الاهتمام دا والخوف دا؟ أسر بابتسامة: مش مراتي. وراح دخل على طول الحمام ياخد شاور. داليا فرحت وابتسمت. بصت ل سيليا. سيليا وشها كان أحمر وبتبص في الأرض بخجل. داليا حضنتها بحب: تعالي ننزل تفطري ونبدأ في تجهيزات. طلع أسر لبس نزل. سيليا فطرت واخدتها داليا على الجناح وجت الميكب ارتست.

البنت: ماشاء الله. هي دي ي مدام داليا؟ دي مش محتاجة ميكب ارتست، دي مش محتاجة حاجة خالص. داليا ضحكت: طبعاً بنتنا قمر. سيليا كانت مكسوفة متوترة جامد. البنت: اهدي كدا متخافيش. إنتي قمر في كل حالاتك. بصتلها سيليا ببراءة وابتسمت. البنت: شكلها صغير أوي. داليا: آه صغيرة. يلا بقي ي مروة عشان نلحق. مروة: حاضر. وبدأت تعمل الميكب ل سيليا. مروة سكتت. داليا بتعجب: في إيه ي مروة؟ متكملي الميكب ل سيليا. مروة: هي حاجة لينسيز؟

داليا بتضحك: لا ي ماما، دي عيونها طبيعي سماوي. مروة بعد تصديق: معقول؟ بتهزري؟ ولمست عيون سيليا عشان تتأكد. سيليا اتوجعت وحطت إيدها على عيونها. براءة: ااه ااه. داليا: في إيه؟ مروة مش تخلي بالك؟ عيونها وجعتها. وأنا هكدب لي عليكي؟ مروة باعتذار: حقيقي آسفة ي مدام داليا. آسفة بجد ي سيليا. مكنش قصدي. بس بسم الله ماشاء الله. أول مرة أشوف الجمال دا والعيون دي. داليا: ولا يهمك. كملي. وبدأت تكمل. سيليا بتفكير: معقول ي ريم؟

تسبيني في يوم زي دا؟ دا إنتي أول حد قولت هيكون معايا. دا أنا مليش حد من بعد ربنا غيرك. تسبيني في اليوم دا؟ أسر راح الجناح بتاعه واخد شاور وظبط لحيته وعمل شعره بطريقة خرافية. وكان طالب بدل مخصوص من مكان مميز ليه. كل لبسه من هناك. مسك البدلة كانت لونها كحلي لبسها وظبطها ولبس جزمة سودا. وكان طالع حلو أوي.

ريم قامت تلبس وهي بتعيط جامد وراحت البيوتي سنتر تعمل ميكب ارتست ولبست دريس سواري طويل بلون الأسود وعريان من الضهر وعملت شعرها فورمة. وبصت على المرايا بثقة وابتسمت. سامية وهي بتلبس: شوفتي داليا بتتصلي بيا زي الغريب بتعزمني؟ دانية وهي بتحط ميكب كتير أوي: لازم ي ماما نقهر*هم. لازم أنا اللي أتجوز أسر. سامية: هيحصل ي حبيبة ماما. بس الصبر. دانية: حاسة إني هتقهر وأنا شايفاها بالفستان. سامية: يابت خليكي ناصحة واصبري.

دانية: أما نشوف. وقامت لبست دريس قصير وعريان أوي بلون الأفندر. الباب خبط. راحت تفتح. داليا: الباب. الدادة: أسر بيه بعت دا للهانم سيليا. داليا: ماشي ي دادة. واخدته وقفلت الباب. مروة خلصت الميكب وبصت ل سيليا. جت داليا بصت ل سيليا. سيليا بخوف: وحش. مروة بانبهار: معقول؟ طالعة ولا كأنك حورية. داليا وهي متنحة: معقول الجمال دا. سيليا أخدت نفسها وابتسمت.

داليا: جميلة أوي ماشاء الله. خدي صح أسر بعتلك الدريس دا. جابهولك مخصوص من برا مصر. سيليا قامت وفتحت دريس وتنحت. مروة: واو! إيه الجمال دا؟ إيه دريس دا؟ أول مرة أشوف دريس فرح بالجمال دا. داليا: تحفة. ولما سيليا تلبسه هتبقى قمر أوي. أظن أسر هيخبيكي. وضحكت هي ومروة. سيليا: واو! إيه دا؟ الله تحفة. أول مرة أشوف دريس كدا. الله حلو أوي. يارب حاسة إني بحلم. معقول أنا هلبسه وكمان هكون مع أسر؟ فتي أحلامي. داليا: سيليااااا.

سيليا بصتلها بخضة. داليا: ساعة بنادي عليكي. روحتي فين اللي واخد عقلك؟ وضحكت. يلا ي مروة نسبها تلبس وطلعوا. سيليا بدأت تلبسه. كان طالع عليها بالظبط نفس المقاس. وكان تحفة أوي عليها. سيليا بصت في المرايا: معقول دي أنا؟ مش مصدقة فعلاً. داليا خبطت. راحت سيليا تفتح. دخلت هي ومروة عشان مروة تعملها شعرها وتحط عليها طرحة متسابة من ورا لأن سيليا بشعرها مش محجبة. داليا بانبهار: إيه داااا.... معقول مرات ابني طالعة بجمال دا؟

سيليا فرحت بكلمة مرات ابني. داليا بابتسامة: ماشاء الله. خافي على نفسك. هتتحسدي أكيد. يلا اعملك شعرك وحطي طرحة. قعدت سيليا على كرسي وبدأ تعمله. مروة: أخيراً خلصنا ي أجمل عروسة. تصويرك بقي عشان محدش هيصدق إنك حقيقية. كل حاجة جاهزة. في وسط فرح تتدخلوا وكل حاجة تتنفذ. وبزعيق قالت: مش عاوزة غلطة. فاهمين؟ رد عليها: متخافيش. كله هيبقى زي ما حضرتك طلبتي. وأنا مستنية. يلا.

مرام جت من البيوتي سنتر وبدأت تلبس دريس فوق ركبتها وعري*ان كله لونه أوف وايت. وبدأت تظبط شعرها. مرام: مابقاش أنا لو مقلبتش اليوم الحلو دا عليكي ي عروسة. إنتي وعريسك اللي مفروض كان جوزي. رد عليها: مابقاش أنا لو متجوزتكش وحر*قت قلبك ي سيليا. ولبست الجزمة ونزلت. أسر بص في مرايا وظبط بدلته وراح على الجناح عند سيليا. وكانت كل الناس جت تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...