الفصل 11 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الحادي عشر 11 - بقلم راندا علي

المشاهدات
25
كلمة
2,051
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

راح أسر يخبط على الجناح عند سيليا. فتحت سيليا. بص لها أسر: "إيه يا ماما كل ده؟ الناس كلها تحت... فين سيليا؟ ابتسمت: "سيليا جوه، أدخلها. أنا نازلة." نزلت. دخل أسر الجناح وهو ماسك بوكيه ورد كبير. مكنش في حد في الجناح غير سيليا، واقفة وبتبص قدام عند البلكونة، وظهرها لأسر، وإيدها بتترعش ومتوترة. راح أسر وراها وبص لها. كان منظر الفستان حلو أوي. قالها بهدوء: "سيليا."

سيليا سمعت صوته، حست بالأمان شوية واتعدلت وبصت له ببراءة. أسر وقف تنح مرة واحدة وساكت. سيليا وشها أحمر: "هو ماله بيبص لي كدا؟ أكيد معجبش بيا. أكيد شكلي مش حلو." وقالت بصوت واطي وخوف: "آسر." أسر سرحان في جمالها وبتوهان. قرب منها ولمس خدها وفضل يبصلها جامد أوي: "عيون أسر، وحياة أسر، وقلب أسر." سيليا: "هو ماله؟ معقول هو عارف إني سيليا؟ ولا ميكب غير شكلي ومفكر إني وحدة تانية." وبصت في الأرض وقالت: "ليه بتبص لي كدا؟

أسر قرب منها وطبع قبلة على شفايفها: "إنتي طالعة جميلة أوي، كأنك حورية جاية من البحر. معقول في حد بجمالك كدا؟ سيليا ابتسمت ووشها أحمر وبصت في الأرض. أسر حضنها جامد. سيليا مكنتش مصدقة إن دا اللي حضنها أسر، وحضنته جامد. بعدها بص لها وقالها: "يلا." ومسك إيدها ونزل. الكل كان عاوز يعرف مين دي اللي أسر سليم هيتجوز. أول ما عيونهم جت على سيليا، انصدموا من جمالها. محدش كان يتوقعها بالجمال ده.

أسر حس بغيرة جامدة أوي، ومسك طرحة الفستان غطاها من أكتافها والمكان العريان وقالها بعصبية: "ليه مش لابسة طرحة وبادي؟ سيليا بخوف وتوتر: "مش محجبة." أسر بغيرة واضحة أوي: "لا تتحجبي، لا أقولك تتنقبي." سيليا ضحكت على طريقة كلامه وغيرته. أسر بغيرة وعصبية: "بتضحكي عليا؟ سيليا عيونها دمعت وسكتت. أسر مسك إيدها وباسها. والصحافة بتصور وناس كلها مش متخيلة إن دا أسر. أسر بحب: "حقك عليا، متزعليش. بس أنا غيران عليكي."

سيليا بصدمة: "غيران؟ أسر وهو ماسك إيدها: "أيوا غيران. إنتي غيرتي كل حاجة في حياتي. خلتيني مش عارف أنا بقول إيه، ولا عارف أنا بعمل إيه." سيليا فرحانة مش متخيلة اللي بيحصل. ويحزن قالت: "خايفة أتعلق بيك أكتر تكسرني." أسر حضنها قدام الناس كلها: "مش هكسر." سيليا حضنته وفرحت جامد. داليا كانت واقفة فرحانة أوي. ريم واقفة مبتسمة: "حلوين أوي يا طنط." داليا: "أيوا ي حبيبتي. ربنا يحفظهم يارب. عقبالك." كريم ابتسمت.

دنيا بغيظ: "بصي ي ماما، هو دا اللي مغصوب عليها." سامية بشر: "بكرة هبقى راميها في الشارع وهتشوف." دنيا بشر: "لما نشوف." جه شاب لابس بدلة سودا وسيم وعنده غمازات، طويل عريض. وراح عند أسر وحضنه: "ألف مبروك. ربنا يتمم على خير." أسر حضنه جامد: "عمر حبيبي. عقبالك." عمر: "باين أوي فرحة على وشك. شايف بقي هي جميلة إزاي؟ مش تقولي مرام." أسر ضربه على كتفه: "إيه؟ جميلة دي؟ اتلم أحسن لك." عمر ضحك: "طلعت كمان بتغير عليها."

أسر زعقه: "يلا روح شوفلك أي وحدة." عمر ضحك: "ماشي ي عم." وراح ماشي. وهو خبط في وحدة: "مش تخلي بالك." كريم: "إنت اللي خبطت فيا." عمر بص لها: "ما شاء الله." ريم وشها أحمر أوي. عمر ابتسم ومد إيده: "أنا عمر، مهندس. أبقى صاحب أسر." ريم ابتسمت وسلمت عليه: "أنا ريم، أبقى بيست العروسة." عمر ابتسم: "تعالي نقعد هناك." ريم ابتسمت: "يلا." مرام نزلت من التاكسي وبصت على الفيلا: "حفلة صغيرة...

باين أوي إيه كل الديكور ده والعربيات." ومشيت ودخلت بكل ثقة. وأغنية اسمي اشتغلت. أسر مسك إيدها: "يلا نرقص." سيليا وشها أحمر: "بس مش بعرف." أسر مسك إيدها بحب جامد: "بطلي توتر، متخفيش. إنتي معايا. ثانياً، أنا هعلمك. اعملي زي بالظبط. يلا." وراحوا يرقصوا. أسر: "حطي إيدك الاتنين حوالين رقبتي." سيليا اتكسفت. أسر بجمود: "سيليا، بقولك حطي." سيليا خافت وحطت إيدها الاتنين حوالين رقبتها.

أسر ابتسم: "أيوا كدا." وشدها عليه جامد ولف إيدوه الاتنين على وسطها وبدأوا يرقصوا. (اسمى يفرق في اه وياكي انا حد عاشق ولقاكي انا انسان عمري لو الف عام في عينيكي بلاقيني طفل وبلاقيكي دفا وامان انا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقوله في يوم من الايام ليكي ولا ناس تانية) أسر كان بيبص في عيونها بيردد الأغنية. كان في عالم تاني. كأن سيليا جت أخدته وحطيته في عالم تاني.

(ولو كل الكلام اتقال عنيكي في غربتي موال هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال انا زادي في هواكي الشوق وزوادي وانا المعشوق انتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري دنيا وهمشي لك بلا دوار واحكي لكل خلق الله عن سيرة هواا عاشق عن تايب الى مولاه) سيليا كانت لابسة كعب بس قصيرة بردو بنسباله. أسر رفعها من وسطها وحطها على قدم رجله عشان تبقي في طوله.

سيليا خدت نفس جامد وكانت حاسة إنها في رواية، بس كانت فرحانة أوي وحضنته جامد ونسيت كل حاجة. (انتي انتي موجه عالية جدا وبرغم اني في السباحة مش غشيم بس بإرادتي غرقت فيها انتي انتي زي الارض تمام وانا منكشيلاني وانا عايش حضناني لما بموت منك ولكي بعود منك ولكي بعود) خلصت الأغنية وكل الناس صقفت جامد والصحافة كلها كانت بتصور. أسر بص لها وباسها جامد.

الكل بقي يصور اللحظة دي ومحدش كان مصدق. وسامية ودنيا كل الشر جواهم، وريم مبتسمة وعمر فرحان وداليا فرحانة. سيليا وشها أحمر جامد واتكسفت أوي وحطت راسها في رقبته. أسر ضحك جامد وحضنها: "أهدي، بلاش كسوف. خلاص إنتي مراتي. يمكن آه كانت معاملتي مش حلوة وكلامي، بس حقيقي إنتي نظرة منك بتغير كياني كله. سامحيني ووعدك ي سيليا هكون شخص تاني معاكي وهوديكي عند دكتور وتكوني بتتكلمي."

سيليا دموعها بتنزل وفرحانة. مش متخيلة إن دا أسر اللي من صغرها بتحبه، في لحظة بقي كدا. ومرة واحدة جت مرام، كانت بتتفرج على رقصهم وجت وقفت قدامهم. مرام: "مش تعزمني بردو أجي أعمل الواجب؟ سيليا نزلت رجليها من على قدم رجل أسر وبصت لها. أسر وشه اتغير 190 درجة. داليا حطت إيدها على قلبها والناس كلها مستغربة، دي مين؟ أسر بعصبية وبيحاول يبقي هادي: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟

مرام ضحكت: "لا وكمان حلوة ورفعتك على رجلك وحضنها. إنتي بقي سيليا اللي طنط داليا غصبت أسر عليها وفرقت بينا اللي بيقولوا عليها؟ أظن مجنونة صح؟ سيليا من الفرحة والسعادة في لحظة كانت متحطمة ودموع نازلة من عيونها. أسر ضربها بالقلم: "اخرسي." مرام حطت إيدها على خدها: "ابقي كدا ي أسر. طيب." وحطت إيدها على بطنها: "أعرفك ي عروسة، أنا أم ابنه اللي في بطني وهبقى مراته." صمت بقي في المكان كله وناس مصدومة.

سيليا حطت إيدها على راسها ودموع نازلة من عيونها وبدأت تشوف كل شبهة سودا. أسر مسك إيد سيليا: "دي كدابة، والله مقربتلهاش. متصدقهاش." سيليا دموعها نازلة وبصت لاقت حد ماسك مسدس وموجهه على قلب أسر ولسه بيدوس على المسدس. سيليا بزعيق باسم أسر وراحت حضنته جامد: "ينهار أسود! اطلع بسرعة! " وطلعوا يجروا. أسر كان في حالة زهول وهو حاضن سيليا بيبص على إيده كلها دم من سيليا.

سيليا وقعت على الأرض وهي في حضن أسر وكانت روحها تعتبر بتطلع. أسر زي ما هو في حالة زهول ودموعه نازلة وحضنها جامد: "سـ... سيليا قومي بلاش تعملي كدا." سيليا دموع نازلة من عيونها وماسكة في حضنه جامد وقالت: "بـ... بحـ... بك يـ... آسر مـ... ن زمـ... ان اـ... وي." وغمضت عيونها. ونص الناس صوتت وجرت وبقي البوليس في كل المكان لأن الفرح كان فيه ظباط. أسر بزعيق جامد ودموع: "أسعاااااف، بسرعة أسعااااف." جت الإسعاف.

قام وهو حاضنها جامد وبعيط: "سيليا، أبوس إيدك قومي، أوعي تسبيني. قومي وأنا هفهمك كل حاجة. بس متسبنيش." وزعق بصوت عالي: "تجبولي الحيوان اللي عمل كدا من تحت الأرض، هقتـ... لكم كلكم وحياة ربنا." الحرس بخوف: "حاضر ي باشا، هندور وهيكون عندك." وصل المستشفى دخل وهو شايلها وبزعيق: "دكتوووور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...