الفصل 9 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل التاسع 9 - بقلم راندا علي

المشاهدات
25
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

مرام بجمود: هنتجوز يا أسر. أسر بصلها: أنا فرحي بكرة يا مرام، إزاي هتجوزي؟ مرام قربت منه: فرحك؟ وضحكت جامد: وأنا خلاص... باين أوي إنك اتجوزتها بالعافية، واضح إنك هتعمل فرح متجوزها غصب كمان. أوه، وجعت قلبي. أسر قام بعصبية: مرام، احترمي نفسك وشوفي كلامك. مرام بعياط جامد: أحترم نفسي؟

صح. مرام، أنا بحبك، تفضل مرام معاك، مرام تتعصب عليها، أصل دي شخصيتي. تسكت. مرام تفتح صدفة تقرأ أخبار إنك هتتجوز، تكسر وتدمر. مرام، أنا بحبك. ماما غصبتني، فترة وهطلقها. تسكت. مرام، إحنا هنتجوز. تيجي مرام تقولك نتجوز؟ لاااا، أصلها لعبة في إيدك. مرام تتصدم إنك كمان تعمل فرح؟ تسكت. كمان ملهاش الحق إنها تكلم؟ لييي؟ عرفني. وعيطت جامد. أسر حضنها: هش...

خلاص بطلي عياط. والله ما هسيبك. أنا عمري ما كنت كدا، عمري ما كنت بتسلى بحد. مرام عيطت جامد: غصب عني، مش قصدي. إنت ليه مش حاسس بيا؟ ليه مش حاسس بالنار اللي جوايا؟ ليه بتعمل كدا فيا؟ وعيطت جامد. أسر حضنها: خلاص. بطلي عياط. أهدي. مرام حضنته جامد وعيطت جامد: فكرة إنك سبتني وبقيت مع حد تاني دي بتموتني ببطء. مش عارفة أقنع إنك مش معايا خلاص. أسر مسح دموعها: مش هسيبك، صدقيني. مرام وهي بتقنعه: وأنا واثقة فيك. *** دنيا

مسكت المجلة ورمتها بعصبية: شوفتي يا ماما، هيتجوزها. قولنا ماشي، لاكن رايح يعملها فرح. سامية: ... دنيا بعصبية: إنتي إزاي كدا؟ عارفين؟ سامية بعصبية وقعتها على كنبة وتكلمت بعصبية: إنتي إيه؟ معندكيش مخ؟ متسكتي شوية. مش إحنا ظبطنا كل حاجة؟ الموضوع كله صبر مش أكتر. دنيا ربعت رجليها: أهو مستنية لحد ما نلاقيها بطفل الأول. سامية بصتلها وحولت وشها. *** أسر رجع الفيلا دخل، كانت داليا قاعدة قدام تلفزيون وسيليا نايمة في حضنها.

أسر استغرب وقعد جنبها: هي نامت؟ داليا: أه. إنت كنت فين كل دا؟ أسر اتنهد: كنت في مشوار، بعدها روحت ظبط حاجات للفرح. داليا سكتت لأنها عارفة المشوار دا أكيد مرام. أسر قام واخد سيليا، شالها وطلع بيها فوق، نيمها على السرير وخلعلها الجزمة وغطاها. وقعد جنبها على السرير وبدأ

يبعد خصلات شعرها عن وشها: قد إيه إنتي جميلة أوي، كأنك ملاك فعلاً. إنتي ملاك من عالم تاني غير العالم بتاعنا. خايف أظلمك، حاسس بلخبطة في مشاعري بينك وبين مرام. جيتي لخبطتي كياني كله يا طفلتي. وقبل خدها ونام جنبها من غير ما يغير. هو بيتأمل كل حاجة فيها. *** صباح يوم جديد مليان أحداث كتير على صوت العصافير. صحت سيليا، لاقت نفسها في حضن أسر. اتخضت وخافت، حاولت تتحرك، كان حضنها جامد معرفتش. بصتله، فضلت تتأمل وجهه.

لمست لحيته برقة: قد إيه شخص تاني وإنت نايم، كأنك زي الملائكة، شخص طيب، حنين، عكس قسوتك معايا. خايفة من النهار ده، مكنتش عايزة أصحى، خايفة جامد من النهار ده. خايفة... إنك كمان تكسرني، خايفة أتعلق بيك أكتر وتكسرني. ياااارب اقف جنبي، ماليش غيرك. أسر بدأ يفوق. سيليا عملت نفسها بسرعة نايمة. أسر

بص لها وهي نايمة على صدره: كانت زي الملايكة والأطفال، وشها في حاجة غريبة بتشدني، في نفس الوقت بحس إنها طفلة، وشها مليان براءة. لمست خدها وقربت منها وبوستها برقة. وشها احمر جامد. عرفت إنها صاحية. حبيت أغلس عليها، فضل يقبلها جامد وإيده على جسدها. سيليا قامت بسرعة تجري من على السرير على الحمام. أسر فضل يضحك جامد. *** صحيت من النوم والبسمة مليانة وشها: يااااه، أجمل صباح. خلاص....

هرتاح، خلاص قلبي هيرتاح. هدمرك يا داليا، هعرف أحرق قلبك زي ما حرقتي قلبي جامد. جه اليوم اللي ابنك فيه هيكون عريس، هقتلهولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...