الفصل 7 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل السابع 7 - بقلم راندا علي

المشاهدات
25
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

خرج أسر وهو عاري الصدر وحول رقبته فوطة ينشف شعره. سيليا كانت قاعدة على السرير بتقرأ كتاب. أسر قرب منها. "بتعملي إيه؟ سيليا اتخضت، بعدها أخدت نفسها وبصتله. "كتاب." أسر قعد قدامها ومسك الكتاب بتعجب وبيقرأ اسمه. "بتقري رواية أرض زيكو؟ سيليا بتوتر ابتسمت وهزت رأسها. أسر بص لها، كانت ابتسامتها رقيقة أوي كلها براءة، أول مرة كان يشوف جمال وبراءة كده. سيليا اتكسفت من نظراته ليها، وشها أحمر.

أسر ابتسم على شكلها الطفولي الخجولي، بس محبش يبين. "انتي بتحبي الروايات أوي؟ سيليا ابتسمت وحاولت تتجاوب معاه في الكلام وقالت. "آه جداً، بحب روايات معايا كتب كتير، كنت بجيبها من ورا طنط سامية عشان متضربنيش." أسر كان بيحاول على قد ما يقدر يركز مع كلامها عشان يفهم هي بتقول إيه. وأخيراً حاول يجمع كلام ويفهم، بص لها قالها. "يعني بتضربك عشان بتجيبي حاجة بتحبيها؟ سيليا. "آه عشان كنت بتأخد فلوس الشغل بتاعي."

أسر جواه متعصب من مرات أبوه، لاكن بيحاول ميتعصبش عشان متخافش. بعدها قالها. "هو انتي بتعرفي تقري؟ سيليا. "طبعاً." أسر فهم إنها بتعرف تقرأ وتكتب، لاكن مش متعلمة. قالها. "انتي كام سنة أصلاً؟ سيليا. "١٧." أسر. "صغيرة أوي." سيليا. "مش أوي." شدها قعدها على رجليه. سيليا وشها حمر جامد واتكسفت أوي، حاولت تقوم. ثبتها وقالها. "يعني ١٧ كبيرة صح؟ سيليا بخجل جامد. "آه." أسر ضحك ضحكة رجولية. سيليا بصت له وسرحت في ضحكته. أسر بص لها.

"لدرجة دي ضحكتي أخدت قلبك؟ سيليا وشها أحمر وكانت هتقوم، شدها أسر وقعدها. "أنا بقي أكبر منك بكتير، عندي ٢٧ سنة، يعني فرق ١٠ سنين. أنا اسمي أسر وعندي شركة." قاطعته وقالت. "أصغر رجل أعمال في شرق الأوسط، البشمهندس أسر سليم." أسر بص لها باستغراب. "إيه دا؟ عرفتي منين؟ سيليا. "في المجلة كانت ريم بتجبهالي، وأنا لو عرفت أجيب كنت بجيبها، وكنت بتبقي مع واحد اسمه مازن بعض ساعات." أسر ابتسم جامد، محبش يبين.

"قالي، يعني انتي بقي عرفاني ومتابعة أخبار؟ سيليا وشها أحمر وقالت. "عادي، كنت بشوف صورك يعني." أسر لمس شفايفها ولسه هيقرب، الباب خبط. أسر بغيظ. "مين؟ الدادة. "في واحدة تحت اسمها ريم هانم عاوزة تقابل الهانم سيليا." أسر بص لسيليا. سيليا فرحت وقامت تجري. أسر قام وشدها. "ريم مين دي؟ سيليا. "دي صحبتي من زمان أوي." ونزلت تجري حضنتها جامد. ريم مكنتش متخيلة إنها هتلاقي سيليا في الفيلا هنا، كانت متخيلة إن كل ده كذب.

"معقول الكلام اللي سمعته صح؟ يعني انتي هنا اتجوزتي..؟ سيليا بصت لها. "مالك ي ريم؟ فيه حاجة مزعلاكي؟ ريم بعدت عنها. "لا خالص، هزعل ليه؟ اتجوزتني من غير ما أعرف." سيليا حضنتها. "أنا آسفة والله، جت كل حاجة فاجأة." ريم حضنتها. "معقول أسر سليم أصغر رجل أعمال في شرق الأوسط اتجوزت؟ سيليا بحزن على فرح. "آه." ريم. "ربنا بيحبك أهو عوضك، أخدتي شخص اللي طول عمرك بتنامي وصوره في حضنك. محدش كان يتخيل." سيليا. "انتي لسه زعلانة؟

ريم. "لا بس مستغربة، لو كل بنت تحلم بواحد غني أمور مشهور، ومرة واحدة تفتح عيونها من المجلة للحقيقة. مكنش حد سرح بالخيال. كنت دايماً بقول الخيال اللي انتي بتقريه ده هيبوظك، لأن كل دي روايات. لاكن أهو اتحقق." سيليا استغربت أسلوبها، بعدها قالت لها بحزن. "آه ربنا بيحبني، عوضني." ريم. "هو وسط كل بنات دي جالك إزاي؟ سبحان الله." سيليا عيونها دمعت وسكتت. ريم حضنتها. "مش قصدي بس فرحانة ليكي ي قلبي."

أسر كان سامعهم، راح وحضن سيليا. "أنا رايح مشوار ي روحي، خلي بالك من نفسك." وباسها في خدها. سيليا في صدمة، معقول ده أسر؟ أسر وهو بيحضنها أكتر بحب، بص لريم وابتسم. "نورتي." ريم بابتسامة حب جامد. "مرسي." أسر تجاهلها. "عن إذنكم، مش هاخر ي روحي." ومشي. أم كانت واقفة بعيد فرحت وقالت. "زي ما توقعت. حتى لو مش بيحبها، مش هسيب حد يعاملها وحش." نزلت الأم. "أهلاً وسهلاً ي حبيبتي." ريم. "أهلاً بحضرتك ي طنط." الأم.

"اقعدي ي حبيبتي." قعدت وسيليا قعدت. الأم. "تعالي ي سيليا شوفي الكولكشن معايا، ف فساتين الفرح عشان هنعمل الفرح بكرة." سيليا وشها أحمر وقالت في نفسها. "فرح إزاي؟ تعامل مع ناس لا، مش بحب، تجمع إزاي هكون وسطيهم؟ كلهم هيضحكوا عليا إني إيدي بتترعش، إني مش بكلم عادي. لا." الأم. "سيليا، رحت فين؟ سيليا راحت قعدت جنبها. الأم بصت لريم. "أكيد ي حبيبتي هتحضري وتنوريني." ريم. "أكيد ي طنط."

أسر ركب عربيته على طريق للشركة، بيسوق وعمال يفكر. "أنا لي اتحمقت عليها من كلام صاحبتها وعملت كدا لي؟ قعدتها على حجري واتكلمت معاها بحب؟ لي بكون معاها في عالم تاني؟ أنا بحب مرام هتجوزها. سيليا عشان صغيرة وملهاش حد ف صعبت عليا." قلبه. "طيب لي بتسرح أول ما تشوفها وتروح عالم تاني وتنسي كل حاجة في حياتك مع مرام مش بيحصلك كدا؟ دي أول مرة." عقله. "لا لا لا، ده عشان هي بس جميلة بزيادة." قلبه.

"لا لا، طيب ما انت دايماً بتشوف بنات جميلة. انت وقعت في حبها من أول مرة رغم قسوتك." أسر بزعيق. "بسسسسس! أنتم الاتنين! أنا بحب مرام وبس." ووصل الشركة. المجهول. "إمتى؟ أنا تعبت، عمال أصبر. أنا عاوزها. بقولك." سامية بشر. "قلتلك هروقلك الجو وهسيبك تدخلها." المجهول. "آه، ولو جوزها بقي دخل، أفرح بيكي ساعتها لما أروح في داهية." سامية بزعيق. "بطل غباء!

أقولك إنها حبيبتك وهي بتحبكم، وكمان هرن عليك من عندها وأقول إنك إنت اللي رنيت عليك وبعتلك كمان مسج واتساب، هي بتقولك تعال." المجهول. "يا سلام! على أساس إنها معاها موبايل." سامية. "أنا هجبهولها." المجهول. "إيه حنية اللي نزلت عليكي دي؟ مرة واحدة بقي سامية تجيب لسيليا اللي طول عمرها بتكرهها حاجة؟ سامية. "بطل غباء، ده أكيد هجبهولها عشان جوزها." المجهول بزعيق. "لما أشوف آخرتها معاكي ي سامية." وقفل السكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...