الفصل 8 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثامن 8 - بقلم راندا علي

المشاهدات
28
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سيليا بتتفرج على الكولكشن في فساتين أول مرة أشوف بجمالها كده. حلوة أوي. معقول أنا هبقى عروسة؟ معقول مع الشخص اللي طول عمري بحلم بيه. عقلها: على أساس إنك هتفرحي. أصلًا مش هتعرفي تردي على حد وإيدك هتترعش. كل الناس هتضحك عليكي. قلبها: لا محدش هيعمل كده عشان أسر مش هيخلي حد يقدر يكلم عني.

عقلها: فوقي من خيالك ده اللي هيطلعك للواقع وساعتها مش هتعرفي تعيشي. أسر مش بيحبك وأمه هي اللي جبرته يتجوزك. إنتي سمعتي هو بيكلم واحدة. حتى كلامك مش بيحبه. سيليا بدموع وبزعيق: بسسسس! أم حضنتها: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ اهدي. بسم الله الرحمن الرحيم. ريم راحت قعدت جنبها. بصتلها. سيليا مسحت دموعها بظهر إيدها زي الأطفال: مفيش. عقلها: شفتي؟

نسيتي إنك وسطهم وزعقتي. الخيال ده هيضيعك. فوقي وخليكي قوية عشان خيال هيجبرك والناس كلها هتجبرك على واقع وساعتها هتكوني مدمرة أكتر وأكتر وأكتر. سيليا أخدت نفس عميق. ريم حضنتها: أنا لازم أمشي. هجيلك بكرة وهكون معاكي. سيليا ابتسمت: خليكي يا حبيبتي. ريم: معلش يا طنط لازم أمشي. ومشت. فون أسر. رنا. أسر بجمود: الو. مرام بدلع: وحشتني. أسر من غير نفس: وإنتي كمان. مرام بتعجب: في إيه يا أسر؟ أسر: في إيه؟

مرام بعياط: طريقة كلامك غريبة. متغيرها. أسر ببرود: لا خالص. متهيألك. مرام بعياط: والله بسرعة كده مبقتش تحبني خلاص. نسيتني بسرعة كده. قوام لحقت تخليك تحبها. أسر بعصبية: هي لا لحقت ولا خلتني أحبها. مرام بعياط وعصبية: إنت بتتعصب عليها كمان وبتتعصب عليا عشانها؟ أسر بعصبية: لأنها مراتي. مرام بعياط جامد: وأنا.... أنا خلاص كنت مجرد لعبة. سبتها في لحظة واتجوزت. إنت دمرتني يا أسر. عمري ما هسامحك. وقفلت الفون.

لسه أسر: الو. الو. أوووف. ورمى الفون. قلبها: شفت عشان تصدقني إنك نسيتها وحبيت سيليا. عقله: لا طبعًا. هحبها إزاي؟ هلحق أحبها بسرعة كده؟ أسر بزعيق: خلااااااص. إنتو الاتنين. أم حضنت سيليا: مالك يا حبيبتي؟ في حاجة مضايقاكي أو مخوفاكي؟ أنا مرضتش أسألك قدام ريم. سيليا بتوتر وعيون مدمعة هزت راسها بمعني لا. أم لمست على شعرها بحنية وحضنتها جامد. سيليا حضنتها جامد. كان نفسها تحس شعور الأم ده. وحضنتها لغاية ما نامت.

وهي بتلمس على شعرها بحنية: يارب. هفضل لغاية إمتى أحس بذنب؟ جوزتها أسر وبرضه حاسة بذنب. يارب سامحني. أسر نزل من شركته على طريق بيت مرام. راح لها. خبط الباب. مرام فتحت بدموع: عايز إيه؟ جاي تزعقلي عشانها؟ ولا جاي عايز إيه؟ أسر مسك إيدها: اهدي ي مرام. أنا مكنش قصدي. كنت متعصب بس مش أكتر. مرام بعدت إيدها: إنت كنت بتلعب بيها مش أكتر ولا أقل. على العموم أنا اتصلت بأختي وهي راجعة من لبنان وتاخدني وأسافر.

أسر مسك إيدها تاني: مرام. أهدي. والله مكنش قصدي. ثانياً إيه لعب بيكي دي؟ وإنا من إمتى وإنا كده؟ مرام: مكنتش سبتني واتجوزت. وعيطت. أسر دخل قعد: بطلي عياط. وإنتي عارفة ليه اتجوزت. مرام: لو بتحبني فعلًا نتجوز. أسر بص لها: إيه؟ مرام بجمود: نتجوز. ف مكان تاني جديد. "ها. عملت إيه؟ "عرفت إنه هيتجوز بكرة." كوباية وقعت: "إيه؟ "أسر سليم هيتجوز بكرة." بفرحة: "ومعرفتش مين اللي هيتجوزها؟ "لا والله عرفت. بس إن فرحه بكرة."

بفرحة وأخدت نفس عميق ورجعت ظهرها لورا: "وأخيرًا يا داليا هحر*ق قلبك.... اسمعني كويس. تخلص عليه بكرة في فرحه." "بس... بزعيق: "بس إيه؟ إنت هنا تحت أمري. أنا أقولك تعمل إيه وأنت تنفذ." بص في الأرض: "أكيد طبعًا. بس هيبقى فيه ناس كبار من البلد وظباط." "أمال لازمة باقي المتخلفين اللي معاك إيه؟ مش عشان يظبطوا المكان وتعرف تخلص عليه؟ "أمرك. يبقى كل حاجة تمام. وهجبلك خبرة." ابتسامة: "وليك الحلاوة كبيرة أوي. يلا برا." "أخدت

نفس عميق وبابتسامة: أخيرًا هحر*ق قلبك. هاخد حقي زي ما أنا عشت في عذ*اب طول عمري من سببه. هحر*ق قلبك يا داليا. أخيرًا جه اليوم اللي ابنك كبر فيه وهيتجوز. كنت مستنية سنين اليوم ده. كنت عايشة بن*ار. مكنتش بعرف أنام. هو*جعك وهق*هرك وحر*ق قلبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...