تحميل رواية «اجبروني علي الواقع» PDF
بقلم راندا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مستحيل اتجوزها دي مجنونة. دي دايمًا بتتوتر، دايمًا مش بتكلم حد. أيدها بتترعش، مش متعلمة. أنا عاوزاني أتجوز واحدة زي دي، حرام عليكي يا ماما. دا أنا ألف واحدة تتمنى. - عشان هي يتيمة ومرات أبوها بهدلتها ومن صغرها وهي محبوسة في بيت، لا بتروح مدارس ولا حاجة. يعني متعرفش حاجة خالص، وأنت اعمل فيها اللي أنت عاوزه. - إشمعنا دي؟ عرفيني. - عشان يتيمة. - عشان يتيمه؟ وأنا ذنبي إني آخد واحدة زيها؟ يا ماما هتكسف أوريها لحد، هتكسف أقعدها مع صحابي. دي أيدها على طول بترتعش، بتكون قاعدة بتعيط وسط ناس. مستحيل آخدها...
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الحادي عشر 11 - بقلم راندا علي
راح أسر يخبط على الجناح عند سيليا.
فتحت سيليا.
بص لها أسر: "إيه يا ماما كل ده؟ الناس كلها تحت... فين سيليا؟"
ابتسمت: "سيليا جوه، أدخلها. أنا نازلة."
نزلت.
دخل أسر الجناح وهو ماسك بوكيه ورد كبير. مكنش في حد في الجناح غير سيليا، واقفة وبتبص قدام عند البلكونة، وظهرها لأسر، وإيدها بتترعش ومتوترة.
راح أسر وراها وبص لها. كان منظر الفستان حلو أوي. قالها بهدوء: "سيليا."
سيليا سمعت صوته، حست بالأمان شوية واتعدلت وبصت له ببراءة.
أسر وقف تنح مرة واحدة وساكت.
سيليا وشها أحمر: "هو ماله بيبص لي كدا؟ أكيد معجبش بيا. أكيد شكلي مش حلو." وقالت بصوت واطي وخوف: "آسر."
أسر سرحان في جمالها وبتوهان. قرب منها ولمس خدها وفضل يبصلها جامد أوي: "عيون أسر، وحياة أسر، وقلب أسر."
سيليا: "هو ماله؟ معقول هو عارف إني سيليا؟ ولا ميكب غير شكلي ومفكر إني وحدة تانية." وبصت في الأرض وقالت: "ليه بتبص لي كدا؟"
أسر قرب منها وطبع قبلة على شفايفها: "إنتي طالعة جميلة أوي، كأنك حورية جاية من البحر. معقول في حد بجمالك كدا؟"
سيليا ابتسمت ووشها أحمر وبصت في الأرض.
أسر حضنها جامد.
سيليا مكنتش مصدقة إن دا اللي حضنها أسر، وحضنته جامد.
بعدها بص لها وقالها: "يلا." ومسك إيدها ونزل.
الكل كان عاوز يعرف مين دي اللي أسر سليم هيتجوز. أول ما عيونهم جت على سيليا، انصدموا من جمالها. محدش كان يتوقعها بالجمال ده.
أسر حس بغيرة جامدة أوي، ومسك طرحة الفستان غطاها من أكتافها والمكان العريان وقالها بعصبية: "ليه مش لابسة طرحة وبادي؟"
سيليا بخوف وتوتر: "مش محجبة."
أسر بغيرة واضحة أوي: "لا تتحجبي، لا أقولك تتنقبي."
سيليا ضحكت على طريقة كلامه وغيرته.
أسر بغيرة وعصبية: "بتضحكي عليا؟"
سيليا عيونها دمعت وسكتت.
أسر مسك إيدها وباسها. والصحافة بتصور وناس كلها مش متخيلة إن دا أسر.
أسر بحب: "حقك عليا، متزعليش. بس أنا غيران عليكي."
سيليا بصدمة: "غيران؟"
أسر وهو ماسك إيدها: "أيوا غيران. إنتي غيرتي كل حاجة في حياتي. خلتيني مش عارف أنا بقول إيه، ولا عارف أنا بعمل إيه."
سيليا فرحانة مش متخيلة اللي بيحصل. ويحزن قالت: "خايفة أتعلق بيك أكتر تكسرني."
أسر حضنها قدام الناس كلها: "مش هكسر."
سيليا حضنته وفرحت جامد.
داليا كانت واقفة فرحانة أوي.
ريم واقفة مبتسمة: "حلوين أوي يا طنط."
داليا: "أيوا ي حبيبتي. ربنا يحفظهم يارب. عقبالك."
كريم ابتسمت.
دنيا بغيظ: "بصي ي ماما، هو دا اللي مغصوب عليها."
سامية بشر: "بكرة هبقى راميها في الشارع وهتشوف."
دنيا بشر: "لما نشوف."
جه شاب لابس بدلة سودا وسيم وعنده غمازات، طويل عريض. وراح عند أسر وحضنه: "ألف مبروك. ربنا يتمم على خير."
أسر حضنه جامد: "عمر حبيبي. عقبالك."
عمر: "باين أوي فرحة على وشك. شايف بقي هي جميلة إزاي؟ مش تقولي مرام."
أسر ضربه على كتفه: "إيه؟ جميلة دي؟ اتلم أحسن لك."
عمر ضحك: "طلعت كمان بتغير عليها."
أسر زعقه: "يلا روح شوفلك أي وحدة."
عمر ضحك: "ماشي ي عم." وراح ماشي.
وهو خبط في وحدة: "مش تخلي بالك."
كريم: "إنت اللي خبطت فيا."
عمر بص لها: "ما شاء الله."
ريم وشها أحمر أوي.
عمر ابتسم ومد إيده: "أنا عمر، مهندس. أبقى صاحب أسر."
ريم ابتسمت وسلمت عليه: "أنا ريم، أبقى بيست العروسة."
عمر ابتسم: "تعالي نقعد هناك."
ريم ابتسمت: "يلا."
مرام نزلت من التاكسي وبصت على الفيلا: "حفلة صغيرة... باين أوي إيه كل الديكور ده والعربيات." ومشيت ودخلت بكل ثقة.
وأغنية اسمي اشتغلت.
أسر مسك إيدها: "يلا نرقص."
سيليا وشها أحمر: "بس مش بعرف."
أسر مسك إيدها بحب جامد: "بطلي توتر، متخفيش. إنتي معايا. ثانياً، أنا هعلمك. اعملي زي بالظبط. يلا."
وراحوا يرقصوا.
أسر: "حطي إيدك الاتنين حوالين رقبتي."
سيليا اتكسفت.
أسر بجمود: "سيليا، بقولك حطي."
سيليا خافت وحطت إيدها الاتنين حوالين رقبتها.
أسر ابتسم: "أيوا كدا." وشدها عليه جامد ولف إيدوه الاتنين على وسطها وبدأوا يرقصوا.
(اسمى يفرق في اه وياكي انا حد عاشق ولقاكي انا انسان عمري لو الف عام في عينيكي بلاقيني طفل وبلاقيكي دفا وامان انا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقوله في يوم من الايام ليكي ولا ناس تانية)
أسر كان بيبص في عيونها بيردد الأغنية. كان في عالم تاني. كأن سيليا جت أخدته وحطيته في عالم تاني.
(ولو كل الكلام اتقال عنيكي في غربتي موال هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال انا زادي في هواكي الشوق وزوادي وانا المعشوق انتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري دنيا وهمشي لك بلا دوار واحكي لكل خلق الله عن سيرة هواا عاشق عن تايب الى مولاه)
سيليا كانت لابسة كعب بس قصيرة بردو بنسباله.
أسر رفعها من وسطها وحطها على قدم رجله عشان تبقي في طوله.
سيليا خدت نفس جامد وكانت حاسة إنها في رواية، بس كانت فرحانة أوي وحضنته جامد ونسيت كل حاجة.
(انتي انتي موجه عالية جدا وبرغم اني في السباحة مش غشيم بس بإرادتي غرقت فيها انتي انتي زي الارض تمام وانا منكشيلاني وانا عايش حضناني لما بموت منك ولكي بعود منك ولكي بعود)
خلصت الأغنية وكل الناس صقفت جامد والصحافة كلها كانت بتصور.
أسر بص لها وباسها جامد.
الكل بقي يصور اللحظة دي ومحدش كان مصدق. وسامية ودنيا كل الشر جواهم، وريم مبتسمة وعمر فرحان وداليا فرحانة.
سيليا وشها أحمر جامد واتكسفت أوي وحطت راسها في رقبته.
أسر ضحك جامد وحضنها: "أهدي، بلاش كسوف. خلاص إنتي مراتي. يمكن آه كانت معاملتي مش حلوة وكلامي، بس حقيقي إنتي نظرة منك بتغير كياني كله. سامحيني ووعدك ي سيليا هكون شخص تاني معاكي وهوديكي عند دكتور وتكوني بتتكلمي."
سيليا دموعها بتنزل وفرحانة. مش متخيلة إن دا أسر اللي من صغرها بتحبه، في لحظة بقي كدا. ومرة واحدة جت مرام، كانت بتتفرج على رقصهم وجت وقفت قدامهم.
مرام: "مش تعزمني بردو أجي أعمل الواجب؟"
سيليا نزلت رجليها من على قدم رجل أسر وبصت لها.
أسر وشه اتغير 190 درجة.
داليا حطت إيدها على قلبها والناس كلها مستغربة، دي مين؟
أسر بعصبية وبيحاول يبقي هادي: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟"
مرام ضحكت: "لا وكمان حلوة ورفعتك على رجلك وحضنها. إنتي بقي سيليا اللي طنط داليا غصبت أسر عليها وفرقت بينا اللي بيقولوا عليها؟ أظن مجنونة صح؟"
سيليا من الفرحة والسعادة في لحظة كانت متحطمة ودموع نازلة من عيونها.
أسر ضربها بالقلم: "اخرسي."
مرام حطت إيدها على خدها: "ابقي كدا ي أسر. طيب." وحطت إيدها على بطنها: "أعرفك ي عروسة، أنا أم ابنه اللي في بطني وهبقى مراته."
صمت بقي في المكان كله وناس مصدومة.
سيليا حطت إيدها على راسها ودموع نازلة من عيونها وبدأت تشوف كل شبهة سودا.
أسر مسك إيد سيليا: "دي كدابة، والله مقربتلهاش. متصدقهاش."
سيليا دموعها نازلة وبصت لاقت حد ماسك مسدس وموجهه على قلب أسر ولسه بيدوس على المسدس.
سيليا بزعيق باسم أسر وراحت حضنته جامد: "ينهار أسود! اطلع بسرعة!" وطلعوا يجروا.
أسر كان في حالة زهول وهو حاضن سيليا بيبص على إيده كلها دم من سيليا.
سيليا وقعت على الأرض وهي في حضن أسر وكانت روحها تعتبر بتطلع.
أسر زي ما هو في حالة زهول ودموعه نازلة وحضنها جامد: "سـ... سيليا قومي بلاش تعملي كدا."
سيليا دموع نازلة من عيونها وماسكة في حضنه جامد وقالت: "بـ... بحـ... بك يـ... آسر مـ...ن زمـ...ان اـ...وي." وغمضت عيونها.
ونص الناس صوتت وجرت وبقي البوليس في كل المكان لأن الفرح كان فيه ظباط.
أسر بزعيق جامد ودموع: "أسعاااااف، بسرعة أسعااااف."
جت الإسعاف. قام وهو حاضنها جامد وبعيط: "سيليا، أبوس إيدك قومي، أوعي تسبيني. قومي وأنا هفهمك كل حاجة. بس متسبنيش."
وزعق بصوت عالي: "تجبولي الحيوان اللي عمل كدا من تحت الأرض، هقتـ...لكم كلكم وحياة ربنا."
الحرس بخوف: "حاضر ي باشا، هندور وهيكون عندك."
وصل المستشفى دخل وهو شايلها وبزعيق: "دكتوووور."
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم راندا علي
دخل أسر وهو يحملها وبزعيق: دكتور!
الدكتور والممرضات أتوا بسرعة وفتحوا غرفة عمليات، أدخلوا فيها سيليا.
أسر ظل بالخارج ينتظر، ودموعه نازلة وكأنه ذهب في عالم آخر. عالم وحيد فيه، مدمر، قلبه يدق جامد.
داليا كانت واقفة حزينة: معقول أسر يكون حبها بسرعة كده؟ معقول بيبكي عشانها، اللي عمره ما شفت له دمعة، اللي كنا بنتخانق عشان يتجوزها ويقولي هعذبها، بقي بيحبها بسرعة كده؟
بعدها قربت منه وحضنته جامد: أسر، اهدأ يا حبيبي، هتفوق، هتبقى كويسة، أنا واثقة في ربنا.
أسر حضنها جامد ودموعه نازلة: أنا سبب يا ماما، هي حصل لها كده من سببي، أنا سبب..
وعيط جامد.
داليا تطبطب عليه بحنية: اهدأ، هتبقى كويسة والله، اثق في ربنا.
أسر دموعه نازلة: يا رب، يا رب، يا رب، هتفوق وتبقى كويسة.
داليا: إن شاء الله.
عمر جاء وحضنه: إن شاء الله هتبقى كويسة.
أسر وهو يحاول أن يكون متماسكًا: إن شاء الله، ورحمة أبويا، ما أرحم اللي عمل كدا.
***
مرام روحت بيتها وحضنتها مها: حضنتها جامد، مالك؟ إيدك ساقعة كده ليه؟
مرام: اقتلوها.
مها بصدمة: قتلوا مين؟
مرام: سيليا. ياما، روحت وعملت كل حاجة قولتيلي عليها، وهي كانت واقفة مصدومة جامد. ومرة واحدة حضنته وصوتت. كان في حد عاوز يقتل.
مها: مين عاوز يقتل؟
مرام: مش عارفة. بعدها ضحكت: الحب عشان الحب، أموت نفسي، هو العمر ببلاش؟
مها: انتي بتضحكي؟ احمدي ربنا لو أسر اللي حصل له كده، كان زمانا طلعنا من...
مرام بضيق: أنا زهقت، امتى نخلص من... عاوزة أرجع بقى وأسافر وأعيش حياتي، زهقت.
مها بزعيق: انتي غبية، لما... تخلص، ابقي نسافر بعدها على طول. مشكلة إنه يعيني فاكر إنك...
مرام ضحكت جامد: غبي. ولسه لما يعرف... هيتصدم.
مها ابتسمت: ساعتها تبقي مراته و... وبعدها نسافر.
***
ها، طمنوني، عملتوا إيه؟
بخوف ورجفة: للأسف، جت في عروسته.
بغضب شديد ورمت الكوباية عليهم: حمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي!!!
بخوف جامد: أنا كنت موجه المسدس عليه والله، ودست عليه، لقيتها شافتني وحضنته جامد، فـ جت فيها.
مسكت المسدس: عشان غيابك وملتزمتش باللي عملتوه، اترحم على نفسك.
بخوف شديد: لأ، أبوس إيدك، بلاش كده، أبوس إيدك.
دست على المسدس، طلقة جت في قلبه، ووقع.
باقي الحرس وشهم أحمر جامد وخافوا.
بجمود وبرود: يلا شيلوه واتخلصوا منه، وده كان عقابه. أي حد هيعمل زيه ويغلط، هيكون ده مصيره. مش هسيبك يا داليا.
***
دنيا وهي بتتفرج على التلفزيون وبفرحة: شوفتي يا ماما؟ في لحظة خلصنا منها.
سامية بتفكر: يا ترى مين عمل كده؟
دنيا: مش عارفة، بس المهم خلصنا منها.
سامية: لسه في المستشفى.
دنيا: لأ، إن شاء الله، ده كان باين إنها بتطلع في الروح.
سامية: إن شاء الله. المهم، عاوزاكي تحاولي تقربي من...
دنيا بفرحة: أكيد يا ماما، وأبقى حرم رجل أعمال في الشرق الأوسط.
***
أسر واقف شايف الممرضات بتجري: هو في إيه؟
الممرض: المريضة اللي جوه قلبها بيقف.
أسر نسي كل حاجة ودخل بسرعة.
كان الدكتور بيغطي وش سيليا بملاية بيضاء.
أسر شد الملاية ورماها وبزعيق: ابعد! هي ما اتقتلتش، انت إزاي تعمل كده؟ أنا هاوديك في داهية.
الدكتور بأسف: أنا آسف يا أسر بيه، البقاء لله.
أسر لسه هيضربه في وشه.
عمر راح بسرعة وشده عن الدكتور: أسر بزعيق: براااا!
عمر شد الدكتور لأنه عارف أسر، وطلعوا.
ممرضة واقفة عند الشباك وبتبص على أسر.
أسر قرب من سيليا وقعد جنبها ولمس خدها: تعرفي، كنت بحب أبص في عيونك وأسرح، وأشوف خدودك وهي بتكسف. تعرفي إني فعلاً حبيتك؟ تعرفي إنك جميلة أوي وانتي نايمة؟ تعرفي إنك شبه الملائكة وانتي نايمة؟
قرب منها وباسها في راسها ودموعه نازلة: البدلة بدمك حلوة أوي. قومي يا سيليا، متسبنيش. أنا عارف إنك نايمة، انتي ما رحتيش مني، صح؟ تعرفي، عمري ما كنت بحس مع مرام حاجات من اللي بحسها معاكي.
ولمس خدها وبعد خصلات شعرها: تعرفي إن فستانك الأبيض كان حلو، كنتي زي الحورية فيه. قومي يا ملاكي، متسبنيش.
وحضنها وعيط جامد زي الأطفال.
ومرة واحدة...
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثالث عشر 13 - بقلم راندا علي
مرة واحدة أسر وقف مصدوم ومش مصدق. الجهاز اشتغل تاني والقلب رجع ينبض، بس نبضات ضعيفة.
الممرضة جريت: "الحق ي دكتور، قلبها رجع يستجيب تاني."
الممرضة رقم ** راح بسرعة.
الدكتور أسر مكنش مصدق وفرح جامد أوي. حس أنه روحه رجعت. قرب منها وحضنها جامد أوي.
"سيليا انتي حاسه بيا صح؟ مش عاوزه تسبيني صح؟" وباس أيدها. "انتي سمعاني؟"
دخل الدكتور.
"عن اذنك ي أسر بيه، لازم نحطلها الأكسجين."
أسر بعد عنها. راح عمر شَده لبره.
الدكتور طلع: "دي حالة غريبة. أول مرة تمر عليا. مستحيل القلب يقف ويرجع. دي معجزة من عند ربنا. أن قلبها يقف أكتر من ١٠ دقايق ويرجع."
أسر ابتسم: "الحمدلله."
"هي حالة إيه؟"
"مقدرش أقولك دلوقت. لازم تتحط تحت الملاحظة معاك لـ ٢٤ ساعة تحت الملاحظة عشان حالتها نعرف استقرت ولا لأ. وإن شاء الله هتكون استقرت. الحمدلله أن الجهاز رجع. هي قريبتك ي بشمهندس؟"
أسر: "مراتي."
الدكتور استغرب ورد: "ألف مبروك. إن شاء الله هتقوم بالف سلامة."
أسر ابتسم: "وبعتذر عن طريقتي معاك."
الدكتور ابتسم: "عيب ياسر بيه. المستشفى كلها تحت أمرك."
أسر اكتفى بابتسامة.
الدكتور: "باين أنها بتحبك جامد. لأن لما دخلت اتكلمت معاها، سبحان الله قلبها رجع ينبض. اشكر ربنا."
أسر ابتسم: "وأنا بحبها أوي... الحمدلله."
الدكتور ابتسم ومستغرب أن دا أسر. وبعدها رد: "ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم ياسر بيه وتقوملك بالف سلامة."
أسر ابتسم: "شكراً ي دكتور."
الدكتور ابتسم: "عن اذنك."
عمر: "اتفضل."
ومشي.
أسر حط إيده على شعره وأخد نفس عميق: "يارب قومها لي بسلامة. كانت مشاعري متلغبطة ومش عارفة بحب مين فيهم. بس لما حسيت أنها هتروح مني عرفت أني بحبها. عمري محسيت مع مرام بكل دا. عمر دايما كان يقولي دا مش حب، مجرد واحدة تعرفها من زمان وبتحبك في بيتك. فاكر إنك بتحبها. بس أنا... أنا مكنتش بصدق. وأقول بحبها لغاية ما جت سيليا وعرفت يعني إيه الحب. حتى لما مرام عملت حادثة مكنتش كدا. لأول مرة أضعف قدام حد ونزل دموع. وكانت منك ي ملاكي." وابتسم.
عمر بزعيق: "اسرررررررر!"
أسر: "إيه! في حد ينادي على حد كدا؟"
عمر: "أديني ساعة بنادي عليك وأنت سرحان."
أسر: "خلاص مش كدا. سرحت شوية. مكنتش سامع."
عمر بابتسامة مكر: "امممم سرحان فيها مش كدا؟ أخدت قلبك وعقلك وحياتك جامد."
أسر بضيق وتغير الموضوع: "لا... بس عشان كنت حاسس إني سبب في اللي حصلها."
عمر ضحك: "لا والله، على مين الكلام دا عليا. دا أنا أعرفك أكتر من أمك اللي جابتك ي أسر."
أسر: "متهيالك. سيليا عيلة. وأنت عارف إني مع مرام."
عمر بضيق: "مرام تاني ي أسر. لو فعلاً بقيت بتحبها كنت تخاف تجوز. لو فعلاً بتحبها مكنتش تزعقلها في فرح وتخاف على سيليا. وسيبك ي عم من كل دا. لما عملت الحادثة كنت عادي جداً وخوف عادي عليها. وساعتها اتأكدت إنك مش بتحبها. شوف بقي عكس سيليا اللي أنت كنت هتموت عليها."
أسر سكت لأنه عارف إن عمر كلامه صح. بعدها قال: "ماما يلا عشان تروحي. كفاية كدا. أنتي أكيد تعبانة."
داليا بارهاق: "لا ي حبيبي، أنا كويسة وهفضل لغاية ما سيليا تفوق."
أسر: "لا ي ماما والله هتروحي. وأنا هبقى أطمنك."
عمر: "أيوا ي طنط لازم تروحي. كفاية إنك منمتيش. يلا."
أسر: "وأنت كمان هتمشي؟"
عمر بص له: "نعم..... لا طبعاً مش هسيبك."
أسر: "عمر مش عاوز كلام كتير. كفاية عليك كدا. روح نام ووصل ماما معلش في طريقك."
عمر: "قلت مش هسيبك."
أسر: "والله العظيم هتمشي. كفاية كدا. وأنا أبقى أطمنك."
عمر بضيق: "ي ربي عليك فيها. لما أكون معاك."
أسر: "لا كفاية يلا."
عمر: "ماشي.... بس لو حصل أي حاجة ابقي طمني وأنا هجيلك بليل."
أسر ابتسم: "ماشي. معلش افضل مستني لغاية ما ماما تدخل الفيلا. لأني خايف عليها. وأنت خلي بالك من نفسك."
عمر قرب منه: "متخافش. اللي كان عاوز يأذي كان عاوز يأذيك أنت. وأنا أكيد هستناها لما تدخل." وحضن أسر: "خلي بالك من نفسك."
أسر حضنه: "حاضر. وأنت كمان. أنا مخلي حرس وراكم بالعربيات. يلا روحوا."
عمر مسك إيد داليا تسند عليه وخدها ومشي.
جه يجري وحضن أسر: "انت كويس؟ طمني عليك. أنا لسه عارف والله ولسه راجع من السفر."
أسر حضنه جامد: "أدهم. جيت امتى؟ أنا كويس متخافش. أنا كويس. عرفت إزاي؟"
أدهم: "قريت الخبر. حجّزت أول طيارة وجيت."
أسر: "ربنا يخليك ليا. لي تعبت نفسك كدا؟"
أدهم بص له: "هزعلك لو قلت الكلمة دي تاني. مهما مين عمل كدا."
أسر: "مش عارف والله. بس برحمة أبويا ما هرحم اللي عمل كدا."
أدهم: "هي مراتك عاملة إيه؟"
أسر: "الحمدلله. القلب رجع نبضاته تاني. بس لسه تحت الملاحظة."
أدهم: "إن شاء الله هتقوملك بسلامة ي صاحبي. خد هنا. صح؟ أنت اتجوزت خلق الله؟ بس مش دلوقتي عشان مراتك لما تفوق وتبقى كويس."
أسر: "لي كدا بس؟"
أدهم: "هي دي عشرة عمرنا. اتجوز من غير ما أعرف؟ أعرف بالصدفة من الأخبار."
أسر: "اهدي بس. كل حاجة جت بسرعة. هحكيلك بعدين."
أدهم: "ماشي. لما نشوف."
(أدهم ٢٨ سنة. صاحب أسر جامد وأسر بيحبه جامد. طويل وعريض وعيونه عسلي. شعره أسود. ودكتور جراحة.)
في مكان تاني.
"ها. عملت إيه؟"
"كله تمام."
"ضحكت جامد. كنت عارفة إنك إنت اللي هتنفع."
"ضحك. تربيتك."
"لازم حقي يجي وحق أختك."
"هتشوفي إني راجل إزاي وهجيب حقكم."
"راجل وعرفت أربي."
في مكان تاني.
عمر رن على ريم.
ريم: "ألو."
عمر: "عاملة إيه ي ريم؟"
ريم: "مين معايا؟"
عمر: "أنا عمر. لحقتي تنسي صوتي؟"
ريم: "آه عمر صاحب أسر. جبت رقم إزاي؟"
عمر: "خدته منك في حفلة. أنت بتنسي بسرعة."
ريم: "آه افتكر. معلش. بس الدوشة اللي حصلت خلتني أنسى."
عمر: "آه. ولا يهمك. مروحتيش يعني لسيليا ولا اطمنتي عليها؟"
ريم بضيق: "لسه كنت هروح دلوقتي وبلبس."
عمر: "بجد؟ طيب أنا كنت رايح. هعدي اخدك."
ريم: "خلاص ماشي. هي عاملة إيه؟ عاشت صح؟"
عمر باستغراب: "آه. الحمدلله عاشت. بس تحت الملاحظة."
ريم: "الحمدلله."
عمر: "يلا هعدي عليك."
ريم: "تمام."
"باي." وقفل.
عند أسر في المستشفى.
عقم ودخل لسيليا. جر الكرسي وقعد جنبها ومسك إيدها: "كفاية بقي. قومي. وحشتيني. هتفضلي كدا كتير. مش فايقة. أنا مخنوق. حاسس إني من غيرك في دنيا وحشة أوي. مش عاوزها. فوقي بقي. أنا آسفة." وبدأ يلمس خدها بحنية. "تعرفي لو مكنتش قابلتك مكنش زماني عرفت الحب. كان زماني فاكر إني بحب مرام. تعرفي لما تفوقي هاخدك ونسافر في كل مكان في العالم. وهخليكي تكملي تعليمك. وهذاكرلك وهجيبلك أحسن مدرسين. بس هيبقى بنات مش رجالة عشان هغير على قمري. كفاية إني هسمح إن واحدة تقعد معاكي. طيب تعرفي هنروح لدكتور ونتابع معاها وهكون جنبك لغاية ما تتكلمي." وبدموع قال: "طيب تعرفي..... إني حبيتك أوي."
قرب وباسها في راسها.
ومرة واحدة أسر بصدمة: "إيه دا.... دكتوووور"
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم راندا علي
وقرب باسها في راسها.
ومره وحده اسر بصدمه:
/اي دا.... دكتووو
دخل الدكتور بسرعه:
/خير ي أسر بيه
اسر وهو بيبصلها:
/أيدها كانت بتتحرك
الدكتور قرب منها:
/مفقتش لسه ازاي أيدها اتحركت
اسر:
/انا مش بتخيل أيدها كانت بتتحرك
الدكتور بحزن على اسر:
/ربنا يقومهالك بسلامه اكيد عشان عاوزها تفوق ف بتتخيل كدا
وطلع.
اسر قعد جنبها ومسك أيدها:
/معقول انا بتخيل بس والله انا شوفت ايدك وهي بتتحرك.... امته بقي هتفوق
عمر رن على ريم:
/الو ي ريم
ريم:
/ايوا ي عمر انا خلاص جهزت ونازله
عمر:
/باي
وقفل.
نزلت ريم وركبت العربيه وابتسمت.
عمر ابتسم وبصلها:
/عامله ايه
ريم بابتسامه:
/الحمدلله وانت
عمر وهو بيبصلها:
/اكيد كويس طول ما انتي كويسه
ريم وشها حمر وابتسمت:
/مش يلا طيب
عمر اتكسف وبعد نظراته عنها وقال:
/اكيد طبعا
وبدأ يسوق.
***
المجهول:
/الوساميه
المجهول بزعيق:
/انتي هتستهبلي ي ساميه عدي اسبوع وسيليا مش ف حضني
ساميه بعصبيه:
/مهي اتضربت بال*نار وف مستشفي انا مالي
المجهول بخوف:
/وهي عامله ايه
ساميه بخبث:
/امكن تمو*ت
المجهول بزعيق:
/يعني اي تم*وت دا انا امو*تكم كلكم وتكون نهايتك انتي وبنتك على ايدي
ساميه بخوف:
/اهدي ي *** مش كدا ان شاء الله هتعيش
المجهول بزعيق:
/يبقي لسانك دا لو نطق كلمة المو*ت على سيليا هقت*لك انتي وبنتك
ساميه بخوف شديد:
/لا ي *** مش هقول كدا تاني هتعيش ان شاء الله
المجهول:
/اعرف بس مين اللي عمل كدا ونهايته على ايدي
وقفل السكه ف وشها.
ساميه اخدت نفس عميق:
/مص*يبه تاخدك انت وهي ف يوم واحد
دنيا جت:
/مالك ي ماما وشك محمر كدا ليه
ساميه بنفس عميق:
/الحي*وان ** اتصل وبهدلني وهددني
دنيا:
/مش دي خططك اهو النتيجه
ساميه لسه هتزعق فيها قاطعها رن جرس الباب:
/روحي افتحي ي فالح
دنيا راحت تفتح وبصدمه:
/مش معقول .....
ساميه:
/هي البت دي اخرت لي وراحت تشوف مين اللي جه اتصدمت
...
/معقول انتي
سيليا وهي لابسه دريس ابيض طويل ومفتوح من الص*در وشعرها سايب كله وطويل حتي الجنب اليمين اللي كان متقص مفروض وطويل وبتسرح شعرها:
/الله بقي شعري كله نفس الطول مبقاش جنب متخلف عن التاني وبقيت بعرف اكلم زي الناس بقيت طبيعيه
الاب وهو بيحضنها:
/سامحيني ي سيليا انا اللي اتجوزتها وعملت فيكي كدا انا اللي كنت السبب ف عذ*ابك
سيليا وهي بتحضنه:
/لا ي بابا انا مش زعلانه اصلا جنب شعري اليمين طول وبقي شعري كله متساوي وساميه الوحشه دي خلاص مش هشوفها تاني انا فرحانه اوووي بس زعلانه مش هشوف اسر تاني....بس هو كدا كدا مش بيحبني وبيحب البنت التانيه ....بس خلاص هرتاح من كلام الناس والتريقه بتاعتهم على كلامي بس خلاص الله بقيت بعرف اكلم اهو وهنشوف ماما صح ي بابا
الاب وهو بيشدد من أحضانها وقال بحزن:
/لا ي سيليا....
سيليا:
/لي مش هي.
قاطع كلامها الاب وقال بحزن:
/لا هي..
ومره وحده الجهاز صفر.
اسر بصلها بدموع:
/سيليا فوقي سيليا فوقي انتي مش هتسبيني
الدكتور دخل بسرعه هو والممرضات:
/من فضلك ي أسر بيه اطلع
اسر بزعيق:
/لا مش هسيبها
الدكتور:
/من فضلك اطلع
جه عمر هو وريم راح اخد اسر.
ريم واقفه ومش مصدقه أن دا اسر.
الدكتور فضل يعملها بجهاز الصدمات الكهربيه لمدة خمس دقائق وف آخر القلب اتفاعل مع الصدمات ورجع القلب ينبض بس نبضات ضعيفه.
طلع الدكتور وهو بياخد نفس عميق:
/الحمدلله القلب رجع ينبض تاني بس الحاله...
واتكلم بحزن:
/الحاله مش مستقره
ومشي.
اسر واقف وشكله حزين جامد.
ادهم جه وحضنه:
/اسر اهدي كدا هتقوم وتبقي بالف سلامه
اسر وهو حزين:
/ان شاء الله
ريم واقفه حزينه وساكته.
- جه وحضنه:
/حقك عليا لسه عارف والل
اسر حضنه بحزن وساكت...
- شد حيلك كدا هتقوم وتبقي كويسه اثق في ربنا
اسر:
/ ان شاء الله
عمر وادهم بصوا له:
/جيت امته ي ابني وحشتنا والله.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الخامس عشر 15 - بقلم راندا علي
عمر وأدهم بصوا له:
"جيت امتى يابني وحشتنا والله."
سليم:
"ركبت وجيت أول ما عرفت الخبر."
أسر واقف حزين.
سليم حضنه جامد:
"إن شاء الله هتقوم بألف سلامة."
أسر بحزن:
"يارب."
عمر:
"طنط مصممة تيجي."
أسر:
"لا ياعمر ماما تعبانة، متخليهاش تيجي."
عمر:
"حاضر."
ريم راحت عند أسر وابتسمت:
"إن شاء الله هتقوم بألف سلامة."
أسر من غير ما يبصلها:
"إن شاء الله."
ريم بضيق:
"طيب عن إذنكم أنا."
عمر:
"استني هوصلك."
أدهم وسليم:
"هو عمر وقع ولا إيه؟"
أسر:
"..."
سليم:
"هي دي مين أصلًا؟"
أدهم:
"دي صاحبة مرات أسر."
سليم:
"آه."
سامية اتصدمت:
"... معقول."
حضنتها جامد:
"وحشتيني ياماما."
سامية حضنتها:
"ليان وحشتيني أوي، أخيرًا جدك سابك."
ليان وهي بتحضنها جامد:
"أيوا قولتلوا لازم أجي أشوفك أنتي ودنيا.... مالك يادنيا مش هتحضنيني؟"
دنيا من غير نفس:
"لا طبعًا هحضنك.... وراحت تحضنها."
ليان:
"أمال فين سيليا دي وحشااااني أوي."
سامية وشها اتغير.
دنيا بجمود:
"أصل هي في مستشفى، ويمكن تموت."
ليان بخضة ودموع:
"إييييي."
(ليان بنوتة عندها ٢١ سنة، كلية صيدلة، طيبة أوي، شعرها عند كتفها أسود وعيونها عسلي، طيبة أوي وبتحب سيليا أوي كأنها أختها، تبقي بنت سامية واخت دنيا بس من جوزها الأولاني، وكان جدها واخدها وسايب دنيا لـ سامية لأن مش بيحبها وشايفها زي أمها.)
عمر فتح باب العربية لـ ريم.
ريم ركبت.
عمر بابتسامة:
"ريم في حاجة مضايقاكي؟"
ريم من غير ما تبص له:
"لا خالص."
عمر حس بإحراج وسكت.
وصلها، نزلت ريم من عربية وقالت:
"شكرًا ليك ياعمر."
وطلعت مستنتش رد.
عمر بزعل:
"هي ليه بتعمل معايا كدا، دا أنا حبيتها جامد."
أسر دخل لـ سيليا وجاب الكرسي وقعد جنبها:
"هتفضلي كدا سايباني كتير، يلا قومي ياسيليا أنا تعبت، هتفضلي كدا كتير، أنتي بتعاقبيني صح، زعلانة مني، طيب تعرفي إني عاملك مفاجأة حلوة أوي بس فوقي، كفاية.... أنا.... أنا أخدت عقابي، فوقي بقى."
سيليا صوابعها بتتحرك.
أسر بفرحة بصلها.
سيليا عيونها بتفتح ببطء وتكلمت بصوت واطي بألم:
"أ.ن.ا ف.ي.ن."
أسر بصدمة وفرحة ومسك إيدها باسها:
"أخيرًا فوقتي."
سيليا شدت إيدها منه.
ليان راحت تجري على مستشفى وخبطت في شخص.
ليان:
"مش تحاسب."
سليم:
"أنتي اللي ماشية بجري وخبطي فيا."
ليان بصت له:
"مكنش قصدي."
الله.
سليم بعصبية:
"متكلمي عدل الله."
ليان بغيظ:
"ماتيجي تضربني قلمين أحس."
سليم باستفزاز:
"لأ سيف مش بمد إيدي على بنات."
ليان بغيظ:
"على أساس إنك تقدر تعمل كدا."
سليم:
"أقدر ونص."
ليان:
"انت واحد مش طبيعي وأنا غلطانة واقفة معاه ومشيت."
"الو."
"أي."
"أي هو اللي أي."
"حصل أي."
"كل تمام."
"عاوزاك تعرفلي كل حاجة، انت صاحب مقرب، أكيد محدش غيرك يعرف."
"يجبلي معلومات."
رواية اجبروني علي الواقع الفصل السادس عشر 16 - بقلم راندا علي
اخيراً فوقتِ.
اسر بصدمة وفرحة ومسك إيديها باسها.
اخيراً فوقتِ.
سيليا شدت إيدها منه.
اسر بصّلها ومسك إيدها باسها بحب.
انتي لسه زعلانه مني؟
سيليا عيونها مدمعة جامد وساكتة.
اسر هو ماسك إيدها جامد وبيبعد خصلات شعرها عن وشها.
تعرفي إنك زي الأطفال، وشك مليان براءة وطفولة. فيكي كل حاجة جميلة.
سيليا...
اسر عيونه دمعت.
سيليا ردي عليا، قولي أي حاجة. والله مرام مش مراتي ولا هتجوزها.
سيليا دموعها نزلت وحوّدت وشها.
اسر حضنها جامد.
والله ما هتجوزها. أنا اكتشفت... اكتشفت إني... إني عايزك انتِ.
سيليا بصّتله ودموع في عيونها.
ل...ي...ت...ك...د...ب...ع...ل...ي...ا. (لِيتك تكذب عليا)
اسر بصّلها.
أكذب في إيه؟
سيليا برعشة.
أ...ن...ا...ن...ا...ن...ك...ت...ق...و...ل...ي...ب...ح...ب...ك...ع...ش...ا...ن...ص...ع...ب...ت...ع...ل...ي...ك. (أن... أن... أنك تقولي بحبك عشان صعبت عليك.)
وعيطت جامد.
اسر مسح دموعها بحب وباسها في خدها بحب.
عشان فعلاً طلعت بحبك انتِ.
سيليا بصّتله بدموع وعدم تصديق.
اسر مسك إيدها.
صدقيني، والله مش بكدب عليكي. كان غصب عني لما معاملتي ليكي، بس كان دايماً في حاجة بتشدني ليكي. مكنتش عارف إيه هي. كنت دايماً بقول إنك طفلة بنسبة لي مش أكتر، بس بعد كدا كل دا اتغير في لحظة. كأني بقيت حد تاني، كأني اتبدلت لشخص تاني بروح بوجودك. من غير روح، من غيرك. تعرفي؟ وإنتي في غيبوبة كنت حاسس إني شخص بلا روح. كنت هتجنن يا سيليا عليكي. طيب تعرفي مرام لما عملت الحادثة مكنتش كدا وكنت عادي جداً. كان دايماً عمر يقولي إنها مش بحبها ومصيري هقابل واحدة تانية وهعرف معاها الحب...
سيليا ساكتة.
اسر.
وفعلاً قابلتك وعرفت الحب معاكي. تعرفي مكنتش أتخيل إني أضعف عشان واحدة ودموعي تنزل قدام حد. آخر مرة دموعي نزلت فيها كان لما والدي اتوفى. بس رجعت نزلت دموع تاني لما حسيت إنك هتروحي مني فعلاً. أنا... أنا فعلاً بحبك.
سيليا بفرحة وحزن ودموع قالت.
ح...ت...ى...و...ن...ا...ك...د...ا...م...ش.........ب...ع...ر...ف...ا...ن...ط...ق...ا...ل...ك...ل...ا...م...م...ش...ه...ت...ك...س...ف...م...ن...ي...ا...ن...ي...م...ش...ب...ع...ر...ف...ا...ك...ل...م...م...ع...ح...د. (حتى وانا كدا مش ...... بعرف انطق الكلام مش هتكسف مني اني مش بعرف اكلم مع حد.)
اسر حضنها جامد أوي.
مش مهم الناس، المهم إنك معايا. ثانياً، أتكسف من إيه؟ هو أنا أطول يبقى القمر دا معايا؟ دا لو أطول أخبيكي من العالم كله جوه قلبي هعملها.
سيليا فرحت وابتسمت.
اسر لمس خدها.
ضحكتك جميلة أوي، بتخطفني من عالمي لعالم خاص.
ولسه هيقرب منها ويبوسها.
الباب خبط.
اسر بغيظ.
ادخل.
ليان فتحت الباب ودخلت على طول وبخوف جامد وراحت حضنت سيليا جامد.
خوفتيني عليكي أوي، قلبي كان هيقف من الخوف.
سيليا بفرحة بصتله.
ليان لمست على شعرها بحب وبستها في راسها.
حاسة بإيه؟ في حاجة بتوجعك؟
سيليا هزت راسها بمعنى لا.
اسر بصّله.
إنتي اللي اتجوزتها صح؟
اسر.
أيوة.
ليان.
إنتي قريبتها؟
ليان.
لا أنا أبقى......
اسر استغرب وبصّلها.
تبقي إيه؟
ليان بضيق.
أبقى ليان، أخت... أخت دنيا، بنت مرات أبو سيليا.
اسر بصّلها بجمود.
آه.
ليان وشها احمر واتكسفت.
سيليا مسكت إيدها وبصت لإسر وابتسمت وبنظرات أن لا لسوى أمها وأخته.
ليان.
أنا بحب سيليا أوي وهي عارفة كدا. أنا غير دنيا.
اسر ابتسم.
معلش، مكنتش أعرف. أصلهم عمايلهم مع سيليا مش حلوة.
ليان بزعل وإخراج.
أيوة.
الباب خبط.
اسر.
ادخل.
دخل حضنه جامد.
ألف سلامة عليها. مع إن زعلان إني اتجوزت ومعرفتش غير من عمر النهاردة، بس حسابنا بعدين مش دلوقتي.
اسر وهو بيحضنه جامد.
حقك عليا يا غيث. كل حاجة جت بسرعة.
كيان.
هي دي عروستك؟ ماشاء الله جميلة أوي.
اسر ابتسم.
غيث أكتر من أخويا، ودي كيان مراته.
سيليا ابتسمت.
دخلت داليا وحضنت اسر جامد.
كدا تمنعهم يجبوني؟
اسر حضنها جامد.
معلش، أنا كنت معاها.
راحت تحضن سيليا وبستها.
يلا بقى قومي بالسلامة كدا عشان تفرحوني بطفل ويسلينِ.
سيليا وشها احمر جامد وسكتت.
اسر غمزلها وضحك.
كيان.
بتحبي أوي كدا إنك تاخدي الطلاق عنه؟
سيليا وشها احمر وابتسمت.
ليان قالت.
بتحبه من وهي طفلة.
كلهم ضحكوا.
سيليا بصتلها بغيظ.
اسر مسك إيدها وباسها.
ربنا يخليكي ليا.
غيث.
إيه دا معقول؟ اسر باشا يبقى دا؟
اسر ضحك.
أه، معاها هي بس.
داليا ابتسمت.
الحمد لله، أشكرك. مكنتش أتخيل إن أسر هيبقى كدا ويحبها. الحمد لله بدأت أحس إن الذنب بيخف عني شوية. أشكرك يا رب.
اسر.
ماماااا.
داليا بخضة.
إيييي؟
اسر.
ساعة بنادي عليكي، سرحتي في إيه؟
داليا.
ها، ولا حاجة.
سليم دخل.
متجمعين عند النبي.
كلهم قالوا.
عليه أفضل الصلاة والسلام.
سليم.
إيه دا دا؟ مش معقول غيث هنا.
غيث قام حضنه.
إنت واحد واطي زي ابن عمك اسر.
سليم ضحك وحضنه.
أنا بردوه.
ليان وشها احمر.
ينهار.
سليم بيبص بصدفة.
إيه دا....؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟
ليان بتسرع.
إنت اللي بتعمل إيه هنا؟
سيليا بصت بتعجب.
اسر.
إنتوا تعرفوا بعض؟
ليان.
لا طبعاً معرفش الناس اللي زي كدا.
كلهم ضحكوا.
سليم بغيظ.
وهو إنتي تطولي تعرفي واحد زي اسر؟
ليان بغيظ.
أه أطول وأطول... أطول منك كمان.
كلهم فضلوا يضحكوا.
داليا.
بسسس، إيه دا يا سليم؟ احترمني.
سليم.
مش قصدي يا طنط، طبعاً.
الدكتور دخل.
صباح الخير.
اسر.
صباح الخير.
الدكتور ابتسم.
لا، شكلك كويس النهاردة.
سيليا ابتسمت.
اسر حس بغيرة وقال.
هتخرج إمتى؟ مينفعش النهاردة.
الدكتور.
لا، بصراحة يا أسر بيه المفروض تفضل أسبوع هنا.
اسر.
أنا هخلي بالي منها كويس.
الدكتور.
خلاص، لو فيه حد هيبقي متابعها جامد، تقدر حضرتك تاخدها النهاردة.
اسر ابتسم.
تمام.
لا طبعاً لو عملت كدا اسر هيشك فيا.
لا، إنت صاحبه من زمان وبيحبك جامد، مستحيل يشك فيك.
بصّلها.
متعرفش اتجوز مين.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل السابع عشر 17 - بقلم راندا علي
رواية اجبروني علي الواقع البارت السابع عشر 17 بقلم راندا علي
رواية اجبروني علي الواقع الفصل السابع عشر 17
•متعرفش اتجوز مين
-وحده صغيره اوي سنها بس قمر
•معقول اسر يتجوز عيله
-ايوا بس عيله جا"مده وضحك جامد
•اسمعني كويس تفضل معاه وحده بوحده وتمثيل بقي انك صاحب عمره وكلام دا
-حاضر بس لو عرف انك سبب اللي حصل ف مراته هينهي ويكسر كل حاجه علينا انتي عارفه اسر كويس
•ضحكت جامد/مين دا اسر لا مش هيعرف إبداء اسر مطمنلك ومديك الامان جامد
-اتمني
غيث راح يحضن اسر جامد../انا همشي خلي بالك من نفسك وهجيلك البيت
اسر حضنه/كفايه انك جيت وتعبت نفسك وتعبت كيان معاك
كيان ابتسم/متقولش كدا لا تعب ولا حاجه كفايه اني اتعرفت علي القمر مراتك دي بس هي واضح انها هاديه مش بتكلم كتير
اسر عارف ان سيليا مكلمتش عشان النطق عندها وقال/هي هاديه اوي كل حاجه فيها جميله
سيليا وشها حمر واتكسفت وابتسم
كيان ضحكت /كسفت البنت ي اسر هجيلك تاني خلاص بقي احنا بقينا صحاب
سيليا هزت راسها بنعم وابتسمت
غيث اخد كيان ومشي
سليم قرب من ليان وقالها/معنديش مانع اوصلك
ليان بصتله.../هو انا اصلا طلبت منك توصلني
سليم بغيظ/هو انتي تطولي اصلا اني اوصلك
ليان بغيظ/طلما مطولش جاي لي تقولي
داليا بصالهم وقالت/يلا عشان هنمشي طبعا ي ليان هاتيجي معانا
ليان راحت حضنت سيليا /لا معلش انا هروح وابقي اجي بكرا
اسر/لا الوقت متاخر ابقي حتي امشي صبح
ليان/لا معلش مش هينفع مره تانيه
داليا / خلاص تعالي هنوصلكم
ليان /لا ي طنط شكرا ملهاش لزوم
داليا /لا طبعا الجو اخر يلا ي سليم وصلها 😂
ليان اتجمدت مكانها
سليم كان عاوز يضحك ومسك ضحكته بالعافيه وتكلم بجمود وتمثل الضيق وقال/اتفضلي يلا
ليان بغيظ ومشيت نزلت
نزل سليم وفتح العربيه وركبها وهي أول مركبت قالت/علي فكره ملهاش لزوم خالص تدايق كدا انا نزلت معاك بس عشان طنط لاكن انا عادي امشي لوحدي ولسه هتفتح الباب وتنزل
سليم مسك أيدها/وقت متاخر هوصلك
ليان بصتله علي مسكت ايدو ليها
سليم بص لايدهم ول نظراتها وبعد ايدو عنها وبداء يسوق بصلها وقال/هو انتي تبقي اخت سيليا
بصتله ليان وقالت/هي اكتر من اخواتي وبعتبرها اختي
سليم بصلها وقال/يعني مش اخوات ف الأساس
ليان/هي تبقي. بنت جوز ماما لاكن مش هتفرق اننا مش اخوات ف حقيقه لان انا شيفاها من زمان اكتر من اختي معن انا اكبر منها لاكن بحبها جامد
سليم ابتسم وقال/ربنا يخليكم لبعض...انتي اكبر منها يعني عندك كام سنه
ليان /٢١
سليم /العمر كله ليكي ...بتدرسي
ليان/اه ف كلية صيدله
سليم ابتسملها/ربنا يوفقك ......هو فين بيتك بظبط
ليان ابتسمت/الشارع الجاي
سليم وصلها
ليان بصتله وقالتله/شكرا ليك تعبتك
سليم ابتسم/لا تعب ولا حاجه...اه صح عندك واتس
ليان /اه عندي
سليم /طيب هاتي رقمك وبعتلك بس لو مش هدايقك
ليان بصتله بإعجاب/لا عادي خد ٠١******
سليم /تمام سجلتك هبعتلك وابقي سجلي رقمي
ليان ابتسمت/ماشي عن اذنك
ونزلت
سليم اخد نفس عميق وابتسم ورجع
داليا /خد دا في لبس ل سيليا ..ونا هنزل اشرب قهوه عقبال متنزلوا
اسر خد الحاجات وداليا نزلت
اسر بصلها وقرب منها / يلا عشان تغيري هدومك ونروح
سيليا وشها جابت الوان وقالت/ل.ا. ط.ب.ع.ا
(لا طبعا)
اسر ضحك علي خجلها وشكلها وقال/انا جوزك علي فكره
سيليا بتوتر جامد وقالت/م.ش. ع.و.ز.ه. ا.غ.ي.ر
(مش عاوزه اغير )
اسر قرب منها /غمضي عيونك ممكن
سيليا بصتله ببراءه وغمضت عيونها
اسر بصلها لمدة دقيقه علي وشها الطفولي اللي مليان براءه وجمال ....وبعدها بداء يلبسها
سيليا عيونها مغمضه بس وشها كله احمر وكسوفه فاقت علي اسر وهو شايلها
فتحت عيونها وبصتله وبصت علي نفسها كانت لابسه وهو شايلها
سيليا بكسوف جامد وشها محمر قالت بتوتر /ن.ز.ل.ن.ي
(نزلني)
اسر ابتسم علي شكلها الطفولي الخجولي وقال/لا مش هنزلك ورن علي داليا طلعت اخدت شنطتها
سيليا اتكسفت اكتر أن داليا شافتها وأسر شايلها
اسر يلا ي ماما ونزل قدم المستشفى كلها
داليا نزلت وراه وكانت فرحانه بتغير اسر الجامد دا مع سيليا
نزل اسر وكل المستشفى بصالهم
سيليا كانت حاطه وشها ف رقبت اسر عشان مكسوفه من نظرات الناس
اسر كان فرحان أن. سيليا عامله كدا
نزل وركبها ف عربيه بشويش لان خايف عليها
داليا ركبت
رجع البيت طلع ب سيليا وهو شايلها علي الجناح ونيمها علي السرير
سيليا مسكت ايدو من ألم ظهرها لان الرصا*صه كانت ف ظهرها
اسر بصلها بخوف /في حاجه بتوجعك
سيليا وشها حمر /ع.او.ز.ه ان.ام وم.ش......ع.ا.رف.ه م.ن ظ.ه.ر.ي
(عاوزه انام ومش......عارفه من ظهري)
اسر بصلها بعدها قلع الكوتشي وراح طلع علي السرير وقعد وخلي ظهرها ساند عليه
سيليا حست أن ألم ظهرها هدي عليها لما اسر نايمها عل*يه
بس كانت مكسوفه لاكن سكتت عشان ألم ظهرها
اسر فضل يلعب ف شعرها لحد منامت وهو نام
مرام بزعيق جامد/شوفتي ولا سأل عني عشانها عشان وحده زي دي رماني بس لاااا...مبقاش انا لو مورتهوش
-متهدي شويه الله يومين وهنفذ كل حاجه وتبقي مراته
مرام قعدت بعصبيه /ماشي لما نشوف
-بخبث/وبعدين مش قولتي انك عاوزه تخلصي منه متغاظه لي دلوقت
مرام /ه.هااا ...ايوا طبعا بس عشان اول مره يعمل كدا وخوفت كل حاجه تروح علينا
-امكن
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثامن عشر 18 - بقلم راندا علي
صحي أسر من النوم، كانت سيليا لسه نايمة. فضل يتأمل فيها وقرب منها وباسها في خدها. بعد خصلات شعرها عن وشها وبشويش بعد ونيمها وغطاها. وراح أخد شاور ولبس تيشرت أبيض في أسود وشورت أسود ونزل.
"صباح الخير يا حبيبي."
أسر راح يبوس إيدها.
"صباح الخير يا ماما."
"أنا صحيت من بدري وفطرت بس مرضتش أصحيكوا وقولت أسيبكوا تناموا لأنكم كنتوا تعبانين أوي."
"أيوة أنا نمت كتير."
"نوم الهنا يا حبيبي... سيليا لسه نايمة."
"أيوة نايمة."
"هقوم أقولهم يحضرولك الفطار."
"لا أنا عاوزه أحضره."
"إنت..؟ إنت عمرك مدخلتش تجيب كوباية مية من المطبخ، هتدخل تعمله لنفسك؟"
"أيوة يا ماما أنا حابب كده."
"لا خلاص بلاش، هما يحضروا. أنا داخلة أحضرلك الفطار."
"لا يا ماما أنا عاوز أحضره."
ودخل المطبخ.
"سبحان الله. دخل أسر المطبخ وكانت أول مرة يدخل. وطلع وصفات من اليوتيوب وعمل فطار وعمل عصير عشان سيليا وحضره. وحط الفطار والعصير في صينية وحط وردة وأخدها وطلع."
الداليا بصتله وهو طالع وفي حالة من الصدمة.
دخل أسر حط الصينيه على الترابيزة وابتسم على شكل سيليا الطفولي. قرب منها وقبلها برقة.
سيليا فتحت عيونها ببطء وبصتله.
أسر ابتسم وفضل يبعد خصلات شعرها عن عيونها وقالها:
"صباح الخير يا ملاكي."
سيليا بصتله مش مصدقة من كل تصرفاته وخايفة تصدقه. بس فرحت جامد أوي وابتسمت برقة وقالت:
"ص.ب.ا.ح ال.خ.ي.ر."
"عاملة إيه دلوقتي؟ حاسة بحاجة بتوجعك؟"
سيليا بابتسامة وبراءة هزت راسها بمعني لا.
أسر ابتسم وقرب منها ومسكها من وسطها عشان يقومها براحة عشان تفطر.
سيليا كانت قريبة منه جامد وكانت مكسوفة وشها محمر. وبصتله.
أسر قعدها براحة نص قاعدة وحط ورا ضهرها مخدة عشان الجرح. وبصلها لقاها بتبصله. فبصلها بحب جامد وقال:
"هو أنا حلو أوي كده؟"
سيليا حست بخجل وبعدت عيونها.
أسر حط إيده على خدها وقربها ليها وقال:
"بحب عيونك أوي. بحس فيها بتوهان مش عارفة لي."
وقرب منها وباسها.
سيليا أخدت نفسها جامد وبعدت وشها. وكان وشها كله بلون الأحمر.
أسر ابتسم على خجلها ومحبش يكسفها تاني. وراح جاب الصينيه وحطها على السرير وقعد وقال:
"تعرفي إني صممت أنا اللي أحضر الفطار بنفسي عشانك."
سيليا فرحت جامد وبصتله ومكنتش مصدقة وقالت:
"ب.ج.د؟"
"أيوة والله."
وبدأ هيفطرها.
"يلا افتحي بوقك."
سيليا اتكسفت وقالت:
"لا ه.ا.ك.ل ل.و.ح.د.ي."
"لا ويلا."
ومسك خدودها وبدأ يوكلها كتير وهو ماكلش.
سيليا بعدت وشها وقالت بتوتر:
"ك.ف.ا.ي.ه م.ش ق.ا.د.ر.ه."
أسر حاول معاها لاكن كانت شبعت. بعد الصينيه ومسك العصير وشربها.
"معقول بجد في حد خايف عليا كدا وبيحبني؟ معقول في حد مهتم بيا؟ أول مرة حد يهتم بيا. بس خايفة أصدقه وأحبه وأفتكر أنه فعلا كدا وف الآخر يكسرني. يارب إنت عالم إني بحبه. اقف جنبي يارب. ماليش غيرك. أنا مش حمل كسرات تاني في حياتي."
"سيليااااااا."
سيليا اتخضت وبصتله.
"متخفيش. بس عمال أكلمك وإنتي مش بتردي. سرحانة في إيه؟ إيه واخدك مني واخد تفكيرك؟"
"ول.ا ح.ا.ج.ه و.ا.ل.ل.ه."
"طيب يلا عشان تاخدي العلاج."
"هتنزل ي حبيبي."
"أه ي روحي. هروح الشركة."
"متتأخرش عليا عشان مقعدش لوحدي."
"لا ي حياتي مش هاخر. قوليلي بقي هتعملي إيه وأنا مش موجود؟"
"هقعد أشوف إيه يتعمل في البيت وأعمله وهعمل الغداء. بعدها هقعد أستناك."
"روحي أنا اللي بتتعب نفسها عشاني. قولتلك كذا مرة أجيب حد يعمل كل ده. إنتي اللي رافضة."
"أه. مفيش واحدة هتدخل البيت وتشوفك وأنت نازل وأنت طالع. لا طبعاً."
"معقول بعد كل الحب ده وهبص لغيرك؟"
"لا أكيد. بس سيبني على راحتي. أنا عاوزة كل حاجة بتلمسها في البيت وبتاكلها تبقى من إيدي."
"وأنا مش عاوز حاجة من إيدك."
"ربنا يخليك ليا... أه صح. مش هنروح نزور سيليا تاني؟"
"حبيتيها بسرعة كدا؟"
"أه. عسولة أوي وتتحب."
"هنروح بكرة."
"خلاص ماشي."
"خلي بالك من نفسك أوووي."
"ماشي."
سليم بعت لليان على الوتس: "عامله إيه؟"
ليان لقيت مسج من رقم غريب. مسكت الفون وكتبت: "مين؟"
"أنا سليم. دا رقمي سجلي بقي. أنا قولتلك هبعتلك."
"أيوة افتكرت. عامل إيه؟"
"أنا كويس. إنتي اللي عاملة إيه؟"
"الحمد لله كويسة."
"مش هتروحي لـ سيليا؟"
"أيوة طبعاً هروح. بس شوية."
"خلاص ماشي. قوليلي وأنا هعدي آخدك."
"لا مش عاوزة أتعبك. أنا هروح."
"لا طبعاً تعب إيه. أنا أصلاً رايح."
ليان بابتسامة على وشها بفرحة وكتبت: "خلاص ماشي."
"خلاص. رني عليا وأنا هاجي آخدك. هقفل أكمل شغل."
"ماشي. باي."
وقفتل وسجلت رقمه.
"بتكلمي مين... وفرحانة كدا لي؟"
"وإنتي مالك؟"
"إنتي مش متربية."
"إنتي قليلة الأدب عشان تقولي لأختك كدا. وتربيتي اللي مش عجباكي دي أحسن منك مليون مرة."
"أنا هوريكي."
"سيبي شعري."
"إيه دا؟ في إيه؟"
رواية اجبروني علي الواقع الفصل التاسع عشر 19 - بقلم راندا علي
ساميه بعصبيه وبعدتهم عن بعض: أي دا في أي.
ليان بعصبيه: شدت شعري.
ساميه بصت لدنيا: لي عملتي كدا في اختك.
دنيا بزعيق وغيره: شوفي بنتك بتكلم مين.
ساميه بصت ل ليان: هاتي فونك.
ليان بصتلها بصدمه: بدل ما تضربيها بتقوليلي هاتي فونك.
دنيا بعصبيه: تضربني لي، اياك ماشيه على حل شعري.
ليان بزعيق: أنا متربيه أحسن متربيتك دي مليون مره.
ساميه ضربتها بالقلم وتكلمت بعصبيه: مالها تربية أمك.
ليان حطت أيدها على خدها بصتلها بدموع وراحت دخلت أوضتها.
ساميه شدتها: أنتي رايحه فين.
ليان بعدت أيدها ونزلت على طول.
ساميه بصت ل دنيا وقالت بغضب: عاجبك كدا.
دنيا ببرود: وأنا مالي.
ودخلت غرفتها.
ليان نزلت تحت وفضلت تعيط جامد وحاطه أيدها على خدها: لي بتعاملني كدا، أنا بنتها لي بتحسسني إني واحدة غريبه مش بنتها.
سليم رجع بكرسي لورا وأخد نفس عميق: أخيرا خلصت، ياترى ليان مرتبطه ولا لأ، بس شكلها لأ، بس حلوة أوي. أرن أقولها إني خلصت وهعدي آخدها.
وطلع الفون ورن.
ليان بعياط وبصت للفون وردت وبتحاول تخفي عياطها: آلو.
سليم بقلق: ليان مال صوتك.
ليان وهي بتحاول تخفي صوتها الحزين وقالت بصوت مهزوز: مفيش حاجة يا سليم.
سليم: بعد تصدق، لي مش مصدقك في إيه يا ليان.
ليان عيطت جامد: راجعة عندي جدي هسافر.
سليم بخوف جامد عليها: أهدي بس، لي بتعيطي. طيب أنتي فين.
ليان بعياط: تحت البيت.
سليم بتسرع: خليكي مكانك متتحركيش، أنا جاي.
وقفل ونزل على طول راح لها.
اسر ابتسم وقال: طيب يلا عشان تاخدي العلاج.
سيليا ابتسمت.
اسر قرب منها وشربها العلاج.
سيليا بصتله وابتسمت بحب.
اسر لمس خدها: عيونك فيها سحر غير عادي.
سيليا ضحكت جامد.
اسر بفرحه: الله على ضحكتك جميلة أوي.
سيليا بصت في الأرض بخجل.
اسر رفع وشها لي وقرب منها وباسها جامد وبعد عنها شوية.
سيليا أخدت نفسها جامد وشها حمر أوي.
اسر: على فكرة أنتي مراتي.
سيليا بخجل جامد: ع.ارف.ه.
اسر بابتسامة مكر وبيقرب منها: يعني عارفه إنك مراتي.
وسيليا راحت صوتت.
اسر اتخض جامد: أي في أي مالك.
سيليا بتمثيل الوجع: ظ.ه.ر.ي.
اسر قرب منها بخوف جامد: الجرح بيوجعك صح، يلا أنا هطلب الدكتورة.
ولسه هيتصل: سيليا بتحاول تخفي ضحكتها: لا أنا ك.ويس.ه.
اسر لمح ضحكتها وبصلها بخبث: الجرح بيوجعك صح، وريني كدا.
وقرب منها جامد.
سيليا حطت أيدها على خده: اس.ر.
فون اسر رن.
اسر بغيظ ومسك الفون: آلو.
غيث: اسر أنت فين.
اسر بغيظ: في البيت.
غيث: كويس أنا جايلك أنا وكيان.
اسر: ماشي هستناك.
غيث: تمام يا حبيبي سلام.
اسر بص ل سيليا اللي عماله تضحك وقال بغيظ: بتضحكي لي.
سيليا بتحاول تخفي ضحكتها وقالت: لا م.ف.ي.ش.
اسر بصلها وباس خدها بحب وقال: غيث جاي هو وكيان.
سيليا بصت ل لبسها.
اسر بصلها: مالك في إيه.
سيليا بضيق: ع.اوزه.... اغ.ير....ب.س....م.ش....ع.ارف.ه.
اسر ركز معاها لمدة دقيقة لغاية ما فهم هي بتقول إيه وقال بابتسامه بخبث: أنا ي روحي موجود ولا تعولي هم.
سيليا بصتله لمدة دقيقة وقالت: ر.وح.ك.
اسر بحب مسك أيدها وباسها وقال: روحي وحياتي وكل حاجة جميلة عندي.
سيليا بصتله بفرحه جامده ومش مصدقة إن هو حبها.
اسر لمس خدها وقال: يلا هساعدك عشان تغيري.
سيليا بتسرع: ل.اااا....ط.ب.عا.
اسر قرب منها ومسك أيدها: أهدي بلاش الكسوف دا، والله العظيم أنا جوزك.
سيليا بكسوف جامد: ل.ا ب.رد.و.
اسر قام وراح جاب من الدولاب دريس رقيق أوي طويل بلون الأفندر والأكمام من نص الدراع شفافة.
وقرب منها: يلا.
سيليا بخجل جامد: ل.ا..ل.ا..ل.ا.
اسر قرب منها جامد وقال: غمضي عيونك.
سيليا بصتله وشها محمر جامد.
اسر: غمضي بقول.
سيليا غمضت عيونها وشها احمر أوي.
اسر ابتسم وبدأ يغير لها ولبسها الدريس.
سيليا مغمضة عيونها وشها احمر جامد من الخجل.
اسر ظبط لها الدريس وقرب باسها في عيونها وقال: فتحي خلاص، أي كل الكسوف والخجل دا.
سيليا فتحت عيونها بخجل جامد.
اسر راح جاب المشط وجه قرب من شعرها يسرحه وبدأ يسرح شعرها وبص لنص شعرها اليمين بزعل وغيظ بس متكلمش عشان سيليا متضايقش أكتر وقال جواه: وحياة ربنا لأوريكي ي ساميه.
وسرح شعرها وقرب من شعرها وشم ريحته كانت ريحته جميلة أوي ولفهولها لفوق بطريقة جميلة.
سيليا: ل.ا.... سي.به.
اسر بغيره: لأ محدش يشوف شعرك وهو سايب غيري.
سيليا ابتسمت وفرحت وقالت جواها: معقول بيغير عليا.
اسر جاب المراية ودهالها: أي رأيك كدا.
سيليا أخدتها وبصت فيها وابتسمت: ح.ل.وه..اوي.
اسر ابتسم: أنتي اللي مخلياها جميلة.
عمر قاعد سرحان بعدها مسك الفون: أرن، لأ مش هرن، لأ هرن، لأ مش هرن، لأ خلاص هرن.
ريم واقفه بتسرح شعرها وبصت للفون: ودا عاوز إيه.
وردت: آلو.
عمر بحب: عاملة إيه، يعني مش بتسأل.
ريم: معلش أصل كليتي وكده.
عمر: آه طيب، كنت هروح ل اسر مش هتروحي تطمني على كيان.
ريم: أيوا كنت رايحة.
عمر: طيب هعدي آخدك ونروح سوا لو مش عندك مانع يعني.
ريم: أكيد، أنا بلبس أهو.
عمر: تمام هلبس وأجيلك.
وقفل.
ريم سرحت بعدها راحت تلبس.
أدهم رن على اسر.
اسر: أدهم عامل إيه ي حبيبي.
أدهم: أنا كويس الحمد لله، هي عاملة إيه دلوقتي.
اسر: كويسة الحمد لله.
أدهم: أنا جايلك وعمر جايلك كمان وغيث.
اسر: أكيد ي حبيبي تنور.
أدهم بحب: ربنا يخليك، منور بوجودك.
اسر: متتأخرش لأن عاوزكم.
أدهم بقلق: لي في إيه.
اسر بص ل سيليا وطلع في البلكونة: عاوز أعرف مين اللي عمل كدا وحاول يقتلني، عاوز أعرف وساعتها هنهي اللي عمل كدا وحصل لمراتي كدا.
أدهم: خلاص هنيجي ونفكر ونشوف الكاميرات، وأكيد هنعرف.
اسر: تمام مستنيكم.
أدهم: ماشي ي حبيبي سلام.
وقفل.
اسر دخل ل سيليا.
مرام: خلاص هرن عليه وحضرت كل حاجة.
كويس كدا يلا رني بس خلي بالك واوعي تبوظي حاجة.
مرام: لا متخفيش.
ومسكت الفون ورنت.
اسر بص للفون وقال: ي سيليا هرد على عمر وراجع.
سيليا بعدم تصدق بس هزت راسها بمعني ماشي.
اسر طلع برا الأوضة: نعم.
مرام بزعل: نعم.... مفيش، وحشتيني، بسرعة كدا بعتني.
اسر بغيظ: أنتي حسابك معايا بعدين. عاوزة إيه.
مرام بغيظ: تيجي لي حالا.
اسر: لا طبعًا أجي فين.
مرام بعياط جامد: مسافرة ي أسر وعاوزة أشوفك.
اسر بعدم تصدق: غيري.
مرام بعياط: مسافرة والله.
اسر: مش هينفع أجلك، صحابي شوية هيكونو عندي.
مرام عيطت: مش هاخرك وعد، هشوفك بس قبل ما أسافر.
اسر بضيق: خلاص بطلي عياط، هي دقيقة وهمشي بس بعد ما صحابي يمشوا.
مرام بفرحه: هستناك.
اسر يضيق: سلام.
وقفل قبل ما ترد.
مرام بغيظ: كل حاجة هتنتهي الليلة، ماشي ي أسر.
طمني كل حاجة ماشية كويسة.
متقلقيش وهروح أقعد معاه النهاردة.
كويس أوي، تعمل زي معرفتك.
ماشي.... بس لو عرف.
قاطعت كلامه وقالت بعصبيه وغضب: أنت غبي، هيعرف إزاي وأنت صاحبه المقرب.
أنا بقول لو.
لا مستحيل، أنت أخر حد يشك فيك، يلا قوم اجهز.
إن شاء الله مش هيعرف.
وقام يجهز.
مسيري هدمركم واحد واحد.
وضحكت جامد.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل العشرون 20 - بقلم راندا علي
وصل سليم وركن العربية عند ليان.
ليان ركبت ونزلت.
سليم بعد خصلات شعرها عن وشها ورفع وشها.
ليان بصتله بدموع.
سليم بص لخدها كان احمر أوي ومعلم عليه ضربة قلم.
لمس خدها باستغراب.
ليان: آآآه.
سليم بعد إيده: أنا آسف، وجعتك؟
ليان بدموع: لا.
سليم بعصبية وانفعال: مين اللي عمل كدا؟
ليان بوجع: مـ... ماما.
سليم مقدرش يكلم، إنها أمها، فـ قال بغيظ: وهي ليه عملت كدا؟
ليان بعياط جامد: عشان كل حاجة في حياتها دنيا... دنيا... دنيا وبس، لاكن أنا ولا كأني بنتها ولا عمري حسيت إني بنتها زي دنيا.
وعيطت جامد.
ليان: هي ليه بتعاملني كدا؟
سليم شدها مرة واحدة لحضنه وفضل يلمس على شعرها بحنية: خلاص بطلي، اهدّي. أمّكن مش قصدها تعاملك كدا.
حضنته جامد من غير وعي وقالت بعياط وانفعال: لا، هي بتكرهني، هي دايماً بتحسسني إني ولا حاجة عندها ودنيا كل حياتها، حتى لما جت تجوّز، جدو أخدني وافقت بسهولة ورفضت تسيب دنيا دي. أمّي... لما كنت باجي كل أسبوع كنت ببقى فرحانة إني هشوفها وفضلت أحضنها وأقولها عايزة أكون معاكي.
لكن هي تقولي: "لا، كفاية دنيا".
سليم مسح دموعها وبصلها بزعل.
ليان بصتله وبعدت: أنا... أنا آسفة بجد، ما أخدتش بالي إزاي.
سليم: عادي ولا حاجة، أصلاً أنا اللي حضنتك.
ليان حسّت بخجل، بعدها قالت: بس تعرف أوقات كنت بحمد ربنا إن عندي جدو طيب كدا ومخليني معاه مش معاها، لأن كنت بخاف منها لما أشوف معاملتها لـ سيليا.
سليم بتعجب: سيليا... مرات أسر؟
ليان: أيوا.
سليم: ليه كانت بتعملها إيه؟
ليان سكتت.
سليم: ليان، متقوليليش.
ليان بتردد: أنا آه زعلانة من معاملتها معايا... لاكن بردو... ماما.
سليم ابتسم: أكيد طبعاً، مفيش حد بيكره أمّه.
ليان: أيوا.
سليم: بس كنتي بردو بتخافي منها ليه؟ من معاملتها لـ سيليا؟
ليان دموعها نزلت وقالت: كانت بتعذّب سيليا، مش عارفة ليه، كانت بتكرها أوي، حرمتها من حاجات كتير. وقدام عمو لما كان عايش كانت بتعاملها حلو، لدرجة سيليا بقت...
سليم: بقت إيه؟
ليان: يلا نروح عندها.
سليم سكت وسرح.
ليان باستغراب: سليم، سرحان في إيه؟
ليان بصوت عالي: سلييييم.
سليم بخضة: في إيه؟
ليان: عمالة أكلمك.
سليم: مفيش، سرحت شوية.
ليان: آه، دوشتك معايا جامد وصدعتك، بس فعلاً ارتحت لما كلمتك.
سليم ابتسم: أوعي تقولي كدا، هزعل منك، أنا في وقت تكلميني.
ليان ابتسمت: أكيد.
سليم ابتسم وبدأ يسوق.
***
عمر لبس شيك أوي ونزل، ركب عربيته وساق على طريقه لبيت ريم.
ريم لبست بنطلون أسود جلد على تيشرت أسود بنص كم ورفعت شعرها لفوق، ولبست صندل بكعب وحطت برفان وميكب ونزلت.
عمر وصل ورن عليها.
ريم شافت عربيته، فـ كنسلت وراحت تركب.
عمر بصّلها: إيه الجمال دا؟
ريم اكتفت بابتسامة.
عمر حس بخجل، وبدأ يسوق وريم في صمت.
عمر: عاملة إيه؟
ريم وهي باصة قدام: الحمد لله.
عمر بخجل: دايماً يا ريم.
ريم... عمر اتكسف وسكت لغاية ما وصل.
ريم نزلت على طول.
كان سليم بيركن عربيته.
ريم بصدمة بصّت إن ليان نازلة من العربية.
سليم...
ليان بصتلها باستغراب.
سليم ضحك لما شاف ريم مع عمر.
عمر حضن سليم وقال بصوت واطي: بطل ضحك، إنت كمان مصدقت الموضوع وبقيت مع قريبتها.
سليم ضحك وحضنه: لا والله، كانت بس في طريقي.
عمر بصّله: آه.
ريم: معقول...؟
ليان بضيق: ريم؟ بتعملي إيه هنا؟
ريم: أكيد يعني جاية لـ صاحبتي، إنتي بتعملي إيه هنا؟
ليان: أكيد يعني أختي هنا، جاية أشوفها.
ريم ضحكت: أختك؟ لا، هي سيليا اللي هنا، مش دنيا.
ليان: آه، سيليا أختي، ريحي إنتي نفسك، بس يلا يا سليم.
سليم: يلا.
دخلوا.
***
أسـر دخل لـ سيليا بعد مكالمة مرام.
سيليا عيونها مدمعة وساكتة.
أسـر حضنها جامد وقال بحب جامد وحنية: مالك يـ روحي؟
سيليا هزت راسها بمعنى: مفيش.
أسـر بصّلها: بجد؟ لي حاسس إنك مخبية عني حاجة.
سيليا انفجرت مرة واحدة في العياط.
حضنها جامد أسر: هششش... ومسح دموعها بحنية: ليه كل عياط دا؟ في حد زعلك؟
ونزل على ركبته على الأرض ومسك إيدها الاتنين بحنية: سيليا، قوليلى ليه بتعيطي؟
سيليا بعياط وشهقات: إنـ... ت... مـ... مـ... كـ... ن... ت... سـ... بـ... نـ... ي... ومـ... ش... تـ... كـ... و... ن... بـ... تـ... حـ... بـ... نـ... ي... و... تـ... بـ... قـ... ى... مـ... ع... ا... لـ... بـ... نـ... ت... ا... لـ... تـ... ا... نـ... يـ... ه.
أسـر بصّلها بفرحة وقام وحضنها جامد: مش معقول، بدئتي تجمعي نص الحروف!
ولف بيها: مش مصدق، بدئتي تتحسني.
سيليا بألم: آآآه.
أسـر قعدها بحنية: حقك عليا، بس الفرحة خليتني مش مصدق نفسي.
سيليا: جاوبيني.
أسـر قعد جنبها ومسك إيدها وباسها: أولاً كدا، لو مش بحبك كنت سبتك وبقيت مع مرام، لاكن أنا بحبك والله العظيم، ومتسألنيش إمتى، لأن أنا مش عارف، وعمري مهسيبك.
سيليا فرحت: و... أنا واثقة فيك.
أسـر باس إيدها تاني بفرحة: إزاي بدئتي تجمعي نص الحروف في النطق؟
سيليا بابتسامة طفولية: أكـ... يـ... د... بـ... فـ... ضـ... ل... ر... بـ... نـ... ا... ثـ... م... ا... نـ... ت... مـ... عـ... ا... يـ... ا... نـ... فـ... سـ... يـ... تـ... ي... بـ... تـ... حـ... سـ... ن.
أسـر فرحة: هتتحسني أكتر وهنفضل سوا لغاية ما تبقي بتكلمي عادي زي أي حد.
سيليا ابتسمت بفرحة.
باب الجناح خبط.
أسـر: مين؟
الخدم: أسر بيه، الهانم بتقول لحضرتك إنت والهانم سيليا تنزلوا، لأن فيه ضيوف عشانكم.
أسـر: قوليلها جايين.
الخدم: أوامرَك.
ونزلت.
أسـر بص لـ سيليا وشالها.
سيليا بخجل جامد: لـ... ا... نـ... ز... لـ... نـ... ي.
أسـر بغمزة: إنتي مراتي، ومش هنزلك.
سيليا وشها أحمر جامد.
أسـر ابتسم على خجلها الطفولي ونزل.
ريم وشها أحمر وبصتله وهو شايل سيليا ونازل بيها.
ليان فرحانة إن ربنا عوض سيليا بحد كدا.
عمر شد سليم: هو دا اللي مش بيحبها؟
سليم ضحك جامد: باين، باين. استنى، وطلع فون.
عمر ضحك جامد: صور، والله نذل. ونوري شكله اللي واقع في حبها.
داليا جواها: الحمد لله يارب، أشكرك إنك استجبت ليا وقبلت دعوتي بعد كل حاجة عملتها.
أسـر حطها على الكنبة بحنية، كان وش سيليا محمر جامد من الخجل.
راح أسـر حضن سليم وعمر وقالهم: بطلو ضحك، عشان واخد بالي ومش عاوز أكلم وأنتم داخلين كل واحد فيكم بوحدة.
عمر وسليم سكتوا.
أسـر ضحك: أيوا كدا.
ريم راحت حضنت سيليا وقالت: وحشتيني.
سيليا ابتسمت وحضنتها.
ليان راحت وحضنت سيليا جامد.
سيليا حضنتها جامد، بعدها لمست خدها وقالت: آ.ي.د.ا.
ليان عيونها دمعت: بعدين هحكيلك.
كيان وغيث دخلو وسلمو على بعض، وأدهم دخل وقعدوا يهزروا.
بعدها أسـر أخد عمر وسليم وأدهم وغيث وطلعوا برا في الجنينة يقعدوا.
أسـر بجمود: لغاية دلوقتي موصلتش للي عمل كدا.
عمر: أكيد حد قريب مننا.
سليم سكت وسرح.
أدهم: بس مين يتجرأ يعمل كدا؟
عمر سكت بعدها قال: مش عارفه، وبص لـ سليم.
غيث بص لـ سليم: سليم، سرحان في إيه؟ إنت مش معانا.
أسـر بصّلهـم على نظراتهم لـ سليم.
سليم بصّلهـم ووشه اتغير: هـ... لا، ولا حاجة، معاكم.
عمر بخبث: واضح.
سليم: قصدك إيه؟
أسـر اتعصب: إنتوا في إيه ولا إيه؟ أنا لازم أوصل للي عمل كدا، ورحمة أبويا، ما هرحمه.
***
كيان بابتسامة: تعرفي إني حبيتك أوي، متزهقوش مني بقي لما أجي كل يوم.
سيليا ابتسمت بحب.
داليا: أوعي تقولي كدا، إنتي تنوري.
ليان قاعدة في صمت وحزن.
ريم: كويس أسر اتغير أوي معاكي، سبحان الله، مكنش عايزك وبقي بيحبك.
سيليا حسّت بخجل قدامهم وتكست.
ليان بغيظ ومسكت إيد سيليا بحنية وقالت: أكيد طبعاً يحبها، في حد يبقى معاه الملاك دا وميحبهوش.
داليا اتضايقت من كلام ريم.
كيان: بصراحة، لي حق مش يحبك، دا أنا لو ولد كنت خطفتك.
سيليا وليان وداليا ضحكوا جامد.
ريم بغيظ قامت: طيب عن إذنكم.
داليا: خليكي يـ حبيبتي.
ريم بغيظ: لا ميرسي، وقت تاني أبقى أجي أطمّن عليها.
ليان: إذنك معاكي يـ حبيبتي.
ريم بغيظ مردتش وطلعت.
عمر لمحها، فـ قال: طيب عن إذني.
أسـر باستغراب: ليه هتمشي؟ إحنا قاعدين.
عمر بتسرع: معلش، وقت تاني.
وطلع على طول، مستناش الرد.
أدهم: فونه رن.
أدهم: طيب أنا لازم أمشي.
أسـر: هو في إيه؟
أدهم: معلش، أبقى أكلمك.
وقام مشي.
غيث بص لـ سليم نظرات غير عادية.
سليم وشه أحمر وحوّد وشه.
أسـر بعصبية: هو في إيه؟ أنا عايز أعرف.
غيث بص لـ سليم وحوّد وشه: ولا حاجة يـ أسر، بس متثقش في اللي حواليك.
وقام دخل ياخد كيان ويمشي.
أسـر بص لـ سليم: هو يقصد إيه؟
سليم: معرفش.
أسـر قام دخل وراه وشده: غيث، في إيه؟ قول.
غيث: ولا حاجة، أنا بس بقولك متثقش في حد مهما كان مين.
ودخل: يلا يـ كيان.
كيان قامت حضنت سيليا وداليا وليان وقالت: يلا.
داليا: لسه بدري.
غيث: قعدنا كتير يـ طنط، مرة تاني.
ليان: وأنا كمان همشي.
سيليا مسكت إيدها وهزت راسها بمعني: لا.
ليان حضنتها: مش هينفع، هكلمك وأفهمك، يلا باي.
غيث أخد كيان ومشي.
ليان طلعت.
سليم قالها: رايحة فين؟
ليان: هروح آخد شنطتي وأمشي.
سليم: طيب اركبي.
ليان: لا مش هتعبك معايا، كفاية كدا.
سليم: ليان، مش بحب أقول كلامي كله تاني، اركبي.
ليان ركبت.
سليم ركب وبدأ يسوق.
ليان: هتروحي؟
ليان: آه، هاخد شنطتي وأروح أشوف أي شقة أقعد فيها لغاية ما أخلص كليتي، بعدها أرجع عند جدي.
سليم: لا، متقعديش في شقق، مفيش أمان.
ليان عيطت: مستحيل أقعد معاهم.
سليم مسح دموعها: اهدي خلاص، اهدي، مش هتقعدي معاهم، تعالي في فيلا عندي.
ليان بصتله بصدمة: مش معني إني قبلت...
سليم قاطع كلامها وقال: أكيد مش قصدي حاجة من اللي في بالك، دي، اقعدي عندي لغاية ما تخلصي كليتك.
ليان: لا طبعاً، وناس تقول إيه؟
سليم: تجوزيني لمدة تخلصي؟
ليان بصدمة: ...
أسـر بص لـ سيليا.
داليا: يلا، تصبحوا على خير.
أسـر: تلاقي خير.
وقامت طلعت.
أسـر قرب من سيليا وشالها وطلع بيها الجناح، وحطها على السرير.
لسه هيقرب منها، فونه رن.
بص لـ سيليا لحظة ورجع.
سيليا هزت راسها.
طلع ورد: نعم؟
مرام بدلع: مجتش ليه؟
أسـر بجمود: طيب، جاي.
وقفل في وشها، مستناش رد.
ودخل حضن سيليا جامد وباسها في خدها: عمر عاوزني أمضي حاجة في الشغل، هروح أشوفه وجاي على طول.
سيليا بصتله بشك.
أسـر باس إيدها: مش هاخر.
سيليا بتوتر: هـ... سـ... تـ... نـ... ا... ك.
أسـر ابتسم: مش هاخر، هاجي أساعدك في لبس وتاخدي العلاج ونتعشى سوا.
سيليا ابتسمت وهزت راسها.
أسـر حط المخدة ورا ظهرها وجابلها التاب تقعد عليه، وخلعها الصنادل وباس راسها ونزل.
• ها، ظبطي ال*** وكل حاجة.
مرام: آه، كله تمام، يلا نمشي قبل ميجي.