كارما بصدمة: نهار أبوها أسود. أتت لتتحرك ليحضتنها عمرو بقوة وخوف. عمرو بدموع: هتسبيني تاني؟ كارما بقوة: مستحيل. لتأخذه من يده وتذهب إلى أسفل مسرعة، ويكون اتجاهها للخارج. مريم: إيه ع فين العزم؟ كارما بصوت عالٍ: ادعي ربنا إن كلامه يطلع غلط. مريم اقتربت تمسكها: انتي اتجننتي ولا إيه؟ فاكراها وكالة من غير بواب؟ كارما بقوة وعصبية أكتر: ههدها على دماغ اللي خلفك. سيبت إيدي وتبعدها عنها بقوة وتتحرك للخارج. ليراها سليم وزين.
سليم: كارما، كارما. ولكنها لم تلبي نداءه ووصلت أخيراً إلى ذلك المخزن اللعين. لتهجم عليها ذكريات تتمنى من الله محوها من مخيلتها. ولكنها سرعان ما تطرد تلك الذكريات وتفتح باب المخزن. وإذا بها تتفاجأ بأختها مربوطة الأيدي مكتومة الفم. فزعت عندما رأتها بهذه الحالة. وللحق قد أصابها شلل وحالة لا وعي حلت عليها للحظات. ولم يكن زين أو سليم أقل فزعة عنها. ليتحرك فوراً زين وسليم لكي يحرروها من تلك الحبال الملتفة على جسدها الضعيف.
ليفكوها أخيراً. وأول ما وقع نظرها عليه كانت كارما وكأنها تقول لها: لقد تخليتي عني. ألم تفكري في ولو لثانية. لترتمي بحضنها كالضال الذي وجدت وجهته. سيا بدموع وتعب: انتي عارفة إني بخاف من الضلمة يا كارما. وانتي مكنتيش موجودة عشان تطمنيني. كارما بدموع هي الأخرى احتضنتها بقوة وبصرخة وجع نابعة من قلب ذاق العذاب ألوان: اهااااااااااااااااا. حقك عليا أنا غلطانة يا سيا بس أخر مرة ورحمة أمك وأبوكي أخر مرة ومش هتتكرر تاني.
سليم: مين اللي عملك كده يا سيا؟ سيا بانهيار: مريم. ليقع صدى الاسم على أذن كارما. ودون رد فعل فهي تعلم. ولكن ذلك الذي كان الشك يتأكله ويدعي الله بأن تكون أمه ليس لها دخل بما وصلت له تلك الصغيرة. فكان كمن طعنه أحدهم بكل قوة بسكين في قلبه. كارما: دي غلطتي إني سبتك بس خلاص مش هتتكرر تاني. ليشد عمرو ثياب كارما بدموع وحزن: بس هتسبيني مش كده؟ لتنظر كارما لذلك الصغير بعيون محبة تنهمر منها الدموع بقوة.
كأن كل دمعة تتنافس مع الأخرى في الهبوط. ودموع زين وسليم هما الآخرين متجمعة في أعينهم. لتشد كارما على حضنها لسيا وتأخذ عمرو في يدها وتعود للبيت مرة ثانية. تدخل لتهب ماجدة واقفة تفزع من رؤية سيا بتلك الحالة التي يرثى لها. ماجدة بلهفة: يا نهار أسود إيه عامل فيكي كده؟ لتذهب إليها تحضنها. كارما بقوة: بقى مش عارفة أعرفك أنا. وإذا بمريم خارجة من المطبخ لتهجم عليها كارما تخنقها كما فعلت بأختها.
فهي للآن أثر أصابعها ظاهرة على رقبة أختها. كارما بغل وصوت عالٍ: هقتلك ورحمة أمي لاقتلك. *** يزن بحضنه ابنته في غرفتها. يزن: ما خلاص بقى ولا انتي استحليتي؟ نارولين بضحك: أه عندك مانع؟ يزن: لا يا ستي على قلبي زي العسل. نارولين بتردد: يعني انت بتحبني أكتر من كارما وسيا؟ يزن بصدق هو الآخر: وأكتر من الدنيا كلها. بس ده مش معناه إني بكره ولاد عمك. نارولين بصدق حضنته أكثر: وأنا مش عاوزاك تكرهم. يكفيني إنك بتحبني.
يزن بضحك: يعني عندك استعداد نصلح العلاقات؟ نارولين بتمني: ياريت بس ما ظنش بقى ينفع. يزن: كل حاجة تنفع. ويقطع كلامه عند سماعه صوت كارما العالي الذي يفزعه هو ونارولين. نارولين: في إيه يا بابا؟ يزن: مش عارف. تعالى ننزل نشوف. *** في الفيوم في بيت الصريطي. عمار دخل لأبوه. عمار: حمد الله على سلامتك يا با. موسى: نفسي مش جايبني أرد عليك. عمار: ليه بس كده يا حاج موسى؟ موسى بغضب: مراتك بتعمل إيه في بيتك قبل دخلتها يا عمار؟
عمار: أبداً يا أبويا، امبارح كانت حنتها وقولت كفاية فرح وبيتها أولى بيها. ما النهاردة إمبارح بكرة كانت هتيجي يبقى إيه الفرق بقى؟ موسى بعصاه خبطه في كتفه: بتكذب على أبوك يا عمار؟ عمار بنفي: لا عشت ولا كنت يا حاج موسى. بس دي مراتي وأنا رديتها امبارح فين المشكلة؟ موسى: المشكلة في كلام الناس اللي مالي البلد من أولها لآخرها يا ابن الصريطي. عمار: أقطع لسان أي حد يفكر يجيب سيرة مرات عمار الصريطي على لسانه يا أبويا.
موسى: وياترى هتقطع لسانهم بإيه؟ وريني براعتها. عمار بتوتر: يعني إيه يا أبويا؟ دي حاجة بيني وبين مراتي. موسى: هو محصلش لسه مبقتش حرمك بحق وحقيقي. أومال إيه رايدها وعاوزة ومهببة؟ ليراها تنزل من على السلم لينادي لها بحدة. موسى: خد هنا يابت. تارا باستغراب: أنا؟ موسى: لا أمي. قربي هنا. لترتعش تارا. لينظر لها عمار يطمئنها بعينه فتتقدم. موسى: ارمي عليها اليمين وشيعها لأبوها. عمار بنفي: مستحيل يا أبويا.
موسى: بتعصي كلامي يا عمار؟ عمار: لو قلتلي أقف على قضبان سكة حديد والقطر السريع جاي هعملها يا أبويا بس مش في دي. موسى: انت أكيد اتجننت. انت مش بتفكر في شكلك وكلام الناس اللي بيتقال عليك. عمار: وكلام الناس اللي هيتقال عليها لما ترجع لأبوها تاني يوم جوزها يا حاج موسى. ولو عليا أنا كفيل بأي حد يتجرأ يقول في حقي أو حقها كلمة. موسى: لا دي أكيد سحر. تارا وقد
استفزها الكلام لترد بحدة: على فكرة يا عمي أنا أبويا عرض عليه يطلقني امبارح وهو اللي رفض. موسى بغضب: وأنتي محدش علمك لما الرجالة تتكلمي تتخرسي خالص. ويرفع يده ليصفعها ولكن الصفعة تنزل على وجه عمار. عمار: إيدك اترفعت يا أبويا ومستحيل تنزل فاضية. بس الأكيد إنها مش هتنزل على وش مراتي. أنا مش جايبها من بيت أبوها عشان أهانها أو أمد إيدي عليها. وحضرتك اللي معلمني إيدي متترفعش على واحدة ولو عملت البدع مش كده.
لتنظر له تارا المنكمشة بذاتها والماسكة في ظهره من الخلف. فمن يفعل ما فعله ماهو إلا مجنون حقاً. والده لم يخطئ فيما نوى فعله. كان هذا تفكير تلك الغبية الذي أتى ببالها أن هذا جنان فقط. ألم يأتي ببالك أيتها الحمقاء أنه عشق من نوع آخر. وأااخ من عشق الرجال. موسى: تلم هدومك وحاجتك ومشوفش وشك هنا طول ما هي على ذمتك. عمار بحزن: يبقى كده مش هتشوفه خالص يا أبويا عشان هي هتفضل على ذمتي لحد ما أقابل وجه ربي كريم.
ليأخذها من يدها ويتحرك. صالحة أتت على صوتهم لطمت صدرها عند سماعها لكلامهم: إيه اللي بتقول ده يا حاج موسى؟ أمانة عليك لا لتمسك ب عمار: لا مش هتمشي أوقف هنا حب على إيدينا أبوك واستسمحه. عمار: أبويا كلامه يمشي يأم عمار. وكلامه إنه ما يشوفنيش هنا طول ما مراتي على ذمتي. وكلام الحاج موسى الصريطي يمشي على رقبة الكل وأولهم ابنه. ليتحرك يأخذ أغراضه ويخرج بزوجته. *** يوسف بحكة في أنفه: مالكم؟ مازن: أبداً.
يوسف بحكة أكبر في أنفه: ما تنطق يابني فيه إيه؟ مازن: بصراحة. يوسف: بزفت أم بصراحة. وبدأ يجهز حقنة وشريط ضاغط يضعه في إحدى يداه. مازن: كارما اتجوزت أخوك سليم. لتلقي الحقنة من يدي يوسف وبصدمة: إيه؟ وحك بجانب أذنه: يعني إيه الكلام ده؟ أنت هتستهبل؟ أومال أنا عملت كل ده ليه؟ مش عشان تبقى ليا؟ وفى الآخر يجي هو ياخدها عالجاهز. وجز على أسنانه: امممم. وبدأ في تكسير كل ما يقابله.
ليكتفه مازن: بس اهدى يا صاحبي أنا معاك وهجيبهالك راكعة بس اهدى أنت بس واقعد كده واضرب حقنتك الجميلة وأنا هتصرف. ويعطى له الحقنة ليهدأ بعدها فوراً. يوسف بهلوسة: أنا بعتها ليك بعد مارفضتني وقولت يمكن لما أعمل كده وبعدين ترميها تعرف إن مالهاش حد غيري وأني أنا الوحيد اللي باقي ليها. ليه تعمل فيا كده؟ مازن: معلش ياحبيبي صنف كله خاين ابن***. اهدأ أنت بس ونام وكل حاجة هتتحل. ***
يعود عمار وتارا منزل آخر في ضواحي الفيوم خصصه عمار لنفسه فقط. أوقف السيارة. عمار بقوة: انزلي. لتنزل تارا وكانت ستتعثر ليلحقها عمار وتقع في حضنه. ليستمتع هو بها وهي في حضنه متمنياً لو أنهم زوجين كما باقي الأزواج. عكس تارا المتوترة التي لا تفهم نظراته لها. فهي بالنسبة لها مبهمة أو بالأحرى تارا هي الفاشلة في لغة العيون. ليعدلها فوراً ويدخل بها المنزل. عمار: بقاله فترة محدش نضفه.
هخرج أجيب شوية حاجات أرجع ألاقيك مخليه بيبرق. *** ديجا بعد خروج محمد وقعت أرضاً تبكي بحرقة. فهي من أتت بنفسها إلى ذلك الطريق وهي من فعلت. لتحدث نفسها: اهاااا لو كان سليم عرفني هو رفض ليه يمكن مكنتش وصلت للي أنا فيه. أنتي هترمي بلوتك على أخوكي. هو حذرك كان لازم تسمعي كلامه. لتصرخ: كان لازم يفهمني أنا مش آلة في إيده يقول يمين يبقى يمين شمال يبقى شمال.
أنا إنسانة من حقي أفهم وهو مش من حقه أبداً لمجرد أنه أخويا الكبير أو ولي أمر ينفيني عن العالم وميعرفنيش إلا اللي شايفه إني ممكن أعرفه. (وللأسف دي بتبقى مشكلتنا كلنا أبائنا أمهاتنا دائماً ما يرون الصورة بشكل أوضح منا ويكون عندهم العديد من الأسباب لتفسير تلك الرفض وتهدئة حالة الثوران التي نكون بها ولكن ولصغر عمرنا وعدم نضج عقولنا بالشكل الكافي نراها أن رفضهم ماهو رفض سوى لمجرد الرفض وفرض السيطرة.
وفي تلك الحالة نعاند وننفذ ما يصوره لنا عقلنا بأنه الأمر الصائب الصحيح ولكن عواقب صنعنا دائماً ما تكون وخيمة. لا ألقي اللوم على شخص واحد في تلك الحالة سواء كان ولي الأمر أو الابن كلاهما يقع عليهم اللوم ولكن لو نظر ولي الأمر أن أبنائها لم يعودوا هؤلاء الصغار لعلم أنه يجب عليهم مناقشتهم واستشارتهم في كافة أمورهم.
ولو نظر الابن أن رفض ولي الأمر لشئ ما ماهو إلا بدافع حبه له وخوفه عليه لحلت تلك الأزمة ولم تكن ديجا تصل إلى ما وصلت إليه) تمسح ديجا دموعها وتهب تتؤضى لتناجي ربه. ديجا: أنا المذنب العاصي وإليك عودتوا يا عظيم المغفرة. *** يعود عمار بعد فترة فيجد تارا تبكي وصوت نحيبها عالي. فيركض إليها خوفاً. عمار تنفس الصعداء عندما رآها بخير: الله لا إله إلا الله. بتعيطي ليه دلوقتي مدام مفكيش حاجة؟
تارا بدموع كما الأطفال: مش عارفة اروق لوحدي. البيت كبير أوي عليا وساعتك كمان سايبني من الصبح لوحدي. عمار بضحك على حالتها: معاكي حق البيت فعلاً كبير وأنا سيبتك لوحدك عشان أجيب أكل وهدوم لمعاليك. ولا هنعيش على العشب الأخضر ونلبس ورق الشجر؟ تارا مسحت دموعها ببراءة: الحمد لله إنك جبت أكل. فكرتك هتعاقبني بقى وتمنع عني الأكل وتسبني لوحدي كسجن وكده. عمار بضحك: بس بس أنتي الروايات لحست دماغك.
قومي غيري وأنا هدخل أحضر أي حاجة سريعة وبعدين نشوف حوار البيت الكبير أوي عليك ده. لتفعل كما طلب منها لتأخذ منه الملابس وتذهب لأحدى الغرف لتتفاجأ بأن كل الملابس تتنوع مابين ملابس الخروج وملابس المنزل التي لا تستطيع لبسها أمامه. فتظل جالسة فترة وإذا به ينادي عليها. عمار: ما تخرجي يابنتي بتعملي إيه كل ده؟ تارا توترت: هااا أيوه جاية. عمار بخبث: طب انجزي الأكل خلص ولا تحبي أجيلك أخرجك؟ تارا: هااا لا لا أنا جاية.
لتخرج بعد فترة ب هوت شورت أبيض وتيشرت نصف كم باللون سوفت جيرين. ليقع نظره عليها وفى نفسه: عمار: إيه اللي هببته ده يابن الصريطي. ولكنه وبلهجة قوية: تعالي اقعدي. تجلس تارا على استحياء: ما لقيتش غير الهدوم دي. عمار بخبث: وحشة؟ تارا: جداً على فكرة. عمار: مين قال؟ طب دي مخلياكي زي. ليقطع كلامه وبلهجة حادة: كلي. تارا: استغربت تحوله المفاجئ وبدأت في الأكل.
وبعد فترة بدأت في ترويق وتوضيب المنزل جزء جزء وهو جالس يشرب قهوته وينظر لها خلسة. ولكن يحاول جاهداً أن يظهر أنه لا يبالي. *** عودة لكارما مرة أخرى. ينزل يزن ونارولين ليتفاجأوا بكارما تخنق مريم ويذهلوا. ماجدة تحاول أبعادها عنها: بس يابنتي هتموت في إيدك. كارما تترك مريم وتنظر بغضب لماجدة وبنبرة أخافت الجميع: أنا مش بنتك واوعى تقولي ليا كده تاني انتي فاهمة؟
أنا لو بنتك زي ما بتقولي ما كنتيش اديتي الرخصة لواحدة ****** زي دي أنها تتعاملنا كده. أنا لو كنت بنتك بحق كنت وقفتيها عن اللي كانت بتعمله فينا وفي أمي مش تساعديها وتقفي تتفرجي. أنا لو كنت أقربلك بجد كنت عرفتي إني حق اليتيم عليكي تراعي وتطبطبي عليه. كنتي عرفتي إن اللي جوزها مات محتاجة إيد تطمن وتحن عليها مش إيد ترميها في النار وتجوزها. ماجدة بصدمة فهي أول مرة تسمع
كارما تكلمها بهذه الطريقة: أنا كنت خايفة عليكوا مكنتش عاوزاكوا تشوفوا مرارة جوز الأم. كارما بدموع تكلمت بسخرية: خايفة علينا؟ خايفة علينا؟ أومال لو كنتي قاصدة تقتلينا كنتي عملتي إيه؟ وشدت سيا من حضن سليم: شايفة نتايج خوفك؟ شايفة؟ وهزت سيا بعنف: انتي عارفة عشت طول عمري بتمنى إنك تدافعي عن أمي أو إنك توقفي الرخيصة دي عند حدها. وبصوت أعلى وأكثر حدة: بس لا كل مرة كانت بتتمادى وأنتي كل مرة كنتي بتسقفيلها وتقوليها براڤو.
كان نفسي مرة لما استنجد بيكي وابنك بيضرب أمي تلحقيها مش تقفي تشمتي وتتفرجي عليها. أقولك على حاجة؟ أنا خصيمة قدام ربنا يجيبلك حقي منك ومن كل واحد ظلمنا أنا وأمي وأختي. أنا مش هسامحك ولا هسامح أي حد. ماجدة بدموع فقد هزها كلام كارما وحالة سيا: أنا أكيد عمري ما تمنيت إني أوصل معاكم لكده وده عمره ما كان هدفي. كل هدفي إني أحافظ عليكم قدام عنيا. كارما باستهزاء: تحافظي علينا؟ دا أنتي لو هتدمرينا عمرك ما كنتي هتعملي كده.
وبصوت بيه قوة وغضب: العالم انتي عارفة يمكن هي (وشاورت على مريم المتكومة أرضاً) يمكن كان هدفها الفلوس أن كل حاجة تبقى لولادها. إنما أنتي كان كان هدفك إيه؟ وبسخرية: أه أه صح. تحافظي علينا؟ أنا هسيبهالك ليكي انتي وهي وهاخد أختي ومش هتشوفي وشنا تاني. هحققلك كل اللي انتي كنتي خايفة منه. وبنبرة أمر: سيا اطلعي حضري هدومك انتي وعمرو مش هنقعد هنا ثانية واحدة بعد كده. عمرو ببكاء حضن كارما: يعني مش هتسبيني؟
كارما مسحت دموعه: عمري يا عين أختك متخافش مش هسيبك. وتحركت باتجاه يزن. كارما: مراتك كانت هتقتل بنت أخوك وابنك وأنت كنت فين؟ يزن: كارما. كارما: أنت ولا حاجة أنت شوخشية في إيد الست. لتتحرك ترتمي بحضن سليم وكأنه المنقذ الوحيد لها. وكأنها ترمي كل أثقالها على كتفه. وهو استقبلها وكأنه مرحب بها وبكل أثقاله. لتنزل سيا ومعها أغراضها وأغراض عمرو ويأخذهم سليم ويذهب. وبمجرد صعود سليم السيارة أتت له رسالة لم يكن يتوقعها.
سليم: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!