حافظه بنحيب: ليه يابني تعمل في نفسك كده؟ هو اللي خلقها مخلّقش غيرها؟ تضيع نفسك ليه؟ ياسين بغل: متطلقها وترميها! هشام ناحية ياسين بعينيه: إني أسبها؟ ياسين: لسه هيمسك صالح ضربه. صالح: كان لازم تاخد القلم ده من بدري أول مرة مديت يدك عليها. قاسم بشماتة: يلا يا بابا. في البيت عند حبيبة.. قاعدة سرحانة، مش عارفة هتوصل لحد فين. كريستين قاعدة بتلاعب مالك: يا روحي على القمر، يا روحي على الحلو! أنت جميل خالص يا مالو.
مهره قاعدة تعبانة، بطنها ممغصة. حبيبة: مالك يا مهره؟ مهره: شوية تعب وهيروح لحاله. حبيبة: متأكدة؟ مهره: أيوه، شوية مغص وهيروح. دخلت الرجالة. أمنة: طمنّي يا خويا، عملتوا إيه؟ صالح بعصبية: الواد دماغه ناشفة، مش راضي يطلق بالذوق. قاسم: سيبه يا بابا، هيتعب في السجن وهيجي حج برجبتي. رامي: أما فين حبيبة؟ أمنة: مع البنات فوق. صالح: إني هروح لحافظة وأخليها تقول لابنها المحروس يطلق بالسكات من غير فضايح أكتر من كده.
فوق عند البنات. هدى: لا إله إلا الله، يا بنتي ما تدخلي تعملي الاختبار، هتخسري إيه؟ مهره برفض: لا لا، مش هعمل، وأنا عارفة النتيجة. كريستين: حبيبتي، والله ما هتخسري حاجة، اتأكدي. مش أنتِ بتقولي إن الشهر ده فيه حاجات اتغيرت؟ مهره: أيوه، بس عادي يعني. حبيبة: يلا يا مهره عشان خاطري. أمسكتها من غير أي اهتمام لأنها متأكدة من النتيجة. بعد شوية. رفعت الاختبار وعلى ملامحها عدم الاهتمام، بس ثانية، قلبها اتقبض من الخضة.
مهره برعشة: إزاي؟ إزاي؟ حبيبة: مهره، خلصي بقى. صدقيني ربنا لسه ما رد. خرجت مهره وشها أصفر. هدى بخضة: يا أمري، مالك يا بنتي؟ رفعت الاختبار في وشهم. التلاتة في نفس واحد: إزاي؟ مهره بتوهان: مش عارفة، أكيد بايظ. كريستين بهزار: مش مسمح لكِ، أنا بجيب حاجات غالية. هدى: يعني هي حامل؟ كريستين: أيوه. حضنتها حبيبة بفرحة. مهره: (بتعيط) مهره: مش مصدقة. حبيبة: رحمة ربنا وسعت كل شيء. مهره: بس لازم أتأكد، لازم أروح للحكيم.
هدى: طب هقولهم إيه؟ مهره: مش عارفة. الوقت متكهرب وكله على آخره. كريستين: طب متقولي إنك رايحة تكشفي. مهره: فرضاً طلع بايظ، نعالجه وخلاص. كريستين: ما فيش فايدة فيكِ. هدى: طب إيه رأيك أروح أندهلك أم كمال؟ كريستين: مين دي؟ دكتورة؟ حبيبة: لا، دي واحدة داية بقالها أكتر من 30 سنة. كريستين: ماشي، يلا بسرعة. نزلت هدى فعلاً ونادت على الست من غير ما حد ياخد باله، كله مشغول. مرت ثواني.
أم كمال بدهشة: سبحان الله، يعطي من يشاء. أنتِ حامل يا مهره. بدأت مهره تعيط، دموع نازلة زي الشلال. حرمان دام كتير، وكل الدكاترة قالوا ما فيش أمل، ما فيش خلفة ولا عيال. أم كمال: ألف مبروك، براحة على نفسك خالص، أنتِ لسه في الأول. وريحي، ولما تولدي بالسلامة أنا هاخد أول طبق رز بلبن. ضحكت مهره من وسط دموعها: ده أنت ليك حلة لوحدك. دخلت البنات. حبيبة: ألف مبروك. هدى: بركة دعائي. كريستين: يا بنتي، مش قولك؟
أنا دكتورة مش أي كلام. أم كمال: وأنتِ يا ختي، هتعملي إيه في الواد ده؟ مهره باستغراب: مالك؟ مالك؟ أم كمال: مش هتدوروا على أهله ولا تحطوه في دار؟ ما ربنا كرمكم. مهره بانفعال: مالك ده ابني أنا، مش ابن حد غيري. ولو ربنا كرمني فده عشانه هو. أم كمال: يا ختي، ما كانش قصدي. يتربوا في عزك. هم الاتنين، يلا فتكم بعافية. مع خروج أم كمال، كانت دخلت قاسم الشقة. قاسم: أهلاً، ازيك يا خالة. أم كمال: ازيك أنت يا ولدي.
قاسم: الحمد لله. يعني أنتِ هنا؟ أم كمال: أصل مراتك حامل. قاسم بصدمة: مين؟ أم كمال بضحك: مراتك يا ولدي. قاسم من فرحته وصدمته جرى على جوه وحضنها وسط الواقفين. حبيبة بحرج: طب يلا، إحنا يا جماعة. طلعوا وسابوهم. قاسم بفرحة: هو الكلام اللي جلتيه بره ده صح؟ مهره بعياط: صح. قاسم: إني مش مصدجة، يا ما أنت كريم يا رب. الصبح هيكون مدبوح. مهره بترقب: إني مش هتخلى عن مالك. ابتسم قاسم وباس راسها.
قاسم: إحنا مش هنتخلى عنه أبداً مهما حصل، ده ربنا كرمنا عشانه. مالك ده رحمة في البيت. ابتسمت قوي وحضنته. البيت كله عرف ومحدش كان مصدق، وأخيراً ربنا جبر بخاطرهم. عدى اليوم وكان صعب عليهم. كريستين مشيت، وياسين عايز يطمئن على حبيبة مش عارف. اليوم التاني جت زيارة لهشام. هشام باستغراب: رحاب؟ رحاب، عامل إيه؟ هشام بعصبية: شماتانة فيا يا بت ممدوح؟ رحاب: صدقني إني زعلانة عليك. هشام بسخرية: زعلانة عليا بقى يا ست رحاب؟
رحاب: لأنك أنت السبب في كل ده. أنت السبب في خراب حياتك مع حبيبة. عارفة لو كنت راجل ومسلمتش ودنك لأمك وأختك، كان حياتك هتبقى أحسن. وعيالك الاتنين عايشين، وإني ما كنتش دخلت حياتك. أنا كمان حياتي ما كانتش هتخرب، كان زمان اتجوز حد يحبني، حد يتعامل معايا بحنان بهدوء، حد ياخد قراره من نفسه، محدش يحركه. لو الحاج أحمد كان عايش، ما كنتش عملت كده في حبيبة، ولا أنا كنت في حياتك، ولا أبويا هيجبرني عليك.
تنهدت: أنت استغليت كل حاجة في حبيبة وجسيت عليها. واصل متستغربش نفورها منك وكرهها ليك. أنا عشت معاك أربع شهور وكرهتك، أما حبيبة بقى، طلقها يا هشام، طلقها وسيبها تختار حياتها. أنت آذيتها بكل الأشكال، حتى بنتها موتها لها، خطفتها، هددتها بالقتل، مش راضي تطلقها وتذلها معاك، كفاية يا هشام، كفاية. العمر بقى مش حمل بهدلة.
هشام: كلام رحاب أثر فيه لدرجة عينه دمعت. فعلاً، ضربها وأهانها، وعياله ماتوا بسببه، خطفها وهددها بالقتل، وذلها على أبسط حقوقها. غمض عيونه ورجع بص لرحاب. هشام: غريبة أنتِ قوي يا رحاب. رحاب: عشان بدافع عن حبيبة، ده لأني حاسة بيها جوي. إني عشت معاك أربع شهور وكرهتك، إيه حالها هي؟ قامت وقفت: طلقها يا هشام، طلقها ومش هتخسر حاجة. لأنك كده خسرت، وكده خسرت. خرجت وسابته. مسح دموعه. العسكري جه أخده.
عدى اليوم لحد ما الظابط حمدان رن على قاسم. قاسم: يلا يا بابا، يلا يا حبيبة. صالح: هنروح فين يا ولدي؟ قاسم: مش عارف، حمدان عايزنا، وقال هات حبيبة والحج صالح. وصلوا القسم ودخلوا تحديداً مكتب حمدان. دخلو لقوا المأذون وهشام ورحاب. الظابط حمدان: اجعدوا. هشام هيطلق. قلب حبيبة بفرحة: أخيراً كل العناء انتهى. المأذون: ممكن البطايق؟ قاسم بفرحة: اتفضل يا سيدنا. المأذون: البطاقة يا أستاذ هشام. هشام بنبرة كلها أسى لما
شاف فرحة حبيبة بتطليقها: اتفضل. رحاب: وادي بطاقتي أنا كمان. المأذون: رجعوا نفسكم يا ولاد، إن أبغض الحلال عند الله الطلاق. بلاش تهدوا بيتكم بالسرعة. هشام بص لحبيبة بترجي إنها ترجع عن قرارها، بس قاسم تدخل بسرعة: يلا يا عمنا، خلينا نخلص. المأذون: أمري الله. بدأ في الإجراءات وخلصت بالطلاق حبيبة ورحاب. حمدان: إن شاء الله تقدروا تستلموا الجثامين بكرة. حبيبة وشوشت قاسم في ودنه. بصلها بدهشة وقال: متأكدة؟ هزت رأسها.
قاسم: وإحنا كمان هنتنازل عن المحضر. حمدان: متأكدين؟ صالح: أيوه يا ولدي، اللي عايزينه حصل. حمدان: حاضر. بعد مرور أسبوع. حبيبة حست إنها بتتنفس خلاص. كل حاجة انتهت، كابوس وراح لحاله ومش هيرجع تاني أبداً أبداً. كانت قاعدة في الحوش بتلاعب مالك. ياسين بهدوء: ممكن أفهم، مش بتردي عليا ليه؟ حبيبة: ياسين، اجعد. ياسين: اديني قعدت. مش بترد عليا ليه؟ أنا عايز أجي أتقدم لك. حبيبة: تتقدم لي إزاي؟ وأخوك الكبير كرهني.
ياسين بصدمة: أنتِ عرفتي إزاي؟ حبيبة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!