الفصل 5 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,130
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

رديت بكل هدوء: أنا مرات هشام الأول يا حلو. طلع هشام من الحمام وهو لابس شورت بس، وجلس بسخرية: نسواني بتتكلم في إيه؟ بصتله باحتقار: الأكل. جريت ملوك اللي معرفش طلعت منين، ضمت رجل هشام ليها وضحكت ببراءتها. ابتسم لها هشام وشالها وقعد يبوس فيها بحنية. الغريب أن ملوك بتحب هشام قوي، حب مش عادي. بحس أن هشام مع ملوك إنسان تاني. لقيت مجصوصة الرقبة مراته، شدت منه ملوك بالعافية.

حتى أنها عيطت وقالت: يلا يا ماما خدي بنتك ورجلك متعتبش هنا غير لما أقول. مستنتش أسمع هشام هيقول إيه، زعقت فيها. وجلت: رجل مين اللي متخطييش هنا دي شقتي أنا، دي معموله عشاني أنا. أنت يا دوب ليك أوضة وده كرم مني يا أختي. لقيت حماتي مسكتني من يدي وبتجول: شقة مين يا بنتي؟ أمنية ملكيش حاجة عندنا يا حلوة، لا عيال ولا شقق يا أختي. ومن هنا ورايح رحاب هتربي ملوك ودي شقتها، وأنت خدامة هنا.

بصيت لقيت منى بتبصلي بشماتة، ومنى كمان، وهشام ساكت. مستحملتش وصړخت في وشها: حراااام عليك بقى، أنت بتعملي كده ليه؟ من ساعة ما دخلت بيتكم وأنت بتعمليني وحش عاد، ليه؟ عملت فيك إيه؟ أنت ماشوفتش مني حاجة وحشة. وكلمت بحرقة: حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. ولسه همشي، لقيت القلم نازل على وشي. أنا عارفة مين صاحب القلم ده. هشام، حسك عينك تعلي صوتك على أمي. لقيت حافظة بتجول: أنت هتسبها كده؟ دي لازمها علقة من بتوع زمان.

جولت في نفسي: علقة؟ أنا حامل. بصتله بدموع: لا يا هشام، ابوس على يدك، لا. أنا آسفة خلاص مش هعمل حاجة تاني. لقيت هشام رجع وسكت. وده خلى دم أمه يغلي. حافظة بغضب: وه وه، المرة ماشياك؟ أنا قولت تتضرب يا هشام، واللي مالقاش أم. بصت لها وجلت بصراخ: أنت يا شيخة شيطانة! حافظة بغضب: أنا شيطانة يا بت الكلب! مسكني هشام من شعري وجال بغضب: أمي، أنا شيطانة؟

سحبني لحد أوضة ملوك وقفلت عليا. وأنا مش قادرة أنطق من قدرتي على الدفاع عن نفسي. عايزة أقول إني حامل، لساني مسعفنيش. وجلم ورا التاني ورا التالت، وجعت على الأرض. وبدأ يضرب في إيدي. لا إراديًا كانت محاوطها بطني، بس مخلصتش من هشام. سبني سايحة في دمي وخرج. دخلت حافظة ومنى وأنا بموت قدامهم. حافظة بخوف: ماتت. منى بغل: متت، لا تغور، يلا نطلع.

طلعوا وسابوني هموت. حاولت أسند نفسي أدور على التليفون. من حسن حظي لقيته على السرير، جبته بصعوبة ورنيت على قاسم. لقيت أختي بترن، ودي مش عوايدها. رديت وأنا قلقان. أيوه يا حبيبة. جولت بصعوبة: روحي بتتطلع خلاص، الحجيني، أنا بموت. وعم صمت، وقعدت إيد حبيبة، وبقت مفهاش نفس. أنا دكتور ياسين، فاكرني؟

كنت قاعد في الأوضة بتاعت الاستراحة في زفت المصحة دي. ومرة واحدة سمعت صوت ناس كتير وزعيق. مش عارف هو فيه إيه بره. فلقيت زميلي داخل وهو بيخبط كف على كف. سألته: ياسين، إيه اللي فيه إيه بره؟ رد عليا: إمام، دي بت شيخ البلد جاية مسقطة ومضروبة وشكلها مش هيجي عليها ليل. رديت: لا حول ولا قوة إلا بالله، ومين عمل فيها كده؟ إمام: جوزها يا أخويا، وكمان يبقى ابن عمها اللي عمل فيها كده. ده لو بيضرب في راجل مش هيعمل فيه كده.

استحقرتُه جداً. مهما كان السبب أو غلط الست، مينفعش أمد إيدي عليها. ياسين: طب وهي حالتها إيه؟ إمام بأسف: مش عارف، بس هي متبهدلة أوي. ربنا ينجيها عشان بنتها الصغيرة. ياسين: يارب. بره في الاستقبال، كان واقف قاسم وأمنة وصالح. أمنة بنحيب: ربنا ينتقم منك يا ابن حافظة، يوريني فيك ربنا بذنب بنتي. قاسم بغيظ: ارتحتوا؟ أهي بتموت بسببكم. أمنة بنحيب: بعيد الشر، هتقوم وتبقى زينة. قاسم بسخرية: زينة؟ أنت شفتي شكلها كان عامل إزاي؟

ده لو جه عليها الليل يبقى ربنا رؤوف بحالة بنتها. أمنة بنحيب: يا ابني خلاص، قلبي مش مستحمل. رد صالح: مكفياك عاد، يعني هي أول وآخر ست بتتضرب؟ رد قاسم بحدة: الستات كلها بتتضرب، بس حبيبة أختي لأ. ورب العباد لو جرى حاجة لها، لأكون طخخه عيارين، هو وأم العجوزة دي. رد صالح: أنا هروح لهشام وأستفسر منه. قاسم بسخرية: آه، اسألوا. مجتلهاش ليه؟ رد صالح بغضب: قاسم، أنا سايبك عامل تاكل في نفسك من بدري، متنساش إني أبوك.

رد قاسم: ومتنساش، اللي جوه دي بنتك، ضناك، اللي بسبب ابن أخوك هتروح منا. ردت أمنة بصراخ: خد، أنت رايح فين؟ حراااام عليك يا صالح، بسببك البت هتروح مني. رايح له؟ ده متتكسفش على دمك، وشوفنا وشه ولا كأنه عامل حاجة. رد صالح بحذر: اخرسي يا مرة. قاسم: سيبه يا أمي وبس. ورب اللي خلق خلق العباد، لو جالي هنا لأكون جاله ولد حافظة. هنا، خرج الدكتور. أمنة: طمني يا ابني.

الدكتور بأسف: مقدرش أقول أي حاجة دلوقتي. إني وقفت النزيف، بس يارب متنزف تاني. قاسم: هيحصل إيه؟ الدكتور بأسف: يبقى لازم نشيل الرحم. أبلغوا الحكومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...