الفصل 6 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل السادس 6 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,175
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

وهعمل محضر. صالح بجمود: مافيش داعي يابني، كتر خيرك. قاسم: خاېف على ابن أخوك. صالح بعصبية: اخرس بقى، أنا نازل. قاسم بعصبية: شايفه ياما. امنه: يابني مش وقت أي حاجة. عند هشام وأمه. حافظه بخوف: شفتي الدم اللي كان مغرق جلابية المخفي، قاسم فكرك مات. منى: فكك منها، تموت أو تغور في داهية. حافظه: ياخيبة أخوكي هيلبسها. منى بشر: هنتصرف ساعتها ومش هياخد دقيقة فيها. وهنا دخل صالح. صالح بعصبية: فين ابنك.

حافظه بسخرية: أهلاً أهلاً يا حما ابني. صالح بعصبية: فين ابنك يا حافظة. حافظه باستفزاز: معلش أصلو عريس مع مراته. صالح بعصبية: انتوا بتستهبلوا، ابنك هيقتل بنتي. انت يا زفت اللي اسمك هشام. نزل هشام بكل برود: خير يا عمي. صالح بعصبية: هو اللي يعرفك يبقى في خير. ايه اللي خلاك تضرب مراتك وهي حامل وتسقطها. هشام بصدمة: حامل. حافظه بغضب: حامل بنتك حامل ومجالتش لحد. صالح: أيوه حاااامل.

هشام بعصبية: إني معرفش أنها حامل، بنتك مجالتش، خلتني أموت ابني بإيدي. صالح: وإيه اللي يخليك يا عديم الرجولة تمد إيدك عليها. هشام بعصبية: إني راجل غصب عن عين أي حد، حتى. ثم أكمل باستفزاز: اسأل بنتك كده، أو اسأل العروسة الجديدة. صالح: أنت قليل الحياء، بتضربها ليه. هشام: قليلة الرباية، وعلت صوتها على أمي، ضربتها بس معرفش إنها حامل. صالح: ولعمل. هشام ببرود: مفيش، هترجع تاني، هي ليها غيري يا عمي.

صالح: لا يا خويا، ليها بيت أبوها، بس مش عايز يتقال عليها مطلقة. هشام ببرود: يبقى يا عمي، عجل بنتك وجبها لها، تبقى كويسة. حافظه: أيوه يا خويا، علشان مش هرعى حد. عدى الوقت بصعوبة بالغة، الكل مستني حبيبة تفوق، عايزين يسألوا هي مقالتش ليه هي حامل. وصالح رجع المصيغة، وكلهم اتجمعوا عند حبيبة في الأوضة. بدأت أفوق، وحسيت بالأصوات اللي حواليا. أنا عايشة ليه، أنا لسه في نفس ليه، كنت حاسة بكل حاجة.

قررت ما فتحش عيني وأسمع وهم بيقولوا إيه. وكانت صدمة عمري لما سمعت أبويا عايز يرجعني لهشام بعد كل ده. عايز يرجعني. يا ريته كان خلص عليا. قاسم: ورب اللي خلق خلق الخلق، ما هو شايفها تاني. صالح: ضربها، وإيه يعني، بتحصل في كل البيوت، يا خويا، بتضرب وبتأكل بالجزمة ومكملة كمان. امنه: متخربيش بيت خيتك. قاسم: اللي بتتضرب وبتتهان دي، اللي ملهاش أهل يا بوي. صالح بعصبية: خلاص، متقعدش تناهد، عاد جالت كلمة وخلاص.

ولما تفوق لي بت الـ... دي، اللي مجالتش إنها غيره حامل. خبط على الأوضة. امام: بعتني أركب محاليل لمريضة هنا. سمعت صوت قالي ادخل. دخلت وعيني وقعت عليها. هي بتاعت السوق، إزاي حد يقدر يعمل فيها كده. وشها مليان علامات الضرب، على وشها مليان كدمات زرقاء. ليه كده. فعلاً كنت عايز أعيط. بس السؤال هنا، هي هترجع لجوزها الحيوان ده. فوقت على صوت أمها. أمها: يابني مالك. ياسين: ها، مفيش. ركبتها المحلول وخرجت بسرعة من الأوضة.

حاسس إني مخنوق، مش عارف ليه. ويعدي الوقت، الدكتور المشرف على حالتي رفض، رفض تام إن حد يبات معاه غير شخص واحد، اللي كان أمي. اللي حطت راسها على المخدة وراحت في النوم. والدنيا هديت. ساعتها فتحت عيني اللي مليانة دموع، وبدأت تنزل على وشي. لفيت طرحتي ونزلت، ومن حسن حظي إن مكنش فيه حد قاعد على الباب. مشت في شارع، الدنيا ليل وضلمة، وأنا ماشية ودموعي نازلة على وشي.

حاطة إيدي على بطني، إني اللي قتلت ولدي، إني بسبب أنانيتي قتلتو. مش عارفة مين الصح ومين الغلط. هم ولا أنا. أستحمل هشام وأهله، ولا أصمم على طلاقي اللي مش هيحصل. لو مسكت سلك كهربا لأبويا. يارب اجف جنبي، أنا تعبت جوي. لجيت رجلي خدتني للجسر. فضلت شوية وأبص للمياه. وأنا بعيط بجهرة على حالي، ومن غير إحساس، وقفت على السور. معقول يا حبيبة دي نهايتك، معقول. طب وإيه يعني، هو أنا أول وآخر اللي انتحر. عيطت جامد وبصيت فوق للسماء.

أنا عارفة إنك غفور رحيم، إني مغلوبة على أمري، محدش وقف معايا، محدش معايا. إني زهجت، سمحني. غمضت عيني وافتكرت بنتي، بس رغبتي في إنهاء حياتي أكبر مني. خلاص يا حبيبة قصتك انتهت، انتهى الألم، انتهت المعاناة. ياسين: كنت ماشي وراها المجنونة دي، حد يطلع في وقت ده. اتصدمت لما لقيتها واقفة على السور، شكلها هترمى نفسها. قربت بهدوء وحذر. ياسين بحذر: استنى، انت بتعملي إيه. لفيت وقلت له: الراجل قليل الحياء، ماشي ورايا ليه. ده،

قلت له بخوف: لو قربت مني هرمي نفسي. رديت عليها بكل هدوء: أنا مش جاي أمنعك. بحركة سريعة مني، كنت نطيت وقعدت على السور، هي واقفة وأنا قاعد. وقلت: وأنا كمان يا مدام حبيبة، عايز أرمي نفسي، مش عايز أعيش. بصيت له بدموع: وإيه اللي يخلي واحد زيك يرمي نفسه. رديت وقلت: الحياة مفهاش حاجة نعيش لها، كل حاجة مملة، كل حاجة بقت صعبة أوي، وكل حاجة بتجرح وتسبب الأذى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...