حاكم: أنا تعبان قوي. مهره: يلا يا حبيبي. نرجع لحبيبة. كنت نايمة، حسيت بحركة غريبة في الأوضة. مت من الخوف، هموت وأصوت وأنادي على كريستين تيجي تلحقني. حسيت إن السرير اتداس وفيه حد ماشي عليه. "والله لأصوت! وفجأة الغطا اتشال من على وشي. وقبل ما أصوت، لقيت جسم صغير بينط عليّ ويستخبى في حضني. وكان كيفن. أخذت نفسي اللي ضاع بسبب العفريت ده. طلعتها من حضني. حبيبة: مالك؟ كيفن بصوت واطي: ممكن أنام جنبك يا طنط حبيبة؟
حبيبة بنفس الصوت: ليه؟ كيفن: عشان خايف أنام لوحدي وماما بتزعق لما بنام جنب جوليا. حبيبة: ماشي يا أستاذ كيفن، نام جنبي. بوسها كيفن من خدها بسعادة وقال: بس أوعى تقولي لماما. حبيبة بضحك: عيب عليك. نام كيفن في حضن حبيبة. تاني يوم في البلد. يعني بعد الضهر كده. البيت فضي، محمود نزل الشغل واتلموا أخواته البنات. نزلت منى وهي قرفانة من نفسها. ولاء (أخته الكبيرة) : إزيك يا منى؟ منى بـ قرف: أهلاً يا أم آلاء.
منار: ومالك يا أختي، متقولها من غير نفس؟ منى: أبدًا يا أختي. أنعام: بس يا بنات، يلا يلا نحضر الأكل لمحمود ورجالتكم توصلني. منى: نعم؟ رجالتهم إزاي يعني؟ ولاء: مالك يا منى، معزومين على الأكل يا أختي. منى: أنتو ما لكمش بيت تطبخو فيه يا أختي؟ منار: أيوه لينا، اللي أنتِ قاعدة فيه ده، وأنتِ اللي بتطبخي فيه. منى: اتلمي يا مروة. ولاء: ولو مطبخناش هتعملي إيه؟ هتضربينا زي ما ضربتي أمنا يا فاجرة؟
وهنا اتلموا عليها الاثنين، ضربوها، ضرب قطع شعرها حرفيًا. منار: بتضربي أمي يا وسخة يا عرة النسوان. ولاء: دي جرصة ودن يا بت، حافظيني بعياط وغِل. والله لأوريكِ منك ليه. مسكتها منار من شعرها، رمتها بره. منى: يلا غوروا من هنا. منار: أحسن، أنا شخصيًا فرحانة فيكِ. نرجع لحبيبة بقى. إنها خطوبة نسمة. حبيبة كانت قمر أوي في فستانها الأسود وطرحتها اللي بيج ومن غير ميكب. خطيب نسمة مسك إيدها عشان يلبسها الدهب.
حبيبة: وه وه، إيه الجل الحياء دي. إيمان: مالك؟ حبيبة: وه، مسك إيدها أجده. كيف؟ إيمان: يابنتي أما هيلبسها الدهب إزاي؟ حبيبة: يا أختي متلبس لوحدها، ده حدنا في البلد اللي ماتلبس بنطلون من تحت الفستان بتتعلج في الفلجها. إيمان: ليه؟ إيه العذاب ده. حبيبة: هو أجده. جات هند وحضنتها. هند: عقبالك يا بيبه. وشها جاب ألوان، واحمر أوي واتخنق مرة واحدة. هي مالهاش فرصة تانية للأسف. كده خلاص، هشام دمرها ودمر كل حاجة جواها.
إيمان: مالك؟ هي قالت حاجة غلط؟ حاولت تبان طبيعية. حبيبة: لا، أبدًا. أنا هخرج بره عشان اتخنق. إيمان: ماشي. خرجت حبيبة، وقفت بره ودموعها بتجري على خدها. هي ممكن في يوم من الأيام تفتح قلبها لحد؟ ممكن تحب وتتحب؟ ممكن؟ جوه، وقف جنبها وأعطاها منديل. بصت جنبها لقتو ياسين. ياسين: حد زعلك؟ أخذت المنديل ونشفت دموعها وهزت راسها بلا. ياسين: طب بتعيطي ليه؟ حبيبة: مفيش، مخنوقة شوية. ياسين: تقدري تتكلمي معايا؟
حبيبة: لا، شكرًا، مش محتاجة أتكلم. ياسين: إيه رأيك يا حبيبة نكون أصحاب؟ تحكيلي وأحكيلك. حبيبة: سبق وقلت لك، مش هينفع. ياسين: ياستي نجرب، مش هيحصل حاجة. أصحاب في حدود الأدب. صدقيني، أنتِ وأنا محتاجين نكون أصحاب. حبيبة: وه، محتاجين إزاي يعني؟ ياسين رقبته وقال في سره: البس يا معلم. هتعمل إيه؟ فكر فكر. حبيبة: يا أستاذ، أنت فصلت شحن؟ ضحك ياسين وقال: طب أنت دمك خفيف أهو، ليه القفلة من الأول؟ ها، موافق؟
استسلمت ليه ومش عارفة ليه وافقت، بس لقيتني بهز راسي بالموافقة. ابتسم ياسين ومد إيده ليها. ياسين: أصحاب يا أبو الصحاب. ابتسمت حبيبة ومدت إيدها. حبيبة: صحاب. وهنا حد أخد ليها صورة وبعتها واختفى. بعد مرور أسبوع، حدثت به كتير من الأشياء. وأولهم، وسكتوا. أسعد لكم طلاق منى من محمود بعدما علم أنها ضربت والدته.
هشام كما هو، بعت من يراقب حبيبة وكل خطوة تاخدها. هذا شخص يصورها، يبعتها إليه، وينتظر الوقت المناسب ليظهر لها من جديد. قرب ياسين للغايه من حبيبة، وبدأت تشتعل بينهم نار الحب. ولكن حبيبة خايفة من شيء مجهول لا تدري ما هو، وخايفة من علاقتها بياسين. حتى أنها أخذت رأي كريستين وقاسم، وجميعهم لم يعترضوا، فعلاقتهم لا يوجد بها أي تجاوز. في البلد، في بيت هشام. منى بتصرخ وماسكة في أحمد ابنها.
منى: أحلف على إيدك يا محمود، هات الواد. محمود: لا، مش هديك الواد. مش هخليه يتربى معاك، مش هخليه يتشرب من سمك ولا يطلع زي خالو. حافظة: اسمع يا جدع، أنت اسم ابني ميجيش على لسانك ده. محمود: بتك عندك يا حماتي، ابقى ربيها. حافظة: بنتي متربية غصب عن عينكم. محمود: واضح التربية. مش عايز أشوفك تاني في حياتي. منى بنحيب: نبي خليني أشوف ابني، نبي يا محمود.
محمود: أبدًا. وحياة ما مدّيت إيدك على أمي، لشحتفك عليها. وحياة جهرت جلبها، لأكوي جلبك. وبرضه مش هتلمح ضفروا. حافظة: وأنت فاكر هنسكتلك؟ في محاكم بينا يا ابن أنعام. محمود: لو لمحت مرة منكم جنبها، همحيها من وش الدنيا. ولو ابنك ذكر على حج، يهوب ناحيتي وأنا أخليه يتحسر على عمره. بصلهم بقرف وشال أحمد وخرج. قعدت منى تضرب على وشها وتصوت. بصتلها
رحاب بشماتة وقالت في سرها: ذنب حبيبة الغلبانة، ولسه دور أمك وأخوك جاي. بس دور أمك على إيدي. حافظة: ربنا ينتقم منك يا بعيد. وبصت لبنتها. حافظة: ولا يهمك، بكرة أجوزك سيد سيدو. بصتلهم وسكتت. الناس دي مش بتعترف أنها ظالمة بسهولة. حافظة: بتبصي أجده ليه؟ أكيد شماتانة. رحاب: أنا فعلاً شماتانة، بس عمري ما أقول. رديت ببرود: وأشمات ليه؟ أنا وهي زي بعض. حافظة: يبقى انجري اعملي لقمة. رحاب ببرود: مانيش قادرة أعمله.
وسبتها وطلعت. تطلع هي وبنتها. عند ياسين. انهاردة إجازة من الشغل، وهو مظبط مواعيد شغله وإجازته مع حبيبة. كان قاعد بياكل في أمان الله بيلعب مع عيال أخوه رائف. رائف: جهز نفسك. ياسين: خير؟ حد مات؟ رائف: لا، بعيد الشر، بس هخطبلكم. ياسين: مش مركز، أو صدمت. يعني إيه يخطبلي؟ هو أنا صغير؟ وبعدين إزاي؟ لا مستحيل. رائف: ياسين، أنت معايا؟ قمت ووقفت وقلت: لا طبعًا مش موافق. رائف: يعني إيه؟ أنت هتصغرني معايا؟ ياسين: وأنا مالي؟
أنت أخذت رأيي؟ رائف بـ حدة: مش محتاج آخد رأيك، لأنك هتيجي معايا. ياسين بـ حدة: مستحيل ده يحصل، حتى لو على جثتي. رائف بـ حدة: ليه؟ اديني سبب. سناء: احترموني، أنا وسطكم. منال (زوجة رائف) : بلاش تنفعلي يا ماما عشان متعبيش. سناء: وحلهم ده يا بنتي. رائف قرب من ياسين ومسكه من هدومه. رائف: قولي يالا. أنا بسعى إنك تكون بني آدم محترم وعندك عائلة، وأنت عايز تعيش طول عمرك صايع؟ قول لي رافض ليه؟
حاولت أمسك أعصابي، مهما حصل، أخويا الكبير، واللي مربيني، بيني وبينه 15 سنة. قلت بهدوء: جوايا مشاعر لحد. مسكت إيده ونزلته من على هدومي. بصيت لأمي، لقيتها بتضحك. عرفت إنها فهمت قصدي. ابتسمتلها ودخلت أوضتي. رائف: لاحظ السين اللي بينهم. ممكن أفهم؟ هو فيه إيه؟ سناء بابتسامة: ياسين كبر وبـ يحب. رائف: نظرات؟ يعني إيه؟ مش فاهم. بيشوفها فين؟ أنا مش مرتاح لابنك. سناء: بس أنا مرتاحة. رائف: عايز أفهم، تتخير عن اختياري بإيه؟
يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!