الفصل 14 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

جرى أخوها على فوق. ضحك ياسين عليها، ولعن جوزها ألف مرة أنه السبب في كل الحزن الذي هي فيه. وأبوها كمان لو وقف معها في الأول ما كانت اتبهدلت. ياسين متأكد من جواه أنها هربت، بس مش عايز يضايقها. دخلت حبيبة من الباب، لقت كريستين قاعدة ومعها أحد ما كانتش متوقعة وجوده. دخلت من باب الشقة، لجيت كريستين قاعدة مع قاسم أخويا. ابتسمت ابتسامة عريضة وجريت على حضنه. كنت محتاجة جوي جنبي. قاسم ضمها بحنان. ليه ارتاح لما شافها بخير.

قامت كريستين: "أسيبكم مع بعض." بصلها قاسم وعيونه مشتاق لها. أكثر من أسبوعين ما شافهاش. قاسم: "عاملة إيه يا جلب أخوكِ." حبيبة بفرحة: "زينة واصل يا خوي، وانت عامل إيه، وأمي وأبويا، وكل الباقي." قاسم: "كلهم بخير يا حبيبتي. عايز أقولك... حبيبة: "جول يا جلب خيتك." قاسم بفرحة: "القضية مشيت، وهشام لما عرف اتجنن. بعيد عنك." حسيت بخوف مش عارفة ليه. قاسم: "حبيبة، إحنا ما عملناش كل ده علشان في الآخر تخافي."

حبيبة: "أنت شايف إن اللي جري كويس اللي إحنا أخدناه." قاسم: "أكيد يا حبيبة، كنت هتفضلي طول عمرك أخدامة. هشام ما كانش هيطلق بالسكات، كان لازم نرفع عليه قضية خلع. بس الواطي مش راضي يمضي على المحضر." بدأ قلبها يدق بخوف. قاسم: "بس ما تخافيش، مش هسكت يا حبيبة." حبيبة: "بس إحنا عايزينه يدوق العذاب ألوان، يجول إن الله حق." حبيبة: "هنع _مل إيه."

قاسم: "أنتِ خليكِ هنا في إسكندرية، وما تظهريش دلوقتي. وطبعًا طول ما أنتِ مش موجودة هيفضل يتجرجر للمحاكم، وكل شوية القضية تتأجل علشان أنتِ مش موجودة. وكمان لما أقدم التقرير الطبي، ممكن يتحسب ويتشك فيه إنه خطفك أو عمل حاجة وحشة فيكِ. ولما يستوي على آخره تظهري أنتِ ويمضي وهو مكسور." مش عارفة ليه للحظة قلبي وجعني عليه. حرام المرمطة دي، مع إني شفت كتير منه، بس إني مش وحشة زيه.

قاسم: "عارف هي بتفكر في إيه. إيه يا حبيبة، صعب عليكِ." حبيبة: "بلا _ش كل ده، أنا عايزة أتطلق وبس." قاسم بعصبية: "بس هو مش راضي يا حبيبة، مش راضي يطلق بالسكات، وحالف لو وجع فيكِ هيجتلك." جسمي اتنفض من خوف. يقتلني للدرجات دي يا هشام. قاسم هدى لما دموعها نزلت: "ما تبكيش، حقك عليا، بس هو إذاكِ كتير وده حقك، وما حدش هيقدر يجولك حاجة. وبعدين سيبها لوقتها، لسه الحرب مش هتخلص بسهولة."

رن تليفونه وكانت مهره. قام باس رأسها واستأذن ومشي. "حد طلع تليفونه؟ أيوه يا هشام، زي ما وجعت حبيبة، ساكنة هنا. أخويا لسه نازل. يا عم، متجوز على مراته؟ إيه ده؟ هو دخل العمارة من هنا؟ وما فيش خمس دقايق وهى جت، بس في حاجة أجد." هشام: "جول." "في يا راجل، وصلها لحد العمارة ومشي." هشام سمع كده ودمه غلى: "راجل مين ده." "وأنا أش عرفني يا هشام."

هشام بعصبية: "اقفل، اقفل. آخ يا فاااجرة، هربتي مني علشان تدوري على حل لشعرك. كنت عارف يا قاسم الكلب إنك عارف مكانها. صبرك عليا يا حبيبة." نزل قاسم وقعد. حبيبة شارده، مش عارفة ليه خايفة. قعدت جنبها كريستين. كريستين: "مالك يا حبيبة." حبيبة: "جلجانه أوي وخاېفة." كريستين: "ليه يا حبيبة؟ هو قاسم قال حاجة تخوفك." حبيبة: "لا، بس مش عارفة، قلبي مجبوض جوي." كريستين: "لا يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا يقف جنبك." حبيبة: "يا رب."

اتعشيت ودخلت أنام. نمت بدري النهارده. نرجع البلد. هشام قاعد بيفكر هيعمل إيه في حبيبة، أو بالأصح هيعذبها ويذلها ويكسرها إزاي. في الوقت ده دخلت رحاب. بصلها من فوق لتحت، وشهوته حركته ناحيتها. قام ومسكها من إيدها وقربها له. زقته بعيد عنه. بصلها بعصبية ورفع إيده علشان يضربها، بس فجأة مسكت إيده وزقته بعيد عنها. هشام بعصبية: "أنت اتجننت." ردت رحاب ببرود: "مش عايزة انهارده." هشام: "مش بمزاجك، أنا عايزك."

رحاب: "وأنا جولت لأ يعني لأ. مش هتجربي مني اللي بمزاجي من هنا ورايح. أوعى تفكرني حبيبة، أوعى." رد هشام عليها: "هو أنتِ تعرفي تبقي نص حبيبة." رد رحاب ببرود: "حرق دمه، أما إني مش نص حبيبة، اتجوزتني عليها ليه." هنا سكت هشام وبقى مش عارف يرد. رحاب: "لما يبقى لي مزاج، هاجليك." هشام في نفسه: "ماشي يا رحاب، بكرة أرجع حبيبة وأكشفك من هنا. بس الصبر."

وصل قاسم البيت وقالهم إنه كان عنده شغل بره البلد. وطلع يطمن على مهره. طلع ولقاها بتعيط. اتخض عليها. قاسم بقلق: "مالك." مهره: "لسه بتعيط ومش عارفة أقول له إيه." قاسم: "يا بنت ناس، فيكِ إيه." مهره ببكاء: "إني روحت للدكتور." قاسم بقلق: "وجال إيه." مهره بعياط أكبر: "ما فيش. جمل." بلع ريقه والحزن تملك منه، واتنهد واخدها في حضنه.

قاسم: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم لا اعتراض، الحمد لله. أهدي يا مهره، أهدي يا حبيبتي." مهره ببكاء: "أنت لازم تتجوز، مش هينفع كده. إني لو كنت خلفت دلوقتي كان زماني عيالي طولك." رد عليها قاسم بهدوء: "طب بس أهدي، جواز إيه وهباب إيه."

خرجت مهره من حضنه: "أنت عارف إني متجوزة وإني عندي 14 سنة، وإني دلوقتي عندي 30 سنة، يعني متجوزين بقالنا 16 سنة وما فيش عيال. مستني إيه تاني، ولا حتى العمليات بتنفع. أنت مش حاسس بي." قاسم بدهشة: "إني مش حاسس بيكم."

مهره ببكاء: "أيوه، ما حدش حاسس بي. إني الناس بتخاف على عيالها مني، بتخاف لحسن أحسدهم علشان ما بخلفش. نظرة الشفقة اللي في عين كل واحدة تعرف إني مش بخلف. إني مش طالبة كتير، إني نفسي في حتت عيل يجولي ياما. إني خاېفة أكبر وما ألاقيش عيل أسند عليه، خاېفة تزهج مني وترميني وأبقى وحيدة، خاېفة جوي."

وكلمت في موجة العياط. بصلها قاسم بحزن وقلة حيلة. إيه اللي في إيده يعمله. عمل عمليات كتير ولكها بتفشل، وده عند أشطر الدكاترة، وقولهم قالوا ما فيش أمل، وما فيش سبب لعدم خلفهم. هي كويسة وهو كويس، لاكن ما فيش خلفة. قعد جنبها وحضنها يمكن تهدى.

قاسم بحنان: "أهدي يا حبيبتي، والله إني حاسس بيكِ، وجلبي وجعني. إني نفسي في عيل بس يبقى منك أنتِ، حاجة من ريحتك، عيل يشيل طيبة جلبك اللي بعشقها. وحتى لو هنفضل طول العمر كده، إني راضي. يكفي إن عمري هيعدي جنبك أنتِ. وميت مرة أقولك، مش عايز أسمع كلمة هتسبني. إني مقدرش أسيبك، ولا أتغير معاكِ، ولا ست تانية تملى دماغى غيرك. أنتِ بنتي اللي ربيتها على إيدي. إني هفضل سندك لآخر يوم في عمري. إني ابنك وأخوك وصحبك وأبوك، وفي الآخر جوزك. مش عايز أسمع حاجة تاني واصل عن الموضوع ده، ماشي."

هزت رأسها في حضنه وقالت: "روحت لحبيبة." قاسم: "آه روحت وطمنتها." مهره: "ربنا يخلصها من اللي اسمه زفت بجا." قاسم: "يارب." مهره: "طب وبعدها هيحصل إيه." قاسم: "مش عارف." مهره: "فاكرك ممكن تتجوز." قاسم: "معتقدش، بعد اللي شوفته، مستحيل ترجع وتثق في راجل تاني." مهره: "وأنا كمان زيك، مستحيل ده يحصل. طب ولو حصل، هتسمحلها تتجوز تاني." قاسم: "ده يوم السعد، يوم ما حبيبة تيجي وتقولي إنها عايزة تتجوز."

مهره: "ربنا يعوض عليها يارب." قاسم: "يارب، يلا بجا ننام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...