الفصل 16 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل السادس عشر 16 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,532
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مشفتش اختيارك بس أنا شايفه اختيار. يا سين بسم الله ما شاء الله. رائف، أنت تعرفه ومقولتليش؟ سناء بابتسامة: ما قولتلك سر. وسبته ومشيت. وقف رائف في نص حك رقابته: والله ما مرتحلك أنت كمان. لاحظت منال بتضحك. قال بحدة: أنت تعرفي حاجة؟ منال: وربنا أبداً. ... عند حبيبة. واقفة في المطبخ بتحضر الغداء. دخل العفريت الصغير كيفن وأخذ شوية بطاطس وجرى. حبيبة بعفوية: ياسين، خد هنا. وبعدين قلبها دق بعنف وسكتت. وشها جاب ألوان.

أول ما شافت صدمة كرستين، سابت كل اللي في إيديها وجريت على بره. قفلت كرستين على الأكل وطلعت وراها. لقيتها قاعدة ومكسوفة. قعد جنبها وطبطب عليها. كرستين بحنان: بتحبيه؟ حبيبة: بحب إيه، مش عارفة يا كرس. كرستين: حتى لو بتحبيه، إيه يعني؟ مش من حقك. حبيبة: بس أنا خاېفة جوي، آخرتها إيه؟ كريستين: آخرتها خير. حبيبة: لا، أنا قلبي مش مطمن. إني خاېفة لحسن أفضل أقول هشام خانقني. كريستين: ليه يا حبيبتي؟

مش يمكن ربنا يسعدك، تخلصي منه وتعيشي حياتك مع ياسين أو مع غيره. حبيبة: إني مش عايزة أعالج نفسي بالحبال الدايبة. كريستين: أنت مفكيش حاجة تتعايب يا حبيبة، وألف راجل يتمناك غير ياسين، متخافيش وافتحي قلبك وارميها على ربنا. هزت راسي وجت حضنتني وجمنا. ... في الليل. راجع قاسم من الشغل. وصل محصول الطماطم للمصنع ورجع من على الطريق الصحراوي. سمع صوت طفل بيبكي. هدى السرعة ووقف العربية ونزل يشوف الصوت جاي منين.

واتفاجأ بطفل محطوط في نص الطريق. قلبه اتخلع. قرب منه وشاف مكتوب على البطانية البيضا اللي ملفوف بيها. لاقيت... الكلمة وجعته أوي. إزاي ناس يجيلها قلب تعمل كده. شاله وهدى عياطه ورجع في وشه على البيت. دخلو وهو شايله وحاسس إن قلبه بيطير من الفرحة. آمنة بدهشة: ابن مين ده؟ قاسم بابتسامة: مش عارف، أنا لقيته. رامي: لقيته فين؟ قاسم: على طريق صحراوي، في نص الطريق. رامي: يا باسي، تلاقيه مخطوف من أم.

قاسم: مفيش الكلام ده، حد راميها. آمنة: يا جلب أمك، ده شكله ابن ساعات. صالح: روح حطه في أي جسم، يلا مش ناقصة مصايب. قاسم ببرود: هو إني مجولتكش إني هتبناه وأربيه. صالح بعصبية: مش هسمح بكده إنك تدخل عيل الله أعلم جاي منين يتربى وسط أحفادي. قاسم بهدوء: يا با، إني آخد جرار خلاص. صالح بعصبية: محدش هيوافق إنه يتربى هنا. قال رامي بهدوء: يتربى في عزك يا خويا، إني طالع. آمنة: خدوه واطلع لمراتك فرحها. قاسم بص لأبوه وأخده وطلع.

صالح بعصبية: والله عال، محدش بقى يعملي حساب هنا، وبتك الفاجرة اللي هربت، وأكيد ماشية على حل شعرها، التانية كسرت رجبتي قدام جوزها. آمنة: ودي جوازة بردوا؟ دي جوازة الندامة. ... عند حبيبة. كرستين: روحي قبليه يا حبيبة، ومټخافيش. حبيبة بقلق: بس إني خاېفة. كرستين: من إيه بس؟ جمدي قلبك كده ومش هيحصل حاجة، يلا قومي البسي وانزلي. فعلاً سمعت كلامها وجت بدلت خلجاتي. أصل ياسين رن وقال إني لازم أجيب له على البحر ضروري.

لبست ونزلت المكان اللي قال عليه. لقيته واقف وعلى وشه ابتسامة جميلة جوي. يابوي عليه. ياسين بابتسامة وماسك فايدة ورد اداه لحبيبة. حبيبة اتكسفت وأخذته منه. شكراً. ياسين: العفو. حبيبة: خير. أخذ نفس طويل واتكلم بهدوء: بصي يا حبيبة، أنا عمري ما لفيت ولا دورت، أنا بحبك. ما تخاف منه. حدث الآن. ... نرجع البلد. مهره: ضمھ الطفل بتملك غريب ومرعب. قاسم خاېف لحسن يطلع فعلا مخطوف وأهله يظهروا وياخدوها. مهره: ممكن يحصلها حاجة.

فاق على صوتها وهي بتلعب معاها. مهره وكأنها أم حقيقي: يا خلاثي على العسل، أنت بتضحك لماما يا روح ماما. وبعدين بصت لقاسم: هسميه مالك. ابتسمتلها وهزت راسي بالموافقة. حلو يا حبيبتي. ثانية وبدأ مالك يعيط جامد. قاسم: قلبه اتخلع من الخۏف عليه. كانوا ابنه، ماله بيبكي كده ليه؟ مهره: شكله جعان، انزل هات علبة لبن ورضاعة. قاسم: طب البسي، هنروح نوديه المستوصف يكشفوا عليه. إني سمعت إن فيه عيال بيكون ليها لبن معين.

وبالمرة نعدي نجيب له هدمتين، وإن شاء الله بكرة هروح أسجله وأعمله شهادة ميلاد. ... نرجع لحبيبة المصدمة. حبيبة بصدمة: بتحبني إزاي؟ ياسين: هو إيه اللي إزاي؟ بحبك يا حبيبة قلبي بيدق ليك أنت. حبيبة بدموع: أنت متعرفش عني حاجة. ياسين: مهما كان اللي أنت فيه، أنا معاك ومش هسيبك تحت أي ظرف كان. يا حبيبة، أنا حبيتك من ساعة ما خبطت فيك في البلد. فضلت شاغلاني. ولما عرفت إنك متجوزة كنت هموت.

ولما جيتي وأنت شايلة ملوك وكنت متبهدلة وعرفت إن اللي عمل كده جوزك، كنت عايز أروح أطلع روحه في إيديه. طب عارفة لما كنت عايزة ترمي نفسك؟ أنا قلبي عامل إزاي وقتها؟ ولما وقعتي في حضني ونفسك على رقبتي، أنا كان نفسي تفضلي كده طول العمر. ولما نطقتي اسم جوزك، قلبي وجعني أوي. طب تعرفي بقى إني أنا اللي كنت قاعد جنبك لما كنت بتبكي على البحر؟ كنت ماشي صدفة وشفتك. خبيت ملامحي وقعدت أتكلم معاك. طب تعرفي إني عرفت إنك قاعدة مع كرس؟

روحت قولتلها إننا محتاجين ممرضين علشان كنت متأكد إن كلامي هيأثر عليك، وأول حاجة هتعمليها هي الشغل. طب تعرفي إني أنا اللي واديتك عند أمي؟ كرس كانت بتسأل على حد يعلم تفصيل، وعرفت إنه ليك. فرحت ماما لما شفتيني هناك. مكنتش مجرد صدفة، أنا مرتب لكل ده. أنا عامل زي ضلك، وراك في كل حاجة. عارفة ليه كل ده؟ لأني بحبك يا حبيبة، بحبك أوي وهفضل معاك مهما حصل. نزلت من عينها دموع، بس المرة دي مختلفة عن كل مرة. دي دموع الفرحة.

هي فرحانة إنها لاقت حد بيحبها كده. ياسين بقلق: حبيبة، أنت بتحبيني؟ رديت بين دموعي: مش عارفة، بس أنا بحس بحاجة حلوة ناحيتك. قرب منها ومسك إيديها وقال: مش مشكلة، أنا مش طالب كتير. بس أهم حاجة تكوني حاسة بيه، حاسة بقلبي يا حبيبة. هزت راسي: حاسة بيه. بس إني مش عارفة مصيري إيه. إني خاېفة جوي، خاېفة من الحب ده. مسح دموعها: متخافيش يا حبيبة، أنا عمري ما جرحك. وهفضل معاك لحد ما تخلصي من جوزك وهستناك حتى لو لآخر العمر.

ولو مخدكيش في الدنيا، هطلبك في الآخرة يا حبيبة. حبيبة بدموع: بس إني مستاهلكيش. ياسين: باس إيدها. أنا اللي مستاهلكيش، أنت كتير عليا. موافقة يا حبيبة تبقي معايا لحد آخر العمر؟ حبيبة بفرحة: موافقة. طبعاً لأنها مش حلاله، مش هيعرف يشيلها ولا يحضنها. اكتفى إنه باس إيدها. كل الحديث اللي دار بين حبيبة وياسين كان اتصور واتبع. حبيبة: أهلك هيتقبلوني. ياسين: أكيد. حبيبة: فرضاً رفضوا. ياسين: مش مهم الدنيا كلها، المهم أنت موافقة.

حبيبة: بس أنا بحب ماما سناء. ياسين: وهي كمان بتحبك. حبيبة: بس لو عرفت إني متجوزة. رد ياسين بغيره: هتطلقي ومش هتبقي غير على ذمتي أنا. ابتسمت حبيبة على غيرته. طب يا أستاذ ياسين، لما تعرف إني مطلقة وكان عندي طفلين وماتوا. ياسين: طب إيه رأيك نروح تحكيلها. حبيبة بتوتر: مستحيل. ياسين: ليه؟ طب ما أنا معاك. حبيبة: لا، قولها أنت. ياسين مسك إيديها وسحبها معاه: لا، هتقوليلها أنت. ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...