الفصل 7 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل السابع 7 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,562
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

متقابلش حد زي بابها ده المفروض يبقى هدفك. تبقى قوية عشان بنتك، نتعلم منك مش تهربي بقتل نفسك. تطلعي بنتك ضعيفة زيك وهتبقى حياتها أسود منك. نزلت من على السور ومديت لها إيدي. "يلا يا حبيبة، يلا نروح. وطول ما في ربنا يبقى ما فيش حاجة صعبة. يلا عشان خاطر بنتك، أكيد بتعيط دلوقتي محتاجة حضنك." بدأت أتأثر بكلامه. "ملوك مين هيهتم بيها؟ مش هسيب بنتي تتربى مع رحاب أبداً، ولا مني. لازم أرجع."

فقت من اللي أنا فيه، لقيتني واقفة على السور. إني بخاف اختل توازني وكنت هقع بس يد الراجل ده كانت الأسرع لما شدتني عليه. يده كانت على وسطي ووشي قريب من وشه. ملامحها رغم أنها مليانة علامات ضرب وكدمات بس حلوة قوي، بريئة قوي. مش عارف إزاي قدر الحيوان جوزها يعمل فيها كده. كنت قريبة لدرجة إني كنت بتنفس نفسه. من غير ما أحس جسمي بدأ يرتعش وأتهز، وهشام اتجسد قدامي. كنت سرحانة فيها، لقيتها مرة واحدة بترتعش وتتهز ودموعها

نزلت بسرعة قوي وقالت: "حبيبة باكية: خلاص يا هشام بالله عليك، والله ما هعمل حاجة تاني، خلاص سبني، سبني." جتلها حالة من الهستيريا بسرعة. كنت كاتم بوقها. "هتفضحينا وهتلمي علينا الناس." دست على العرق اللي عند رقبتها ووقعت بين إيديا مغمى عليها بين إيدي. حالتها صعبة قوي ومحتاجة دكتور نفسي. محستش بنفسي ولا إيه حصل. فتحت عيني براحة لقيت أمي ومهره بس. يعني إني كنت بحلم. "أمنة عاملة إيه يا حبة عين أمك؟ هزيت راسي إني كويسة.

دخل الدكتور مشرف على حالتي وقال إني كويسة، أقدر أروح. روحت مع مهره وأمي. هرجع بيت أبويا اللي مفروض أمان وسند ليا، بس واضح إن الحياة مش عايزة تضحكلي لو لمرة واحدة بس. لقيت أبويا ماسكني بهدلني. "صالح بعصبية: ما قولتيش إنك حامل ليه؟ "رديت بخوف: ملحقتش يا." "صالح بعصبية: كذابة، أنا عارف إنك كذابة يا بت الـ****، بتشتمني مرات عمك ليه؟ "حبيبة باكية: والله أبداً يا با، ما حصل. دي اللي دايماً جاملني." "صالح

بعصبية: وفيها إيه يعني؟ في مقام أمكم." مسكني من إيدي لجوه. "لما ييجي المحروس أخوك، تقولي إنك عايزة ترجعي، فاهمة؟ مش صالح اللي يبقى عنده بت مطلقة، فاهمة؟ هزيت راسي بخوف. دخلت جري على أوضتي ودموعي على خدي. مش عارفة بيحصل معايا كده ليه، مش قادرة أتحمل، يارب. "روحت المصيف ده وأنا فرحان لأني هشوفها، بس للأسف الشديد إمام قال إنها مشيت." تلفوني رن وكان رؤوف أخويا الكبير. رديت عليه باحترام. قابلني بصرامته. "رؤوف

بصرامة: عامل إيه؟ "ياسين بهدوء: الحمد لله، وانتوا أخباركم إيه؟ "رؤوف: بخير، أخبار الشغل إيه؟ "ياسين: ماشي حال." "رؤوف بسخرية: عايزك تفتح لي دماغ مريض هنا." "ياسين بضيق: خلاص الموضوع ده عدى." "رؤوف: أنت مش عارف أنا عملت إيه عشان ما تتفصلش من نقابة الأطباء." "ياسين: بتهرب. معلش أقفل عندي شغل."

طبعاً أنا معنديش حاجة بس بهرب من رؤوف اللي بيفكرني دايماً بأخطائي، لو بيعايرني بيها. طول عمره صارم معايا وجاف، مش عارف ليه. دايماً عاملني زي العيل الصغير اللي لو غلط يتزنق على الحيطة رافع يده ساعة. عمره مقابل مشكلة واجهتني بصدر رحب، دايماً الصرامة والجمود. يلا هيفضل أخويا اللي رباني. أصلي يا تيم من وأنا عندي ٦ سنين. جه الليل وأنا لسه في الأوضة بفكر تصرف إزاي. وجه قاسم أخويا اللي قعد يزعق بره ومرة واحدة دخل علي.

وجفل الباب بهدوء. "قاسم بابتسامة: كيف يا خيتي؟ "رديت عليه بتوتر: زينة." "قاسم بابتسامة: مش عايزك تخافي من حاجة واصل يا حبيبة، إني معاك، إني هربي بتك وهتبقى بتي اللي مش قادر أجيبها." "رديت عليه بسرعة: متقولش كده، إن شاء الله ربنا هيرزقك بالذرية الصالحة." "قاسم: اسمعي، أنت هتطلعي لأبوك حالا وتجولي مش راجعة للـ... تاني. ومتخافيش." هزيت راسي بخوف وخرجت لأبويا. "صالح بهدوء: ها، عجلتي؟ "استخبيت في قاسم: مانيش راجعة لـ...

تاني." "صالح بعصبية: أنت يابت عايزة تشيلي؟ إيه اللي مش راجعة ده؟ "قاسم بهدوء: وادي يا سيدي قرارها، ولو معترض أنا آخد حبيبه وملوك مرتي ومرجع للدار حجي القديم يا با." "صالح بعصبية: ماشي يا حبيبة، بس في الأخر هيجول مرتي أولى بكل قرش هصرفه على غيرها وهتضربي نفسك ميت جزمه." "قاسم: لما أبقى مرأة لو قصرت، يلا يا حبيبة خدي بتك ونامي."

حضنت بتي بفرحة، حد واقف معايا أخيراً. دخلت أوضتي وأنا حضنه ملوك. "خلاص يا ملوك، خالو هيحمينا من هشام وأحمد مش هيضربك تاني." بصتلي وابتسمت ببراءة. ضممتها ليا وأغمضت عيني. "صالح بعصبية وهو يحادث المدعو هشام: زي ما جلتلك قاسم قوي بجلها." "هشام: والمفروض أجي أبوس رجلها؟ "صالح: لا، تيجي تاخد ملوك منها وتهددها لو ما رجعتش يبقى تنسى بتها، وأنت عارف حبيبة مش هتتحمل دقيقة من غيرها." "هشام بمكر: فكرة برضه."

ثم أردف في نفسه بخبث: "وساعتها مش هرحمها ولا هتشوف ضوء الشمس واصل." في اليوم التالي سنبدأ بحافظة. صعدت إلى شقته والدها بعد رحيله ولم تنزل زوجته بعد. دقت على الباب بقوة حتى فتحت وكانت ترتدي ملابسه مكشوفة ولا تخجل منها وكانت تطالعها من فوق إلى أسفل. "رحاب: خير يا أختي على الصبح؟ "حافظة بدهشة: يا أختي انجري على تحت تروجي الدار." "جبتها من فوق لتحت: ملها الـ... دي؟ أرجولها إيه دي؟ هي فكراني حبيبة الخدامة ولا إيه؟

"حافظة: يا هبابة، أنتِ." "رحاب: هو دارك ولا داري يا أختي؟ متتشملليش كده وتروحي لنفسك. وبعدين يلا انجري على تحت عشان عايزة أنام، أنا عروسة جديدة." دفعتها وقبلت الباب في وجهها بقوة. "حافظة بغضب: يا بت نعمة، أما أوريكِ." نرجع لحبيبة الذي صرختها كانت تشق الجدران. "حبيبة بصراخ: مش راجعة معاك يا هشام، وبتي مش هاخده." "رد صالح بعصبية: ششش، ما عندهاش حريم؟ بتعملي صوتها؟ عايزة بتك؟ البسي وارجعي معايا." "رديت

عليه بعياط: يا با، حرام عليك، بترخصني ليه؟ "صالح بعصبية: هو إني عشان عايز أحافظ على بيتك يبقى بخرب؟ "رديت عليه بعياط: بيت إيه ده؟ سجن بضرب وبتعذب فيه، وعلى إيه معرفش. يا با بالله عليك متعمل في كده." "رد صالح بجمود: هو ده اللي عندي، خد بتك ومع السلامة يا هشام." "صرخت فيه: لا لا بالله عليك متأخذها مني، بالله عليك." "بصلى هشام بسخرية وأخذها ومشى."

كنت حاسة إن قلبي هيجف. جريت دخلت أوضتي. أنا بلف حوالين نفسي. يارب أعمل إيه يا رب، اقف جنبي، أنا تعبت. جعت على السرير وحطيت إيدي على وشي. ياريتني كنت رميت نفسي، ياريت. مكان طلعلى دكتور الـ... دخل هشام لاقى حافظة أعطاها ملوك. "هشام: خلي بالك منه." "ردت حافظة بحب: ده جلب ستها دي." "هشام: رحاب فين؟ "حافظة: مراتك الشملولة لسه نايمة." "هشام: خلي بالك من ملوك وأنا هطلع أشوفها." "حافظة: شالت ملوك. تكلي يا جلب ستك."

هزت ملوك رأسها. قامت حافظة وحطت لها أكل وجابت لها لعبها. صعد هشام إلى رحاب وأيقظها. "هشام بضيق: ما نزلتيش عند أمي ليه؟ "رحاب بدلع: إني لسه عروسة يا حبيبي." "هشام: دي عادتنا." اقتربت منه بدلع قائلة: "معلش يا حبيبي، أعمل إيه؟ مرتحة." "هشام: لا، ارتاحي طبعاً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...