الفصل 4 | من 6 فصل

رواية اجهاض حب الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة موسى

المشاهدات
19
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نوال كانت بتتكلم مع نور على التليفون، ديما تطمن عليها. لاحظت إن نور بقالها يومين مش بترن، ورنت عليها. نور كانت بتعيط وردت: "ألو." نوال: "إزيك يا نور؟ صوتك ماله يا حبيبتي؟ بابا كويس؟ نور: "آه الحمد لله. معلش يا طنط أنا تعبانة شوية." نوال: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي." نور: "الله يسلمك. انتي عاملة إيه؟ نوال: "الحمد لله." بعد حديث انتهى سريعًا، نوال فهمت إن نور زعلانة عشان هما هيبعدوا، أو بمعنى أصح إن أدهم هيبعد.

أدهم خلص شغله وروّح. نوال: "أدهم تعالى عايزك." أدهم: "نعم يا ماما." نوال: "صلّي على النبي. دلوقتي أعتقد جه الوقت المناسب تاخد خطوة وتخطب، وعروستك موجودة وانت عارفها مش هتلاقي زيها." أدهم باستعباط: "موجودة فين؟ نوال: "وحياة أمك! نور موجودة. أدب وجمال وأخلاق، وبحبها وبتamins." أدهم بغلاسة: "طيب كويس اتجوز بقى." نوال بزهق: "بطل هزار. أنا هكلم عمك محمود عشان هو مكسوف يكلمه." أدهم بنرفزة: "أنا مبتكسفش من حد."

نوال: "بكرة كلم عمك محمود. طيب لو أمك غالية عليك، عايزة أفرح بيك وبعيالك قبل ما أموت." أدهم بضحك: "هو انتي لسه هتعيشي لعيالك؟ وفضلوا طول السهر ضحك وهزار. تاني يوم، أدهم راح لعم محمود الصبح. وكان عم محمود تعبان ونور جنبه. خبط أدهم الباب. نور راحت فتحت. نور: "اتفضل." ولسه بتلف، مسكها أدهم من إيديها. أدهم: "في إيه يا نور؟ مالك بالظبط؟ نور: "مفيش يا أدهم. وألف مبروك على الشغل." أدهم: "الله يبارك فيكي. مالك بقى؟

انتي زعلانة وأمي زعلانة. أفرح مين فيكم؟ نور: "فرح أمك أكيد." أدهم: "طيب ما تساعديني نفرحها." نور: "وإيه اللي يفرحها ونعمل؟ عايزة إيه ماما؟ أدهم بضحك: "ماما عايزة أحفاد." نور ضحكت غصب عنها وردت: "اتللللللم." أدهم: "لا بجد. زي ما بكلمك، تتجوزي." نور بصدمة: "نعم؟ أدهم: "تتجوزيني؟ ولا أجوزك أنا ونجيب لماما الأحفاد؟ نور بكسوف: "أدهم، متهزرش." أدهم: "مبهزرش. أنا بكلم جد. أنا بحبك وعايز أتجوزك."

نور اتكسفت أوي واتوترت أوي وجريت على أوضتها. والفرحة مكنتش سايعاها. أدهم دخل لعم محمود وسلم عليه واتلم معاه. أدهم: "ألف سلامة يا عم محمود. مالك تعبان أوي كدا؟ عم محمود: "الحمد لله يا ابني، أنا تمام. قولي بس حاجة، إيه اللي قولت لي عايزني فيها؟ أدهم: "بصراحة يا عم محمود، أنا ناوي أخطب ومش هلاقي أحسن من نور بنتك." عم محمود بفرحة: "ولا أنا هلاقي لها أحسن منك. دلوقتي أقدر أموت وأنا مطمن."

أدهم: "وبعدين معاكوا بقى انت وأمي. عايزين تموتوا وربطين موتكم على جوزنا." عم محمود الدموع فرّت من عينيه: "يا ابني، أنا عشت عمري كله محبتش غير مرة واحدة، وهي أم نور. حبيتها ولما جيت أتقدم لها أهلي في الصعيد رفضوا. وإزاي أتجوز من القاهرة وأسيب بنت عمي؟

واتحطيت بين أمرين. يا بنت عمي، يا أجوز اللي اخترتها وأخسر أهلي. وقد كان. واتجوزتها وخسرت أهلي. لحد ما خلفت لي نور وسابتنا وفارقت الدنيا بدري بدري. أنا عشت عمري كله خايف على نور وخايف أسيبها تتبهدل بعدي. بس معاك انت، أنا هكون مطمن عليها." أدهم حب يضحك ويطلّع عم محمود من المود بتاعه ده: "استنى، يمكن العروسة ترفض، ولا أبو العروسة يطلب مني ٦٠ ناقة حمراء ويقولك بنشتري راجل."

عم محمود ضحك: "لا ما تقلقش. إحنا بنشتري راجل فعلاً. وبالنسبة لنور، دي بنتي وأنا بحس بها وعارف زي ما انت بتحبها، هي كمان بتحبك قد إيه." أدهم: "طيب، أنا هسيبك تكلمها. وبليل هجيب ماما وأجي." عم محمود: "على بركة الله." عم محمود طبعًا كلم نور، وكانت مبسوطة. وبليل، أدهم خد مامته وراحوا لبيت عم محمود. وقروا الفاتحة وتمت الخطوبة في إطار إسلامي جميل. وفي صباح يوم جديد. أدهم صحى من النوم وراح لبيت عم محمود وخبط على الباب.

نور فتحت الباب. نور: "أدهم، تعالى اتفضل." أدهم: "صباح الخير الأول. عاملة إيه يا حبيبتي؟ نور بكسوف: "حبيبتك مرة واحدة؟ ودا من امتى بقى؟ أدهم: "تصدقي وتؤمني بالله يا نور، أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيه." نور بامتعاض: "يا سلام." أدهم: "والله زي ما بقولك كدا. نور، أنا مرة وأنا قلبي مايل ليكي أوي، أنا كنت باجي بالليل أسيب المفتاح مخصوص عشان أجي تاني يوم الصبح وانتي تفتحي لي الصبح وأشوفك." نور بفرحة: "بجد يا أدهم؟

وبعدين لما هو كدا، كنت عايز تسافر ليه وتسيبنا؟ أنا عيطت كتير أوووي." أدهم: "كتير؟ أكتر من المرة بتاعت المستشفى؟ نور: "أكتر منها بكتير." أدهم: "يخسارة. لو أعرف كدا كنت جيت هديتك زي يوم المستشفى." نور افتكرت لما أدهم حضنها في المستشفى: "أدهم، اتلم. هاه؟ اتلم." أدهم: "طيب ما تيجي تلميني في حضنك طيب." نور بكسوفة وضحك: "يوووه بقى." أدهم: "اسمعي الكلام. هيجرى إيه لو عملت كدا؟

وشدها أدهم لحضنه وشالها لفوق لحد ما بقى وشه في وشه. نور: "أدهم، نزلني. نزلني يا أدهم، هصوت." أدهم: "حتى وانتي متعصبة قمر." نور وهي ماسكة نفسها أوي: "نزلني يا أدهم." أدهم قرب وشه منها أوي وبص لعيونها وسرح في جمالها. في الوقت اللي كانت نور قلبها بيدق جامد وشفايفها بترتعش على خفيف. أدهم بص لشفايفها وقرب منها أوي وعيونهم تاهت في بعض. ولسه أدهم هيبوسها، شموا ريحة شياط. نور زقت أدهم جامد

وطلعت من حضنه وقالتله: "منك لله. الأكل اتحرق." أدهم: "أجبلك غيره؟ تعالي نكمل كلامنا يا بطل." نور بتحدي: "أدهم، اتلم. هاه؟ ومن هنا ورايح معدش أسلم عليك." أدهم: "وعلى إيه؟ أروح أسلم على سماح جارتنا." نور بتحدي: "اعملها كدا وأنا هخليك تاكل بالشمال." أدهم: "ليه؟ واليمين ماله؟ نور: "هقطعهالك." أدهم بضحك: "وعلى إيه؟ الطيب أحسن. بابا فين؟ هاه؟ نور: "في الأوضة من الصبح بيكتب وقافل الباب. ادخل له." أدهم: "حاضر."

وخبط ع الأوضة ودخل. عم محمود: "إزيك يا أدهم؟ عامل إيه؟ أدهم: "الحمد لله. انت عامل إيه؟ عم محمود: "تعبان والله يا أدهم. شكلها أيام معدودة." أدهم: "ليه بس بتقول كدا؟ تفّ من بوقك." عم محمود: "أنا كتبت وصيتي ومحدش هينفذها غيرك. انت ابني اللي مخلفتهوش." أدهم: "لا حول ولا قوة إلا بالله. يا عم محمود، استهدى بالله. واللي انت عايزه كله، ما تقلقش." عم محمود: "اتفضل يا ابني، دي الورقة. اقراها…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...