كريم بغضب: طارق! طارق نظر إلى كريم باستغراب، لم يفهم سر غضبه. أما سارة، بيتت لـ كريم، وجدته يتنفس بسرعة وعيناه حمراوان. طارق: فيه إيه يا كريم؟ مالك متعصب كده ليه؟ كريم بعصبية: أنت جاي هنا ليه؟ مش معقول وحشتك من 3 ساعات يعني! طارق بحرج: عادي يعني يا كريم. كريم بحدة: طب اتفضل امشي عشان ورانا شغل. طارق تحرج جدًا وتركهم وخرج. سارة نظرت إلى كريم بقرف وخرجت وراء طارق. سارة: طارق! طارق استنى. طارق وقف ونظر إليها،
فقالت: أنا آسفة بالنيابة عنه، متزعلش. أنا مش عارفة هو ماله بجد. طارق بابتسامة: عادي، أنا متعود منه على كده. ما هو أكبر مني بقى. عمومًا، اتشرفت بيكي جدًا يا سارة. نسيت أقولك، أنا النقيب طارق المالكي، يعني أي مشكلة تحصل، تكلميني. طارق أخذ الهاتف منها، كتب رقمه ورن على نفسه، ثم قال لها بابتسامة: هبقى أكلمك. سلام. وتركها ومشى. كل هذا وكريم واقف بعيد يتابعهم بغضب.
سارة التفتت وكانت راجعة المكتب، لقت كريم واقف كده. تجاهلته وكملت طريقها. بعد ما دخلت المكتب، كريم شدها من ذراعها وقال: أقسم بالله يا سارة لو ما اتظبطي، لا هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه. ملكيش دعوة بـ طارق، أنتي فاهمة؟ سارة شدت ذراعها وقالت باستفزاز: لا مش فاهمة. وبعدين أنت مين عشان تتدخل؟ خليك في حالك وسيبني في حالي. أنت واحد متجوز، وأعتقد وقفتنا دي مش لطيفة.
سمعوا خبط على الباب، وبعدين خديجة دخلت ولقيتهم واقفين كده وكريم باين على وشه الضيق. خديجة: السلام عليكم. ازيك يا آنسة ااا... مش أنتِ اللي جيتي الخطوبة امبارح؟ سارة: أيوا أنا، واسمي سارة. خديجة: أيوا سارة صح. بصت لـ كريم وقالت له: يلا يا كريم، ولا لسه وراك شغل؟ كريم بهدوء: لا، خلصت. اسبقيني على العربية وأنا جاي وراكي. خديجة: تمام. ومشت واستنته عند العربية.
كريم قرب من سارة وقال لها: ده آخر تحذير يا سارة. بعد كده تصرفي مش هيعجبك. أنتي ليا أنا وبس. سارة ضحكت بصوت عالي وقالت: أنا مش لعبة في إيدك. ويا ريت تحافظ على مشاعر مراتك. أنت مش محور الكون يا كريم. أنت شخص طلع ندل مش أكتر وأنانى. لما لقيتني هشوف حياتي زي ما أنت شفتها، قولت لا، إزاي؟ لازم أبوظ لها حياتها أكتر ما بوظتها. أنت طلعت زبالة قوي. كريم فقد سيطرته وضربها بالقلم. ووقف شوية يستوعب هو عمل إيه.
سارة اتسمرت مكانها ودموعها نزلت تلقائي. كريم بتردد وحزن من نفسه: سااارة أنااا... أنا مكانش قصدي... أنااا... سارة أخذت شنطتها وسابته وجرت على بره. وهو أخذ مفاتيح عربيته وموبايله وخرج وراها. ملقاش حد. نزل تحت لقي خديجة واقفة عند العربية فسألها. كريم: مشوفتيش سارة؟ خديجة: لا، مش هي كانت معاك فوق. كريم فهم إنها لسه فوق منزلتش. بص لـ خديجة وفتح العربية وأخذها ومشي وهو بيدعي إن سارة تسامحه.
سارة دخلت الحمام ووقفت تعيط جامد لأنه مد إيده عليها. ووقفت تكلم نفسها: يعني مش مكفية حرقة قلبي واللي عمله فيا، لا كمان بيمد إيده عليا؟ طب وحياة ربنا ما هسكت يا كريم. غسلت وشها ورجعت المكتب تخلص الشغل اللي وراها. عند كريم وخديجة. كريم لف مع خديجة واشترى كل الحاجة اللي هي عاوزاها ووصلها البيت. وبعدين رجع على بيته اتغدى معاهم، ولاحظ إن طارق متجنبه خالص. هو عارف إنه زودها جامد معاه. طارق اتكلم ووجه كلامه لـ
عمه: عمي، أنا هرجع الشقة اللي كنت ساكن فيها مع صحابي من بكرة. رد عمه: ليه كده يا طارق يا ابني؟ ردت مامت كريم: ليه يا طارق؟ هو أنا قصرت معاك يا ابني؟ طارق بحرج: لا أبدًا والله، بس أنا مش عاوز أتقل عليكم. فهرجع هناك، وبالمرة تكون قريبة من الشغل. عمه: مفيش الكلام ده. أنت هتفضل قاعد هنا، ولا عاوز أبوك يقول. دا كرش الولا. كلام نهائي. مفيش مرواح ف حتة.
الغدا خلص وكل واحد راح على أوضته. كريم راح على أوضة طارق وخبط على الباب ودخل. لقى طارق واقف في الشباك وبصله ولف وشه تاني. كريم بمرح: هتعملي فيها مقموص؟ ... وبعدين إيه الكلام الأهبل ده؟ هو إحنا عشان شدينا مع بعض هتسيب البيت وتمشي؟ ليه؟ كنت جوزك وهتغضب وتسيبلي البيت؟ طارق زفر بضيق وهو بيحاول ميضحكش وماسك نفسه بالعافية. كريم حط إيده على كتفه وقال: حقك عليا، متزعلش مني. طارق بدراما: بعد إيه؟
بعد ما خليت شكلي فانلة قدام البونيه. كريم: ما خلاص بقى، ميبقاش قلبك أسود يا جدع. طارق: خلاص، عفونا عنك. بس لو اتكررت، هلبسك قضية وأحبسك يا كريم. كريم بمرح: تمام يا أفندم. تاني يوم، كريم وصل الشغل بس ملقاش سارة في المكتب، ولقى واحدة تانية بدالها. كريم بتعجب: أنتِ مين وبتعملي إيه هنا؟ الفتاة: أنا هند، ومنقولة هنا مكان الآنسة سارة. والآنسة سارة اتنقلت الفرع التاني اللي في المعادي. كريم بغضب: نعمممم؟ ومين اللي نقلها؟
هند بتوتر: المدير يا أستاذ كريم. قطع كلامها الساعي اللي دخل وقال لـ كريم: باشمهندس كريم، المدير طالبك. كريم سابهم ومشي راح لأوضة المدير وحاول يتحكم في أعصابه وقال: خير يا فندم؟ المدير اتكلم بهدوء: الآنسة سارة مقدمة فيك شكوى بالتعدي عليها بالضرب، وطلبت نقلها، وأنا وافقت. كريم بصدمة وعدم استيعاب: إييييه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!