كريم بصدمة: سارة! سارة بسخرية وابتسامة: مبروك يا عريس! خديجة بصت ليهم باستغراب: هو فيه حاجة يا كريم؟ كريم انتبه ليها: هااا ولا حاجة.. دي سارة زميلتي في الشغل. سارة قربت من خديجة سلمت عليها وحضنتها: مبروك ربنا يتمم بخير. خديجة ابتسمت لها وقالت: ربنا يبارك فيكي.. عقبالك. سارة قربت من كريم وهو بيبعد عيونه عنها وقالت له بهمس: مبروك يا كريم.. فعلاً وفيت بوعدك وطلعت.. وكملت بسخرية: وطلعت راجل.
كريم بص لها بخذلان وقال: الله يبارك فيكي. عمر قرب منهم وقال بصوت عالي: يلا يا كريم المأذون وصل. سارة بصت لكريم بصدمة وعيونها اتملت دموع وسابتهم وجريت على بره وهي بتجري خبطت في واحد. "آآآه مش تحاسبي يا آنسة! سارة رفعت دماغها وقالت: أنا آسفة. الشاب بص في وشها (كان أحمر وعيونها حمرا وبتعيط) الشاب بفزع: إيه ده أنتي بتعيطي؟ هو الخبطة أذتك ولا حاجة؟ أنا آسف. سارة مسحت الدموع وقالت له بابتسامة مجاملة: محصلش حاجة خلاص.
مد ايده وقال: أنا طارق ابن عم كريم العريس. سارة: وأنا سارة زميلة كريم. تشرفنا.. بعد إذنك. طارق بابتسامة: عاشت الأسامي.. طب ماشية بدري ليه؟ دول لسه هيكتبوا الكتاب. سارة بحزن ووجع: معلش حصل ظروف ولازم أمشي. طارق حس إنها متضايقة: طب تحبي أوصلك؟ سارة: تسلم والله.. أنا معايا بنت عمي بره هنروح سوا.. بعد إذنك. سارة سابته ومشيت وطلعت لنور وأخدتها وروحوا. أما طارق ففضل واقف مكانه مبتسم بإعجاب بيها.
كريم لبس خديجة الشبكة وكتبوا الكتاب وليلتهم خلصت. عند سارة. كانت قاعدة في أوضتها ماسكة موبايلها وبتقرأ كل محادثاتها مع كريم وبتشوف صورهم وافتكرت أول مرة شافوا بعض فيها من 4 سنين ودموعها نزلت. عند كريم. قاعد بيفكر في سارة ودموعه خانته برضو.. نفسي يبرر لها موقفه، نفسه يقولها الحقيقة بس للأسف مش هيقدر لأنه قطع وعد على نفسه. الباب خبط. كريم مسح دموعه بسرعة وقال: ادخل. دخل عمر أخوه وطارق ابن عمه يغلسوا عليه كالعادة.
عمر بمرح: أهو مش قولتلك هيعملي فيها سوما العاشق ويقفل على نفسه. طارق بضحك: هم السابقون ونحن اللاحقون يا عم. كريم بضيق: عاوز إيه يا غلس منك له؟ عمر: جايين نقعد معاك يا عريس الغفلة. طارق كان سرحان في سارة اللي شدته برقتها وجمالها وانتبه على كلام عمر. عمر بدراما: يا طارق.. أنت يا ابني؟ هو أنا قادر على واحد؟ لما هتسرحوا انتوا الاتنين.
طارق ابتسم وقاله: يا عم اهدي.. أصل بصراحة شفت بنت زي القمر النهاردة خطفت قلبي كدا برقتها وجمالها. عمر: هييييح أوعدنا ياااارب.. شوفتها فين دي؟ طارق: شوفتها في القاعة.. كانت خارجة وخبطت فيا وكانت عيونها بتدمع.. مش عارف إيه السبب.. بس كيوت أوووي اسمها سارة.. قالت لي إنها زميلتك في الشغل يا كريم. كريم رفع وشه بحدة وقال بعصبية وغيرته سيطرت عليه: سارة.. أنت اتكلمت معاها؟ طارق
استغرب رد فعله بس جاوبه: أيوا ما إحنا اتعرفنا بعد ما خبطتها وعرضت عليها أوصلها بس قالت لي هتروح مع قريبتها.. بس إيه يا كريم البنت سكر محلي محطوط على كريمة. كريم أخد تليفونه وسابهم وخرج بره الأوضة وبعدين بره البيت خالص. طارق بص لعمر وقاله: هو ماله دا؟ عمر بتفكير: مش عارف.. بس أقولك على حاجة أنا مش متفائل. طارق: وأنت من إمتى بتتفائل أصلاً؟ جاتك نيلة. كريم أول ما نزل م البيت حاول يرن على سارة كذا مرة مش بترد.
آخر مرة ردت. سارة بعصبية: أفندم؟ عاوز إيه حضرتك بتتصل ليه؟ كريم بغضب وغيره: إنتي إيه اللي وقفك مع طارق يا هانم وبتتعرفي عليه ليييه؟ ما تردي! سارة لقيتها فرصة تحرق بيها دمه فردت بحدة: أظن يا أستاذ كريم أنت مش ولي أمري ولا ليك حكم عليا عشان تعقب على تصرفاتي ولا ليك حق تكلمني كدا.. وبعدين مش سيادتك خطبت وكتبت كتابك؟ هو أنا حكمت عليك؟ أحسن لك متتصلش بيا تاني تمام.
سارة قفلت الخط في وشه وهي مبسوطة إنها طلعت الطاقة اللي جواها فيه واستغربت إنه متضايق إنها كلمت ابن عمه، هل لسه بيغير عليها ولا إيه السبب؟ كريم رجع البيت شايط على الآخر ولحسن حظه لقي عمر وطارق سابوا الأوضة فدخل قعد على السرير وهو مش طايق نفسه. لقي تليفونه بيرن افتكرها سارة بس طلعت خديجة. تنهد ورد عليها: أيوا يا خديجة. خديجة: كريم كنت عاوزة أشتري بكرة حاجات ف هعدي عليك في الشغل وننزل سوا ماشي.
كريم: تمام إن شاء الله.. مع السلامة. قفل التليفون وحاول ينام ونام بعد تفكير 4 ساعات. تاني يوم. كريم كان في الشغل وسارة قاعدة على المكتب بتاعها قدامه بلامبالاة وهو شايط منها على الآخر وماسك نفسه إنه يقوم يتخانق معاها. شويه والباب خبط وطارق دخل. "ابن عمي الغالي واحشني يا راجل." كريم اتفاجأ بيه وعرف سبب مجيته له إيه.. أما طارق سلم عليه والتفت لسارة اللي قاعدة مكانها بهدوء.
طارق بابتسامة: وأنا أقول المكان منور كدا ليه.. إزيك يا آنسة سارة. سارة بابتسامة: الحمدلله يا طارق كويسة. طارق: أيوا كدا طارق بس بدون ألقاب طبعاً.. إحنا أصحاب ولا إيه؟ كريم بغضب: طاااااااار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!