هتقـ ـتل هدير؟ ينهار أبوكِ أسود! مش هدير دي مرات أخوكي اللي فبركتي ليها الصور؟ بصي يا سمكة يا صغننة، أنا يا حبيبي أُفبرك صور، ماشي. أخطف وأهدد وآخد فدية، اوكي. أعمل أي حاجة قذرة تيجي في دماغك، لكن قتل دا إثم كبير يا روحي، أنا مش قده. إيه، عايزاني أدخل النار راكبة طيارة ولا إيه؟ أسماء بسخرية وتريقة: لا، وانت أعمالك في الحياة تدخلك الجنة بصاروخ يا حبيبي. ما تنشف كدا ياض و اهدي، وقول هديت عشان أُرسيك على الزتونة.
ضحك بكل صوته وقال: زتونة برضه؟ ولا دا كيد حريم وعايزة تخلصي منها عشان كيداكي؟ تعالي معايا دغري، أُفيدك وأقولك مين يخلص لك المصلحة دي!! لكن أنا محطش إيدي في الدم خالص، بيموع نفسي يا سمكتي. أسماء بحدة: يا غبي افهم! هدير دلوقتي بقت خطر علينا. صفق بيده مقاطعاً إياها من استكمال حديثها وقال: كااااات! هايل يا فنانة!
خطر عليكي انتي يا حبيبتي، مش علينا. إحنا مش مضرورين في حاجة، وخصوصاً أنا. أنا كل اللي عملته إني لقت الصور ليكي بأوضاع مش ألطف حاجة، وبدلت وشك بوشها على شوية لعب في الصور وتفنين، أصل الفن عندي حاجة كبيرة أوي. أسماء جزت على سنانها وقالت: آه يا علي، عملت كدا!
مهو مش هستنى تروح تفضحني وتقول كل حاجة لأخويا بعد ما كشفتني وعرفت إني على علاقة بأكثر من حد. كان لازم أتغدى بيها قبل ما تتعشى بيا، واديك شوفت إني كنت صح. شوف هادي بيعمل فيها إيه دلوقتي؟ كنت عايزني أبقى مكانها. وكله كوم، ويوم ما جت تتكلم معايا كوم تاني. مفكرالي نفسها ستنا الشيخة اللي بتتكلم بالقرآن. غاظتني وهي بتقولي: "نصيحة من أخت لأختها في الله، ابعدي عن اللي انتي بتعمليه دا، مش هينفعك في آخرتك صدقيني".
أديني أهو، وقعتها في شر أعمالها. علي بإنبهار مصطنع: بجد شابو، برافو عليكي يا فنانة. يعني عملتي كل دا ومش مكفيكي؟ جاية عايزة تقتـ ـلها كمان؟ أسماء بشرود: هقتـ ـلها، مهو مش هسيبها كدا. حاطة صُباعي تحت ضرسها... قفلت الخط مع اللي كانت بتكلمه وهي بتمسح دموعها وتقول: خلاص يا هادي، فاضل على الحلو تكه. وصدقني هندمك ندم عُمرك. قبل ما تخلص كلامها، لقت الباب بينفتح عليها بعصبية وبيقول: كنتي بتكلمي مين؟ عشيقك صح؟
إيه، مقدرتيش تبعدي عن الوساخة دي كام يوم؟ راحة يوم اللي المفروض صبحيتك؟ هدير وقفت قصاده بتحدي وقالت: بكلم اللي هينصرني وهيجيب حقي منك!! بكلم اللي هيجيب دليل برائتي وأنا قاعدة هنا وحاطة رجل على رجل يا هادي. بكلم اللي هيقوم بواجبك تجاهي أنه يصدقني ويدافع عني حتى لو العالم كله كان ضدي. روح يا هادي، روح شوف حياتك بعيد عني، لأني استحالة هرجعلك من تاني. هادي بسخرية لازعة:
لا، وأنا اللي ميت في دباديبك يا بت، وهموت عليكي. أنا مستني أشوف آخرة اللعبة اللي عملاها دي إيه بس. آخرة كلمة مظلومة، و"قال الله" و"قال الرسول"، ومتمشيخة وخلاص، وانتي أصلاً واحدة ولا بلاش. هدير ضحكت بوجع وقالت: عمرك ما هتتغير يا هادي، وقريب أوي الحقيقة هتبان، بس محتاجة منك وعد. إني لو طلعت مظلومة تطلقني. هادي بشماتة: هو أنا اتجوزتك أصلاً عشان أطلقك. هدير بإصرار:
تطلقني، صوري زي ما اتجوزتني صوري، لأن بالنسبة ليا اتحسبت عليا جوازة. بصلها كتير وقال: أوعدك لو طلعتي مظلومة هطلقك زي ما انتي عايزة. ...... بعد كام يوم. ها يا صاحبي، عملت إيه؟ ابتسم وهو بيقول: لقيت الحل، واللي هيكشف الحقيقة كله. بس قولي، لسة بتحبها وعايزها يا مؤيد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!