الفصل 5 | من 8 فصل

رواية اغتصاب بين الفصل الخامس 5 - بقلم زهره عصام

المشاهدات
29
كلمة
875
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

إنتي إزاي تتكلمي مع أختي كدا؟ هدير ببرود: بص يا هادي عشان أجبهالك على بلاطة، وعاوز تصدق صدق، مش عاوز أخبط دماغك في أقرب حيطة ليك. هادي اتعصب وقال بعصبية وغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي واعية يا بت انتي؟ هدير بابتسامة تسلية وبرود: واعية وعارفة أنا بقول إيه وبعمل إيه كويس. اسمع، هما كلمتين هتحطهم حلقة في ودنك عشان أنا مبحبش الكلام الكتير. أختك هي السبب في اللي بيحصل دا كله. هادي كان لسه هيروح ناحيتها،

فرفعت صوتها وقالت: إيه؟ عاوز تضربني؟ ولا هتفش غلك فيا زي امبارح؟ هادي وقف مكانه يسمع باقي كلامها، اللي كملته بصوت خالي من التعبير، ولكن فيه بعض الحدة: أيوة أختك السبب في اللي حصل دا كله. تنكر إن هي اللي بتبعتلك صور ليا؟ أنا مش عارفة الصور دي مضمونها إيه، بس أكيد مش كويس. تنكر؟!! هادي كان واقف مش عارف يقول إيه، لكنه فضل الصمت. لكن هي كملت: إيه؟ ساكت ليه؟ عشان عارف إن عندي حق؟

كلمتين هقولهملك، عاوز تصدق صدق، مش عاوز انت حر.

"أنا مظلومة وإنت ظلمتني وصدقت كلام أختك المحروسة عليا. أنا الحمد لله عارفة ربنا كويس يا أستاذ هادي. بصلي وبصوم وبعمل كل حاجة أمرني بيها ربي، مش هاجي عشان بني آدم أغضبها. اسمعني، أختك مترددتش لحظة إنها تكسر قلبي وتفضحني، وأنا قررت إني هعمل زيها، بس أنا صابرة معاك للآخر. دا قرار أخته. أختك مش بس فضحيتها هتبقى بيني وبينك، دي هتبقى لمصر كلها. ومهما كان مين، مش هيقدر يغير قراري دا. الوقت اللي هتعرف فيه إني مظلومة، أختك هتكون سمعتها بقت على كل لسان يا هادي بيه."

كف جامد نزل على وشها، وقال بعيون بتطق شرا: أنا أقتلك قبل ما تفكري تعملي كدا. أطلع بروحك في إيدي قبل ما تمسي أختي بحاجة زي كدا. انتي مفكراها زيك؟ لا اصحي كدا وفوقي معايا، أنا أختي أشرف من الشرف، وأي حد هيجيب سيرتها على لسانه أنا هقتله. كانت حاطة إيديها على خدها مكان القلم، وبصت ليه وقالت بسخرية: هو دا آخرك وتمامك يا هادي؟ تمد إيدك على ست؟ مش عاوزة أقولك اللي بيمد إيده على ست بيبقى إيه، يلا أهي وصلتلك. اتعدلت

في وقفتها وقالت بثقة: مهما تعمل برضوا دا مش هيغير حقيقة إن أختك واحدة رخيصة، عاهرة بقي. وصدقني كل حاجة هتتكشف قريب، وقريب أوي كمان. بس وقتها، وحياة كسرت قلبي كدا، وحياة سمعتي اللي مكنش حيلتي غيرها، ما هسمي على حد فيكم. وليكون الجزاء من جنس العمل. قالت كلامها بثقة كبيرة هزت هادي من جواه، ودخلت الأوضة قفلت الباب بالمفتاح، وارتمت على السرير بتبص للمراية بصدمة، وبتهزر

رجليها بسرعة وبتقول بحقد: برافو، خلتوني أعرف أحقد وأجيب حقي بإيدي كويس. للحظة افتكرت شخص ومسكت موبايلها ورنت عليه وهي بتبلع ريقها بصعوبة. أسماء خرجت من البيت وبقت ماشية بتوتر لحد ما دخلت شقة مفروشة وقعدت على أول كرسي بتفكر هدير قصدها إيه بكلامها دا. خرج واحد من الأوضة وهو بيقول: إيه دا؟ أسماء هانم تكرمت وجت ليا البيت؟ دا شكلها هتبقى ليلة فل يا ولاد. أسماء بصتله وابتسمت بخبث وقالت: حلو، ولقيت اللي هيعملها كمان.

أسماء قامت تتغنج في مشيتها لحد ما وصلت ليه وهي بتقول: ازيك يا روحي؟ عامل إيه؟ هو أنا أقدر برضوا أنساك ولا أنسي أيامنا مع بعض؟ عشان كدا جيالك بمصلحة، هيطلعلك من وراها مبلغ حلو. سال لعابه بمجرد ذكر النقود وقال: طالما فيها فلوس، يبقى بينا نتكلم جوه بقي. قالها وغمز ليها، وهي ضحكت ضحكة رقيعة وقالت: وماله يا حبيبي نتكلم جوه. بعد فترة قال بصوت أجش: قولتيلي بقي إيه هي المصلحة؟ نوعها إيه؟ أسماء ضغطت

على أسنانها وقالت بغل: هقتل هدير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...