جوري: أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل وخلى ورد اتغيرت كده؟ الجده: ما هي مش ورد، افهمي كويس. اللي حصل... ساري: ميمونة، أنا عايزك تساعديني وتردي لي الخدمة اللي عملتها لك زمان. ميمونة: أمرني مولاي، من غير أي خدمات زمان. أنا هنفذ اللي أنت عايزه. ساري: لا، أصل المهمة دي لو اتكشفت، ممكن الموت يبقى عقابك أو النفي. ميمونة: أنت زمان ما خفتش تعرض نفسك للخطر علشان تنقذ حبيبي، فأنا هارد لك الخدمة دي. ساري: هي تقريبًا نفس الحاجة.
ميمونة: فهمني هاعمل إيه. ساري: أنت هتاخديه شكل ورد حبيبتي، وهتتجوزي بدالها أصيل. ميمونة: هي دي بس؟ دي حاجة سهلة. ساري: أيوه، أنا عارف إنها سهلة. ميمونة: طيب ورد هتروح فين؟ ساري: هاجيبها هنا معايا كل يوم. هتبدلي أنت وهي بالليل. ميمونة: أمر مولاي، دي خدمة بسيطة. جوري: أيوه بقى، أنا كده فهمت اللي حصل، عشان كده ورد اتغيرت. اللي كانت مع أصيل دي ميمونة. الجده: أيوه عليكي نور. اسكتي علشان أعرف أكمل لك الحكاية.
ونروح عند ورد وساري. ورد: أنا متشكرة لك جدًا جدًا يا مشمش إنك خلصتني وبتساعدني دائمًا. ساري: ولا يهمك يا ورد، أنا مستحيل أخلي حاجة تضايقك. ورد: أنا باحبك جدًا جدًا يا مشمش. ساري: بجد يا ورد؟ ورد: أيوه، باحبك وأنت كمان بتحبني، عشان كده أنت بتساعدني. ساري: صح، أنا باحبك. بيسرح في كلام والده إن ورد لازم تكون حامل، وإلا كده هيقتلها على نهاية الشهر. ورد: إيه؟ إيه؟ إحنا مش هنلعب؟
ساري: لا، هنلعب. بس امسكي التفاحة دي يا ورد وكوليها. ورد أخدت التفاحة وأكلتها وراحت في دنيا تانية خالص. ساري: سامحني يا ورد، لازم أعمل كده علشان تفضلي عايشة. ومارس معها العلاقة الحميمة في قصر الجن. جلجميش: يا وزير، أنا حاسس إن فيه رياح غريبة جوه القصر. الوزير: مستحيل يا مولاي، الجو عادي جدًا. وهم الإنس هييجوا عندنا ليه؟ جلجميش: مش عارف، بس أنا حاسس بوجود الإنسية هنا في القصر. شوف ساري مين معه.
الوزير: معقول يكون ساري جاب هنا ورد وبيكلم نفسه؟ جلجميش: أنت سرحت في إيه يا وزير؟ بقول لك شوف ساري معه مين. الوزير: أمر مولاي. ونسيبلهم ونروح عند بلال ومراد عمار. مراد: أهلاً وسهلاً يا عم بلال، الحمد لله إنك جئت. الواحد زهق من القعدة لوحده، وبعد ما قالوا كلمة السر. بلال: فين جوري؟ مراد: آه، نسيت أقول لك، الأستاذ عمار. مراد: أهلاً وسهلاً بك يا عمار. عمار: أهلاً بك. بلال: جوري مش رجعت ليه لغاية دلوقتي؟
وحصل لكم إيه في الغدا؟ احكي لي. مراد: أنا هحكي لك على اللي حصل لي. تكون جوري جاءت ومراد بدأ يحكي. عمار: على فكرة، كل اللي أنت بتقوله ده بيأكد حكاية الكتاب، وإن الموضوع ده بيتكرر كل فترة علشان يتولد في الأرض لوسيفر جديد. كل عشر سنين تتجدد المحاولة. مراد: فعلًا، إحنا شوفنا حتى في تشابه كبير قوي. حتى لو شفت القصر، هتلاقيه نفس الصورة الأصلية في الكتابة.
عمار: بس هي فيه حاجة لازم أفهمها، اشمعنى جوري هي اللي بتشوف الحاجات دي، وفي نفس الوقت ما بتظهرش تعبير غريب إنها شايفة حاجة مرعبة أو غريبة. مراد: أنا سألتها السؤال ده، هي نفسها ما تعرفش. عمار: على العموم، أنا جبت معايا الكتاب وهقرأه، وكملوا يمكن أعرف أو أوصل لحاجة. مراد: هو فيه سؤال؟ هو أنت كنت في المستشفى معاك الكتاب ده؟ عمار: لا طبعًا، الكتاب ده أنا كنت مخبيه في مكان ورحت جبته أنا وبلال قبل ما نيجي على هنا.
مراد: أيوه صح، أنت خرجت إزاي من المستشفى يا بلال؟ بلال: فاكر فيلم إسماعيل ياسين؟ مراد: قصدك بنفس الطريقة؟ بلال: بص يا عم، أنا لي واحد صاحبي الديون مغرقاه، هو زهق من كل شوية حد من الديون ييجي يطالبه في البيت، وهو قاعد لوحده. فقلت له: "أنت هتروح تقعد يومين وأنا هديك مبلغ مالي وهتتعامل أجدع معاملة." مراد: بس يا ذكي، كده لو جت لجنة تفتيش في المستشفى هيعرفوا إن ده مش عمار. بلال: وأنا تفوتني الحتة دي؟
بدلنا الصور يا عم اللي موجودة في الملف مع شوية تغييرات بسيطة. مراد بيضحك: وهتدفع الفلوس دي منين؟ من جيبك الخاص؟ بلال: لا طبعًا. مراد: أومال الإدارة اللي هتدفع؟ بلال: مش هي اللي هتدفع برضه. مراد: إياك الإدارة اللي هتدفعها؟ بلال: لا طبعًا، جوري هتدفعها. مراد: ما هي دي الإدارة، ههههه. وأنت إيش ضمني إنها هتدفعها؟
بلال: لا، أصل مش دي أول مرة أنا وجوري بنعمل حاجات غريبة، بس الأمور المادية هي اللي بتدفع كل مرة. ليها بسم الله ما شاء الله عندها ورث وما عندهاش مسؤوليات، إنما أنا يا عم المرتب بتاعي يا دوبك بيكفيني. عمار: مش معقول اللي أنا بقراه ده. مراد: ليه؟ في إيه؟ عمار: عارفين السبب اللي بيخلي جوري تشوف الحاجات اللي بتشوفها دي؟ بلال: قل يا عمار، شوقتيني أعرف السر. عمار: هأقول لكم، بس أتأكد من جوري لما تيجي. مراد: طب اديني فكرة.
عمار: أصل الكلام اللي هأقوله يتوقف عليه علامة موجودة في جسم جوري. لو موجودة يبقى هأقول لكم. ونسيبهم ونروح عند جوري والجده. الوزير: مشي عند الجناح بتاع ساري. الوزير: مولاي الأمير، أنت مين معك هنا في الجناح؟ ساري: معي ميمونة. ميمونة: أهلاً بالوزير. في حاجة؟ الوزير: لا مولاي. كان بيتأكد إن الأمير في جناحه مرتاح. أسيبكم أنا. ساري: كويس إنك جئت في الوقت المناسب.
ميمونة: أصل أنا كنت سايبة لي عيون قريبين من الجناح علشان لو حد جاء عند الأمير، الحق وأرجع على طول. ساري: كويس إنك عملت كده. ميمونة: ورد راحت فين؟ ساري: رجعتها تاني هناك. ميمونة: بس فيه مشكلة ولازم تفكر فيها، لأن احتمال هتحصل. ساري: عارف. أنا هأخلي مهران يحكم على أصيل ما يدخلش الأوضة إلا بالليل بس. ميمونة: كده أحسن. ساري: أنا هأطلب من جلجميش إنك تفضل معي هنا في الجناح على طول. ميمونة: أمر مولاي.
ساري: بس أنا لازم ألاقي طريقة أتخلص منها من أصيل وعاطف ده، لأنهم بقوا خطر على ورد. ميمونة: أصعب حاجة عند البشر هي الغيرة، وأسهل حاجة الخيانة. ممكن يقتلوا بسببها، وبالذات لو كانت سببها بنت جميلة زي ورد. ساري: وأنت هتقدري تنفذي وتحققي الخطة دي؟ ميمونة: أسهل ما يمكن. خلال يومين بالظبط وأنا هأخلي الاثنين يخلصوا على بعض. ساري: و هيبقى لك مكافأة كبيرة جدًا يا مجنونة لو نفذت ده. ميمونة: أنا كل اللي يهمني رضا الأمير.
ميمونة: بس كده، أنا هاكون بدل ورد في أوقات النهار وفي أوقات الليل. ساري: ولا يهمك، التعويذة موجودة وأنا هأجيب ورد هنا. ميمونة: خلاص، هنفذ من أول الليلة. ساري: خلاص. وفعلًا بدل ساري ورد مع ميمونة، وميمونة مع بداية يوم جديد بدأت في تنفيذ خطتها. عاطف: إيه؟ إيه يا ورد؟ أنت أول مرة تدخلي عندي الأوضة هنا؟ ميمونة: عاطف، أنا عايزاك تساعدني علشان أنا مش عايزة ألعب مع أصيل اللعبة بتاعت الكبار دي تاني.
عاطف: طيب، وأنا هأعمل إيه؟ ميمونة: أنت أصغر منه، أنت العب معايا بداله. عاطف: لا، ما ينفعش. ميمونة: ليه؟ عادي، إحنا أصحاب، وأنت بتحبني وبتقرب منه بدلع ومكرا. عاطف: أقول لها إزاي دي؟ ميمونة: خلاص يبقى أنت مش بتحبني. وسابهم ومشيت. عاطف: لا، باحبك يا ورد، بس مش هينفع. وراحت رجعت عند أصيل. ميمونة: اصحي بقى يا أصيل. اصيل: يا صباح الورد. ميمونة: أنت هتجيب لي عروسة النهارده؟
اصيل: هاجيب لك اللي أنت عايزاه. هاخلي عاطف يروح يجيبها. ورد: لا، عاطف لا. أنا عايزاك أنت. اصيل: إيه؟ إيه؟ اتكلمي يا ورد. ورد: علشان عاطف هيجيبها ويقول لي: "نلعب لعبة الكبار". اصيل: ليه؟ هو لاعب معاكي قبل كده؟ ميمونة: كتير. اصيل: كتير إزاي؟ لعبته إيه؟ ميمونة: لعبنا بالعروسة. اصيل: طيب، أو إوعي تلعبي معه لعبة الكبار. ميمونة: حاضر. اصيل: طيب، ما تيجي نلعب دلوقتي. ميمونة: لا، لما تجيب العروسة.
جوري: شغل عفاريت صحيح، هتخلي الولد ممكن يقتل أبوه. الجده: ومع الوقت فعلًا أثرت على الاثنين. وساري وورد عايشين معاها هناك في القصر لحد ما بدأت علامات الحمل تظهر على ورد. وساري أخد ورد وداها جبل العشائر. جوري: وده تبع مين بقى؟ الجده: مش تبع حد، ده مكان ما حدش يقدر يؤذي أحد تاني. جوري: من العشيرتين يعني؟ حتى لو من الإنس؟ الجده: علشان ده جبل معمول لحماية الجميع. جوري: آه، فهمت. الجده: المهم، وداها هناك عند الطبيبة.
طبيبة العشائر: دي لازم ترجع وسط البشر تاني، لأن جسمها ضعيف والمولود قوي. ولو فضلت هنا هتموت من قبل ما يتولد، لأنه وهو موجود في المكان ده قوته بتبقى كبيرة، إنما لما يرجع وسط البشر قوته هتبقى محدودة، ويمكن في الحالة دي تولدوا من غير ما تموت. ساري: خلاص، هي هترجع وسط البشر الثاني. جوري: وبعدين؟ الجده: أنا بضعف والفجر أقرب. يبدأ، أنا لازم أنام علشان أرتاح. امشي وخد الباب. جوري: عارف، في إيدي سلام.
ورجعت جوري على الكرفان، لقيتهم كلهم قاعدين. بلال: اتأخرت ليه يا بنتي؟ أنت تقريبًا مش بتنامي. جوري: كنت قاعدة عند البحر، الوقت خدني. المهم، أهلاً عمار. وصلت لحاجة؟ عمار: احتمال أكون عرفت السبب اللي بيخليك تشوفي الحاجات الغريبة دي. جوري: طيب، اتكلم ودليني عليه. عمار: ده متوقف على إنك أنت موجودة العلامة دي في جسمك ولا لأ. جوري: وريني كده. لا، متهيالي كده وسعت منك يا ابني، ده وشم.
عمار: بس لو موجود عندك هيبقى ختم، مش وشم. بس المشكلة لو طلع موجود عندك. جوري: على فكرة، الوشم ده أنا شفته في القضية بتاعة عباد الشيطان، فاكرها يا بلال؟ بلال: وريني كده. أيوه صح، الوشم ده كانوا بيقولوا إحنا بنحطه علشان نستدعي الشيطان. جوري: هو في جميع الأحوال مش موجود عندي. عمار: بس أنا متأكد إنه موجود. هو موجود في منطقة يمكن صعبة إنك تشوفيها، لأنك ما دورتيش عليه. جوري: المهم، لو موجود، إيه المشكلة؟
عمار: المشكلة هي إنك تتبعي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!