ايه حكايه المكان ده ومين الشخص اللي انقذني؟ هنا ظهر شخص من المجهول. ساري: أنا هقول لك كل اللي أنت عايزه تعرفيه. جوري: أنت إزاي عارف إني كنت بفكر في إيه؟ ساري: أنا ساري، وطبعاً أنتِ عارفاني وعارفة عني حاجات كتير. جوري: نعم ساري، وأنا إيه اللي يأكد لي الكلام ده؟ ساري: اِتغير شكله بأشكال كتير، اتأكدتي؟ جوري: طيب، وأنت ساعدتني ليه؟
ساري: علشان ورد. بعد فترة، بعد ما تعملي كده، هتفضلي زعلانة وتعاقبي نفسك. هي حبيتك وكانت عايزة تفضلي معاها، بس هي ما تعرفش سبب الحب اللي دخل قلبها بالسرعة دي إزاي. جوري: مش فاهمة. ساري: مع الوقت هتفهمي. جوري: طيب، عايزة أفهم. أنت ساعدتيني ليه؟ غير كده، هي ميته ولا موجودة؟ ساري: تعالي. جوري مشيت معاه. ساري: أنتِ غريبة جداً، إزاي تمشي على طول؟ هو أنتِ عارفة إحنا رايحين فين؟ جوري: لا.
ساري: طيب، إيه اللي خلاكي تمشي على طول؟ مش خايفة إني أموتك؟ جوري: ما حدش بيموت ناقص عمر. ده أولاً، ثم أنت لو عايز تموتني، كنت سبتني أموت وخلاص. ساري: معاكي حق. بصي هنا، هتلاقي إجابة كل الأسئلة اللي أنتِ عايزاها. الطفل راح فين؟ وهل الطفل الأولاني مات؟ وهنا... جوري شافت الطفل والنار حواليه، وفضل يعيط. وكل شوية الصوت يعلى لحد ما هي سددت ودنها. وفجأة ظهر راجل وسمع صوت الطفل، وأخده ومشي وخرجوا بره النار.
وهنا ظهرت ورد وهي بين أحضان ساري، وبيُبكي عليها في قصر جلجميش. ساري: أرجوك ساعدها، هي لسه فيها النفس. جلجميش: أنت حبيتها يا غبي. قلت لك القوانين بتمنعنا، ما ينفعش الحب أساساً يكون موجود بينا. ساري: أنا ما أعرفش حبيتها إزاي، بس أرجوك. أنا عمري ما طلبت منك شيء، كنت بنفذ. بس أرجوك ساعدها. جلجميش: أنا هخليك تشوف غضبي، وهتفضل محبوس في جسم بشري بتتعذب، وهم بيحاولوا يخرجوك كل يوم. الوزير: ايه ده بس يا مولاي، وكل شيء هيتحل.
جلجميش: احبسه يا وزير، دلوقتي. ساري: انفيني بره المملكة، وأنا هاخد ورد وأمشي. جلجميش: هي ماتت، وإحنا مالناش حكم في الموت والحياة. ساري: ورد عايشة. جلجميش: خدها وادفنها في البلد مع الستات اللي هو حرقهم. وخلي أصيل ينقل المقابر ويخليها عند البيت اللي اتحرق، لأن ده هيساعدنا في تغيير المعاهدة وتجديدها كمان. وراح ماشي. ساري في حالة انهيار.
الوزير: سامحني يا أمير، بس أنا هاخدك وأحبسك في جسم. أنت هتحبه وهتحب إنك محبوس فيه، في جسم الراجل اللي أخد الولد. ساري: ورد ماتت. الوزير: أنا عارف أنت حاسس إيه. أنا جربت الحب وماتت حبيبتي زيك، بس ما حدش عارف. ساري: يعني هي ماتت؟ الوزير قام وحبس ساري في جسم الراجل اللي أخد الولد، ونفذ بقية الطلبات اللي جلجميش طلب منه ينفذها. جوري: يعني اللعنة بدأت في اليوم ده. وهنا ظهرت الجدة. جوري: الجدة!
الجدة: أوعدي تنسي معادنا النهارده. كنت عايزة أحكي لك دلوقتي، بس أنا ضعيفة وتعبانة. هاستناك بالليل. جوري: ماشي. الجدة: خدي بالك، أنتِ رايحة قصر نجم، قصر أصيل اللي كله أسرار. استحملي وحاولي تمسكي نفسك من اللي أنتِ هتشوفيه. وراحت اختفت. جوري: مش مشكلة، بجملة اللي بيحصل معايا. لما أشوف آخرتها إيه. ورجعت عند مراد. جوري: هيا مراد، في جديد؟ مراد: فعلاً، كل صفحات الكتاب بتأكد إن القضية بتاعتنا مرتبطة بالطقوس دي.
جوري: يلا بينا نروح على القصر بتاع نجم. وصلوا على القصر. مراد: أنتِ واخدة بالك من اللي أنا واخد بالي منه؟ جوري: قصدك القصر نفس شكل القصر اللي في صفحات الكتاب؟ مراد: أيوه. جوري، ما هو لو أنتِ كنتِ قرأت الصفحة الأولى، كنتِ عرفتي إن هو لازم يتبني بالشكل ده. حتى فتحة الأبواب لازم تكون بالزاوية دي. مراد: أنا قلقان، إزاي هنطلع من هنا وإحنا ما فيناش حاجة؟ جوري: ما تقلقش، هي موتة ولا أكتر. مراد: أشهد أن لا إله إلا الله.
وهنا جا الحارس بتاع البوابة. الحارس: ادخلوا، أصيل بيه هو ونجم باشا مستنيكم جوه. ودخلوا جوه. وهنا جوري شافت أصيل ونجم اللي قاعد على الكرسي. اصيل: أهلاً أهلاً بحضرة الضابط. جوري: أهلاً وسهلاً. اصيل: أهلاً وسهلاً يا رب تكون الإقامة هنا في الكفر عجبتك. جوري: اه الحمد لله، إحنا كده كده قربنا نمشي ونسيب الكفر. نجم: ما أظنش، قصدي ليه كده بسرعة؟ جوري: القضية اتحلت وخلاص. اصيل: يلا، الغداء جاهز.
وقعدوا كلهم على السفرة بياكلوا. وجوري ومراد كل ما حوار يتقفل، يفتحوا حوار جديد علشان يضيعوا الوقت. جوري: نجم باشا، أنت ما أكلتش حاجة تقريباً. نجم: زيك بالظبط، أنت ما أكلتيش حاجة برضه. جوري: لا، ده أنا أكلت كتير كمان، بس عايزة أغسل إيدي. اصيل: اتفضلي معايا. ودخلت جوري تغسل إيديها، وطبعاً اتخلصت من الأكل اللي أكلته. وشوية وخرجت وراحت عند نجم. مراد: أغسل إيدي أنا كمان بقى.
ودخل مراد وبدأ يشوف أشباح وعفاريت في المراية اللي في الحمام. ومراد بيحاول يرجع الأكل اللي في بطنه ومش عارف، وبدأ يتعب. جوري: يا حاج أصيل، ما تشوف لنا مراد اتأخر ليه في الحمام؟ اصيل: حاضر. فتح الباب لقى مراد وقع في الأرض، وندى على الرجالة. خرجوا بره. نجم: شكلكم هتقعدوا معانا النهارده لحد الدكتور ما يشوف مراد. جوري: لا، عايزة بس اتنين رجالة يخرجوا عندي في الكرفان. اصيل: لي يا حضرة الضابط؟ خليكم النهارده.
جوري: لا، هو العلاج بتاعه وهناك هياخدوه. وخرجت جوري هي ومراد بعد ما الرجالة حطوه في الكرفان عندها. وجوري في الكرفان بتفوق مراد. مراد: لا لا، سيبوني. وشايف جوري إنها عفريتة. جوري: ايه ده بقى وخلصنا. ومسكته وراحت شربته ميه كتير لحد ما مراد: أنا مش قادر، أنا حاسس إني هرجع. جوري: ما هو ده المطلوب. وساعدته يقوم وحطيته على الحوض. ومراد بدأ يفوق بعد ما رجع كل الأكل اللي في بطنه. جوري: أخبارك إيه دلوقتي؟
مراد: الحمد لله. أنتِ مش عارفة أنا كنت باشوف مناظر بشعة. جوري: مناظر إيه؟ ما فيش حاجة. أنت دلوقتي بقيت كويس. مراد: أنتِ كذابة. إزاي بتستحملي وبتكوني في الهدوء ده؟ وأنتِ شايفة الأشكال فظيعة جداً. جوري: شايفة إيه يا ابني؟ ما فيش حاجة. مراد: ما تكذبيش. أنا متأكد إنكِ أنتِ شايفة، وشفتِ حاجات كتير في القصر. أنا شفتها، والأكل في بطني.
جوري: ولو قلت لك ما أعرفش، بحس إني واخدة على الأشكال دي. إزاي ما أعرفش. المهم، نظف الكرفان. أنا مش هنظف الحاجات اللي أنت عملتها. مراد: وأنتِ هتروحي فين؟ جوري: هاروح أجيب بقية حكاية الكفر. ويكون بلال وصل مع عمار. أوعي تنسى كلمة السر. مراد: ماشي. جوري: على فكرة، في ليمون في الثلاجة. خد منه، هيوقف معاك العملية. وجوري خرجت وسابته وراحت علشان تقابل الجدة. جوري: وصلت عند مكان البيت اللي فيه الجدة.
الجدة: تعالي، علشان ما فيش وقت ونكمل الحكاية. جوري: إحنا وقفنا لحد ما ساري بدأ يحبها. الجدة: وعدت الأيام، وكل يوم ورد بتتعلق بالأوضة بتاعتها. والكل بقى يحبها. وجمالها خلاهم يحبوها. كامرأة يرغب فيها. أصيل بدأ يغير على ورد حتى من الجن. وبدأ يفكر فيها برغبة شديدة. وعاطف نسي إنها امرأة أبوه، وبقى يستغل أي فرصة وأصيل مش في البيت ويقرب من ورد ويتكلم معاها. لحد ما في يوم...
ساري: ورد، مش عايزك تكلمي عاطف ولا تقعدي معاه خالص. ورد: بس عاطف طيب، أحسن من أصيل، وبيجيب حاجات حلوة كتير. ساري: أنا هاجيب لكِ كل اللي أنتِ عايزاه، بس تسمعي الكلام. ورد: حاضر. وبدأت ورد تقعد في الأوضة بتاعتها أكتر الوقت. أم عاطف: عاطف، أنت مش ملاحظ إن ورد بقت في الأوضة بتاعتها كتير؟ هو أنتِ زعلتها في حاجة؟ عاطف: لا، بس شكل أبويا هو اللي خلاها. وهنا دخل أصيل. اصيل: أنا ما قلتلهاش حاجة. شكل الجن هو السبب.
وبيتكلم نفسه: لا كده ما ينفعش، أنا لازم أروح لمهران يشوف لي حل. هو أنا كنت متجوزها علشانه؟ ونسيبهم. هنروح عند جلجميش. جلجميش: ساري، الانسية لسه ما حملتش ليه؟ ساري: أنا ما أعرفش. جلجميش: خلاص، دي تموتوا وتخلي أصيل يجيب انسية غيرها. ساري: لا يا مولاي. جلجميش: أنت بتعصي أوامري؟ ساري: أنا ما أقصد، بس نديها فرصة كمان شهر. جلجميش: خلاص، أنت ما تروحش تاني عند الانسية وتفضل هنا، علشان أصيل يتجوزها. ساري: أوامر مولاي.
ومشي وراح على الجناح بتاعه. جلجميش: شكلك واقع في الحب يا ساري. أنا لازم أتصرف. جلجميش: يا وزير، ابعت ميمونة في الجناح بتاع ساري. الوزير: أوامر مولاي. ساري: ميمونة، أنتِ جاية ليه؟ ميمونة: مولاي، بعثتني النهارده أرفه عنك الليلة. ساري: ميمونة، أنا عايزك في مهمة. ميمونة: أمر مولاي. ونسيبهم ونروح عند أصيل. اصيل: أنتِ يا أم عاطف. أم عاطف: مالك يا أصيل؟ فرحان كده ليه؟ اصيل: ولا حاجة، بس عايزك تحضري ورد كعروسة الليلة.
أم عاطف: ليه؟ جاء لك الإذن؟ اصيل: وأنتِ مالك أنتِ؟ تنفذي وخلاص. عاطف بدأ نار الغيرة على ورد تزيد، وبقى يفكر إزاي يوصل لها حتى لو قتل أبوه. ورد: أنتِ بتعملي كده ليه يا خالتي؟ أنا خايفة، علشان هم عملوا معايا كده ساعات ما العفريت جاء الأوضة ولعب معايا لعبة الكبار. أم عاطف: مش عفريت الجن اللي جاي يا بنتي، ده عفريت الإنس. ورد: مش فاهمة. أم عاطف: أصيل هو اللي هيلعب معاكي الليلة. ورد: بتعيط، والنبي يا خالتي خرجيني من هنا.
أم عاطف: يا ريت كان ينفع. وسابتها وخرجت. ورد: مشمش، مشمش، خذني من هنا. وساري سمعها ومش عارف يساعدها. وهنا دخل أصيل، وأول ما شاف ورد. اصيل: معقول اللي أنا شايفه؟ ورد: إيه رأيك يا حبيبي؟ عجبتك؟ اصيل: أنتِ بتقولي إيه يا ورد؟ وإيه اللي أنتِ بتعمليه ده؟ ورد: أنتِ لسه شفتي حاجة. جوري: الله الله، إيه ده بقى؟ عايز أفهم. ورد بتعمل ليه كده؟ الجدة: هقول لك يا ترى ورد إيه اللي غيرها من طفلة لامرأة ناضجة؟
وساري هيسكت ويسيب أصيل يلمس حبيبته؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!