الفصل 15 | من 20 فصل

رواية اغتصاب غامض الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,415
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

جوري بتجري وبيجروا وراها وحش بشكل مخيف. كل ده في عقل أصيل. جوري بتتحول، تختفي. بس هي أصبحت مسجونة جوه عقل أصيل. مراد: إيه يا عمار؟ شوف حل. شكلها خايفة جدا. عمار: الخوف كله إنها تكون قبلت الجاثوم. بلال: إيه الجاثوم ده؟ مراد: مش لازم نعرف معناه دلوقتي. المهم نساعدها إزاي. عمار: للأسف هي اللي لازم تساعد نفسها. مراد: بس أنت قلت إنها مربوطة مع مي.

عمار: مش في كل حاجة. هو بيساعدها للرجوع لطبيعتها الإنسانية لأنها مرتبطة بيه عاطفياً. بلال: ما تقلقوش. جوري قوية. أنا معاها من زمان وقابلنا مواقف صعبة. مراد: أنت بتقول إيه يا عم؟ مواقف طبيعية مع بشر، مش مع اللي هي فيه دلوقتي. عمار، شوف حل. عمار: الحل الوحيد إنها تقتله. بلال: تقتله إزاي وهي معاها سلاح جوه؟

عمار: نعرف الأول إيه هو الجاثوم. بص يا أستاذ بلال، الجاثوم ده خوفك الموجود جواك بيبدأ يحاربك. مش أحياناً وأنت في الحلم بتلاقي نفسك ممكن تقع من مكان عالي، تقوم متفاجئ وأنت حاسس إنك تعبان؟ بلال: أيوه، أحياناً كتير بحس كده، وبالذات وأنا كنت في فترة المراهقة وأنا صغير. عمار: بص بقى، هو ده الجاثوم. كائن من الجن بياخد خوفك وبيتغذى عليه وبيكبر حبة حبة. لو أنت واجهت خوفك بيبدأ يقل يقل لحد ما يختفي.

مراد: طيب، مش جوري المفروض إنها خليط أو هجين زي ما بتقولوا؟ عمار: للأسف، هو بيتغذى على خوف الاثنين، الإنس والجن. بلال: طيب، هو بيتغذى على خوفك الحالي، مش بتاع زمان؟ عمار: للأسف، بيبدأ معاك من الأول. يعني أول خوف ويطلع تدريجي، كل أما أنت بتتغلب على خوفك وكده. مراد: طيب، والخوف بتاع المرحلة اللي الشخص بيواجهه في سن المرحلة، ولا السن اللي موجود بيه دلوقتي؟ عمار: لا، السن الحالي. علشان كده بيطلع تدريجي لآخر خوف بسرعة.

بلال: يبقى جوري هتقدر تتغلب على الجاثوم. ونسيبهم ونروح عند جوري وهي بتواجه أول خوف لها. جوري: يا ماما، سيب النور. مامت جوري: لازم تطفي النور. ما حدش بينام في النور يا بنتي. نوري اللي جنبك نور خفيف. جوري: يا ماما، أنا بخاف. مش بحب الظلمة. مامت جوري: حبيبتي، لازم تتعودي إنك ما تخافيش. أنتِ قوية. جوري: حاضر يا ماما. وبدأت جوري تتعود إنها ما تخافش من الظلمة وطفيت النور. شافت الجاثوم وراحت منورة النور تاني.

جوري: لازم تتعودي ما تخافيش. طفيت النور، شافته، وغمضت عينيها. أنا مش بخاف، ده وهم. ما فيش حد في الأوضة. أنا لوحدي. ده وهم، وهم، وهم. وفجأة فتحت عينيها وراحت عند خوفها الأكبر وهي في ثانوي. وكانت الأحلام بتبقى دايماً تزيد عن وجوه الوحوش والجن والعفاريت. وجوري في حلم من الأحلام بتجري وراها، بيجري جنى عايز يمسكها. وجوري بتحاول إنها تهرب. ومامتها بتصحيها. مامت جوري: إيه يا حبيبتي؟ صوتك كان عالي.

جوري: الحمد لله إنك صحتيني. كنت في كابوس. مامت جوري: يا حبيبتي، لازم تبقي قوية. لما يجيلك الكابوس، اقرا قرآن على طول. هتفوقي منه وأنت سليمة. نامي بقى ومش عايزين إزعاج. جوري: حاضر. وبدأت تنام ويرجع لها الحلم تاني. بس المرة دي جوري عملت نصيحة مامتها وفضلت تقرا قرآن لحد ما انتهى الحلم. وهنا فاق، لقى الجاثوم اختفى. بس ظهر قدامها تعبان. جوري بتدور على أي حاجة علشان تقتله. وفعلاً لقيت مبرد موجودة على مكتب.

في عقل أصيل، خدتها وراحت ضربة الثعبان بيها. ودخلت على مخزن الملفات اللي في العقل. وبدأ تعرف البنت اسم باباها إيه. وهنا وجه جوري بدأ يهدأ. مراد: وشها بدأ يهدأ. بلال: يبقى أكيد موتته. عمار: أكيد. بلال: طيب، مش نصحيها؟ عمار: هي هتفوق لوحديها. وفعلاً جوري فاقت. مراد: أنت تعبانة من حاجة؟ جوري: لا، بس عرفت اسم البنت ومكانها. يلا بينا يا بلال. ونسيبهم ونروح عند نجلاء.

نجلاء بتحاول إنها تحرك الكرسي اللي عليه نجم. وسيرينا قاعدة بتؤلم فيها في كل حتة من جسمها شوية. لحد ما نجلاء واقفة مكانها مش عارفة تتحرك. نجلاء: يا رب ساعدني عشان أساعد ابني. يا رب، إحنا مالناش دعوة بالكفارة دول. هما واللي بيعملوه. وبتقرا قرآن وبتحاول تحرك الكرسي مرة واحدة بكل قوتها. لحد ما الشيخ الجامع شافها وبيجري عليها. شيخ الجامع: خير يا ستي؟

نجلاء: مش قادرة تتكلم. سيرينا مسيطرة على بقها. والدموع نازلة تجري. وبتحاول تحرك الكرسي. شيخ الجامع: طيب، وبيحاول يقومها. نجلاء: بتهز رأسها ومش عايزاه يساعدها. هي وبتشاور على الكرسي. شيخ الجامع: أنت عايزاه أدخله الجامع ولا أرجعه القصر؟ نجلاء: سيرينا شلت حركتها ومش قادرة تتحرك. شيخ الجامع: بيقرا قرآن علشان يحاول يفك التشنج اللي عند نجلاء. نجلاء: ادخلوا الجامع. وأوعي تخليه يرجع القصر. القصر ملعون، أصيل كافر.

وراحت ميتة مكانها. الشيخ أخد نجم، دخلوه الجامع. وأهل البلد اتلموا. ونسيبهم ونروح عند جوري اللي وصلت هي وبلال عند البنت اللي هي مين؟ بنت فتحي حارس المقابر. جوري: فين البنت يا عم فتحي؟ فتحي: ليه؟ خير؟ جوري: هي هتتم النهارده 17 سنة. يعني احتمال تكون هي الضحية السابعة. فتحي: هي لا. أنا أحميها بنور عيني. نخرج بره الكفر أنا وهي. جوري: إحنا جايين نساعدك في حمايتها. هاتها يلا بينا. فتحي: طيب، أخدها وأسافر بره الكفر.

جوري: ممكن يكون ده مش الحل الصحيح. هي لو عدى عليها النهارده وطلع عليها يوم جديد يبقى خلاص الخطر زال من عليها. فتحي: لا. كفاية. أنا هامشي من البلد. جوري: أرجوك يا عم فتحي، خلينا نساعدك. فتحي: عايزة تساعديني صح؟ امشي معي لغاية أما أركب وأهرب من الكفر لكفر تاني أنا وبنتي. بلال: خلاص. يمكن لما يخرج من الكفر بنته ما يحصل لهاش حاجة. ونسيبهم ونروح عند جلجميش اللي وصلت عنده سيرينا. سيرينا: سامحني يا مولاي.

جلجميش: بسبب غرورك خسرت. فاهمه يعني إيه ملك الجان؟ يا خسارة. سيرينا: سامحني يا مولاي. أنا حاولت أمنعها. جلجميش: أنت تعرفي إن الكلمة دي من ضمن قاموس كلمات المملكة عندنا. اللي بيغلط جزاته الموت. وأنت هتموتي أبشع موته ممكن تتخيليها. جنيه في المملكة عندنا. سيرينا: سامحني يا مولاي. سامحني يا مولاي. ونسيبهم ونروح عند مراد وعمار. عمار: عارفة بموت نجلاء واللي حصل مع نجم. مراد: هتيجي معي؟

عمار: أيوه، هاجي. أنا كده كده خلصت تحليل التربة اللي كانت عايزاه جوري. مراد: والنتيجة إيه؟ عمار: زي ما هي توقعات. بس المقابر القديمة مش الجديدة. مراد: آه، يعني كانوا عاملين الجديدة تمويه؟ عمار: حاجة زي كده. مراد: طيب، يلا بينا. مراد: أنت واخد الكتاب معك ليه؟ عمار: حاسس إني هاحتاجه. مراد: بس في مشكلة. عمار: إيه هي؟ مراد: أهل البلد ما يعرفوش مين أنت. عمار: عابر سبيل. واحد كنت معدي على الكفر. مراد: ربنا يستر.

عمار: يلا بينا. وما تقلقش، أنا هعرف أتصرف كويس. عمار: بس استنى لما آخد معي التركيبة دي. مراد: تركيبة إيه دي؟ عمار: التركيبة هتساعد على تنظيف جسم نجم من تأثير جلجميش. مراد: آه. طيب يلا بينا. ومش يا عمار هو ومراد وصلوا عند الجامع. نجم جوه الجامع. ومظاهر التعب والتشنج باينة عليه. شيخ الجامع: اهدا يا ابني. اهدا يا ابني. وبدأ يقرا قرآن. وكل شوية نجم يفوق. وهنا دخل عمار. عمار: خد اشرب شوية المية دول.

الشيخ: أيوه يا ابني. ادي له يشرب. ده تلاقي ريقه ناشف. نجم شرب ميه. وبعد شوية بدأ يحاول يتكلم ويحرك رجليه. نجم: أمي. أمي. فين؟ الشيخ: إيه ده يا ابني؟ ادعي لها بالرحمة. نجم: ماتت وهي بتحاول تنقذني. الشيخ: إحنا دخلناها الجامع لحد ما يجي أصيل. نجم: ودموع نازلة. الله يرحمها. الشيخ: بس يا ابني، هي كانت بتقول إنها مش عايزة ترجع القصر تاني. لأن القصر ملعون. نجم: فعلاً. القصر ملعون. القصر ده لازم يتهد. وتبني مكانه جامع كبير.

الشيخ: ليه كده يا ابني؟ نجم: أنا هاحكيلكم. من زمان قوي. من حوالي 10 سنين. رحت مع جدي أصيل على الجبل الشرقي. هناك بيعملوا السحر الأسود وتحضير الجن وخدام يساعدهم على ده. علشان عايزين يحضروا لوسيفر. الشيخ: أنا مش فاهم حاجة. نجم: بيعملوا السحر الأسود علشان الأرض تتملي شر. وبيعبدوا الشيطان. الشيخ: استغفر الله العظيم. عمار: أيوه، وبعدين؟

نجم: سجنوا وحش من الجن جوايا اسمه جلجميش. كان مخليني عاجز. مش قادر أتكلم ولا أتحرك. كنت باشوف كل حاجة ومش قادر أعمل أي حاجة. حتى أمي المسكينة سجنوا جواها جنيه. وهي اللي موتها. الشيخ: استغفر الله العلي العظيم. الناس الكافرة دي بيعبدوا الشيطان. الله يلعنهم ويلعنه. عمار: أنت لازم ما ترجعش القصر تاني. ولو قدرت خليك هنا في الجامع. هما مش هيقدروا يدخلوا المكان الطاهر. وهم مش بيعيشوا في الطهارة.

الشيخ: يقعد معي لغاية أما نشوف حل في الجبل ده. عمار: خلاص. هنتفق ونشوف هنعمل إيه. ونسيبهم ونروح عند جوري اللي لسه بتحاول مع فتحي. فتحي: أنا قلت اللي عندي. بلال: طيب، خلاص. ادخل هات بنتك علشان نخرجكم بره الكفر. فتحي: دخل. فتح الأوضة. الله! بنت راحت فين؟ بنت راحت فين؟ جوري: هتكون راحت فين؟ لسه باقي على الوقت ساعتين وزيادة عقبال ما يجي معاد الطقوس. فتحي: يكونوا خطفوها من دلوقتي. جوري: يا عم فتحي، في حد قريبكم هنا؟

في حد جيران هنا؟ ممكن تكون راحت عندهم؟ فتحي: ما فيش إلا جارتنا أم جلال. هشوفها عندها. ومشي فتحي وخبط على الباب. بس الباب مفتوح. فتحي: أنت يا بنت بتعملي إيه؟ وهنا جريت جوري وبلال على الصوت. والاثنين واقفين في حالة ذهول. فتحي: أنت فاجرة؟ داخلة جوه حضنه كده ليه؟ جلال: أنا اتجوزتها يا عم فتحي. لما أنت ما رضيتش تجوزها لي. جوري: أهم حاجة تممته الجواز؟ جلال: قصدك إيه؟ جوري: يعني عملته ليلة الدخلة؟ فتحي: أنت بتقولي إيه؟

جوري: إيه ده يا عمي فتحي؟ وخدته على جنب. تتجوز أحسن ما تموت. ما يمكن ربنا عمل كده علشان ما تموتوش. جوزهم معك في البيت. أنت قاعد لوحدك. فتحي: خلاص. لله الأمر من قبل ومن بعد. جوري: خلاص. على خيرت الله. ها يا ابني، تممت الجواز؟ جلال: أيوه. عملنا ليلة الدخلة. جوري: خلاص. فرح إمتى بقى يا عم فتحي؟ فتحي: الأسبوع الجاي. بلال: خلاص، نمشي إحنا بقى كده. وما تزعلوش يا عم فتحي. والف مبروك مقدمًا. ومشت جوري وبلال على الكرفان.

جوري: الله. عمار فين؟ هو مراد؟ بلال: تلاقيهم راحوا يجيبوا العينات من المقابر. جوري: طيب. أنا أشرب قهوة. بلال: تشرب؟ على فكرة أنت ما أكلتيش حاجة من الصبح. جوري: مش مهم. وهنا جوري: يا خبر! إزاي ما أخدتش بالي من الحكاية دي؟ بلال: في إيه؟ جوري: لازم نلحق بسرعة. وهنا جوري حصل لها إغماء وعينيها بدأت تبيض تاني. بلال: لا بقى. مش كل شوية. يا ترى جوري هتشوف إيه؟ لفتحي وهل دي قدرة جديدة جوري اكتسبتها ولا إيه الحكاية بالضبط؟

هنعرف الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...