بدأت عينا جوري تبيض وتغيب في عالم آخر. بلال: لا، مش كل مرة بقى. نروح مع جوري نشوفها شايفه إيه. جوري: شايفة جنى بيجري ورا أمل بنت فتحي وبيحاول يغتصبها وماسك في إيده الإنبوب اللي بيأخذ بيه إثبات عذريتها. أمل بتحاول ومش عارفة تدافع عن نفسها. فجوري بتحاول تساعدها. الجني جرح جوري بس ما حستش بالجرح ده وبتحاول تساعدها. وفي حاجة ماسكة حركتها. والجن يبص في عينيها ويضحك لأنه هو اللي انتصر. هنا رجعت جوري لطبيعتها.
جوري: يلا بينا يا بلال بسرعة. جريت جوري وبلال على بيت فتحي. فتحي: في إيه تاني؟ جوري: ما فيش وقت. ودخلت جوري لقت أمل غرقانة في دمها. فتحي: بنتي! جوري: بقت الضحية السابعة. كذب علينا ليه؟ حرام عليك يا أخويا. هنا جلال بيجري على الصوت. جلال: خير يا عمي فتحي؟ فتحي: أمل ضاعت منه خلاص. جوري ضربت جلال بالقلم. جوري: أنت كذبت علينا ليه؟ قلت إنك تمت جوازها. لو قلت الحقيقة كنا عرفنا نلحقها.
جلال: عشان عمي فتحي يوافق إن الجواز يتم. جوري: أمل خلاص تعتبر في تعداد الأموات بسبب كذبتك وبسبب إهمالي لأني ما فسرتش نظرة عينيها لما أنت نطقت بالكلمة دي. بلال: اهدوا، ممكن نشوف عمار يساعدنا. جوري: هو فين عمار وهيساعدنا في إيه؟ هي خلاص ماتت. وهنا بدا جسم أمل يبقى أزرق زي الضحايا التانيين، وماتت بين إيدين فتحي وجلال. فتحي: يا ريتك يا ابني قلت الحقيقة. يعوض على صاحب العوض. جلال: أنا مش فاهم حاجة. مين اللي عمل فيها كده؟
وليه جسمها أزرق؟ فتحي: وهنستفيد إيه لو أنت عرفت؟ كله حصل بعضه. بلال: يلا يا عمي فتحي، أنا اتصلت بالقسم عشان ييجي ياخدوا الجثة ويودوا المشرحة. فتحي: لا بنتي ما تروحش المشرحة. بلال: اهدى بس يا عمي فتحي، وإحنا هناخد حقها وحق البنات التانيين. ونسيبهم ونروح عند نجم اللي في الجامع مع الشيخ وعمار ومراد. عمار: آدم، أنتم الاتنين وافقتوا تساعدوني يبقى لازم نجم يرجع تاني القصر. الشيخ فاضل: إزاي ده ممكن يبقى عاجز تاني؟
عمار: أنا هعمل تعويذة هتخليهم دايماً شايفينه كأنه عاجز زي زمان بالظبط. مراد: طيب وخلي جلجميش حب يرجع لجسمه تاني. عمار: لا، جلجميش في مرحلة مش محتاج فيها جسم نجم، لأنه خلاص في الآخر. هو محتاج نجم في حاجة تانية. بس ما تقلقش، لأن الشيخ فاضل هيكون معاك. نجم: طيب هييجي معايا بصفة إيه؟ عمار: مش في جنازة؟
والجنازة محتاجة مقرئ قرآن عشان الناس اللي هتيجي تعزي. طبعاً مش هيلاقوه أقرب من شيخ الجامع. وبالتالي السحر هيبقى محدود في القصر أو مش هيبقى موجود في القصر لمدة العزاء. مراد: صح كلامك. عمار: بس أنا عايزك تشوف الصورة دي موجودة في القصر ولا لا. وأنت يا شيخ، لازم تساعده. احفظوا شكله. الصورة. نجم: أنا فعلاً متهيأ لي إني شفتها، بس فين مش فاكر. عمار: أكيد شوفتها. مش جلجميش كان في جسمك؟
أكيد شفتها وأنت معاه. المهم إنك تدور على الصورة دي وتعرف هي في أنهي اتجاه. لازم تتأكدوا كويس، ده هو الاتجاه اللي هتحصل فيه الولادة. نجم: والشيخ الجامع خلاص ماشي. عمار: دلوقتي أنا هعمل التعويذة. هات شوية تراب من أرض الولادة يا مراد. مراد: لا، بس استنى كده، هشوف لك يمكن تكون حاجة واقعة في جيبي. أصل كنت حاططهم في جيبي. عمار: طيب ما تشوف. مراد: دول يكفوا؟ عمار: أيوه. وبدأ يعمل في التعويذة بتاعت نجم.
عمار: هات نقطة دم يا نجم. نجم: ماشي. ومد إيديه لعمار. عمار أخذ نقطة الدم من نجم ونقطة الدم من الشيخ. الشيخ: طيب أنت أخذت مني ليه؟ عمار: عشان أنت اللي هتبقى الحامي بعد ربنا بتاع نجم. لو جاء جلجميش حب يدخل جسم نجم تاني، أنت هتشوفه وهتقول الكلام اللي أنا بكتبه لك في الورقة دي. الشيخ: ماشي. عمار: مش هوصيكم، أول ما تلاقوا العلامة وتعرفوا اتجاهه إيه، اخرجوا بره القصر على طول. نجم: ماشي.
مراد: طيب خلاص، شد حيلك وخلص عشان نمشي قبل ما أصيل ييجي. عمار: خلاص، أنا قربت أخلص أهو. وفعلاً خلص عمار التعويذة ومشي هو ومراد على الكرفان. ونسيبهم ونروح عند جلجميش وأصيل وعسران وهم في الجبل الشرقي. عسران: على فكرة يا مولاي، الجني اللي بيقوم بالدور دلوقتي جنى عنيف، ده حول البنت لإيه، أشلاق؟ لولا التعويذة اللي عملتها، خليتهم شايفينها جسمها سليم إلى حد ما. جلجميش: مش مشكلة. المهم إن هو جاب المطلوب منه.
عسران: لا، في مشكلة، لأن هو خلط مع الدم دم تاني من جسم البنت. جلجميش: أنت بتقول إيه؟ عسران: هو ده اللي حصل. وبالتالي هنحتاج بنت تانية بدل اللي ماتت. رجعنا ورا خطوة. جلجميش: ما فيش وقت. عسران: وأنا ما أقدرش أخلط الدم ده مع الدم اللي فات. ده ممكن يأثر بطريقة عكسية على لوسفير. جلجميش: أصيل. اصيل: أمر مولاي.
جلجميش: عايزك تشوف لي بنت أو بنتين بكرة. ثلاثة المهم إن بعده بكرة آخر ميعاد لوسفير. لازم يظهر. إحنا كده محتاجين ثلاثة. اصيل: والرابعة؟ جلجميش: الوعاء الرابعة وهي طبعاً جوري. عسران: وأنا هبدأ في عمل تعويذة كبيرة تلم الثلاثة مرة واحدة عشان بعد بكرة التعويذة النهائية وهي ولادة لوسفير. جلجميش: نفذ يا أصيل، أنت وعاصم. عاصم: مولاي، لو تؤمر، الجماعة فيها بنات كتير ولو عايز أتصل بيهم ييجوا وأنت تختار.
جلجميش: لو أصيل ما لقاش في البلد هنا بنات، هنضطر نجيب بديل. وساعتها أنت تجيب لي البنات دي. عاصم: أمر مولاي. واصيل مشي هو وعاصم. ونسيبهم ونرجع تاني وجوري. جوري جاء لها اتصال من عمار. عمار: أنتم فين؟ ده كله حصل حاجات كتير لازم تعرفيها. جوري: حصل حاجات كتير عندنا، والضحية السابعة بقت موجودة. عمار: تقصد إن بنت تاني ماتت؟ جوري: ابعت لي مراد. عمار: أنا هاجي معاه. جوري: مش هينفع، خليك. إحنا هنيجي وهنربط الأحداث ببعض.
عمار قال لمراد. مراد مشي عشان يوصل مع فريق الشرطة عند مكان الضحية. ونسيبهم ونروح عند أصيل اللي راح جاب نجلاء عشان يدفنوها، وجايب معاه نجم وطبعاً شيخ الجامع. عاصم: أنت بتهزر يا أصيل؟ إزاي هتجيب مقرئ، هتعمل عزاء في المكان؟ اصيل: هعمله لمدة يوم واحد. عاصم: ما ينفعش. أهل البلد يقولوا إيه؟ عاصم: خلاص، أنا هامشي. هاروح الجبال أحسن عند عسران. ما ينفعش أقعد هنا. اصيل: ماشي.
وفعلاً اتعمل العزاء لنجلاء بعد ما اتدفنت، وشيخ الجامع قعد مع نجم وقعد يقرأ قرآن. الشيخ فاضل: بقول لك إيه يا نجم، أنا هفضل أقرأ قرآن عشان أحميك لحد ما أنت تشوف الختم اللي هو قال عليه في أنهي مكان. ما تنساش الاتجاه مهم جداً. نجم: ماشي. وخلي الخدم دخلوا الأوضة وقفلوا الباب. بعد كده نجم بدأ يتحرك في القصر ويدور على مكان الختم. ونسيبهم ونروح عند مراد وجوري مع الجثة.
مراد: على فكرة، المرة دي اللي هو بياخد الدم جرحها. يعني المرة دي الدم مخلط. وأنا مش عارف هما قصدين كده ولا دي غلطة. جوري: لو غلطة يبقى الضحية دي متحسبتش. إنما لو مقصودة يبقى في خطة جديدة هما يستخدموها. بلال: يجري؟ طيب روحي أنتِ ترتاحي وإحنا هنكمل. مراد: عمار أكيد مستنيك هناك عشان يحكي لك حصل معانا إيه. جوري: ما فيش وقت للراحة، بس فعلاً أنا لازم أروح عند عمار عشان نربط الأحداث ونعرف إيه اللي بيحصل بالضبط.
وصلت جوري عند عمار. عمار: اقعدي كده واحكي لي كل اللي حصل. جوري: أنا بقيت أشوف الحاجة قبل ما تحصل. شفت الجني وهو بيغتصبها قبل ما أروح عندها. عمار: إيه ده؟ إيه ده؟ لا استنى. وافتكرت الجرح اللي جنى جرحوا لها، وبصت ولقيته موجود. عمار: الجرح ده وأنت جوه الرؤيا؟ جوري: أيوه. عمار: يبقى أنت وصلت لمرحلة. وهنا جاء صوت: مرحلة إيه بقى؟ ممكن تفهموني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!