الفصل 7 | من 20 فصل

رواية اغتصاب غامض الفصل السابع 7 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,685
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

الجدة: ما أنا هاحكي. أصيل: شايفين اللي أنا شايفه. مرات أصيل: يا لهوي ايه الدم ده كله لسه خارج من الأوضة دي بالتأكيد ماتت افتح يا أخويا وشوفها. أصيل: أنا خايف افتحوا أبقى كده كسرت العهد. عاطف: طيب هم قالوا لك هتدخلها إمتى؟ أصيل: بكرة الصبح. امرأة أصيل: هانت أهي الجدة واستنوا لغاية الصبح. وأصيل رايح يفتح الباب ولقى ورد مش قادرة تتحرك موجودة على السرير وبصله ومش قادرة تتكلم وعينيها مليانة دموع.

أصيل: سامحيني يا ورد الطمع عماني. ورد: أنا عايزة أروح عند أمي الأوضة دي فيها عفريت. أصيل: خلاص أنا هقعد معك فيها وما فيش حاجة هتطلع خلاص عارفة. ورد: إيه؟ أصيل: ده أنا هاجيب لك اللعب اللي أنت عايزاها كلها. ورد: هتجيب لي العروسة اللي بتغني؟ أصيل: أيوه هاجيبها وهابعث عاطف يروح يجيبها لك دلوقت. ورد: بس أنا مش قادرة أتحرك يبقى إزاي يلعب بها؟

أصيل: بصي أنا هنادي دلوقت لأم عاطف تيجي تاخذك وتشطفك وهتبقى حلوة وتلبس الهدوم الجديدة. ورد: ماشي أنت جايب لي هدوم جديدة كمان؟ أصيل: أيوه جايب لك هدوم جديدة كثير ولما تعوزي أي حاجة أنا هاجيبها على طول. وندى على مراتهو. فعلاً مراته جاءت شطفتها أم عاطف: معلش يا بنتي وقاعدة تسرح شعر ورد: أنتي حلوة قوي يا ورد شعرك ذهبي وبيضاء وعينيك خضراء بلون الزرع. ورد: وبجد أنا حلوة يعني عمي أصيل هيجيب لي العروسة علشان أنا حلوة؟

أم عاطف: أيوه والغيرة دقت في قلب أم عاطف من طفلة بريئة مش فاهمة حاجة. أصيل: البنت عاملة إيه دلوقت؟ أم عاطف: والله أنا مش عارفة هي مستحمله جسمها إزاي كله أزرق وأحمر حبيبتي يا بنتي. أصيل: عقلها عقل طفلة هاتتلهي في اللعب والحاجات وهتنسي الوجع زي أي طفل عند اللعب بينسى أي وجع وأمراض عندهو. وهنا عاطف دخل العروسة: يا ورد. ورد: شكراً لك يا عاطف وراحت حضنته. أصيل: ورد ما تعمليش كده ثاني. امرأة أصيل: جرى إيه دي عيالة؟

أصيل: اخرجوا بره وسيبوني أنا وهي لوحدنا. أم عاطف: حرام عليك يا أخي جسمها في اللي مكفيه مش هتستحمل حاجة ثانية بقى. أصيل: مراتي ما حدش ليه دخل وقفل الباب. ورد: إيه هتلعب معي بالعروسة؟ أصيل: لا هنلعب لعبة ثانية. ورد: هو البيت هنا ما فيش بنات صغيرين زيي علشان نلعب معهم؟ أصيل: لا ما فيش بنات في البيت ثاني غير كده أنت خلاص كبرت وتلعبي لعب الكبار. وبدأ يقرب عليها وهي مش فاهمة حاجة لحد ما مسك هدومها وبدأ يجردها منها.

ورد: لا أنا مش عايزة ألعب اللعبة دي عشان اللعبة وحشة وبتعيط وبتصرخ بصوت عالي. عاطف: أنا مش قادر أقعد في البيت أنا خارج حرام اللي احنا عملنا فيها طفلة. وهنا ظهر الجني لأصيل وطلب منه إنه ما يقرب منها. أصيل اتضايق جداً لأنه مبهور بجمال ورد وخرج وساب الأوضة. ورد عدلت هدومها وقعدت تلعب بالعروسة بتاعتها وهي فرحانة إنها ملعبتش اللعبة بتاعه أصيل. أم عاطف: مالك وشك مقلوب كده ليه؟ أصيل: ما فيش حاجة أنا خارج.

عاطف: في إيه شفت أبويا خارج متضايق وأنا قاعد تحت الشجرة. أم عاطف: ما أعرفش يا ولدي أبوك خارج من عند ورد وشه مقلوب. وهنا خرجت ورد بتلعب بالعروسة: عاطف عايزة طلب منك. عاطف: أيوه يا ورد عايزة إيه؟ ورد: عايزة عروسة ثانية. عاطف: من عيني أول ما أنزل أجيب لك عروسة ثانية تعالي اقعدي معنا بره قدام البيت في شجرة اقعدي تحتها واعبي بس أوعي تمشي بعيد. ورد: حاضر الله الترعة دي شكلها جميل.

وقدام الشجرة في ترعة قعدت تلعب بس زهقت لأنها لوحدها وهنا ظهر لها قط. ورد: تعال والقط قاعد جنبها. ورد: عارف أنا مش عايزة ألعب لعبة الكبار ثاني اللعب بتاعتهم وحشة وبدأت تعيط وهي بتفتكر الليلة اللي حصل معها وإيه الخيال اللي كان شكله وحش لحد ما نامت مكانها تحت الشجرة. عاطف رجع البيت: فين ورد يا أمي؟ مرات أصيل: من ساعة ما خرجت تحت الشجرة ما رجعتش.

عاطف: وطبعاً ما أكلتش حاجة طول النهار دي طفلة يا أمي ما تنسيش كده وخرج عاطف يجيبها. عاطف: يا الله على الجمال اللي وهبه لكي يا ورد وبيقرب يشيلها وهي نايمة والقط بيبص له جامد. عاطف: إيه القط ده بسم الله الرحمن الرحيم ودخل نيمها على الكنبة. مرات أصيل: نيمه في أوضتها يا ابني. عاطف: لا يا أمي حرام احنا مش عارفين إيه اللي بيحصل لها في الأوضة دي خليها نايمة حتى جسمها يرتاح. مرات أصيل: خلاص يا ابني أروح أجيب لها غطاء.

ونسيبهم ونروح عند أصيل في الجبل الشرقي. مهران: جاي ليه يا أصيل الفلوس خلصت؟ أصيل: لا. مهران: والقصر بتاعك؟ أصيل: بيتبنى. مهران: أنت جاي لي طيب. أصيل حكي له على اللي حصل إنه هو تمنع منه يمارس حقه الشرعي مع ورد. مهران: هههههه مش دي اللي كانت صغيرة أحلوت في عينك يا أصيل؟ أصيل: مراتي. مهران: لا هي مجرد وعاء ولما سيدنا يؤمر إنه لسه يبقى لسه وإياك تحاول تخالف. أصيل: يعني إمتى؟

مهران: ههههه هيجي لك الميعاد ويلا امشي وبطلي أسئلة كثير علشان سيدنا ما يغضب عليك وأوعي تنسى كل ليلة ورد تدخل تنام في أوضتها لوحدها لحد ما سيدنا يغير قراره. أصيل: حاضر. هنا جوري بتسألي الجدة. جوري: معقول يكون الجني حبها؟ الجدة: لسه هتعرفي بقية الحكاية وهتعرفي إن كان حبها ولا لسه ما حقق غرض منها المهم بعد فترة رجع أصيل البيت ولقى ورد نايمة على الكنبة وعاطف قاعد جنبها. أصيل: عاطف أنت قاعد جنبها ليه؟

مرات أصيل: خرجت وكانت جايبة الشاي في إيه يا أصيل البنت نامت وهي بتلعب وشالها عاطف وجابها نيمه هنا. أصيل: لو فكرت ثاني تلمسها أنا هضربك. مرات أصيل: حبيتها ولا إيه ولا العشق أصابك بجمالها دي طفلة. أصيل: دي مراتي ما حدش يلمسها عاطف يا أبوي دي زي أختي الصغيرة. أصيل: مش أختك دي مرات أبوك وشال ورد ودخل بها على أوضتها. ورد: أنا مش عايزة أدخل هنا عايزة أنام بره. أصيل: لا هتفضلي هنا.

ورد: حرام عليك أنا بتحصل لي حاجات وحشة كثير وبفضل أتألم وأعيط. أصيل: ادخلي جوة وقفل عليها الباب. ورد قاعدة تخبط على الباب: افتح لي والنبي أنا عايزة أخرج يا عاطف افتح أنا خايفة. عاطف: احنا شكلنا غلطنا يا ريتنا ما كنا عملنا كده. مرات أصيل: والله ربنا مش هيسامحني على اللي احنا عملناه كانت ما لها حياتنا الأول. أصيل: اسكت خالص يلا كل واحد يروح ينام. نسيبهم

ونروح عند ورد بتكلم نفسها: أنا زعلانة منك قوي يا بابا أنت وماما حرام عليكم ليه خليتوني أجي هنا كنت بلعب أنا والعيال مش بلعب اللعبة الوحشة دي بتعيط. وهنا ظهر لها الجن بس في شكل جميل. الجني: خلاص ما تعيطيش. ورد: إيه ده أنت مين؟ الجني: أنا صديقك القط. ورد: بس أنت مش قط أنت ولد. الجن: وأنتي جميلة قوي. ورد بتمسح عينيها بظهر يديها الصغيرة: بس أنت جاي هنا ليه الأوضة دي وحشة.

الجني: لا هتبقى حلوة بعد كده وأنت مش هتعيطي هنا خالص. ورد: مين قال لك دلوقت الوحشة هيجي ويلعب اللعبة الوحشة بتاعته لو شافك هنا ممكن يموتك. الجني: لا ما تخافيش أنا ضربتها مش هيجي هنا ثاني. ورد: وبجد الجني أيوه بس أوعي تقولي لأحد لاي حاجة بتحصل هنا في الأوضة أحسن الوحش يرجع ثاني. ورد: لا مش هاقول لأحد هو أنت اسمك إيه؟ الجني: أنتي عايزة تسميني إيه؟ ورد: مشمش علشان أنا بحب المشمش.

الجن: تعالي معي هنروح مكان حلو قوي هنلعب فيه وهبقى أرجعك هنا ثاني. ورد: ماشي وبعدين سكتت. الجن: إيه ما لك سكت ليه؟ ورد: أنت كبير وهتلعب لعبة الكبار وأنا مش عايزة ألعبها. الجني: لا احنا هنلعب الألعاب اللي أنت عايزاها بس يلا بينا. وقعدت هي والجني يتكلموا لحد ما هي نامت. ورجع ساري عند جلجميش. جلجميش: ساري أنت منعت الإنس ليه؟ ساري: لسه ما زهقتش من الإنسية. جلجميش: عايز تفضل تلعب معها زي ما هي بتقول؟

ساري: أيوه لما هزهق منها يبقى ياخذها الإنسي. جلجميش: شايف في عينيك لمعة أوع تحبها لأن الحب مش موجود في عشرتنا. ساري: أحبها إيه أنا بس عايز أتسلى معها شوية. جلجميش: أوع تنسى إنك ولي العهد من بعدي. ساري: لا مش ناسي يا ولدي ممكن أمشي؟ جلجميش: امشي ساري أوع تنسى إنها وعاء بس علشان يظهر المولود. ساري: عارف. الجدة: نقفل لحد هنا علشان الفجر قرب وأنا تعبت أنا ست كبيرة إنما أنت لسه صغيرة بصحتك. جوري: خلاص نكملها بكرة.

الجدة: أوعي تزعلي من ورد علشان اللي جاي هتعرفي سبب اللي هي عملته وإيه هو دورك في الحكاية. جوري: هو أنا لي دور؟ الجدة: الفجر اتفضلي اخرجي بره البيت وخذي الباب في إيدك علشان الحق أنام. وخرجت جوري: إيه الحكاية بالضبط وأنا إيه دخلي في الحكاية دي ورجعت مرة ثانية عند الكرفان بتاعها. ونسيبها ونروح الجبل الشرقي عند عسران. جلجميش: أنا حاسس إني مش مرتاح في الهيئة اللي أخذتها دي. عسران: معلش يا مولاي هو يوم واحد بس.

أصيل: الفجر طلع يلا خلينا نرجع القصر قبل ما أحد يلاحظ حاجة ويسألوا احنا اللي جايبنا من الجبل الشرقي. ومشيوكلهم على القصر نجلاء وأصيل جلجميش. نجلاء: يؤمر بحاجة سيدنا؟ جلجميش: لا الجسم البشري عقاب ليكي جامد يا سيرينا. سيرينا: معاك حق يا سيدنا بس هو أنا هافضل في جسم نجلاء دي كثير؟ جلجميش: ليه عايزة ترجعي السجن ثاني؟ سيرينا: السجن أرحم من الجسم البشري الصغير ده حاسة إني مخنوقة.

جلجميش: علشان تعرفي عقاب اللي يخالف قواعد المملكة. وبعد كده كل واحد راح على الأوضة بتاعته ومع انتهاء اليوم وبداية يوم جديد بأحداث جديدة. بلال: إيه يا بنتي اتأخرتي ليه لما جئت إمبارح وشكلك برده مش نايمة كويس؟ جوري: بلال فاكر لما جئت أسيب حيوانات الأليفة عندك قبل ما نيجي هنا أنت قلت إيه؟ بلال: يا دي النيلة أنت مش هتنسي بقى يا ستي قلت لك لا مراتي بتخاف وأنت قلت لي أنا كنت هادفع إيجار وأنا ندمت إني ما وافقتش هههههه.

جوري: يبقى أنت بلال. بلال: مش فاهم تقصدي إيه. جوري: يلا بينا بس ما تتكلمش في أي حاجة لغاية لما أقول لك اتكلم. بلال: ماشي. وراحوا عند مراد في المعمل. جوري: صباح الخير يا مراد. مراد: صباح النور. جوري: فاكر أول مرة قابلتك فيها يا مراد؟ مراد: أيوه فاكر ساعة ما دلقت على نفسي القهوة وأنت قعدت تضحك. جوري: أيوه كده اسمعوا كل كلمة باقولها بعد كده كلمة السر هتبقى بينا ورد أوع حد ينساها. مراد: ليه كلمة السر؟

جوري: القضية المرة دي داخل فيها جن تحضير أرواح ممكن يكون في عباد الشيطان وبدأت تحكي لهم اللي حصل معها إمبارح لما بلال قبلها. بلال: طب والله ما عديت عليك أصلاً. جوري: ما أنا عارفة معناها إن ممكن أحد ياخذ صورنا ويتكلم مع الشخص الثاني ويعرف سر القضية ماشية إزاي علشان كده حطينا كلمة سر ويا ريت ما حدش فيكم ينساها. مراد وبلال: ماشي اتفقنا. جوري: تعال معي يا بلال. بلال: هنروح فين؟

جوري: اتعرف ثم هو أنا هاخدك هنروح فين هنتفسح يعني عايزة مكان يكون في شبكة نت كويسة. بلال: يلا بينا أنا إمبارح عرفت موقع في البلد هنا في الشبكة جميلة جداً. وفعلاً جوري راحت مع بلال وبدأت الصور اللي جوري طلبتها من شخص وصفحات من الكتاب اللي هي عايزاها وصلت لها. جوري: يا خبر مستحيل يكون حصل معها كده. بلال: هي مين؟ جوري: هي وراحت واقعة من طولها وبقيت عينيها بيضاء. بلال: إيه اللي حصل وبيفوق فيها.

وجوري عينيها بتوسع ويترسم على وجهها الرعبة والخوف يا ترى جوري شايفة إيه ومين الشخص اللي بعث لها الصفحات دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...