ورد أنا تعبانه جدا يا أمي مش قادرة. أم ورد: ما تخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتقومي بالسلامة. ستات البلد: بسرعة يا أم ورد، هاتي الميه السخنة. وفعلاً الولد اتولد، بس طفل مشوه مخيف. ستات البلد: أعوذ بالله، ده طفل ملعون. وراحوا قتلوا الطفل. ورد بتموت بسبب النزيف. طفلة وبتولد طفل. وهنا جاء ساري، شاف كده راح قتل كل الستات اللي كانوا في الأوضة. وأخذ ورد وصرخ صرخة سمعها كل أهل البلد، والخوف دخل في قلوبهم.
وساري أخذ ورد وساب مكان الولادة كانها نار ولعة، وما أخدتش باله من الطفل اللي اتولد وهو شايلها. ودخلت أم ورد وباباها، شافوا المنظر وافتكروا إن ورد ولعت والنار مسكت فيها، والستات ماتوا والسبب مجهول. أم ورد: أنت السبب منك لله. أبوها: بنتي ماتت وأنا السبب في موتها، أنا دمرت حياتها. وفجأة البيت كله... وأبوها وأمها حصل لهم جنون. وهنا الطفل جوه النار. وهنا فاقت جوري: بلال، إيه اللي حصل؟ جوري: إحنا دخلنا حلقة الموت.
بلال: يعني إيه يا جوري؟ جوري: يعني إحنا مش هنخرج من هنا إلا لو عملنا طقوس معينة علشان نقضي على لعنة الكفر. بلال: والحل إيه؟ جوري: بص الصفحات دي، أنا بعت لك كل حاجة لعمار وخلّيته يدور عن أي حاجة في الإنترنت تخص الموضوع ده. بلال: عمار، إنت ناسيه إنه في المستشفى. جوري: مش مجنون، الناس فاكرة كده بس هو فعلاً عاقل، واللي بيحصل معاه ده نتيجة فاتح كتاب طقوس. جوري: بص يا ابني، إيه الحكاية؟ إيه؟ وافهم كويس.
عمار فتحت كتاب، ما كانش يعرف إنه كتاب ليه تأثير حقيقي، كان فاكره زي الكتب اللي بتتنشر أحياناً كلام وبس. بس قرأ الكتاب ده إنه ممكن يسترجع واحد يكون مات. وما اهتمش إلا لما حصل بعد فترة وعمر صاحب عمره مات بين إيديه. افتكر الكتاب وبدأ يجمع الحاجات اللازمة للطقوس من بخور وزيوت عطرية وحاجات من دي. وبعد ما عمل كل الطقوس، فعلاً عمر رجع. وما حدش عارف إنه مات، لأنه عمر أساساً أهله مش موجودين في مصر.
المهم، عمار اكتشف إن عمر رجع شكل وجسم، بس في أشياء اتغيرت. دائماً كان بيحاول يبعد عمار عنه. بس عمار بدأ يراقبه واكتشف إيه بقى؟
إن عمر بيجيب البنات الصغيرين اللي في الشارع اللي بيبيعوا الورد والمناديل في إشارات المرور. بس لاحظ إن كل البنات اللي بتدخل مش كلها بتطلع، في بنات ما بتطلعش. في الأول اعتقد إن عنده ميول انحرافية جنسية. ولكن لما لاحظ إن في بنات ما بتطلعش، بدأ يراقبه لحد ما شافه بيعمل إيه في البنات دي. وبعد فترة اكتشف إنه بيعمل فيهم زي اللي بيحصل في البنات بتوع القضية بتاعتنا. وبعد كده لقى بياكلهم.
عمار قرر إنه يقتل الوحش اللي هو خرجوا له. واكتشف إنه بتعويذة دي استحضر روح شريرة واستحوذت على جسم عمر. فعمل تعويذة تعكس اللي حصل ده، وبالتالي عمر مات فعلياً قدام الناس، وكل الأدلة كانت بديل إن عمار هو اللي قتله. جوري: علشان كده هنحتاج عمار يساعدنا. بلال: استحالة، الإدارة تعتبر الكلام اللي إنت بتقوليه ده حقيقي، وفي نفس الوقت استحالة يخرجوا من المستشفى ده، يمكن يدخلونا لو قلنا لهم الكلام ده.
جوري: ومين قال لك إن إحنا هنقول للإدارة يا ذكي؟ بلال: طب هيخرج إزاي؟ جوري: إحنا هنهربوه. بلال: نعم يا أختي، إنت عايزاني أساعدك في إنك تهربي مجنون من المستشفى؟ أنا من ساعة ما اشتغلت معاكي في الإدارة وأنا عارف إن أنا هخرج منها بفضيحة بجلاجل. استحالة يدوني جزاء، دول هيرفضوني على طول. جوري: خلصت، أصحح لك المعلومة، إنت اللي هتهربوا لوحدك. بلال: نعم يا روح أمك. جوري: ها، عديها المرة دي يا بلبل.
بلال: لا يا حبيبتي، لا فيها المرة دي ولا مرة جاية. سلام. جوري: تعال يا بلال، شوف لنا طريقة نهربوا بها. بلال: هاقول لك إيه يا مفترية. جوري: ما تقولش حاجة، الطريقة بسرعة علشان التنفيذ بكرة. بلال: طب يلا يا أختي علشان نرجع. ورجعوا عند مراد، وبعد ما قالوا كلمة السر. مراد: أنا اكتشفت حاجة وعرفت الجثث دي بتروح فين. جوري: اتكلم، ساكت ليه؟
مراد: أنا لقيت سائل موجود على الجثة الأخيرة. السائل ده بيتفاعل مع التراب اللي موجود في التربة، ولازم تكون تربة اتدفن فيها جثث قبل كده، مش أي تراب علشان العناصر بتختلف. جوري: المهم، إحنا ما بنفهمش في اللي إنت بتقوله. قل المفيد. مراد: طيب، تعالي شوفي بقى هو عمل إيه في الجثة. جوري: إيه ده؟ دي بقت هيكل عظمي. مراد: ولسه هتكمل على بقيت الجثة. جوري: والنتيجة إيه؟ مراد: شوفي العظم سهل ينكسر، حتى لو بأسنان بشرية.
بلال: يبقى إحنا لازم نجيب عمار. ربنا يستر عليك يا بلبل، وما تترفدش من الإدارة بفضيحة. مراد: مين عمار ده؟ جوري: أنا هبقى أحكيلك. خد بس شوف الصفحات الموجودة في التليفون بتاعي من كتاب ده. وهنا ميجو، الكلب بتاع جوري، نبح، وهو هو ودخل بعدها طارق. طارق: آسف إن كنت قطعتكم في شيء، بس إنتوا إيه أخباركم؟ جوري: كله تمام، شكل القضية خلصت وهنمشي قريب، قضية اغتصاب عادية. طارق: ما هو أنا قلت لك من الأول وإنت مصدقتنيش.
جوري: مش مشكلة، بس إنت جاي لي دلوقتي؟ طارق: أنا جاي علشان أصيل بيه كبير البلد عازمكم على الغداء النهارده. جوري: وإيه المناسبة؟ طارق: هو كده، بيعمل معكم واجب، عادة من عادات الأرياف. جوري: آه، ماشي، نمشي ونروح. طارق: طيب، أروح أبلغوا إنك موافقته. بعد ما طارق مشي، بصوا يا جماعة، إحنا لازم ما ناكلش حاجة في البلد دي. مراد: ليه؟ هو كده كده في يوم هناكل من هنا، إحنا مش عارفين هينخلص إمتى.
بلال: أنا كده كده ماشي وسايبكم، إن شاء الله أرجع لكم معاي عمار، وربنا يستر على الوظيفة بتاعتي في الإدارة. جوري: بالتوفيق، إن شاء الله خير. مراد: وإحنا هنعمل إيه كده؟ لازم هناكل. جوري: هاترجع بعد الأكل، وكل كميات صغيرة، هنفضل نتكلم كتير علشان ما ياخدوش بالهم إن إحنا ما بناكلش. مراد: عم، هنرجع، بس أنا ما أعرفش أرجع الأكل. جوري: اتصرف يا عم، حط إيدك في بقك. مراد: إيه القرف ده؟
جوري: يا راجل، يعني إنت بتحط الأكل في ثلاجة المشرحة وتاكله، وبتتقرف تحط إيدك في بقك؟ والله العظيم دي حكاية يا جدعان. مراد: وما لكي بتضحكي كده ليه؟ جوري: بص، بقول لك إيه، أنا هاغيب ساعتين في الكفر، وإنت تكون جهزت نفسك. مراد: أجهز نفسي؟ يعني هلبس اللي على الحبل؟ جوري: لا يا ذكي، يعني اقرأ الصفحات بتاع الكتاب وشوف النقط المشابهة القضية بتاعتنا. سلام يا أبو العريف. مراد: سلام يا مجنونة.
جوري: سمعتك، بس عادي، مش أول واحد يقولها. وهنا جوري بتتمشى، واقفة عند البحيرة اللي هي وقعت فيها. جوري: يا ترى مين اللي كان واخد صورة بلال؟ طب لو هو من الاتجاه المعاكس، ليه أنقذني؟ طيب لو هو معي في نفس الاتجاه، ليه ما ظهرش بشخصيته؟ ولو هو عنده القدرة دي أساساً. وهنا ظهر لها شخص: عايزة تعرفي؟ أنا هقول لك أنا ميني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!