الفصل 17 | من 20 فصل

رواية اغتصاب غامض الفصل السابع عشر 17 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,289
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عمار انت عارف معنى الكلام ده ايه؟ وهنا جاء صوت: عايزه افهم معناه إيه. عمار: إيه ده بقى؟ جوري: هههههههه هو انت لسه ما عرفتيش أنا مين؟ عمار: آه، لا عرفتك. جوري بتقرب عليه علشان تمسكه من رقبته. عمار: أنا عملت حركة ذكية، شوف الدائرة اللي حواليك. كنت متوقع إن حاجة زي كده ممكن تحصل، علشان كده رسمت النجمة المنقذة بتاعتي علشان لما نواجه بعض. عمار: عايز تعرف ولا أنت كنت عارف وعايز تتأكد إن أنا عرفت؟

جلجميش وهو في جسم جوري: أنا عارف، وتأكدت إنك عرفت خلاص. عمار: أنا بفكر دلوقتي أسيبك تمشي من جسم جوري ولا أفضل حبسك جواه؟ هجرب حاجة، لو قدرت جوري تسيطر عليك، أسيبك معاها. جلجميش: لا، هي مش هتقدر تسيطر عليّ، أنا وهي حاجة واحدة. عمار: الأقوى بينكم هو اللي هيسيطر على الثاني، وعلى فكرة أنت فعلاً أقوى. هاسيبك تخرج من جسم جوري. جلجميش: كويس، عارف إنك أنت ضعيفة. أنا أقوى منك.

عمار قال التعويذة اللي تخليه يخرج من غير ما يؤذي جوري. جلجميش: نتقابل تاني، كلها يومين ويجي سيدي على الأرض ويضمر كل اللي زيك. ومشي جلجميش. وهنا رجعت جوري لطبيعتها. جوري: إحنا كنا بنقول إيه؟ عمار: كنا بنقول إنك أنت ما كنتش شايفه الحدث قبل ما يحصل، بالعكس أنت كنت جواه. يعني لو قدرت تتغلبي عليه كنت... جوري: أنا افتكرت، أنا أروح أساعدها. عمار: في حاجة غريبة أنا حاسس بيها.

جلجميش سامع اللي بيحصل بيضحك، لأنه قبل ما يمشي مسح المشهد اللي حصل بينه وبين عمار من ذاكرة عمار وجوري. وهنا بعد ما جلجميش تأكد إن التعويذة بتاعته ناجحة وإنهم نسوا اللي حصل، في وجوده بس هو ما يعرفش إن عمار كان مشغل تسجيل التليفون وكان متصل على بلال، وبلال سمع كل حاجة قالها عمار، بس طبعاً ما سمع أي حاجة من اللي قالها جلجميش. وهنا بلال اتصل على عمار. بلال: إيه التسجيل اللي أنت بعته ده يا عمار؟ عمار: تسجيل إيه؟

أنا مش عارف حاجة. بلال: أنا هبعته لك دلوقتي. وعمار سمع التسجيل هو وجوري. جوري: أفهم من كلامك إن جلجميش كان موجود في جسمي؟ عمار: شكله كده. وقبل ما يخرج عمل مسح للذاكرة بتاعتنا. جوري: طب كويس، لأنه ما مسح الذاكرة كلها، كان زماننا دلوقتي ناسيين إحنا جايين ليه أساساً. عمار: لا، ما ينفعش يعمل كده، هو اللي هيخسر، لأنه لسه محتاج ليكي ومحتاج إنك تكوني الوعاء. جوري: أنا لازم أساعد البنات الثلاثة الباقيين.

عمار: للأسف، بكرة آخر يوم لممارسة الطقوس، لأن بعده القمر هيكمل، وده الوقت المناسب للولادة. جوري: يعني احتمال يضحي النهارده أو بكرة الضحايا الثلاثة؟ عمار: هو فعلاً هيعمل كده. جوري: والحل إيه؟ عمار: استني كده، هاشوف حاجة في الكتاب. وهنا جاء بلال. بلال: على فكرة أنا حاولت أجيب أسامي البنات الأربعة الباقيين، بس لقيت ثلاث بنات هيتم بكره، الأولى 9 سنين، والثانية 12 سنة، والثالثة 14 سنة، بس مش عارف هو هتختار مين فيهم.

جوري: الثلاثة في يوم واحد؟ بلال: معقول؟ جوري: علشان بعد بكرة يوم الأولاد. بلال: والحل إيه؟ عمار: بص يا بلال، أنا عايزك تجيب لي ثلاث نقط من دم البنات الثلاثة، وخذ جوري معاك علشان هاقول لكم أنتم هتعملوا إيه بالظبط. جوري: هنعمل إيه؟ عمار: ربط دم الثلاثة. جوري: إزاي وهانربطهم مع مين؟

عمار: هتجيبي نقطة دم من البنات عن طريق شكة دبوس في إيديهم، وأنتي هتكوني عاملة نفس الحكاية في صباع إيديكي، وهتحطي الصبعين على بعض وتقولي الكلام اللي هاقوله لكِ. جوري: للبنات الثلاثة؟ عمار: أيوه، بس لازم تاخدي بالك، أنتِ هتبدلي الصابع كل مرة علشان البنات ما يدخلوش مع بعض في نفس الربطة. جوري: ماشي، فهمتك. بلال: بس كده ليه؟

عمار: علشان لما البنات يجوا الجن يغتصبوهم، جوري هتبقى موجودة من أول لحظة، يعني هتبدأ تدافع عن البنات وهتحاول تقضي عليهم، بس لازم يكون ده كله بيحصل وهي في الصورة البشرية، أو ما تتحوليش. جوري: ليه؟ عمار: لأنك لو تحولتي مش هتعرفي تقتلهم، لأنك من نفس العشيرة. بلال: وهي هتقدر عليهم إزاي وهي في صورتها البشرية؟

عمار: بحاجة بسيطة جداً، أولاً جوري حافظة القرآن، ودي حاجة صعبة على حالتها، وأنا هاقول لها على آيات القرآن اللي بتقضي على الجن أو تضعفهم، وهاديها الخنجر ده. جوري: وده جايبه منين؟ عمار: من جلجميش. جوري: إزاي؟ عمار: لما كان هنا، وقع منه وأنا أخذته. بلال: آه، علشان لو أي حاجة حصلت يبقى هم ماتوا بخنجر بتاع جلجميش، يعني دمهم هيبقوا برقبته. عمار: هو كده كده ما حدش هيقدر يكلمه، علشان هو ملك العشيرة.

بلال: ربنا يستر على اللي جاي. عمار: هنخلص الخطوة دي ونستعد الخطوة الجاية. جوري: الله المستعان، يلا بينا يا بلال نروح للبنات. بلال: ماشي. ونسيبهم ونروح عند جلجميش اللي واقف على باب القصر وبيكلم أصيل. جلجميش: إيه اللي بيحصل ده؟ اصيل: عزاء لنجلاء. جلجميش: خلص ولم الكلام الفارغ ده، راح مولع حوالين أصيل نار كتير. اصيل: أمرك يا مولاي. ودخل جوه القصر. نجم بيدور على الطلسم أو الختم المرسوم على الحيطة.

نجم: أيوه، هو ده. موجود في الجهة الغربية، ناحية المقابر القديمة. أنا لازم أتصل بعمار وأقول له. نجم: عمار، أنا لقيت الطلسم. عمار: في أي اتجاه هو موجود؟ نجم: اتجاه المقابر القديمة. عمار: لونه إيه؟ نجم: فاضل له حاجة صغيرة ويبقى كله أحمر. عمار: يبقى الميعاد زي ما أنا بأقول، ساعة ما يتولد هيبقى كله أحمر. طيب، شوف الشيخ فاضل وطلعوا على طول دلوقتي من القصر من غير ما حد ياخد باله. نجم: خلاص تمام.

وراح رجع على الأوضة بتاعته، قعد على الكرسي ورن الجرس. الخادمة: أيوه يا نجم باشا، عايز إيه؟ نجم بيحاول يفهمها إنه عايز ينزل تحت زي زمان. الخادمة: أيوه، فهمتك، عايز تنزل تحت، الله يساعدك. كانت المرحومة نجلاء هي اللي بتفهمك على طول. الخادمة: نزلت نجم تحت عند الشيخ فاضل. اصيل: معلش بقى يا شيخنا، إحنا خلصنا العزاء علشان نجم ما يتعبش. نجم بيغضب وبيحاول يفهمه إنه متضايق من الحاجة دي. اصيل: ما هو ما ينفعش يا ابني.

الشيخ فاضل: ممكن آخد نجم باشا أوديه عند قبر المرحومة وأقرأ قرآن هناك، أكيد هو هيهدى. نجم عمل تعبير إنه موافق. اصيل: خلاص، قدام نجم موافق، ماشي يا شيخ فاضل، خذه. الشيخ فاضل: تمام. وأخذ نجم وهو قاعد على الكرسي علشان يخرجوا بره القصر. وفعلاً خرجوا وراحوا عند المقبرة المدفونة فيها نجلاء علشان لو حد بيراقبهم. نجم: أنا خلاص لقيت الطلسم، وعمار طلب مني إننا نخرج. الشيخ فاضل: خلاص تمام، تعال معي بقى نروح الجامع.

ونسيبهم ونروح عند جوري والبنات. بلال: ده بقى بيت أول بنت، فاطمة 9 سنين. جوري: عندك فكرة هنعمل الحكاية دي إزاي؟ بلال: سيب الطلعة دي عليا يا باشا. جوري: اتفضل. بلال: خبط على الباب. أم فاطمة: خير يا ابني، في إيه؟ بلال: إحنا عايزين نعمل تحليل دم لفاطمة. أم فاطمة: ليه؟ بلال: عايزين نتأكد إنها ما عندهاش مرض سي إيه. أم فاطمة: وده إيه يا ابني؟ بلال: حاجة كده زي الكحة.

أم فاطمة: يا لهوي، البنت فعلاً عندها كحة، يا بنت يا فاطمة. فاطمة: أيوه يا ماما. أم فاطمة: تعالي خلي الأستاذ يكشف عليكِ. بلال: مدي إيديكِ للأبلة. جوري ماسكة إيد فاطمة وعملت زي ما عمار قال لها. بلال: خلاص كده يا حبيبتي، بس اشربي سوائل دافية علشان الكحة. أم فاطمة: طيب، الحمد لله، أنا ما طلعش عندها حاجة. جوري: نمشي إحنا بقى. جوري: أستاذ يا بلبل، حلوة الحكاية دي، بس عرفت جبتها منين الكحة؟

بلال: جاءت معي بالصدفة، سمعتها بتكح، فقلت أجيب سيرة الكحة. جوري: لا، ناصح، يلا بينا نروح على البنت التانية. بلال: تبقى إسراء 12 سنة. بلال: السلام عليكم يا حاجة. أم إسراء: عليكم السلام يا ابني. جوري: عندك بنات يا حاجة عندهم 12 سنة؟ أم إسراء: أيوه، وعندي إسراء الكبيرة. جوري: طب اندهلي كده يا حاجة. أم إسراء: ليه يا بنتي؟ جوري: أصل إحنا في فيروس داير بيصيب السن ده، وخاصة بنات، وبيبان أثره على اليد، فإحنا هنشوفها.

أم إسراء: ماشي يا بنتي. وجاءت إسراء. وجوري ماسكة إيديها وشكتها بخاتم هي لابسة، كانت ماسكة إيديها، عملت نفس اللي عمار قال لها عليه. جوري: أنا آسفة، الخاتم شكك. إسراء: مش مشكلة، أنا عندي حاجة. جوري: لا يا حبيبتي، أنتِ كده كويسة، نستأذن إحنا. بلال: طيب، الحمد لله، لغاية دلوقتي. ندخل بقى على تالت بنت وهي ماجدة. جوري: خبطت على الباب. ماجدة: إيه ده، مش حضرتك الظابط اللي ماسك القضية بتاعت البلد؟

جوري: أيوه، إحنا جانا إشارة إن فيه فيروس داير يصيب البنات في سن 14 سنة، له أثره على الجلد، ممكن توريني إيديكِ؟ ماجدة: حاضر. وزي ما جوري عملت مع إسراء، عملت بالضبط مع ماجدة واعتذرت منها. وماشية هي وبلال وصلوا عند مراد وعمار. عمار: عملتِ زي ما قلت بالضبط؟ جوري: كله تمام، وما تخافش، ما نسيتش أقول الكلام اللي أنت حفظته لي.

عمار: لحد كده كله تمام. الخطوة التانية بقى اللي فيها مفاجأة رهيبة، بس هتحتاج منك مجهود جبار في السيطرة على الوحش اللي جواكِ. جوري: اتكلم من غير مقدمات، علشان بتحسسني إني مصاص الدماء أو أمنا الغولة. عمار: أنتِ وجلجميش بينكم في رباط دم، وأنتِ من النسل بتاعه، يعني تعتبري من الطبقة الحاكمة في المملكة، وعلشان كده أنتِ... جوري: اللي أنت بتفكر فيه ده مستحيل. عمار: حاولي. مراد: لا، خطر عليها.

بلال: ما افتكرش، صعب عليها إنها تعمل كده. مراد: أنت على طول عندك ثقة عمياء، ما بتخافش عليها. جوري: اسكتوا، وأنا هاقول لكم هنعملها إزاي. يا ترى هما يقصدوا إيه بالكلام ده؟ وعمار قال لهم جوري هتعمل إيه وليه محتاجة تسيطر على الوحش اللي جواها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...