ف الكافيه عشق وندي كانوا قاعدين مع بعض. عشق: بصي أنا عملت زي ما قلتيلي. ندي بابتسامة: لا ده أنتي بتسمعي الكلام بسرعة بقى. عشق: أيوه بس لازم يبقى صح. ندي: طب ما تجربي تحكيلي قصتك. عشق بتوتر: قصتي؟ ندي أمسكت شنطتها وطلعت منها مصحف وقالت: والله العظيم وربنا أهو يشهد عليا، أنا مش نيتي وحشة، أنا بس حبيتك وحبيت أغيرك وأنصحك. عشق ارتاحت وقالت: تمام هحكيلك. ندي: قبل أي حاجة خدي المصحف ده مني هدية، خليه ف شنطتك دايمًا.
عشق ابتسمت وخدت المصحف وباسته، وبعدين بدأت تحكي لندي عن أدهم وحازم ومالك وإياد. ندي بضحك: إيه يا بنتي كل الرجالة دي؟ عشق بحزن: نصهم جرحوني. ندي بابتسامة: أنتي مؤمنة بربنا صح؟ بصي يا ستي كله مكتوب عند ربنا، واللي اسمه أدهم ده شكله اتغير وبدليل إنه جاهز يصلح غلطته ويعترف بالولد، فشباب كتير بيعملوا كده وبيهربوا. عشق بضيق: ده غصب عنه، لازم يعترف. قوليلي صحيح هو أنتي ما تضايقتيش مني لما سمعتي قصتي؟
ندي: لا لا بالعكس حبيتك وعجبني فيكي إنك ما فكرتيش ف الانتحار، أنتي يا عشق طيبة جدًا وأبسط حاجة بتفرحك. عايزة بس أقولك إنك ممكن تعيشي مع أدهم وتحاولي تغيريه، أصل مالك ده تحسيه حية. عشق بضيق: لا مالك إنسان كويس جدًا. ندي بخبث: طب وأنتي اتضايقتي ليه؟ عشق بابتسامة: لأن مالك ما فيش زيه الأيام دي.
ندي بهدوء: وأدهم ما فيش زيه كمان، ومن كلامك لاحظت إن فعلًا صعب أدهم يوصلك، وقف وراكي ويديكي حقنة ف رقبتك، أكيد كان فيه شخص تالت موجود. وتعرفي لو فعلًا أدهم ما عملش كده وهيتجوزك علشان يحميكي من كلام الناس يبقى أدهم ده فعلًا مش هتلاقي زيه. عشق بدموع: أنا تعبت من القصة دي، ما بقيتش عارفة الحقيقة من الكذب. ندي أمسكت إيد عشق علشان تطمنها وتحسسها إن فيه حد جنبها. ندي: تاخدي نصيحة مني؟ اتجوزي أدهم بس أوعي تخونيه.
عشق بصتلها بصدمة. ندي: أيوه تخونيه بإنك تتفقي مع صاحبه ضده، حتى لو عمل فيكي كده تقدري تغيريه. تعرفي ربنا بيسامح كل الناس لو تابوا وقربوا منه، ده حتى الزاني والزانية بيسامحهم لو تابوا. محدش معصوم من الغلط يا عشق، متخيلة حب ربنا لينا؟ عشق بحزن: يعني أنسى حقي وشرفي اللي راح؟ ندي: لا طبعًا، أنتي بس اتأكدي إنه اتغير، وبعدين بقى عاقبيه بطريقتك ووريه النجوم ف عز الضهر. عشق باهتمام: إزاي؟
ندي بضحك: تعرفي تبقي طفلة يعني ما فيش نوم طول الليل وصويت وصريخ، صدعي أمه. عشق ضحكت وقالت: تصدقي فكرة. ندي بابتسامة: ربنا يكتبلك الخير يا رب، أحم وبالنسبة لحازم. عشق بخبث: هو أنتي ليه كنتي مركزة على شقة حازم يعني؟ ندي بتوتر: ها؟ عشق بضحك: هي فيها هاااا يبقى أكيد بتحبيه. ندي: هش يابنتي وطي صوتك. الصراحة آه بس هو عمرو ما شافني، الحب صحيح مش حرام بس إني أكلمه حرام.
عشق غمزتلها وقالتلها: طيب أنا هبقى همزة الوصل بينكم، وطبعًا بقى أنتي كنتي غيرانة مني. ندي بغضب: ده أنا كنت نفسي أكسر دماغك، بس الصراحة حبيت أنصحك أكتر. عشق: بتحبيه أوي كده؟ ندي ابتسمت وقالت: هو أنا لازم أغيره شوية وأعرفه إنه ما ينفعش يعيش مع بنات وأقربه من ربنا شوية، وكده هيبقى أحلى زوج ف الدنيا، شفته زوجي أكتر من حبيبي.
عشق بابتسامة: أنا خلاص همشي من عنده انهارده، وصحيح عازماكي على كتب الكتاب علشان أحط بصمتي على أول لقاء بينكم. ندي بتوتر: لا لا أنا أتكسف. عشق بسرعة: طب وحياة أمك لتيجي. ندي: أحم إذا كان كده ماشي هأجي بس علشانك. عشق بضحك: عشاني بس؟ حاضر هصدق. ندي ضحكت وعشق طلعت تليفونها وقالت: هأكلمه. عشق رنت على أدهم وبعدين رد. أدهم: تصدقي التليفون نور يا عروستي. عشق فتحت الأسبكر وحطت إيدها
على السماعة وقالت بهمس: بيقول عروستي أقوله إيه؟ أشتمه مثلًا؟ ندي بضحك: لا طبعًا قولي له يجي ياخدك علشان تكتبوا الكتاب. عشق بخوف: لا أنا خايفة، مش عايزة أتجوز أنا، وأتجوز مين، الذئب البشري ده؟ فجأة سمعت صوت أدهم. أدهم: أبقي اعملي كتم الصوت وحياة أبوكي يا عشق علشان ما أفقدش أعصابي عليكي. عشق بصدمة: يا لهوي أنت سمعت؟ أدهم بغيظ: أنا ذئب بشري يا جعفر؟ عشق: أحم أحم، أنت تقوم كده تيجي تاخدني. أدهم: ليه؟ خدام اللي جابوكي؟
عشق بجدية: اسمع للآخر وعايزاك تلبس بدلة لونها وردي. ندي بصت لعشق بصدمة وعشق غمزتلها. أدهم بغضب: ده عند أمك ده صح؟ عشق بدأت تمثل إنها بتعيط. عشق: يعني مش كفاية مش هأكون عروسة وألبس فستان فرح، وكمان مش عايز تلبس البدلة اللي أنا عايزاها؟ أدهم بنفاذ صبر: بس يا جعفر، اللون ده لون بناتي. عشق: بس يا ذئوبتي أنا بجد نفسي جوزي يلبس كده. أدهم بغضب: ذئوبتك! ماشي أنا هأقفل. عشق بسرعة: استنااااا، أبقى حط وردة لونها أحمر.
أدهم قفل ف وشها بغضب وعشق وندي ضحكوا. عشق بضحك: والله لأفضحه انهارده، هتشوفي. عشق رجعت البيت ولقت حازم جهز الأكل. عشق: حازم إحنا ما ينفعش نعيش مع بعض حرام. حازم: بس إحنا إخوات. عشق قعدت على السفرة وقالت: آه إخوات بس مش من دم بعض وده حرام. حازم ابتسم وقال: عجبني تغيرك ده. عشق: أحم وما ينفعش تسلم عليا أو تحضني. حازم بضحك: على العموم أنتي اللي هتبقي خسرانة مش أنا. عشق ضحكت وقالت: أنا كنت خايفة إنك تزعل وكده.
حازم: لا طبعًا أنا فرحان بالتغير ده، أنتي ماشية ف طريق صح مش غلط علشان أتضايق. عشق بسعادة: حبيبي يا... عشق سكتت وحازم ضحك. عشق: أحم أحم ما ينفعش أقول حبيبي صحيح، معلش على ما أتعود بقى. حازم: مين غيرك كده؟ عشق بخبث: صاحبتي ندي دي بنت قمر أوي ومتدينة ولبسها يجنن وهادية، هتحضر كتب الكتاب هأعرفك عليها. حازم ابتسم وقال: ماشي يا ستي أما نشوف مين ندي دي.
عشق ابتسمت له وبعدين سمعت صوت إشعار على تليفونها، فتحت التليفون لقت صورة لأدهم وهو لابس بدلة لونها وردي، عشق بدأت تضحك وقالت: إيه ده؟ حازم خد التليفون وقال بضحك: طب والله شكله حلو الراجل ده عبقري، شوفي لابس كوتشي أبيض وكمان مش لابس قميص لا تي شيرت أبيض، حاول يخلي البدلة حلوة. عشق بضحك: مسخرة بس شكله حلو ابن الإيه، كنت نفسي يبقى شكله وحش وأفضحه. حازم ابتسم لما لقى عشق بتضحك من قلبها. وبعدين أدهم بعت رسالة وقال:
(أنا كده تمام يا جعفر ولا فيه أي تعديلات؟ عشق كتبت وقالت: (مسخرة 😂، ما تنساش بقى المنديل الأحمر) أدهم ابتسم لما حس إنها بتضحك وكتب: (مبسوط إنك بتضحكي ❤️) عشق بصت على الرسالة وتوترت، وبعدين بصت لحازم وهو قال: إيه؟ عشق: أحم بيقولي إنه مبسوط إني بضحك وبعتلي قلب أحمر، أقوله إيه أعمله بلوك؟ حازم بضحك: يخربيتك لا، حاولي تغيري الموضوع. عشق كتبت: (طب أنجز تعال عايزين نخلص من أم الموضوع ده، ده أنا مش طايقة أشوف وشك) أدهم:
(🙂🙂🙂) عشق ابتسمت وكتبت: (سلام يا عم الذئب 💙) أدهم: (بت بت استني مش ينفع يبقى أحمر ❤️) عشق كتبت بضيق: (ينفع يبقى بلوك تاخده 🙂) أدهم: (لا لا على إيه الطيب أحسن سلام ❤️) عشق بصت على التليفون وفكرت ف كلام ندي وبسرعة بعتت: (❤️) عند مالك كان بيجهز، كان عايز يحضر كتب الكتاب وبعدين الباب خبط. مالك: ادخل. هاجر دخلت وقالت: أحم ممكن تذاكر لي شوية؟ أدهم ابتسم وقال: تعالي نقعد على المكتب بس اعملي حسابك هأخرج بعد شوية.
هاجر بسعادة: ماشي. هاجر ومالك قعدوا على المكتب ومالك بدأ يشرح لهاجر بس هي ما كانتش مركزة ف الشرح، كانت مركزة معاه هو. مالك بص لها وقال: إيه يا هاجر مالك، أول مرة تشوفيني ولا إيه؟ هاجر بحرج: ها لا يعني. مالك ضحك وقال: أهدي أهدي، المهم فهمتي حاجة؟ هاجر: أممم آه فهمت شوية، أنت لازم تحسن من شرحك شوية. مالك بدهشة: نعم يا ماما؟ هاجر بضحك: بهزر. مالك بتفكير: هو أنتي فاضية لساعتين تلاتة كده؟ هاجر: آه ليه؟
مالك ابتسم وقال: ما تيجي معايا كتب كتاب صاحبي. هاجر بسعادة: بجد؟ مالك: آه. هاجر: أنا فرحت يعني علشان ما بأخرجش وكده. مالك: أشطا يبقى يلا. هاجر: هأقول لماما الأول ولو وافقت هأجهز. مالك ابتسم وما ردش، وبعدين هاجر طلعت من الأوضة، ومالك لقى تليفونه بيرن وكانت عشق رد. عشق: بص يا مالك أنا مش هأذي أدهم. مالك بضيق: يعني إيه مش فاهم؟ عشق: أنا لو أذيته هأبقى وحشة أوي. مالك بخبث: صحيح أنا جاي كتب الكتاب. عشق بصدمة: بجد؟
مالك: آه ومش لوحدي معايا هاجر. عشق بضيق: هاجر مين؟ مالك كان ذكي جدًا فقال: ألو ألو يا عشق مش سامعك. مالك قفل التليفون وبعدين حطه على المكتب وقال: واحد اتنين تلاتة. وفجأة لقى إشعار لرسالة. مالك شاف الرسالة وابتسم. عشق: (هاجر مين؟!!!!! مالك: (هاجر دي تبقى) عشق كتبت بغضب: (آه مين؟ مالك تجاهلها وكتب: (إحنا لازم ننتقم من أدهم، أنتي تفكيرك اتغير إزاي ده اغتصبك وبيعمل كده كتير، ما ينفعش اللي بتقوليه ده بجد غلط)
عشق كتبت بغضب: (سلام يا مالك) مالك بابتسامة: ياااه يا أدهم ده أنت هتتخزوق شوية خازوق إنما إيه فلللل. "عند عشق" لبست فستان لونه أبيض طويل وبكم وحطت ميك اب وعقلها كان بيفكر هي هتقدر تنتقم من أدهم وهل ده حلال ولا حرام. عشق ابتسمت أخيرًا عرفت هتعمل إيه. عشق طلعت الصالة لقت حازم بيجهز. عشق: حازم هأروح مشوار على السريع وجاية. حازم: فين؟ عشق ما ردتش عليه وطلعت من الشقة بسرعة وخبطت على باب شقة ندي. وندي فتحت.
ندي كانت لابسة بس ناقصها الطرحة، كانت ماسكاها على إيدها، عشق خدتها منها وقالت: معلش هأخد الطرحة. ندي: لا استني دي بتاعت الفستان. عشق نزلت على السلم وقالت بضحك: معلش بقى. عشق نزلت من العمارة وبعدين لقت عربية أدهم بتقرب منها. وأدهم طلع رأسه من شباك العربية وقال: رايحة فين يا مصيبة من مصايب الزمن؟ عشق ركبت عربيته بسرعة وقالت: يلا بينا على أقرب مسجد. أدهم اتحرك وقال: إيه، أنتِ لسه داخلة الإسلام قريب ولا إيه؟
عشق بصت له بغيظ وقالت: لا، بس حلوة البدلة. أدهم بغضب: ما تفكرينيش... عشق ابتسمت، وبعدين سمعت صوت إشعار جاي من تليفونها، فتحت التليفون لقيتها رسالة من مالك باعت فيديو وكاتب تحته: ده اللي مش عايزة تنتقمي منه؟!!! عشق فتحت الفيديو. (ملحوظة: الفيديو لأدهم ومرات مالك....
عشق ما كانتش مصدقة اللي بتشوفه ده، قفلت التليفون بسرعة، كانت نفسها تعيط وتصرخ فيه. عشق بصت لأدهم وركزت في كل تفصيلة في وشه، كان وشه هادي وعلى طول مبتسم وشكله حلو أوي، ما كانتش مصدقة إن ده ممكن يعمل كده. أدهم بص لعشق وقال: بتبصي لي ليه؟ عشق دموعها خانتها ونزلت. أدهم بلهفة: مالك؟ عشق بدموع: سؤال واحد وتجاوبني عليه بكل صراحة. أدهم بقلق: حاضر بس اهدي.
عشق بحِدة: أنت عندك نية تتغير وما تعرفش بنات ولا تعمل كده في بنت تانية وتدمّر حياتها؟ أدهم بسرعة: أنا ما عملتش كده. عشق بغضب: جاوب. أدهم بص في عينيها وقال بصدق: ما تخافيش مش هخونك. عشق بدموع: احلف إنك مش هتغلط تاني ولا هتعمل حاجة غلط تاني. أدهم مسك كف إيد عشق وهي كانت هتشيل إيدها بس هو مسكها جامد. أدهم بابتسامة: أنا مش من نوع الخاين، بكرة الأيام تثبت لك وتعرفك مين أنا. عشق مسحت
دموعها زي الأطفال وقالت: تمام كده أنت كده وعدتني صح؟ أدهم: أيوه وعد، مش هخونك. عشق ابتسمت وقالت: تمام، إحنا وصلنا صح؟ أدهم: صح. عشق نزلت من العربية وقالت: استناني دقيقة بس تمام. عشق وقفت قدام الجامع وحطت الطرحة على رأسها ودخلت، كان المسجد فاضي ما كانش فيه غير الشيخ كان بيقرأ قرآن، عشق قربت منه وقعدت قدامه. عشق: السلام عليكم يا شيخنا. الشيخ بص لعشق وبعدين بص على المصحف تاني وقال: وعليكم السلام.
عشق: كنت عايزة أسألك سؤال. الشيخ قفل المصحف وابتسم ابتسامة بشوشة وقال: اتفضلي يا بنتي. عشق ارتاحت له وبالذات إنه كان كبير في السن... عشق بدأت تحكي عن أدهم.... عشق: المهم أنا مش عارفة أعمل إيه. الشيخ: بصي يا بنتي، ما حدش معصوم من الغلط، ومن حكيك على أدهم ده شكله تاب وبقى كويس. عايز أفهمك حاجة، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. عشق: عليه أفضل الصلاة والسلام.
الشيخ: كان فيه واحد يهودي كان كل شوية يحط القمامة قدام بيته، سيدنا محمد ما كانش بيتخانق معه بالعكس بيلم القمامة دي، وفي يوم ما لقاش القمامة قدام بيته سأل على الراجل... قالوا له تعبان، تعرفي عمل إيه؟ راح يشوفه...
أنا ما بأقولكيش تسيبي اللي دمّر حياتك بس يا بنتي ده اختبار من ربنا، ويمكن ربنا خلاكي سبب لتغيير أدهم ده، ويمكن هو كمان في حياتك علشان يعوضك عن حياتك اللي كلها وحدة، يمكن خير ليكي الله أعلم. ولو مش عايزة تتجوزيه سيبيه لربنا، وسيبي ربنا هو اللي يجيب حقك..... عشق بدموع: عندك حق وشكرًا على استماعك ليا وشكرًا على نصيحتك. الشيخ بابتسامة: أنتِ زي بنتي. عشق ابتسمت وبعدين خرجت من المسجد وركبت العربية وأدهم اتحرك....
أدهم: كنتي بتعملي إيه؟ عشق ابتسمت وقالت: فكك المهم، ودينا على أي مكتب مأذون ونتجوز. أدهم: لا طبعًا إحنا هنروح البيت متفق مع مأذون وواثق فيه. عشق: متأكد؟ أدهم: طبعًا. عشق سكتت وافتكرت إنه فعلًا جاب مأذون عرفي. أدهم بدأ يصفر ويغني ويقول: في عشق بيستنانا وعشق بنستناه وعشق بينسينا العشق اللي عشقناه. عشق ابتسمت وأول مرة تركز في الأغنية تعرف إن اسمها فيها.... عند ندى: راحت خبطت على شقة حازم وحازم فتح..... وهي اتحرجت.
ندى بصت في الأرض وقالت: عشق هنا؟ حازم: أنتِ ندى صح؟ ندى: آه. حازم: طب ادخلي. ندى رفعت رأسها وقالت بغضب: نعم أدخل فين يا أستاذ أنت؟ ندى لفت وجت تمشي بس حازم مسك إيدها وهي بعدت عنه بسرعة وقالت بغضب: أنت اتجننت؟ حازم: أحم آسف والله مش قصدي بس أنتِ هتركبي معايا العربية لإن عشق راحت مع أدهم. ندى بضيق: لا شكرًا هركب تاكسي. ندى نزلت من على السلم وحازم استغرب أسلوبها وقال لسه فيه بنات كده؟
حازم قفل باب الشقة بسرعة ونزل وراها لقاها وقفت تاكسي وهو ركب عربيته ومشي ورا التاكسي وبعدين رن على عشق. عشق تليفونها رن وردت وأدهم كان مركز معاها. حازم: إيه يا بنتي صاحبتك دي؟ عشق: إيه مالها؟ حازم بدأ يحكي لها. عشق بضحك: هي كده ودي أحلى حاجة فيها. حازم ابتسم وقال: الصراحة آه عجبتني. عشق بخبث: طب خلي بالك بقى ما تكلمهاش تاني علشان ما تضربكش بالقلم. حازم بص على التاكسي وقال: هحاول. عشق ابتسمت وقفلت
التليفون وقالت بسعادة: تعرف ندى دي بتحب حازم بس شوف أول لقاء بينهم، أي بنت تانية كانت بقى اتسهوكت وقالت طيب هركب معاك العربية، بس دي عندها أهم حاجة دنيتها وأخلاقها، بجد نفسي أبقى زيها ونفسي تبقى من نصيب حازم. أدهم افتكر نتيجة التحليل... فلاش باك 💙 أدهم: بس يا دكتور ده صاحبها مش معقول. الدكتور: ممكن يكون سلم عليها يوميها. أدهم: يعني اللي عمل كده ممكن يكون كان لابس حاجة في إيده؟
الدكتور: طبعًا وكده هيبقوا ما فيش بصمات ليه على الفستان. أدهم خرج من المعمل كان حاسس إن حازم ما عملش كده أبدًا... انتهاء فلاش باك 💙 أدهم: أحم هسألك سؤال هو يوم الحادثة حازم مسك إيدك مثلًا؟ عشق: آه وشالني كمان مهو اللي جه خدني من البيت المهجور. عشق بصت على شباك العربية ما كانتش عاوزة تفتكر الليلة دي.
عشق: ريحتك كانت في كل مكان كانت مالية الأوضة، نفس الريحة اللي أنت حطيتها دلوقتي، أنا لما بشمها بتخنق، أنا فضلت يومين بحالهم علشان أقدر أطلع الريحة دي من جسمي. أدهم بضيق: مهي من نوع اللي بيثبت. عشق بصت له ودموع في عينيها: ليه عملت كده؟ أدهم تجاهل نظراتها وقال: حازم عنده نفس البرفان ده ولا لأ؟ عشق بجمود: لا. أدهم وقف العربية وقال: وصلنا. عشق بصت على فيلا أدهم وبعدين نزلت وأدهم قرب منها ومسك إيدها وهي شالت
إيدها بسرعة وقالت بغضب: نعم؟ أدهم مسك إيدها تاني وقال: تعالي بس. أدهم وعشق دخلوا الفيلا وأول ما دخلوا شافوا مالك وهاجر قاعدين مع أحلام ومعاهم المأذون. أدهم بسخرية: ما بتسبش فرصة أنت. مالك: آه شوفت بقى. عشق بصت لهاجر لقتها بنت جميلة ووشها بشوش. أدهم: مالك صاحبي، عشق مراتي. عشق ومالك بصوا لبعض وكأن عينيهم هي اللي كانت بتتكلم. أدهم قرب من مالك وقاله بهمس: لو بوظت الدنيا صدقني مش هرحمك... مالك ابتسم وقال: ما تخافش.
أدهم لاحظ إن مالك ريحة البرفان بتاعته نفس برفانه.... وقال في سره: يمكن دي ريحة البرفان بتاعي وأنا مش عارف أميزه.... عشق وأدهم قعدوا جنب المأذون. عشق: هنستنى حازم وندى. أدهم: تمام. عشق بصت لمالك وكانت بتقوله بعينيها المأذون ده تبعك، مالك ابتسم لها بخبث..... أما أدهم كان سرحان وفجأة افتكر..... فلاش باك 💙 أدهم: بص هي حاجة مجنونة بس أنا نفسي في برفان ده، هتحط مرتبك على مرتبي ونجيبه.
مالك بصدمة: هنحط المرتب بتاع الشهر كله علشان برفان؟ أدهم: آه والله أنا حبيته أوي. مالك ابتسم وقال: عينيا يا صاحبي. أدهم: حبيبي يا مالك.... أدهم ومالك راحوا المول وجابوا البرفان ومالك شم ريحته وقال: لا بجد ريحته حلوة أنا حبيته. أدهم: أشطا، نبقى نجيب منه كل شوية...... انتهاء فلاش باك 💙 أدهم بص لمالك.... وقال في سره: معقول أنت؟!!! حازم وندى وصلوا في اللحظة دي ....
والمأذون بدأ يكتب الكتاب وعشق كانت خايفة ليكون مالك متفق مع المأذون.... الشهود مضت.. وهما مالك وحازم... أما أحلام كانت هادية خالص وده الهدوء اللي قبل العاصفة... وعشق مضت بتوتر وجاء دور أدهم، عشق كانت مركزة على إيد أدهم وأدهم جاي يكتب اسمه هي صرخت بلا وعي وقالت: لااا استنى! أدهم بص لها بضيق وكان بيحسب إنها مش عايزة تتجوزه. أدهم بضيق: خلاص يا عشق. أدهم مضى وعشق قالت: لاااااا..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!