الفصل 4 | من 11 فصل

رواية اغتصاب غير حقيقي الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء صلاح

المشاهدات
21
كلمة
2,773
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عشق بجمود: هختار اللي هيربي ابني. أدهم: زين يعني؟ عشق بغضب: زين إيه أنت كمان! أنا هجيب بنت. أدهم بسخرية: لا دي أمور عائلية نبقى نحلها في بيتنا. عشق بصت له بغضب، وبعدين دخلت أوضتها، وأدهم فتح باب الشقة، وإياد بص له بصدمة. أدهم: قول لمالك ابن المفضوحة ده إني كشفته، وإني عرفت إنه هو اللي بعتك، ويلا في ستين داهية تاخدك أنت وهو. أدهم قفل الباب في وش إياد، وبعدين دخل أوضة عشق. عشق أول ما شافته صرخت في وشه: امشي من هنا.

أدهم: والله يا حبيبتي أنا مراتي المستقبلية ما تقعدش مع راجل غريب في بيت واحد. عشق بضيق: لا بقى يا سي السيد، أنا مش هسيبك تبيع وتشتري فيا. أدهم بضيق: ما أنا كرامتي ما تسمحش بده. عشق بضيق: ما أنت كمان عندك صاحبة شوفتها واقفة معاك. أدهم بصدمة: آه يا خلبوصة أنتِ كنتِ مركزة معايا بقى. عشق: فكك من ده، عندك ولا لأ؟ أدهم: آه عندي. فجأة سمعوا صوت حازم. حازم بغضب: عشق! أدهم بص على حازم وقال: المغفل التاني وصل!

إيه يا ابني ما تخبط على الباب، ولا علشان معاك المفتاح بقى تدخل على واحد ومراته كده؟ حازم بغضب: عشق، أنتِ واقفة معه ليه؟ أدهم ببرود: عادي، هو حلال تقف معاك وأنا لا؟ عشق: ممكن تهدوا، وأنا هافهمك. أدهم بضيق: ليه محسسني إنه جوزك وجاء قفشنا سوا؟ عشق بهمس: مش قولت لك امشي من هنا؟ أدهم بص لحازم وقال: بتقولي بحبك، أعمل إيه بقى؟ عشق بغضب: برااااا.

أدهم بابتسامة: تمام، أشوفك بكرة علشان نكتب الكتاب يا عروسة، وابقي حطي شوية مكياج على وشك، ما تجيش بوش جعفر ده. عشق بصدمة: جعفر! أدهم مشي من قدامها وطلع برا الشقة. عشق لحازم: ناكل الأول وبعدين أحكيلك كل حاجة. حازم بغضب: إيه يا أختي جه فتح نفسك؟ ما أنتِ ما كنتيش بتزفتي تاكلي. عشق بضحك: يا سيدي بلاها أكل، تعال أحكيلك. حازم بصدمة: إيه الضحكة دي يا عشق! أنا هتجنن. عشق بابتسامة: طيب اسمع بقى...

_أما أدهم نزل قدام العمارة وفضل يدور على تاكسي، فشاف عربية جاية عليه من بعيد، وهو ابتسم لأنه عارف صاحبها كويس. العربية وقفت قدامه، وأدهم ركب وقال: والله متشكر يا أخ مالك. مالك اتحرك وقال: قولي صحيح هي مراتي خانتني معاك إزاي؟ أدهم بضحك: دي كلبة وراحت، بس أنت عارف بقى أنا أجمل منك ودمي شربات. مالك بسخرية: ما كانتش مراتك خانتك معايا. أدهم بص له وقاله: بص يا صاحبي، صعب تلاقي في الدنيا دي بنت محترمة.

مالك بخبث: بس عشق محترمة. أدهم ببرود: آه، هي وصلت لعشق بقى... بص يا مالك، اعمل اللي أنت عايزه، أنا سايبك خالص، بس صدقني في الآخر أنا اللي هاكسب مش أنت. مالك بضحك: هو أنت نسيت أنا مين يا ابني؟ أدهم بص له وقال بخبث: مين يعني؟ ابن البواب. مالك بص لأدهم بغضب... فلاش باك:

من ٢٠ سنة كان أدهم عنده ١٠ سنين، كان من عيلة متوسطة، وكان وحيد أمه وأبوه. كان نفسه على طول يكون عنده أخ بس باباه رفض، قال ولد واحد وبس. وفي يوم جاء بواب جديد للعمارة وده أبو مالك، وكان معه مالك... وأدهم شاف مالك وحب يتعرف عليه. أدهم: أنا أدهم وأنت؟ مالك بابتسامة: اسمي مالك. أدهم ابتسم وقال: هو إحنا ممكن نبقى صحاب؟ مالك: أكيد طبعًا أنا موافق. أدهم: طب تعال. أدهم طلع شقته ومالك طلع معه، وبعدين دخل

أوضته وطلع كل لعبه وقال: مالك العب بكله. مالك بصدمة: بجد؟ أدهم: أكيد طبعًا، خلاص حاجاتي بقت حاجاتك. مالك مسك الألعاب وفضل يلعب بسعادة. وفي مرحلة الإعدادية: أدهم ومالك كانوا صحاب جدًا لدرجة إن أدهم كل ما يجيب لعبة أو كتاب كان بيجيب لمالك معه، وفي مرة أبو مالك طلب منه يمسح السلم ومالك كان محرج. أدهم: هات مساحة ليا وليك وتعال هنمسح السلم ده حتة مسحة تخلي أبوك يديك فلوس عليها.

مالك بسعادة: بجد هتساعدني ومش هتكسف وأنت بتمسح؟ أدهم: يا ابني أتكسف إيه؟ هو أنت مفكر الناس الأغنية دول كان أصلهم إيه يا ابني؟ كانوا أفقر مننا بكتير. مالك بحزن: بس أنا اللي فقير مش أنت. أدهم بضيق: غور يا واد املي مية بدل ما أتعصب عليك. مالك بضحك: طيب. مالك جاب المية وبدأوا يمسحوا السلم، وأدهم ما حسسش مالك بأي فرق بينه وبين أدهم، وطول الوقت كانوا بيضحكوا وبيلعبوا في المية. في المرحلة الثانوية:

أدهم ومالك كان عندهم امتحان، وأدهم حط إيده على كتف مالك وقال: بص يا حبيبي، علشان بس نكون فاهمين من أولها، لو ما غششتنيش هاكول وش أمك ده. مالك: يا عم سيبني في حالي لما أغش أنا الأول. أدهم: يا ابني أنت عايز تبقى دكتور، أنا عايز أنجح وخلاص، اللهِ ربنا ما يوقعك في ضيقة يا شيخ. مالك بغرور: ما كفاية تسول بقى. مالك شال إيد أدهم من على كتفه وجري دخل المدرسة. أدهم بصدمة: تسول يا كلب يا ابن... مالك بص له وقال: ابن إيه؟

أدهم بضحك: العسل، أمك عسلية، يلااا عسلية. مالك بضيق: عسلية؟ أدهم قرب منه وقال: يلا أنجز يا ابني هنسقط. وفي يوم نتيجة تالتة ثانوي: كان أدهم عمال يدور على مالك في العمارة كلها، وبعدين لقاه قاعد تحت السلم، أدهم قرب منه وقعد جنبه. أدهم: كده تلففني عليك العمارة كلها، إيه مش ورايا غيرك؟ مالك بص له بحزن وما ردش. أدهم: جبت كام؟

مالك: ٩٠٪ ومش هدخل طب، وبابا زعق لي وقالي لو كنت دخلت طب هيصرف عليا إنما لو أي كلية تانية مش هيصرف. أدهم: فكك من أبوك دلوقتي، أنت عايز تدخل إيه دلوقتي؟ مالك: مش عايز حاجة، ولو دخلت مين هيصرف عليا؟ أدهم شاور على الحصالة اللي في إيديه وقال: الحصالة دي هي اللي هتصرف عليك. مالك: نعم إزاي؟

أدهم: بص يا سيدي، أبويا كان كل شوية يديني فلوس لدروس، وأنا ما كنتش بروح الدروس لأنك كنت بتذاكر لي، وأنا ما بفهمش غير منك الصراحة، وعلشان كده جمعت فلوس الدروس السنة دي كلها في الحصالة دي، وقولت إني هديلك الفلوس دي لما تتزنق. مالك بص له بصدمة وقال: بجد؟ أدهم ابتسم وقال: أنت صاحبي ومستحيل أسيبك، شوف أنت عايز تدخل إيه وأنا معاك. مالك بسعادة: تعال ندخل تجارة إنجلش، نفسي أبقى راجل أعمال كبير.

أدهم بتفكير: هي التجارة دي بتطلع رجال أعمال؟ مالك بضحك: لا يا عم ده بس بيكسبك خبرة، بس إحنا مع بعض هنبقى رجال أعمال. أدهم بضحك: ياااا حلم بعيد. مالك بحماس: يا جايز بكرة يبقى أكيد... يعني قوم فز كده خلينا نشوف شغلنا. أدهم: طب يلا يا صاحبي. مالك حضن أدهم وقال بسعادة: أنا بحبك يا أدهم، شكرًا على كل اللي عملته علشاني. أدهم: أحم أحم، مالك ابعد بس كده، الناس تفهمنا غلط. مالك بضحك: يا عم اتنيل قوم.

أدهم قام وقال: ربنا يصبرنا بس على أحلامك دي ونبقى رجال أعمال وإحنا عندنا ٣٠ سنة مش ٧٠ سنة. مالك: تعرف تقول يا رب؟ أدهم بابتسامة: يا رب. في مرحلة الجامعة: أدهم ومالك اشتغلوا في شركة أبو أحلام، وأبو أحلام كان معجب جدًا بذكائهم ووافق إنهم يشتغلوا وهما بيدرسوا، بس حصل شوية مشاكل بين أدهم ومالك. أدهم: مالك مش كل حاجة هناخدها بهمجية.

مالك بضيق: هات لي نص برودك يا أخي، بقولك الصفقة دي من أكبر الصفقات اللي ممكن ياخدها أحمد باشا، وفي واحد عايز يخسره الصفقة دي. أدهم ببرود: بس فيه حاجة اسمها عقل، أنا هخليه يقع في شر أعماله. مالك بص له بضيق وقال: وعلى ما نتصرف بعقل هتكون الصفقة راحت. أدهم بضيق: أنت كل همك تبقى راجل أعمال وخلاص ومش عايز تتعب وتذاكر، أيوه تذاكر الحياة... الحاجات اللي بتحصل دي دلوقتي هتوجهنا في المستقبل فلازم نتعلم منها.

مالك بغضب: أنا ما بقتش عارف أتعامل معاك، الشغل معاك متعب، أنا عايز اللي يبقى فاهم دماغي. أدهم: أنا مش هأحاسبك على الكلام ده، وبكرة تشوف إن أنا صح. أدهم مشي وساب مالك. وفعلاً أدهم قدر يوقع الشخص ده، وأحمد أبو أحلام فضل يمدح في أدهم، وده ربى في قلب مالك شوية حقد. وبعد ما تخرجوا من الجامعة أبو أحلام مات، وأحلام قررت تكتب كل حاجة لأدهم لأنها كانت بتحبه، والحب كان عاميها.

أحلام: أدهم أنا عايزة أكتب لك كل حاجة علشان أنت الوحيد اللي هتقدر تمسك شركات بابا، أحم أنت ومالك يعني. أدهم حس إن أحلام بتفرق بينه وبين مالك وده ممكن يسبب مشكلة بينه وبين مالك. أدهم بص لمالك وقال: بس أنا آسف مش هقدر أعمل كده. أحلام بضيق: ليه يا أدهم؟ أدهم: أحم معلش، هو أنتِ مش خايفة أسرقك؟ وبعدين أنا ومالك متفقين لما نيجي نكبر هنكبر سوا.

مالك بص لأحلام بصة فخر، هو كان فخور بصديقه وفرحان إنه اختاره هو رغم إنه اتقدمله فرصة عمره. وعدت الأيام وجاء في يوم مالك كان قاعد على مكتبه وبيشتغل وجاء رسالة على تليفونه، فتح الرسالة لقاها صورة عقد لكل أملاك أحلام، والعقد ده مكتوب فيها إنها هتدي لأدهم كل أملاكها... مالك انصدم لما لقى إمضة أدهم. مالك بصدمة: يعني إيه؟ يعني بياكل بعقلي حلاوة لغاية لما يمضي وياخد كل حاجة؟ مستحيل... مالك قام من على مكتبه ودخل مكتب أدهم.

أدهم: مالك صحيح أنا... مالك قطعه وقاله بغضب: أنت أحقر إنسان شوفته في حياتي. أدهم بصدمة: نعم؟ مالك قرب منه ومسكه من هدومه وقال: أنا اديتك الأمان ووثقت فيك وقولت إنك آخر واحد ممكن تأذيني وفضلت تقولي هنكبر سوا بس أنت طلعت واطي. أدهم بغضب: أنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. مالك: لا أنت فاهم كويس قصدي، بص يا أدهم، كل واحد فينا في طريق ونشوف بقى مين أحسن من التاني. أدهم: مالك أنت مجنون؟ أنت عايز تنهي صداقتنا؟ طب ليه فهمني.

مالك: علشان أنت واطي يا أدهم ومش عايز أشوف وشك تاني. مالك مشي وأدهم كان واقف مصدوم... وفضل يحاول يكلمه بس مالك كان بيصده دايماً... ومالك سافر برا وبدأ يشتغل كان عايز يبقى أكبر راجل أعمال، وأدهم كان بيحاول يوصله بس ما عرفش. وبعد سنة مالك بدأ اسمه يتعرف في السوق وقدر ينجح بسبب ذكائه، وأدهم لما عرف كده بدأ يشتغل ويحقق حلمه، وعدت سنين وكبروا فعلاً سوا بس كل واحد لوحده، وكان دايماً مالك هو اللي بيبدأ يأذي أدهم...

وأدهم كان بيرد عليه بنفس أسلوبه. -انتهاء فلاش باك. أدهم بحزن: يا ريتك فضلت مالك ابن البواب. مالك وقف العربية وقال: وصلنا. أدهم: مرسي على التوصيلة يا صاحبي. مالك بسخرية: صاحبك؟ أدهم تجاهله ونزل من العربية. مالك: أدهم. أدهم ابتسم ولف وبص له وقال: نعم. مالك بخبث: خلي بالك مني الأيام اللي جاية دي. أدهم ابتسامته راحت وقال بخيبة أمل: تمام، وأنت خلي بالك هرد لك الضربة ضربتين. مالك: قول لي صحيح مش أنت كنت جايب 99%؟

أدهم بصدمة: ها! مالك بسخرية: مش بمجهودك، ده كان مجهودي أنا. أبوك بقى قال إزاي ابن البواب يجيب 99% وابني يجيب 90%؟ لا، ده أنا أدفع وأرشي المصححين وأبدل النتيجة وآخذ أنا 90 وأنت 99. كنت عارف ولا لا يا أدهم؟ أدهم بسرعة: كنت عارف آه بس... مالك قطعه: تمام. مالك اتحرك بالعربية بسرعة. وأدهم ابتسم بحزن وقال: هيفضل طول عمره همجي ومش هيسمعني أبدًا.

أدهم افتكر لما عرف الموضوع ده واتخانق مع أبوه وقال له إنه هيدخل نفس كلية مالك وإنه مش هيسيب صاحبه، وأبوه خيره بينه وبين مالك، وأدهم اختار مالك. عند عشق كانت بتجهز علشان تقابل مالك. حازم: بس أنا مش مرتاح لمالك ده، وافرضي أدهم فعلًا مظلوم. عشق بضيق: أدهم ده إنسان حقير أصلًا، أنت مش عارف بيعمل إيه. حازم بضيق: اللي أعرفه إن مهما صاحبي يعمل هفضل جنبه، مش هروح أتفق مع عدوه وننتقم منه.

عشق: إيه يا حازم، أنت كنت عايز مالك يقف مع أدهم المغتصب اللي دمر حياتي؟ حازم: لا لا مش كده أنا قصدي بس... عشق قطعته وقالت: لما أرجع نتكلم. عشق جت تمشي بس حازم مسك إيدها وقال لها: لو أنا عملت زي أدهم، معقول هتسيبيني وتقفي مع اللي عايز يأذيني؟ عشق بغضب: أي واحد يعمل كده يستاهل الحرق. حازم: بس مش من صاحبه. هو صاحبه آه ممكن يتعصب عليه يسيبه مثلًا بس ما يقدرش يأذيه.

عشق: يمكن بينهم مشاكل، أنا إيش عرفني يا حازم. وبعدين مالك ده الوحيد اللي هيقدر يساعدني. عشق مشيت وسابته وبعدين فتحت باب الشقة. بس لقت بنت طالعة من الشقة اللي قدامها وكانت لابسة فستان طويل وحجاب. عشق: السلام عليكم. البنت بابتسامة: وعليكم السلام. عشق جت تنزل على السلم بس البنت وقفتها. البنت: أنا اسمي ندى وحابة أتكلم معاكي في حاجة. عشق باهتمام: اتفضلي. ندى: هو أنتِ مش شايفة إنك عايشة مع ولد ده حرام؟ عشق بصدمة: نعم!

ندى: أحم أنا قاعدة في الشقة دي والصراحة شايفة كذا واحد بيجي عندك شباب يعني، وأنا ما حبيتش أحكم عليكي، أنا بس حبيت أنصحك. عشق: لا أصلك مش فاهمة، حازم ده أخويا واللي جاه ده هيبقي جوزي. ندى: واللي كان بيكلمك من ورا الباب؟ عشق بتوتر: أحم كان خطيبي. ندى بابتسامة: بصي يا حبيبتي إحنا البنات ما ينفعش نكلم ولاد ولا نعيش معاهم ولا حتى نكلمهم واتس. عشق بصدمة: بجد! ندى: أيوه حرام.

عشق: بس حازم ده أخويا، أنا أصلًا كنت في دار أيتام مشتركة وكنا إحنا البنات نصاحب ولاد عادي يعني مش حب صحاب بس. ندى: أيوه يا حبيبتي ما هو ده حرام. أما بالنسبة للبسِك فمناسب لأنك مش محجبة يعني، في بنات مش محجبين بيلبسوا لبس وحش أوي. عشق بصت للبسها، كانت لابسة بنطلون واسع وتيشيرت أبيض وابتسمت وقالت: هو إحنا ممكن نقعد مع بعض وتعرفيني أكتر على الحاجات دي؟ ندى بسعادة: بجد يعني أنتِ تقبلتِ نصيحتي؟

عشق بابتسامة: أكيد طبعًا حابة أنا أعرف الحاجات دي علشان مش عارفاها. ندى بابتسامة: أشطة، أمتى بقى؟ عشق بتفكير: ممكن بكرة الصبح. ندى: أوك. عشق: لازم أمشي دلوقتي، أشوفك بكرة. ندى: تمام مع السلامة. عشق نزلت على السلم وابتسمت. كانت مبسوطة إنها لقت شخص ما حكمش عليها بالعكس قدم نصيحته ليها وهي تقبلت النصيحة لأن أسلوب ندى كان قريب من القلب.

عشق نزلت من العمارة لقت مالك واقف بعربيته قدام العمارة. عشق فتحت باب العربية بس افتكرت كلام ندى. عشق: أحم مالك، أنا هركب تاكسي. مالك باستغراب: نعم! عشق: معلش بس مش هينفع أركب معاك. مالك بسخرية: بقيتي شيخة ولا إيه؟ عشق بضيق: نعم! مالك ببرود: خلاص تمام، روحي اركبي تاكسي وهمشي وراكي بالعربية بس أظن إن سواق التاكسي كمان راجل يعني هتركبي مع راجل كده كده. عشق: بس معرفهوش وده اسمه سواق تاكسي يعني ده شغله وأظن الشغل مش حرام.

مالك بغضب: بس الحرام اللي بجد لما تعيشي مع راجل. عشق ابتسمت وقفلت باب العربية وقالت: حتى دي هغيرها، حازم أخويا آه بس ما ينفعش أعيش معه. مالك: إيه التغير المفاجئ ده؟ عشق بابتسامة: أنا حابة أكون كده، أنا بس كنت محتاجة حد يعلمني ولقيت الشخص ده. المهم يلا هروح أشوفك في الكافيه. عشق مشيت ووقفت تاكسي وركبت ومالك ابتسم شبهها بطفلة اللي لسه بتتعلم وبتسمع الكلام بسرعة. عند أدهم كان في معمل التحليل.

أدهم: هي النتيجة هتظهر أمتى؟ الدكتور: يعني يوم كده. أدهم: لا الله يخليك دي فيها حياة أو موت، قدامك الليل كله وأنا قاعد أهو مش همشي وهدفع لك اللي أنت عايزه. الدكتور: المشكلة لو الفستان ده جديد فطبيعي هيكون فيه بصمات ناس كتير كذا واحدة قاسته وكده يعني، أما لو قديم ومغسول قبل الحادثة فده هيبقي سهل بالنسبة لي. أدهم: أنا معاك وصحيح وهتلاقي بصماتي فيه وبصمات بنت اسمها عشق لأني كنت ماسك إيدها والفستان بكم.

الدكتور: تمام تقدر تستنى هنا على ما أخلص. الدكتور مشي وأدهم كان حاسس إنه خلاص قرب من الحقيقة. في الكافيه. عشق: يعني أنت عايزني آخذ أملاك أدهم كلها؟ مالك: أيوه كده، أدهم هيدمر. أدهم أهم حاجة عنده فلوسه. عشق بابتسامة: وكده هجيب حقي بس لو سمحت مش عايزة الموضوع يبقى فيه دم، أنا بس عايزة أعيشه فقير. مالك بسخرية: قلبك طيب أوي. عشق بحزن: تعرف حتى لو هو قدامي دلوقتي ومفيش حل غير إني أقتله مش هقدر حتى إني أعمل كده.

مالك بضيق: بتحبيه؟ عشق بصدمة: نعم! مالك بتوتر: قصدي يعني أدهم أي بنت تتمناه. عشق بغضب: إلا أنا طبعًا، أحب فيه إيه؟ أحب فيه قلة أدبه ولا عمايله الزفت. مالك بابتسامة: طب وإياد؟ عشق بحزن: إياد ما كنتش متوقعة منه كده، وثقت فيه جدًا بس هو رجع تاني بس بعد ما فات الأوان وقال كل اللي في قلبه. مالك: طب سيبك من كل ده، تحبي تشربي إيه؟ عشق: عصير برتقال. مالك: آه زي أدهم يعني. عشق باهتمام: بيحب البرتقال؟ مالك بص

لها بضيق وهي قالت بتوتر: أحم يعني هو هيبقي جوزي فحابة يعني أعرف هو بيحب يشرب إيه، مش ممكن أفكر أحط له سم في الأكل. مالك بضيق: لا والله على العموم أدهم بيحب البرتقال وبيحب الأغاني، بيحب الدنيا كده تبقى فيها روح، ما بيحبش الهدوء، ما بيحبش يقعد لوحده، تحسيه طفل في نفسه كده. عشق بصدمة: سبحان الله أنا كده كمان أصل أنا وحيدة. مالك: ما هو كان وحيد هو كمان. عشق بابتسامة: طب وأنت؟ مالك ابتسم أخيرًا

وقال: حابة تعرفيني أكتر يعني؟ طيب يا ستي أنا بحب الهدوء، عصبي شوية، بحب شغلي جدًا. عشق: متجوز؟ مالك غمزلها وقال: يهمك تعرفي؟ عشق بضيق: لا يعني. فجأة عشق افتكرت كلام ندى (إحنا البنات ما ينفعش نكلم ولاد) عشق قامت بسرعة وقالت: أنا لازم أمشي. مالك مسك إيدها وقال: ما تنسيش أنا بكرة هجيب مأذون يخصني أنا وأخليه يمضي أدهم على عقد جوازكم وعقد بيع وشراء لكل أملاكه ليكي من غير ما أدهم ياخد باله. عشق بصت على إيد مالك اللي

ماسكة إيدها وقالت في سرها: إني أكلم ولد حرام يبقى أكيد إنه يمسك إيدي كمان حرام. عشق شالت إيده وقالت: تمام سلام وبعدين ما تمسكش إيدي كده تاني حرام. عشق مشيت ومالك ابتسم حس إنه كان قاعد مع طفلة. في صباح يوم جديد أدهم كان قاعد في المعمل، كان مستني النتيجة بفارغ الصبر وبعدين الدكتور طلع وأدهم قرب منه بلهفة وقال: إيه يا دكتور هو أنت كنت بتعمل عملية ولا إيه ده أنا حللت هنا.

الدكتور بضحك: معلش بقى ما هو لازم النتيجة تبقى صحيحة. أدهم: طب قول وحياة أبوك النتيجة إيه. الدكتور: بص أنا فعلًا لقيت بصماتك وبصمات واحدة اسمها عشق ومن حسن الحظ إن الفستان قديم ومغسول يعني ولقيت بصمة تالتة. أدهم: أيوه أثبت بقى على كده، البصمة التالتة لمين؟ الدكتور: لواحد اسمه حازم أحمد. أدهم بصدمة: نعم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...