عشق بحزن: آنسة عشق؟ لا، ده كان زمان. أدهم: احم، طب ممكن تحكي لي اللي حصل يوم الحادثة؟ عشق بزعيق: ليه؟ الباشا ناسي! أدهم بسخرية: آه معلش عندي زهايمر. عشق بغضب: ابعد عني بقى يا راجل أنت! صدقني أنا مش هسيب حقي. أدهم: أولًا اسمي أدهم عزيز. عشق قاطعته وقالت: أدهم زفت! أدهم بصلها بغضب وبعدين مسكها من هدومها وهي خافت. أدهم بغضب: بتشتمي أبويا يا بت؟ عشق بتوتر: ها! لا طبعًا، هو أنا أقدر؟ أدهم بصلها بسخرية
وسابها وهي قالت بصوت عالي: بس أقدر أصرخ! يا لهوي الحقوني! أدهم بغضب: اسكتي، فضحتيني! عشق بصريخ: الحقوني يا ناس خاطفنيييييييي! فجأة أدهم لقى عسكري بيخبط على إزاز العربية. أدهم فتح الإزاز. عشق: يا باشا خاطفني وعايز يغـ... أدهم قاطعها ببرود: اهدي يا عشوقاتي. عشق بصدمة: عشوقاتك؟ أدهم: هو فيه حد يخطف مراته أم أولاده؟ لا وكمان يغتصبها؟ لا لا كده كتير! العسكري بشك: دي مراتك؟ أدهم ابتسم وبعدين
حط إيده على بطن عشق وقال: وحامل فـ زين ابني. عشق شالت إيد أدهم بغضب وقالت: ده كداب والله. أدهم: تؤتؤ، أعصابك يا شوشو، اهدي يا حبيبتي. عشق: حبك برص يا شيخ! العسكري: عايز اللي يثبت إنها مراتك. عشق بصت لأدهم وابتسمت ابتسامة خبيثة. أدهم: احم، هي مالها بردت كده ليه؟ عشق كانت هتضحك بس مسكت نفسها بالعافية. أدهم: هو أنا دلوقتي لو حركت العربية ومشيت هيحصل حاجة؟ العسكري: أفندم؟ أدهم بص قدامه بخبث وقال: لا والنبي ما هيحصل حاجة.
أدهم اتحرك بسرعة بالعربية وعشق بدأت تصرخ. أدهم بغضب: صرعتي اللي جابوني يا شيخة! عشق: نزلني نزلني! أدهم: مش قبل ما نتكلم. عشق: وأنا أتكلم مع حيوان ومغتصب زيك ليه؟ أدهم وقف العربية بغضب وقال: شوفي أنا عملت أي حاجة ممكن تتوقعيها، بس أغتصب بنت مستحيل. عشق بسخرية: آه وخيالك بقى هو اللي جرى ورايا وقالي إني فتاة ليل!
أدهم: لأني كنت فعلًا فاكِرك كده وبتعملي كده علشان تزودي الفلوس مش أكتر، بس لما جيتي عندي وشوفتك بالمنظر ده صدقيني انصدمت. عشق بغضب: وأنت جايب المشهد ده من أنهي فيلم يا أستاذ؟ أدهم بغضب: بقولك إيه، أنا ما عملتش كده والله العظيم. عشق ببرود: مشيني من هنا. أدهم: لا يا حبيبتي طريقك أخضر انزلي. عشق بصت له بغضب وقالت: ما أنت مش راجل. عشق جت تنزل بس أدهم مسك إيدها وبص فـ
عينيها وقال بصدق: أنا بجد ما عملتش كده، بس أنا غلطان إني سيبتك هناك ومشيت، كنت لازم آخدك معايا على الأقل دلوقتي ما كانش حد اغتصبك. عشق بصت فـ عينيه وحست بصدقه بس افتكرت الفستان بتاعها كان فيه ريحة البرفان بتاعته. عشق شالت إيده بغضب وقالت: ريحتك فضحاك يا أستاذ. أدهم باستغراب: ريحتي؟ عشق تجاهلته ونزلت من العربية وهو نزل وراها: طب تعالي أوصلك. عشق بغضب: ابعد عني بقى! عشق مشيت من قدامه وهو ركب العربية بغضب ومشي...
وهي وقفت تاكسي وركبت وتحركت. السواق: اسمي مالك مهران. عشق بصت على مالك باستغراب وهو وقف العربية وقال: تعالي قدام. عشق باستغراب: نعم؟ مالك بصلها... وهي ركزت فـ وشه. مالك ابتسم وقال: أنا قمر صح؟ عشق بلا وعي: أوي. مالك بضحك: أيوه أنا عارف. عشق بتوتر: احم، أنت عايز إيه؟ مالك: عايزك في موضوع أدهم. عشق بغضب: نعم! مالك: أنا صاحبه. عشق بغضب: وطبعًا جاي تقولي هديكي فلوس بس ما تبلغيش البوليس.
مالك بخبث: لا أنا جاي أقولك إني هشهد معاكي ضد أدهم. عشق بصدمة: بجد؟ مالك: آه أنا شوفته بعد الحادثة، كنت فـ بيته وهو حكالي كل حاجة وممكن كمان نجيب أحلام تشهد إنها شافتني معه فـ اليوم ده وفي بيته. عشق بسعادة: والله يبقى كتر خيرك. مالك غمزلها وقال: يبقى تعالي قدام ويلا بينا على القسم. عشق طلعت من العربية بسعادة وبعدين ركبت قدام ومالك اتحرك... في المساء أدهم كان قاعد على السفرة وجمبه أحلام.
أدهم: ده كل اللي حصل والبنت حامل أنا مش عارف مين عمل فيها كده. أحلام ابتسمت كانت فرحانة أوي لأنها عارفة أدهم مستحيل يحب بنت، مش هو الراجل الأول فـ حياتها. أدهم باستغراب: مالك يا بنتي أنتِ بتضحكي وأنا فـ مصيبة؟ أحلام بضحك: طب أعمل إيه؟ أدهم بسخرية: صحابي دول صحاب أونطة. أحلام: باعوني أنا فـ أول محطة. أدهم بغضب: أنتِ هتغني لي؟ قومي من هنا. فجأة سمعوا عربية البوليس قدام القصر. أدهم بصدمة: البنت الـ... بلغت عني أكيد.
أحلام: والحل؟ أدهم بسخرية: مفيش حل غير إني أهرب. أحلام بضحك: جبان. أدهم: مش فاضي لك دلوقتي لما أجي هعلقك. أدهم قام ودخل المطبخ وبعدين خرج من الباب بتاع المطبخ... وبعدين من البوابة الخلفية ووقف تاكسي... في بيت حازم حازم لبس وبعدين قال لعشق: عشق أنا رايح الإذاعة. عشق: طيب خلي بالك من نفسك. حازم: وأنتِ انسي كلام إياد. عشق بحزن: ماشي. حازم قرب منها وباس رأسها وبعدين طلع من الشقة والعمارة كلها...
وبعد دقيقة بالظبط وقف التاكسي قدام العمارة وأدهم نزل منه وطلع شقة حازم وخبط... وعشق فتحت أول ما شافته جت تصرخ بس هو حط إيده على بوقها ودخل وقفل الباب بالمفتاح. أدهم: بتبلغي عليا يا بنت الـ... عشق قاطعته وقالت: بنت إييييه؟ أدهم بغضب: ليه مش عايزة تصدقي إني ما عملتش حاجة؟ عشق بصت له بغضب وبعدين دخلت الأوضة وهو استغرب... وبعد دقيقة طلعت وكان معاها فستانها ورمته فـ وش أدهم وقالت: ريحة البرفان بتاعك لسه موجودة فـ هدومي.
أدهم: هو أنا الوحيد اللي بحط البرفان ده؟ عشق بغضب: بس أنت الوحيد اللي كنت يومها عايز تغتصبني. أدهم بصلها بحزن وبعدين قعد على الكرسي. عشق: اطلع بره. أدهم: طب أثبت لك إزاي إني ما عملتش كده؟ عشق ببرود: والله مهما عملت ما هصدق، ما أنت لو راجل كنت اعترفت وبالذات إني حامل. أدهم باستغراب: قصدك أتجوزك؟
عشق: مستحيل أتجوزك أصلًا، ده سبحان من خلاني واقفة معاك كده عادي ولسه ما فقدتش أعصابي، أنا قرفانة منك لدرجة إني مش قادرة أبص فـ وشك، يبقى إزاي هتجوزك؟ أدهم بضيق: تمام، احكي لي حصل إيه بالظبط يوم الحادثة. عشق بدأت تحكي له... أدهم: مهو دليل براءتي موجود أهو فـ القصة اللي حكيتيها دي. عشق باستغراب: إزاي؟
أدهم: يا ذكية أنتِ بصيتِ عليا لقيتيني واقف على الطريق ببص يمين وشمال، قولي لي بذمتك هلحق أجيلك من وراكي وأديكي حقنة فـ رقبتك؟ ده أنا لو ساحر مش هعرف أعمل كده. عشق بدأت تفكر فـ كلامه وقالت بسرعة: بس أنت بصيت على البيت وأنا استخبيت يمكن أنت بقى قربت من البيت من غير ما أشوف. أدهم: يا بنتي والله ما هعرف أعمل كده بالسرعة دي. عشق بغضب: كفاية تمثيل وكدب وقرف. أدهم بغضب: طب قومي بقى فزي هاتي لي أشرب، حرقتي دمي...
عشق بضيق: برااااااا! أدهم: طب أنا ممكن أتجوزك. عشق: يعني أنت بتعترف إنك اغتصبتني وعايز تصلح غلطتك؟
أدهم بصدق: بصي هقولك كلمتين، عايزة تصدقيهم صدقيهم مش عايزة براحتك، أنا واحد كنت متجوز بنت راجل أعمال، اتجوزنا شهر وخانتني مع صاحبي، روحت أنا خليت مراته تخونه معايا واعترفت بده قدام الناس، ومش بس كده أنا يا ستي بتاع بنات، وأنا لو فعلًا عملت اللي بتقولي عليه ده كنت اعترفت أصل أنا مش هخاف منك يعني، وبيني وبينك أنتِ مش هتقدري تعملي حاجة لأني راجل تقيل فـ البلد ومليون واحد مش هيكون عايزني أتحبس لأني بسلك أمورهم، حتى الظابط اللي هيحقق معاكي هتلاقيني بردو بسلك أموره...
أنا هتجوزك ليه بقى؟ لأني يا بنت الحلال مش وحش أوي كده، وأنا فعلًا السبب فـ اللي أنتِ فيه لأني لو كنت وصلتك بيتك ما كانش حصلك كده، أنا حاسس بذنب رهيب وعلشان كده هتجوزك. عشق بدأت تفكر فـ كلامه بحزن وبعدين فكرت إنها هتبقى قريبة منه وسهل تنتقم منه بسهولة، هي أكيد مش هتسيبه فـ حاله حتى لو اتجوزها واعترف بغلطته. أدهم: قومي يلا هاتي ميه. عشق قامت بضيق ودخلت المطبخ...
وهو مسك فستانها وقال: أكيد فيه بصمات الشخص اللي عمل كده أنا لازم آخده. أول ما عشق دخلت المطبخ طلعت تليفونها ورنت على رقم مالك... ورد. عشق: مالك أدهم هنا. مالك بخبث: وعايز إيه؟ عشق بضيق: عايز يتجوزني. مالك: آه طب ما دي فرصة تخليكي تقربي منه وتنتقمي. عشق بتفكير: أيوه أنا قولت كده بردو. مالك: بصي يا عشق أنتِ ما عندكيش غير الطريق ده وأنا حابب أساعدك، أدهم صاحبي آه بس بيعمل حاجات تعصي ربنا كتير وأنتِ لازم تجيبي حقك.
عشق بصدمة: بيعمل إيه كتير؟ مالك بخبث: بيغتصب البنات مهو ده مرض عنده. عشق بغضب: والله يستاهل القتل. مالك بشر: بالظبط كده فـ لازم تبقي مراته علشان تقدري تنتقمي. عشق: طيب لازم أقفل دلوقتي ليسمعني... مالك بخبث: طب خلي بالك من نفسك. عشق: حاضر. عشق قفلت التليفون وبصت على أدهم من المطبخ وقالت: أكيد مش هتوصل للقتل بس بردو مش هرحمك... عشق جابت الميه وقالت: خد بالسم الهاري. أدهم
خد منها الكوباية وقال: لأ ما إحنا لو هنتجوز دي مش هتبقى المعاملة بينا، أنا بحب الزوجة المطيعة اللي بتسمع الكلام. عشق بغضب: كلام مين يا أبو كلام وزوجة إيه أنت اتهبلت؟ أدهم بلامبالاة: مش هنتغدى ولا إيه؟ عشق بصت له بصدمة وهو ضحك وقال: خلاص خلاص همشي أبقى كلميني وقولي لي قرارك. عشق بضيق: طيب. أدهم قام وقرب من الباب وبعدين وقف تاني وبص لعشق وقال: هو أنتِ مفكراني طفل؟ عشق باستغراب: إيه؟
أدهم قرب منها وقال: ولا مثلًا أهبل وعبيط قدامك... عشق: مالك يابني أنت مريض؟ أدهم: هتجيبي رقمي منين يا أخت عشق؟ عشق بضيق: طب هاتُه خلصني. أدهم ابتسم وقال: اكتبي عندك صفر واحد صفر. عشق كتبت. أدهم: ست ستات. عشق بسخرية: هنستعبط بقى. أدهم بضحك: والله أبدًا، هو ده الرقم. عشق كتبت وقالت: صبرني يارب، حتى رقمك فيه ستات، إيه يا أخي القرف ده! أدهم: اعترضي بقى علشان ربنا يقفلها في وشك وتتجوزي واحد أحول.
عشق: يا شيخ أرحم منك يا بتاع الست ستات. أدهم جاي يرد بس سمع جرس الباب بيرن. أدهم: طيب، جاي أهو. عشق قامت وقربت من أدهم وحطت إيدها على بقه بخوف. عشق: الله يخربيتك هتفضحني، لو حد شافك هيقولوا عليا إيه؟ أدهم حاول يتكلم بس عشق كتمت بقه فشال إيدها بسرعة وقال بصوت عالي: إيه يا ماما، خايفة لحد يشوفك معايا وأنتِ أصلًا قاعدة في شقة راجل غريب، ونعمة الأخلاق والتربية! عشق بغيظ: اخرس! حازم أخويا، فاهم يعني إيه أخويا؟
أدهم: رضعتي من أمه؟ عشق: لا. أدهم بصلها بقرف وقال: رضع من أمك؟ عشق بنفاذ صبر: لا. أدهم: يبقى عند أمك بقى، قال أخويا قال، على فكرة بعد الجواز ده كله هيتغير. فجأة الباب خبط جامد. عشق بهمس: يخربيت رغي أمك اسكت بقى. أدهم: طيب. فجأة سمعت صوت إياد وهو بيقول بحزن: أنا آسف يا عشق، أنا عارف إنك سامعاني ومش عايزة تردي، أنا بحبك أوي يا عشق. أدهم بهمس: حبك برص يا بعيد. عشق بهمس: هش.
إياد: أنا مستعد أتجوزك ونرفع قضية على أدهم الكلب ده. أدهم بغضب: مين الكلب اللي بيتكلم ده؟ عشق: هش، يخربيتك. أدهم بضيق: ده بيشتمني. إياد: هنقدر عليه صدقيني أنا معاكي. أدهم: على فكرة مش هتقدروا، أنا بس خايف عليكي مش عايزك تفضحي، مش هتستفادي حاجة صدقيني. عشق بصت على أدهم وبعدين بصت على الباب، كانت محتارة تختار أي طريق... طريق أدهم فهو مضمون وهتقدر تنتقم منه وتربي ابنها...
وطريق إياد بالنسبة لها مكنش مضمون أوي، أدهم عنده معارف يقدروا يطلعوه من السجن في ثانية. أدهم بهمس: ها، اخترتِ إيه؟ عشق: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!