الفصل 1 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الأول 1 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
31
كلمة
976
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ابنك اعتدي عليا واغتصبني..! -‏ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده؟ -‏زي ما سمعت، وأنا عايزة حقي وحق شرفي اللي ضاع. -‏أنا ابني متربي ومستحيل يعمل كده. -‏مفيش بنت هتقبل تقول على نفسها الكلام ده. -‏أنتي أكيد بتتبلي عليه. -‏حرام عليك، ابنك ضيعني وهتفضح وسط الناس، تقبل على زهرة اللي حصلي ده؟ -‏اخرسي، أنا بنتي متربية أحسن تربية. -‏انت عارفني من زمان وعارف إني متربية، ليه بتعمل معايا كده؟

-‏أنا هجيبلك حقك، لو أحمد طلع فعلاً عمل كده هيبقي ليا تصرف تاني معاه. -‏أتمنى تحكم بعدل ربنا اللي أمر بيه.

مشيت من عنده وأنا في قلبي حزن العالم. لكم أن تتخيلوا، أقرب صديق ليا اغتصبني. أكلنا وشربنا وخرجاتنا كل حاجة مع بعض، بس هو ضيع كل ده. لما روحت البيت عندهم بعد الشغل عشان أشوفه وأشوف زهرة أخته اللي تعتبر صديقتي زيه زيها. وصلت هناك مكنش فيه غير زهرة. شوية وأحمد دخل علينا وهو سكران، حاولنا نصحصحوه معرفناش. مسكني من إيدي ودخلني الأوضة وقفل عليا وبدأ يقطع في هدومي وأنا بقاومه بس كل حاجة انتهت. زهرة خبطت كتير على الباب وهو ولا هنا. فتحتلها الباب وخرجت بسند نفسي، مكنتش سامعة حاجة من اللي بتقولها.

نزلت من عند أبو أحمد من بعد ما قلت له اللي حصل من ابنه. وحالياً أنا موجودة في الشارع. افتكرت لما بابا طردني برا البيت ونمت على الرصيف زي اليتيمة. **فلااااااااش** الأب بغضب: كنتي فين يا بنت الكلب يا فاجرة؟ أمنية بدموع: يا بابا اسمعني. مرات أبوها: شوفيها كانت فين وبهدومها المقطعة دي. الأب: انطقيييييييي! أمنية بعياط: كنت... كنت في الشغل، ما انت عارف يا بابا. الأب بعصبية: ولابسك متقطع كده ليه؟

أمنية برعب: و..و..واحد حاول يعتدي... عليا. الأب بصدمة: أيييييييييه؟ مرات أبوها: يللهوي يالهوي، الناس هتقول علينا إيه؟ وإحنا نعرف إزاي إن بنتك لسه بنت يا عبدو؟ بابا أول ما سمع الكلمتين دول منها اتجنن وفضل يضرب فيا لحد ما عيني ورمت وتحت بوقي نزف دم وجسمي حرفياً اتكسر. طبعاً مسكتش واقترحت عليه يوديني عند دكتورة تكشف عليا. ولما تكشف هطلع مش بنت، لأن أحمد صديق عمري اللي وثقت فيه اغتصبني.

الأب بهدوء مريب: البسي يلا عشان ناخدك عند الدكتورة. أمنية بتعب: حرام عليك، مش قادرة. الأب: لو متطلعتيش بنت هرميكي في الشارع. أمنية: أنا هلم هدومي من دلوقتي عشان أنا فعلاً مش بنت يا بابا. الأب بصدمة: جبتيلي العار وحطيتي شرفي في الطين خلاص؟ أمنية بعياط: يا بابا اسمعني، والله مظلومة. الأب: مظلومة؟ مظلومة يا رخيصة يا فاجرة. أمنية: حرام عليك، إيه اللي بتقوله ده؟ كمل عليا ضرب وهو بيتكلم: قصرت معاكي في إيه؟ عشان تعملي كده؟

لو عايزة السفالة اللي في دماغك دي كنت قولتلي وأنا جوزتك، بس انتي النجاسة ملياكي يا فاجرة. أمنية بعياط: حرام عليك يا بابا، دا بدل ما تساعدني وتقف جنبي. الأب بزعيق: اسااااااااااعدك؟ وأنا يضمن إنك مروحتيش ليه برجليكي؟ هو مين يبت اللي كنتي معااااااااه؟ أمنية بشهقة: يا... يا بااا.... بابا اس.. اسمعني. مسكني من شعري: انطقي هو مين؟ أمنية بفزع: اا... اح..أحمد.

مرات أبويا لطمت على وشها وأبويا قعد على الكرسي من الصدمة وهيه بخت سمها. مرات الأب: شوفت ي عبدو، ي للهوي... يالهوي، مش دا اللي قلت عليه بنتك ليل نهار ماشية معاه من أيام الجامعة وانت تقولي بنتي وأنا بثق فيها، أديك شوفت آخرت ثقتك يا خويا، هتعمل إيه في الفضيحة دي؟ أمنية بعياط: انتي إيه يا شيخة؟ دا انتي عندك ولاد مبترحميش ليه؟ بابا بدون سابق إنذار مسكني من دراعي ورماني برا البيت. **باااااااك**

فوقت من شرودي على صوت العربيات والزحمة. مشيت... مشيت كتير لحد ما وصلت لحد البحر وقعدت أعيط وأكتم صوتي عشان محدش يسمعني. أنا تعبت ليه يارب؟ الدنيا دايسة على قلبي بالطريقة دي. أنا تعبت والله تعبت، مبقاش عندي طاقة. حسيت بحد بيحط إيده على كتفي، لفيت ورايا واتصدمت. أمنية بصدمة: أحمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...