الفصل 2 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,817
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

حسيت بحد بيحط إيده على كتفي، لفيت ورايا واتصدمت. "أمنية؟ نفضت إيده بسرعة وأنا متوترة وخايفة. "كنت بدور عليكي، روحتي فين؟ "انت مالك بتتكلم بعشم كده؟ وبعدين إيدك الوسخة دي متتمدش عليا تاني، انت فاكرني هسكتلك زي أول مرة؟ لا انسي." "أمنية ممكن تهدي." بدأت أرتعش وجسمي ساب. "امشي من هنا، جاي ليه بعد ما دمرتلي حياتي؟ "أمنية صدقيني أنا ما كنتش في وعيي ومعرفش عملت كده إزاي."

"عارف، أنا اللي غلطانة عشان وثقت فيك واعتبرتك صديق ليا، وانت متستاهلش حتى إنك تسلم عليا." "حقك تقولي كل الكلام ده ومستعد أعمل أي حاجة انتي عايزاها." "وانت شايف إنك المفروض تعمل إيه... "أتجوزك... "يااااه، قد إيه حاسة نفسي رخيصة، رضيتها عليا يا أحمد؟ رضيت عليا إني أبقى رخيصة في نظري ونظرك ونظر المجتمع اللي لسه هيعرف؟ بتبرئ ذمتك بجوازك مني؟ طب والله كتر خيرك يا راجل، إحنا صحاب بقالنا 4 سنين، هانت عليك صداقتنا؟

ليه يا أحمد... ليييييييه؟ "أمنية أنا آسف والله آسف أنا... "آسف؟ أبويا ضربني لما كسر جسمي وجرني من شعري ورماني برااا البيت، ومش بس كدا، لا نمت في الشوارع يومين... يومين وأنا متمرمطة عشان غلطة أنا ماليش ذنب فيها ومليش حد أروحه، الكل اتخلى عني." "أنا جنبك ومش هسيبك وهصلح كل حاجة، بس تعالي معايا." "أجي معاااااك؟ انت اتجننت في عقلك؟ فاكرني هعيش مع واحد زيك مغتصب؟ لا ومين أعز أصحابه؟

انت متعرفش صداقتنا كانت مهمة بالنسبالي قد إيه، يا خسارة يا أحمد ضيعت كل حاجة." "لا لا متقوليش كده، أنا مينفعش أخسرك، إحنا هنتجوز و... "اخرس، انت لو آخر واحد في الدنيا مستحيل أتجوزه، انت فاكر اللي حصل هيخليني ضعيفة؟ تبقي غلطان، امشي مش عايزة أشوف وشك تاني." مشيت بسرعة قبل ضعفي ما يبان كله، أنا إزاي بكيت قدامه، دا ميستاهلش دمعة مني، أنا هروح أدور على شغل وهروح لبابا البيت وأترجاه يسامحني. في بيت أحمد:

الكل قاعد حزين ومحدش بيكلم التاني، وأحمد بقاله يومين غايب عن البيت. "بابا، أمنية مبتكدبش، أنا كنت موجودة ومعرفتش أسير عليه... اتصرف أرجوك." "أنا مش مصدق إن أحمد يعمل كده، هو اتجنن في عقله ومن امتى بيشرب؟ "معقول ابني اللي الناس كلها تحلف بشهامته يطلع منه كل ده، وكمان في أمنية البنت اللي بعتبرها زي بنتي؟ زهرة دي آخرة تربية فيك يا أحمد." "الولد ده لازم يتحمل المسئولية، يبقى راجل ويروح يطلب البنت من أبوها."

أحمد كان داخل وسمع كلام باباه ورد عليه. "وأنا موافق يا بابا." لسه هيكمل كلامه أبوه نزل بالقلم على وشه، أمه شهقت وأخته حطت إيديها على بوقها. "انت ليك عين تتكلم؟ يا بجاحتك يا أخي، مش مكسوف من نفسك ومن امتى بتشرب؟ رد عليا يا محترم، ولا أنا مبقاش ليا لازمة في البيت ده وكل واحد بقى يعمل اللي يعجبه؟ "والله يا بابا هي مرة اللي شربت فيها." "طب والبنت واللي انت عملته فيها؟ "مكنتش في وعيي والله ما عارف عملت كده إزاي."

"انت حيوان، لا يمكن تكون أخويا، مصعبتش عليك أمنية؟ دا قلبي كان بيتقطع عليها، من النهاردة اعتبر ملكش اخت اسمها زهرة، لسانك ميخاطبش لساني." "خلاص بقيت أنا الشرير والحيوان، خلصتوا؟ وانتي يا ماما مش عايزة تقولي حاجة؟ "هلومك على إيه يا ابني ولا على إيه، روح ربنا يسامحك، صلح غلطتك يا ابني واتجوزها دا إذا رضت." "حاضر يا أمي." لسه هيمشي أبوه وقفه. "استني عندك." "نعم يا بابا."

"تروح بكرة تطلب إيد أمنية من أبوها، ولو وافق هنعمل كتب كتاب على طول وتتجوزها في الشقة اللي فوقينا، واعتبر ملكش أهل غير لما أمنية تسامحك دا لو قدرت، وانتو أي حد هيتعامل معاه هيكون عقابه زيه، لو عايزين تطمنوا على البنت ابقوا اطلعوا من غير ما توجهوا له كلام." "ليه القسوة دي...

"معلش يا ابني انت عارف أبوك مبيحبش الغلط، عشان خاطري اعمل اللي بيقولك عليه ده، عايز مصلحتك وأمنية هتسامحك يا حبيبي، دا انتوا صحاب من زمان وعشرة عمر وهي متقدرش متسامحكش عشان قلبها طيب." "ما دي المشكلة يا ماما، الضربة جاتلها من أعز أصدقائها، أتمنى تسامحيني يا أمنية." "أنا مش قادر أسامح نفسي، هي هتسامحني، بس مش هضعف وهروح أطلبها من أبوها أياً كانت رد فعله إيه وهصلح كل غلطة ارتكبتها في حقها." "السلام عليكم يا عمي...

أبو أمنية أول ما شافه ضربه بالقلم على وشه ونزل فيه ضرب، وأحمد مستسلم تماماً مبيقاومش. أبوها بقى بينهج وأحمد قام وقف وعدل لبسه ومسح الدم اللي تحت بوقه وقاله... "حقك ومش هلومك." مرات أبوها طلعت أول ما سمعت الزعيق. "انت ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته في بنتي يا حيوان، دا أنا طردتها من بيتها، يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل." "عارف إني غلطت وغلطي كبير وأنا جاي وطالب إيد أمنية منك وحضرتك وكلي عشم إنك توافق."

"يعني معترف بغلطتك؟ "أيوه ومستعد أعمل اللي تطلبوه." "إحنا طردناها من البيت ومش عايزين نشوف وشها تاني." "اخرسي مسمعش صوتك ادخلي جوااااااا... دخلت جوة وهي بتبرطم وأبو أمنية فضل قاعد ساكت وأحمد باصصله، وأخيراً اتكلم. "واحد غيري كان قتلك، بس انت حتى متستاهلش أرتكب جريمة فيك، وبنتي أنا معرفتش أربيها عشان كانت مصاحباك، وطول الوقت أحمد أحمد زي ما يكون انت إنجاز في حياتها، بس للأسف مكنتش قد ثقتها فيك...

كل الكلام ده طبعاً بيقتل أحمد من جواه وبيخليه يحس بالذنب أكتر تجاه أمنية. "وأنا مقدر كل اللي انت فيه، بس دلوقتي ملوش لازمة الكلام ده، أنا شوفت أمنية امبارح رفضت تتكلم معايا، خلي عندك قلب بنتك، اديها يومين بتبات في الشارع وبتدور على شغل، أنا متأكد إنها هترجع عشان تطلب منك تسامحها وأنا عارف إنها هتعمل كده، ياريت تفتح لها بيتك وتخليها توافق على جوازنا، عن إذنك."

خرج أحمد من بيت أمنية وساب أبوها في دوامة أفكاره اللي عمالة تودي وتجيب لحد ما دخلت عليه السنيورة مراته. "هتعمل إيه يا عبده... "والله ما عارف... "أنا من رأيي تجبرها تتجوزه وتحافظ على شرفنا وسمعة عيلتنا عشان بنتك وابنك التانيين لما يكبروا محدش يعايرهم."

أبو أمنية بص لها بصلة طويلة وبعدين قعد لوحده بيجي بتاع ساعتين بيفكر في كلامها وحط راسه بين إيديه وهو بيتمتم بالكلام لحد ما الباب خبط وأول ما فتحه اتصدم لأنها كانت أمنية. "ارجوك يا بابا سامحني، صدقني أنا مظلومة، اديلي يومين بات في الشارع، هعمل كل اللي انت عايزه بس... "تعالي ادخلي." أمنية استغربت بس دخلت وأبوها قفل الباب وقعد وطلب منها تقعد.

"أنا مدخلتكش البيت عشان سواد عيونك، انتي غلطانة زيك زي البني آدم الحيوان اللي اسمه أحمد، ويعلم دي خطة عملتوها انتوا الاتنين عشان تتجوزوا ولا لأ." "لا يا بابا صدقني أنا معملتش حاجة وكمان مش عايزة اتجوزه." "اخرسي واسمعي هقولك إيه، لو عايزاني أسامحك توافقي تتجوزيه، كدا كدا غصب عنك هتتجوزيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...