الفصل 5 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
26
كلمة
2,441
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

في بيت أمنية مرات أبوها مبسوطة عشان جوزها رفض يزور بنته تاني يوم فرحها. عبدو بغضب: سهير انتي ياللي اسمك سهير. سهير: في إيه؟ صوتك عالي كدا ليه؟ عبدو: اعمليلي كوباية قهوة أشربها. سهير: طب وكوباية القهوة محتاجة دا كله؟ عبدو بعصبية: امشي انجري اعملي اللي بقولك عليه. سهير: جري إيه يخويا؟ هوة عشان بنتك عملت فيك كده هتقلب علينا ولا إيه؟ قام مسكها من شعرها واتكلم بعصبية: متجيبيش سيرتها على لسانك، انتي سامعة ولا لأ؟

سهير بصريخ: آآآه... سيب شعري يا عبدو هتموتني في إيدك. عبدو بغضب: غورى من وشي مش عايز أشوف خلقتك قدامي. سابها وطلعت تجري على جوة وقعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه. عبدو بحزن: يا ترى يا بنتي أنا ظلمتك وجيت عليكي ولا إيه؟ البيت وحش من غيرك يا حبيبة أبوكي، بس لازم أقسى عليكي عشان أعرفك غلطتك. في نفس الوقت ده أمنية في أوضتها بتعيط عشان أبوها مجاش يزورها.

أمنية بعياط: أنا بقيت وحيدة يا بابا، حتى أنت اتخليت عني. هوه ليه محدش بيسمعني ويديني فرصة أدافع عن نفسي؟ منك لله يا أحمد، أنت السبب في كل اللي بيحصلي، والله لأدفعك التمن غالي. أحمد كان معدي وسمعها وهي بتعيط، فخبط على الباب. أحمد بقلق: أمنية انتي بخير؟ مسحت دموعها: وانت مالك. أحمد بيجز على أسنانه: افتحي ومتعصبنيش. أمنية بغضب: مش هفتح وخليك في حالك. أحمد: ماشي يا أمنية. وخرج برا الشقة خالص.

أمنية مسكت التليفون ورنت على زهرة. أمنية: السلام عليكم، إزيك يا زهرة؟ زهرة بابتسامة: وعليكم السلام، الحمد لله يا قمري. طمنيني عليكي. أمنية بابتسامة: أنا بخير يا قلبي. بقولك إيه؟ أنا عايزة أشتغل. زهرة: عايزة تشتغلي ليه؟ أمنية بحزن: طول الوقت قاعدة في أوضتي وقافلة على نفسي، أنا تعبت ومبقتش مستحملة أخوكي. زهرة بحزن: حاسة بيكي يا حبيبتي. أنا أخته ومش طايقاه وبطلت أكلمه. أمنية بصدمة: انتي بتقولي إيه؟

زهرة: والله يا أمنية من ساعة اللي حصل وأنا لساني ما بتكلمش معاه. أمنية بحزن: طب ليه كدا؟ حرام عليكي يا زهرة. زهرة بصدمة: بعد كل اللي عملوه فيكي ده وصعبان عليكي؟ أمنية بسرعة: لا طبعًا، انتي أخته الوحيدة ومش حابة أكون سبب أي خلاف بينكم. زهرة: مش انتي السبب يا أمنية. لو اللي حصل ده كان مع بنت تانية مكنتش هقف معاه، وده شيء أكيد. أمنية: مشيتي ليه؟ كنت عايزة أقولك حاجة. أمنية بتوتر: م... مهو أنا... كنت...

أمنية بضحك: خلاص يا بنتي بتتنهتي كدا ليه؟ زهرة بتوتر: على فكرة انتي رخمة. أمنية بضحك: أنا يا زهورتي؟ زهرة بغضب مصطنع: بت انتي، قلتلك بلاش زهورتي دي. أمنية بضحك: حاضر. زهرة بابتسامة: أنا مبسوطة أوي إنك بتضحكي. أمنية بحزن: ضحكتي ملهاش طعم. زهرة بمرح: خلاص نشوف طعم تاني. أمنية: ننييييني رخمة. المهم أنا عايزة أشتغل. زهرة: هشوفلك حل وأرد عليكي. أمنية: اشطا يا زميلي. زهرة بقرف: بيئة أوي. أمنية بضحك: طب يلا يا أختي سلام.

عدى يومين بدون أي أحداث تذكر. أحمد وباسم بيجهزوا كل حاجة لشركتهم الجديدة وأول صفقة هيعملوها.

أمنية قاعدة في أوضتها مبتطلعش منها، بس بترن على زهرة تكلمها ويهزروا ويضحكوا مع بعض. بس في يوم أمنية قررت تطلع تشم هوا على البحر وخرجت من غير ما تعرف حد. وأحمد رجع لقي باب أوضتها مفتوح وهي مش موجودة في البيت، فاتصل عليها بس تليفونها مقفول. بعد فترة كبيرة رجعت وأول ما دخلت لقيته قاعد وحاطط رجل على رجل وبيبصلها بغضب. متنكرش إنها خافت، بس كلمته ببرود. أحمد بغضب: كنتي فين ياهانم؟ أمنية ببرود: والله دا شيء ميخصكش.

قام مسكها من دراعها: انتي مراتي يعني كل حاجة تخصك تخصني. أمنية بخوف: سيبني. أحمد ببرود: لا. أمنية بدأت ترتعش وعيطت: سيبني بقولك. أول ما شاف دموعها سابها فورًا. أمنية بعياط: أنا بقرف منك لما تلمسني وبكرهك وبكره اليوم اللي اتعرفت عليك فيه. أحمد قلبه وجعه من كلامها، بصلها بحنية: أنا آسف، اديني فرصة واحدة بس أرجوكي.

أمنية بعصبية وعياط: يا أخي أرجوك، أنت طلقني، أنا زهقت، حاسة إني عايشة في سجن، طلقني وهطلع من حياتك ومش هخليك تشوفني تاني واعتبرني ما كنتش موجودة من الأول. أحمد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل طبعًا. أمنية قامت زي المجنونة وفضلت تكسر في كل حاجة، بهدلت الشقة كلها. أمنية بزعيق: ارحمني بقى وسيبني في حالي، أنت مش راجل عشان راضي على نفسك تعيش مع واحدة مش قابلاك.

رفع إيده عليها وضربها بالقلم، وقعت في الأرض ومقامتش تاني. نزل لمستواها وفضل يفوق فيها، بس لا جدوى. اتصل على زهرة مرة والتانية مردتش، والتالتة ردت. أحمد بخوف: الو يا زهرة تعالي بسرعة، أمنية اغمى عليها. زهرة بقلق: إيييه؟ طب أنا جاية حالا. أحمد بتوتر: هاتي معاكي ماما. زهرة: حاضر.

بعد خمس دقايق زهرة وأمها وكمان أبوها نزل معاهم وطلب منها تجيب دكتور إبراهيم اللي ساكن قصادهم في العمارة. أول ما دخلوا لقوا الشقة مقلوبة، خافوا وراحوا بسرعة على أوضة النوم. أمنية نايمة على السرير وأحمد واقف قصادها. الدكتور جه ودخل كشف عليها. دكتور إبراهيم: الضغط عالي عندها يا أستاذ جمال. جمال: طب هي كويسة؟

دكتور إبراهيم: يا ريت تبعدوها عن أي حاجة تأثر على ضغطها، وأنا هكتبلها على علاج. لو فضلت على الحال ده هيحصلها انهيار عصبي. أحمد بقلق: لا يا دكتور، هنعمل كل اللي بتقول عليه. دكتور إبراهيم: تمام. خد العلاج ده، هاتوا عند إذنك يا أستاذ جمال. جمال: إذنك معاك يا دكتور. الدكتور مشي وأحمد وزهرة قاعدين مع أمنية جوا، بس طلعوا على صوت الخناقة بين أحمد وأبوه.

جمال بعصبية: ده اللي عندي، أمنية هتيجي تعيش معانا في شقتنا وأنت خليك في شقتك. أحمد: إيه يا بابا الكلام اللي حضرتك بتقوله ده؟ جمال: يلا يا أم أحمد جهزي لبسها وقوميها ترتاح عندنا. أم أحمد: بس... جمال بغضب: مبسش، اعملي اللي بقولك عليه. أم أحمد بخوف: حاضر يا أخويا. أم أحمد دخلت وجهزت لبس أمنية وقومتها وخدتها وطلعوا. الشقة مفضلش فيها غير أحمد وجمال. أحمد بغضب: يا بابا دي مراتي يعني المفروض تقعد في بيتي.

جمال: الكلام ده لو عندك أي أدنى إحساس بالمسؤولية، إنما أنت مش مكفيك اللي عملته فيها وكمان بترفع إيدك عليها. أحمد: خرجت من غير إذني. جمال: ومن إمتى بنرفع إيدنا على حرمنا؟ أحمد بحزن: أنا آسف يا بابا، بس خلي أمنية ترجع البيت. جمال: روح شوف حالك وشغلك وسيبها تنسى وترتاح نفسيتها. سابه وخرج، وأحمد كمان قفل الشقة وراح عند باسم. باسم: إيه يا زميلي، أنت اتطردت ولا إيه؟

أحمد بضيق: بقولك إيه، الحكاية مش ناقصاك. هبات عندك كام يوم كده عشان مخنوق. باسم بمرح: بعد الشر عليك من الخنقة يا بيبي. أحمد: قسماً بربي هقوم أرنك علقة لو مسكتش دلوقتي. باسم بخوف: خلاص يا جدع بهزر. أحمد: ... باسم بجدية: طب احكيلي إيه اللي حصل. أحمد بحزن: رفعت إيدي على أمنية وضربتها بالقلم. باسم بغضب: أنت اتجننت يا أحمد ولا إيه؟

أحمد بعصبية: خرجت من غير إذني، وبكلمها بهدوء قالت عليا مش راجل عشان مجبورة على العيشة معايا وطلبت الطلاق. باسم بصدمة: إيييييه؟؟؟؟ أحمد بحزن: اتصلت على زهرة وجات هي وأمي وأبويا، وجبنا دكتور إبراهيم اللي في العمارة يكشف عليها، وبعد ما مشي أبويا اتخانق معايا وخدها تعيش معاهم. باسم: أحسن إنه عمل كده. أحمد بضيق: أنت بتقول إيه؟؟؟

باسم بهدوء: ده الصح يا أحمد. لو قعدت معاك بعد اللي حصل ده هتكرهك زيادة، وعمي جمال هيتكلم معاها ويحاول يهديها. ريح أعصابك أنت بقى. أحمد بدموع: مش قادر يا باسم، بتخنق لما أشوف دموعها، قلبي بيوجعني لما تقولي بكرهك، نفسي نرجع زي زمان، يا ريتني ما ارتكبت الجريمة دي في حقها. باسم حضنه: بتحبها يا صاحبي. أحمد بعياط: ... باسم بهدوء: ششششش، أهدي، كل حاجة هتبقى بخير ويلا بقى عشان عندنا شغل كتير. أحمد

طلع من حضنه ومسح دموعه: يلا عالشركة. باسم بابتسامة: يلا. في الشركة أحمد بيحاول يضغط نفسه في الشغل، ومبيرجعش شقته من ساعة ما أمنية سابتها. وباسم معاه بيحاول يواسيه. النهارده الشركة هتعقد أول صفقة ليها، وده هيخليها ناجحة أكتر. باسم بجدية: صفقة النهاردة مهمة يا أحمد، ارجوك ركز. أحمد: تمام، أنا جهزت كل حاجة ومفيش غير إن العميل الجديد يشرف. باسم: عندي فضول أعرف هوة مين. أحمد بمرح: يخويا يعني هيكون توم كروز يعني.

باسم: يا عم اسكت، والله قاعد على أعصابي. أحمد: متقلقش، الصفقة هتم بإذن الله. باسم: إن شاء الله. خد بقى الملفات دي راجعها تاني. أحمد: دي المرة المليون يا باسم. باسم: معلش عشان كل حاجة تبقى تمام. أحمد: حاضر. بعد ساعتين السكرتيرة دخلت عليهم وبلغتهم إن العميل وصل، وخرجوا ليه. وأول ما شافوه اتصدموا. أحمد وباسم بصوت واحد: آآآآدم؟؟؟ آدم بضحك: إزيكم يا شباب؟ أحمد بفرحة: أنت أخبارك إيه؟ واختفيت كده ليه فجأة؟ آدم: متقولش...

هوه أنت العميل الجديد؟ أدم بخبث: أو الشريك. أحمد: إزاي؟ آدم بخبث: قصدي يا جماعة بعد الصفقة دي إيه رأيكم أبقى شريك تالت معاكم. باسم وأحمد بفرحة: موافقين. آدم بابتسامة وخبث: خش في حضن أخوك يا فواز. وحضنوا بعض. أحمد بابتسامة: طيب أنا همشي بقى، ورايا مشوار صغير كده هعمله وأجي. يلا سلام. باسم وآدم: سلام. بعدين آدم راح على جنب وطلع تليفونه وقال بخبث: نفذ.

جمال ومراته وأمنية وزهرة قاعدين بيتغدوا ومفيش أي حد فيهم بيتكلم. الكل بياكل في صمت. أمنية بتوتر: عمي جمال. جمال: نعم يا أمنية. أمنية: ممكن تسامح أحمد؟ أنا مش حابة أكون سبب اللي أنتو فيه ده. جمال بتركيز: وإيه اللي إحنا فيه؟ أمنية بتوتر: أحمد لوحده وإحنا هنا يعني... جمال: لا يا أمنية، أحمد غلط واستحملناه كتير، سيبه يعرف نتيجة غلطته. أمنية: حاضر يا عمي. أم أحمد بمرح: متأكلي يا بت مش شايفة خسيتي إزاي؟

أمنية بضحك: كل ده وخاسّة؟ زهرة بزعل مصطنع: بقي كده يا أم أحمد، مفيش واحدة تأكل يا أمنية. أم أحمد بضحك: هوه انتي مبطلة؟ ده انتي داخلة طالعة عالأكل. زهرة: شايف يا بابا. جمال بضحك: دي بنتي حبيبتي دي، خليها تاكل براحتها، بس على قدك عشان متتخنيش. زهرة: بقي كده يا بابا. أمنية بضحك: يا كسفتك يا حازم. زهرة: ماشي يا أمنية، تعالي هنا بقى. فضلو يجرو ورا بعض لحد ما وقعوا من كتر الضحك.

جمال في سره: اللمة دي ناقصاك يا أحمد، ربنا يهديك يا ابني وترجع لطبيعتك. أحمد كان راكب عربيته ورايح الشركة وفيه عربية تانية ماشية وراه، حاول يتفاداها مقدرش، فضلت لحد ما خبطت فيه والعربية اتقلبت عالطريق. قبل ما يفقد وعيه رن على أمنية كتير ومردتش عليه، بعتلها ڤويس وهو سايح في دمه ومش قادر ياخد نفسه. أحمد بتعب: سا... سامحيني. ااانا.. أنا آسف اااني... خ... خنت ثقتك... ب... بحبك.

بعدين غمض عينه وحس إن دي النهاية وفقد الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...