الفصل 4 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,178
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نزلوا تحت وركبوا العربية ووصلوا عند الشقة ودخلوا. أحمد قفل الباب وأمنية اترعبت ومسكت الفستان وهي خايفة. أحمد لف وشه ليها واتصدم لما شافها بالطريقة دي. قرب عندها وهي بترجع لورا. أمنية بدموع: ابعد عني ي أحمد. ا... أنت م... مش خدت اللي أنت ع... عايزه؟ لحظة صمت وصدمة نزلت عليه خلته يقف مكانه بدون ما يتحرك خطوة. أحمد بذهول وصدمة: خدت اللي أنا عايزه؟ أنا مش مصدق اللي بتقوليه. عينيه

اتملت دموع وكأنه بيترجاها: أمنية ارجوكي بلاش النظرة اللي في عينيكي بتقتلني. خلينا نفتح مع بعض صفحة جديدة وصدقيني أنا... أمنية بعياط وصريخ: أنت إيه؟ مبتحسش؟

أنت دمرتلي حياتي. لا استنى أقولك أنت عملت إيه. اعتديت عليا واغتصبتني. مصعبتش عليك وقتها وأنا بتوسلك وأقولك أبوس إيدك ي أحمد سيبني وأنت ولا هنا. شايف جسمي ده بقيت بكرهه كل ما افتكر اللي عملته فيا. وبعدين خسرت ثقة أبويا بسببك وطردني برا البيت واترميت في الشارع ونمت يومين على الرصيف وأنا بموت من الخوف. كل ده وعايزنا نفتح صفحة جديدة؟

شوفت كتير في حياتي وكنت بقول عليك أنت الحاجة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا دي بس كنت غلطانة. حسبي الله ونعم الوكيل فيك مش مسامحاك لآخر يوم في عمري. خلصت كلامها ودخلت الأوضة وقفتلت على نفسها بالمفتاح وقعدت ورا الباب تعيط وهي إيدها على بوقها. أحمد واقف برا مكانه متحركش ومش مستوعب اللي قالته. بعد شوية دخل الحمام ونزل تحت الدش وهنا اختلطت دموعه بالمياه.

أحمد بعياط: أنا آسف ي أمنية. آسف بس عقابك ده قاسي عليا. يا ريتني اليوم ده ما شربت ولا رجعت البيت ولا كنتي جيتي عندنا. بس مش هيأس. هحاول بكل جهدي أصلح علاقتي بيكي. طلع من الحمام غير هدومه واترمى على السرير ومحسش بحاجة بعدها. أما أمنية غيرت الفستان وصلت فرضها ونامت. باسم كان عايز يتطمن على صاحبه وخايف ليتهور ويعمل حاجة. فقرر يروح الصبح يشوفه كأنه بيباركله.

الصبح طلع وباسم راح لأهل أحمد عشان يطلع معاهم عنده. يعني باسم علاقته كويسة بيهم وكمان بيعتبروه زي أحمد. خلصوا كل حاجة وطلعت أم أحمد وزهرة وباسم. أبوه رفض عشان صعبان عليه أمنية. رنوا الجرس وأحمد قام خبط على أمنية عشان تصحى. سمعته بس مردتش عليه وراح فتح لهم الباب. أم أحمد ببرود: أمنية فين؟ أحمد: هتكون فين يعني ي أمي. زهرة: أنا هروح أندهلها. باسم: ألف مبروك ي صحبي. يلا تعالي ي خالتي هنفضل واقفين على الباب كده ولا إيه؟

أحمد: لا اتفضلوا. زهرة دخلت خبطت على أمنية وأمنية فتحتلها الباب ودخلتها وحضنوا بعض. بعدين أمنية لبست وطلعت معاها. قعدت معاهم بس الجو كان مليان توتر وزعلت من نظرات أم أحمد ليها. أمنية: إزيك ي طنط؟ أم أحمد بتوتر: الحمد لله. أنت أخبارك إيه؟ أمنية بحزن: أنا بخير. باسم بتوتر: احم... مبروك ي أمنية. أمنية بدموع: الله يبارك فيك ي باسم. بعدين وجهت كلامها لأم أحمد: طنط ممكن تيجي معايا دقيقة بعد إذنك؟ أحمد بابتسامة: حاضر يبنتي.

خدتها ودخلوا وقفلوا الباب وقعدوا يتكلموا. أم أحمد بقلق: خير ي أمنية؟ قلقتيني يبنتي. أحمد عملك حاجة؟ أمنية بدموع: حضرتك زي أي أم بتحلم تشوف ابنها عريس يوم فرحه، وأنا كمان كان نفسي أعمل فرح كبير وأكون مبسوطة وفرحانة من قلبي. بس اللي حصل غير كل حاجة. صدقيني أنا... أنا... أم أحمد: زمان كنتي بتناديني ماما ودلوقتي بقيت حضرتك ي أمنية. أنتِ فاكراني جاية عليكي؟

ده أنا قاطعت أحمد عشانك. أنتِ زي زهرة يعني بنتي وأنا ما أرضاش لبنتي اللي حصلك ده. مكسوفة أبص في وشك من اللي ابني عمله. يا ريت تسامحيني يبنتي. أمنية بدموع: تعرفي إنك بشوف فيكي أمي الله يرحمها. من ساعة ما اتعرفت عليكي وأنا قلبي ارتحلك وناديتلك ماما بدون ما أتردد. وما فيش أم بتطلب من بنتها السماح. أم أحمد بعياط: مش قادرة أشوف الحزن في عينيكي ي بنتي. فتحت ليها إيديها وقالتلها: تعالي. أمنية اترمت في حضنها وهي بتعيط.

أم أحمد بعياط: اتكلمي متكتميش في قلبك ي حبيبتي. أمنية بعياط: تعبت ي ماما تعبت. أحمد قتلني. مش قادرة أسامحه. آآآآه... أم أحمد بعياط: والله لأطلقك منه وأجوزك راجل بجد يستاهلك. مش كفاية اللي شوفتيه في حياتك. أمنية قامت من حضنها ومسحت دموعها. أنا خايفة ي ماما أقعد معاه لوحدي في الشقة. امبارح قفلت على نفسي بالمفتاح. سامحيني بس خوفت أوي.

أم أحمد: حاسة بيكي. بس صدقيني أحمد ابني مستحيل يقربلك تاني. ابني وأنا عارفاه. أكيد في حاجة خلته يشرب. أمنية: بس ده مش مبرر ي أمي. أم أحمد: عارفة والله. يلا امسحي دموعك دي وتعالي نطلع عشان أمشي. أمنية بزعل: ليه خليكي شوية كمان. أم أحمد بابتسامة: متخافيش هجيلك تاني. أمنية بحزن: ماما هو عمي زعلان مني عشان كده مجاش؟ أم أحمد بسرعة: لا لا ابدا. ده هو محرج منك يبنتي. بس المرة الجاية هييجي معانا.

أمنية: قوليله إني مش زعلانة منه واني بعتبره زي والدي. أم أحمد بابتسامة: حاضر يبنتي. أحمد وباسم وزهرة كانوا قاعدين ومحدش فيهم بيتكلم لحد ما باسم قطع الصمت ده واتكلم. باسم بتوتر: احم... إيه ي جماعة ساكتين كده ليه؟ أحمد بمرح: منور ي باسم. منور ي حبيبي. باسم بإحراج: حبيبي ي أبو الصحاب. أحمد بقلق: احم.... زهرة هتفضلي كده كتير؟ زهرة: كده كتير إزاي يعني؟ أحمد: مبتكلمنيش. زهرة بحزن: للأسف كلامي معاك بقى تقيل على قلبي.

باسم حاول يلطف الجو بينهم: استهدوا بالله ي جماعة. متقوم ي أحمد تعملنا حاجة نشربها. أحمد بصدمة: نعم؟؟؟ باسم بقلق: اهدى ي جدع. مش دي شقتك. أحمد: طيب ي خويا قايم. أحمد قام دخل المطبخ وباسم حاول يتكلم مع زهرة. باسم بجدية: آنسة زهرة دي أول مرة أتكلم معاكي. أتمنى تفهميني. أنا عارف إن أحمد غلط بس حابب يصلح غلطته. منكرش إني زعلت لما عرفت اللي حصل. بس أنتِ أخته ولازم تقفي جنبه. زهرة بصتله بس مش

مركزة معاه وقالت لنفسها: إحييييييه. إيه الحلاوة دي؟ مهو مصاحب البتاع اللي اسمه أخويا ده. أول مرة آخد بالي من ملامحه. هو إزاي حلو كده؟ أنتِ اتجننتي ي زهرة. منتبهتش لباسم اللي بينده عليها. باسم: آنسة زهرة يبنتي أنتِ سامعاني؟ زهرة بتوتر: هااا.. آه.. آه معاك. أنا لازم أمشي. وخدت بعضها ونزلت جري على تحت مستنتش مامتها. باسم: مالها البت دي... بس عسل. هيييييح. أحمد جاب صنية العصير وحطها وقعد جنب باسم. أحمد بقرف: أطفح.

باسم بضحك: شكلك مسخرة وأنت جايب العصير كده. أحمد: بعد كده ابقى قوم هات لنفسك اللي عايز تطفحه. باسم بمرح: ي اخي دا لو أنت جوز أمي مش هتعاملني كده. أحمد بضحك: اسكت ي جدع. اومال زهرة راحت فين؟ باسم بتوتر: مش عارف. أنا كنت بكلمها عنك وبصيت لقيتها جرت فتحت باب الشقة ونزلت. أحمد اتنهد تنهيدة كبيرة وباسم حط إيده على كتفه. باسم بابتسامة: متقلقش. كله هيبقى بخير. ونفس الوقت طلعت أم أحمد ومعاها أمنية.

أم أحمد بصرامة: إياك تقرب منها ولا حتى تتعرضلها. أنت اه ابني بس هي كمان بنتي ولو اشتكت منك حسابك هيبقى معايا أنا. مفهوم؟ أحمد بحزن: مفهوم ي أمي. باسم: احم... طب أنا همشي بقى ي جماعة. أم أحمد: ليه ي باسم يبني متنزل تقعد معانا تحت؟ باسم بابتسامة: ربنا يخليكي ي خالتي بس معلش هستأذن أنا عشان عندي شغل. يلا في رعاية الله. أم أحمد: ربنا يسترها معاك يبني. سلموا على أمنية. وكل عادة مبيكلموش أحمد بعد كده.

قفل الباب لف وشه لقي أمنية واقفة. لسه هيكلمها وقفته. أمنية بجمود: من هنا ورايح خلي فيه مسافة بيني وبينك. يعني إياك تقرب مني. دي أول حاجة. تاني حاجة بقى أنا قررت أشتغل. وعلى فكرة أنا مش بستأذنك. أحمد قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقالها: ........ اممممم خلصتي. أمنية مبهورة ومردتش عليه. أحمد بثقة: اسمعي بقى ي مراتي ي حلوة. شغل من غير إذني مفيش. إلا إذا..... أمنية بسرعة: إلا إذا إيه....

أحمد بابتسامة: إلا إذا طلبتي باحترام. أمنية: والمعنى؟ أحمد بابتسامة: يعني تيجي تقوليلي ي جوزي أنا حابة أشتغل ممكن... ولو قولتي ي جوزي ي حبيبي معنديش مشكلة. أمنية بسخرية: ده بعدك. أنا مش عارفة أنت جايب البرود ده منين. هو ضميرك مات ولا إيه يابا؟ أحمد بضحك: لسه دبش زي ما أنتِ. أمنية باستحقار: بجد ليك نفس تضحك؟ هو أنت معندكش دم؟ مش مدرك حجم الكارثة اللي عملتها. لا وكمان عايزني أستأذن منك عشان أشتغل. مستحيل.

دخلت الأوضة وقفتلت على نفسها زي امبارح لأنها مش واثقة فيه ولا حتى مأمناله. أحمد اتنهد: هحاول معاكي ي أمنية تاني وتالت ومش هزهق أبدا لحد ما تسامحيني. ومستعد ومتقبل منك أي عقاب لأني أنا اللي وصلتك للحالة دي. في مكان آخر مجهول قاعد على كرسي وبيلف بيه جاله مجهول آخر وكان حديثهم كالتالي: مجهول ١: عملت إيه...... مجهول ٢: عرفت كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها ي باشا. مجهول ١ بعصبية: انطقققققققق إيييييه. مستنيني أديك الإذن؟

مجهول ٢ بخوف: ح... حاضر ي باشا. أحمد وأمنية كتب كتابهم كان امبارح وعملوا حفلة صغيرة عشان يداروا الفضيحة اللي حصلت. وكمان أهل أحمد قاطعوه ومحدش فيهم بيتعامل معاه بعد اللي حصل. مجهول ١ بضحك: ولسه اللي جاي أسوأ. روح راقبهم لحظة بلحظة وتعرف عنهم كل كبيرة وصغيرة. المعلومات اللي جبتها مش كفاية. مجهول ٢: حاضر ي باشا. عن إذنك. مجهول ١ بحقد: اتقل ي أحمد حسابك لسه مبتدأش. وفضل يضحك بكل صوته في المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...