الفصل 14 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
27
كلمة
3,041
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زهرة غيرت لبسها وطلعت. باسم دخل الحمام. جات رسالة على تليفونه. مسكت التليفون وقرأت الرسالة. كانت "وحشتني ي بسوم" والرقم متسجل باسم حبيبتي. دموعها نزلت غصب عنها. باسم خرج وهي سابت تليفونه عشان ميحسش بحاجة. باسم: مالك ي حبيبتي في إيه؟ زهرة: مفيش حاجة. مسك إيديها: لا فيه. قوليلي مالك. زهرة سحبت إيديها منه وقالتله: أنا داخلة أنام عشان تعبانة. باسم: استني عندك ي زهرة. ممكن أعرف إيه اللي حصل قلبك عليا بالشكل ده؟

زهرة بدموع: مفيش ي باسم. بس أنا تعبانة ومحتاجة أنام. باسم: تمام. اعملي اللي يريحك. زهرة دخلت نامت وهي بتعيط. وباسم فضل سهران بيفكر في اللي غيره كده من ناحيته. بعد الحفلة ما خلصت وباسم خد زهرة، أحمد وأمنية طلعوا شقتهم. أحمد بحب: كنتي زي القمر النهاردة. أمنية بغرور: من يومي يبني وأنا زي القمر. أحمد بضحك: يبنتي بطلي غرور. هتروحي في داهية. أمنية بضحك: تنكر طيب؟ أحمد قرب عليها ومسك خصلات من شعرها: لا طول عمرك حلوة. بس...

أمنية قاطعته بضحك: بس البعيد كان أعمى. وزقته وطلعت تجري. أحمد جري وراها وهي بتضحك. بس فجأة أمنية ساندت على الكرسي ومسكت بطنها. أمنية بألم مصطنع: آآآآه... مش قادرة. بطني بتوجعني أوي. أحمد بقلق: حبيبتي إيه اللي حصل؟ ما كنتي كويسة. تعالي معايا نروح للدكتور. أمنية بتكتم ضحكتها: لا لا أنا كويسة. بس دخلني أوضتي. أحمد بقلق: كويسة إزاي بس؟ اسمعي الكلام. امشي معايا. أمنية: دخلني أوضتي وأنا هبقى تمام. أحمد: طب تعالي.

وصلت لحد الباب. وأول ما دخلت الأوضة قفلت في وشه وفضلت تضحك. أمنية بضحك: آسفة ي أحمد. بس من زمان معملتش فيك مقلب. أحمد بضيق: لسه فينا من كده ي أمنية؟ أمنية بضحك: معلش. أحمد بعصبية: تهزري في أي حاجة إلا كده. انتي متعرفيش أنا خوفت عليكي قد إيه؟ بس هتعرفي إزاي؟ وانتي طول الوقت محملاني ذنب كل حاجة. مش فاهم. هفضل لغاية إمتى أتعاقب؟ أنا بحبك ومحبتش غيرك. هنضيع عمرنا في زعلنا مع بعض كده كتير؟

ملقاش رد منها. فدخل أوضته. وهي قعدت ورا الباب تعيط. باسم خبط على زهرة يصحيها. لأن أهلها كانوا مستنيين برا. باسم بصوت واطي: زهرة. اصحي بسرعة. أهلك برا. زهرة بحزن: حاضر ي باسم. شوية وهخرج. دخلت غيرت لبسها وحطت ميكب يداري السواد اللي تحت عينها من العياط. خرجت لهم وهي بتتصنع الفرحة. سلمت عليهم وقعدوا شوية ومشوا. كانت لسه هتدخل الأوضة. بس باسم مسكها من دراعها. باسم بغضب: أنا عايز أفهم. فيه مالك؟ بتعامليني كده ليه؟

زهرة بدموع: سيب دراعي ي باسم. باسم خدها في حضنه: لا مش هسيبك غير لما أعرف. فيه إيه اللي غيرك كده؟ زهرة زقته: ابعد عني. انت واحد خاين. باسم بصدمة: خاين؟؟؟؟؟ زهرة بعياط: أيوه خاين. اتجوزتني ليه؟ ها؟ ليه؟ باسم مسح على راسه: خونتك إمتى ي بنت الحلال؟ زهرة بعياط: استنى هوريكي. راحت جابت التليفون وورته الرسالة. باسم بيضحك بسخرية: مش مصدق إن انتي زهرة اللي حبيتها. زهرة باستغراب: يعني إيه؟

باسم بغضب: يعني خمس دقايق تلبسي وتنزلي. هتلاقيني مستنيكي تحت في العربية. مستناش ردها ومشي. وهي دخلت تلبس بسرعة. بعد شوية باسم نزل من العربية وفتح الباب لزهرة. وشدها من إيديها. كانت هتقع. ودخل بيها على دار أيتام. وطفلة عندها 10، 12 سنة. أول ما شافته جريت عليه حضنته. وزهرة واقفة مصدومة. ندي بطفولة: وحشتني ي بسوم. أنا زعلانة منك أوي عشان مش بتسأل عليا. وكمان أنا برن عليك كتير. وربعت إيديها.

باسم بضحك: حقك عليا يا ست البنات. بس انتي عارفة إني لسه متجوز جديد. ولازم أقضي وقت حلو مع مراتي. مش أنا قولتلك. ندي بفرحة: هي دي مراتك؟ زهرة كانت واقفة ورا باسم. وراحت لندي حضنتها. زهرة بإبتسامة: إيه القمر ده؟ ندي بطفولة: ده انتي اللي حلوة أوي أوي. زهرة بضحك: مش أحلى منك ي سكر. باسم بإبتسامة: خدي شوفي جبتلك هدية إيه؟ ندي بفرحة: الله... وباسته من خده وطلعت تجري عشان تفتحها. زهرة بدموع: باسم أنا...

باسم قاطعها بحزن: انتي ضيعتي علينا أجمل يوم في عمرنا بسبب شكك وظنك فيا. لو جيتي بس سألتيني كنت فهمتك كل حاجة. بحبك. اديلي خمس سنين مفكرتش أكلم عليكي ولا بنت. ولا أكلمك حتى كلمة واحدة فيهم. غير لما أعرف مشاعرك ناحيتي. أو لو حتى في قبول ليا في قلبك. أجي أطلب إيدك على طول. طول عمري عايش وحيد. مليش لا أب ولا أم. ولا حتى أخ يسندني لما أقع. من ساعة ما أخوكي أحمد ومراته أمنية دخلوا حياتي. واتعرفت على أهلك. حسيت إني بقى عندي عيلة بجد. بس آخر الليل بروح بيتي لوحدي. وبسيب نفسي لأحزاني. كنت أسعد واحد في الدنيا لما كتبنا الكتاب. وقولت خلاص كده هتملي عليا قلبي وحياتي. ونجيب أطفال. ويبقى عندي عيلة بجد. بس كله إلا الشك يا زهرة. عن إذنك.

سابها واقفة مكانه تعيط. ودموعها نازلة بغزارة. وبتندم على اللي عملته. باسم مستنيها برا في العربية. ومتضايقة من نفسه. لأنه سبب في دموعها. وضرب المحرك بإيده. باسم بغضب: أنا إزاي عملت كده؟ ليه سبتها؟ وأنا مبتحملش أشوف دمعة واحدة نازلة من عنيا. أنا آسف ي زهرة. بس لازم أعرفك غلطك. لما بشوفك بضعف ومش بقدر أقسي عليكي. زهرة مسحت دموعها وركبت جنبه في العربية.

وصلوا البيت. وباسم رزع الباب ودخلت أوضته. خد دش ونام. وصدره عريان. زهرة دخلت غيرت هدومها. ولابست بيجامة بحمالات. ودخلت أوضة باسم. حس بيها. فعمل نفسه نايم. قامت هي قفلت الباب وراها. وراحت عنده. شالت إيديه ودخلت جوا حضنه. ولفت إيديها حوالين وسطه. ورفعت عينيها ليه. واتكلمت بدموع. زهرة بدموع: أنا آسفة. حقك على قلبي. مش قادرة أشوفك زعلان مني كده. كان لازم أسألك الأول وأفهم منك. (عيطت) وهعمل أي حاجة عشان أ صالحك.

باسم فتح عينيه: أي حاجة؟ أي حاجة؟ زهرة شهقت: انت... انت كنت صاحي؟ باسها من عينيها: آه. زهرة بكسوف: لسه زعلان مني؟ باسها من خدها: لا. زهرة بكسوف: سامحتني؟ باسم لسه هيميل يبوسها من شفايفها. حطت إيديها على بوقه. زهرة: إيه؟ رايح فين؟ باسم بضحك: مش من شوية أعمل أي حاجة عشان أ صالحك. وغمزلها. زهرة بخجل: طب أوعى كده بقى. سيبني.

باسم شدها: استني بس. مش معنى إني بضحك وبهزر. يبقى معنديش مشاعر ي زهرة. انتي جرحتيني. ولأني بحبك سامحتك. بس الغلطات لما بتتكرر. وقتها قلبي بيبقى حجر. وأنسى إني أسامح. أنا مش عايز نوصل للمرحلة دي. لو في حاجة مضايقاكي مني. قوليلي على طول. متخبيش ولا تعيطي. لأن دموعك غالية عليا أوي. ماشي؟ زهرة بدموع: ماشي. باسم باس من خدودها: أنا قولت إيه؟ زهرة بخجل: حاضر. ومسحت دموعها.

باسم حضنها: تعالي ننام بقى. عارف إنك تعبانة. منك لله. ضيعتي عليا أحلى يوم في عمري. زهرة ضحكت ونامت وهي حضناه. أحمد: احم... أستاذ آدم جه الشغل النهاردة؟ السكرتيرة: أيوه ي فندم. كل يوم بييجي وملتزم جدا. وهوة حالياً في مكتبه. عنده مقابلة مع سكرتيرة جديدة ليه. أحمد بفرحة داخلية: تمام. أول ما يخلص بلغيه إني عايزه في مكتبي. السكرتيرة: حاضر ي فندم. عند آدم في المكتب. واقفة بنت محجبة في غاية الجمال.

آدم: اشتغلتي في شركات تانية قبل كده ي ملك؟ ملك بتوتر: ل... لا. دي أول مرة أشتغل. عشان بس محتاجة الشغل. آدم بهدوء: ممكن تهدي. وتاخدي تشربي ميه. ملك بإبتسامة: شكراً لحضرتك. آدم سرح في ابتسامتها. بس فاق لنفسه: مؤهلاتك كويسة. كده من النهاردة. انتي اتقبلتي في الشغل. وهتكوني السكرتيرة الخاصة. ملك بفرحة: بجد ي فندم... احم... قصدي شكراً. آدم بإبتسامة: العفو. آدم اتصل على سكرتيرة أحمد. وجات المكتب. السكرتيرة: أيوه ي فندم.

آدم: هتاخدي الآنسة ملك. تفهميها نظام وطبيعة الشغل. السكرتيرة: حاضر ي فندم. أستاذ أحمد محتاج حضرتك في مكتبه. آدم: تمام. ثواني وهكون عنده. اتفضلي معاها ي ملك. ملك: حاضر. آدم دخل لأحمد المكتب: خير ي أحمد؟ السكرتيرة قالتلي إنك عايزني. أحمد بتوتر: آآ... آه. كنت عايز أشوف آخر المستجدات في الصفقات. آدم بإبتسامة: كله تمام. هبعتلك الملفات تتطلع عليها. أحمد: تمام. آدم: هتفضل كتير ي أحمد؟

أنا اعتذرت منك. وحابب أعتذر لأمنية وزهرة وأهلك. أحمد بهدوء: هتعتذر منهم ليه؟ آدم بصدق: لأني ندمان بجد. ومش عايز أعيش عمري كله من غير صحاب. أحمد سكت ومردش عليه. فآدم كان خارج وهو زعلان. أحمد بإبتسامة ومرح: تعالي هنا ي جدع. وحشتني والله. آدم بصدمة: انت بتتكلم جد؟ أحمد بصدق: سامحتك من زمان. بس كان لازم أعرفك غلطك. آدم حضنه وهو بيعيط: أنا آسف ي أحمد. آسف ي صاحبي.

أحمد بإبتسامة: طول عمري بعتبرك صاحبي. بس انت اللي غبي. الحب عماك. آدم بضحكة وغمزة: يعني انت موقعتش؟ أحمد بضحكة: والله يا خويا وقعت ولا حد سمع عليا. آدم بحزن: أنا عايز أعتذرلهم ي أحمد. شعوري بالذنب تقيل أوي على قلبي. أحمد بإبتسامة: خلاص. انت معزوم عندنا النهاردة على العشا. وتقدر تتكلم معاهم. ومش هديك الفرصة إنك ترفض. آدم: تفتكر هيسامحوني؟ أحمد حضنه: طبعاً. وبعدها اتصل على أمنية وحكالها كل حاجة.

بالليل باسم وزهرة جم قبل العشا بساعة. وأحمد نزل تحت عندهم. لأن أمنية كانت بتساعد حماتها بتحضير الأكل. وجهزوا كل حاجة على السفرة. وقاعدين مستنيين آدم. شوية والجرس الباب رن. أحمد راح فتح. أحمد: كل ده تأخير يا اسطا. آدم بإبتسامة: معلش بقى. الطريق كان صعب. باسم بصوت عالي من جوة: متخلص ياض منك ليه؟ شوية كده وهاكل صوابعي من الجوع. أحمد وآدم ضحكوا. ودخلوا جوة. وكلهم كانوا مبتسمين ليه. بس كان عنده رهبة وخوف من الموقف.

آدم بجدية: قبل أي حاجة. حابب أعتذر لأمنية. أنا آسف جداً. غلطت كتير في حقك انتي وأحمد. ودمرتلكم حياتكم. أتمنى تسامحوني. هوة بيحبك جداً على فكرة. بعدين بص لزهرة وباسم: واسف ليكم انتوا كمان. أنا فعلاً ندمان. وبتمنى الزمن يرجع. وأنا أصلح كل اللي عملته. جمال رد عليه: خلاص يبني. إحنا مسامحينك. أم أحمد بإبتسامة: يلا اقعد عشان تتعشا معانا. آدم بدموع: شكراً ليكم. باسم بمرح: يبني بقى بطني بتصوصو من الجوع. زهرة بضحك: مفجوع.

باسم ميل عليها وغمزلها: هعاقبك بس لما نروح. قعدوا واتعشوا مع بعض. مع هزار باسم وضحكهم عليه. وخلصوا. وكل واحد روح بيته ونام بسلام. ملك: اتفضل ي فندم. دا الملف اللي حضرتك طلبته. آدم بجدية: تتجوزيني ي ملك؟ ملك بصدمة: إييييييه؟ آدم: هكون صريح معاكي. أنا معجب بيكي وبشخصيتك وأسلوبك في التعامل مع غيرك. مش هقولك إني بحبك وأكذب عليكي. لا. بس أنا شايفك مناسبة ليا. وندي لبعض فرصة. وأنا متأكد إني هحبك. وانتي كمان هتحبيني. ها؟

قولتي إيه؟ ملك لنفسها: منكرش إني مبسوطة. لأني بحبك من أول يوم جيت فيه الشركة. وهخليك تحبني. بس لازم أتقل عليك شوية. آدم بصوت عالي: مللللللك. انتي روحتي فين؟ ملك: ها؟ مع حضرتك أهوه. آدم بحزن مداريه: شوفي ي ملك. أنا مش بجبرك على حاجة. أنا بطلب إيدك على سنة الله ورسوله. ولو مش حاسة بقبول ناحيتي. إحنا هنفضل أصدقاء عادي زي الأول وأحسن كمان. ملك بكسوف: هستخير. وأرد على حضرتك بكرة. وطلعت تجري.

وآدم ضحك عليها: هتوافقي ي ملك. أنا متأكد. لأني بجد محتاجك. تاني يوم ملك بلغته إنها موافقة. فرح جداً. وقالها إنه هييجي بكرة يتقدم. وراح حكى لأحمد وباسم وكل العيلة. وجمال قاله: هروح معاك أخطبهالك. كان مبسوط قوي. حسي إنه لقي عيلة بجد. وفعلاً آدم راح اتقدملها. واتفقوا على شبكة وكتب كتاب وفرح بعد يومين. طبعاً كان فيه اعتراض من أهل ملك. بس جمال أقنعهم.

زهرة طلعت حامل. وعلاقة أمنية وأحمد اتحسنت جداً. عدى يومين. وآدم وملك اتجوزوا. وفي يوم أحمد دخل الشقة. لقي النور مطفي. راح فتحه. وبقى مزهول. لأن البيت كله مليان ورد. ومحطوط على السفرة عشا رومانسي مع شمع. جات أمنية حضنته من ضهره. أمنية بحب: حمدالله على السلامة يا حبيبي.

أحمد لفها ليه. بص عليها من فوق لتحت. وهو في حالة صدمة. لأنها كانت لابسة قميص أبيض لحد قبل الرقبة. مفتوح من عند الضهر. وبحمالات. وفاردة شعرها. وحاطة ميكب. أحمد بصدمة: حبيبي؟ أمنية مسكت إيديه باستها. واتكلمت بحب: حبيبي وجوزي وأبو ابني كمان. ومقدرش أستغنى عنك أبداً. أحمد حط إيده التانية على جبينها: أمنية. انتي سخنة؟ وإيه اللي انتي عملاه ده؟ أمنية حضنته بكسوف: إيه اللي أنا عملاه؟ بعدها عن حضنه: انتي...

أمنية قاطعته بدموع: مش فاهمة. انت إيه؟ يعني لما كنا بعاد عن بعض. كان عاجبك وضعنا؟ ولما قررت أسامحك وقربت ليك. بتصدني؟ أنا حقيقي مبقتش فاهماك. جات تمشي. أحمد مسك إيديها وشدها لحضنه: أنا بس مستغرب. صدقيني. أنا بحبك ي أمنية. وعمري ما هسيبك تروحي مني. أمنية بكسوف: وأنا كمان بحبك. أحمد وهو حاضرها: طي...... اييييييييه؟ أمنية باصة في كل حتة. اللي عينيه. وبتعض على شفايفها. أحمد ميل عليها باسها: عشان خاطري. قوليها تاني.

أمنية وهي مغيبة: بحبك ي أحمد. بحبك من لما دخلت المستشفى. وحسيتك هتسيبني. كان نفسي أقولك من زمان. بس كرامتي كانت مانعاني. لا دلوقتي. أنا نسيت كل حاجة. وهنبدأ من جديد. أنا وانت وابننا. أحمد نزل على ركبته. وحط راسه على بطنها: بعشقك انت وامك يا ابني. والله. أمنية ضحكت بصوت عالي. أحمد: يا ربي على الضحكة. أنا هفضل مستني كده كتير. أمنية شهقت. لأن أحمد شالها: أحمد نزلني يلا. أحمد بضحك: تعالي بس. عايزك في كلمتين.

"عزيزي. أنت ميزان قلبي العادل، حكمتُ عليّ بالحُب فلا ظلم معك، طريقي الحالِك عدلتهُ أنت بنور طيفك"💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...